fa
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

رفتن به کانال در Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

نمایش بیشتر
7 798
مشترکین
+3024 ساعت
+1387 روز
+56830 روز
آرشیو پست ها
أيا شهـر منا عليك السلام { أداء: فارس السليمى } أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ السَّـلَامُ كَذَاكَ التَّحِيَّاتُ وَالِاحْتِـرَامُ بِتَـرْكِ الأَذَايَا وَفُحْشِ الْكَلَامِ أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ فَطَمْنَا النُّفُـوسَ بِعَـزْمٍ شَدِيدٍ كَسِلْسِلَةٍ نُسِجَتْ مِنْ حَدِيدٍ رَبَـطْنَا بِهَا النَّفْسَ عَمَّا تُـرِيدُ تَـرَكْنَا الْمَضَاجِعَ تَشْكُـو الْجَفَا كَذَاكَ الْمَآكِلُ لَمْ تَعْـرِفَا نَهَارُكَ يَا شَهْـرُ هَلْ ذَا وَفَا إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَقْتَ الْفُطُـورِ رَأَيْتَ الْأَنَـامَ جَمِيعًا حُضُـورِ عَلَيْهِمْ مِنَ الصَّـوْمِ سِيمَا وَنُـورٌ إِذَا لَبِسَ اللَّيْلُ ثَـوْبَ السَّـوَادِ رَأَيْتَ الْخَلَائِـقَ مِنْ كُلِّ وَادِ يُصَلُّـونَ تَـرْوِيحَهُمْ فِي وِدَادٍ صُفُـوفًا يُصَلُّـونَ مِثْلَ الْجِبَالِ تَضِيقُ الْمَسَاجِدُ مِنْهُـمْ بِحَالِ مُنِيبِيـنَ لِلَّهِ رَبِّ الْجَـلَالِ

اللَّهُـمَّ اخْتِـمْ لَنَا شَهْـرَ رَمَـضَانَ بِرِضْـوَانِكَ وَالْعِتْـق مِنْ نِيـرَانِـكَ وَاجْعَـلْ مَآلَنَا إِلَى جَنَّاتِـكَ إِلَـهَنَا مَنْ نَقْصِـدُ وَأَنْـتَ الْمَقْصُـودُ وَمَـنِ الَّـذِي نَسْـأَلُ وَأَنْـتَ صَاحِبُ الْكَـرَمِ وَالْجُـودِ

تَنَصَّفَ الشَّهْـرُ وَالَهْفَاهُ وَانْصَـرَمَا وَاخْتَصَّ بِالْفَـوْزِ بِالْجَنَّاتِ مَنْ خَدَمَا وَأَصْبَحَ الْغَافِلُ الْمِسْكِيـنُ مُنْكَسِرًا مِثْلِي فَيَا وَيْحَهُ يَا عُظْمَ مَا حُـرِمَا مَنْ فَاتَهُ الزَّرْعُ فِي وَقْتِ الْبِذَارِ فَمَا تَـرَاهُ يَحْصُدُ إِلَّا الْهَـمَّ وَالنَّدَمَا طُوبَى لِمَنْ كَانَتِ التَّقْـوَى بِضَاعَتَهُ فِي شَهْـرِهِ وَبِحَبْلِ اللَّهِ مُعْتَصِمًا

تنصف الشهـر { أداء : عبدالواحد المغربي } تَنَصَّفَ الشَّهْـرُ وَا لَهْفَاهُ وَنَهْدَمَا وَاخْتَصَّ بِالْفَـوْزِ بِالْجَنَّاتِ مَنْ خَدَمَا وَأَصْبَحَ الْغَافِلُ الْمِسْكِيـنُ مُنْكَسِرًا مِثْلِي فَيَا وَيْحَهُ يَا عُظْمَ مَا حُـرِمَا مَنْ فَاتَهُ الزَّرْعُ فِي وَقْتِ الْبِذَارِ فَمَا تَـرَاهُ يَحْصُدُ إِلَّا الْهَـمَّ وَالنَّدَمَا طُوبَى لِمَنْ كَانَتِ التَّقْـوَى بِضَاعَتَهُ فِي شَهْـرِهِ وَبِحَبْلِ اللَّهِ مُعْتَصِمًا

اللَّهُـمَّ اخْتِـمْ لَنَا شَهْـرَ رَمَـضَانَ بِرِضْـوَانِكَ وَالْعِتْـق مِنْ نِيـرَانِـكَ وَاجْعَـلْ مَآلَنَا إِلَى جَنَّاتِـكَ إِلَـهَنَا مَنْ نَقْصِـدُ وَأَنْـتَ الْمَقْصُـودُ وَمَـنِ الَّـذِي نَسْـأَلُ وَأَنْـتَ صَاحِبُ الْكَـرَمِ وَالْجُـودِ

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ غَنِيمَةُ الْعَابِدِينَ ]] https://t.me/Friday4467/1362?single

سنة مهجورة بعد صلاة الوتر { الشيخ عبدالسلام الشويعر } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى الْوِتْرَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ وَسَلَّمَ مِنْ وِتْـرِهِ قَالَ سُـبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُـدُّوسِ سُـبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُـدُّوسِ سُـبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُـدُّوسِ وَجَاءَ عِنْدَ أَحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْـزَى وَكَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَمُدُّ صَـوْتَهُ فِي الثَّالِثَةِ

من مات على هـذه التهليلات لا تمسه النار { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَدْ جاءَ عَنْ نَبِيِّنا ﷺ خَمْسُ تَهْلِيلَاتٍ جَمَعَها في حَـدِيثٍ واحِدٍ وَأَخْبَـرَ ﷺ أَنَّ مَنْ ماتَ عَلَى هذِهِ التَّهْلِيلَاتِ لا تَمَسُّهُ النَّارُ وَهَذا أَعْظَمُ مِنْ قَوْلِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ لا تَمَسُّهُ النَّارُ وَفي كُلِّ مَرَّةٍ مِنْ هذِهِ التَّهْلِيلَاتِ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ صَدَقَ عَبْدِي فَأَنْتَ في هذِهِ التَّهْلِيلَاتِ الخَمْسِ تَفُوزُ بِتَصْدِيقِ اللهِ لَكَ وَيَوْمَ القِيامَةِ لا تَمَسُّكَ النَّارُ نَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَنا النَّجاةَ مِنْها وَالسَّلامَةَ التَّهْلِيلَةُ الأُولَى تَقُـولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ ثُمَّ تَقُـولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ثُمَّ تَقُولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لا شَرِيكَ لَهُ ثُمَّ تَقُـولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَلا حَـوْلَ وَلا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ خَمْسُ تَهْلِيلَاتٍ هذِهِ وَرَدَ فِيهَا حَدِيثٌ عَظِيمٌ ثَابِتٌ عَنْ نَبِيِّنا صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْهِ

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ غَنِيمَةُ الْعَابِدِينَ ]] https://t.me/Friday4467/1362?single

اللَّهُـمَّ إِنَّكَ عَفُـوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا اللَّهُـمَّ اغْفِـرْ لَنَا مَا قَـدَّمْنَا وَمَا أَخَّـرْنَا وَمَا أَسْـرَرْنَا وَمَا أَعْلَنَّا وَمَا أَنْتَ أَعْلَـمُ بِهِ مِنَّا أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّـرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ

أيا شهـر منا عليك الوداع { أداء: فراس السليمى } أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ لَقَدْ فَازَ قَـوْمٌ بِشَهْـرِ الصِّيَامِ وَطُـولِ الْقِيَامِ وَتَـرْكِ الْمَنَامِ مُطِيعِيـنَ لِلَّهِ رَبِّ الْأَنَـامِ أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ لَقَدْ فَازَ قَوْمٌ بِطُـولِ الْخُشُـوعِ وَذَرْفِ الدُّمُوعِ وَتَـرْكِ الْهُجُـوعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى الطُّلُـوعِ أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ فَلِلَّهِ قَـوْمٌ كَذَا حَالُهُمْ وَجَاءَتْ عَلَى الْحَقِّ أَعْمَالُهُمْ وَعَادَتْ إِلَى اللَّهِ آمَالُهُمْ أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ فَطُوبَـى لِعَبْدٍ أَقَامَ الصِّيَامَ وَحَـرَّمَ طِيبَ الْكَـرَى وَالْمَنَامَ وَأَخْلَصَ لِلَّهِ فِيهِ الْقِيَامُ أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ

اللَّهُـمَّ اغْفِـرْ لَنَا فِي هَـذِهِ اللَّيْلَةِ أَجْـمَعِيـنَ اللَّهُـمَّ اغْفِـرْ لَنَا وَلِآبَـائِـنَا وَلِأُمَّـهَاتِـنَا وَلِإِخْـوَانِـنَا وَلِأَخَـوَاتِـنَا وَلِأَزْوَاجِـنَا وَذُرِّيَّاتِـنَا وَلِأَقَارِبِـنَا اللَّهُـمَّ لَا تُفَـرِّقْ بَيْنَنَا وَبَيْـنَ أَهْلِينَا يَـوْمَ الْقِيَامَةِ

الدعاء عند إفطار الصائم يقــول ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُـرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْـرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

دعاء عظيـم كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ إِذَا قَـامَ يُـصَلِّـي مِنَ اللَّيْلِ اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْـرَائِيـلَ وَمِيكَائِيـلَ وَإِسْـرَافِيـلَ فَاطِـرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُـمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِـيمَا كَانُـوا فِيهِ يَخْتَلِفُـونَ اهْـدِنِـي لِمَا اخْـتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْـحَـقِّ بِإِذْنِـكَ إِنَّـكَ تَهْدِي مَنْ تَـشَاءُ إِلَى صِـرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ { صحيح مسلم }

ساعة الإجابة والمغفرة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ { صحيح مسلم }

صيغة التشهد في الصلاة التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِـيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

فضلُ تعجيلِ الفِطر أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا يَـزَالُ النَّاسُ بِخَيْـرٍ مَا عَجَّلُـوا الْفِطْـرَ { رواه البخاري }

اللَّهُـمَّ أَنْـزِلْ رَحْمَتَكَ عَلَيْنَا وَأَنْـزِلْ عَفْـوَكَ عَلَيْنَا وَأَنْـزِلْ نُـورَ صِيَامِنَا وَقِـيَامِنَا عَلَيْنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

بركة السحـور قَالَ النَّـبِـيُّ ﷺ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً { صحيح البخاري }

هديُ النبـيِّ في الاستغفار وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِـرُ اللَّهَ وَأَتُـوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَـوْمِ أَكْثَـرَ مِنْ سَبْعِيـنَ مَرَّةً { رواه البخاري }