ru
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Открыть в Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
411
Подписчики
+124 часа
+37 дней
+1230 дней
Архив постов
مولاي وروحي فى يده .. قد ضيعها سلمت يده
مولاي وروحي فى يده .. قد ضيعها سلمت يده

دعوة للعشاء - هتيجي تتقدم لبابا امتا؟ = هو أنا هتقدم لباباك ليه؟ أنا عايز أتجوزك انتِ مش بابا. - لا مش قصدي، انت فهمت إيه؟ أقصد هتيجي تطلبني منه امتا؟ = وليه أطلبك منه؟ انتِ مش وليّة نفسك؟ - يعني إيه؟ = يعني على مذهب أبو حنيفة مش شرط في صحة الزواج الولي، فبلاش قيود المجتمع تضحك عليكِ وتخليكِ تمشي وراها. - بس دا المعروف يعني. = يا حبيبتي بلاش تبقي إمّعه، هو احنا في كتب الكتاب، المأذون بيقول وعلى مذهب مين؟ - بيقول وعلى مذهب أبي حنيفة النعمان. = خلاص انتِ جاوبتي على نفسك، وأبو حنيفة النعمان اللي هنتجوز على مذهبه مشترطش ولي، نقوم احنا نصعبها على نفسنا. - طيب يعني انت الوقتي عايزنا نكتب الكتاب من غير موافقة بابا. = آه، إن شاء الله. - طيب، هتكلم مأذون علشان نتجوز. = شوفتي بقى مش بقول لك قيود المجتمع واكله دماغك، يا حبيبتي هو كان في صدر الإسلام في حاجة اسمها مأذون؟ ولا حتى في الدولة الأموية، دي حاجات اخترعناها، وبعدين مش احنا بنتبع السلف، ما دول السلف مكنش عندهم مأذون. - طيب هنكتب عقد زواج حتى علشان نتجوز؟ = طيب يا ستي خليني ماشي وراكي، أنا واحد بيحارب الحداثة، عايزاني آجي في آخر أيامي أمشي وراها وأكتب عقد على ورق الطباعة، الطباعة دي معرفنهاش غير على عهد الدولة العثمانية، قبل الدولة العثمانية كان المسلمين بيتجوزوا ازاي من غير ورق الطباعة؟ حاولي تتثقفي يا حبيبتي، أنا بحب الست اللي أتجوزها تكون مثقفة وواعية. - طيب والمهر؟ = لا دي حاجة في الدين مقدرش أخالفها طبعا، انتِ عرفاني أنا رجل متدين، كوباية المانجة اللي بتطفيحها دي هي المهر بتاعك، عارفة الكوباية دي بكام، لما تخلصيها مترميش الكوباية، نبقى نجمعها مع الكانزات اللي في البيت ونبيعها. - طيب المفروض الوقتي نعمل إيه؟ = ولا حاجة، هتروحي معايا البيت، وكدا هنبقى متجوزين. - طب وسمعتي وشكلي قدام المجتمع؟ = شوفتي، أهي دي قيود المجتمع اللي بتكلم عليها، ما أنا ولد وهعمل كدا عادي ومش خايف، إنما المجتمع بيموت في وصم المرأة، نقوم نستسلم له؟ الحل إنك تثوري على أعراف المجتمع اللي بيوصمك، مش تستلمي له، مفيش فرق بين الرجل والمرأة، إلا لو انتِ حابه تكوني جارية بقى. - بس أنا قلقانة طب نعلن حتى ولا يبقى في شهود. = يا حبيبتي متقلقيش، انتِ مش واثقة فيّ؟ يعني إيه اللي يخلي الحاجة اللي فيها شهود وإعلان مقبولة مجتمعيا، واللي مفيهاش مش مقبولة، مع إنهم هيعملوا نفس الحاجة في النهاية، الحاجات دي علشان يضحكوا بها على المرأة، أما بصحيح الدين أفيون الشعوب، قومي يا ياسمين، قومي نروّح بيتنا، قومي يا حبيبتي الله يهديكِ - بس أنا رنا مش ياسمين. = هنسيب الموضوع الرئيسي، والحداثة والرأسمالية وصدر الإسلام والدولة الأموية والحروب الصليبية، وهركز أنا بقى انتِ رنا ولا ياسمين، المهم إنك حلوة وخلاص،قومي يا رنا.

المنشور السابق يدور حول هذه الصورة، أو هي ما دفعتني لكتابته.
المنشور السابق يدور حول هذه الصورة، أو هي ما دفعتني لكتابته.

حوار مع القطوط في إحدى المرَّات وأنا أقوم بتنظيف الليتر بوكس للقط، والليتر بوكس هذا يا أعزَّك الله هو المكان الذي يوضع فيه الرمل ليقوم القط بعمل البيبي فيه، هذا توضيح ربما يكون بدهي، لكن لا أدري ربما يكون هنا أحد ما فلاح وأنا لا أدري، لذلك صديقي الفلاح قد بيَّنتُ لك فاعلم، وأثناء تنظيفي لليتر بوكس وجدت القط ينظر إلى من بعيد، فقلت له ما لك تنظر إلي؟ قال تزعم التحليل وتعيا عن تحليل نظرتي؟ إنها نظرة ساخرة يا صديقي، نظرة ساخرة لأنني لا أرى في أمرك إلا أنك تخدمني بلا مقابل، فأنت تأتي إليّ بالطعام والشراب، بل عندما أرفض طعاما تحاول أن تراضيني بغيره، بل تتذكر مواعيد طعامي، وتحاول فهم مياوي، هل هي لطلب الطعام أم الشراب أم شكوى لعلة بي، وتملّس عليّ، وفوق كل هذا تنظِّفُ حمامي، فيا لها من حياة بائسة، إن لم تكن خادم وأنا سيدك في هذه الحياة، فمن أكون؟ فقلت له تقول لي هذا يا قطوط، وأنت تعلم محبتي لك، إنما هذه الخدمة هي حبا فيك، كما أنني لست خاليا من منفعة منك، فأنا أملّس عليك، وأتحرش بك، وهو تحرش حلال، ولا تستطيع شكواي، فغاية ما تخبر به الناس النونوة، وغاية ما يردون عليك به: دعوه، إنه قط وينونو، فلا أحد يفهم حديثك غيري. قال: إليك عني يا صديقي، هذه منفعة متبادلة، صدقني أنا منتفع بها كما أنت منتفع بها، فأنا أحب هذا التمليس، ولو لم أكن أحبه لما وقفت لك، فحتى ما تنتفع به مني أنا أنتفع به كما تنتفع به، وتدفع لي زيادة من عملك عندي، أتعلم بمن تذكرني بالمرأة، إنها تعمل بلا مقابل، تطبخ وتكنس وتنجب، ثم هي تنظف لابنها دون عائد عليها من ذلك. = تشبِّهني بالمرأة يا قطوط؟ هل وصلنا إلى هذه الدرجة؟ هذا المزاح سينقلب جَدَّا. - لا تشبيه عندي لك سوى ذلك، التعب بلا منفعة. = هذا على أصل أن الرجل لا يتعب لأجل المرأة كما هي تتعب لأجله؟ هذا لا يعني أن الرجل يعمل ليل نهار لأجلها، بل ربما لم تكفِ الثماني ساعات الرسمية فيتممها بعشر من عنده، حبا وتضحيَّة من أجلها. - لا تغالطني أيها الإنسان، إنما يعمل من أجله هو، تزوج أم لم يتزوج سواء عليه! سيعمل في الحالين، سيعمل لأجل أن ينفق على نفسه، فكما قلت لك حالة الرجل والمرأة، كحالتينا، هو انتفاع من طرف واحد، الرجل يحصل على كل شيء، والمرأة لا تحصل إلا على التعب، وحتى المتعة التي تتحصل عليها، سيفعلها الرجل لا محالة، كحالتي عندما أستمتع بالتمليس. = يبدو أنك فقدت صوابك أيها القطوط، ولم تعد تدري ما تقول. - هكذا يفعل أمثالك عندما يفتقدون الحجة! أنا على حق.. المرأة تبذل والرجل لا يبذل. = معك حق يا قطوط، عندما يعود الرجل إلى البيت، من الواجب عليه أن يخلع ثوب العمل، ليلبس المريلة ويقف في المطبخ ويعد الطعام، ثم بعدها يحمل طفله ويرضعه، ثم بعد ذلك يغسل ملابسه، لكن أخشى أن ينام فلا يستطيع الاستيقاظ لعمله في اليوم الثاني، ثم يبيتان جوعى بعد ذلك. - لقد أشفقت على الرجل من كلامك يا عزيزي، ولكن أتعلم؟ إن المرأة تعمل 16 مليار ساعة يوميا خدمة بلا أجر، وإن ضربت لي مثلا بالزوج الذي يسعى على زوجته، فما بال الأب الذي يجعل من ابنته خادمة عنده؟ = هذا على أساس أن الأب لا يسعى على ابنته؟ ولا يصرف جُل وقته لأجلها أيضا؟ ولا يخاف عليها من نسمات الهواء، فضلا عن رياحه، ولا هي أقرب مخلوق إلى قلبه؟ ولا أنه يبذل جُل عمره فداء لها، ولا أنه يتمنى ألا يكون هناك مخلوقا على الأرض أفضل منه إلا هي.. يبدو أنك يا قطوط براجمتي، لا تعرف معنى الحب، ولن تعرفه أبدا، دائما ما تفكّر في نفسك وفقط، وفي المنفعة المتبادلة، أتدري في علم نفس النمو يقولون أن في مرحلة الطفولة يكون الطفل متمركز حول ذاته ويعجز عن إدراك وجهة نظر الآخرين، أنت أيها القط وأمثالك من هؤلاء، لم يتجاوز عقلهم عقل الأطفال، يعجزون عن إدراك وجهة نظر الآخرين مهما حاولوا البيان لهم. - احترم نفسك وخد بالك من كلامك، أنا طفل؟! والله أخربشك، عموما النقاش معك لا يفيد، كمل تنظيف الليتر بوكس أيها الخادم المطيع.

من الحاجات الجميلة، إن فيسبوك يترك لك مساحة للتخيَّل، يعني أي شخص لا يُطيقه أحد، يقول الريش واقع، أصل فيسبوك أصبح يعتمد على ا
من الحاجات الجميلة، إن فيسبوك يترك لك مساحة للتخيَّل، يعني أي شخص لا يُطيقه أحد، يقول الريش واقع، أصل فيسبوك أصبح يعتمد على الإعلانات الممولة في ترويج المنشورات، لذلك المنشورات لا تصل للجميع. فهذه الاحتمالات تخفف عنه حقيقة أن الناس على الحقيقة لا يطيقونه. أما تليجرام فوقح صريح، يخبرك أن 60% ممن يتابعونك يغلقون الإشعارات لأنهم يرونك مزعجا، والأدهى أن يخبرك أن مشاهداتك تنحدر، ولسنا نحاربك هنا بعدم الوصول كما تتوهم في فيسبوك، لأن المتابع هنا هو الذي يدخل بنفسه إلى قناتك ليرى ما تكتب، ولكن يبدو أنه لا يرغب بذلك.

وبالمناسبة تأييد البغي على منشورات النساء اللاتي يظلمن أزواجهن بغير وجه حق والعكس، داخل في ذلك، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا.

من الأشياء التي يجب أن ينتبه لها الإنسان أن يكون مرجعه في أموره الدين، يعني عادة كالتدخين الأصل في الشرع أنها محرَّمة، فلا معنى للندية والدفاع عن المرأة إذا ظهرت في مرئية تُدخِّن، وندخل في جدلية لو كان رجلا ما تكلمتم، ولماذا التدخين مباحٌ للرجل وليس مباحاً للمرأة إلخ.. وكأن الندية مع الرجل هي مصدر التشريع، التدخين حرام، سواء أدخَّن الرجل أم دخَّنت الأنثى هو حرام وانتهينا. الأسوأ أن يتحوَّل هذا السجال إلى الجانب الخُلُقي، فتصارع المرأة الرجل في سوء الخلق، ويصارعها هو أيضا كما تصارعه، فتنزل أخلاقهم دركات لأجل النِدِّية فقط لا أكثر ولا أقل، فترى معركة ثيران، ولكن العنصر البشري فيها مفقود، أعزكم الله يعني كأن زوجاً من البهائم يتناطحان، وكل واحد فيهم يحاول أن يبيّن أنه أكثر بهيمية. والحقيقة سواء المرأة أو الرجل متمثلين في الذكورية أو النسوية إذا خسروا أخلاقهم من أجل الندية، فحسابهم عند الله فرادى، كل واحد سيقف أمام الله وسيحاسب على سفاهته، وسيحاسب على وضاعة أخلاقه، وحقيقةً هذه المعركة بالذات أكثر معركة تبيّن لك معنى العند بيولد الكفر.

👆 وربما يشعر الإنسان بالراحة لأنه يفعل ما يفعله الناس، فأحيانا الإنسان لا ينفك مع عبادة تصورات الناس، أو التحرك مع الجمع، كما ربما يلتزم صلاة التراويح في رمضان، مع ترك جماعة الظهر، أو جماعة الفجر بحسب نومه، والفريضة أعظم من القيام بلا شك، لكن هي فكرة الصورة. لكن الفكرة في النهاية في المحاولة، مع عدم أخذ حكم مبدأي، تُبيّن لله صدقك ومحاولاتك، محاولاتك في النوافل التي لا تستطيعها، وانتظامك على الفريضة، ثم البحث عن البدائل، فإن كان جسدك لا يتحمّل النوافل البدنية، بيّنت صدق قصدك بغيرها من الأعمال التي لا تحتاج جهدا بدنيا، فما أسهل أن تقرأ القرآن في يومك، فهذا شيء لا يقتلك، كما يمكن أن يلهج لسانك بالذكر، هنا فعلا يظهر حقيقة قصدك، وهل أنت تكذب في قصدك، أم أنك تحاول في كل الطرق لتصل إلى الله. وأذكر حديث مع صديق عزيز عن عدم قدرته على حفظه القرآن وصعوبته وتركه، فقلت له من كم مرة تحفظ؟ فقال لا أدري، فقلت له أبسط طريق لمحاولاتك أن تعرف من كم مرة تحفظ، هذا يبيّن أنك حاولت فعلا، وإن كنت تظن أني أقوى منك حفظا كما تقول، فأنا أألف الربع من تكرار 25 مرة، مجرد إلف فقط وليس حفظ حتى، فيجب أن تكون حاولت وعندك تفصيل لمحاولاتك وإخفاقك، لا أن تُسرع في أن تقول هذا ليس طريقي وتذهب. أما بخصوص الامتحانات والكلية، فما كان أبغض الكلية على قلبي، ورغم ذلك كنت ملتزما في الحضور وأنا في عالم آخر، وكنت أذهب للامتحانات جميعا في رمضان الذي قصصته عليك، صائما، ومطبقّا لأني لا أنام من القلق، ومسافرا، فكان يجتمع عليّ كل ذلك حتى أشعر أني مقتول، ومرّت الامتحانات ومرّت الكلية، لماذا كنت أفعل كل ذلك؟ لأنني مجبر، في البيت لن يعذرني أحد، ولن يفهموا ما أمر به، وليس عندي وقتي للتوضيح والشكوى. وحتى في إجازة الكلية، كنت أستغل أن التعليم الأكاديمي يجبرني على الامتحان، فكان مسموح لي بتسجيل مواد في الإجازة، فكنت أدرس في الإجازة، لأنني إن لم أكن مجبرا على شيء لا أفعله، فكنت أمتحن في وقت الدراسة وفي وقت الإجازة. ثم بعد الكلية ذهبت إلى الـ ITI والتزمت بالحضور والامتحانات، وكنت أعمل على مشروع التخرج يوميا من العشاء للفجر، لماذا؟ لأنني أخبرتهم في البيت أنني سألتحق بهذا المعهد، وسأتخرج منه ليكون راتبي بالدولار، فلذلك أنا مجبر بتحقيق نتيجة. ثم والآن أنا في كلية جديدة، وامتحاني بعد ثلاثة أيام، وغالبا لن أذهب إليه، ولن أهتم، لماذا؟ لأنه لا أحد يعلم أنني التحقت بكلية، ولا أحد يعلم ماذا أدرس، وأنا الذي دفعت مصاريف الكلية، وأنا مستقل حاليا بحالي، فهذه المعضلة، غاب عامل الإجبار، فيبدأ وقتها التفّلت، لذلك الفترة الماضية كلها كنت أبحث عن Mentor يكون عليّ مشرفا، بحيث ألتزم بما ورائي، وأظن أنني لو كنت مع شيخ أو طالب مُجد لكان حالي مختلفا تماما عما أنا فيه، لكن المشكلة أن يكون الإنسان سيّد نفسه، وما زلت أحاول في هذا الأمر إلى الآن. الشاهد، أنا وإن كنت ضعيف في الأعمال البدنية لأسباب لا أحب ذكرها، فكنت أعوضها بالأعمال الذهنية لشعوري بتأنيب الضمير، وربما كنت أذاكر وأسمع وأقرأ على مدار اليوم كاملا، ثم لما علمت أن لي عذر فيما يتعلق بالبدن، أصبحت لا أهتم بالجانب الذهني كما كنت! فالأمر الآن متعلق بالدلع، أو لو جاز أن نقول "بالمرقعة"، ولا أتعاطف مع نفسي تماما في ترك الأعمال الذهنية، فليس هناك إلا احتمال من اثنين إما حسد، وإما مرقعة، لا خيار ثالث. فكذلك أقول لك الامتحانات أمر ذهني، خطواتك العملية: الإجبار، كما تفعل الصلاة مجبرا، فذاكر للامتحانات مجبرا، وحاول أن تجد مرشدا في حياتك، ولا تحاول أن تستلم لفكرة أنني مريض، واعلم أن المعالج يمتلك مجموعة أدوات فهو ليس ساحرا، ولن يخرج لك بحل سحري تدخل به إلى الامتحانات، فربما قال لك كما قال الطبيب وويجز: الحركة بركة. لذلك لا تستسلم، هذه أهم نقطة، وأول ما يبيّن صدق محاولاتك أن تجلس يوما كاملا لا تقترب من الهاتف، دعه في الصالة، أو في دولابك وأغلق عليه بالمفتاح، وحاول أن تفتح كتبك، فإن كنت لا تستطيع النظر فيها حقّا فانظر إلى سقف غرفتك، ولا تقل أبدا أنا أضيّع وقتي فلأرجع إلى الهاتف، لا مشكلة في أن تضيعه في النظر إلى السقف، أو البحث عن أي مصدر مسلّي لا علاقة له بالهاتف أو الانترنت، فالناس قبل ظهور الانترنت لم يكونوا علماء، بل كانوا يقتلون أوقاتهم كما نقتلها لكن بوسائل أخرى، كالشاعر الذي كان يجتمع عنده أهل القرية ليحكي لهم قصة أبو زيد الهلالي، ففي النهاية كلها طرق لقتل الأوقات، فلا مشكلة من قتل وقتك بوسائل صحية، فهذه نقطة من بيان صدق محاولاتك، وصدقني عندما تبدأ النظر في الكتاب ستجد الوقت يشدّك أمامه فقد ابدأ. ولا تنسى أن المذاكرة للامتحانات أمر ذهني، بالطبع أنا أقيسك عليّ، وأنطلق من تجربة شخصية، لكن هذا ما أستطيع أن أقدمه، الأمر الذهني هو الأمر الأهون على الإطلاق لأي شخص يمتلك عقلا بلا جسد.

الجواب: لقد جئت لخبير، هذه هي فراسة المؤمن.. فراسة المؤمن التارك للصلاة أكيد (مع إيموجي ضحك، لأني بكرههم في المنشورات) كنت من فترة بمازح صديق وقلت له: دكتور محمد الشامي (شكله معدّاش) على العلاج المعرفي السلوكي، وإنما قلت ذلك مازحا لأنه في مرئية كان يتكلم عن نقطة عدم القدرة على الحركة، وقال الحل أن تضغط على نفسك وتتحرّك هكذا بكل بساطة، وضرب مثلا بامرأة مثلا لا تستطيع أن تقوم لعمل من الأعمال، ثم قال ألست تقومين لعمل الطعام؟ فالجواب: نعم. لماذا قمتي بعمل الطعام؟ لأنه يجب أن يأكل الزوج والأولاد، فكما قمتي إجبارا لهؤلاء، فقومي لغيرها من المهام، هكذا هي الحياة. فحتى يا صديقي لو تم تشخيصك مثلا بـ chronic fatigue syndrome وهو ألم مزمن تتعايش معه أو فيبروميالجيا أو غيرها من الأمور، فإن الأطباء لا يقولون لك في هذه الحالة لا تفعل شيئا، بل يعطونك طريقة للتعايش مع الألم، ومع ممارسة الأعمال اليومية مع وجود هذه الأعراض، بل وتمارين تخفف من هذه الأعراض، والتمارين ما هي إلا حركة. وفي أحد الفيديوهات لطبيب نفسي كان يتكلم عن الاكتئاب وذكر أهم نقطة في علاج الأمر وهي الحركة، وكما قال الأستاذ ويجز قديما "شمال أفارقة، الحركة بركة" فالحركة فعلا بركة، وفي أحد التعليقات قال أحدهم أنه كان يعاني من الاكتئاب، وأكثر شيء خفف عنه حدّة الأمر هو أنه قام بتربية حمام، وبالتالي أجبره على الحركة والخروج له يوميا وإطعامه والاعتناء، ثم تخيّلت نفسي مكانه وأنا أطبّق فكرته، والحمام كله ميّت، ربنا يرحمه. فالحل ليس الاستسلام للاكتئاب، أو أيا كان مرضك، المهم أن تحاول حتى ولو كانت محاولات ستبوء بالفشل. لو سألتني ما العبادة التي تلتزمها في يومك لقلت لك الصلاة، لماذا؟ لأنها ببساطة عبادة واجبة، تركها كُفر، وحتى لو ادّعيت مثلا أنني مصاب بعدّة أمراض متعلقة بالنفس والجسد، كالأمراض السيكوسوماتية، وهي في النهاية أقرب للأمراض العصابية فهي ليست ذهانية، وأنت فيها تحت مناط التكليف، وخالقك هو أعلم بك، فبالتالي أقوم للصلاة وإن كنت لا أجد طاقة بدنية أو كنت أظن أنني لا أجد طاقة بدنية للقيام بالصلاة، فلا عذر لتركها على أي حال ما دمت مكلّفا. إذا الذي دفعني للصلاة هو جانب الوجوب، وهو معنى الإجبار الذي تكلمنا فيه في البداية، لكن كل مستحب طاله جانب من التقصير، بسبب ماذا؟ أنه ليس واجبا، ولكن ربما تجد من يقول لك: أن تارك السنن بالكلية كان لا تُقبل شهادته، ولم أبحث عن القول هذا وقتها، فهذا يلفتك لشيء، أن تحاول أن تحافظ على قدر من السنن أيضا جبرا، لأن هذا الحكم ليس هيّنا، كل هذا لماذا؟ لأنك لست شخصيا طبيعيا، وإلا فالشخص الطبيعي لا يحتاج إلى كل هذا، وإنما هذا لشخص يشكو اعتلالا نفسيا يمنعه عن القيام بمهامه اليومية. طيب نكمل في نقطة الطاقة وما يناسب الشخص، مثلا في أول أيام ذو الحجة صمت اليوم، وفي ليلة هذا اليوم نمت مبكرا بعد العشاء واستيقظت فجرا، حتى أبدأ اليوم من بدايته، فلما عدت من الفجر، قلت الأذكار، ثم بدأت في قراءة القرآن، فلم أكمل بضعة صفحات، ثم نمت، مع أني نمت ليلا، نمت للظهر، واستيقظت لصلاة الظهر، ثم نمت بعد الظهر، واستيقظت لصلاة العصر، ثم نمت بعد العصر.. وصباح الخير، والسؤال الدائم لي في البيت.. لماذا تصوم إن كنت ستنام يومك كله؟ والحقيقة أنني أصبحت لا طاقة لي على الصيام، والسؤال لماذا أصوم إن كان لا طاقة لي؟ وطبعا في هذا الموضع الكل يستشهد بموقف ابن مسعود من الصيام، وأنه كان لا يستطيعه لأنه يضعفه عن قراءة القرآن، فبالتالي كان يترك الصيام ويقوم بغيره من الطاعات، لكن من الطبيعي أنه لم يكن يترك صيام الفريضة مثلا، وبالرغم مما يصيبني في صيام النافلة، فإن الواجب يكون أخف من ذلك بكثير، هل هذا متعلق بالقناعة كما يقول الشامي؟ الله أعلم، لكن هذه طاقتي. وأسأل نفسي لماذا أصوم النافلة إن كنت لا أستطيعها وسأقصّر في كل شيء آخر؟ هل الأمر يتعلق بالرياء؟ لكن ربما أقول للناس أنني صائم وأنا لست بصائم؟ أم أن الرياء يتعلق بفعل العمل ثم ذكره؟ أما عدم القدوم على فعله والإخبار به فقد تعدّيت مراحل النفاق والرياء إلى الكذب الصريح، أم أن المنافقين كانوا لا يكذبون؟ هذا سؤال نرجع فيه إلى كتب التزكية، هل الرياء يقتضي فعل العمل أولا، أم يمكن أن نرائي بإدّعاء العمل، أم وقتها لن يُسمَّى رياء. طيب لو تركت الصيام سيكون عندي طاقة، هذا شيء ملحوظ بالطبع، وقد تركت الصيام بالفعل من اليوم الثاني، لكن السؤال هنا، هل عوضت عن الصيام بعبادات فعلا؟ هل قرأت القرآن؟ وحافظت على الصلوات والأذكار؟ هو سؤال محرج، سؤال وقتها يختار الإنسان فيه الصيام مع انعدام الطاقة لأنه لن يعوضه بأي عبادة أخرى، فوقتها يشعر بالرضا عن نفسه أنه فعل العبادة المشهورة في هذه الأيام المباركة.👇

المشهد دا شفته في كام تعليق على السوشيال ميديا من كام يوم، بس كان من إحداهن شايفه إن المرأة تخون الرجل كما خانها، لأن الشرع لم يفرّق في الحكم، فالطبيعي إن احنا لو جرّدنا الألفاظ الحديثة، وذهبنا للمصطلح الشرعي، فكلام الأخت يوصلنا لقدر من الندية معناه أن المرأة تزني لأن الرجل زنى، دا حقها طبعا ومكفول، ولأن الشرع غير مطبّق وزوجها المفروض يُرجم حتى الموت لو فعل ذلك، فحضرتها لو زوجها رجل زاني، فلا مشكلة أن تكيده بالزنا، وتكون امرأة زانية، هي تتمنى ذلك على نفسها عادي، بدل كدا كدا الحكم الشرعي واحد ومش بيطبّق، وعش رجبا بقى ترى عجبا في مواقع التواصل، وبدل الحد مش بيطبّق، وبدل هنضع الدين جانبا، ونرجع للكلام الحلو، فأنا خنته زي ما خاني، وواحدة بواحدة، وألف مبروك❤️ والعقل يقول أن الإنسان ينأى بنفسه عن هذه المواطن، يعني لو رجل شريف عاقل، رأى آخرا يزني، هي سيتمنى ذلك؟ ويقول ما هو يفعل ذلك ولا يعاقب؟ لكن النديّة فعلا جننت النسوان، وافتكر حديث إنما الدنيا أربعة نفر، وهم في الأجر سواء، وهم في الوزر سواء. ولو في مرأة عندها ريحة العقل لن تفترض افتراضا كهذا أصلا، فضلا عن كونه شيء مكروه أكبر للمرأة كونها جُبلت على الحياء إلخ..

من فترة جربت موضوع الترشيحات خارج إطار الناس اللي أعرفهم دا، وهي مرة ومرة وحيدة فقط، لقيت بنت أختي باعته لي اسكرين من جروب في البلد لواحده يتجوز مختمرات ومنتقبات، وقالت لي ما تبطّل خوف وتردد وجرَّب، قلت لها تمام، ادخلي كلميها وربنا يستر. المهم بعتت لها وقالت لها المواصفات، وكان من ضمنها إن فرق السن يكون ٤ سنين وقابل للزيادة، وإنها متكونش طبيبة ولا ممرضة ثم باقي المواصفات الشكلة وغيره إلخ... الست كانت ستينية وخلقها ضيَّق شوية ودمها خفيف، أول عروسة اقترحتها كانت دكتورة عندها ٢٨ سنة! فقلت لبنت أختي احنا هنهزر! دا خالفت أول شرطين يمكن قياسهم في المواصفات، الكلية والسن، أمال هتعمل إيه في المواصفات الشكلية اللي بتكون نسبية وبتختلف من عين لعين. فبنت أختي قالت لها ٢٨ سنة دي كبيرة، فالست قالت لها يعني هو اللي نونه 😂😂😂 طيب يا أمِّي مش قلتي قل مواصفاتك وقلتها، واشترطت فرق السن بينا😅 المهم شوية واتصلت ببنت أختي وقالت لها في واحدة بس بتلبس بناطيل، فقلت لها مش كان المنشور مختمرات ومنتقبات! فشوية والست نزلت منشور وقالت يا ريت مفيش بنات بيلبسوا بناطيل يبعتولي 😂😂 المهم شوية وجابت واحدة تالته، عندها 22 سنة، فقلت لها ماشي مش مشكلة، وطلبت بياناتي كاملة، وكلمت بنت أختي واتأكدت إنها بنت، وطلبت صورتي، وفي النهاية قالت البنت موافقة، يا نهار أبيض مش مصدق نفسي من الفرحة! بيناتها إيه؟ لا خد رقم باباها وروح لهم، والله يا حاجة، يعني أنا بياناتي بتتوزع في الشوارع مجاني، وكنت مستني سيادة الوزيرة علشان توافق عليّ، وبعد كدا أروح لها البيت أشوف شكلها، هو الطبيعي أصلا مين اللي بيهتم بالمواصفات الشكلية أكتر الولد ولا البنت؟ فالدنيا حالها اتعكس! أمال حضرتك وسيط ليه؟ فخنست شوية وقالت البنت اتخطبت، واللي قبلها كذلك برضه نفس الكلام. فقلت لبنت أختي الحمد لله خضت التجربة أهوه ومخوفتش، لما تتصل بك تاني قولي لها خالو اتجوز، ودلوقتي عنده ٣ عيال وأمهم وأبوهم.

أكيد مش كل النساء كذلك، الفيسبوك يحب أن يعرض أكثر الأشياء المستفزة على الإطلاق، يحب التريند والتريند المضاد دائما، فلذلك التا
أكيد مش كل النساء كذلك، الفيسبوك يحب أن يعرض أكثر الأشياء المستفزة على الإطلاق، يحب التريند والتريند المضاد دائما، فلذلك التايم لاين دائما لن تجد عليه إلا أغبياء الذكورية في مجابهة أغبياء النسوية، وأغبياء الصوفية، في مواجهة أغبياء السلفية. أما العقلاء فذكرهم خامد في كلا الطرفين.

أنا وأنا رايح الرؤية وواخد معايا منقلة، علشان أحدد ههشم رأسها ولا لأ لو قالت سمّع لي.
أنا وأنا رايح الرؤية وواخد معايا منقلة، علشان أحدد ههشم رأسها ولا لأ لو قالت سمّع لي.

بالمناسبة الرجال في هذا مذاهب، فهناك من يرضى بذلك بل ويحبه، ولولا اختلاف الأذواق لبارت السلع. لكن أنا إن ذهبت لإحداهن وقالت لي سمّع، فوقتها سأقوم من على الكرسي الذي أجلس عليه وأهشّمه فوق رأسها، ثم وأنا على قبرها سأسمّع ما أحفظه وأهب الثواب لها إن شاء الله على المذهب. وسيكون أكبر همّي في هذا الموقف أن يجلسونا في الأنتريه، فيقع نصيبي وقتها على الكنبة الكبيرة هذه، فلا أستطيع حملها وتهشيم رأسها، لذلك ربما أفكّر أن أذهب بكرسي مثل الذي يسير به الصيادون، وعندما يسألوني سأقول لهم أنا دائما أسير بالكرسي الخاص بي، وأظل متهيّأ للحظة التي أهشّم فيها رأسها. أما إن كانت جميلة ذات وجه مستدير، فلتفعل ما تشاء، ليس لأنني أقدّر المرأة الجميلة فقط، بل لأن الجمال مرحوم❤️

المنشور الأخير في التحفيل على المرأة: كل واحدة مشيرة المنشور دا، وتقول آه والله صحيح، احنا بنعاني، يرعبهم كونك امرأة ذكية إلخ.. وبعيدا عن إن الإنسان لا يظن نفسه ذكيا، بل هو في منتصف المنحنى الاعتدالي مع بقيّة البشر، بل ظنّي ربما أنني أنزل عنهم بشيء قليل، إلا أنني رغم ذلك لم أرى طيلة هذه السنوات -ربما هذا لقلة احتكاكي- إلا امرأة واحدة على مواقع التواصل يمكن وصفها بأنها ذكية أو صاحبة معرفة، وكنت أنبهر بتعليقاتها جدا، وظنّي أنها امرأة مسنة في سن الخمسين إن شاء الله. ورغم ذلك فهناك فتاة هي من أحب الناس إليّ، يقولون دائما أنها (شبهي)، وبالرغم من أنها طفلة صغيرة في السن، إلا أنها ذكية جدا، وكنت أمتدح ذكائها دائما، وفي مرة قلت لها: أتدرين؟ أنت لست مثلي كما يقولون، عندما كنت في سنّك لم أكن في ذكائك، أنت أذكى مني بكثير، وعندما ستكونين في سنّي ستكونين واحدة أخرى. ففرحت بهذا الكلام، وهي من أحب الناس إليّ، ولكني أكملت وقلت لها: لكنك لست عاقلة، نعم أنت ذكية، لكن لا عقل لك. فقالت ما الفرق؟ قلت لها: الذكاء هو ندرة في البشر صحيح، لكن هذا الذكاء إن حَكَمَهُ عقل، كان هذا هو الكمال، وإن كان ذكاء بلا عقل فلا قيمة له سوى الزهو به. لا يمكن أن يكون قائد عصابة غبي، أو متوسط الذكاء، هو بالضبط شخص في قمة الذكاء لوصوله لهذه المكانة.. لكن فيما يستعمل ذكاءه؟ هكذا بالضبط كل واحدة تظن أنها ذكية بما يكفي لتشارك هذا المنشور وتقول أنا ذكية وكل ما دوني أغبياء، ونجد ندرة في الرجال الأذكياء، هذا كلام لا يخرج من عاقل. لذلك لا تجد هذه النزعة في الرجال، لماذا؟ لأنهم عقلاء، لو كان الرجل عالما في القراءات، ربما ما فتح هذا الأمر مع من ذهب إليها في الرؤية أصلا. أمّا المرأة فعندما تكون هي صاحبة القراءات، فأول ما تفتح به فمها للرجل: سمّع. وهذا موقف حقيقي بالمناسبة.

عن تكلّف ما قبل الزواج.

بما إني مش عارف أنام، ومش عارف أكتب حاجة مفيدة، فتعالوا أكلمكم في حاجة مضرّة، الحقيقة بيجيلي حموضة من المنشورات بتاعت كلمتها في الرؤية الشرعية عن ابن سينا أو ستيفين هوكينج، أو عن ابن سبأ بين الحقيقة والخرافة إلخ.. اللي هو أنا هروح أكلمها في حاجة عميقة موت علشان أخرج من عندها أكتب منشور يجيب ريتش، طب ما أكلمها بما أشعر به مثلا، وجايز يكون هؤلاء الإخوة علماء، والواحد هو اللي جاهل وسطحي وعلى أدّه فأكيد مش بنظّر عليهم. بس أنا لو عملت كدا فحاسس إن الأمر هيكون أشبه بإني أروح أعزمها في مطعم غالي، هتاكل منه مرة واحدة بس في حياتها، وأحسسها إن دا المكان المفضّل بتاعي، وأنا بنادي على النادل وبقول له هاتلي وجبتي المفضلة، فليه التكلّف؟ معنديش مشكلة آخدها مكان موسمي، بس هعرفها إن دا مكان موسمي، وإنها أكيد هي كمان أول مرة تدخله في حياتها متمثليش وتعمليلي فيها أرستقراطية (بصوت خالد النبوي)، أنا أحب الدنيا تبقى سهلة. علشان كدا زي ما هحترمها من الجانب المادي الملموس غير المتكلف، هحترمها معنويا، وهكلمها في الرؤية عن أحمد أمين، الممثل مش الكاتب، وعن الزعامة عادل شكل بين الحقيقة والخرافة، علشان دا مستوايا المعرفي، مش هتكلف شيء ليس عندي، لأني وقتها هبقى حاسس إني شبه الطاووس في موسم التزواج لما بيفرد ديله الضخم علشان يعجب الأنثى، بس أنا في حقيقتي بطّة، فشكلي مضحك موت وأنا برفع أجنحتي، اللي مبعرفش أطير بها، يدوب أرفرف بس، والفكرة إن شكلي مضحك موت قدام نفسي مش قدامها، هي كدا كدا جاهلة عادي وهتنبهر بأي حاجة.

- بس لعل ما أنت فيه هذا حسد، وأنت تسلك مسارا خاطئا في الأمر. = طيب، الحاسد هذا كان بيتمنى زوال إيه معلش؟