ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

Открыть в Telegram

إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
221
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
+130 дней
Архив постов
لا تَزْنِ بامرأتك…❗ أتعجّب كلَّ العجب من بعض الأزواج، هداهم الله وأنار بصائرهم، الذين يسمحون لزوجاتهم أن يخرجن متزيّنات، في لباسٍ مزركشٍ مزخرف، بل ومتطيّباتٍ بالعطور، ويُضفن إلى ذلك مساحيقَ التجميل الفاضحة، وحجابًا لا يمتّ إلى الحجاب الشرعي بصلة؛ حجابًا يصف الجسد ويشفّ عنه، ويُظهر المفاتن، ثم تظنّ المسكينة أنّها مستورة! وأيُّ سترٍ هذا؟ وأيُّ حجاب! وتجد الزوج يسير إلى جانبها، ويمرّ بها بين الرجال، وتفوح منها الرائحة النفّاذة على بُعد أمتار، ومع ذلك لا يُحرّك ساكنًا، كأنّ الأمر لا يعنيه. والأعجب من ذلك أنّ بعضهنّ تتزيّن بكامل زينتها ومساحيقها عند خروجها للعمل أو إلى السوق أو إلى المناسبات، بل قد تنزع عن وجهها ستره في العمل لتُري ملامحها للقاصي والداني، حتى أصبحت كسلعةٍ تُعرَض للناظرين! أمّا في بيتها وأمام زوجها، فـيا حياةً لمن تنادي! إهمالٌ ظاهر، ورائحة البصل والثوم تفوح منها، كأنّها لا تبالي بزوجها ولا تعيره اهتمامًا، وكأنّ الزينة خُصّصت للغريب لا للحبيب! فليعلم مثل هذا الزوج أنّ عليه أن يراجع معنى الرجولة في نفسه، فإنّ كرامته قد دُنّست في التراب، وإنّه أبله لا يملك ذرّةَ غيرةٍ على حليلته. أمّا الزوج الصالح، فهو الرجل الشهم الغيور، الذي يحرص على ستر زوجته، ويصونها عن أعين الرجال. والزوجة الصالحة هي المطيعة لزوجها، القانعة في بيتها، المستترة بالحجاب الشرعي الذي يستر بدنها كلّه، لا خَرّاجة ولا وَلّاجة، بل عفيفة مصونة. #شَتَّانَ_بَيْنَ_الثَّرَى_وَالثُّرَيَّا…❗

أُخْتَ الزَّوْجِ، اتَّقِي اللهَ في زَوْجَةِ أَخِيكِ، وَكُفِّي شَرَّكِ عَنْهَا لِوَجْهِ اللهِ. مِنَ المؤسف أن تكون بعضُ المشكلات الزوجية سببُها تدخُّلُ بعضِ أخواتِ الزوج في حياة أخيهنَّ وزوجته، وقد يكون الدافعُ أحيانًا غيرةً أو سوء ظنٍّ أو رغبةً في السيطرة، فتبدأ الأختُ بانتقاص زوجة أخيها، أو تحقيرها، أو تتبُّع أخطائها، أو نقل الكلام عنها، أو تضخيمِ ما يصدر منها، حتى تُفسد العلاقة بينها وبين زوجها، وتُشعل نارَ الخلاف بينهما. وقد تكون زوجةُ الأخ امرأةً صالحةً، معروفةً بحيائها وأدبها وحُسن معاشرتها، مجتهدةً في بيتها، قائمةً بحقوق زوجها، صابرةً على ما تلقاه من أذى؛ ومع ذلك لا تسلم من بعض النفوس التي لا ترضى لها بالراحة ولا بالاستقرار. فيا أختَ الزوج، اتَّقي اللهَ في زوجة أخيكِ، واعلمي أنها ليست عدوَّةً لكِ، ولا منافسةً لكِ على أخيكِ؛ بل هي زوجتُه التي اختارها، وصارت جزءًا من أسرته، وإكرامُها واحترامُها من حسن الخُلُق. فلا تكوني سببًا في تعكير صفو حياتهما، ولا تنقلي إلى أخيكِ كلَّ ما تسمعين، ولا تفسِّري كلامها بأسوأ المحامل، ولا تزرعي الشكَّ في قلبه تجاهها. إن رأيتِ منها خطأً حقيقيًّا، فالنصيحةُ تكون بالحكمة والرفق، وبقدر الحاجة، لا بالتشهير والتحريض والإفساد. أما أن تُجمع الأخطاء، وتُنقل الكلمات، وتُفسَّر المواقف، ثم يُقال للزوج: «زوجتك فعلت وقالت»، حتى تتراكم الشكوك في قلبه، فهذا من الظلم الذي ينبغي للمسلم أن يخاف عاقبته. وإن كان الزوجُ يسكن مع أهله، وكانت كثرةُ الاحتكاكات سببًا في المشكلات، فقد يكون من الحكمة أن يستقلَّ الزوجان بمسكنٍ خاصٍّ إن استطاعا إلى ذلك سبيلًا؛ حفظًا للخصوصية، وتقليلًا للاحتكاك، وإبعادًا عن أسباب النزاع. كما ينبغي للزوجة أن تحسن التعامل مع أهل زوجها، وألا تُكثر من الزيارات التي قد تفتح أبواب الخلاف، وأن تكون زيارتها بقدر الحاجة، مع حفظ الأدب والاحترام. وعلى الزوج كذلك مسؤولية عظيمة؛ فعليه أن يكون عادلًا، وألا يحمل كلام أهله على زوجته دون تثبُّت، وألا يسمح لأحدٍ أن يفسد علاقته بزوجته. فإن سمع من إخوته أو أخواته ما يسيء إليها، فعليه أن يتثبت، وأن ينصحهم بالحسنى، وأن يضع حدودًا واضحةً تحفظ لزوجته حقها وكرامتها، من غير أن يقطع رحمه أو يعادي أهله. وعلى الزوجة أن تصبر ما استطاعت، وألا تجعل كل كلمةٍ تُقال عنها سببًا لنزاعٍ جديد، ما دام زوجها واقفًا معها، حريصًا على حفظ بيتها، مدافعًا عن حقها، وساعيًا إلى الإصلاح. وليس من الحكمة أن تجعل الإنسانُ كلَّ كلمةٍ عابرةٍ معركةً داخل بيته. وفي المقابل، لا ينبغي أن نظلم جميع أخوات الأزواج؛ فكما أن في الناس من قد يسيء ويتدخل ويفسد، فهناك أخواتٌ صالحاتٌ طيباتُ القلوب، يُكرمن زوجة أخيهن، ويعاملنها كأنها واحدةٌ من أهلهن، ويفرحن لراحتها وسعادتها، ويحرصن على استقرار بيت أخيهن؛ وهذه هي الأخلاق التي تُبنى بها الأسر وتُحفظ بها صلة الأرحام. فيا أختَ الزوج، إن أحببتِ أخاكِ حقًّا، فلا تكوني سببًا في شقائه. وإن كنتِ تخافين على مصلحته، فاحفظي بيته بدل أن تهدميه، وانصحي بدل أن تحرِّضي، وأصلحي بدل أن تفسدي، واكتمي ما لا حاجة إلى نقله. وتذكَّري أن المظلوم قد يسكت، وقد يصبر، وقد لا يملك إلا أن يرفع يديه إلى الله، ودعوةُ المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب. فاتَّقي اللهَ في زوجة أخيكِ، واحفظي لسانكِ، واحفظي أخاكِ من الفتن، ولا تجعلي الغيرةَ أو سوء الفهم سببًا في هدم بيتٍ قد يكون صاحبه قد تعب كثيرًا حتى يبنيه.

🎧 اِسْتَمِعْ إِلَى هَذِهِ التِّلَاوَةِ الطَّيِّبَةِ، _مَا تَيَسَّرَ مِنْ سُورَةِ إِبْرَاهِيم-، بِصَوْتِ الشَّيْخِ سُعُودِ الشُّرَيْمِ 🎙️.

[ شرح الحديث السادس عشر (١٦) _النهي عن الغضب_ ] لم يبيَّن هذا الرجل، وهذا يأتي كثيراً في الأحاديث لا يبيّن فيها المبهم، وذلك لأن معرفة اسم الرجل أو وصفه لا يُحتاج إليه، فلذلك تجد في الأحاديث: أن رجلاً قال كذا، وتجد بعض العلماء يتعب تعباً عظيماً في تعيين هذا الرجل، والذي أرى أنه لا حاجة للتعب مادام الحكم لا يتغير بفلان مع فلان. قَالَ: (يَا رَسُولَ اللهِ أَوصِنِي) الوصية: هي العهد إلى الشخص بأمر هام، كما يوصي الرجل مثلاً على ثلثه أو على ولده الصغير أو ما أشبه ذلك. قَالَ: (لا َتَغْضَبْ) الغضب: بيَّن النبي ﷺ أنه جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم فيغلي القلب، ولذلك يحمرّ وجهه وتنتفخ أوداجه وربما يقف شعره. فهل مراد الرسول ﷺ " لاَ تَغْضَبْ " أي لا يقع منك الغضب، أو المعنى: لا تنفذ الغضب ؟لننظر: أما الأول فإن ضبطه صعب،لأن الناس يختلفون في هذا اختلافاً كبيراً، لكن لا مانع أن نقول: أراد قوله: "لاَ تَغْضَبْ" أي الغضب الطبيعي، بمعنى أن توطن نفسك وتبرّد الأمر على نفسك. وأما المعنى الثاني: وهو أن لا تنفذ مقتضى الغضب فهذا حق، فينهى عنه. إذاً كلمة "لاَ تَغْضَبْ" هل هي نهي عن الغضب الذي هو طبيعي أو هي نهي لما يقتضيه الغضب ؟ إن نظرنا إلى ظاهر اللفظ قلنا: "لاَ تَغْضَبْ" أي الغضب الطبيعي، لكن هذا فيه صعوبة، وله وجه يمكن أن يحمل عليه بأن يقال: اضبط نفسك عند وجود السبب حتى لا تغضب. والمعنى الثاني لقوله: لاَ تَغْضَبْ أي لا تنفذ مقتضى الغضب، فلو غضب الإنسان وأراد أن يطلّق امرأته، فنقول له: اصبر وتأنَّ. فَرَدَّدَ الرَّجُلُ مِرَارَاً ، - أَيْ قَالَ: أَوْصِنِي - قَالَ: "لاَ تَغْضَبْ" #إنتهى.

[ شرح الحديث السادس عشر (16) | _النهي عن الغضب_ لشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله 🎙️ ].

[ ترجمة راوي الحديث | الحديث السادس عشر (١٦) | النهي عن الغضب ] " عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " لقد مرَّ معنا في الأحاديث السابقة 🔃

[ الحديث السادس عشر (١٦) | النهي عن الغضب ] -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبيِّ ﷺ : أَوصِنِيْ، قَال : (لاَ تَغْضَبْ) . •رواه البخاري

اللهم أعِنِّي علىٰ نفسي، وَمشقةِ الطّريقِ، وَقَلبِي. يَاربِّ؛ نجِنّي مِن تَقلُّبَاتِ الدُنيا، وَلا تَكِلنِي إِلىٰ نَفسِي طَرف
اللهم أعِنِّي علىٰ نفسي، وَمشقةِ الطّريقِ، وَقَلبِي. يَاربِّ؛ نجِنّي مِن تَقلُّبَاتِ الدُنيا، وَلا تَكِلنِي إِلىٰ نَفسِي طَرفَة عَينٍ. يَاربِّ؛ الطّريق طَويل، وَالزّادُ قَليل، وَأنَا أَسيرُ مُتعثِّر الخُطواتِ، مُتَكئٌ بِكُلّ ثُقلِي عَلى الدُّعاءِ. أسيرُ يَاربِّ؛ بِيقينِ أنّي أَنا، وَأنت أَنت اللَّه، فَاقبَل قَليلِي، وَنَجنّي مِمَّا أَخَافُ وَأَحذَر. يَاربِّ؛ لِأنَنّي عَلى يَقينٍ بِأنِي عَبدُك وَلن تُضيعَنِي، وَفقِني لِخيرِ الأُمُورِ وَأَحبُّهَا إِليك، وَأعِنّي عَلىٰ أَن ألتمسَ الطُمأنِينة فِي جميعِ أقدَارك، وَاهدِنِي وَأَرشِدنِي للسّبُلِ التّي تُحِبّ وَترضَى.

ربِّ إن والديَّ خيرُ من أحسن إليّ، فأحسِن إليهما إحسانًا يليق بكرمك، واجزهما عني خيرَ ما جزيتَ والدين عن ولدهما و اغفر لأبي و ارحمه و جعل قبره روضة من رياض الجنة .

تُعدُّ دعوةُ المسافر مِن الدعوات المُستجابةِ التي لا يردُّها اللهُ،، نسأل اللهَ لنا ولكم التوفيق ،وتسهيل الأمور، وفتحَ أبوابِ
تُعدُّ دعوةُ المسافر مِن الدعوات المُستجابةِ التي لا يردُّها اللهُ،، نسأل اللهَ لنا ولكم التوفيق ،وتسهيل الأمور، وفتحَ أبوابِ السعادة والخير في الدّنيا والآخرة يا ربّ العالمين

نَسْأَلُ اللهَ الإِخْلَاصَ فِي القَوْلِ وَالعَمَلِ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِمَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَاهُ.

-‌ إسأَل قَلبَكَ ! . حِينمَا تَنشُر الفَائِدَة, أتَودّ أن يَطّلع عَليهَا فُلان, وَيُثنِي عَليهَا فُلان؟ أَتحزَنُ إن لَم يَتفَاعل أَحَد؟ أتتَلهّف لِأن يُشَارِكهَا فُلان وَتتطَايَر بَينَ النَّاس؟ حِينمَا تَكتُب الكَلِمَة أيَضطَرب فُؤادك لِكثَرة مَن رآهَا؟ إِن كَان كَذَلِك, فَرَاجِع إِخلاَصك فَقَد خَسرتَ رَأس مَالَك فَلا عِبرَة بِالربح فَلا تَتعَب, وَﷲُ المُستعَان . .
-‌ تَشَابَهت مَنشُورَاتنَا و‌اختَلفَت نيَّاتنَا, وَالفَلاحُ لِمَن أَخلَص .
#نقل🖇️

وَمِنَ الأَدْعِيَةِ الطَّيِّبَةِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا، وَقَلْبًا سَلِيمًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ. اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا، وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا، وَآثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا، وَأَرْضِنَا وَارْضَ عَنَّا، اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».

يَسْتَيْقِظُ الإِنْسَانُ فِي الصَّبَاحِ البَاكِرِ وَكُلُّهُ أَمَلٌ أَنْ يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِ، وَيُيَسِّرَ أَمْرَهُ، وَيَفْ
يَسْتَيْقِظُ الإِنْسَانُ فِي الصَّبَاحِ البَاكِرِ وَكُلُّهُ أَمَلٌ أَنْ يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِ، وَيُيَسِّرَ أَمْرَهُ، وَيَفْتَحَ لَهُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ. وَلِكَيْ يَكُونَ اللهُ مَعَهُ، فَلْيَبْدَأْ يَوْمَهُ بِأَذْكَارِ الصَّبَاحِ، وَالأَفْضَلُ أَنْ يَسْتَيْقِظَ لِصَلَاةِ الفَجْرِ، ثُمَّ يَجْلِسَ يَذْكُرُ اللهَ وَيَدْعُوهُ، مُحْسِنًا الظَّنَّ بِرَبِّهِ، مُوقِنًا أَنَّ اللهَ سَيَسْتَجِيبُ دُعَاءَهُ عَلَى الوَجْهِ الَّذِي فِيهِ الخَيْرُ لَهُ. فَمَعَ حُسْنِ التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ، وَالإِلْحَاحِ فِي الدُّعَاءِ، وَالأَخْذِ بِالأَسْبَابِ، يَفْتَحُ اللهُ لِلْعَبْدِ أَبْوَابًا مِنَ الخَيْرِ وَالرِّزْقِ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ. وَمِنْ أَعْظَمِ مَا يُعِينُ عَلَى ذَلِكَ: حُسْنُ الظَّنِّ بِاللهِ، كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ القُدْسِيِّ: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي». نقل_للأمانة🖇️

[ | 🎧 اِسْتَمِعْ إِلَى هَذِهِ التِّلَاوَةِ الطَّيِّبَةِ، مَا تَيَسَّرَ مِنْ سُورَةِ لُقْمَانَ، | _بِصَوْتِ الْقَارِئِ عَاطِفِ عَبْدِ الْأَحَدِ الْأَرْكَانِيِّ_ 🎙️.| ]

[ شرح الحديث الخامس عشر من الأربعين النووية - اكرام الضيف - ] قوله: (مَنْ كَانَ يُؤمِنُ) هذه جملة شرطية، جوابها: (فَليَقُلْ خَيْرَاً أَو لِيَصْمُتْ) ، والمقصود بهذه الصيغة الحث والإغراء على قول الخير أو السكوت كأنه قال: إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فقل الخير أو اسكت. قوله: (فَلَيَقُلْ خَيرَاً) اللام للأمر، والخير نوعان: خير في المقال نفسه، وخير في المراد به. أما الخير في المقال: فأن يذكر الله عزّ وجل ويسبّح ويحمد ويقرأ القرآن ويعلم العلم ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فهذا خير بنفسه. وأما الخير لغيره: فأن يقول قولاً ليس خيراً في نفسه ولكن من أجل إدخال السرور على جلسائه، فإن هذا خير لما يترتب عليه من الأنس وإزالة الوحشة وحصول الإلفة، لأنك لو جلست مع قوم ولم تجد شيئاً يكون خيراً بذاته وبقيت صامتاً من حين دخلت إلى أن قمت صار في هذا وحشة وعدم إلفة، لكن تحدث ولو بكلام ليس خيراً في نفسه ولكن من أجل إدخال السرور على جلسائك، فإن هذا خير لغيره. قوله: ( أو لِيَصْمُتْ) أي يسكت. قوله: (وَمَنْ كَانَ يُؤمِنُ باللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ) أي جاره في البيت، والظاهر أنه يشمل حتى جاره في المتجر كجارك في الدكان مثلاً، لكن هو في الأول أظهر أي الجار في البيت، وكلما قرب الجار منك كان حقه أعظم. وأطلق النبي ﷺ الإكرام فقال: (فليُكْرِم جَارَهُ) ولم يقل مثلاً بإعطاء الدراهم أو الصدقة أو اللباس أو ما أشبه هذا، وكل شيء يأتي مطلقاً في الشريعة فإنه يرجع فيه إلى العرف، وفي المنظومة الفقهية. وكلُّ ما أتى ولم يحدد بالشرع كالحرز فـ بالعرف أحدد فالإكرام إذاً ليس معيناً بل ما عدّه الناس إكراماً، ويختلف من جار إلى آخر، فجارك الفقير ربما يكون إكرامه برغيف خبز، وجارك الغني لا يكفي هذا في إكرامه، وجارك الوضيع ربما يكتفي بأدنى شيء في إكرامه، وجارك الشريف يحتاج إلى أكثر والجار: هل هو الملاصق، أو المشارك في السوق، أو المقابل أو ماذا؟ هذا أيضاً يرجع فيه إلى العرف، لكن قد ورد أن الجار أربعون داراً من كل جانب ،وهذا في الوقت الحاضر صعب جداً. في عهد النبي ﷺ أربعون داراً مساحتهم قليلة، لكن في عهدنا أربعون داراً قرية، فإذا قلنا إن الجار أربعون داراً والبيوت قصور صار فيها صعوبة، ولهذا نقول: إن صح الحديث فهو مُنَزَّل على الحال في عهد النبي ﷺ ، وإن لم يصح رجعنا إلى العرف. قوله: ( وَمَنْ كَانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فَليُكرِمْ ضَيْفَهُ) الضيف هو النازل بك، كرجل مسافر نزل بك، فهذا ضيف يجب إكرامه بما يعد إكراماً. إنتهى.

[ •شرح حديث الخامس عشر من الأربعين النووية_إكرام الضيف_ لشيخ ابن عثيمين رحمه الله 🎙️ ]

[ ترجمة راوي الحديث | الحديث الخامس عشر | إكرام الضيف ] " عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " لقد مرَّ معنا في الأحاديث السابقة 🔃