ru
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Открыть в Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
411
Подписчики
+124 часа
+37 дней
+1230 дней
Архив постов
«لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف» (ص476 ت عوض الله): «لما كان الله سبحانه وتعالى قد وضع في نفوس المؤمنين حنينا إلى مشاهدة بيته الحرام، وليس كلّ أحد قادرا على مشاهدته في كلّ عام، فرض على المستطيع الحجّ مرة واحدة في عمره، وجعل موسم العشر مشتركا بين السائرين والقاعدين، فمن عجز عن الحجّ في عام= قدر في العشر على عمل يعمله في بيته، يكون أفضل من الجهاد الذي هو أفضل من الحج. ليالي العشر أوقات الإجابه … فبادر رغبة تلحق ثوابه ألا لا وقت للعمّال فيه … ثواب الخير أقرب للإصابه من اوقات الليالي العشر حقّا … فشمّر واطلُبَن فيها الإنابه واحذروا المعاصي؛ فإنّها تحرم المغفرة في مواسم الرّحمة.»

كنت مشاركه على جروب، بس أحد الأصدقاء نصحني بإن دا هزار من النوع الثقيل، فقلت خلاص أخليه على قناتي.

خدت بالي إن في نقاش على نقطة خروج المرأة للأهل وخلافات كتير. فهذا هو الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي:

معلش بتكلم عن الزواج كتير الفترة الأخيرة، بس أنا دافع في دورة التأهيل الزواجي 1200 جنيه لازم أحللهم😂😂 كما أن معظم الشباب يعانون الآن، وكما قال نزار قباني: " إني أتنفس تحت الماء، إني أعزب، أعزب، أعزب" 3 مرات يا سيّد.

أذكر في مرة أحدهم أرسل سؤالا لأحد المعروفين بخصوص مشاكل في العلاقة الزوجية، فقال له وقتها إجابة بدهية وعبقرية: هناك مشكلة وراء الأمر، ليست مشكلتكما في العلاقة الزوجية. والحقيقة أن جُل المشاكل المعروضة على السوشيال ميديا من هذا الباب كخروج الزوجة للأهل، وقضية مثل الاغتصاب الزوجي وغيرها.. أبسط شيء في قضية الاغتصاب الزوجي هذه، هي أنه لا يوجد اثنين أسوياء أبدا يحب كل واحد منهما الآخر تصل مشاكلهما في هذا الأمر إلى الإنترنت أو إلى المحاكم وغيرها، لأنهما إن تخاصما في أمر أصلا، سواء كانت المرأة هي المخطئة في أصل هذا الأمر أو الرجل، فإن كلا منهم سينفر من الآخر، والرجل إن كان سويا إن رفضته المرأة فهو عنده من الكرامة والإباء أن يدخل في مهاترات لأجل هذا الأمر جبرا، بل هي إن كانت غاضبة منه لأجل مشكلة، فهو ليس كلبا -كما أخبرني أحد المتزوجين- سيذهب إليها إجبارا، نحن بشر لدينا مشاعر وعاطفة، وإن كنَّا لا نشعر بالحب سويا، لن نتطرق لهذا الجانب حتى يصفو كلا منا للآخر. الشاهد وهو الذي أشعره أن غالب مشكلات مواقع التواصل هي مشاكل نظرية، أو مشاكل أناس ليسوا أسوياء، لو فتّشت حولك في المتزوجين ممن تعرفهم في دوائرك لن تجد فيهم ذلك، وجُل هذه المشاكل عائد لأمر معيّن أشبه بالذي يسأل عن بني قريظة، ثم ينتقل من هذه الشبهة إلى غيرها ثم إلى غيرها، ولن ننتهي، ومشكلته من البداية في أصل الإسلام، لكن يذهب إلى الفروع، والخروج من نقطة إلى نقطة، وكذلك في الزواج كمؤسسة متكاملة، هناك من لا يُسِّلم بها، ثم يذهب إلى الطاعة، الخروج، السلطة، البتنجان المشوي، والحقيقة لو أنت مؤمن بهذه المؤسسة من البداية لن تعاني في هذه الفروع، ولن تخرج من فرع إلى فرع، ولو هذه المؤسسة صحية من البداية لن تعاني الأمرَّين في تفاصيلها وفروعها. لذلك وضع قانون لكل فرع، ومحاولة رد كل شبهة تفصيلية، هو (تعب قلب)، يا صديقي هذا هو الإسلام كصورة كلية متكاملة، هل تستطيع ردّه؟ الجواب: لا. والتفاصيل لها حينها بحسب ما يتعرّض لك. كذلك إن كنت مؤمنا بمؤسسة الزواج، ولست ملحدا بها، وتحب شريكك ويحبك، فوقتها جاوب على الشبهات التي تتعرض لها في حياتك وفقط، ولا تفتح على نفسك أبوابا ربما لم تكن تعلمها، فربما تعيش وتموت ولا تسمع عن بني قريظة، ولا عن الاغتصاب الزوجي.

لكن بالنسبالي مكنتش بضيف بنات لأن الدنيا كانت بزرميط بصراحة، وكنت بشوف أصدقاء أفاضل عاملين لاف على صورة شخصية لواحدة منزلاها والدنيا بيس، ومش عارف مين ممسوك عليه اسكرينات وحاجات وجع قلب، ووقتها كتبت منشور قصة ندى وكام منشور آخر متعلق بالأمر، فلذلك كنت قافل الموضوع علشان أشتري دماغي.

أنا مش فقيه، لكن الشيخ محمد سالم بحيري كنت قرأت له جواب على الآسك زمان إن من ناحية التكييف الفقهي مفيش فرق بين المتابعة والصد
أنا مش فقيه، لكن الشيخ محمد سالم بحيري كنت قرأت له جواب على الآسك زمان إن من ناحية التكييف الفقهي مفيش فرق بين المتابعة والصداقة. فبالتالي الموضوع عادي.

👆 بل هذا يُنشر في الميمز وغيرها، عن الفلان الآتي من محافظة أخرى ليتزوج من إحداهن، وكل أبناء بيئتها يعلمون عنها ما يعلمون، لكن لا ضمانات في هذه الحياة. أحد الزملاء مر عليّ من فترة، وكان يتحدث مع هذه وذاك، فقال لي: سُتخدع في زواجتك، لأنك لا معرفة لك بالنساء، أما أنا فسأتزوج من لا تجربة لها. وربما لأنه قاصر بعض الشيء لاستشهد ببيت: إن الكريم إذا تشاء خدعته.. وترى اللئيم مجربا لا يُخدع. فهو يحسب أنه يكلم من يكلمهم، ثم في النهاية سيتزوج من لا تجربة لها، أما أنا وأنا لا تجربة لي فسوف آخذ المتبقي من وراءه وأنا لا أدري، لأنه لا خبرة لدي. وكان ردّي عليه، أن من هم على شاكلته ظنّهم كذلك، والحقيقة أنهم من يأخذون البقايا دون أن يدرون، أما أنا فأعوّل على رحمة الله الكريم، ولا أعوّل على أسبابي. طيب من كل ما تقدم ما المُراد؟ أنني إن حافظت على نفسي أنني سأتزوج من لا تجربة لها؟ ومن حافظت على نفسها فإنها ستتزوج من لا تجربة له؟ الحياة لا تقول ذلك تماما، الدنيا ليست دار جزاء على الإطلاق، يمكن أن تكون كذلك وتتزوج من لها تجربة والعكس، لماذا؟ لأنك فعلت ذلك تعبّدا لله، وربما كان هذا ابتلاؤك. مرة أخرى أحيانا يُرشح لي فتيات ظاهرهن فيه مشكلة من ناحية اللبس وغيره فأرفض الأمر من بدايته، ويدور الحديث كثير في البيت كل الفتيات أصبحن كذلك، وستتغيّر بعد الزواج، فأقول لهم: أنا لا تطيب نفسي لذلك، لا تطيب نفسي لإحداهن وأنا أعلم جيدا نظرات الرجال لها. مع أن هذه المختمرة التي ربما أتقدم إليها، كانت قبل أن تختمر كهذه التي رفضتها من ناحية الزي وتابت وأنا لا أعلم، أو ربما صاحبة الزي المخالف لا ذنب لها إلا الزي، وهذه المختمرة لا ثواب إلا الزي وهي صاحبة علاقات وأكثر ذنبا من المتبرجة. فأكون وقتها تزوجت ممن هي أكثر ذنبا، وتركت من هي أقل ذنبا. والجواب: أنني أخذت بالظاهر، وما فيه احترام لنفسي وكرامتي، فإن كان الأمر عكس ما يبدو، فأنا لست إلها، وإن وقعت في ذاك، فربما بما كسبت يدي، فأنا لست نقيا إلى هذه الدرجة، وإن كنت نقيا إلى هذه الدرجة فالدنيا ليست دار جزاء، وربما هذا ابتلاء. وقد "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا" وإن كانت الخيانة هنا خيانة عقيدة، ولكن هؤلاء أنبياء الله، فالحياة لا قانون لها. الخلاصة: لي الظاهر، فلانة متبرجة، لا تصلي، صاحبة علاقات: مرفوضة. فلان صاحب علاقات، لا يُصلي: مرفوض. فلان، ديّن، محترم، يُصلي: مقبول. طيب ربما هناك أشياء تدور في الكواليس، والكل أصبح أصحاب علاقات وذنوب إلخ..: لنا الظاهر ولا ندري، وإن تبيّن لك شيء بعد الزواج فلك الحق في أن تكمل أو أن تفسخ. وقد وصل سؤال للأستاذ أحمد سالم من قبل من فتاة تقول أن خطيبها أخبرها أنه يشاهد الإباحية لكنه سيتوقف، فوقتها كانت إجابته بالسلب. وكان السؤال المستدرك هل لأنه يشاهد الإباحية؟ قال: لا، بل لأنه أخبرها، لأن هذا فيه شيء من عدم النضج. في النهاية إن كان صاحب المعصية يُسرها، فهذا أدعى أن يتخفّى منها وأن يتركها، أما إن كان مُعلن لها، فهذا أدعى أن يفجر بها وأن يزيد. ومن سؤالك يظهر أن الأمر بيّن، فالأولى غيره، لكن هل هناك ضمانات؟ لا ضمانات، لكن لنا الظاهر، احتراما لأنفسنا فقط.

الجواب: طيب بسم الله، مبدئيا تكلمت عن جانب من ذلك في منشور الستر، وربما نسيت تغطية بعض الأمور فيه، فسأجعل كلامي هنا عاما من أجل التأصيل للأمر، لأن سؤالك ذكّرني ببعض الأمور التي نسيتها، فسنبني على المنشور السابق. بالنسبة لنقطة العلاقات السابقة، أنا شخص أحدّثك من نفس المكان بالضبط، ابتدائي إعدادي ثانوي جامعة، كنت في مدارس مشتركة، وبالرغم من ذلك، لم تكن تستطع أي فتاة فتح حديث معي، بل إن كنت رفقة صديق، كان يلقون السلام عليه ولا يلقونه علي، وهذا له أسباب ربما أتحدث عنها فيما بعد، ولكن رحمة الله وفضله هي الأصل في ذلك. كنت في الجامعة صاحب قناة التليجرام التي تنشر التلخيصات، وبالطبع حاولت بعض الفتيات التواصل معي، فتحدثت وقتها إلى صديق وهو شخص خلوق لكن كان يتواصل مع بعضهن من أصحاب الخلق أيضا، وقلت له: اجعل واحدة معي في القناة، تتواصل مع البنات، وحلّت هذه الأزمة. وكنت أرفض رفضا تاما مشاريع التخرج التي تجمع الشباب والبنات، وكان لنا ثلاثة مشاريع والأخير كان فيه فتيات، لكن دعنا من التفاصيل، وكتبت منشورا وقتها على حسابي في فيس بوك، أن الرجل يحب المسامرة مع النساء، ولو في العلوم الهندسية، وقامت الدنيا ولم تقعد، وهناك تعليقات كثير من الزملاء عليه وقتها، وقالوا وماذا ستفعل بعد الجامعة؟ وعملك سيكون فيه نساء؟ ألن تتواصل معهم؟ من باب تقدير البلاء، بما إنني سأتواصل مع النساء فيما بعد، فلأتواصل معهم من الآن، نظرية عبقرية الحقيقة. الشاهد من كل ذاك، ذكرت ذلك على ذكرك أنك لم تتواصلي مع شباب مطلقا، وكنتِ تحاولين تجنب الاختلاط، وأقول لك: وأنا كذلك لا أحدّثك من باب أن الشباب مسموح لهم بغير ما هو مسموح للبنات، وأن هذا أمر معيب في حق المرأة وليس معيبا في حق الرجل، بل الحق أنه حرام في حق الاثنين، وإن كنت في النهاية أرى أنه معيبا أكثر في حق المرأة التي جُبلت على الحياء. ثم وماذا بعد؟ هل معنى أنني حاولت تجنّب البنات خلال مراحل الدراسة، أنني شخص لا يوجد مثلي على الكوكب؟ الحق أن هناك كثير من الشباب كذلك، لكن هذا لا يعني أن رجل صاحب ذنوب، وأن الله يسترها، لذلك أصلا لا أذكر الجانب الحسن، لأني أحيانا أشعر أن فيه شيئا مريبا، فإن كنت لا أستطيع بيان شيئا بجملته، فلا أحب أن أُبينه، لكن كل هذا سُقته لأجل فكرة معينة، وغرضي الأساسي أنني لم أُعلّق إحداهن، أو أسبب لها ضررا، أو أعد شخصا بما لا أستطيعه إلخ.. ولكن كما قلت ستر الله عليّ أعظم، ولعل كلامي هذا مثلا كذبا، وتبدي لك الأيام عكس ذلك. نفس الكلام الذي تسوقينه هنا، من أنه لا يوجد شباب ليس لهم علاقات هو ما يقال تماما عن البنات، بل كنت خارجا من درس من الدروس في مرة، وكان معنا شخصا عذا في اللفظ (سرسجيا) فقابلتنا فتاة زميلة، يظهر منها أنها شخصية محترمة، فقال هذا الشاب لقد كانت تكلمني، وأول ما تبادر في ذهني ما أسهل الادعاءات، وأمثال هؤلاء يقولون هذا تفاخرا، لكنه فتح هاتفه، وكان معه صور لهذه الفتاة بشعرها، ولم أنظر في هاتفه وقتها، لكن سألت أصدقائي الذين كانوا معي فقالوا نعم هي. هذه الفتاة يظهر منها أنها محترمة تماما، لو رأيتها في الشارع وأنا أبحث عن عروسة مثلا ربما تقدّمت لها، ولن يتبيّن لي منها شيء، عرفت ذلك عنها عَرَضا، وهذا قد يدخلنا في دائرة الشك التي تحدثت عنها في منشور الستر. وأخرى كانت معنا في درس أيضا، ثم قيل لي عنها ما هو أصعب، ربما حتى أستحيي من ذِكرِه، ولا يظهر عليها شيء من ذاك، ولا أهتم بهذه الأمور أصلا وقتها، لأني أعرف أنني لن أتزوج من إحداهن في هذه المرحلة. وقد كنت أرى الكثير من البلايا في هذه المدارس المشتركة، لكن أنا لا أحب أن أتكلم في هذا الباب، لأنني وقتها سأتشابه مع أناس يكتبون في هذا الباب أبغضهم، وهم عين من انتقدتهم في منشور الستر بخصوص أنهم يظنون أنهم آلهة. في هذه المرحلة أيضا، كان جُل أصدقائي من الكبار، وقد سألني صديق وقتها عن زميلة، وكانت جارته، وقد أراد الزواج منها، وقال لي ما رأيك؟ فقلت له: لا تفعل، وكان مُصرِّا على الزواج منها، وكنت: مؤكدا له على ألا يفعل، وسببي وقتها أنها كانت تتساهل مع التحدث والمزاح مع الشباب في الفصل، بل كنت أرى كوارث في الفصل أبغضها. وقد استمع صديقي هذا لنصيحتي، وتزوج من ابنة شيخ لنا كانت في الأزهر، والسؤال هنا: هل هناك ضمانات على زواجته الثانية؟ الله أعلم، لكن لنا ظاهر الأسباب كما قلنا. هذا ما أريد الوصول إليه تماما، إن تبيّن لي أن فلانة كانت تتحدث مع الشباب، أو أن فلانا له علاقات مع بنات، فهو مرفوض وقُضي الأمر، أما إن كنت لا أعرف ذلك فالأمر منته، ربما كان على علاقات أو كانت على علاقات ولكن لم يتسنّى لي الوصول إلى زميل لها في مدرستها مطلع على الكوارث يخبرني، أعلمت شيئا عنها؟ لا. إذا فالأصل إن شاء الله أنها على خير، إن كان هذا ما يظهر منها.👇

#آخر_أعمالي
#آخر_أعمالي

لو افترضنا شخص بيكتب كويس وكتاباته آسره، وفي إحداهن أُعجبت به، ومن ثم قامت بالتعرف عليه وتزوجا، ثم بعد الزواج اكتشفت إنه كان شاطر في الكتابة فقط، فهل هتكون سعيدة؟ مع أن هذا هو الباب الذي كان سبيل إعجابها؟ بالطبع لا؟ لأن الأصل أن هناك متطلب أساسي من الرجل وهو المسؤولية، وهو متطلب واجب عليه، فهو عليه إجماع سكوتي، لا يُشترط أن يُصرح به كل أحد، بل يكفي أنه سمع به ولم يُنكره، لذلك ربما لا تُصرِّح به المرأة، وقد يكون مدخل إعجابها شيء آخر، لأن هذه المسؤولية هي أمر ضمني ضمن متطالباتها، لذلك مثلا إن سمعت هذه الزوجة صوتا في البيت ليلا، وحاولت إيقاظ زوجها، ومن ثم قال لها لا تُحدثي صوتا، (واعملي نفسك نايمة)، لأجل أن يذهب الحرامي، وفي الصباح سأكتب منشورا أقص هذه القصة، وستأتي بالكثير من (الهاهاها)، هل ستكون سعيدة في هذا الوقت؟ ربما كانت ستكون سعيدة لو كانت مجرد قارئة لمنشوراته كما كانت قديما، أما وقد أصبحت زوجته فما يعجبها أصبح أمرا مغايرا، وأصبحت المسؤولية التي هي أمر ضمني، مقدمة على إعجابها بكتابته التي هي أصل إعجابها به. وقس على ذلك قدرته على كفالتها ماديا فهذا من المسؤولية، وكذلك أن يقتل الفأر الذي دخل من المنور، وكذلك قتل الصراصير التي تطير، وغيرها من الأمور، وإلا سقط هذا الرجل من نظرها، وربما أتى الدهر عليه ماديا، أو ربما كان يخاف من الفئران، لكن في المجمل أنه يحاول أمامها، يحاول أن يكون مسؤولا ويضحّي من أجلها. كذلك بالنسبة للرجل، لو أعجبه هاهنا امرأة بليغة، ويظهر منها العلم، فهذا فوق طلباته الأساسية، من الاهتمام بنفسها، وطاعته، وخدمته، وهذا لا يقتصر على كونه في المجال الشرعي مثلا، بل حتى لو عالم كيمياء ملحد، وأُعجب بزميلته في المعمل لأنها تستطيع وزن المعادلة الكيميائية، فهذا الإعجاب كذلك هو المدخل، وهناك أمور ضمنية، أمور ضمنية يطلبها كل رجل، فالرجل في الأصل ساع في هذه الحياة مرهق، لا تكف الحياة في الخارج عن الصخب، ثم هو يرجع بيته إلى السكن، المكان الذي يسكن فيه، فإن كان يرجع إلى السكن ليجد أنه لا يوجد سكن، لا يوجد طعام، لا يوجد خدمة، لا يوجد اهتمام على الإطلاق، فلن يعجبه وقتها أنها بليغة أو أنها تستطيع وزن المعادلة الكيميائية وتفهم في الأكسدة والاختزال جيدا، لأنها اختزلت دورها على العمل الذي ربما هو كان سبب تعارفهما، وربما قالت له: أليس هذا ما أعجبك مني؟ لكنها تنسى أن هناك أمور ضمنية يطلبها الرجل من كل امرأة وإن لم يُصرِّح بها. فلن يعجب الرجل كون المرأة وصلت لأعلى المناصب، أو وصلت في البلاغة لبلاغة الجاحظ وهي لا تهتم به، وهو لا يسكن إليها، وهذا عام في كل الرجال، فإلام تسعى المرأة مسعاها هذا؟ والرجل يصرف جل يومه لأجل إرضائها ومحاولة بيان أنه (أد) المسؤولية؟ ولكن في أي شيء تصرف هي يومها؟ وما الذي تحاول أن تريد إيصاله؟ إن لم يكن هذا في مصلحة البيت ككل؟ فهنا جدال بين الأنانية وبين من يبذل نفسه لأجلها. فالرجل عندما يعمل لا يهمه تحقيق ذاته ولا أي كلام فاضي، ولو كان عنده عمارة يجمع إيجاراتها لجلس في بيته مع زوجته، ولكنه يعمل تضحية من أجل بيته وسعيا عليه، وهي تعمل لتحقيق ذات لا يُفهم ما المعنى من تحقيقها. وقد كان واحد ممن أعرفهم طلبت منه من ارتبط بها خادمة فتركها، وقال قدرتي المادية تجعلني آتي بخادمة، لكن أتدري لماذا رفضت؟ لأنها قالت عليها خادمة، لكن في الحقيقة هي اسمها الست اللي بتساعدنا في أعمال البيت، دا وقت هزار يا اسطى في منشور جاد؟ قال لي أنا أريد منها أن تؤدي أعمال البيت، لا أرى الحب إلا في ذلك، فكما يبذل الرجل ثمانية ساعات وأحيانا ضعفها لبرهنته على حب المرأة الجميلة، التي هي أجمل شيء في الكوكب، ويُوضع هذا تحت بند المسؤولية، وهو بنت تحته الكثير من الأشياء، فهو ينتظر منها بند السكن، الذي تحته الكثير من الأمور أيضا. فنأمل أن ينتبه الرجل ما يُعجب المرأة وهو المسؤولية فهي لن تحب بطَّالا، وكذلك نأمل أن تنتبه المرأة الجميلة ما يُعجب الرجل، لأن لن يُعجب بك عالم كيمياء ملحد لكونك ناجحة في عملك بعد أن أصبح زوجك، فمتطلبات الزوجية أمر مختلف تماما.

ربنا يجزيك خير، المفروض أكون سعيد بالرسالة دي جدا، لكن عندي شعور بأن صاحبها عنده قدر من هضم الذات، لأن صعب يكون شخص مش مهتم تماما وتكون لغته هكذا، يعني غالبا عنده سوء تقدير لنفسه فقط، بما إن القناة هنا بتجمع طوائف شتّى من أصحاب جلد الذات، لكن لو كان الأمر على هذه الصفة فهو مما يدخل السرور، ونشري لهذه الرسالة هنا لبيان شيء بخصوصها سواء أكانت صحيحة حقّا أم غير ذلك، ولا أقصد بها تشكيكا في صاحبها، بقدر ما أقصد أنه يكون صادقا لكن نظرته لنفسه قبل وبعد غير صحيحة. ولكن مما يستفاد منها أن "لا تحقرن من المعروف شيئا" وقد كنت في مجلس مع بعض الأصدقاء، فقال واحد منهم أن صلّى في مول مرة أو شيء أشبه بذلك، وكان الإمام هو فرد الأمن، ثم التفت بعد الصلاة وقال كلمة، وكان منها أنه قال أن من السنة قول "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"، وربما لا يدري فرد الأمن هذا أن التفاتته علمها واحد منه، فهي في ميزانه ما دام يكررها إلى أن يموت، هذا الموقف بالذات أذابني، خاصة أنني لا أتوقع من هذا الشخص أن يكون تعلمها بهذه الطريقة، فربما عنده مليون طريقة ليتعلمها من قبل هذا الموقف، وربما فرد الأمن هذا يقول كل هؤلاء لا يحتاجون إلى معلومة سهلة كذا، وأنا أقيس على نفسي لأنني أول ما تعلمت أذكار الصلاة في طفولتي كانت من لوحة معلقة في المسجد، فحفظت منها الأذكار كلها، وأرددها إلى اليوم بترتيب هذه اللوحة، وربما أيضا كان معلّقها لا يدري بذلك. وقد طلبت منهم في هذا الموقف أن يحكي كل واحد منهم أمرا على هذه الوتيرة، لكن ربما لا أذكر شيئا الآن، إلا موقف وأنا في المسجد، وصديق بجانبي، فجاءه واحد وسلّم عليه، وقال له التلاوات التي ترفعها على ساوند كلاود قمت بتحميلها، ومنذ سنوات لا أسمع في طريقي غيرها، ذهابا وإيابا، وقتها شعرت وكأنني أطير من مكاني، لكن كان رد صديقي جزاكم الله خيرا، بالطبع في هذه المواقف لا نملك كثيرا من الكلام، لكن شعوري وأنا لا علاقة لي بالموقف أنني أود أن أقوم وأقبّل رأسه، وودي لو كنت ممن يسجلون مثل هذه التلاوات ويرفعونها. الشاهد هل كان يتصور فرد الأمن هذا امتداد أثره؟ أو كان يتصور صاحبنا الذي يرفع الآيات على ساوند كلاود أن يكون هناك من يسمعها آلاف المرات؟ بل هناك من لا يسمع إلا التلاوات التي يرفعها ويحفظ منها القرآن؟ وود الإنسان لو أخلص في عمل بسيط كهذا، أن يقول مقالة فتبلغ إنسان فيعمل بها، أو يُرشد إلى أحد الصالحين فيستفاد منه، وغيرها من الأمور التي نراها بسيطة ولكنّها ربما لا تكون بسيطة. فالبغي لم تكن تعلم أن العمل الذي سيدخلها الجنة، هو سقيا الكلب، لا أحد يعلم ما هو العمل الذي سيذهب به إلى الجنة، ربما هو أبسط مما يتصور بكثير. لو علمت أن الله تقبل مني سجدة واحدة أو صدقة درهم لم يكن غائب أحب إلي من الموت.

مسموح بخروج 11 مرأة بس من القناة بعد المنشور دا، لأني قلت لهم في البيت إني مشهور خلاص وعندي 200 واحد مشترك، فهيبقى شكلي وحش لو رجعوا 100 وشوية.

👆وقد قلت من قبل لماذا لا يفكّر الإنسان ولو مرة أن يطعن في نفسه هو؟ لا يمكن أن يكون كل من حولك أشرار مثلا؟ وسُقت قصة سيدنا موسى عليه السلام مع الرجل الذي استنصره. إذا فالشخص أكثر تعقيدا من إعطاء حكم حدّي عليه، وكذلك الحياة أكثر تعقيدا من التعامل معها بحدّية، لا بد أن يكون عند الإنسان قدر من المرونة في نظرته للحياة، وفي التعامل مع الأشخاص، هذه المرونة إن فقدها تحوّلت حياته إلى جحيم. ربما يكون عندي مزيد تفصيل في الأمر بعد ذلك بإذن الله، أو زيادة على هذا المنشور، لكن أكتفي بهذا، وإن غضبت مني المرأة، فأحب أن أذكرها ببداية المنشور، أن أجمل كائن على كوكب الأرض هو المرأة، كما يبدو أنكِ خاسّة جدا.

مرة كنت ماشي مع صديق عزيز ربنا يفرج عنه وقلت له تفتكر في حاجة أجمل من المرأة على كوكب الأرض؟ ولا احنا اللي شايفينها جميلة كوننا بشر يعني؟ وأكيد القطط والفراخ مش شايفين نفس الجمال اللي بنشوفه؟ فقال لي وقتها على فكرة لو نظرت في الأجناس الأخرى ستجد أن الذكور أجمل من الإناث.. عندك مثلا في فصيلة الأسود.. من الأجمل الأنثى أم الذكر؟ الذكر بالطبع أجمل هيئة وشكلا ثم عدد بعض الأمثلة في الحيوانات، فقلت له لكن في القطط، القط الذكر أشبه بالخنازير أما الأنثى هي الأجمل بلا شك. لكن على كل حال يبدو أن المرأة أجمل مخلوق على كوكب الأرض، لا تحاول اقناعي أن الذكر أجمل من الأنثى في كل الأجناس، لكن هناك شيء ما يجعلنا نرى المرأة جميلة، حتى مع ريبتي في الخدم الذين كانوا حول الملوك، كونهم منقطعي الشهوة، فيُسمح لهم بالدخول على النساء، لكن هناك شيئا تغاضوا عنه، أنهم يرون الجمال في النساء وإن كانوا لا شهوة لديهم، كما ترى الجمال في القط وبالطبع لا شهوة لديك تجاهها، وكما ترى الجمال في الطفلة وهي جميلة بريئة، فهل من كانوا يسمحون بدخول الخدم على النساء مدركين لهذه النقطة؟ حُب الجمال؟ هل المنشور متعلق بهذه الافتتاحية؟ بالطبع لا، الافتتاحية لا علاقة لها بالمنشور على الإطلاق، وإنما هذه رشوة للنساء لتقبّل الكلام القادم في المنشور، كونهن أجمل الكائنات على كوكب الأرض شكلا. لكن أحيانا يشوب هذا الجمال بعض الكدر، وأبرزها الحدية، ودعني أضرب لك مثالا واحد متكررا على مرونة الرجل مثلا في أمر قد لا يُسمح فيه بالمرونة، لقد حضرت ثلاثة أفراح إسلامية، وأنا لا أحضر الأفراح تماما، لا الإسلامية ولا الإلحادية، ولكن دعنا من ذلك، الشاهد أن أحد هذه الأفراح كان لشيخ ملتح سلفي، على السلفية التقليدية، وكان استقبالنا في الشارع وهو يجلس معنا، أين؟ أمام قاعة فيها زوجته المنتقبة، ولكن القاعة يخرج منها الأغاني والمعازف آخر إصدار، كان هذا الأول، ثم كان آخر شبيهه، ثم الثالث كان الرجال في قاعة والنساء في قاعة، أما قاعة الرجال فكان فيها درس لشيخ، وقاعة النساء فيها أغاني ومعازف، والشيخ في القاعة الأولى ينكر فعل الشيطان في القاعة الثانية ظنّا منه أن هذا فرح آخر. لماذا ضربت بهذا مثلا؟ ليس لأتكلم في أمر الموسيقى وحكمها، وهل ما فعله هؤلاء صحيح أم لا، لكن جئت لك بنماذج لا يشك من تعامل معهم أنهم سيكونوا متزمتين، وأنهم بالطبع لا يسمعون الأغاني في بيوتهم، وأن اختيارهم أصلا أن يكون فرحهم بلا أغاني، بل هم فعلوا ذلك، لدرجة أن واحد منهم جالس في الشارع بلا أي شيء ولا يهمه، بل كان منهم من لا يريد فرحا، ولكنه نزل على رأي زوجته، لتمر الأمور كما تمر. لكن السؤال هنا، ماذا لو بدّلنا الأدوار؟ هل كانت المرأة ستكون أكثر مرونة؟ أو على قدر من المرونة كما يكون الرجل؟ أم أنها لا تفكر إلا تفكيرها حدّيا لا يوجد فيه قدر من التركيب والتعقيد؟ لا يوجد فيه مراعاة للظروف من حولها؟ إن المرأة بلا شك أقل مرونة من الرجل، وأكثر حدّية في أمور كثيرة. ولقد ذكر لي صديق، أن أكثر ما يُعاب على طبيب نفسي يُنعت بالإسلامي، أن النساء اللاتي تستمعن إليه يُشتهرن بالحدية في التعامل، وأنا وإن كنت لا أتابع هذا الطبيب ولا أحب محتواه لأسباب تعتمد على الحدس أكثر مما تعتمد على الدليل العلمي، وفي الغالب حدسي لا يكذبني، فبالتالي لا أُتعب نفسي في هذا المجال. لكن سأضرب مثالا بأكثر الناس محبة، ومن أملك له معزّة في قلبي دون أن أقابله ولو مرة، وهو المهندس أيمن عبد الرحيم، أظن لو أن إحداهن سمعت دورة البيت المسلم للمهندس أيمن عبد الرحيم، ثم افترضنا أن المهندس أيمن تقدّم إليها، وحاكمته هي لقواعد دورته لرفضته عند التقدم إليها، لأنها هي التي تتعاطي مع المحتوى بشكل قانوني وقواعدي وحدّي، هناك ميل للقولبة بشكل عجيب، هل كل النساء كذلك؟ بالطبع لا. كذلك في مسألة فلا نرجسي، أو شخصية حدية، أو سيكوباتي إلخ.. تتعامل المرأة مع مجموعة من المعطيات تجعلها تحكم على فلان هذا بأنه نرجسي وقد قضي الأمر، والحقيقة أن الواقع نفسه أكثر تعقيدا من هذه النظرة، يعني لو أن هناك مرضا مثلا كالقلق العام، قرأت أعراضه فوجدتها موجودة في، هل معنى ذلك أنني مريض بالقلق العام؟ أم أن هذه الأعراض تختلف قوة وضعفا؟ وتختلف بطول المكث؟ وتختلف من كون كل إنسان على وجه الأرض يمر بقدر من القلق؟ فليس كل شخص قلق هو مريض بالقلق العام؟ بل فوق ذلك يُمكن أن يُشخص من طبيب متخصص أو من معالج أنه مريض قلق عام، ثم بعد عدة جلسات يغيّر الطبيب أو المعالج تشخيصه وهذا معلوم بالضرورة! فما بالك بشخص لا يملك كل هذه الأدوات ثم يحكم على هذا أنه نرجسي، ثم تطلقه، وقد حضرت جلسة مع معالجة نفسية حاصلة على ماجستير، ورغم ذلك تناولها للأمر أشبه بذلك، ودخلت امرأة طُلّقت مرتين، حكمت على زوجها الأول أنه نرجسي، والآخر شخصية حدية إلخ..👇

هناك نوع من الفيديوهات انتشر لفترة مثير للجدل بعض الشيء، وقد كان مقصودا لإثارة الجدل من ناحية تسويقية، هي فيديوهات غبية، ممعنة في الغباء عن قصد، ربما تظن لأول وهلة أنها بسبب انتشار الهواتف، وأن صانعي هذا النوع من المحتوى ربما يكونوا غير متعلمين أصلا، المحتوى الذي يكون فيه امرأة تخدع زوجها وتضع بالونا بديلا عن الحمل، ولا تدري كيف تخدعه تسعة أشهر، لكن هي الفكرة في استفزازك بالغباء، واستفزازك أكثر عندما يكتب له أحدهم أنها تخدعه، أو يحاول فرقعة البالون فتنفخ آخر سريعا وتضعه، كلها أشياء وضعت لاستفزاز ذكائك، فضلا عن التي تكتب لوحة كبيرة لرجل بجانب زوجته لتقول له أنها وضعت له سما في العصير، على أساس أنه سيقرأها أما هي فلا، وفيديوهات أمك تحت الترابيزة إلخ... لماذا كل هذه المقدمة؟ لأنني كنت أظن أننا مبدعين في الغباء، وأن هذا المحتوى منشأه من الجهلة، لكن وجدت نفس السردية هذه مصادفة في المحتوى الأجنبي، فهذا معناه أننا حتى الغباء استوردناه، فلم نستطع إنشاء محتوى غبي ومتخلف من جلهنا المحلي.

الحمد لله مفيش هدى في القناة.
الحمد لله مفيش هدى في القناة.

-ازيك يا عمي عامل إيه؟ = ازيك يا بني. - والله يا حاج أنا كنت جاي أتقدم لبنتك هُدى. = تنورنا يا بني، بس انت إيه مُعطياتك؟ - مُعطيات إيه يا حاج، احنا جايين نحل مسألة رياضة، ما بلاش شغل المهندسين دا. = قصدي يا بني يعني عندك شقة. - يعني يا حاج حضرتك ماشي في الستين وعايش في شقة إيجار ومقدرتش تجيب تمليك، وعايزني أنا اللي في العشرينات يكون عندي شقة تمليك؟ = يعني يا بني بنتي عاشت في الهم دا عمرها كله، مش من حقّي أدوّر لها على معيشة أفضل شوية واستقرار. - يا عمي بنتك بتحبني، وهي عندها عقدة عمرو أوديب، هي متعلقة بك وبفشلك، وبالتالي ارتبطت بيّ علشان شايفه بينا فشل مشترك، احنا الاتنين مش لاقيين ناكل، واضح إنها مدمنة معاناة، وبعدين يا حاج متعمليش فيها عامل فيها، انت غالبا هتجيب جهاز البنت من الجمعيات الخيرية، وقرش من دا على قرش من دا، وأنا هعمل نفسي مش واخد بالي إن مراتي بتتجهز من الصدقات علشان أنا نطع، أو علشان الظروف الاقتصادية صعبة، مش قادر أحدد الحقيقة، فانت معطياتك مش أحلى حاجة يا حاج، انت عامل زي اللي بيهاجموا بالشبهات، ومستيين الرد، لكن تعالى أما أجرب أهاجم أنا كدا وانت ترد؟ شقة إيجار؟ وجهاز صدقات! يعني معطيات متحلش معادلة في مجهول واحد حتى. = آه.. آآآآه.. آ... - مالك يا عمي... عمّي... الحقي يا هُدى بابا اتسلّك. = يا لاااااااااااهوي، الراجل مات. - اهدي يا حاجة دا قضاء وقدر، آخر حاجة قالها: آه، الله يرحمه كان موافق على الجوازه، مقالش الشهادة حتى. = يا لااااااااااااهوي - أنا الصويت دا بيوترني يا حاجة والله، وطي الصوت شوية، عايز هدى في حاجة... بصي يا هُدى كدا بابا الله يرحمه، ومبقاش لنا غير بعض، وغالبا ماما وهي بتجهزك هتمضي على كمبيالات، وبكرة بإذن الله هتبقى من الغاريمات وتدخل السجن، وإن غدا لناظره قريب، والبيت يفضى ويبقى لنا يا حبيبتي. ولا ثواني دا البيت إيجار! هو معاش بابا كام يا هدى؟ = انت بتقول إيه؟ انت أكيد مريض نفسي! - أنا مريض نفسي يا هُدى؟ بعد كل اللي عملته علشانك؟ طب تمام يا هُدى، ادخلي هاتي علبة الجاتوه وأنا مروح، أكيد مش هتاكلوا جاتوه وعندكم حالة وفاة يعني.