fa
Feedback
غُصن البَان 🌱💚

غُصن البَان 🌱💚

رفتن به کانال در Telegram

”يعرفُني النَّاس بِمَا أكتُب.. وأعرِفُ نفسي بمَا أمسكتُ يَدِي عن كِتابته“

نمایش بیشتر
156
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-330 روز

در حال بارگیری داده...

کانال‌های مشابه
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '260
در 0 کانال‌ها
سپتامبر '26
+3
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+2
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+4
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+2
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+5
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+275
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '250
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+2
در 6 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
04 اکتبر0
03 اکتبر0
02 اکتبر0
01 اکتبر0
پست‌های کانال
لم تكن المسافة بين بيتنا ومقعدي في كلية الطب مجرد أميال… كانت المسافة التي كبرتُ فيها. 🤍🩺 حين غادرتُ أهلي للمرة الأولى، لم أكن أعرف أن الغربة ستعلّمني من الحياة ما لم تعلّمني إياه الكتب، وأن البُعد سيجعلني أكتشف في نفسي قوةً لم أكن أعرف أنها تسكنني. ذهبتُ إلى مكانٍ بعيد عن أهلي، أحمل حقيبتي وأحلامي، وفي قلبي خوف البدايات، ولهفة البيت، وثقل مسؤولية حلمٍ اخترته وأنا أعلم أن الطريق إليه لن يكون سهلًا. مرت السنوات… وكان لكل سنةٍ وجهها، ولكل مرحلةٍ امتحانها، ولكل تجربةٍ أثرها. عرفتُ التعب الذي لا يُرى، والسهر الذي لا يُحكى، والدموع التي تُمسح سريعًا كي لا يراها أحد. عرفتُ كيف أواصل الطريق وأنا أشتاق، وكيف أبتسم في الوقت الذي أكون فيه بأمسّ الحاجة إلى حضن أمي، وكيف أكون قوية لأن المسافة لا تسمح لي دائمًا بأن أعود إلى أهلي كلما أثقلني الطريق. وفي سنوات الطب، لم أكن أدرس علمًا فحسب… كنت أتعلم معنى المسؤولية، وأقترب يومًا بعد يوم من الإنسان الذي سأكونه، لا من الطبيبة التي سأصبحها فقط. مرّت بي تجارب مختلفة، بعضها جاء كما تمنيت، وبعضها جاء ليعلّمني أن الطريق لا يُعطينا دائمًا ما نريد، لكنه يمنحنا ما نحتاجه لننضج. تعلمتُ من نجاحاتي، ومن تعثري، من الأيام السهلة ومن تلك التي ظننتُ أنها لن تمر… ثم مرّت، وتركتني أقوى. واليوم، أقف في اللحظة التي طالما تخيلتها…
لحظة التخرج.
لحظةٌ تختصر سنواتٍ طويلة في نظرة، وفي ابتسامة، وفي دمعةٍ تختبئ خلف الفخر. وحين ارتديتُ عباءة التخرج، لم أشعر أنني أرتدي ثوبًا يعلن نهاية الدراسة، بل شعرتُ أنني أرتدي حكاية سنواتٍ كاملة… سنواتٍ من الغربة والسهر، من الدعاء والانتظار، من المحاولات التي لم يرها أحد، ومن الأحلام التي ظللتُ أتمسك بها حتى وصلت. ثم جاء القَسَم الطبي… ذلك العهد الذي جعل فرحة التخرج أكبر من مجرد شهادة، وأثقل من مجرد لقب. أقسمتُ أن أحمل ما تعلمته بأمانة، وأن يكون علمي رحمة، ويدي عونًا، وقلبي حاضرًا قبل يدي. وفي تلك اللحظة أدركتُ أنني لا أبدأ حياةً مهنية فحسب… بل أحمل مسؤولية إنسان، وأمانة مهنة، ودعوات كل من أوصلني إلى هنا. أبي… لو كان لهذا الوصول يدٌ أشير إليها، لكانت يدك. ولو كان لهذا الطريق ظلٌ أستريح تحته، لكان ظلك. كنتَ السند الذي لم أحتج أن أطلبه، والفخر الذي كان يصلني حتى من خلف المسافات. وكلما رأيتُ في عينيك فرحًا بي، شعرتُ أن كل تعبٍ مضى كان يستحق. وأمي… يا أول وطنٍ غادرته بجسدي ولم أغادره بقلبي. كنتِ معي في غربتي أكثر مما كنتُ بعيدةً عنكِ. كانت دعواتكِ تصلني قبل الأخبار، وكان صوتكِ يختصر المسافة، وكان في يقيني أن خلفي أمًا تدعو لي ما يكفي من الطمأنينة لأكمل. إن كان لي اليوم أن أقول: وصلتُ، فأنتِ من أوصلني بدعواتكِ. وأختي، وإخوتي وأخواتي… أنتم التفاصيل التي جعلت الطريق أخف، والفرح أصدق، والغربة أقل قسوة. شكرًا لأنكم كنتم جزءًا من كل مرحلة، ولكل مرةٍ احتفلتم بي، وشجعتموني، واحتويتم تعبي، وصدقتم أنني سأصل. صديقاتي … يا رفيقات الطريق، يا من شهدتنَ على النسخة التي لم يرها العالم مني. شهدتنَ على السهر، وعلى التوتر قبل الامتحانات، وعلى لحظات الانهيار ثم العودة، وعلى الضحكات التي جاءت في أكثر الأيام تعبًا. معكنّ لم تكن الجامعة سنوات دراسة فقط… كانت فصلًا كاملًا من العمر، وسأحمل تفاصيله معي أينما أخذني المستقبل. ولكل إنسانٍ مرّ في طريقي وترك كلمةً طيبة، أو دعوةً صادقة، أو موقفًا لن أنساه… شكرًا. فأنا اليوم حصيلة دعواتٍ كثيرة، وقلوبٍ أحبّتني، وأيدٍ ساندتني، وأشخاصٍ آمنوا بي في أوقاتٍ كنتُ فيها أحتاج أن أؤمن بنفسي أكثر. واليوم، وأنا أفتح صفحة المستقبل، لا أحمل معي شهادة التخرج وحدها… أحمل قصة فتاةٍ ابتعدت عن أهلها للمرة الأولى، وخافت، واشتاقت، وتعبت، وبكت، وضحكت، وسقطت أحيانًا… لكنها في كل مرةٍ نهضت وأكملت. ومن هنا يبدأ فصلٌ جديد. فصلٌ لا أريد فيه أن أكون طبيبةً تحمل لقبًا فقط، بل طبيبةً يترك وجودها أثرًا، ويكون علمها نافعًا، ويدها رحيمة، وقلبها حاضرًا، ورسالتها أكبر من نفسها. سأمضي إلى المستقبل وأنا أعرف أن الطريق لن يكون دائمًا سهلًا… لكنني أعرف أيضًا أنني صرتُ أعرف كيف أمشي في الطرق الصعبة. الحمد لله على بدايةٍ ظننتها مخيفة، فإذا بها تصنعني. وعلى غربةٍ ظننتها ستكسرني، فإذا بها تعلّمني. وعلى سنواتٍ ظننتها طويلة، فإذا بها أصبحت أجمل حكاياتي. وعلى حلمٍ كان يومًا أمنية، وأصبح اليوم حقيقة. اليوم… تخرجتُ طبيبة. 🩺🎓 ولستُ أقول إنني وصلت إلى النهاية… بل أقول بكل امتنان وفخر: لقد وصلتُ إلى أول الطريق الذي حلمتُ طويلًا أن أبدأه. 🤍 #د_أفنان_عبدالله

2
بدون متن...
41
3
​البياض خوفٌ دائمٌ من الطين، أما السوَاد فهو النجاة الأخيرة، حيث أحتِرق كل ما يقبل التلوّن، ولم يتبقَّ للأيام شيءٌ كي تكسره .
60
4
مقارنةٌ قاسية .. أن تُعاملُ الروحَ كمادةٍ ميتةٍ يُستغنى عنها حين تَبْلَى. الإنسانُ ليس ثوبًا .. الثوبُ جَماد يفْقِدُ قيمتهُ بالبُقعة، أمّا الروحُ فكائنٌ حيّ، يُعادُ عجْنُهُ بالدمعِ، والندمِ، والانكسار، لِيُخْلَقَ من جديد. البياضُ الأولُ مجردُ براءةٍ لم تُختَبر، أما الطهارة التي تجيءُ بعد الخطَأ.. فهي النُّضج نفسُه طهارة مَبنِية على الرحمةِ بالضعفاء، وفَهْمِ هَشَاشَةِ الإنسان، والامتنانِ الصادقِ للنور. لا تقل إنّه لا يطهر .. فالمَطَرُ الذي يغسلُ الترابَ بعد الجفاف، يجعلُ الأرضَ تُنْبِتُ ما لم تُنْبِتْهُ من قبل .. أنتَ لستَ مُلَوَّثًا كما تُوهِمُك الحَسْرَة، كل ما في الأمر .. أنك مرَرْتَ بالطين، لتَعْرِفَ كيفَ تَحْنُّ إلى النَّهْر .
59
5
لا يوجد طريق يعيدك كما كنت، لأن العودة إلى الوراء وهم، وما انكسر فيك أو تلوّث لم يكن خطأً في الهيكل بل خبرة في الطين. ​الصلاح ليس بياضاً مغسولاً بالعادة، ولا براءةً تتستر بالحذر من التجربة؛ الصلاح نضجٌ ثقيل يولد بعد أن تحترق الأوهام كاملة. أن تكون صالحاً من جديد لا يعني أن تمحو أثر الخطوة التي أوجعتك، بل أن تحمل الندبة كمعرفة، وتتوقف عن التوسل للماضي كي يمنحك الغفران. ​الباب ليس مغلقاً، لكنه لا يدخل منه من يريد استعادة ظله القديم؛ يدخل منه فقط من يجرؤ على الاستمرار بألمٍ أقل، ووعيٍ أكبر، وسلامٍ لا يدين لأحد.
57
6
الناس اللي تخلف مواعيدها ان شاء الله ينقرضوا من وجه الكرة الأرضية 🙂
74
7
لا تقف . . امضٍ لأي اتّجاه ابحث عن مخرج للحياة هذا العالم يموت فيه كلّ الذين يتركون خطواتهم نائمة على الرّصيف . . وأولئك الباحثون عن مكان للجلوس!
297
8
نحن لا ننضج بالعمر، بل بما يؤذينا : قد تمرُّ بنا سنواتُ دون أن تغير فينا شيئًا، بينما موقفُ واحد قادرُ على أن يجعلنا أشخاصًا آخرين. خذلانُ من أحببناهم، وفقدُ من تعلقت قلوبنا بهم، وحلمُ سعينا إليه بكل ما نملك، ثم عدنا منه محطمين. نكتشف متأخرين أن بعض الاشياء التي كسرتنا كانت تعلّمنا كيف نحمي أنفسنا، وأن الألم كان درسًا لم نكن مستعدين لتعلمه بطريقةٍ أخرى. نصبح أكثر هدوءًا ، ونتوقف عن شرح أنفسنا لمن لا يريد أن يفهم، وعن ملاحقة من اختار الابتعاد، وعن منح الفرص نفسها للأشخاص أنفسهم. وربما لهذا لا نكبر بالسنوات وحدها، بل بكل ما اضطررنا إلى النجاة منه.
82
9
كلما سمعت كلمة «العوض»، توقفت طويلًا عندها. وأتساءل: أي عوض يستطيع أن يصل إلى قلبٍ عاش كل هذا، ثم يجعله ينسى؟ أي عوض يستطيع أن يُطفئ صدى الليالي التي بكى فيها الإنسان بصمت، من فرط ما أوجعه قلبه؟ وأي عوض يعيد إلى الروح ذلك الجزء الذي تحطّم منها في الطريق، ولم يعد؟ أي عوض قادر على أن يمحو الندوب التي تركتها الخيبات، والذكريات التي ما زالت تؤلم كلما مرّت، والأيام المتعبة التي غيّرت الإنسان حتى لم يعد يعرف نفسه كما كان؟ وأي عوض يستطيع أن يحتضن هذه الروح المرتجفة، ويمنحها الطمأنينة بعد كل هذا الثقل؟ ربما لا يأتي العوض ليجعلنا ننسى، ولا ليعيدنا كما كنّا. ربما يأتي فقط ليعلّمنا أن ما انكسر فينا يمكن أن يعيش بطريقة أخرى، وأن الإنسان، وإن لم يعد كما كان، يستطيع أن يصبح شيئًا أكثر هدوءًا، وأكثر وعيًا، وأشد رحمة بنفسه. لكن يبقى السؤال: وهل يستطيع العوض حقًا أن يعيد إنسانًا لم تتركه الأيام كما كان؟
1
10
قرأت مرة أن عكس الاكتئاب ليس السعادة بل الحيوية، هذه العبارة أصبحت محفورة في عقلي كلما شعرت بحزن، أهرب منه للحركة والتفاعل والإنتاج لأهرب من الهموم.
86
11
15.8.2026 صباح أول يوم بدون بصمة 🦋🦋
90
12
طريقتي في الغضب من الأشخاص انتقامية جدًا، أتوقف تمامًا عن النظر في أعينهم.
97
13
"كنت أعتني بالأشياء وأعطي لها كامل صدقي على أمل البقاء.. بينما الآن ينبغي للأشياء التي تريد البقاء أن تعتني بي أولًا"
97
14
ينام الإنسان وهو يظن أنه سيتخلص من قلقه فإذا به يصحى ولازال القلق يحدق في عينيه .
96
15
‏وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين..
97
16
بعد قضاء هذه الأشهر مع جدران الوحدة، أعلن رسميًا انتهاء مرحلة تمجيدها. كنت أظنها ملاذًا، فإذا بها أكثر الأماكن ضجيجًا. لم تكن الغرفة فارغة كما بدت، كان في كل زاوية منها شيء يتربص بي؛ ذكرى، ندم، خوف، أو نسخة مني كنت أهرب منها طوال الوقت. الوحدة لا تقتلك دفعةً واحدة، بل تُقشّرك طبقةً بعد أخرى، حتى تقف عاريًا أمام نفسك، بلا ضوضاء تُلهيك، ولا وجوه تُخفي ارتجاف روحك. هناك تكتشف أن أخطر ما قد تواجهه ليس العالم... بل أفكارك حين تُترك وحيدة معك. يقولون إن الوحدة مريحة، لكنهم لا يخبرونك أنها لا ترحم. إنها تُخرج فيك أسوأ ما دفنته، تُضخّم الهزائم، وتُعيد تشغيل الذكريات كأنها تحدث الآن، وتجعلك تحاور أشباحًا لم تعد موجودة إلا في قلبك. والوحدة، في النهاية، ليست غياب الناس... بل حضورك الكامل أمام كل ما كنت تؤجل مواجهته.
89
17
«لم يتسنَّ لي، إلا عندما بلغت منتصف الثلاثينيات من عمري، أن أرى بعض الناجحين للغاية عن قرب ولفترة طويلة بما يكفي لألاحظ نمطًا واضحًا: أن أنجح الناس يتمتعون بطاقة وقدرة على التحمّل أكبر بكثير من غيرهم… وبالطبع، ليست القدرة على التحمّل هي الشيء الوحيد الذي تحتاج إليه؛ فمن المفيد أيضًا أن تمتلك الدافع، والحافز، والذكاء، والجمال، والعلاقات، والجاذبية، وأشياء أخرى كثيرة. لكن من دون القدرة على التحمّل، لن تتمكن من تسخير تلك المزايا الأخرى لساعات طويلة من اليوم، وهذا قد يصنع الفارق كله في المنافسات المتقاربة. وأرى أن هذا يساعد في تفسير حالات كثيرة من قبيل: "لماذا لم ينجح هذا الشاب العبقري النابغة؟"، فكثيرًا ما كانوا يفتقرون إلى القدرة على التحمّل، أو إلى الإرادة اللازمة لتسخيرها. وقد عرفت كثيرًا من أمثال هؤلاء». Robin Hanson
85
18
«من لا يشعر بشيء من الحرج مما كان عليه العام الماضي -أو حتى الأمس- فالأغلب أنه لا يتعلّم بما فيه الكفاية!». Alain de Botton
84
19
Once we're US move ..🖤
Once we're US move ..🖤
91
20
🖤+2
🖤
90