لـِ Eccentric
رفتن به کانال در Telegram
2 574
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-657 روز
-18430 روز
آرشیو پست ها
2 574
وأخبرني
بكم تُباع المنازل الساكنة
تلك التي أسمع فيها صوت الماء يغلي في المطبخ بينما أفرد جسمي على السرير!
كم أتعبتني طُرق العودة إلى نفسي
وحين وصلت
ارتديتها فلا هذه الشابة المُفعمة بالحياة
تُشبه ما أصبحتُ عليه
ولا أنا أصبحت مُتصلةً بتعابيرها!
من خوف، من قلق، من أسى ونهايات حزينة!
من محاولات الفرار مع أغنية والموت في اخرى
من نَصٍ يُشبه اللُغم في مُذكرة كاتب
تضيع بعدة باقي النصوص كأحرف مُبعثرة بعشوائية،
من عاصفةٍ ضربت قلبي!
أليس الموت أرحم بمن هم مثلي
اولئك الذين تراهم يلعمون بشدة
حين ينطفئون لا يمكن حتى أن تُصدق أنهم خُلِقوا كالجميع!
2 574
عزيزي البائس أقبل إليَّ لأحدثك
عن قلبٍ يسكنه سراب عن الزلات المحولةإلى سرابٍ يتلاشى كلما حاولت الإمساك به، أصبحت كصدى صوتٍ يردد في الفراغ: مضى، مضى. أبحث عن نفسي بين بقايا الأيام، فلا أجد سوى ظلٍ يائس، تتراكم عليه الذكريات كغبارٍ على رفوف النسيان، والحاضر ينساب بين أصابعي كالماء. كل خطوة أخطوها تذكرني بأن ما مضى لن يعود، وأنني ما زلت هنا، وحيدًا أمام مرآة الوقت.
2 574
كنت بختار ثلاثه واعطيهم من 25 نجمه بس الان بما أن كلهم مبدعين بختار 5واعطيهم من دب
2 574
كل الكتابات حلوة وأبدعتم فيها
بس الان انا بقراهم مره ثانيه والي مو حلوة بحذفها
والي بتبقي كتابته هو الفائز
2 574
مش كل اللي بنقراه بيتنسي
في حكايات لما تفتحها هي اللي بتفتح عليك
الليل بيحكي أسرار محدش مستعد يسمعها
الصفحات دي مش للكل
بعض القصص بتبصلك وانت بتبص لها
الفضول دايمًا له تمن
2 574
اظن ان قصدك فى الصوره هو الكتب الخيفة والصفحاة المخيف ؟
اسمع الرعب 😳
أغلقتُ الباب جيدًا
لكنني نسيتُ أن بعض الأبواب لا تُغلق.
حين فتحتُ الصفحة الأولى، انطفأ الضوء دون سبب.
لم يكن الظلام مخيفًا…
المخيف أن العيون في الصورة بدأت تلمع أكثر.
لم تكن رسمة…
كانت تبتسم.
أقسم أنني لمست الورق فقط،
لكن البرودة تسللت إلى يدي وكأن شيئًا من الداخل أمسك بي.
سمعتُ همسًا خافتًا يقول:
لا تقلّب الصفحة… أنا أراك من هنا.
2 574
••
"لستَ أنت مَن يقرأ الكتاب.. بل الكتاب هو من يقرأك. كل صفحة تقلبها، تقلب فيك شيئاً.. حتى تصير أنت الحكاية، والحكاية تصير أنت."
••
2 574
كانت يدي تُقَلِّبُ الصفحات في هدوءٍ خادع،
وفي العمق كانت تُقَلِّب طبقاتٍ منّي،
أوراقًا مغموسةً بقلقٍ قديم، مشبعةً بأثر ما لم يُقَل.
كلّما ظننتُ أنّني أقرأ حكاية،
اكتشفتُ أنّني أتعقّب ظلّي،
ذلك الذي يمشي أمامي حينًا،
ويتوارى خلفي حين أهرب منه.
عتمةٌ كثيفة تملأ المشهد،
الضوء حاضر،
والمعنى أثقل من أن يحتمله شعاع.
وجهٌ شاحب بعينين فارغتين يحدّق من بين السطور،
كاحتمالٍ ينتظر أن أصدّقه.
بيتٌ صامت وسط الديجور خلفه،
أشجارٌ داكنة كأفكارٍي التي لم تكتمل،
ماءٌ ساكن يشبه قلبي حين يتعب من الاضطراب.
لا شيء يصرخ…
وكلّ شيءٍ يضغط على صدري بصوتٍ لا يُسمع.
يدي تبدو ثابتة،
وثباتها هشّ كيقينٍ متعب.
خلفها صفحةٌ أخرى،
قد تهبني إجابةً مؤقّتة،
أو تفتح في داخلي سؤالًا أعمق…
سؤالًا لا يُغلق حين يُقرأ،
يكبر كلّما أدرنا الصفحة.
2 574
..🖤
"ما فتحتُ الكتاب…
بل فُتِحَ لي بابٌ لم أُدعَ إليه.
حين لامستُ الصفحة،
نزفَ الظلُّ من الحبر،
ونهضت العيون من سطورها.
لم تكن تحدّق بي…
بل تُحصي أنفاسي.
قلّبتُ الورقة—
فانطفأ الرسم،
واشتعلت الحقيقة خلفي.
التفتُّ…
فكان البيتُ واقفًا في غرفتي.
وعلى الجدار كُتِب:
«لقد قرأناكَ بما يكفي…
حان دورُك أن تُكتَب.»" 🖤
2 574
أعيد رؤية ذكرياتي
لا أجد نفسي التي كنت أعرفها
أجد شخصا آخر
شاحباً..
مضطرباً..
آثار التعب قد أخذت منه ماأخدت
لا يشبهني
ليس أنا
كم الحياة تغيرنا !!.
تجعل منا أناساً آخرين
لا نعرفهم
أو ربما نعرفهم لكن نأبى الاعتراف
2 574
بين ضوءٍ خافت وصفحاتٍ صامتة، تبدأ الحكاية.
أصابعٌ مترددة تعبر بين الأوراق بحذر.
الرسومات المظلمة تهمس بما لا يُقال.
الهدوء حولها يجعل اللحظة أثقل من الكلام.
كل صفحة تحمل شعورًا بالغموض والترقب.
وكأن القارئ لا يقرأ القصة… بل يعيشها..!
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
