قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ
رفتن به کانال در Telegram
[لا يُعلى عندي على الأثر] على منهجِ السلفِ نسيرُ، وبالأثرِ نهتدي، [سلفيُّ العقيدة، أثريُّ المنهج، عربيُّ اللسانِ والبيان، فلسطينيُّ المقام] 📢 قناة الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb8Onav2P59egdyCGT3N 🤖 البوت: @gmgg8_bot
نمایش بیشتر811
مشترکین
+224 ساعت
+147 روز
+7930 روز
آرشیو پست ها
- جوين هنا هتعجبكم اوى الاتشانل يحبايب وصلوهاا 😣❣️❣️❣️❣️❣️ꢾ𓍢ִ໋ ".
- لـِ تبادل نشر 🐆 ' @KO_ZS_N
https://t.me/Nnaaglaa/9222
كان النبي ﷺ يدعو ربه
عز وجل بقوله [ واسلل سخيمة قلبي ]
السخيمة : الحقد في القلب والنفس
يقول ابن القيم رحمه الله :
[ وأي لذة في الدنيا أطيب من بر القلب وسلامة الصدر ومعرفة الرب تبارك وتعالى ومحبته والعمل على موافقته وهل العيش في الحقيقة إلا عيش القلب السليم ]
إثبات الإمام أحمد وابن بطة الأفعال الاختيارية لله عز وجل
قال المروذي تلميذ الإمام أحمد بن حنبل:
ورد كتابٌ من دمشق: سل لنا أبا عبد الله أحمد بن حنبل، فإن هشام بن عمار ... قال في خطبته: (الحمد لله الذي تجلى لخلقه بخلقه).
فسألت أبا عبد الله؟ فقال: "هذا جهمي، الله تجلى للجبال، يقول هو: تجلى لخلقه بخلقه. إن صلوا خلفه فليعيدوا الصلاة".
📕 كتاب ميزان الاعتدال
قلت: وفي هذا النص إثبات صريح أن الله سبحانه هو الذي تجلَّى للجبل حقيقةً، وتجهيمُ من حرَّف ذلك وجعل المتجلِّي غيرَ الله سبحانه.
══════ ❖ ══════
قال ابن بطة العكبري شيخ الحنابلة (توفى 387 هـ):
وَزَعَمَ الْجَهْمِيُّ أَنَّ اللَّهَ لَا يَخْلُو مِنْهُ مَكَانٌ، وَقَدْ أَكْذَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى، أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِهِ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} [الأعراف: ١٤٣]؟
فَيُقَالُ لِلْجَهْمِيِّ: أَرَأَيْتَ الْجَبَلَ حِينَ تَجَلَّى لَهُ؟ وَكَيْفَ تَجَلَّى لِلْجَبَلِ وَهُوَ فِي الْجَبَلِ؟
📕 الإبانة الكبرى
قلت: وفي احتجاج ابن بطة بقوله: (كيف تجلَّى للجبل وهو فيه؟) ما يدل على معرفة ابن بطة بمعنى التجلِّي المذكور في الآية، إذ بنى إلزامه للجهمي على مقتضى هذا المعنى. وكذلك قوله: (حين تجلَّى) فيه إثبات أن التجلِّي حصل في وقتٍ مخصوص، وهو دليلٌ على تجدُّد الأفعال الإختيارية.
«ليس العجبُ من مملوكٍ يتذلَّلُ لله ويتعبَّدُ له ولا يملُّ من خِدْمَتِهِ مع حاجتِهِ وفقرِهِ إليه، إنَّما العجبُ من مالكٍ يتحبَّبُ إلى مملوكِهِ بصنوفِ إنعامِهِ ويتودَّدُ إليه بأنواع إحسانِهِ مع غِناهُ عنهُ. كفى بك عِزًّا أنك له عبدٌ، وكفى بك فخرًا أنَّه لك ربٌّ».
~ ابن القيم (ت ٧٥١ هـ)، الفوائد - ط عطاءات العلم (١/٥٠)
Repost from N/a
"ولذا مَن كان يعبد الله ﷻ من هؤلاء المبتدعة الذين ما أوغَلُوا في بدعة التجهم والتعطيل، تجد أنه يتناقض تناقضًا عظيمًا، وهذا من رحمة الله به، كونه يتناقض بين العقيدة التي يصرّح بها وهي نفي العلو، وبين ما هو مستقر في قلبه وفطرته من اعتقاده بعلو الله ﷻ، تجد أنه في الحقيقة والواقع -وينكشف هذا في أوقات المُلِمَّات- تجد أنه يتجه إلى جهة العلو إلى حيث ربُّه وإلهُه؛ بقلبه وبصره ووجهه ويديه."
السندي
