سِمطُ الزّبرجَد.
رفتن به کانال در Telegram
«إني لأستجمّ نفسي بالشيء من الباطل ليكون أقوى لها على الحق» تواصُل: @semtO7_bot الأخرى: https://t.me/modawwana07
نمایش بیشتر334
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
وقال بعض الظرفاء:
وزهّدني فى كلّ خيرٍ فعلتُه
إلى الناس ما جرّبتُ من قلّة الشكرِ
إذا أنت لم تنظر لنفسك حظَّها
أحاطت بك الأشياءُ مِن حيثُ لا تدري
وكان الناس يحبّون أن يُحمدوا على ما أولوا، وأن يُظهروا الشكر لهم على ما قدموا، وأن يكون ذلك فى غير وجوههم.
الفاضل (٩٧)
حكى العسكري في كتاب التصحيف:
قيل لبعضهم:
ما فعل أبوك بحمارِه؟
.فقال: باعِه،(بالكسر)
فقيل له: لم قلت باعِه؟
قال: فلمَ قلت أنت: بحمارِه؟
فقال: أنا جررته بالباء،
فقال: فلم تجر باؤك، وبائي لا تجر؟!
نُقِل
ومن هذا أني أدفع بالمبدأف الملل والسآمة أوقات الانتظار في الأماكن العامة؛ حتى أشعر أن الساعات تصير دقائق "وكذاك أعمارُ السرور قِصارُ". (:
Repost from سِمطُ الزّبرجَد.
«وقالوا: كيف حالكَ؟ قلتُ: خير
نُقضِّي حاجةً وتفوتُ حاجُ
إذا ازدحمَت هموم الصدر قلنا:
عسى يومًا يكونُ لها انفِراجُ..»
ابن فارس
«فطلبك للعلم هو جزء من بناء نفسك وطبعك، فكما أن الناس يختلفون في طباعهم اختلافًا شديدًا، فكذلك الناس في طلب العلم، فاعلم ذلك وكن منه على ذُكر، يعصمْك من متاهات كثيرة.»
تَبَدّتْ، فَقُلْتُ: الشَّمْسُ عِنْدَ طُلُوعِهَا!
بِجِلْدٍ غَنيّ الَّلَوْنِ عَن أَثَرِ الْوَرْسِ
فَلَمّا كَرَرتُ الطَّرْفَ؛ قُلْتُ لصَاحبِي
-عَلَى مِرْيَةٍ-: مَا هَاهُنَا مَطْلَعُ الشَّمْسِ!
فأنت ترى كيف موقع هذا الشك من اليقين، وكيف حلاوته فى الصدر وقبوله، وأنه لو كان يقينًا ما بلغ هذا المبلغ!
العمدة لابن رشيق (١٨٤)
"وعوصاء حلّت بالصّديقِ كشفتُها
وكادَ بها ريبُ الزّمانِ يغولُهُ
وقفتُ لهَا عبل الذّراعينِ موقفا
يقرُّ بهِ عينَا ويُشفَى غليلُهُ
تنكّبَ عنهَا الأدعياءُ وأركنوا
إلى أمنهِم والعهدُ يُعفَى سبيلُهُ
إذَا أنَا لَم أدفَع عن الخِلّ كربَه
بنفسِي فعارٌ أن يقالَ: خَليلُهُ.."
