إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب
Открыть в Telegram
إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
221
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+230 дней
Архив постов
وما أجمل أن تكون المحبّة والمودّة بين الزوجين قائمةً على كتاب الله وسنّة نبيّه محمد ﷺ؛ محبّةً صادقةً خالصةً، لا تقوم على مصلحةٍ دنيويّةٍ عابرة، ولا على منفعةٍ زائلة، وإنما أساسها طاعةُ الله، وحسنُ العِشرة، والتعاونُ على البرّ والتقوى.
” حين يصدق الحب بين الزوجين يصبحان قلبًا واحدًا في جسدين. “
الشيخ أحمد الشيمي حفظه الله ✒️
حُكمُ مَن يأخذ من الفتاوى ما يُوافق هواه؟!
لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله 🎙️
أتعجب من بعض الناس عندما يُلقي عليك التحية، سواءً في مراسلة أو مباشرةً، فإذا به يستبدل تحيّة الإسلام بعباراتٍ أخرى، فيقول: «CV؟» أو «صفا؟» أو « واش خو صفا؟» أو «أهلًا» ونحو ذلك، بدل أن يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فما أجمل أن يعتاد المسلم لسانه على قول تحية الإسلام :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فاحرص على أن تبدأ أخاك بتحية الإسلام، ولا تستبدل الذي هو خيرٌ بغيره.
يقولُ أحَدهم:
«أعرف رجلًا يُصلِّي على النَّبيّ يوم الجُمعة ألف مرَّة، فسَألته:
هل وَجدت تَمرة لِصَلاتك؟
قال: أُصلِّي عليه ثُمَّ أطلبُ قَضاء حاجتِي فلا تَغرب عليَّ شمس نهاري إلّا وهي مقضيَّة.»
إذًا يُكفى همُّك ويُغفر ذَنبك!
-
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمـد .
[ | تلاوة طيبة متيسر من سورة المائدة | القارئ الشيخ أحمد القليب من دولة ليبيا الشقيقة | 🎙️ ]
▪️قال الشيخ الدكتور محمد بن سعيد رسلان -حفظه الله تعالى-:
⚠️ مِن آدَابِ الجُمُعَة:📌 الإكْثَارُ مِن الدُّعَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ لَعَلَّهُ يُوَافِقُ سَاعَةَ الْإِجَابَةِ؛ - لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَقَوْلُهُ: ((يُصَلِّي))؛ أَيْ: يَدْعُو؛ لِأَنَّ الْحَدِيثَ كَمَا مَرَّ وَهُوَ الرَّاجِحُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ سَاعَةَ الْإِجَابَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَهَذَا الْوَقْتُ وَقْتُ كَرَاهَةٍ لَا يُصَلَّى فِيهِ فيَنْبَغِي لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ أَنْ يُكْثِرَ مِنَ الدُّعَاءِ فِي جَمِيعِ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ لَعَلَّهُ أَنْ يُوَفَّقَ لَهَا. وأَنَّ إِنْسَانًا لَوْ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ أَحَدٍ حَاجَةٌ، فَإِنَّهُ لَا يَسْتَكْثِرُ أَنْ يَقِفَ عَلَى بَابِهِ إِنْ تَيَقَّنَ أَوْ ظَنَّ أَنَّهُ يَقْضِي حَاجَتَهُ، لَا يَسْتَكْثِرُ أَنْ يَقِفَ عَلَى بَابِهِ سَائِلًا حَاجَتَهُ يَوْمًا طَوِيلًا، فَكَيْفَ بِمَنْ يَطْلُبُ مِنْ رَبِّ الْأَرْبَابِ صَاحِبِ الْجُودِ وَالْهِبَاتِ وَالْعَطَايَا، الَّذِي يَقُولُ لِلشَّيْءِ: كُنْ، فَيَكُونُ؟! أَفَيَسْتَكْثِرُ الْمَرْءُ عَلَى حَاجَتِهِ أَنْ يَلْزَمَ بَابَ رَبِّهِ طَالِبًا مِنْهُ حَاجَتَهُ سَاعَةً حَدَّدَهَا لَهُ نَبِيُّهُ صلى الله عليه وسلم، وَأَخْبَرَ أَنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى لَا يَسْأَلُهُ فِيهَا أَحَدٌ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ. نَعُوذُ بِاَللَّهِ تبارك وتعالى مِنَ الْخِذْلَانِ، وَنَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ.
📚 شرح عمدة الأحكام - كتاب الصلاة.
لا تجلسوا فارغين، واذكروا الله: سبِّحوا، واحمدوا، وكبِّروا، واستغفروا، واعملوا صالحًا، ولا تكونوا من الغافلين؛ فإنَّ الموتَ يطلبكم، وهو قريبٌ منكم، واللهُ مُطَّلِعٌ عليكم.
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
عندما يتأمل الإنسان أن صلاته على النبي ﷺ يوم الجمعة ستعرض عليه يستحي أن يكون قليل البضاعة قليل العدد لعظيم حقه ﷺ
كانت أم كُلثوم بنتُ أبي بَكر تقُول:دعوتُ الله أنْ يرزُقني زوجًا يَصبُّ الحُبَّ عليّ صبًّا، وَعابدًا لله؛ فرزقهَا الله طلحة بنُ عُبيد الله أحدُ العَشرة المبشَّرين بالجنَّة، نقلَ عنهَا أهلُ السَّلف أنَّها قَالت : كَان إذَا رَآني تهللَّ، وَإذَا سَمع صَوتي تَبسَّم، وكُنت إذَا بكيتُ بكَى، ولَا ينَامُ حتَّى يطمئنَّ علَى دِفئي فِي فِراشِي، ومَا تركَ صلاةً إلَّا ودعَا لِي فيهَا قبلَ نَفسهِ، وكُنت إذَا مرضتُ جَاوزنِي فِي الألَم، وكَأَّن العِلَّة فِي جَسدهِ، ولَا يَهنأُ لهُ بالٌ حتَّى يُجلسنِي بِجانبِه، وكَان إذَا آكل يَسبقُني باللُّقمَة إلَى فَمي، فَيطعمُني بِيدهِ، كُنت فَخارَهُ وَعِزَّه فِي سِرِّه وَعَلنِه..
• لا أعلم عن ما يُسمونهُ بِقِصص الحُب التي نشأت قبل الزواج شيئًا إلا أنّها فشَلت قبل أن يتِّم الزواج مِن الأساس.
حتى وإن اكتمَلَت فهي منزوعة البَركة.
• الإسلام لم يُحرِّم المشاعِر التي تُلازِم المرء تِجاه أحدُهُم.. إنّما ما حُرِّم هو ما يترتب على تِلك المشاعِر.
• الطريقة الوحيدة الصحيحة والقويمة ويرضاها اللّٰه ورسولهُ لنا عِندما يتداخلنا مشاعِر تِجاه أحدُهُم. أن نحميه حتى مِن أنفُسِنا ونخشى اللّٰه فيه.
” إِنّي أَخافُ أَن يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ “
• هذهِ الآية تُخبِرنا دائِمًا أنّ مَن يُحِب يخشى على حبيبهِ العذاب..كيف بِمَن يجلِب لك العذاب بِمعصية اللّٰه فيك !
• الحُب الحقيقي والصادِق لا يأتي إلا بعد الزواج.. مَن يتقِ اللّٰه قبل الزواج ولا يعصيه في مَن يُحِب يُكافِؤه اللّٰه بالموّدة والمحبة بعد الزواج.
• صُونوا مَن تُحِبون عن أنفُسِكُم.. صُونوه عن الحرام..
• اللّٰه حلل لنا الحُب في إطارٍ شرعي وسمَح لنا بِكُل ما يُسعِد النفس ويُروِّحُ عنها في إطار شرعي.. وهو الزواج..
ولا أعلم مِن قِصص الحُب قبل الزواج كما يُسميها البعض واستمرت إلا وقد نُزِعت البَركة والموّدة مِنها بعد الزواج.. أو لا تكتمِل العِلاقة إمّا بِرغبة أحد الطرفين أو تُعاكِس الظُروف والقدر كِلاهُما ولا ينال الطرفين مِن هذهِ العِلاقة المُحرّمة إلا ما يُؤلِم القلب ويترُك بهِ ندبةً لن تلتئِم أبدًا!
ويظل القلب حبيس تلك الآلام وتِلك الذِكريات مُتحسِرًا على كل ما مضى في معصية اللّٰه!
#_يُقَال...!
أن يكرهك الناسُ ويَنْفَضّوا من حولك، ويَسُبّوك ويغتابوك — وأنت تُبَيِّن لهم الحقَّ وتُذكِّرهم به — خيرٌ لك وأشرفُ من أن يُحِبّوك لأنك تُزَيِّن لهم الباطل وتُداهنهم فيه.
من كان يرجو ثواب الله فليصبر في الدنيا على المجاهدة في طاعة الله حتى يلقى الله فيجازيه؛ فإن لقاء الله قريب الإتيان.
الأحاديث الأربعة التي تجمع محاسن الأخلاق:
1- عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"(¹).
2- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ"(²).
3- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوْصِنِي؟ قَالَ: "لَا تَغْضَبْ". فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَالَ: "لَا تَغْضَبْ"(³).
4- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ"(⁴).
✵--------------------------------------------------------------✵
(¹) صحيح البخاري: (13).
(²) صحيح البخاري: (6018)، صحيح مسلم: (47).
(³) صحيح البخاري: (6116).
(⁴) جامع الترمذي: (2317).
﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾
من كـتـاب: أصول وقواعد في تربية الاولاد «للشيخ عبدالرزاق البدر»
الغيرة على الزوجة، وكيف تعرفين أن زوجك لا يغار عليكِـ ؟ _
#التفريغ
رابط تحميل المقطع على التيليجرام 👇👇
https://t.me/ahmed19871111/2406
-'
حُكْمُ السَّبِّ بِأَلْفَاظِ: يَا كَلْبُ وَيَا حِمَارُ وَنَحْوِهَا
قَالَ ابْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَهُ اللهُ -:
"أَمَّا أَنْ تُنَادِيَ شَخْصًا بِعَيْنِهِ فَتَقُولُ: يَا
كَلْبُ يَا حِمَارُ فَهَذَا لَا يَجُوزُ، لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ:
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾
- فَتَاوَى نُورٍ عَلَى الدَّرْبِ
وَقَالَ ابْنُ بَازٍ - رَحِمَهُ اللهُ -:
"لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ لِلْآخَرِ: يَا حِمَارُ، يَا قِطُّ، يَا كَلْبُ، يَا نَيْصُ، يَا خِنْزِيرُ، يَا كَذَا يَا كَذَا، لَا، يُخَاطِبُهُ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، يُخَاطِبُهُ بِأَحْسَنِ أَسْمَائِهِ وَأَطْيَبِ أَسْمَائِهِ، لِأَنَّ الْخِطَابَ بِهَذِهِ الْأَلْقَابِ الشَّنِيعَةِ يُثِيرُ الشَّحْنَاءَ وَالْعَدَاوَةَ وَالْفِتَنَ، وَيُوغِرُ الصُّدُورَ وَرُبَّمَا أَفْضَى إِلَى الْمُقَاتَلَةِ وَالْمُضَارَبَةِ."
