🍃 هدايات 🍃
رفتن به کانال در Telegram
قناة هدايات لنشر العلم النافع، تذڪيرا بڪتاب الله و إحياء لسنّة نبيّه ﷺ، مع اقتباس بعض الفوائد الادبية و المواعظ المفيدة بإذن الله. يبقى الطريق هو الطريق و إنما تتفاوت الأقدام في الإقدام.
نمایش بیشتر277
مشترکین
+124 ساعت
+57 روز
+730 روز
در حال بارگیری داده...
جذب مشترکین
اکتبر '26اکتبر '26
اکتبر '26
+4
در 1 کانالها
سپتامبر '26
+18
در 8 کانالها
Get PRO
اوت '26
+12
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+16
در 6 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+10
در 4 کانالها
Get PRO
مه '26
+25
در 12 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+23
در 8 کانالها
Get PRO
مارس '26
+35
در 6 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+90
در 6 کانالها
Get PRO
ژانویه '260
در 5 کانالها
Get PRO
دسامبر '250
در 5 کانالها
Get PRO
نوامبر '250
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+162
در 23 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+10
در 26 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 03 اکتبر | +2 | |||
| 02 اکتبر | +1 | |||
| 01 اکتبر | +1 |
پستهای کانال
| 2 | .
واعلَم أنَّ قَلبَكَ لا يَتَّسِعُ لِكُلِّ شَيءٍ؛ فَفَرِّغهُ لِلمُهِم! | 26 |
| 3 | .
وفي غابِرِ الأيامِ مَا يَعِظُ الفتـــــى
ولَا خيرَ فِيمَنْ لم تَعِظُهُ التجارِبُ ! | 30 |
| 4 | .
صلاح النيَّة في العِلم!
عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر | 39 |
| 5 | پیام صوتی | 39 |
| 6 | sticker.webp | 40 |
| 7 | .
الفهمُ السَّقيمُ داءٌ عُضال، ينشأُ من الحماقة، يفهمُ أحدُهم الكلامَ خطأً، ثمَّ يُعبِّر عنه فيجعلُه شيئًا آخر، فيعظُمُ خطؤُه، وأسوأُهم على النَّاس أثرًا هم المتكلِّمون في العلم وأهله، ولا سلامةَ منهم إلَّا بمجانبتهم، وترك العَجَلة في الأخذ بدعواهم، وردِّ الأمر إلى العلماء العقلاء.
الشيخ صالح العصيمي | 42 |
| 8 | .
العلم عزيز يجب إعزازه، وكريم يجب إكرامه وصيانته.
فضيلة الشيخ: صالح سندي حفظه اللّٰه تعالى. | 36 |
| 9 | .
قال ابن الجوزي رحمه الله :
المسكين كل المسكين من ضاع عمره في علم لم يعمل به، ففاتته لذات الدنيا وخيرات الآخرة، فقَدِمَ مُفلِسًا، مع قوة الحُجة عليه.
صيد الخاطر (١٣٨) | 43 |
| 10 | .
اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنَا عَبْدُكَ، وأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوْءُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي، فَإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ. | 42 |
| 11 | قال القرطبي:
يرحم الله السلف الصالح فلقد بالغوا في وصية كل ذِي عقل رَاجِحٍ ،فقالوا:
«مَهمَا كُنتَ لاعِبًا بِشَيءٍ، فَإِيَّاكَ أن تَلعَبَ بِدِينِكَ»
📚 الجامع لاحكام القرآن | 27 |
| 12 | الذَّنب جُرحُ الرُّوح، والاستغْفَارُ ضِمَادُه، فَاستغفِروا اللّٰه لتَبرَأَ الجُرُوح، وَتَقوَى الرُّوح
| الشَّيخ : صالح العُصيمي . | 31 |
| 13 | قناة تُعنى بتراث عمالقة الادب العربي الاصيل. | 33 |
| 14 | .
آداب الدعاء وشروطه
قال ابن القيم رحمه الله:
وإذا جمع الدعاءُ حضورَ القلب وجمعيتَه بكلّيته على المطلوب، وصادف وقتًا من أوقات الإجابة الستة وهي: الثلث الأخير من الليل، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وأدبار الصلوات المكتوبات، وعند صعود الإِمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة، وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم وصادف خشوعًا في القلب، وانكسارًا بين يدي الربّ، وذلاًّ له، وتضرّعًا ورِقّةً؛ واستقبل الداعي القبلة، وكان على طهارة، ورفع يديه إلى الله تعالى، وبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم ثنّى بالصلاة على محمَّد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، ثم قدّم بين يدي حاجته التوبة والاستغفار، ثم دخل على الله، وألحّ عليه في المسألة، وتملّقه، ودعاه رغبة ورهبة وتوسّل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده، وقدّم بين يدي دعائه صدقة فإنّ هذا الدعاء لا يكاد يُرَدّ أبدًا، ولا سيما إن صادف الأدعية التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها مظنة الإجابة، أو أنها متضمنة للاسم الأعظم.
كتاب الداء والدواء ص [16/17]. | 52 |
| 15 | فالتّقوى القائمة فِي القلب تُورث: الرَّغبة في الخير، والرّهبة مِن الشّرّ، الناشئتين عن الأدلة والبراهين، وعن العِلم واليقين.
- أحادِيث إصلاح القُلوب (صـ٥٤). | 50 |
| 16 | .
وَرَدَ عن نبيّنا ﷺ في الحديثِ الصّحيحِ أنَّهُ قال: «يوم الجُمُعةِ هو خيرُ يومٍ طَلَعَتْ عليهِ الشّمسُ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي يدعو الله سبحانه وتعالى إلا أعطاهُ حاجَتَه»
رواه أبو داود (١٠٤٦) | 53 |
| 17 | بدون متن... | 54 |
| 18 | sticker.webp | 56 |
| 19 | .
سورة الفرقان «برواية السّوسي»
بصوت الشّيخ عبد الحميد القريو | 54 |
| 20 | .
قال العلاّمة العثيمين - رحمه الله -
القول على الله بلا علم أشد من الشّرك؛ لأنّ المشرك لا يضر إلاّ نفسه، والقائل على الله بلا علم يضرّ نفسه وغيره.
شرح مشكاة المصابيح جـ ١ صـ ١٢٨ | 57 |
