es
Feedback
لـِ Eccentric

لـِ Eccentric

Ir al canal en Telegram

إنّ عِزَّةَ النَّفْسِ تُضَاهي جَاهَ المُلُوك. !

Mostrar más
Irak34 460La categoría no está especificada
2 574
Suscriptores
Sin datos24 horas
-657 días
-18430 días
Archivo de publicaciones
تم التسليم سلمت لهم من دب فقط بس تليجرام يخربط
تم التسليم سلمت لهم من دب فقط بس تليجرام يخربط

هذه تكلمني خاص حسابها مايطلع

كلميني خاص معرفك مارضي يطلع

بقية الكلام احترت فيه احذف من؟

وأخبرني بكم تُباع المنازل الساكنة تلك التي أسمع فيها صوت الماء يغلي في المطبخ بينما أفرد جسمي على السرير! كم أتعبتني طُرق العودة إلى نفسي وحين وصلت ارتديتها فلا هذه الشابة المُفعمة بالحياة تُشبه ما أصبحتُ عليه ولا أنا أصبحت مُتصلةً بتعابيرها! من خوف، من قلق، من أسى ونهايات حزينة! من محاولات الفرار مع أغنية والموت في اخرى من نَصٍ يُشبه اللُغم في مُذكرة كاتب تضيع بعدة باقي النصوص كأحرف مُبعثرة بعشوائية، من عاصفةٍ ضربت قلبي! أليس الموت أرحم بمن هم مثلي اولئك الذين تراهم يلعمون بشدة حين ينطفئون لا يمكن حتى أن تُصدق أنهم خُلِقوا كالجميع!

عزيزي البائس أقبل إليَّ لأحدثك عن قلبٍ يسكنه سراب عن الزلات المحولةإلى سرابٍ يتلاشى كلما حاولت الإمساك به، أصبحت كصدى صوتٍ يردد في الفراغ: مضى، مضى. أبحث عن نفسي بين بقايا الأيام، فلا أجد سوى ظلٍ يائس، تتراكم عليه الذكريات كغبارٍ على رفوف النسيان، والحاضر ينساب بين أصابعي كالماء. كل خطوة أخطوها تذكرني بأن ما مضى لن يعود، وأنني ما زلت هنا، وحيدًا أمام مرآة الوقت.

كنت بختار ثلاثه واعطيهم من 25 نجمه بس الان بما أن كلهم مبدعين بختار 5واعطيهم من دب

كل الكتابات حلوة وأبدعتم فيها بس الان انا بقراهم مره ثانيه والي مو حلوة بحذفها والي بتبقي كتابته هو الفائز

مش كل اللي بنقراه بيتنسي في حكايات لما تفتحها هي اللي بتفتح عليك الليل بيحكي أسرار محدش مستعد يسمعها الصفحات دي مش للكل بعض ا
مش كل اللي بنقراه بيتنسي في حكايات لما تفتحها هي اللي بتفتح عليك الليل بيحكي أسرار محدش مستعد يسمعها الصفحات دي مش للكل بعض القصص بتبصلك وانت بتبص لها الفضول دايمًا له تمن

وماذا عما كتمتهُ و حاولتُ دفنه.

بعض الصفحات… مش بتتقرأ، هي اللي بتقرأك."

اظن ان قصدك فى الصوره هو الكتب الخيفة والصفحاة المخيف ؟ اسمع الرعب 😳 أغلقتُ الباب جيدًا لكنني نسيتُ أن بعض الأبواب لا تُغلق. حين فتحتُ الصفحة الأولى، انطفأ الضوء دون سبب. لم يكن الظلام مخيفًا… المخيف أن العيون في الصورة بدأت تلمع أكثر. لم تكن رسمة… كانت تبتسم. أقسم أنني لمست الورق فقط، لكن البرودة تسللت إلى يدي وكأن شيئًا من الداخل أمسك بي. سمعتُ همسًا خافتًا يقول: لا تقلّب الصفحة… أنا أراك من هنا.

سوداوية البؤساء

•• "لستَ أنت مَن يقرأ الكتاب.. بل الكتاب هو من يقرأك. كل صفحة تقلبها، تقلب فيك شيئاً.. حتى تصير أنت الحكاية، والحكاية تصير أنت." ••

كانت يدي تُقَلِّبُ الصفحات في هدوءٍ خادع، وفي العمق كانت تُقَلِّب طبقاتٍ منّي، أوراقًا مغموسةً بقلقٍ قديم، مشبعةً بأثر ما لم يُقَل. كلّما ظننتُ أنّني أقرأ حكاية، اكتشفتُ أنّني أتعقّب ظلّي، ذلك الذي يمشي أمامي حينًا، ويتوارى خلفي حين أهرب منه. عتمةٌ كثيفة تملأ المشهد، الضوء حاضر، والمعنى أثقل من أن يحتمله شعاع. وجهٌ شاحب بعينين فارغتين يحدّق من بين السطور، كاحتمالٍ ينتظر أن أصدّقه. بيتٌ صامت وسط الديجور خلفه، أشجارٌ داكنة كأفكارٍي التي لم تكتمل، ماءٌ ساكن يشبه قلبي حين يتعب من الاضطراب. لا شيء يصرخ… وكلّ شيءٍ يضغط على صدري بصوتٍ لا يُسمع. يدي تبدو ثابتة، وثباتها هشّ كيقينٍ متعب. خلفها صفحةٌ أخرى، قد تهبني إجابةً مؤقّتة، أو تفتح في داخلي سؤالًا أعمق… سؤالًا لا يُغلق حين يُقرأ، يكبر كلّما أدرنا الصفحة.

‏رياح تمضي بما لا تشتهون ... خارج التصنيف دائماً ... بعيداً عن التعريف

..🖤 "ما فتحتُ الكتاب… بل فُتِحَ لي بابٌ لم أُدعَ إليه. حين لامستُ الصفحة، نزفَ الظلُّ من الحبر، ونهضت العيون من سطورها. لم تكن تحدّق بي… بل تُحصي أنفاسي. قلّبتُ الورقة— فانطفأ الرسم، واشتعلت الحقيقة خلفي. التفتُّ… فكان البيتُ واقفًا في غرفتي. وعلى الجدار كُتِب: «لقد قرأناكَ بما يكفي… حان دورُك أن تُكتَب.»" 🖤

حين فتحت الصفحة لم اكن انا من يقرأ القصة بل كانت القصة تقرأني

أعيد رؤية ذكرياتي لا أجد نفسي التي كنت أعرفها أجد شخصا آخر شاحباً.. مضطرباً.. آثار التعب قد أخذت منه ماأخدت لا يشبهني ليس أنا
أعيد رؤية ذكرياتي لا أجد نفسي التي كنت أعرفها أجد شخصا آخر شاحباً.. مضطرباً.. آثار التعب قد أخذت منه ماأخدت لا يشبهني ليس أنا كم الحياة تغيرنا !!. تجعل منا أناساً آخرين لا نعرفهم أو ربما نعرفهم لكن نأبى الاعتراف

بين ضوءٍ خافت وصفحاتٍ صامتة، تبدأ الحكاية. أصابعٌ مترددة تعبر بين الأوراق بحذر. الرسومات المظلمة تهمس بما لا يُقال. الهدوء حولها يجعل اللحظة أثقل من الكلام. كل صفحة تحمل شعورًا بالغموض والترقب. وكأن القارئ لا يقرأ القصة… بل يعيشها..!