ch
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

前往频道在 Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

显示更多
6 081
订阅者
+5224 小时
+1037
+28930
帖子存档
{ منظومة سلم الوصول } شروط لا إله إلا الله وَبِشـُروطٍ سَبْعَةٍ قَدْ قُيـِّدَتْ وَفِي نُصـوصِ الْوحــيِ حَقًّا وَرَدَتْ فَإِنَّهُ لَمْ يَنتفِـعْ قَـائِلُهَا بِالنُّطْقِ إِلَّا حــيْثُ يَسْتَكْمِلُهَا الْعِلـْمُ وَالْيَقِيـنُ وَالْقَبـُولُ وَالْإِنْـقِيَادُ فَادْرِ مَا أَقُـولُ وَالصِّـدْقُ وَالْإِخْـلَاصُ وَالْمَحَبَّةْ وَفَّـقَكَ اللهُ لِمَا أَحَبَّهْ

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْـرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَـبِ وَالـوَرِقِ وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَـوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْـرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْـرِبُوا أَعْنَاقَـكُمْ قَـالُـوا بَـلَـى قَالَ ذِكْـرُ اللهِ تَـعَالَى { صحيح الترمذي }

أَكْفَانُنَا فِي الْغَيْبِ صَارَتْ تُنْسَجُ وَعَنْ قَرِيبٍ فِي اللُّحُـودِ نُدْرَجُ الْكُلُّ يَبْلَى وَالْغَنِيُّ وَالْفَقِيـرْ وَكُلُّنَا حَيْثُ الأُلَى سَارُوا نَسِيـرْ أَلَمْ يَكُنْ لَنَا بِحَالِ مَنْ غَبَـرْ مِنَ الْقُرُونِ عِبْـرَةٌ وَمُدَّكَرْ فَإِنَّهَا ذِكْـرَى لِكُلِّ مُؤْمِنِ يَرْجُو رِضَا رَبٍّ جَلِيلٍ مُحْسِنِ نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ

التهاون في صلاة الفجر { أداء : ظفر النتيفات وياسر الزيلعي } عَجَبَاً لِمَنْ ضَبَطَ الجِهَازَ وَوَقَّـتَهُ لِدَوَامِهِ وَالفَجْـرَ عَمْـدَاً فَوَّتَهُ مَسْكِينُ أَمْسَكَ حَبْلَ لُقْمَةُ عَيشِهِ لَكِنَّ حَبْـلَ نَجَاتِهِ قَد أَفْلَتَهُ أَوَ مَا دَرَى أَنَّ الذي عَنْ فَـرْضِهِ يَسْهُو فَإنَّ اللهَ يَمْحَـقُ سِلْعَتَهُ لَو ذَاقَ طَعْمَ حُضُورِهَا فِي مَسْجِدٍ مَا فَضَّـل النَّـومَ الهَنِيَّ وَلَذَّتَهُ فِي فَضْلِهَا وَوُجُوبِهَا وَالأَجْرُ كَمْ جَاءَتْ أحَـادِيثٌ صِـحَاحٌ مُثْبَتَةٌ وَاللهِ رَبِّ العَـرْشِ إنَّ حَـيَاتَنَا مِنْ غَيـرِهَا مَشْهُـودَةً لَمُشَتَّتَةٌ وَاللهِ رَبِّ العَـرْشِ إنَّ حَـيَاتَنَا مِنْ غَيـرِهَا مَشْهُـودَةً لَمُشَتَّتَةٌ

أداعـي القبـر { أداء أبي العباس الجبور } أداعي القبـر إن القبـر لا يـدري ولا يسمـع ولـو اسمعته يـوماً فـلا والله لا ينفـع أما تقـرأ في القـرآن عـن ذلك ما يـردع ففي فاطـر والنمل بيان للذي يقنع أما تقـرأ ما أنـت لمن في القبـر بالمسمـع ولست بمسمع المـوتى أما تـبصـر أو تـسمـع وآيـاتٌ مـفـصلـةٌ كثيـرٌ كلها يـمنـع أتدعـو ميـتاً أضحى رهيـن القبـر والمصرع لـه فـي نفـسه شـغلٌ عن شـغل الورى أجـمع وهـذا سيـد الثقليـن عند الحـوض إذ يفـزع يقـال له لقـد زاغـوا وخلـوا واضـح المهيع وإنـك بعـد ما مـت فـلا تعلم ما يصـنع كذلك سعينا بالمـوت عنـد حلـوله يـقطـع فـلا يـبقى لنا بصـرٌ ولا سمـعٌ به نسمـع ولـو يـبقى لنا عـملٌ سمعنا الذكـر إذ يصدع أداعي القبـر إن القبـر لا يـعطـي ولا يمنـع

نونـية القحطاني { أداء : فارس عباد } وَإِذَا خَلَـوْتَ بِرِيـبَةٍ فِي ظُلْمَةٍ وَالنَّفْسُ دَاعِيَةٌ إِلَى الطُّغْيَانِ فَاسْتَحْيِ مِنْ نَظَـرِ الإِلَهِ وَقُلْ لَهَا إِنَّ الَّذِي خَلَقَ الظَّـلَامَ يَـرَانِي

القارئ سعد الغامدي [ سورة الفتح ] أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُۥ أَشِدَّآءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَٰنًا سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى التَّوْرَىٰةِ وَمَثَلُهُمْ فِى الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّٰلِحَٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًۢا ﴿٢٩﴾

أداعـي القبـر { أداء ظفر النتيفات } أداعي القبـر إن القبـر لا يـدري ولا يسمـع ولـو اسمعته يـوماً فـلا والله لا ينفـع أداعي القبـر كم سـورٍ أتـت آيـاتـها تـمنـع وسـورة فاطـر فـيها ونمـل غايةٌ المقنع أما تقـرأ ما أنـت لمن في القبـر بالمسمـع ولست بمسمع المـوتى أما تـبصـر أو تـسمـع وآيـاتٌ مـفـصلـةٌ كثيـرٌ كلها يـمنـع أتدعـو ميـتاً أضحى رهيـن القبـر والمصرع لـه فـي نفـسه شـغلٌ

{ أداء : ظفر النتيفات } لَيْسَ شَرْطـاً أَنْ يَكُـونَ الرِّزْقُ مَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ خُلُقـاً وَجَمَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ عَقْلـاً رَاجِحـاً زَادَهُ الحِلْمُ جَمَالاً وَكَمَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ زَوْجـاً صَالِحـاً أَوْ قَرَابَاتٍ كِرَامـاً وَعِيَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ عِلْمـاً نَافِعـاً قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ أَعْمَاراً طِوَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ قَلْبـاً صَافِيـاً يَمْنَحُ النَّاسَ وِدَاداً وَنَوَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ بَالاً هَادِئـاً إِنَّمَا الْمَرْزُوقُ مَنْ يَهْدَأْ بَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ طَبْعـاً خَيِّـراً يَبْذُلُ الْخَيْرَ يَمِينـاً وَشِمَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ ثَوْبـاً مِنْ تُقًـى فَهْوَ يَكْسُو الْمَرْءَ عِزّاً وَجَلَالَا لَيْسَ شَرْطـاً أَنْ يَكُـونَ الرِّزْقُ مَالَا كُنْ قَنُوعـاً وَاحْمَدِ اللهَ تَعَالَى

دعاءُ قضاء الدَّين عند النوم { الشيخ عبدالرزاق البدر } كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِـرَاشِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَـيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّـوَى مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُـرْآنِ أَعُـوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ ذِي شَـرِّ أَنْتَ آخِـذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْـضِ عَنِّـي الدَّيْـنَ وَأَغْنِنِـي مِنَ الْفَقْـرِ ( صحيح الأدب المفرد )

نونـية القحطاني { أداء : فارس عباد } يَا أَيُّهَا السُّنِّـيُّ خُذْ بِوَصِيَّتِـي وَاخْصُصْ بِذَلِكَ جُمْلَةَ الإِخْـوَانِ وَاقْـبَلْ وَصِيَّةَ مُشْفِقٍ مُتَـوَدِّدٍ وَاسْمَـعْ بِفَهْمٍ حَاضِـرٍ يَقْظَانِ كُنْ في أُمُـورِكَ كُلِّهَا مُتَوَسِّطًا عَـدْلاً بِلاَ نَقْـصٍ وَلاَ رُجْحَانِ وَاعْـلَمْ بِأَنَّ اللهَ رَبٌّ وَاحِـدٌ مُتَنَـزِّهٌ عَنْ ثَالِـثٍ أَوْ ثَانِ الأَوَّلُ الْمُبْدِي بِغَيْـرِ بِـدَايَةٍ وَالآخِـرُ الْمُفْنِـي وَلَيْسَ بِفَانِ وَكَـلاَمُهُ صِفَةٌ لَهُ وَجَـلاَلَةٌ مِنْهُ بِـلاَ أَمَدٍ وَلاَ حِـدْثَانِ رُكْنُ الدِّيَانَةِ أَنْ تُصَـدِّقَ بِالْقَضَا لاَ خَيْـرَ في بَيْـتٍ بِلاَ أَرْكَانِ اللهُ قَدْ عَـلِمَ السَّعَادَةَ وَالشَّقَا وَهُمَا وَمَنْـزِلَتَاهُمَا ضِـدَّانِ لاَ يَمْلِكُ الْعَبْـدُ الضَّعِيفُ لِنَفْسِهِ رُشْدًا وَلاَ يَقْـدِرْ عَلَى خِـذْلاَنِ سُبْحَانَ مَنْ يُجْرِي الأُمُورَ بِحِكْمَةٍ في الْخَلْقِ بِالأَرْزَاقِ وَالْـحِـرْمَانِ نَفَذَتْ مَشِيئَتُهُ بِسَابِـقِ عِلْمِهِ في خَـلْقِهِ عَدْلاً بِلاَ عُـدْوَانِ وَالْكُلُّ في أُمِّ الْكِتَابِ مُسَطَّـرٌ مِنْ غَيْـرِ إِغْـفَالٍ وَلاَ نُقْصَـانِ فَاقْصِدْ هُدِيتَ وَلاَ تَكُنْ مُتَغَالِيًا إِنَّ الْقُدُورَ تَفُورُ بِالْغَلَيَانِ

فضل مجالس الذكر القارئ راشد الحليبة قالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً يَطُـوفُونَ فِي الطُّـرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْـرِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَـسْأَلُهُمْ رَبُّـهُمْ وَهْـوَ أَعْـلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُـولُ عِـبَادِي قَالُوا يَقُـولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُـكَبِّـرُونَـكَ وَيَحْمَـدُونَكَ وَيُمَجِّـدُونَكَ قَالَ فَيَقُـولُ هَلْ رَأَوْنِي قَالَ فَيَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ قَالَ فَيَقُـولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَـدَّ لَكَ عِبَادَةً وأَشَـدَّ لكَ تَمْجِيدًا وتَحْمِيدًا وَأَكْثَـرَ لَكَ تَسْبِيحًا قَالَ يَقُـولُ فَمَا يَسْأَلُونِي قَالَ يَسْأَلُـونَكَ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُـولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَـا قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَـدَّ لَهَا طَـلَبًا وَأَعْـظَمَ فِـيهَا رَغْـبَةً قَالَ فَمِمَّ يَتَعَـوَّذُونَ قَالَ يَقُـولُونَ مِنَ النَّارِ قَالَ يقولونَ لا واللَّهِ يا رَبِّ ما رَأَوْها قَالَ يَقُـولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَـدَّ لَهَا مَـخَـافَـةً قَالَ فَيَقُـولُ فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فِيهِمْ فُـلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّـمَا جَـاءَ لِحَاجَـةٍ قَالَ هُـمُ الْجُـلَسَاءُ لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ { رواه البخاري }

مجالسٌ تحفّها الملائكة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُـوتِ اللَّهِ يَتْلُـونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُـونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الـرَّحْـمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ { رواه مسلم }

يمكنك الوصول إلى متونك العلمية بسهولة عبر النقر على اسم الكتاب في القائمة 📚 📚🔗ترجمة الشيخ د. عبد المحسن بن محمد القاسم     _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ 📚🔗 متون طالب العلم المستوى الأول 📚🔗 متون طالب العلم المستوى الثاني 📚🔗 متون طالب العلم المستوى الثالث 📚🔗 متون طالب العلم المستوى الرابع 📚🔗 المستوى التمهيدي ¦ مختصر الأذكار والآداب 📚🔗 المستوى التمهيدي ¦ الأذكار والآداب المستوى الخامس: 📚🔗 بلوغ المرام 📚🔗 زاد المستقنع 📚🔗 خلاصة في النحو ( ألفية ابن مالك ) المستوى السادس: 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - أفراد البخاري 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - المتفق عليه - الجزء الأول1⃣ 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - المتفق عليه - الجزء الثاني2⃣ 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - المتفق عليه - الجزء الثالث3⃣ 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - أفراد مسلم - الجزء الأول1⃣ 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين -  أفراد مسلم - الجزء الثاني2⃣ المتون الإضافية: 📚🔗 نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 📚🔗 العمدة في الأحكام 📚🔗 الجزرية 📚🔗 التبصرة والتذكرة في علوم الحديث ( ألفية العراقي ) 📚🔗 كشف الشبهات 📚🔗 المحرر في أحاديث الأحكام 📚🔗 نظم الدرر في علم الأثر ( ألفية السيوطي ) 📚🔗  لامية الأفعال نسخة الحواشي 📚🔗 الأرجوزة المئية في ذكر حال أشرف البرية 📚🔗 مقدمة في أصول التفسير 📚🔗 ألفية العراقي في السيرة 📚🔗 تحفة الملوك ( في الفقه الحنفي ) 📚🔗 أرجوزة ابن الشِّحنة في علم البلاغة ( مئة المعاني والبيان ) 📚🔗 الشاطبية - نسخة الحواشي متون نسخة الحواشي: 📚🔗 المستويات الأربع 📚🔗 بلوغ المرام من أدلة الأحكام 📚🔗 زاد المستقنع في اختصار المقنع 📚🔗 الخلاصة في النحو ( ألفية ابن مالك ) 📚🔗 نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 📚🔗 العمدة في الأحكام نسخة الحواشي 📚🔗 الجزرية نسخة الحواشي 📚🔗كشف الشبهات نسخة الحواشي 📚🔗 التبصرة والتذكرة في علوم الحديث ( ألفية العراقي ) 📚🔗 المحرر في أحاديث الأحكام (الجزء الأول) 1⃣ 📚🔗 المحرر في أحاديث الأحكام (الجزء الثاني) 2⃣ 📚🔗 نظم الدرر في علم الأثر ( ألفية السيوطي ) 📚🔗 لامية الأفعال 📚🔗 الأرجوزة المئية في ذكر حال أشرف البرية نسخة الحواشي 📚🔗 مقدمة في أصول التفسير 📚🔗 ألفية العراقي في السيرة 📚🔗 أرجوزة ابن الشِّحنة في علم البلاغة (مئة المعاني والبيان) 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - المتفق عليه - الجزء الأول1⃣ 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - المتفق عليه - الجزء الثاني2⃣ 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - المتفق عليه - الجزء الثالث3⃣ 📚🔗 الشاطبية 📚🔗الرحبية في الفرائض – نسخة الحواشي 📚🔗العقيدة الطحاوية – نسخة الحواشي 📚🔗الورقات في أصول الفقه – نسخة الحواشي 📚🔗عنوان الحكم – نسخة الحواشي 📚🔗المستوى الخامس = الورقات في أصول الفقه – عنوان الحكم – الرحبية في الفرائض – العقيدة الطحاوية 📚🔗تحفة الملوك – نسخة الحواشي 📚🔗الفتيا الحموية – نسخة الحفظ 📚🔗الفتيا الحموية – نسخة الحواشي 📚🔗الأذكار والآداب - نسخة الحواشي 📚🔗أكثر_من_مـ100ـائة_سؤال وجوب في العقيدة والسيرة والأذكار متون نسخة الحفظ - كبير: 📚🔗 بلوغ المرام من أدلة الأحكام 📚🔗 زاد المستقنع في اختصار المقنع ⭕ فهرس كتب الشيخ عبدالرزاق البدر ⭕ 📗[[ قناة { متون طالب العلم } تيليجرام ]] 📗[[ قناة { مكتبة طالب العلم } تيليجرام ]] 📗[[ قناة { خُطب جمعة قصيرة } تيليجرام ]] 📗‏[[ قناة { آيات قرآنية } تيليجرام ]] 📗[[ ‏قناة { آيات قرآنية } واتساب ]] 📗[[ قناة { أحاديث نبوية صحيحة } واتساب ]] 📗[[ قناة { الصحيحين البخاري ومسلم } 📗[[ قناة { الكتاب والسنة } فيسبوك ]] 📗[[ قناة { آيات قرآنية } إنستغرام ]] 📗[[ قناة { الذكر والدعاء } إنستغرام ]] 📗[[ قناة { آيات قرآنية } تيك تك ]] 📗[[ قناة { آيات قرآنية } سناب شات ]] 📗[[ قناة { آيات قرآنية } يوتيوب ]] ☝🏻انشر هذه القنوات لوجه الله لتعزيز قناتنا 👇🏻 https://t.me/boost/eilm51

يا أيـها السلفي { أداء : ظفر النتيفات و تركي الهويمل } يَا أَيُّـهَا السَّلَفِيُّ خُذْ بِنَصِيحَتِي وَاسْمَعْ هُدِيتَ إِلَى رِضَا الرَّحْمٰـنِ لَا تَقْتَـرِبْ نَحْوَ الْـجِدَالِ فَإِنَّهُ دَاءٌ يُشَكِّكُ فِي عُـرَى الْإِيـمَانِ وَدَعِ التَّعَصُّبَ لِلـرِّجَالِ فَإِنَّهُ دِينُ الْيَهُـودِ وَزُمْـرَة الشَّيْطَانِ وَاشْكُرْ حُمَاةَ الْعِلْمِ وَاعْرِفْ قَدْرَهُمْ وَاحْـذَرْ سَبِيلَ مُجَـرِّحٍ فَتَّانِ وَالْزَمْ سَبِيلَ السَّالِفِيـنَ فَإِنَّـهُمْ نُورٌ يَـدُلُّ التَّائِهَ الْحَيْـرَانِ وَاحْذَرْ سَبِيلَ الظُّلْمِ وَالْعُدْوَانِ لَا تَظْلِمْ وَخَفْ مِنْ نِقْمَةِ الدَّيَّـانِ أَشْغِلْ زَمَانَكَ بِالْعِبَادَةِ وَالتُّقَى وَالْعِلْمِ وَالتَّعْلِيمِ كُلَّ أَوَانِ وَاتْرُكْ بِضَاعَةَ مَنْ تَرَدَّى سُوقُهُمْ فِي نَيْلِ عِـرْضِ فُلَانَةٍ وَفُلَانِ وَاخْلَعْ مُصَاحَبَةَ الْجَهُولِ وَذِي الْهَوَى مِنْ كُلِّ مُبْتَـدِعٍ وَعِشْ بِأَمَانِ وَدَعِ الْكَلَامَ بِمَا يَضُـرُّكَ قَـوْلُهُ لَا تَحْقِـرِ الذَّرَّاتِ فِي الْمِيـزَانِ

اللَّهُ خَصَّ مُحَمَّدًا وَاخْتَارَهُ أَعْلَى عَلَى كُلِّ الوَرَى مِقْدَارُهُ أَتَاهُ فَضْلٌ لَا يُرَامُ وَزَادَهُ فَازَ الْمُحِبُّ إِذَا اقْتَفَى آثَارَهُ أَكْرِمْ بِهِ نُورًا يُضِيءُ لِحَائِرٍ فَاقْرَأْ شَمَائِلَهُ وَذُقْ أَنْوَارَهُ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا طِيفَ سَرَى أَوْ حَنَّ مُشْتَاقٌ لَهُ أَوْ زَارَهُ