ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

Открыть в Telegram

إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
220
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-130 дней
Архив постов
تَذَكَّرُوا حَرَ جَهَنَّمَ!
الشيخ محمد مزيان حفظه الله🎙️

حكم تخضيب الرجال بالحناء في مناسبات الزواج؟! سُئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: ما حكم تخضيب الرجال بالحناء في مناسبات الزواج؟ فأجاب رحمه الله: ” يحرم على الرجال أن يختضبوا بالحناء في مناسبة الزواج أو غير مناسبة الزواج؛ وذلك لأن الخضاب بالحناء من خصائص النساء، فإذا فعله الرجال كان متشبهاً بالمرأة، وتشبه الرجل بالمرأة من كبائر الذنوب، كما أن تشبه المرأة بالرجل من كبائر الذنوب “. ثم قال رحمه الله: ” وخلاصة الجواب: أن خضاب الرجل بمناسبة الزواج أو غيره محرم، بل من كبائر الذنوب؛ لما فيه من المشابهة بالنساء “.
📚 فتاوى نور على الدرب (11/415-416)
تنبيه❗ : ” أما خضاب شعر الرجل بالحناء لتغيير الشيب فلا حرج فيه؛ لما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم».
رواه الترمذي (1753)، وصححه الألباني رحمه الله في صحيح الترمذي.
وكذلك استعمال الحناء على الجسم لغرض العلاج والتداوي، إذا ثبتت فائدته، فهو جائز للرجال والنساء.
📚 فتاوى اللجنة الدائمة (24/108)

”.. نسأل الله أن يُيسِّر لنا ولكم أبواب الخير، وأن يُعيننا على إقامة أفراحنا ومناسباتنا وفق ما شرعه الله، بعيدًا عن كل ما لا يرضيه، وأن يجعلها أفراحًا مباركة عامرة بالطاعة والبركة.. “

"بارك الله لكما و بارك عليكما وجمع بينكما بخير " ‏أسأل الله أن يُتمّم لكما بخَير، وأن يُبارك في بَيتكم وعَيشكم ويصب عليكم المحبة والود والرحمة والسعادة والبَركة ! في زمنٍ غلبت فيه العادات على العقيدة، وراجت الخرافات بين الناس، بات من الواجب التنبيه إلى صور من الشرك الخفي الذي قد يقع فيه الناس في لحظات يُفترض أن تكون عامرة بالبركة والدعاء، لا بالتعلّق بغير الله. من ذلك ما نراه في حفالات الأعراس و غيرها من تصرفات يظنها بعض الناس وسيلة لدفع العين والحسد، لكنها في حقيقتها بوابة من بوابات الشرك بالله. فترى الرجل يُعلّق خيطًا أخضر حول معصمه أو رجله، فيه صُرّة صغيرة لا يُدرى ما بداخلها، ظنًا منه أنها تحميه أو تدرأ عنه الشر والعين والحسد. وترى آخر يربط خرقةً حمراء في لباسه، أو يعلّق تميمة على شكل "يد"، أو يحمل ورقة يُزعم أنها من القرآن في جيبه أو عنقه. بل قد يعلّق بعضهم مصحفًا صغيرًا أو شيئًا من آيات القرآن الكريم على صدره أو في جيبه، ظنًّا منه أن ذلك يُحصّنه من الحسد أو يدفع عنه الشر، وهذا من الأخطاء الشائعة، لأن الله تعالى أنزل القرآن ليُتلى ويُعمل به، لا ليُعلّق على الأبدان أو يُتخذ حرزًا. وقد قال العلماء: القرآن شفاء لمن عمل به، لا لمن علّقه. وأيضًا تخضيب اليد بالحناء من فئة الشباب، هذا أمر غير جائز لما فيه من التشبّه بالنساء، فإن الحناء زينة النساء، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء. فلما سألتُ عن سبب ذلك، قيل لي: إن المقصود ليس الزينة في ذاتها، وإنما يُراد به دفع العين والحسد، وطلب البركة، ورجاء أن يرزق الله الذرية الصالحة، وغير ذلك من المقاصد. وهنا ننبّه أن الاعتقاد بقدرة الحناء على دفع العين يُعدّ شركًا، وإن لم يُراد به الزينة، لأن الله لم يجعلها سببًا مشروعًا لرفع الضر أو جلب النفع. وكل هذه الأفعال – على اختلاف صورها – تدخل تحت مسمّى التمائم والحروز المنهي عنها في الشرع. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من تعلّق تميمة فقد أشرك" [رواه أحمد]. وقال: "إن الرقى والتمائم والتولة شرك" [رواه أبو داود]. فمن اعتقد أن هذه الأمور تدفع الضرر أو تجلب النفع بذاتها، فقد وقع في الشرك الأكبر، ومن ظنّ أنها مجرد سبب، وهو لم يُثبته الشرع، فقد وقع في الشرك الأصغر. والله جل جلاله يقول: {وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ} [الأنعام: 17] {قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ؟} [الزمر: 38]

« إذا أحبَّ اللهُ عبدًا اصطنعهُ لنفسه، واجتباهُ لمحبته، واستخلصهُ لعبادته، فشغلَ همَّهُ به، ولسانَهُ بذكره، وجوارحهُ بخدمته »
• ابن القيم | الفوائد صـ (١٣٢)

مما قيل... إنَّ البنتَ ليست تُربَّى بالكلماتِ وحدها، بل تُربَّى بالمواقفِ قبل المواعظ، وبالقدوةِ قبل الوصايا؛ فما تراه في أمّ
مما قيل... إنَّ البنتَ ليست تُربَّى بالكلماتِ وحدها، بل تُربَّى بالمواقفِ قبل المواعظ، وبالقدوةِ قبل الوصايا؛ فما تراه في أمِّها يترسَّخ في قلبها، وما تعايشه في بيتها يُصبح منهجًا لحياتها. فإذا استقامتِ الأمُّ على طاعةِ الله، وعفَّتْ، واحتشمتْ، ولزمتْ الحياءَ وحُسنَ الخُلُق، أورثتْ ابنتَها خيرًا عظيمًا، وغرستْ في قلبها بذورَ الإيمانِ والاستقامة. أمَّا إذا اعوجَّ الأصلُ، فكيف يُرجى للفرعِ أن يستقيم؟ فصلاحُ البناتِ يبدأ من صلاحِ الأمهات، فالبيتُ مدرسةٌ، والأمُّ أوَّلُ معلِّمة، وأبلغُ واعظة، وأعظمُ قدوة. ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾، فصلاحُ الآباءِ والأمهاتِ بركةٌ تمتدُّ إلى الذرية، وما كان اللهُ ليُضيِّع أثرَ الصالحين.

الزوجةُ الصالحةُ، وكذلك الزوجُ الصالحُ، لا يُنالان بمجرد السعي، ولا عبر العلاقات المحرَّمة، ولا بالمحادثات غير المشروعة، ولا بإطلاق البصر وتتبع الشهوات؛ وإنما هما رزقٌ كريمٌ يسوقه الله ويهبه لمن اتقاه وأحسن التوكل عليه. فليكن العبدُ صادقًا مع الله، مستقيمًا على طاعته، وليُلحَّ على ربِّه بالدعاء، وليُحسن الظنَّ به؛ فإن ما عند الله لا يُنال إلا بطاعته، ومن ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه، ومن صدق مع الله في الطلب، صدق الله معه في العطاء، ورزقه من فضله زوجًا صالحًا يكون قرةَ عينٍ له في الدنيا، وعونًا له على طاعة الله، ورفيقًا له في الآخرة بإذن الله.

إذا صَحَّ الأصلُ استقامَ الفرعُ. فالأصلُ في الزواجِ ليس حفلًا يُبهر الأبصار، ولا مظهرًا يُخدع به الناس، ولا مالًا يُتباهى به،
إذا صَحَّ الأصلُ استقامَ الفرعُ.
فالأصلُ في الزواجِ ليس حفلًا يُبهر الأبصار، ولا مظهرًا يُخدع به الناس، ولا مالًا يُتباهى به، وإنما الأصلُ أن يُحسن المرءُ اختيارَ الزوجِ الصالح والزوجةِ الصالحة؛ فإن صلح الأصلُ أثمر بيتًا عامرًا بالإيمان، وأُسرةً مسلمةً سنيةً قائمةً على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة. فالزوجُ الصالحُ قائدٌ إلى الطاعة، والزوجةُ الصالحةُ سكنٌ للقلب، وعونٌ على العبادة، وإذا اجتمع التقوى وحسنُ الخلق، نبتت في ظلالهما ذريةٌ صالحة، تُوحِّدُ الله، وتُقيمُ الصلاة، وتُعظِّمُ السنة، وتكون لبنةً في صلاح المجتمع. وكم من بيتٍ شُيِّد على الدين فدامت مودتُه، وإن قلَّت دنياه، وكم من بيتٍ أُسِّس على الهوى والمظاهر فتهاوى، وإن كثرت أمواله وزينتُه. فابدؤوا بإصلاح الأصل، فإن الله إذا بارك في الأصل، بارك في الفرع، وجعل في البيت سكينةً ورحمةً، وفي الذرية صلاحًا، وفي العمر بركةً، وفي الآخرة فوزًا. #_نقل🖇️

نسأل الله أن يتوب علينا، وأن يرزقنا الهداية والرشد، و أن يوفقنا لما فيه الخير، وأن يختر لنا ما يصلح قلوبنا، ويعيننا على طاعته، ويقرّبنا من رضاه، ويجعلنا من عباده من يكون عونًا لنا في طريق الإيمان والاستقامة.

الحب قبل الزواج: منه ما هو مباح، ومنه ما هو محرّم فالحب الذي يقع في القلب قبل الزواج نوعان: الأول: حبٌّ لا يملك الإنسان دفعه، ولا يؤاخذ عليه؛ كأن تسمع المرأة عن رجل صالح، أو يكون لها جار أو قريب، فيقع حبّه في قلبها، وتتمنى أن يكون زوجًا لها، من غير أن تتجاوز ذلك إلى مراسلة أو اتصال أو علاقة محرّمة؛ فهذا حبٌّ يُعذر فيه صاحبه، لأنه لم يكن باختياره، ولم يُقرنه بشيء من المحظورات. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: ” إذا حصل العشق بسبب غير محظور، لم يُلَم عليه صاحبه؛ كمن كان يعشق امرأته أو جاريته ثم فارقها، وبقي عشقها غير مفارق له، فهذا لا يُلام على ذلك. وكذلك إذا نظر نظرة فجأة ثم صرف بصره، وقد تمكّن العشق من قلبه بغير اختياره، على أن عليه مدافعته وصرفه. “
انتهى من "روضة المحبين" (ص 147).
وأما النوع الثاني: فهو الحب المحرّم، وهو ما جلبه الإنسان على نفسه بسبب طريقٍ غير مشروع؛ كتعمد النظر، أو الاسترسال في التعلّق، أو الدخول في علاقات محرّمة، كالمراسلات التي غالبًا لا تسلم من كلمات الإعجاب والغزل والخضوع بالقول، وهذه المراسلات من أعظم أبواب الفتنة والفساد التي ابتُلي بها كثير من الناس في هذا الزمان. وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ” التواصل بين المتحابين على غير وجه شرعي هذا هو البلاء، وهو قطع الأعناق والظهور، فلا يحل في هذه الحال أن يتصل الرجل بالمرأة، والمرأة بالرجل، ويقول إنه يرغب في زواجها، بل ينبغي أن يخبر وليها أنه يريد زواجها، أو تخبر هي وليها أنها تريد الزواج منه، كما فعل عمر رضي الله عنه حين عرض ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما، وأما أن تقوم المرأة مباشرة بالاتصال بالرجل فهذا محل فتنة. “
من "لقاءات الباب المفتوح" (26/ السؤال رقم 13).
وأما دعوى عدم القدرة على قطع هذه العلاقة، فهي من تلبيس الشيطان على العبد؛ فكثير من أهل المعاصي يظنون أنهم عاجزون عن ترك ما ألِفوه، ولكن من صدق مع الله، واستعان به، وتضرّع إليه، واستحضر عظيم عاقبة الذنوب، أعانه الله على الخلاص والتحرّر من أسر المعصية. فكم من إنسان كان أسيرًا لمعصية ثم تاب، وكم من غارقٍ في الذنب ثم أقلع عنه؛ فالأمر يحتاج إلى صدق التوبة، وقوة العزيمة، وزيادة الإيمان، وحسن التوكل على الله. الخلاصة: لا يحلّ للشاب أن يقيم علاقة مع فتاة لا تحلّ له إلا بما يرضي الله، ولا يحلّ للفتاة أن تدخل في علاقة مع شاب لا يحلّ لها؛ فليتقِ الله كلٌّ منهما، وليعلم أن أبواب الشيطان تبدأ بخطوات صغيرة ثم تجرّ إلى ما لا تُحمد عقباه.

عامٌ يمر على وفاة العلّامة الحَبر البحر الشيخ ربيع بن هادي المدخلي تغمده الله بواسعة رحمته. ذهب الجلّاد، وبقيت سوطه وآثارها ع
عامٌ يمر على وفاة العلّامة الحَبر البحر الشيخ ربيع بن هادي المدخلي تغمده الله بواسعة رحمته. ذهب الجلّاد، وبقيت سوطه وآثارها على ظهور المبتدعة وأهل الزيغ والضلال. شاهدة على تاريخه العظيم، مُخبرة عن منهجه القويم، منبئة عن خيره العميم، ولئن سرّهم موته فلطالما أوجعهم صوتُه، ولئن شمتوا بوفاته، فلشدّما ألجمهم في حياتِه. وأما الموت، فإنه سنّة الله التي لا تحابي أحدا من خلقه، وعدلُه الذي عمّ الجميع، وقضاؤه الذي يصيب الرفيع والوضيع، فسبحان من يُميت ولا يموت، ويُفني ولا يفنى، ولا حول ولا قوة إلا بالله. إنّ في اللهّ تبارك وتعالى من فقدك يا ربيعُ عِوضا وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم من مُصيبتك أسْوة. اللهمّ قد نزل بك عبدك مقفرا من الزاد، مخشَوْشِن المِهاد، غنيّا عما في أيدي العباد، فقيراً إلى ما في يَدَيك يا جواد، وأنت خيرُ من نزل به المؤمّلون، واستغنى بفضله المقِلًّون، ونال سَعة رَحْمَته المُذْنبون، اللهم فاجعل قِرَى عبدك منك رحمتَك وجنتك. #الجاهلي #أبو تميم الهلالي

إليها يهفو القلب، وتشتاق الأرواح، وتحنُّ الأفئدة... إلى مكة المكرمة، خيرِ بقاع الأرض وأحبِّها إلى الله. نسأل الله الكريم أن يرزقنا وإياكم زيارة بيته الحرام، والطواف بالكعبة المشرفة، والصلاة في المسجد الحرام، وأن يكتب لنا عمرةً وحجًّا مبرورين، وأن يجعل ذلك قريبًا غير بعيد، بمنِّه وكرمه.

رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ

‏في الحديث: «بشرِّ المشائينَ في الظلمِ إلى المساجدِ، بالنورِ التامِّ يومَ القيامةِ» أبو داود. ‏وهذا الفضل ثابت إن شاء الله لمن صلَّىٰ الفجر والعشاء مع الجماعة ولو كانت الطرق مضاءة لأن هاتين الصلاتين في ظلمة الليل.
د. عبدالملك القاسم -وفقه الله-.

قد يبتلي اللهُ المطيع بمعصيةٍ ليكسر بها اغترارَه بنفسه، وحتى يعلمَ من خلالها أن الحافظ هو الله، لا علمه ولا عبادته واجتهاده، فيسيرَ إلى اللهِ منكسرَ القلبِ متبرئاً من حوله وقوتِه، حتى إذا عمل الطاعة ووُفِّق لها بعد ذلكَ نسَب الفضل كله لله؛ وبهذا يحقق أشرف مقامات العبودية لله!

” العفة تحفظك و الصبر يرفعك “ الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله 🎙️

‏"إنّ القلبَ يشمّ رائحةَ القلبِ".| ابْنُ القَيِم رحمه الله . - وقال أحد الصالحين : إذا تذكرتَ شخصاً وأنت وحدك فتبسّمتَ، أو وج
‏"إنّ القلبَ يشمّ رائحةَ القلبِ".|
ابْنُ القَيِم رحمه الله .
- وقال أحد الصالحين : إذا تذكرتَ شخصاً وأنت وحدك فتبسّمتَ، أو وجدتَ سُرُوراً في قلبِك فاعلم أنّ بينَكما ”محبة صادقة“ يقول ابن مسعود: «لا تسألنّ أحدًا عن ودّه إياك، ولكن انظر ما في نفسك له، فإنّ في نفسه مثل ذلك، إنّ الأرواح جنودٌ مجنّدة».. ” ‏القلوبُ لها تَعَارفٌ وتَآلفٌ وإن لم تَنطِق الألسُن “
العلّامة بن عثيمين رحمه اللّه تعَالىٰ
. مرَّ على عبد اللّه بن عبّاس رجل فقال: إنَّ هذا يُحِبُّنِي فقيل: أنَّى علمتَ ذلك؟ قال : « إنِّي أحبُّه »
‏- موسوعة ابن أبي الدنيا (٦٩ /١)
قالَ رجلٌ ليحيى بن أبي كثير : «إني أحبُّك » ، قال: « قد عرفتُ ذلك من نفسي».
- حُلية الأولياء(68/3)

بادر إلى طلب العلم، واحذر التسويف. 🚫 # فضيلة الشيخ عبد السلام الشويعر حفظه الله ورعاه

قال الإمام ابن القيم رحمه الله : «مَن حملَ الناسَ على المحامِل الطيّبة، وأحسنَ الظنَّ بهم، سَلِمَت نيَّتُه، وانشرحَ صدرُه، وعوفيَ قلبُه، وحفظه الله من السوء والمكاره».
📚[ مدارج السالكين (511/2) ]