ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

Открыть в Telegram

سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
272
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
+830 дней
Архив постов
هل الأجر على قدر المشقة؟! يقول فضيلة الشيخ العلامة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله: (هذا غير صحيح، فالأجر على قدر الإخلاص، فقد يكون العمل شاقاًّ ومكلفاً ولكن ليس فيه أجر أصلاً، لأنه على غير متابعة).
إفادة المستفيد في شرح تجريد التوحيد المفيد ص ٢٦٥

أنصحك يا أختي أن تحفظي قلبك من التعلّق بالرجال ومتابعتهم فإن التعلّق لا يأتي دفعة واحدة بل يبدأ بنظرة ثم متابعة ثم انتظار ثم تعلق قد يفسد عليك دينك وسكينتك وراحة بالك وكم من فتاة ضعفت حين فتحت على قلبها باب التعلّق برجل تراقب أخباره وتنتظر منشوراته وتحلل كلماته وتربطها بنفسها وكل ذلك وهم لا حقيقة له اعلمي أن الرجل الصادق لا يرضى أن تُبتلى به فتاة من بعيد بل إن أرادك بالحلال أتاك من الباب وإن لم يتقدم فكل متابعة له لا تزيدك إلا تعبًا وتشتتًا وشوقًا لا يُرضي الله وإن ظننت أن الأمر مجرد فضول أو إعجاب خفيف فثقي أن القلب يتأثر دون أن تشعري حتى تتعلقين بشخص لا يسعى إليك ولا يريدك بحق احفظي قلبك فإنه أغلى ما تملكين لا تجعليه في متناول كل عابر ولا تهدري مشاعرك على من لا يستحقك ولا تنتظري من أحد أن يراك أو يلمحك فإن من أرادك بحق لن يحتاج إلى إشارات ولن يرضى أن تكون العلاقة من خلف الأهل والشرع انشغلي بنفسك وبحياتك وبعلاقتك بالله فمن أحب الله أحبّه الناس ورفع الله قدره ورزقه من حيث لا يحتسب واعلمي أن الله إذا منع عنك شيئًا فلأنه يعلم أنه لا يصلح لك ولو علم فيه خيرًا لك لأتاك به فلا تركضي وراء من لا يراك .. احفظي عفتك وعينك وقلبك وابتعدي عن متابعة من لا يحل لك فكل نظرة تعلق وكل لحظة انتظار ضعف وكل خطوة تجاه الحرام لها أثر في دينك ونفسك وبركتك وكلما رفع الله مقام فتاة فإنما لأنها رفعت نفسها عن الحرام وخافت ربها في السر والعلن.. #منقول

فالغربة ثلاثة أنواع: غربة أهل الله وأهل سُنَّة رسولهﷺ بين هذا الخلق، وهي الغربة التي مدح رسول الله ﷺ أهلها، وأخبر عن الدين الذي جاء به أنه بدأ غريبا وأنه سيعود غريبا كما بدأ، وأن أهله يصيرون غرباء . وهذه الغربة قد تكون في مكان دون مكان، و وقت دون وقت، وبين قوم دون قوم غيرهم، ولكن أهل هذه الغربة هم أهل الله حقا، فإنهم لم يأووا إلى غير الله تعالى، ولم ينتسبوا إلى غير رسولهﷺ، ولم يدعوا إلى غير ما جاء به، وهم الذين فارقوا الناس أحوج ما كانوا إليهم، فإذا انطلق الناس يوم القيامة مع الهتهم بقوا في مكانهم، فيقال لهم: ألا تنطلقون حيث انطلق الناس ؟ فيقولون: فارقنا الناس ونحن أحوج إليهم منا إليهم اليوم، وإنا ننتظر ربَّنا الذي كنَّا نَعْبُدُه. فهذه الغربة لا وحشة على صاحبها، بل هو آنس ما يكون إذا استوحش الناس، وأشدُّ ما يكون وحشة إذا استأنسوا، فوليه الله ورسوله والذين آمنوا، وإن عاداء أكثر الناس وجفوه. ومن هؤلاء الغرباء: من ذكرهم أنس رضي الله عنه في حديثه عن النبي ﷺ :«رب اشعث أغبر في طمرين، لا يُؤْبَهُ له، لو أقسم على الله لأبره». ومن صفات هؤلاء الغرباء الذين غبطهم النبيﷺ :التمسك بالسنة إذا رغب عنها الناس، وترك ما أحدثوه، وإن كان هو المعروف عندهم، وتجريد التوحيد؛ وإن أنكر ذلك أكثر الناس، وترك الانتساب إلى أحد غير الله ورسوله، لا شيخ، ولا طريقة، ولا مذهب، ولا طائفة، بل هؤلاء الغرباء منتسبون إلى الله بالعبودية له وحده، وإلى رسوله بالاتباع لما جاء به وحده، وهؤلاء هم القابضون على الجمر حقا، وأكثر الناس بل كلهم لائم لهم. فلغربتهم بين هذا الخلق يعدونهم أهل شذوذ وبدعة، ومفارقة للسواد الأعظم! وكان المستجيبون لدعوة الإسلام نزاعا من القبائل، بل أحادا منهم تغربوا عن قبائلهم وعشائرهم، ودخلوا في الإسلام، فكانوا هم الغرباء حقا، حتى ظهر الإسلام وانتشرت دعوته ودخل الناس فيه أفواجا، فزالت تلك الغربة عنهم، ثم أخذ في الاغتراب والترحل، حتى عاد غريبا كما بدأ.
الإكسير منزلة الغربة |لابن القيم رحمه الله

قال الله تعالى: ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ﴾[هود: 116] وهم الذين أشار إليهم النبي ﷺ في قوله: «بَدَأَ الإسلامُ غَرِيبًا،وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ،فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ» قيل:ومَن الغرباء يا رسول الله؟قال: «الذين يصلحون إذا فسد الناس». وفي حديث عبد الله بن عمرو قال: قال النبي ﷺ ذات يوم ونحن عنده: «طوبى للغرباء».قيل: ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال: «ناس صالحون قليل في ناس كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم». فهؤلاء هم الغرباء الممدوحون المغبوطون، ولقِلتهم في الناس جدا سُموا غرباء، فإن أكثر الناس على غير هذه الصفات.فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء.وأهل السنة الذين يميزونها من الأهواء والبدع غرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين لهم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقا، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين الذين قال الله لك فيهم: ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾[الأنعام: 116].
الإكسير|لابن القيم رحمه الله

قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ الله تَعَالَى-: «وَمِنْ صِفَاتِ هَؤُلَاء الغرباء - الَّذِين غبطهم النَّبِيّ -صَلَّ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- التَّمَسُّكِ بِالسُّنَّةِ؛ إذَا رَغِبَ عَنْهَا النَّاس؛ وَتَرَكَ مَا أَحْدَثُوهُ؛ وَإِنْ كَانَ هوالمعروف عِنْدَهُم وَتَجْرِيدِ التَّوْحِيدِ وَإِنْ أَنْكَرَ ذَلِكَ أَكْثَرُ النَّاسِ؛ وَتَرَك الِانْتِسَابِ إلَى أَحَدٍ غَيْرُ الله وَرَسُولُهُ؛ لَا شَيْخَ وَلَا طَرِيقَةِ وَلَا مَذْهَبٌ وَلَا طَائِفَةٌ. بَل هَؤُلَاء الغرباء منتسبون إلَى الله بِالْعُبُودِيَّة لَهُ وَحْدَهُ؛ وَإِلَى رَسُولِهِ بِالِاتِّبَاع لِمَا جَاءَ بِهِ وَحْدَهُ! وَهَؤُلَاءِ هُمُ القابضون عَلَى الْجَمْرِ حَقًّا وَأَكْثَرُ النَّاسِ - بَلْ كُلُّهُمْ - لَائِم لَهُم؛ فلغربتهم بَيْنَ هَذَا الْخَلْقَ يَعُدُّونَهُم أَهْل شُذُوذ وَبِدْعَة وَمُفَارَقَة لِلسَّوَاد الْأَعْظَم»
مَدَارِج السَّالِكِين (١٨٧-١٨٦-٣).

لَيسَ الأَجْرُ عَلَى قَدْرِ المَشَقَّةِ إِنَّمَـــا عَلَى قَـــدْرِ الإِتْبَــــــاعِ.

قَالَ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ : دَخَلْتُ عَلَى هَارُونَ -أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- فَلَمَّا بَصُرَ بِي قَالَ: أَبُو الْعَتَاهِيَة؟ قُلْتُ: أَبُو الْعَتَاهِيَةِ. قَالَ: الَّذِي يَقُولُ الشَّعْرُ؟ قُلْتُ: الَّذِي يَقُولُ الشِّعْرُ. قَالَ: عِظْنِي بِأَبْيَاتِ شِعْرٍ وَأَوْجِزْ، فَأَنْشَدْتُهُ: لَا تَأْمَنِ الْمَوْتَ فِي طَرْفٍ وَلَا نَفَسِ وَلَوْ تَمَنَّعَتَ بِالْحُـجَّــابِ وَالْحَــرَسِ وَاعْلَمْ بِأَنَّ سِهَامَ الْمَوْتِ قَاصِدَةٌ لِكُلِّ مُـــدَّرِعٍ مِـــنَّا وَمُـــتَّـــرِسِ تَرْجُو النَّجَاةُ وَلَمْ تُسْلُكْ مَسَالِكَهَا؟ إِنَّ السَّفِينَةَ لَا تَجْرِي عَلَى الْيَبَسِ قَالَ: فَخَرَّ هَارُونَ مَغْشِيًا عَلَيْهِ أَوْ كَمَا قَالَ. رَوْضَةُ الْعُقَلَاءِ ص392

وفي بعض الآثار أن الله تعالى يبتلي العبد بالبلاء ليسمع تضرعه..... 💧 قالَ ابْنُ القيّم رَحمهُ الله : وقد يكون تأخيرُ الإجابة لِمصلحةِ العبد، ولطفًا به، ليعظم أجره، ويكثر تضرّعه وابتهاله، فإنَّ اللهَ يحبُّ الملحِّين في الدعاء
[مَدارجُ السّالكين (٤٥/٢)].

Repost from N/a
‏﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ﴾

تَزول أغلبُ العاطِفة بعدَ الزَّواج .. وَيبقَى الدِّين؛ هوَ الَّذي يُعيد الحُب عَلى أُسسٍ صَالحَات.

يا طالبَات العلم، لا تغفلن عَن التعبد! عمِّرن أوقاتكن قبل الزواج بالتعبد، وتزودن بالتقوى: -قيام الليل الذي فيه رفعُ الدرجات ع
يا طالبَات العلم، لا تغفلن عَن التعبد! عمِّرن أوقاتكن قبل الزواج بالتعبد، وتزودن بالتقوى: -قيام الليل الذي فيه رفعُ الدرجات عند الله -حفظ القرآن وكثرة تلاوته، الذي يورثك الخشية، وكفى بها علمًا. كما قال ابن مسعود: “كفى بخشية الله علمًا". فاليوم أنتِ تجاهدين نفسك فقط، وغدًا ستجاهدين نفسك وزوجك وذريتك، ومن تزوج فقد ركب البحر! نحن في زمن الفتن، وأحوج ما نكون إلى التعبد والقرب من الله حتى ننال البصيرة والثبات..
الشيخة هَيا بِنت سَلمان الصباح

تلخيص أسباب دفع أذى الحاسد لابن القيم من بدائع الفوائد، وفي الملف الأصل والتفصيل: ١- الاستعاذة بالله من شر الحاسد: اللجوء إلى الله وطلب الحماية منه، كما ورد في سورة الفلق: {قل أعوذ بربِّ الفلق}. ٢- تقوى الله وحفظ أوامره ونواهيه: الالتزام بتقوى الله في كل الأمور، فمن يتق الله يحفظه الله من كل سوء. ٣- الصبر على الحاسد وعدم معاداته: فالصبر من أعظم الوسائل لدفع شره. ٤- التوكل على الله: الاعتماد على الله في كل الأمور، فالتوكل من أقوى الأسباب لدفع أذى الخلق. ٥- عدم الانشغال بالحاسد وتجاهله: تجنب التفكير في الحاسد وعدم الخوف منه، فهذا يضعف تأثير حسده. ٦- الإقبال على الله والإخلاص له: ملء القلب بمحبة الله والإخلاص له، مما يقطع طريق الحاسد للوصول إلى القلب. ٧- التوبة من الذنوب: الابتعاد عن الذنوب والمعاصي، فهي تفتح باب تسلط الأعداء. ٨- الصدقة والإحسان: القيام بأعمال الخير والصدقة، فهي تدفع البلاء وتطفئ غضب الرب. ٩- إطفاء نار الحاسد بالإحسان إليه: معاملة الحاسد باللطف والإحسان، فهذا قد يطفئ نار حسده. ١٠- التوحيد الخالص: تحقيق التوحيد والاعتماد الكامل على الله، فهو الحصن الحصين من كل شر.
• ابن القيم | بدائع الفوائد (٧٦٤-٧٧٦)