ch
Feedback
مدارج قناة أ. د خالد أبا الخيل

مدارج قناة أ. د خالد أبا الخيل

前往频道在 Telegram

مدارج… حيث يلتقي المعنى باليقين، وتستيقظ البصيرة على ضوء الوحي. هنا نصعد درجةً في الفهم، ودرجةً في القلب، حتى يصبح الأثر حياة.

显示更多
1 832
订阅者
+924 小时
+247 天
+25730 天

数据加载中...

吸引订阅者
九月 '26
九月 '26
+17
在1个频道中
八月 '26
+305
在10个频道中
Get PRO
七月 '26
+318
在18个频道中
Get PRO
六月 '26
+617
在33个频道中
Get PRO
五月 '26
+142
在3个频道中
Get PRO
四月 '26
+331
在5个频道中
Get PRO
三月 '26
+176
在4个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
05 九月0
04 九月+9
03 九月+1
02 九月+2
01 九月+5
频道帖子
﴿وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: إذا أراد الله أمراً، ساق أطرافه المتباعدة حتى تلتقي في لحظة يعجز التدبير البشري عن صناعتها. فخذ بالأسباب بيدك، ودع القلب معلقاً بمسبّبها؛ فما كُتب لك سيتسلل إليك من بين العوائق لامحالة ، وما تأخر عنك فلحكمة نسجها الله من خلف حجاب الغياب. فخفف عن نفسك سياط اللوم وقسوة العتاب : زواج تعثر، وصفقة فاتت، ومنصب صُرف : فالأقدار تمضي بسلطان الله، وإذا قضى الله قضاءه جاء موعدها محمولاً على تهيئة ربانية تفوق الحرص والتخطيط.

2
﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ : يا لعظمة هذه الشريعة، ويا لرفقها، ويا لانسجامها مع الفطرة! كان الناس يتكلفون دخول البيوت من ظهورها حال الإحرام، يحسبونه مزيداً في التعبد؛ فردّ القرآن البر إلى حقيقته: تقوى تستقيم بها القلوب، وفطرة تصلح بها الحياة.هكذا تهذب الشريعة التدين من الأوهام، وترد الإنسان إلى الطريق الواضح: بيت يؤتى من بابه، ورب يعبد على بصيرة.
406
3
﴿أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ﴾: لما كتب الله الصيام وصفه بأنه ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾؛ ليُهوِّن مشقة الطاعة بقِصَر زمنها. فما يثقل البدن اليوم يعبر كما يعبر السحاب، وما يبدو لنا طويلاً ينطفئ كلمع البرق. كلما استثقلت عبادة فتذكّر: إنها ساعات معدودة، وأنفاس معدودة، وحركات معدودة؛ ثم ينقضي العمر كله، ويذهب العدّ، ويبقى المعدود في موازين العمل .
352
4
﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾، ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾؛ تجمع هاتان الآيتان بين طيب المطعم وحكمة المقدار. فالطعام الحلال في الجسم المعتدل ينقلب نفعاً وقوة وعافية، ويمنحه الاقتصاد تمام بركته. وأكثر ما يرهق الأبدان طعام خبيث، أو طعام طيب جاوز قدر الحاجة؛ فالطعام يحمل حكم مصدره، ويأخذ في الجسد حكم مقداره.وهكذا يهدي الوحي المؤمن إلى فقه اللقمة: فاللقمة في ميزان الوحي أمانة لها أصل وقدر ومآل: أصلها طهارة المكسب، وقدرها انضباط الشهوة، ومآلها قلب يشهد فضل منعمها وموجدها.
367
5
﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾: لكمال غناه سبحانه، وانتفاء حاجته ومماثلته لخلقه،. فهو الأول بلا ابتداء، والآخر بلا انتهاء، الغني بذاته، المفتقر إليه كل ما سواه.
519
6
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾: الصلاة حق لله يؤديه العبد، وعطاء من الله يستمده؛ فقد كلفه بها، ثم أودع فيها عونه على سائر التكاليف، ومدده في مواجهة أقدار الحياة وأثقالها. ومن هنا جاء التعبير بقوله: ﴿وَاسْتَعِينُوا﴾؛ فالصلاة قوة تهبط على القلب كلما أوهنته الحوادث، يدخلها العبد محاطاً بضعفه، ويخرج منها محفوفاً بقوة ربه؛ قال ابن كثير: "فإن الصلاة من أكبر العون على الثبات في الأمر" فمن استند إلى الله، هانت عليه صدمات الطريق.
848
7
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾؛ كل ما سوى الله يزيد خوفك ، والله وحده يملك أن يبدّله أمناً. لذلك سمّى الرجوع إليه فراراً؛ ففي الرجوع لغيره، كما يقول السعدي - رحمه الله -"أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه أنواع المحاب والأمن والسرور والسعادة والفوز". إنه فرار من ضيق الأسباب إلى سعة رب الأسباب، ومن وحشة التدبير إلى أنس التسليم ومن تشتت القلب في المخلوق إلى اجتماعه على الخالق.
1 235
8
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾: ما أعظم أن يُعرف الإنسان بحسن قوله؛ فلا يجرح أحداً، ولا يحرج أحداً، ولا تخرج من لسانه كلمة بذيئة. يأمنه الناس على مشاعرهم، ويطمئنون إلى حديثه، ويزن كلمته قبل أن يلقيها، ويجعل للناس من لسانه نصيباً من الرحمة والرفق. قال السعدي رحمه الله: "ومن أدب الإنسان الذي أدب الله به عباده، أن يكون الإنسان نزيهاً في أقواله وأفعاله، غير فاحش ولا بذيء، ولا شاتم، ولا مخاصم، بل يكون حسن الخلق، واسع الحلم، مجاملاً لكل أحد، صبوراً على ما يناله من أذى الخلق، امتثالاً لأمر الله، ورجاءً لثوابه".
877
9
﴿أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: هكذا كمال الرجال؛ يستفزهم السفه فيزدادون رزانة، ويواجههم الحرج فيرجعون إلى أنفسهم تهذيباً ومحاسبة. الأنبياء أرفع الناس عن نزق الانفعال؛ تردهم المواقف إلى ميزان الخلق، فيزنون الكلمة قبل جوابها، ويطلبون سلامة النفس قبل غلبة الخصم، ويجعلون الموقف باباً لتكميل الأدب.
901
10
﴿وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾: للشر رواد كما للخير رواد، وأثقل الناس وزراً من فتح للفساد باباً ثم عبر الناس خلفه؛ فهو يحمل جريرة فعله، وجريرة القدوة فيه. وفي المقابل، ما أعظم الإمامة في الخير؛ أن تسبق إلى هدى، فتغدو خطوات الآخرين في ميزانك. فطوبى لمن كان مفتاح خير وصلاح، وويل لمن شق للناس درباً إلى الظلمة والفساد.
1 032
11
﴿فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ﴾: ما أخطر الكلام! كلمات خرجت من أفواههم، فبلغ مداها جنات الخلود. فاللسان نعمة، وفي حروفه يحمل الإنسان مصيره؛ كلمة تفتح له أبواب الرضوان، وأخرى تفتح عليه أبواب الهلكة. فراقب ما يجاوز شفتيك؛ فربما تقول كلمة تكون فيها نجاتك عند الله، وفي المقابل قد تقول كلمة يكون فيها هلاكك. يموت الصوت في ساعته، ويبقى جزاؤه إلى الأبد.
959
12
﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾: قال عون بن عبد الله: "أخبره بالعفو قبل أن يخبره بالذنب" يا لجمال هذا العتاب! ويا للطف هذا الخطاب! تقدَّم العفو رحمة بقلب الحبيب ﷺ، ثم جاء السؤال ملفوفاً باللطف: ﴿لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾. وكأن العفو هنا صار وسادة الرحمة التي تلقَّى عليها قلبه الشريف وقعَ العتاب؛ فسبقت الطمأنينةُ المؤاخذة، وسبق التكريم السؤال، وبدا من رفق الله بنبيّه ما جعل العتاب نفسه باباً من أبواب المحبة.
1 337
13
﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ : في كلمة “حافظاً” سكينة التدبير، وفي “أرحم الراحمين” سكينة العاقبة؛ فحفظ الله محاط بالرحمة، يجري بها، وينتهي إليها؛ ويجري مرة في صورة منع، وأحياناً في هيئة عطاء ، وأحياناً في طريق يرد القلب إلى حقيقة نغفل عنها: أن ما نحب لا يحفظه قرب ولايهلكه بعد، وإنما يحفظه الله.المؤمن يأخذ بأسباب الحفظ، ثم يسلّم أعز ما لديه لمن تجمع خزائنه القدرة والرحمة؛ فتطمئن روحه، ويستقيم سعيه .
1 356
14
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ يا لها من آية لو عقلنا مداها! فهي تفتح معنى جليلاً: أن من صدق في الإقبال على كلام الله، وعزم عليه، وصبر على عوائق النفس والشواغل، فتح الله له أبوابه، ثم أفاض من بركة هذا التيسير على سائر شأنه: نوراً في بصيرته، وسداداً في قصده، وبركة في وقته، وتسهيلاً في أمره. وقد نقل عن بعض السلف أن العبد كلما زاد حظه من كلام ربه، تيسر أمره وحصل مطلوبه؛ فمن أحب أن ييسر الله له أمره، فليقبل على القرآن حتى ييسر له. فأهل القرآن هم أهل التيسير،يحيطهم الله بعنايته، ويمدهم بلطفه ومعونته؛ لأنهم أقبلوا على أعظم أبواب التيسير وهو القرآن العظيم .
1 463
15
﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾: قدم نبي الله موسى عليه السلام شرح الصدر على تيسير الأمر، ولعل السر -والله أعلم- أن القلب إذا انفسح للمهمة، واستقبل التكليف برضا ويقين، نهضت الجوارح، ولانت الصعاب، وانفتح الطريق. فمن كلف بأمر ورام التوفيق فيه، فليلازم دعوة نبي الله موسى؛ فبشرح الصدر تنهض العزيمة، وبتيسير الله تبلغ الغاية.
1 641
16
من أدمن النظر في المصحف، واكتحلت عيناه بنور الوحي، عاف بصره مشاهدة الحرام؛ فالعيون التي تألف كلام الله تسمو عن مواطن سخطه.
1 351
17
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ محبة الله هي الذروة التي تنحني دونها سائر المحاب، ولهذا يحب المؤمن ربه بملء وجوده كله؛ لأن الوجود نفسه أول عطاياه، ولأن كل ذرة في حياته تحمل أثر الإيواء والكفاية والرزق، ثم توج الله هذه النعم باصطفائه للعبادة واجتبائه للتوحيد، فيما ضلت أمم عن بابه؛ فصار حبه في القلب أصلاً، وكل حب بعده فرعاً.
1 844
18
ياضيعة الأعمار: لا ينقضي العجب من هذه الأيام؛ كيف تتقاصر في أعيننا وهي تقتطع أعمارنا قطعة قطعة؟!، وكيف يسلّم الصباح زمامه للمساء، ثم ينطوى الأسبوع حتى يكاد أوله يلامس آخره، ثم تفجؤنا السنة وقد صارت رقماً نخطيء في تخمينه؟!، كأن الزمن صار أسرع من أن تلحقه الذاكرة. إنها الأعمار تمشي في هيئة أيام.وكل يوم ينقضي يأخذ معه جزءاً منك لا يعود، وكل ساعة تعبر تترك في صحيفة العمر موضعاً قد امتلأ وانغلق. فطوبى لمن عرف قيمة هذا السيل قبل أن يبلغه المصب، وحفظ أيامه من التبدد، وجعل لكل ساعة ذخيرة عند الله.ولهذا جاءت الشريعة كأنها تمسك بيد المؤمن وهو يعبر هذا السيل المتلاطم من الأيام، فتوزع له الذكر على مفاصل يومه: صلاة بعد صلاة، وذكراً في الصباح، وذكراً في المساء، وتسبيحاً وتهليلاً واستغفاراً يرافق الأنفاس؛ حتى يتحول مرور الزمن نفسه إلى باب قربة، وحتى لا يكون انقضاء الساعات نقصاً مجرداً من العمر، وإنما انتقال من زاد إلى زاد. ثم يبقى التوفيق لذلك كله منحة من الله، وفتحاً يختص به من شاء من عباده.ومن هنا تظهر فداحة الغفلة: فاللذة المحرمة نفسها محكومة بقانون الزمن الذي يلتهم الأيام؛ تمر ساعتها، وتبرد حرارتها، وينقضي طعمها، ثم يبقى وزرها وحسرتها. والطاعة يجري عليها الزمن نفسه؛ تنقضي مشقتها، وتسكن كلفتها، ثم يبقى نورها ولذتها وأجرها.يا لعظة هذه المقارنة: كلاهما ساعة تمضي، غير أن ساعة تكتب في صحيفة الندم، وساعة تصعد بك إلى الله.فاحفظ عمرك؛ فإنك تراه الآن ينسل بين يديك، ويوشك أن تفيق يوماً فلا تجد في الكف إلا ما قدمت، ولا في العمر إلا ما أبقيت.
1 353
19
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ يا لجلال رسول الله ﷺ في عين ربه، ويا لشرف محبوب تولى الله إعلان محبته، ويا لعلو موقعه من رضوان مولاه وقربه! يخبر الله جل وعلا نبيه أنه أحبه، وذلك بقوله: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾. قال السعدي رحمه الله: "أي: ما أبغضك منذ أحبك، فإن نفي الضد دليل على ثبوت ضده" فنفي البغض ملأ المقام كله حباً؛ حباً جعله الله نوراً في كتابه، يشرق في قلب قارئه، وتدفأ به أرواح المحبين إلى قيام الساعة.
1 341
20
“ولكم في القصاص حياة" في هذه الآية من روعة البيان ما يوقف القلب قبل العقل؛ فالقصاص في ظاهره موت، والحياة نقيض الموت، ثم يجمع القرآن بينهما حتى يجعل أحدهما طريقاً إلى الآخر: يموت القاتل قصاصاً، فتحيا بموته نفوس كان يمكن أن تقتل، وتحيا أسر كان يمكن أن تفجع، وتحيا هيبة الدم في القلوب، وهنا تظهر الدقة المدهشة في لفظ “حياة”. فالآية لم تجعل القصاص مجرد عقوبة على جريمة مضت، وإنما جعلته صناعة للحياة القادمة؛ لأن القصاص لا يعالج دماً أريق وحده، وإنما يمنع دماً لم يرق بعد. ومن هم بقتل إنسان ثم علم أن حياته ستكون ثمناً لحياة من يقتله، وجد أمام غضبه حاجزاً من العدل يردعه، فبقي الذي هم بالقتل حياً لأنه ارتدع، وبقي الذي كاد يقتل حياً لأنه لم يقتل، وبقيت وراءهما أسر نجت من فجيعة كان يمكن أن تفتح أبوابها على سنوات من الحزن والانتقام. وهكذا يكون في إماتة المعتدي حياة للأحياء؛ لأن موتاً واحداً بالحق قد يغلق أبواب موت كثير بالباطل. فالقصاص حياة ينسجها الردع، ويحرسها العدل، وتصونها مهابة الدم.
1 097