ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

Seeker of knowledge

Seeker of knowledge

前往频道在 Telegram

زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.

显示更多
未指定国家未指定类别
214
订阅者
无数据24 小时
+67 天
+830 天
帖子存档
Akira Kosemura – Ahead of Us.m4a4.50 MB

في الرياضيات، لا يُولد النبوغ دفعةً واحدة، ولا يتشكّل في لحظة إلهام عابرة، بل ينمو ببطءٍ مع الأيام الطويلة التي يقضيها الباحث أو الطالب بين الكتب والمسائل والبراهين. فكثير من الأفكار التي تبدو واضحة بعد فهمها، تكون قد استغرقت ساعاتٍ من التأمل، وأيامًا من المحاولة، وربما سنواتٍ من المعاناة الصامتة. ولهذا كان الصبر جزءًا من طبيعة هذا العلم؛ لأن الرياضيات لا تمنح أسرارها لمن يستعجلها، بل لمن يلازمها طويلًا حتى يألف طرائقها ويعتاد مسالك التفكير فيها. ولعل عبارة : “النبوغ صبرٌ طويل” تكتسب في الرياضيات معنى بالغ العمق؛ فالتفوّق الحقيقي لا يقوم على الذكاء وحده، بل على القدرة على الاستمرار رغم التعثّر، وعلى إعادة المحاولة دون ملل، وعلى احتمال بطء الفهم حتى ينضج المعنى في الذهن. وكم من طالب ظنّ أنه عاجز عن الرياضيات، بينما كانت مشكلته الحقيقية أنه لم يمنح نفسه الوقت الكافي. فالنبوغ الرياضي، في جوهره، ليس سرعة وصول، بل هو حسنُ الإقامة في الطريق.

من الكلام المعروف للفيلسوف سارتر هو تعبير، (الجحيم هو الآخرون) الكلام كان بختام احدى مسرحياته (جلسة سرية) كانت تتحدث حول عدد من الاشخاص بغرفة مغلقة، وبالغرفة ثلاث اشخاص ما يعرفون بعضهم سابقًا لكنهم مذنبين، غارسان الّلي كان صحفي وأعدم بتهمة الجبن والخيانة، واينيس الّلي كذلك ارتكبت خطيئة، لكنها على دراية بخطأها وبطبيعة الجحيم الّلي دا يتعذبون بيه، وإستيل الّلي كانت مهتمة جِدًّا بمظهرها الخارجي كانت خطيئتها قتل طفلها، وكل اهتمامها كان بتحصيل إعجاب الآخرين بشكلها. غارسان كان دائمًا يبحث عن تأكيد لشجاعته من خلال استيل الّلي كانت دائمًا تذكره بجبنه، اما استيل فنظرًا لعدم وجود مرايا بالغرفة كانت دائمًا تبحث بعيون اينيس عن تقدير جمالها، ببداية المسرحية يسأل غارسان الخادم، بتعجب عن أدوات التعذيب لعدم وجودها بالغرفة، فيردّ الخادم ساخرًا منه عن طبيعة العذاب بالواقع، ومن الأمور الّلي كانت ترعب غارسان هي عدم استطاعة النوم بالغرفة هذه، تبقى الأضواء مشغلة دائمًا، لكن هنا يكون التعبير مَجازي انك هنا ما حتهرب ابدًا من مراقبة الآخرين ومراقبتهم الك، وتستمر الأحداث إلى ان بنهاية المسرحية تقتل استيل اينيس وتقتل نفسها ايضًا لكن ردة الفعل من اينيس تكون هي الضحك الهستيري والرد بأن الّلي تسويه ما منه فائدة، لأنهم اساسًا ميتين من قبل، ويشاركهم الضحك غارسان وتنتهي المسرحية. بالواقع سارتر كان يقصد ان الإنسان بوجوده مع الآخر يخلّيه خاضع لتقييم وحكم الناس عنه، وهو أساسًا ما يكدر يعرف نفسه إلا من خلال التعامل معهم، بالتالي يكون هالشي جاعل الإنسان عبد لتقييم الآخرين، والنقطة الثانية هو تقييد الذات ضمن نظرة محددة، تنبع من الآخر، بالتالي ممكن يكون بهذه الحال (الجحيم هو الاخرون).

photo content

جلسة سرية.pdf3.03 MB

الوجودية_منزع_إنساني_جان_بول_سترتر.pdf2.21 MB

-sWnEWpS_fA.m4a3.32 MB

كذلك يذكر مسألة ان المتعلمين اكثر من المؤثرين، وهذا سببه الوعي الذاتي، وأسباب اخرى ذكرها مثل الاغتراب وحتى ممكن التأثر بمجتمعات اخرى، يعني يعتقد علي شريعتي، ان سبب هذا الشي غالبًا هو عدم امتلاك وعي تجاه نفسه او تجاه المجتمع، والنقطة الثانية كانت بأنه ممكن يكون مغترب او متأثر بالاستعمار، يذكر ان المثقف الّلي يكون متأثر بالغرب وبتقليدهم يفقد صلته بأرضه ومجتمعه، بالتالي ما يشعر بمسؤولية اصلاحه، ويكول ان محاولة الإصلاح ما تكون بفرض افكار غريبة عنهم، لازم يكون التأثير نابع من ثقافتهم وتأريخهم ذاته.

بالكتاب كذلك يتحدث الدكتور علي شريعتي حول مفهوم المثقف، ومسؤوليته فيفرّق بين مفهوم العالم المتخصص، وبين المثقف المتنور، فالكلام ان العالم هو الّلي يمتلك علم داخل تخصص او مجال معين، بمثل العلوم، الهندسة، الطب، الدين…إلى آخره. لكن المثقف هو المتنور الّلي يمتلك وعي اجتماعي، الّلي يشعر بمسؤولية إصلاح المجتمع والتعبير عن آلامه ومعاناته، فيوصفه تشبيهيًا بالنبي بوظيفته، على انه يقود مجتمعه من الظلم والمعاناة إلى حال افضل او حتى المحاولة بهذا النهج، المثقف ما لازم يكون في برج عاجي، لازم يتحدث بلغة العامة، مقدمًا حلول واقعية. والفكرة شبيهة بفكرة سارتر من ناحية مسؤولية المثقف تجاه المجتمع، وعلى نقيض فكرة فوكو بأن المثقف ما لازم يتخذ سلطة بتوجيه الناس والمجتمع، فيكون متوجه نحو سلطة اخرى، علي شريعتي يشوف الامتناع عن قيادة وتوجيه المجتمع هو خيانة الهم، ولذاته ايضًا لأن المثقف ملزم اخلاقيًا قبل كل شي.

‎⁨مسؤولية المثقف- علي شريعتي⁩.pdf9.32 MB

Repost from N/a
VG0OuabV2x4.m4a3.15 MB

اما الفيلسوف ميشيل فوكو فكان يخالف الفيلسوف جان بول سارتر بمفهوم (المثقف) وطبيعته، فكان يرفض مسألة ان يتحدث المثقف نيابةً عن
اما الفيلسوف ميشيل فوكو فكان يخالف الفيلسوف جان بول سارتر بمفهوم (المثقف) وطبيعته، فكان يرفض مسألة ان يتحدث المثقف نيابةً عن المجتمع بجميع القضايا وأعتبر هالشي شكل من أشكال ممارسة السلطة، يعتقد انه من الأفضل للمثقف ان يكون اكثر تواضعًا عن هذا وأكثر تخصصًا لأفضلية التوسع بالتخصص هذا وان يكون بالفعل قادر على التأثير بأبعاد هذا المجال. او التخصص. ولأن المجتمع هو الّلي لازم يوصل صوته بنفسه وظيفة المثقف بهالحالة تكون انه يحل مشاكل عدم استطاعة إيصال صوت المجتمع. كذلك على اعتبار ان المثقف ما لازم ينصب نفسه سلطويًا على الآخرين حتى بالمعرفة بإعتبارها مجردة. وبحديث اله مع جيل دولوز كان يكول : الذين يتحملون المعاناة ليسوا بحاجة للمثقف ليعرفوا حقيقتهم، هم يعرفونها جيدًا. بالتالي لازم يكون للمجتمع المضطهد ذاته، ان يدافع عن نفسه. فبدلًا من استبدال السلطة الاستبدادية على المجتمع للسلطة الّلي تتحدث بدلًا عن المجتمع، يكون بالحالتين المجتمع ما يملك رأي بالدفاع والتحدث عن معاناته.

عند الفيلسوف جان بول سارتر، ان المثقف هو المثقف الملتزم وممكن ان يتلخص بكونه (ضمير الإنسانية) المتحدث بصوتها لأن سارتر يشوف ا
عند الفيلسوف جان بول سارتر، ان المثقف هو المثقف الملتزم وممكن ان يتلخص بكونه (ضمير الإنسانية) المتحدث بصوتها لأن سارتر يشوف ان من واجب الانسان المثقف ان يكون ملتزم بتحقيق ثقافته تجاه المجتمع، والإنسانية، ورفض ان يكون المثقف محايد، فهي مهمته ان تكون اله يد بإصلاح المجتمع وتبنّي القضايا الاجتماعية، والمثقف عند سارتر يجب ان يواجه السلطات القمعية او يدعو ويوجّه لمحاربتها.

photo content

A world without you.m4a2.11 MB

بالنسبة اليَّ فأنا اتفق مع نيتشه بهالنقطة بحديثه عن الصديق ان (انه وجهك انت منعكسًا في مرآة خشنة وغير صقيلة) فهمتها على انها تعبيرًا لكون الصداقة تكشف لك عيوب دواخلك، نيتشه يشوف هالشي إيجابي لأن الإنسان لازم يتجاوز نفسه، وأوّل طريق لهذا هو رؤية عيوبه او حتى قبحه بالواقع، يتحدث بعدها عن فكرة ان الرجال والنساء هم الاثنين كانوا غير قادرين على الصداقة، النساء لأنهم ما يعرفون غير الحب، فيكول بهذا أن المرأة اما تكون قطة او عصفور، العصفور لكونه كائن وديع، القطة لكونها كائن متلاعب، يفتقر للإستقلالية الّلي تتطلبها الصداقة، وكذلك عبّر عن كونها ما تكدر تكون حرة، هي اما تكون عبد خاضع او طاغية مسيطر. اما الرجال فوصف علاقتهم بالزمالة السطحية، يكول ان الرجال ممكن يعتقدون انفسهم أصدقاء لكنهم بالواقع ما يعطون من انفسهم شيء، وعبّر عن ذلك ان الّلي يمنحه الرجل لصديقه ممكن يمنح نفسه لعدوه بدون ما يشعر بالفرق. بهذه النقاط أنا ما اعتبر الموضوع بالنسبة اليَّ امر تام، انما على انه تحليل نفسي لطبيعة العلاقة العامة الّلي تكون موجودة، وهالشي ما يكون دائمًا بالضرورة. لكنه حقيقي. أفضّل ان تكون الصداقة علاقة فعليًا تخلّيك تسمو بروحك وأخلاقياتك، من خلال صديقك، وأنها تكون علاقة اكثر نقاءً، من الشوائب الوهمية الّلي يعيشها الإنسان على مسمى صداقة.

photo content
+1

photo content

photo content