التّــيْه
Открыть в Telegram
مُغادرًا بلا عودة، مُسافرًا دون وِِجهة.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
389
Подписчики
Нет данных24 часа
+177 дней
+5930 дней
Архив постов
389
+1
غسان إلى غادة✉️:
- مُعادلة رهيبة ومؤلمة -
في كونِك تُريد شيئًا ولكن ليس بوسعك
الوصول إليه بمقدار هذه الرغبة الهائلة الاّ
أنه تعرف جيدًا أنك إذا وصلت ستخسر
نفسك ستخسر قيمتك وستظل عائمًا هكذا
بين رغبتك في الشيء في الوصول إليه وبين
خوفك من الخسارة المزعومه لذاتك لشيءٍ
ليس بوسعك أن تخسره أبدًا لأنك رممته
لسنواتٍ ولم يكُن لأحد فضيلة في هذا على الإطلاق.
389
سلمت يا - شمس - على هذه المقالة
الرائعة ستكون دليل يُهتدى به الضائع التائه
والحائر بين نفسه ومشاعره حتى يعرف ان
المشاعر قد تكون مفهومه وغير مفهومه
في آنٍ واحد وأنه هناك رابط عجيب فعلًا
بين الشعور النفسي والشعور الجسدي
والانفعال الغير واضح وماهية مُسبباته
ويحتاج فقط المعرفه وفهم ذاته والوقت
الكافي لفهم تلك الذات دون الضغط على
نفسه، الإنسان يحتاج فقط أن يفهم نفسه
ومشاعره بشكلٍ أليف وحنون ورقيق حتى
يفهم كيف يتعامل معهم ويُضبطهم
ويتحكّم بهم ويعرف متى يُعبّر ويستحق
التعبير ومُشاركة الشعور ومتى يصمت
والموقف يستحق هذا الصمت.
389
القوة الوحيدة التي أمتلكها هي أنني
أستطيع التوقف فجأة عن فعل أمر أحبه بشدة.
— نجيب محفوظ
389
لا تأمل في عودةِ الغائب من غيابه
لأنه مات وتحلّل وتعفّن في برزخ الغياب
وصار غير صالح لكل ماكان يعرفه قبل
صار لا يَذكُر كيف كان بالمعنى إنسانَ
لا عودة له لأنه مُسخ من هويته الأُولى
صار بهوّيةٍ أخرى لا يعرفها كلانا، وبات
مُستحيلًا عودة غائب ما لأنه أحبّ الغيابَ
لأنه تأقلم واندثر في ذاكرة التخفّي
وأصبح ضحيّة يقتات على ذاته برُفاته.
389
كانت الكلمات قد اُُرهقت والإلتفاتات قد خُذلت
وجميع محطات الانتظار عُدنا منها خاليّ الأيدي
ومسلوب منا حق الإجابة والبقاء.
389
النهاية حتميّة في كل أمور الحياة خُلقت معنا جميعًا ومع كل الاشياء، النهاية جاءت من رحم البداية والنشأة ومهما طال لابُد أن يتبدد وينتهي يومًا ما.
389
+1
أقرأ وأكتُب لأُبدّد كل أنواع الفراغ من هذا الرأس
أتجوّل وأتذوّق بين الكُتب والفنّ والأدب.
389
Repost from حروف لم تنطق
"ولكنك كنت تأتي بعد أن تنتهي لهفتي، بعدما أكون قد خضت ألف حوارٍ مع قلقي."
389
من اعتاد على تجاوز الحزن بمفرده وتأقلم
مع الفقد وجميع أنواع الألم، لن يؤثر فيه
بقاء أو غياب أحد.
389
+1
ألاف القلوب والأرواح تعيش فوق الأرفُف هنا،
وألاف الأفكار مستيقظة داخل مُجلد الصفحات
هذه، المكتبة ليست فقط مكتبة بل بداخلها
عشرات الأمنيات والضحايا والشهداء عشرات
الجرحى الذين لم تُشفى جراحهم البتة سوى
الإعلان عنها للناسِ أجمع بعد يأس المحاولة
بعد اليأس من النّسيان والإلتئام،
يصبح الإعتياد عليها والكتابة عنها
هو الوسيلة الوحيدة للعيش والإستمرارية.
389
لاأحد سيمنحك الطمأنينة،
مهما بحثت عنها فلن يعطيك
أحد الطمأنينة التي لم تعطها أنتَ لنفسك،
فهي داخلك إن بحثت عنها جيدًا ستجدها
وتتوقف عن البحث خارجًا في غيرك
وفي الأماكن الخطأ،
الطمأنينة منك وفيك وإمتلاكها ليس صعبًا
إنما يحتاج وقتًا كافيًا لترى مكانها الصحيح
والشكل المناسب لإمتلاكها
لتشعُر بها عبرك وتتحكّم أنتَ بها
لا أن يتحكم بها أحدٌ سواك
ثم يمتلكك ويمتلك طمأنينتك.
389
واضح جدًا مثلما هو واقعٌ أيضًا وأنا أقرأ
تصريحك العام للعالم أجمع ووثيقة
تخصّني وحدي سأحملها في حلّي وترحالي
سأحملها معي للأبد،
التصريح الذي يدلي ببيانٍ قاطع يفرض علينا
التوقف حيث بدأنا ومن النقطة التي صقلت
تصوُّراتنا وعرّفتنا من جديد وأيقظت الشعور
الصامت من أمام كل أصابع الإتهام التي
أشرنا بها في جبين بعضنا لإسكات الصوت
العاجز والكلمات القاطعة ولإيقاف كل
معنى يذوب في ذاكرتنا، أوقن تمامًا أن
بعض الرجوع لا معنى له والمغادرة لا
تستبيح بعدها أي مُحاولة للعودة وأيقنت
الأن أكثر أن الجرح المفتوح لن يندمل
والكسر لن يُجبر بل سيبقى أثره طوال العمر
وكل عودة ومحاولة سؤال وخلق بابٍ
للوصول ماهي الاّ سذاجة مؤقتة لا معنى لها
من الأمر شيء سوى عودة الحريق الذي لن
تخمده الحياة وتدنيس روعة الأشخاص في
الذاكرة وسقوطنا من أمدٍ بعيد لن نسمع
فيه إرتطامنا بعد الأن لأننا سنموت في
عينِ أنفُسنا قبل أن نشهد إرتطامنا
سنتحلل في التّيه الى مالانهاية.
