مدارج قناة أ. د خالد أبا الخيل
رفتن به کانال در Telegram
مدارج… حيث يلتقي المعنى باليقين، وتستيقظ البصيرة على ضوء الوحي. هنا نصعد درجةً في الفهم، ودرجةً في القلب، حتى يصبح الأثر حياة.
نمایش بیشتر1 857
مشترکین
-124 ساعت
+107 روز
+7030 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+60
در 4 کانالها
اوت '26
+305
در 10 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+318
در 18 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+617
در 33 کانالها
Get PRO
مه '26
+142
در 3 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+331
در 5 کانالها
Get PRO
مارس '26
+176
در 4 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 21 سپتامبر | +6 | |||
| 20 سپتامبر | +2 | |||
| 19 سپتامبر | +2 | |||
| 18 سپتامبر | +4 | |||
| 17 سپتامبر | +5 | |||
| 16 سپتامبر | +6 | |||
| 15 سپتامبر | +1 | |||
| 14 سپتامبر | +2 | |||
| 13 سپتامبر | +1 | |||
| 12 سپتامبر | +1 | |||
| 11 سپتامبر | +2 | |||
| 10 سپتامبر | +3 | |||
| 09 سپتامبر | +3 | |||
| 08 سپتامبر | +3 | |||
| 07 سپتامبر | +2 | |||
| 06 سپتامبر | 0 | |||
| 05 سپتامبر | 0 | |||
| 04 سپتامبر | +9 | |||
| 03 سپتامبر | +1 | |||
| 02 سپتامبر | +2 | |||
| 01 سپتامبر | +5 |
پستهای کانال
عز الانطراح
الافتقار إلى الله مقام تخلع على بابه دعاوى النفس، ويقف العبد فيه مجرداً من حوله وقوته، مستنداً إلى حول الله وقوته. وكلما عظمت معرفة العبد بربه، ازداد بين يديه ذلاً وله خضوعاً، وإليه انطراحاً؛ فالقلوب العارفة ترى العز كله في سجدة، والغنى كله في دعوة، والقوة كلها في دمعة تفيض بعيداً عن أعين الناس. الدنيا إذا استغرقت القلب أكسبته قسوة خفية؛ يرى المرء معها قدرته، ويعجب بتدبيره، ويطمئن إلى أسبابه، حتى يثقل عليه الانكسار، ويجف لسانه عن الضراعة. وقد كشف القرآن عاقبة هذا الداء في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾. فالبلاء الأكبر قلب تمسه الشدة ويبقى صلباً، وتدهمه الحاجة ويبقى مستكبراً عن باب مولاه.اخرج إلى الناس بكامل قوتك، واسعَ في الأرض بعزمك، واحمل مسؤولياتك بثبات؛ ثم ادخل على ربك بغاية ضعفك، وقل له بلسان حالك: عبدك الفقير أتى بابك، وقد أعياه تدبير نفسه. هناك تسقط الأثقال، وتنكشف حقيقة الإنسان، ويعرف العبد أن أنفاسه، وخطواته، وأمنه، وعافيته، وطمأنينته، كلها عطايا تتجدد بإذن الله.وكثرة الذنوب أدعى إلى الانكسار، وتوالي العثرات أحوج إلى طول الوقوف. أقبل بقلبك المكدود، وخطاياك المثقلة، وجنوحك القديم؛ فباب الكريم موضع افتقار المذنبين، ومناجاة الخلوة تغسل عن الروح غبار الغفلة، وتردها إلى أصلها الأول: عبداً يلوذ بربه. الافتقار إلى الله سر الغنى ومادة الكفاية، ولهذا قال ابن معدان: "من أراد تعجيل النِّعم؛ فليكثر من مناجاة الخلوة". اجعل التضرع زاد الرخاء قبل نزول البلاء، واستكن إلى ربك في السعة كما تستكين إليه في الضيق. أدم الانطراح بين يديه؛ فمن عرف فقره، عرف غنى مولاه، ومن صدق في ذله لله، ألبسه الله عزاً يثبت أمام الدنيا كلها. اللهم ارزقنا فقراً إليك يغنينا بك، وذلاً بين يديك يعزنا بك، وقلباً لا يرى له ملجأ منك إلا إليك
د خالد أبا الخيل
https://whatsapp.com/channel/0029Vb8UNy4IyPtPVcHS2B3T/151
| 2 | ﴿رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾:
لمّا أسكن نبي الله إبراهيم عليه السلام هاجر ورضيعها إسماعيل عليه السلام بواد غير ذي زرع، قدّم إقامة الصلاة على سؤال انجذاب الأفئدة وتدفّق الأرزاق؛ فالصلاة رأس مال المؤمن، وبوابة الفلاح، ومفتاح البركة والخير في الدنيا والآخرة، ومنها وبها تنتظم شؤون الحياة وتُستجلب معونة الله. فإن أردت أن يكفيك الله كل ما يهمك، فاجعل الصلاة كل همك. | 362 |
| 3 | دواء الكروب :
والله ما لازم عبد الاستغفار بقلب حاضر إلا أعطاه الله ما يدهشه، وفتح له من أبواب الفرج ما لم يخطر بباله. تظاهرت على فضله دلائل الكتاب والسنة، وشهدت له وقائع رأيناها وعايشناها. لكن الاستغفار نفسه توفيق من الله؛ فقد يشتد الكرب، ويغفل المكروب عن دوائه، ولا يُلهم ملازمته إلا من عرف الله في رخائه، فأمدّه الله في شدته. فيا عجباً لمكروب يحمل مفتاح الفرج، ثم يترك بابه مغلقاً! وحسب المستغفر وعد ربه: ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ | 462 |
| 4 | ﴿إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾:
إذا ضاقت عليك الحياة بأوجاعها، فالهج باسم الله "الواسع"؛ فرحمته أوسع من ذنبك، ولطفه أوسع من كربك، وعطاؤه أوسع من أمانيك، وغناه أوسع من فقرك، ومغفرته أوسع من عثراتك. سعة لا يحيط بها وصف، ولا يستقصيها عد، ولا يبلغها حد. فكيف تضيق حياة مؤمن، وربه "الواسع" يفتح له من خزائن رحمته ما تضيق العقول عن تصوره، وتعجز الآمال عن منتهاه؟ | 762 |
| 5 | ﴿الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾ :
في اقتران ""الغفور" بـ"الودود" سرٌ يملأ قلب المذنب رجاء، ويغري التائب بالعودة إلى ربه ، فمن سعة رحمته وعظيم عفوه أنه يخبر عباده بأن مغفرته له سيعقبها محبته: يغفر ذنوبهم، ثم يحبهم بعد توبتهم، حتى كأنهم لم يقترفوا ذنباً! والودود هو الحبيب، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. قال السعدي: "وفي هذا سرٌ لطيف؛ حيث قرن الودود بالغفور، ليدل ذلك على أن أهل الذنوب إذا تابوا إلى الله وأنابوا، غفر لهم ذنوبهم وأحبهم" فكيف -بعد كل هذا - أن ييأس عبد من رحمة الله، وربه هو الغفور الودود؟! | 565 |
| 6 | من أجل المنن وأعظم العطايا أن يصطفيك الله من بين ملايين النائمين، فيوقظ قلبك وجسدك في أحلك الساعات، ويسوقك إلى صلاة الفجر: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾؛ قال بعض المفسرين: هي صلاة الفجر. | 719 |
| 7 | خمس دقائق بعد الأذان:
هي خمس دقائق في حساب الزمن، لكنها تكشف منزلة الصلاة في قلب المؤمن. فمن ربّى نفسه على ترك كل شاغل إذا أذن المؤذن، وأيقن أن ما يحول بينه وبين إجابة ربه لا بركة فيه ولا خير، ومضى إلى الصلاة خفيفاً فرحاً، عاش معنى قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾، وكانت هذه المسارعة باباً لبركة الله في يومه، وعمره، وماله، وولده. | 1 243 |
| 8 | ﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ﴾: هكذا أهل النفوس الدنيئة والعقول الصغيرة؛ يجعلون المال مناط التقويم وميزان النظر، فيرفعون صاحب المال وإن قلَّ علمه وضعف دينه، ويضعون خالي اليد وإن اتسع علمه ورجح عقله؛ لأنهم لا يرون من الإنسان إلا ما يملك، لا ما يكون. | 813 |
| 9 | أقبِلوا على الزواج بنيات بيضاء:
لم يختتم الله أحكام خطبة المعتدّة بذكر الألفاظ وحدها، بل نفذ إلى مستودع النيّات: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ﴾. وهذه فيه إشارة بينة إلى أنه في شأن الزواج لا تكفي سلامة العبارة مع فساد الطوية؛ لأنه ميثاق غليظ، وأساسه أن يطابق باطن المرء ظاهره. فمن أقبل عليه بقصد مستور يناقض ما أعلنه، فقد خان قبل أن يعقد، وظلم قبل أن يعاشر. قد تخفى النيّة عن الزوج والأهل، لكنها مكشوفة لرب القلوب؛ ولذلك كان التحذير منه سبحانه: ﴿فَاحْذَرُوهُ﴾. | 943 |
| 10 | ﴿وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾: تستقيم بها رحلة المؤمن إلى الله على جناحي الخوف والرجاء؛ يخاف العليم الذي تبدو لعلمه السرائر، وتستوي لديه النجوى والعلانية، ويرجو الرحيم الذي يعلم وهنه، ويرحم انكساره، وتسع رحمته ضعفه وتقصيره؛ فإحاطة العلم تورث الوجل، وسعة الرحمة تورث الأمل. | 978 |
| 11 | ﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ﴾:
القرآن سر البركة؛ وروح الحياة ، إذا سكن القلوب أزهرت وفاضت بركتها، فيملأ البيت سكينة، والأهل مودة، والولد صلاحاً، والمال نماء وقناعة، والعمر نوراً وأثراً. قال السعدي: "لا شيء أعظم بركة من هذا القرآن؛ فإن كل خير ونعمة، وزيادة دينية أو دنيوية أو أخروية، فإنها بسببه" فمن ابتغى البركة، فليجعل القرآن روح بيته وصاحب أيامه. | 1 429 |
| 12 | ﴿وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾:
إذا أراد الله أمراً، ساق أطرافه المتباعدة حتى تلتقي في لحظة يعجز التدبير البشري عن صناعتها. فخذ بالأسباب بيدك، ودع القلب معلقاً بمسبّبها؛ فما كُتب لك سيتسلل إليك من بين العوائق لامحالة ، وما تأخر عنك فلحكمة نسجها الله من خلف حجاب الغياب. فخفف عن نفسك سياط اللوم وقسوة العتاب : زواج تعثر، وصفقة فاتت، ومنصب صُرف : فالأقدار تمضي بسلطان الله، وإذا قضى الله قضاءه جاء موعدها محمولاً على تهيئة ربانية تفوق الحرص والتخطيط. | 1 117 |
| 13 | ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ : يا لعظمة هذه الشريعة، ويا لرفقها، ويا لانسجامها مع الفطرة! كان الناس يتكلفون دخول البيوت من ظهورها حال الإحرام، يحسبونه مزيداً في التعبد؛ فردّ القرآن البر إلى حقيقته: تقوى تستقيم بها القلوب، وفطرة تصلح بها الحياة.هكذا تهذب الشريعة التدين من الأوهام، وترد الإنسان إلى الطريق الواضح: بيت يؤتى من بابه، ورب يعبد على بصيرة. | 1 411 |
| 14 | ﴿أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ﴾:
لما كتب الله الصيام وصفه بأنه ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾؛ ليُهوِّن مشقة الطاعة بقِصَر زمنها. فما يثقل البدن اليوم يعبر كما يعبر السحاب، وما يبدو لنا طويلاً ينطفئ كلمع البرق. كلما استثقلت عبادة فتذكّر: إنها ساعات معدودة، وأنفاس معدودة، وحركات معدودة؛ ثم ينقضي العمر كله، ويذهب العدّ، ويبقى المعدود في موازين العمل . | 1 013 |
| 15 | ﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾، ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾؛ تجمع هاتان الآيتان بين طيب المطعم وحكمة المقدار. فالطعام الحلال في الجسم المعتدل ينقلب نفعاً وقوة وعافية، ويمنحه الاقتصاد تمام بركته. وأكثر ما يرهق الأبدان طعام خبيث، أو طعام طيب جاوز قدر الحاجة؛ فالطعام يحمل حكم مصدره، ويأخذ في الجسد حكم مقداره.وهكذا يهدي الوحي المؤمن إلى فقه اللقمة: فاللقمة في ميزان الوحي أمانة لها أصل وقدر ومآل: أصلها طهارة المكسب، وقدرها انضباط الشهوة، ومآلها قلب يشهد فضل منعمها وموجدها. | 997 |
| 16 | ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾: لكمال غناه سبحانه، وانتفاء حاجته ومماثلته لخلقه،. فهو الأول بلا ابتداء، والآخر بلا انتهاء، الغني بذاته، المفتقر إليه كل ما سواه. | 1 039 |
| 17 | ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾:
الصلاة حق لله يؤديه العبد، وعطاء من الله يستمده؛ فقد كلفه بها، ثم أودع فيها عونه على سائر التكاليف، ومدده في مواجهة أقدار الحياة وأثقالها. ومن هنا جاء التعبير بقوله: ﴿وَاسْتَعِينُوا﴾؛ فالصلاة قوة تهبط على القلب كلما أوهنته الحوادث، يدخلها العبد محاطاً بضعفه، ويخرج منها محفوفاً بقوة ربه؛ قال ابن كثير: "فإن الصلاة من أكبر العون على الثبات في الأمر" فمن استند إلى الله، هانت عليه صدمات الطريق. | 1 479 |
| 18 | ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾؛ كل ما سوى الله
يزيد خوفك ، والله وحده يملك أن يبدّله أمناً. لذلك سمّى الرجوع إليه فراراً؛ ففي الرجوع لغيره، كما يقول السعدي - رحمه الله -"أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه أنواع المحاب والأمن والسرور والسعادة والفوز". إنه فرار من ضيق الأسباب إلى سعة رب الأسباب، ومن وحشة التدبير إلى أنس التسليم ومن تشتت القلب في المخلوق إلى اجتماعه على الخالق. | 1 888 |
| 19 | ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾:
ما أعظم أن يُعرف الإنسان بحسن قوله؛ فلا يجرح أحداً، ولا يحرج أحداً، ولا تخرج من لسانه كلمة بذيئة. يأمنه الناس على مشاعرهم، ويطمئنون إلى حديثه، ويزن كلمته قبل أن يلقيها، ويجعل للناس من لسانه نصيباً من الرحمة والرفق. قال السعدي رحمه الله: "ومن أدب الإنسان الذي أدب الله به عباده، أن يكون الإنسان نزيهاً في أقواله وأفعاله، غير فاحش ولا بذيء، ولا شاتم، ولا مخاصم، بل يكون حسن الخلق، واسع الحلم، مجاملاً لكل أحد، صبوراً على ما يناله من أذى الخلق، امتثالاً لأمر الله، ورجاءً لثوابه". | 1 302 |
| 20 | ﴿أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: هكذا كمال الرجال؛ يستفزهم السفه فيزدادون رزانة، ويواجههم الحرج فيرجعون إلى أنفسهم تهذيباً ومحاسبة. الأنبياء أرفع الناس عن نزق الانفعال؛ تردهم المواقف إلى ميزان الخلق، فيزنون الكلمة قبل جوابها، ويطلبون سلامة النفس قبل غلبة الخصم، ويجعلون الموقف باباً لتكميل الأدب. | 1 234 |
