مرثئ نثرِيّة.
رفتن به کانال در Telegram
1 626
مشترکین
+224 ساعت
+187 روز
+6330 روز
در حال بارگیری داده...
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+15
در 2 کانالها
اوت '26
+179
در 23 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+413
در 32 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+148
در 15 کانالها
Get PRO
مه '26
+108
در 14 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+328
در 44 کانالها
Get PRO
مارس '26
+113
در 47 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+398
در 45 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+754
در 8 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 04 سپتامبر | +2 | |||
| 03 سپتامبر | +7 | |||
| 02 سپتامبر | +2 | |||
| 01 سپتامبر | +4 |
پستهای کانال
مرحبًا..
أكتبُ هذهِ الرسالة
وأنا شاعرةٌ بأني قد جُرحتُ من الجميع،
وأنَّ مفاصلي رَجَفت بفعلِ الجميعِ
دون استثناءٍ.
اكتبها وشريطُ كلِّ الذي آلمني
ولم يُراعِني يمرُّ أمامي
مرور الجاحدين،
الناكرين،
البطيئين لا الكِرام.
يبدو لي أنني لستُ إلا مجموعةً من الصنابيرِ
غيرِ المُحكَمةِ،
تلكَ التي كلما لففتها لا تصلُ إلى نهاية،
ولا يتوقفُ الماءُ عن الانهمار!
كإصبعٍ
تآمرتْ عليهِ مجموعةٌ من الأوراق،
وفي لحظةٍ واحدةٍ
وبسرعةٍ تسببتْ في نزيفٍ ساخنٍ...
كخاطرٍ مكسورٍ
إلى مليارِ قطعةٍ بفعلِ كلمة،
وكوجدانٍ محطمٍ
بفعلِ شعورٍ ربما دخيلٍ
وربما مألوفٍ تعودَ أن يُصيبَهُ
ولكنَّهُ حتَّى اللحظةِ لم يكتسب مناعةً ضدهُ...
الأصواتُ غريبةٌ عليَّ،
والنظراتُ غريبةٌ عليَّ،
وما يُرتكَبُ في حقي غريبٌ عليَّ،
حتى أنا نفسي استغربني،
استغربُ رداتِ فعلي
ناهيكَ عن استغرابي أنْ لا ردةَ فعلٍ أصلًا...
كقمرٍ وحيدٍ مع ليلتهِ،
وكشمسٍ مهينةٍ على النهارِ بطولِهِ،
كشجرةِ بلوطٍ كثيرةِ التفاصيلِ،
كطلاءِ الجدرانِ خافٍ
وكالجدرانِ صامتةً،
كالهواءِ موجودٍ
وكالحروبِ تتكاثرُ،
كالأملِ لا يُحصى
وكالفرصِ لا محصورةً،
كالأجدادِ عريقةً
وكالمشهدِ من الأعلى عظيمٌ؛
أنا أكتبُ
لا لأصرحَ باستحكام الحلقاتِ حولي
وتقدمِها من كلِّ المحاورِ باتجاهي
خطوةً جديدةً،
ولكنني أكتبُ
لأشدد أكثر على الحقيقةِ التي لن تتغير
والنهايةِ المحسومة
واليقينِ العملاقِ بأنها ستُفرجُ...
وبأنني شخصٌ
يشبهُ الشعورَ الذي ينتابُ الجميعَ
عندما يلتقونَ بملابسِهِم وهم صِغارٌ،
دافئةً جدًّا
وشاعريةً جدًّا
وصغيرةً جدًّا إلا في قلوبِ من ارتُدوها يومًا،
هناكَ -أي في قلوبِهِم-
أنا كبيرةٌ جدًّا
وغاليةٌ جدًّا
وكافيةٌ للغرضِ،
وأستحقُ أن يُحتفظَ بي
كشيءٍ ثمينٍ
ويُعتنى بي كطفلٍ رضيعٍ،
ويُنظرَ إليَّ على كوني حملاً وديعاً...
بأنني سليمةٌ للغايةِ
وآمنةٌ للغايةِ
وصالحةٌ للغايةِ،
رُغمًا عن كلِّ الخرابِ في داخلي
والصراعِ في داخلي
ورغمًا عن الطالحِ الصغيرِ في داخلي،
إلا أنَّ الأصل فيَّ
دائمًا هو الإحسانُ إلى الأشخاصِ
والأوقاتِ
والظروفِ،
الإحسانُ إلى كلِّ شيءٍ
وإن كان لا يفهمني من جهةٍ
ولا يُطاوعني من أخرى.
سطوعُ العوضِ حتميٌّ،
لأجهزَ عينيَّ على الخروجِ
من حلكِ الاختبارات.
| 2 | https://t.me/si_xri
تعالوا هنا. ❣️ | 86 |
| 3 | أزكى الصلاةِ مع السلام أزفّها
وبها لساني ما حييتُ يُتمتمُ
أمحمدٌ والروح أنت وأُنسها
في طيب ذِكركَ تستفيقُ وتنعمُ
في يوم جُمعتِنا وكلِّ دقائقي
وبكل أنفاسي عليك أسلِّمُ ﷺ | 91 |
| 4 | أزكى الصلاةِ مع السلام أزفّها
وبها لساني ما حييتُ يُتمتمُ
أمحمدٌ والروح أنت وأُنسها
في طيب ذِكركَ تستفيقُ وتنعمُ
في يوم جُمعتِنا وكلِّ دقائقي
وبكل أنفاسي عليك أسلِّمَ ﷺ | 1 |
| 5 | أُخبِّئك.
مِثل ذَنب،
مِثل مَعصية،
مِثل كلّ الأشياء التي لا يعلمُ بها إلّا الله،
ولا يباركها،
ولا يغفرها،
ولا ييسّرها،
ولا يمحوها،
ولا يكبّرها سواه.
أُخبِّئك.
مِثل يَقين،
مِثل سرّ،
مِثل اعترافٍ كاثوليكيٍّ
يمارسه التائب أمام كاهِن كنيسته فقط،
مِثل كلّ الأشياء التي لا تصِل إليها
إلّا عَبر الطُرق المُقدّسة،
الطُرق النقيّة.
أُخبِّئك.
مِثل شَعري،
مِثل شِعري،
مِثل نُدبي،
تحت جِلدي،
أسفل عُنقي،
خلف أُذني،
أعمقُ قلبي.
في هشاشةِ عِظامي،
فَيضان عُروقي،
نَبضات رأسي،
بحّة صوتي،
وحرارةُ نَفَسي.
كأنّك دُعائي،
غُرفَتي،
دفاتري،
رسائلي،
ردّاتُ فِعلي،
صُندوقي السرّي.
أُخبِّئك.
لأنّك جميع الأشياء التي -تخصّني- وحدي.
لأنّك -بوصلَتي- نحو نَفسي،
ولا أُريد أبداً أن أُعرَف،
لا أملُك أدنى رغبةٍ
بأن يعرفني أحدٌ آخرُ.. سواكَ. | 221 |
| 6 | كتبت نصاً للتو،
قرأته أكثر من ١٠ مرات متتالية،
وأيقنت أن من دواعي سروري
أن يبقى هذا النص
سِرياً نائماً على أوراقي،
دونما أن تفسده يدُ التَداوُل. | 221 |
| 7 | الناس أحيانًا
لا تُعطيني هذه الفرصة
التي أعيد فيها
إحياء ما تم اغتياله،
لكنَّ الأماكن
والأجواء التي تمثلني
تصنع صورة أخرى،
صورة من خلالها
أكاد لا أصدّقُ
أنهُ لم يتغير شيء
إلا أنني أصبحتُ
أكثر هدوء..
الهدوء بالنسبة لإنسان
يعاني ضجَّةَ التفكير مثلي،
حدث يستحق التصريح به. | 239 |
| 8 | بدون متن... | 233 |
| 9 | «كان السِّرُّ في بهجتها الدَّائمةِ هي تلك اللحظاتُ البسيطةُ التي تظفرُ بها مع نفسها بعيدًا عن كلِّ شيء». | 240 |
| 10 | من أجمل القنوات الأدبيّة، تصفحوها . | 76 |
| 11 | 😂😂!! هههههههههههههههههههههههه | 24 |
| 12 | نسيتي تقولي اوكاي" | 26 |
| 13 | أدركُ جيدًا أنَّ نصوصي ركيكةٌ نوعًا ما،
وأيضًا ليست قويةً أو مبهرة،
لكنني أحبُّها، فاحتفظْ برأيك لنفسك. | 172 |
| 14 | ماذا أفعل !
حُبّك يتزايدُ بالرّغمِ من مُحاولاتي لقتلهِ
ومَحْقهِ
يتطاولُ بالرّغمِ من ترفعي عنهُ
وتجاهُلي لهُ
يتشبّثُ بي بالرّغمِ من زُهدي بهِ
حُبّكَ يا حبيب روحي
ينعقدُ مع خلاياي
يجري بعروقي
حُبّكَ حُمّى تحرِقُ جِلدي
تسرِقُ طاقتي
تُخمِدُ عزيمتي
حُبّكَ جُنونٌ يعتريني
رَغبةٌ تجرُّني إليكَ طواعيةً
رَغبةٌ تهزمُ إرادتي
وتُرديها قتيلةً
حُبّكَ يا حبيبي
كالمرض
هشّم مناعتي
وأحتلَّ روحي.
فماذا أفعلُ لو لم أحظَ بحضنِكَ
وأهنأَ بهِ وأستكينُ؟
لو لم يُكتبُ لنا أن نجتمع تحت سقفِ واحد؟
أنا الّتي تُشابهُ الفراشاتِ ببهجتِها
كيف سأتمكّنُ من العيش بروحٍ مُنطفئةٍ
جراء حُبٍّ لم يكتمل؟ | 355 |
| 15 | بدون متن... | 345 |
| 16 | أسوفَ تقبلُني في السِّلمِ ثائرةً!
وطفلةً طفلةً.. غيرَى ولا تثِقُ؟ | 321 |
| 17 | وعندما يأتي عيدُ زواجنا الأول..
أجّلِ المجوهراتِ لأعيادٍ أخرى
أودُّ أن تهديني (دراجةً)
ولابأس بشراءِ أخرى لك،
خذني إلى مكانٍ بعيدٍ، يخلو من البشرِ
وقتَ ما بعد العصرِ..
حين تأفلُ الشمسُ في خجلٍ
دعنا نمتطي الدراجاتِ الهوائيةَ
دعنا نتفجّرُ فرحاً
وجنوناً
نتسابق؟
أجل
قبلتُ التحدي
الفائزُ،
سيحظى بقبلةٍ
لا بل عشرةٍ.
خذني إلى هناك
دعني أتجرّدُ من نضجي تماماً،
لأعودَ لأيامِ طفولةٍ اشتقتُ لها..
شاركني ولعي بالسرعةِ..
مسابقةَ الهواءِ
لنسيرَ كثيراً
ولنثرثرَ أكثر
حتى نسقطَ تعباً
نسقطَ ضحكاً
أحضرْ مناطيدَ كثيرةً
لنغزوَ سماءَ تلك الليلةِ
ونزاحمَ نجومَها
لنعودَ بالزمنِ تسعَ سنواتٍ لي
وعشرينَ سنةً لك
لنتشاركِ اللعبَ،
الرقص،
لنضع العالم جانباً،
الناس،
الحرب،
العمل،
وحتى العقل،
ونغرق بعالمِ الدهشةِ حدَّ الهستيريا..
سأجعلكَ تضحكُ فرحاً
بينما أنا أتأملُ بهاء وجهِكَ الضاحكِ
لأنسى حقاً من أكونُ ومن تكونُ
وإلى أين أنتمي
لأغرقَ في تفاصيلِكَ
ولسانُ حالي
يحمدُ اللهَ حينها على نعمةِ وجودِكَ..
وجودِنا
معاً
أحبُّكَ. | 352 |
| 18 | وعندما يأتي عيدُ زواجنا الأول..
أجّلِ المجوهراتِ لأعيادٍ أخرى
أودُّ أن تهديني (دراجةً)
ولابأس بشراءِ أخرى لك،
خذني إلى مكانٍ بعيدٍ، يخلو من البشرِ
وقتَ ما بعد العصرِ..
حين تأفلُ الشمسُ في خجلٍ
دعنا نمتطي الدراجاتِ الهوائيةَ
دعنا نتفجّرُ فرحاً
وجنوناً
نتسابق؟
أجل
قبلتُ التحدي
الفائزُ،
سيحظى بقبلةٍ
لا بل عشرةٍ.
خذني إلى هناك
دعني أتجرّدُ من نضجي تماماً،
لأعودَ لأيامِ طفولةٍ اشتقتُ لها..
شاركني ولعي بالسرعةِ..
مسابقةَ الهواءِ
لنسيرَ كثيراً
ولنثرثرَ أكثر
حتى نسقطَ تعباً
نسقطَ ضحكاً
أحضرْ مناطيدَ كثيرةً
لنغزوَ سماءَ تلك الليلةِ
ونزاحمَ نجومَها
لنعودَ بالزمنِ تسعَ سنواتٍ لي
وعشرينَ سنةً لك
لنتشاركِ اللعبَ،
الرقص،
لنضع العالم جانباً،
الناس،
الحرب،
العمل،
وحتى العقل،
ونغرق بعالمِ الدهشةِ حدَّ الهستيريا..
سأجعلكَ تضحكُ فرحاً
بينما أنا أتأملُ بهاء وجهِكَ الضاحكِ
لأنسى حقاً من أكونُ ومن تكونُ
وإلى أين أنتمي
لأغرقَ في تفاصيلكَ
ولسانُ حالي
يحمدُ اللهَ حينها على نعمةِ وجودِكَ..
وجودِنا
معاً
أحبُّكَ. | 1 |
| 19 | أعتذرُ لكلّ شعورٍ صادقٍ ماتَ رمياً بالبرود. | 128 |
| 20 | أعتذرُ لقلبك،
نيابةً عمَّن قابل إقبالكَ عليه
بعشرِ خطواتٍ للوراء،
عن ذلكَ الذي
جمّد نهرَ الشعورِ بداخلك،
فغدا جليداً
متكسراً
يجرحُ صدركَ
كلما اهتزَّ خاطركَ
بعاصفةِ ذكرياتٍ عابرة. | 357 |
