قلوب يعقلون بِها
رفتن به کانال در Telegram
كُن في الرّعيلِ الأوّل؛ دعك من العامّة! مكان أضع فيه ما يُمليه لُبّي: إسلام، فكر، رأي، لغة، أدب. على مِلّة إبراهيم، إنّ إبراهيم كان أمّة.
نمایش بیشتر1 477
مشترکین
-224 ساعت
-57 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
1 477
مسكينٌ هذا الإنسان!
يظل يسعي ويشقي ويعمل ليل نهار...ليتزوج.
وبعد الزواج: يفني كل دقيقة من عمره، ويعمل فى وظيفتين أو أكثر، ويسافر شهورا وسنينا....ليوفر لأولاده العيش الرغيد.
وبعد الأموال والسكن: يتزوج أولاده ويتركونه فلا هم يذكروه ولا هم يبرّوه، أو يموت فيتمتعون بأمواله ويقتتلون عليها وقد يلعنوه.
فلا المسكين أدرك متاع الدنيا، ولا هنئ بساعات يعمل فيها لآخرته، ولا هو أيضا بعد خسارة الدنيا والآخرة نال رضا أولاده!!
إنك حين تعيش للآخرين لأنفسهم فقط، دون أن تعيش لهم من أجل فكرة، من أجل حلم، من أجل أن تجعلهم كـ (صلاح) أو (قطز) أو فاتحا من الفاتحين....تخسر كثيرا، تخسر نفسك وتخسر ذلك الذي عشت من أجله....حتي لو كان ولدك!
إن عاطفة الحب مهلكة...وعاطفة الأبوة مهلكة، كل العواطف مهلكة إن لم نفطن إلي حقيقتها والسر الكامن فى وجودها داخلنا، ونغلفها بغاية أكبر من أنها مجرد عاطفة!
ما أفعل بأن أ ُرضي عنّي من أحب....بأن أبحث له عن ما يرضيه لا ما يصلحه!
ثم هو بعد أن يرضي يسخط علي! فلا هو رضي ولا أنا استرحت!
ذلك أن القيم أرفع من الأموال وأهم، أن تغرس فى ولدك أو صديقك أو أخيك قيمة على مضض، خيرٌ من أن تعطيه أموال الدنيا كلها على سعادة وقتية مزيفة! وفي كل ٍ إن جمعتهما خير!
صديقي الذي نصحته لله وتأفف مني فى داخله لا زال يذكرني ويتودد إلي ويدعو لي بالخير أكثر من ذلك الذي أهديته هدايا الدنيا وأكرمته فى بيتي ألف مرة!!
إن الأموال تفني...والقيم لا تفني!
- أحمد شقير، رحمه الله
#تأملات
1 477
رغَّب الإسلام في الزواج، وجعله من سنن الأنبياء والمرسلين، ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ﴾ [الرعد: 38]، وفي حديث الترمذي عن أبي أيوب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربعٌ مِن سنن المرسلين: الحنَّاء، والتعطُّر، والسواك، والنكاح"
- كتيبة الأسرة
#سنة
#فقه
#أ_ب_أسرة
#أ_ب_فطرة
1 477
قال أبيِّ بن كعبٍ رضى الله عنه:
«تعلَّموا العلم واعملوا به، ولا تتعلَّموه لتتجمَّلوا به؛ فإنَّه يوشك- إن طال بكم زمانٌ- أن يُتجمَّل بالعلم كما يتجمَّل الرَّجل بثوبه!».
- جامع بيان العلم وفضله
#اقرأ
1 477
كان الإمام التابعي الحسن البصري يقول :
صم ولا تبغ في صومك
قيل : وما بغيي في صومي؟
قال : أن يقول الرجل :
ارفعوا لي كذا، ارفعوا لي كذا ( يعني من الطعام )
فإني أريد الصوم غدا..
[ ابن المبارك في الزهد ٦٠٦ ]
وفيه أن المسلم لا ينشغل بالطعام والشراب وإنما يفطر على ما وجد ويحمد الله عزوجل على ما قسمه له.
وإيغال الناس بالطعام في الشهر الفضيل وتحويله لشهر الأكل والشرب شيء خلاف السنة وخلاف أحوال الصالحين.
فضلا عن المسلسلات والمنكرات ومتابعة أحوال أهل الفسق والفجور.
وقال الإمام الحافظ إسحاق بن راهويه:
أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- كانوا لا يشتغلون بالأطعمات شغل أهل زماننا.
[ مسائل حرب ]
فكيف لو رأى زماننا والله المستعان
- عبدالله التميمي
#تأملات
#ماجريات
#سنة
#فقه
1 477
لن تستشعر عظمة العلم الذي بذلت جهدا في طلبه حتى تسعى به في الأرض، حتى توظفه في مكانه الصحيح الذي يحتاجه المسلمون، حتى تسابق به لنيل الدرجات العلا في الدارين، فالله الله في تحسس حاجات المسلمين وزكاة العلم والعمل به والحذر من الانجرار لحال الجموع من تضييع هذه الأمانة والانشغال بالدنيا!
- د. ليلى حمدان
#تأملات
#اقرأ
1 477
ما تحمله للإسلام وأمة الإسلام من حب ونصرة، لا يمكن لأحد أن يدرك إخلاصك فيه إلا خالقك!
لذلك لا تنشغل بإقناع من حولك أنك صادق في نصرة دينك وأمتك! يل ادّخر ليوم لقاء الله ما يغبطك عليه الأولون والآخرون.
ادّخر لتلك اللحظة التي تقف أمامه عز وجل فتقول: آمنت يا ربي واجتهدت فجد بالمغفرة والقبول!
- د. ليلى حمدان
#تأملات
1 477
والمراد أن المسجونين في معتقلات الثقافة الغالبة يجعلون تحريف الأحكام الشرعية لتكون وسطا بين فهم السلف والفكر في الغربي؛ يجعلون ذلك هو الوسطية المحمودة التي جاء بها القرآن، والواقع أن هذه هي الوسطية المردودة التي ذمها القرآن.
- كتاب سلطة الثقافة الغالبة/ ص65
#تأملات
#اقرأ
1 477
خليل الزيود المتفلسف بقضايا الأسرة و التنمية و الاجتماع و الذي استخدم لفظا لا يليق بمقام النبوة..ما هو الخلل الأصلي الذي يعاني منه هذا الشخص حتى لو لم يصدر منه هذا اللفظ..لم أجد في كل هذه الموجة أفضل من تشخيص الشيخ محمد عبد اللطيف مدير موقع الإمام الألباني..لأن هذا التشخيص يعم الكثيرين
يقول الشيخ محمد عبد اللطيف في جزء من مقالته ((حين تدخل الفلسفة إلى الدين..من يحكم مَن؟ قضية خليل الزيود الأخيرة تفتح بابا أكبر من مجرد خطأ في لفظ أو اعتذار عن عبارة؛ إنها تذكّرنا بسؤال خطير: كيف نتعامل مع النصوص الدينية عندما نقرأها بعين نفسية أو فلسفية أو عقلية مجردة؟ الإسلام لا يحارب العقل، بل يخاطبه ويقيم عليه الحجة، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول العقل من أداة لفهم الوحي إلى حاكم على الوحي؛ فما وافق التصور العقلي قُبل، وما استشكله العقل أُعيد تفسيره أو صُرف عن ظاهره))...ثم قال الشيخ ((ليس الخطأ أن نستفيد من علم النفس أو الاجتماع أو الفلسفة في مجالاتها..إنما الخطأ أن نجعل هذه العلوم ميزانًا نحاكم به كلام الله وكلام رسوله فالنبي ﷺ ليس شخصية تاريخية نعيد تشكيل صورتها وفق المفاهيم النفسية المعاصرة، ولا نصوص السنة مادةً خامًا نعيد صياغتها حتى تتوافق مع ذوق الإنسان الحديث بل الأصل:النص أولًا، ثم الفهم الصحيح، ثم الاستنباط..لا أن نضع الفكرة أولًا، ثم نبحث للنص عن تأويل يناسبها))
ثم قال الشيخ ((ولذلك فإن أخطر ما يمكن أن يحدث للدين ليس أن يُهاجَم من خارجه فقط، بل أن يُعاد تشكيله من داخله وفق مقاييس فلسفية ونفسية بشرية، حتى يبقى الاسم «دينًا» بينما تتغير طريقة فهمه وموازينه)).
- أسامة الجبيهي
#ماجريات
1 477
قضية عمل المرأة
إن معالجة قضية عمل المرأة الذي انعكست آثاره السلبية على الأسر والمجتمعات وتربية الأجيال، لا يقف على إرادة هذه المرأة فقط، بل تتدخل فيه عدة عوامل يجب مراعاتها وأخذها بالحسبان، لإدراك مدى عمق هذه القضية وأهميتها ثم كيف يجب معالجتها بحسن تشخيص وإحاطة.
أولها: غزو فكري يستقطب النساء للعمل ويزيّن لهن ذلك على اعتبار أنه إثبات لذات المرأة ودليل على نجاحها وفي نفس الوقت، يبشّع في نظرها ويحقّر وظيفتها الأسمى “راعية لبيتها”. غزو يمتلك الأدوات والتمويل والخطط، ويتحرك وفق استراتيجية مدروسة منظمة، مما يتطلب مواجهة قوية منظمة ويقظة.
ثانيا: منظومة اقتصادية أضحى استقطاب المرأة فيها الهدف، فتُفضل المرأة على الرجل في الوظيفة، وتحتكر بعض الوظائف للنساء حصرًا، على ما فيها من اختلاط وشقاء، حتى وإن تقدم الرجل بسيرة مقبولة، يتم تقديم المرأة عليه، وكلما كانت متبرجة ارتفعت حظوظها أكثر، فأضحى رب العمل حلقة فاسدة أخرى تستوجب المعالجة.
ثالثا: أسر فسدت فطرتها، فلا غيرة فيها ولا مروءة، يدفع الرجل زوجته دفعا للعمل، بل قد يختارها لأجل وظيفتها وطمعا في مرتبها، ولا يختلف عنه ذلك الأب الجشع والأخ البائس ممن يطالب ابنته وأخته بجلب المال، واعتبار ذلك “شطارة” يُعاب على من أبت وتُحتقر، وهذا واقع في مجتمعاتنا لا يخفى على عاقل.
رابعا: حالة فقر وحاجة أصابت بعض الأسر مع عجز في إيجاد المعيل وضعف التكافل في محيط الأسرة، واضطرار المرأة للخروج للعمل، منهن الأرامل والمطلقات ومنهم اليتيمة والضعيفة وصاحبة زوج عاجز، بلا سند. طبقة كان يجب أن يكفلها بيت مال المسلمين لكننا في زمن يفتقد لكل ما يسمى نظاما إسلاميا شاملا.
خامسا: ضعف التربية وصناعة الوعي في الجيل، تنشأ الفتاة لا تدرك ما وظيفتها الحقيقة، وتجهل الكثير عن عقيدتها. وغالبا ما تُربى البنات على اعتبار الدين عادة وتقاليد متوارثة فيضعف في قلبها وازع الخشية وحب اتباع نساء السلف بعلم وفقه، مع بيئة ضعيفة الالتزام. فيسهل استدراجها في دنيا الفتن.
سادسا: عدم توفر بديل إسلامي يصون النساء المحتاجات للعمل، كإنشاء مشاريع إسلامية قادرةعلى توفير دخل للأسر التي تضطر نساؤها للعمل لتبقى معززة مكرمة في بيتها. فكم نسبة المشاريع في الأمة التي تعتني بالتطوع والإغاثة وسد الحاجات بالمقارنة مع حجم هذه الحاجات! فقر في الفكرة والهمة أكبر من فقر المال.
سابعا: ضعف التخطيط الاستراتيجي الذي يتعامل مع الواقع فيحسن توظيف الطاقات وترشيدها واستدراك الجيل وتقليل الخسائر وتعويض الفقد، فما أكثر التنظير وما أقل فعاليته في الميدان، وسبق أن عرضت مشروعا مهما يسلط الضوء على كيف نصنع الرجال والنساء الأكثر تمثيلا للإسلام:
إن محاولة حصر قضية عمل المرأة في تحميل هذه المرأة كل المسؤولية في ما آلت له مجتمعاتنا، خطأ وجب تداركه بمعالجة جميع العوامل التي أدت لذلك بلا إهمال لأيّ منها، فإن الإصلاح عملية مركبة تتطلب فقها وبعد نظر.
وأخيرا لابد للنساء أن يرجعن لوظيفتهن الأولى لأنها وظيفة تتعلق بها أمة كاملة لا مجرد فرد.
- د. ليلى حمدان
#أنثى_واعية
#وقرن
#يدنين
#ماجريات
1 477
الخِطبة الوردية...وهم سينمائي يسقط سقف توقعاتك فوق رأسك مدويًّا!
.....1....
يدخل كثير من الشّباب ذكورًا وإناثًا إلى منظومة الزّواج، بأحلام وردية، وتصوّرات روائية عن العلاقة بين الرّجل والمرأة، فيصدمون من الواقع إذ يصطدمون به، وينقلبون على أعقابهم مخذولين.
ولعلّ من أسبابه:
- تصوّر أنّ الزّوج/ة يملأ الحاجات كلّها، وتحميله ما لا يحتمل، وتكليفه فوق طاقته، فيُراد منه أن يكون الزوج والمحبوب والأخ والصديق والشريك، ويملأ فراغات الرّوح كلّها. وهذا مستحيل وضَرب من ضروب الوهم؛ فلكلّ شخص مكانته وفراغه ومقعده، لا يملأه غيره، ولا تقوم علاقة مكان علاقة، ولا يسدّ زوج مكان صديق.
فالزوج/ة إن كان أهم شخص -وهو المطلوب- في حياتك، لكنه ليس كل حياتك، وإن كانت العلاقة الزوجية أهم علاقاتك وأكبرها مساحة، فإنها لا تغطي المساحة كلّها.
فلا يُطلب منه/ا أن يكون صديقك، بمعنى الصداقة الكامل، إذ إن طبيعة علاقتكما تقتضي عجز أحدكما أن يكون صديقًا كامل الصداقة للآخر.
بمعنى آخر:
الزواج والعائلة أهم شيء في حياتك، لكنّه ليس كلّ حياتك، وزوجك صاحب أكبر حصة فيك، وأنت صاحب أكبر حصة فيه، لكنّك لست كلّك له، وليس كلّه لك.
الحل:
وطّن نفسك على هذا، واجعل لنفسك حياة مملوءة، وعلاقات مستقلة، واملأ وقتك بما يثريك، ويعود إليك بالمنفعة في دينك ودنياك. حتى إذا تزوّجت، أنزلت كلّ واحد منزله، وأعطيت كل ذي حق حقه، ولم تحمّل زوجك ما لا يحتمل.
مثال للتوضيح:
امرأة تزوجت، ولم تكن ذات مشاريع واهتمامات خاصة، أو علاقات صحية، فإذا بها تريد من زوجها أن يملأ كل فراغات حياتها، فألصقت نفسها به، وحمّلته مسؤولية أن يملأ حياتها بنواقصها كلّها، وتريد منه أن يشكّل نفسه بقوالب مختلفة.
تعلّقت به حتّى نفر منها، وبكت ألف دمعة في كلّ مرة أراد أن يعيش في مساحته الخاصة مع أهله وأصحابه وعمله ومشروعاته!
تريده لها وحدها...
فبرأيكم، هل يكون هذا الحال صحّيًّا، ينشأ به بيتًا سويًّا قويمًا يحبّه الله ورسوله صلى الله عليه وسلّم؟
وهل تكون هذه المرأة على حال يحبها الله لها وهي متعلقة منصهرة إلى هذا الحدّ؟
وأكيد لا نقصد أن تبقى العلاقة جافة جامدة لا تخرج عن إطار الزواج مطلقًا، بل الزواج السّويّ ما يكون فيه المرء طفلًا وكبيرًا، حبيبًا وصديقًا، لكن بقدر، ودونما انسلاخ من الإطار الأساسي: زوج.
يتبع....
#أ_ب_أسرة
