ru
Feedback
بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

Открыть в Telegram

و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
201
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-230 день
Архив постов
اليوم إن شاء الله

أما كتاب "الألفين" :
هو كتاب عقائدي وكلامي ألّفه العلامة الحلي، أحد كبار علماء الإمامية في القرن السابع الهجري، ويضم ألف دليل عقلي ونقلي لإثبات إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) و ألف دليل على إبطال شبهات الطاعنين في الإمامة بعد وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وآله). يناقش الكتاب أبرز الشبهات المثارة حول الإمامة ويعرض حججاً دقيقة مدعّمة بالآيات والروايات، وهو يُعدّ من أبرز المؤلفات الدفاعية عن عقيدة الإمامة في التراث الشيعي .

ينقل قصة عن فخر المحققين إبن العلّامة الحلّي أنه رأىٰ والده العلامة في عالم الرؤيا ، فسأله : كيف عاملك الله عزوجل و ماذا صنع بك ؟ فأجابه العلّامة : لولا كتاب الألفين و زيارة الحسين عليه السلام لأهلكتني الفتاوى .

ترجمة الشيخ السيوري للعلامة الحلّي
+1
ترجمة الشيخ السيوري للعلامة الحلّي

بَابُ مَنْ يَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ بِمَشَقَّةٍ (الكافي الشريف)
-عن عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَسَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ
عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عَلَيهِ السَّلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّ الَّذِي يُعَالِجُ الْقُرْآنَ وَيَحْفَظُهُ بِمَشَقَّةٍ مِنْهُ وَقِلَّةِ حِفْظٍ لَهُ أَجْرَانِ .
-عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَنْ رَجُلٍ
عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ : يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ لا يَمُوتَ حَتَّى يَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ أَوْ يَكُونَ فِي تَعْلِيمِهِ .

التَّبرج و الحجاب المزيّف
+2
التَّبرج و الحجاب المزيّف

فما نتيجة ذلك؟ إنّه إنسانٌ فقد توازنه، واختلّ ميزانه، فلا هو ثابتٌ في عقله، ولا راسخٌ في روحه، ولا متّزنٌ في سلوكه؛ قلبُه قاسٍ، وبصيرته مطموسة، تحكمه شهواته، وتقوده أهواؤه، حتى يصبح – والعياذ بالله – عبدًا لرغباته، لا عبدًا لربّه كما قال تعالى: {أفرأيت من اتّخذ إلهه هواه}. وهنا تكمن الكارثة الكبرى ! إذ لا يُؤمَّن على مثل هذا الإنسان – إذا بلغ موقعًا من السلطة مستقبلًا – أن يبيع دينه بعرضٍ من الدنيا، فينحاز حيث المصلحة، ويقف حيث الهوى، ولو كان ذلك في صفّ أعداء الأمّة ، أمريكا أو اسرائيل مثلًا . وليس الحديث هنا عن الأفراد فحسب، بل هو عن مجتمعاتٍ ودول، تُبنى من هذه النفوس، وتنهار بسقوطها . ومن لم يبلغ تلك المراتب ، فإنّ فساده يظهر في صورٍ أخرى، أقلّ شأنًا في الظاهر، عظيمةٍ في الأثر، كالتلاعب بالآخرين، وخداع الأبرياء، واستغلال الضعفاء لإتباعه أهوائه بعد قسوة القلب . فإذا تبيّن ذلك، علمنا أنّ الحديث عن هذه القضايا – كالأغاني وغيرها – ليس ترفًا فكريًّا، ولا انشغالًا عن القضايا الكبرى، بل هو معالجةٌ لجذور الفساد، وسدٌّ لأبواب الانحراف. فالإصلاح الحقّ يبدأ من هنا: من تزكية النفس، وتقويم السلوك، ومجاهدة الهوى. ولو أنّ الناس استقاموا على أمر الله، وساروا وفق هداه، لرأيت من صلاح الدنيا ما يُغنيك عن كثيرٍ من العناء . ولكنّ المشكلة أنّ قومًا اتّخذوا أهواءهم آلهةً، فصاروا لها عابدين، وعن الحقّ معرضين . فكان لزامًا على المؤمن بوقتنا الحالي – بقدر وسعه – أن يقوم بدوره، فيأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويسعى في الإصلاح، بدءًا من نفسه، ثم من مجتمعه .

في حقيقة الإصلاح ومنشئه لعلّ من الأخطاء الشائعة في فهم مسيرة الإصلاح، أن يُتصوَّر أنّها تبدأ من الخارج قبل الداخل، ومن المجتمع قبل النفس، فيُظنّ أنّ مجرّد بثّ الشعارات، وإثارة الحماسة، وتكثير الخطابات الثوريّة في ظل الإضطهاد و الفساد ، كفيلٌ ببناء مجتمعٍ قويٍّ يواجه الظلم والاستكبار ، وقد بلغ الغاية وأدرك النهاية. وهذا – وإن كان في أصله حقًّا – إلا أنّه ليس كلّ الحق، ولا هو تمام الطريق. فإنّ الإصلاح – أيّها المؤمنون – لا يُبنى على الحماسة المجرّدة، ولا يُشاد على الانفعال اللحظي، بل هو مسيرة تبدأ من الداخل قبل الخارج، ومن النفس قبل المجتمع، ومن تهذيب السلوك قبل تقويم الشعارات ، كما دلّت عليه النصوص، وقرّرته كلمات أهل البيت (عليهم السلام) يبدأ من الإنسان نفسه، من تزكية النفس، وتقويم السلوك، وضبط الشهوات . وهنا قد يُورد البعض إشكالًا على المؤمنين مِمّن يسعون للإصلاح ، فيقول: لماذا تُطرح مسائل غير مهمة -بنظره- كالأغاني وتحريمها في هذا الظرف العصيب، حيث الأمّة تواجه تحدّيات كبرىٰ؟ والجواب ببساطة : أنّ الأحكام الشرعيّة لا تتغيّر بتغيّر الظروف، فالحرام حرامٌ في كلّ حال، كما أنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضةٌ مستمرّة، لا تختصّ بزمانٍ دون زمان ثم إنّ هذه السنّة الإلهيّة، سنّة الإصلاح من الداخل، لا بديل لها ولا محيد عنها . ثمّ إنّ من العجب العجاب الاستخفاف ببعض الذنوب – بزعم صِغَرها – هو في الحقيقة غفلةٌ عن آثارها العميقة . فالإنسان – بحسب ما قرّره أهل المعرفة – له ابعاد : نفسٌ (أمّارة )تميل إلى الشهوة، وروحٌ علويّة ربانية تميل إلى الكمال . فإذا أطلق العنان لنفسه، وأغرقها في لذّاتها، تضخّمت شهواتها، واستحكم سلطانها، حتى تستعبد صاحبها وتستولي عليه . ومن أخطر ما تتغذّى به هذه النفس: خفّةُ الروح، وذوبانُ الوقار، وتشتّتُ المشاعر، وهذه كلّها تُغذّيها تلك المظاهر التي تُلهي القلب وتُضعف العزم، كالإدمان على الأغاني وما شابهها .

هذا يَومُ الأحَدِ ، وَهُوَ يَومُكَ وَباسمك، وَأنا ضَيفُكَ فيهِ وَجارُكَ، فَأضِفني يا مَولايَ، وَأجِرني فإنَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ
هذا يَومُ الأحَدِ ، وَهُوَ يَومُكَ وَباسمك، وَأنا ضَيفُكَ فيهِ وَجارُكَ، فَأضِفني يا مَولايَ، وَأجِرني فإنَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ الضّيافَةَ، وَمَأمورٌ بِالإجارَةِ .

لا تنسوهم بالدعاء .

دعوة إلى كل المؤمنين في جميع أنحاء العالم لإقامة صلاة الإستغاثة بالإمام الحجة عج وقراءة دعاء التوسل بنية نصرة المجاهدين على ا
دعوة إلى كل المؤمنين في جميع أنحاء العالم لإقامة صلاة الإستغاثة بالإمام الحجة عج وقراءة دعاء التوسل بنية نصرة المجاهدين على الأعداء يوم الثلاثاء 2026/04/07 الساعة السابعة مساء #صلاة_الإستغاثة

بَابُ مَنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ (الكافي الشريف )
-مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَبُو عَلِيٍّ الأشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ يَعْقُوبَ الأحْمَرِ قَالَ:
قُلْتُ لأبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي كُنْتُ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَفَلَتَ مِنِّي فَادْعُ الله عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُعَلِّمَنِيهِ قَالَ فَكَأَنَّهُ فَزِعَ لِذَلِكَ فَقَالَ عَلَّمَكَ الله هُوَ وَإِيَّانَا جَمِيعاً قَالَ وَنَحْنُ نَحْوٌ مِنْ عَشَرَةٍ ثُمَّ قَالَ السُّورَةُ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ قَدْ قَرَأَهَا ثُمَّ تَرَكَهَا فَتَأْتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتِ فَتَقُولُ أَنَا سُورَةُ كَذَا وَكَذَا فَلَوْ أَنَّكَ تَمَسَّكْتَ بِي وَأَخَذْتَ بِي لأنْزَلْتُكَ هَذِهِ الدَّرَجَةَ فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ فُلانٌ قَارِئٌ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ لِيَطْلُبَ بِهِ الدُّنْيَا وَلا خَيْرَ فِي ذَلِكَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ لِيَنْتَفِعَ بِهِ فِي صَلاتِهِ وَلَيْلِهِ وَنَهَارِهِ .
- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:
قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) : مَنْ نَسِيَ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ مُثِّلَتْ لَهُ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ وَدَرَجَةٍ رَفِيعَةٍ فِي الْجَنَّةِ فَإِذَا رَآهَا قَالَ مَا أَنْتِ مَا أَحْسَنَكِ لَيْتَكِ لِي فَيَقُولُ أَ مَا تَعْرِفُنِي أَنَا سُورَةُ كَذَا وَكَذَا وَلَوْ لَمْ تَنْسَنِي رَفَعْتُكَ إِلَى هَذَا.
-مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُسْكَانَ عَنْ يَعْقُوبَ الأحْمَرِ قَالَ:
قُلْتُ لأبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُ أَصَابَتْنِي هُمُومٌ وَأَشْيَاءُ لَمْ يَبْقَ شَيْ‏ءٌ مِنَ الْخَيْرِ إِلا وَقَدْ تَفَلَّتَ مِنِّي مِنْهُ طَائِفَةٌ حَتَّى الْقُرْآنِ لَقَدْ تَفَلَّتَ مِنِّي طَائِفَةٌ مِنْهُ قَالَ فَفَزِعَ عِنْدَ ذَلِكَ حِينَ ذَكَرْتُ الْقُرْآنَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْسَى السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ فَتَأْتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُشْرِفَ عَلَيْهِ مِنْ دَرَجَةٍ مِنْ بَعْضِ الدَّرَجَاتِ فَتَقُولُ السَّلامُ عَلَيْكَ فَيَقُولُ وَعَلَيْكِ السَّلامُ مَنْ أَنْتِ فَتَقُولُ أَنَا سُورَةُ كَذَا وَكَذَا ضَيَّعْتَنِي وَتَرَكْتَنِي أَمَا لَوْ تَمَسَّكْتَ بِي بَلَغْتُ بِكَ هَذِهِ الدَّرَجَةَ ثُمَّ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ ثُمَّ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَتَعَلَّمُوهُ فَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ فُلانٌ قَارِئٌ وَمِنْهُمْ مَنْ يَتَعَلَّمُهُ فَيَطْلُبُ بِهِ الصَّوْتَ فَيُقَالُ فُلانٌ حَسَنُ الصَّوْتِ وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ خَيْرٌ وَمِنْهُمْ مَنْ يَتَعَلَّمُهُ فَيَقُومُ بِهِ فِي لَيْلِهِ وَنَهَارِهِ لا يُبَالِي مَنْ عَلِمَ ذَلِكَ وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْهُ .

ما يزار به مولانا صاحب الزمان (صلوت الله وسلامه عليه) كلّ يوم بعد صلاة الفجر وهي: اللهُمَّ بَلِّغ مَولايَ صاحِبَ الزَّمانِ (صلوات الله عليه) عَن جَمِيعِ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِناتِ في مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها وَبَرِّها وَبَحرِها وَسَهلِها وَجَبَلِها، حَيِّهِم وَمَيِّتِهِم وَعَن وَالِدَيَّ وَوُلدي وَعَنّي مِنَ الصَّلَواتِ وَالتَّحياتِ زِنَةَ عَرشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ وَمُنتَهى رِضاهُ وَعَدَدَ ما أحصاهُ كِتابُهُ وَأحاطَ بِهِ عِلمُهُ، اللهُمَّ إنّي أُجَدِّدُ لَهُ في هذا اليَومِ وَفي كُلِّ يَومٍ عَهداً وَعَقداً وَبَيعَةً في رَقَبَتِي، اللهُمَّ كَما شَرَّفتَني بِهذا التَّشرِيفِ وَفَضَّلتَني بِهِذِهِ الفَضِيلَةِ وَخَصَصتَني بِهِذِهِ النِّعمَةِ فَصَلِّ عَلى مَولايَ وَسَيِّدي صاحِبِ الزَّمانِ، وَاجعَلني مِن أنصارِهِ وَأشياعِهِ وَالذَّابِّينَ عَنهُ وَاجعَلني مِنَ المُستَشهَدِينَ بَينَ يَدَيهِ طائِعاً غَيرَ مُكرَهٍ في الصَفِّ الَّذي نَعَتَّ أهلَهُ في كِتابِكَ، فَقُلتَ: صَفّا كَأنَّهُم بُنيا نٌ مَرصوصٌ عَلى طاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُولِكَ وَآلِهِ (عليهم السلام) ؛ اللهُمَّ هذِهِ بَيعَةٌ لَهُ في عُنُقي إلى يَومِ القيامة.

وَلَوْ لَمْ يَكُنْ إِلاّ المَوْتُ لَكَفى! كَيْفَ وَما بَعْدَ المَوْتِ أعْظَمُ وَأدْهى؟!

مؤلفاته وآثاره
وكما حرص السيد عبد العظيم على التزوّد من علوم أهل البيت (ع), فقد كان حريصاً على نشرها وروايتها وتدوينها أيضاً فقد ذكرت المصادر أن له كتاباً جمع فيه خطب أمير المؤمنين (ع), وكتابا اسمه (يوم وليلة) وهو كتاب في العبادات والأعمال التي تقرِّب العبد إلى ربه في الليل والنهار وتضمّن الأذكار والنوافل والأدعية الواردة عن أهل البيت (ع) كما ذكرت المصادر أن له كتابا آخر وهو (مشهور) بكتاب روايات عبد العظيم الحسني مما كُتب عنه كتب عن سيرة السيد عبد العظيم ومميزاته وملكات شخصيته عدة كتب ورسائل منها: 1 ــ رسالة في فضل سيدنا عبد العظيم الحسني المدفون بالري. للصاحب بن عباد. 2 ــ أخبار عبد العظيم الحسني للشيخ الصدوق. 3 ــ جنات النعيم في أحوال سيدنا الشريف عبد العظيم. للملا إسماعيل الكزازي الأراكي. 4 ــ التذكرة العظيمية. للشيخ محمد إبراهيم الكلباسي. 5 ــ عبد العظيم الحسني حياته ومسنده، لعزيز الله عطاردي القوچاني. 6 ــ الخصايص العظيمية في أحوال السيد أبى القاسم عبد العظيم بن عبد الله الحسني (ع) للشيخ جواد بن الشيخ مهدي اللاّريجاني. 7 ــ عبد العظيم الحسني، العالم الفقيه والمحدّث المؤتمن سيرته ومسنده. لأحمد بن حسين العبيدان. توفي السيد عبد العظيم في شهر شوال سنة 252هـ في زمن الإمام الهادي (ع) ولما أرادوا تغسيله وجرّدوه من ثيابه وجدوا في جيبه رقعة كتب عليها اسمه ونسبه كاملاً .

علمه وإيمانه
بلغ السيد عبد العظيم مرتبة كبيرة في العلم حتى أصبح معتمد الأئمة (ع) وثقتهم وقد خوّلوه بالإجابة عنهم في مسائل الدين وأحكام الشرع وتفسير القرآن الكريم فقد روى المحدث النوري في مستدرك الوسائل عن أبي حماد الرازي قوله: دخلت على علي بن محمد (ع) بسر من رأى فسألته عن أشياء من الحلال والحرام فأجابني فيها، فلما ودّعته قال لي: يا أبا حماد إذا أشكل عليك شيء من أمر دينك بناحيتك فسل عنه عبد العظيم بن عبد الله الحسني، وأقرأه مني السلام. فكان الإمام الهادي ينيبه في الإجابة لثقته به. وتدلنا روايته مع الإمام الهادي على مدى علمه وتفقهه في الدين ومنهجه في اتباع طريق الحق المتمثل بأئمة الهدى (ع) فقد كان حريصاً على دينه حرص المؤمن الزاهد الورع التقي فقد روى الصدوق عنه قوله: دخلت على سيّدي علي بن محمد (عليهما السلام) فلما بصر بي قال لي: مرحباً بك يا أبا القاسم أنت ولينا حقاً، فقلت له: يا ابن رسول الله إني أريد أن أعرض عليك ديني، فإن كان مرضيّاً ثبتُّ عليه حتى ألقى الله عز وجل، فقال: هات يا أبا القاسم. فقلت: أني أقول: أن الله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء خارج من الحدّين حدَّ الأبطال وحدَّ التشبيه، وانه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر بل مُجسّم الأجسام، ومصوّر الصور وخالق الأعراض والجواهر ورب كل شيء ومالكه وجاعله ومحدِّثه وأن محمداً عبده ورسوله خاتم النبيين فلا نبي بعده إلى يوم القيامة، وأقول: أنَّ الإمامة والخليفة وولي الأمر بعده أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي ثم أنت يا مولاي. فقال (ع): ومن بعد الحسن ابني ؟ فكيف للناس بالخلف من بعده ؟ فقلت: وكيف ذاك يا مولاي ؟ قال (ع): لأنه لا يرى شخصه ولا يحلُّ ذكره حتى يخرج فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً. فقلت: أقررت وأقول: أنَّ وليهم ولي الله، وعدوّهم عدو الله، وطاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله، وأقول: أنّ المعراج حقّ والمسألة في القبر حق وأنّ الجنة حق والنار حق والصراط حق والميزان حق وان الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور، وأقول: انّ الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فقال علي بن محمد (ع): يا أبا القاسم هذا والله دين الله الذي ارتضاه لعباده فاثبت عليه ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة . كما تدلنا وصية الإمام الرضا (ع) إليه على مدى وثاقته عندهم (ع) ففي هذه الوصية يجب الأخذ بنظر الاعتبار أهلية الموصى إليه لإمضاء الوصية وإلا لكان مثلها كمثل الشيء يوضع في غير موضعه، وذلك ما لا يجوز على إمام معصوم وهذه الوصية هي: يا عبد العظيم أبلغ عني أوليائي السلام وقل لهم أن لا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلاً، ومرهم بالصدق في الحديث وأداء الأمانة، ومرهم بالسكوت وترك الجدال فيما لا يعنيهم، وإقبال بعضهم على بعض والمزاورة، فإن ذلك قربة إليَّ، ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضاً، فإني آليت على نفسي أنه من فعل ذلك واسخط ولياً من أوليائي، دعوت الله ليعذبه في الدنيا أشد العذاب وكان في الآخرة من الخاسرين .