الحٓقُّ المُبِينْ
رفتن به کانال در Telegram
الحق الذي لا حق بعده فهنا تجد الحق المبين الذي لن تراه عيناك في الأفق المبين.
نمایش بیشتر339
مشترکین
-124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
[ أسس الحكمة اليمانية ]
ان مجعولية الماهيات بالجعل البسيط - الذي بحسبه اثبات التقدم بالماهية - و وعاء الدهر و السرمد الذي بحسبه اثبات التقدم السرمدي هما اصلان للحكمة الحقيقية اليمانية الإيمانية كالعمود عنهما ، ينشعب اكثر غصونها في سماء الفحص التحصيلي و بهما يرسخ عرق اعظم اصولها في أرض النضج العلمي و الإستواء العقلي ، و بإزدواجهما يكمل قوام الحكمة القسطاسية الربوبية و يتم نظام الصناعة البرهانية الإلهية، و عند ذلك تنكشف الأسرار الغيبية و تتجلى الأنوار القدسية .
و بالجملة هما مرآتان للحكمة الناخلة المقشوة و مصفاتان للفلسفة الزائفة المغشوشة ، و الإنسان لا يكون محقوقا بأن يعد من الحكماء و بصره الروعي عن لحظ الحدوث الدهري في غشاوة هيولانية ، و انما يستبين له سبيل الى تعرفه ، لو وعي علم وعاء الدهر و السرمد ثم اعتمل في سره كوة من القريحة الى ضياء صقع القدس و روزنة من البصيرة إلى فضاء عالم الملكوت . فبذلك يتهيأ للنفس المجردة التي هي في سنخ جوهرها من حي المفارقات النورانية، و وطنها الفطري الطبيعي في تهامة وعاء الدهر ان تتولى فك أسر الوهم الزماني و حل عقد الطبيعة الجسمانية و للنفس همسات و خلسات في سلوك درجاتها الروحانية ، و عصام العقل في كل الشؤون و الأطوار ، ايد العصمة الرحمانية و أياد القوة و الحكمة الربانية ١.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١: السيد الداماد - الأفق المبين - ص537
Repost from عبد الحميد التركماني 🔻
فخ الدلالة الطبعية 😎😎
الشاب هذا يسمع من خلفه وهو يأكل الكيك (أمممم، أممممم)
فيفهم منها أن الكيك لذيذ جدا
فيطلب منه
ويتفاجئ أنه ليس بتلك اللذة التي يوهمها تأمم الخلفاني وهمهمته!!
وإذا بالسعر كبير جدا
فيقول له النادل: إذا فعلت (أمممم، أممممم) فيكون عليه خصم 90 بالمائة 😄😄😄
فيدرك الشاب حينه أنه وقع في فخ الدلالة الطبعية!!
وهذا من استغلال صاحب المحل، حيث يصطلح مع الزبون بأن (أمممم، أممممم) يعني الموافقة على خصم 90 بالمائة (وهذه الموافقة يضطر إليها الزبون بعد معرفة سعر الكيك 😄😄😄)
والحال أن لـ(أمممم، أمممم) دلالة طبعية، وهي لذة الكيك
فصار لـ (أمممم، أمممم) دلالتان:
الأولى: طبعية ظاهرة، لا يختلف فيها المدلول
الثانية: وضعية خفية،
فبفضل اتفاق دلالتي (أمممم) وظهور دلالتها الطبعية يصيد صاحب المحل فرائسه 😄😄😄
Repost from عـمـر الـعُـقْـر
الحمدُ لواهب العقل.
أمّا بعد: فهذا شرحٌ مختصر على رسالة زبدة الحكمة للعلامة الخير آبادي رضي الله عنه، وهو متنٌ حكميّ مختصر للمستوى الأوّل، مقسّم على ثلاثة أبواب:
المنطق، والطبيعيات، والإلهيات.
وهذا شرحٌ مجّاني على قسمي الطبيعيات والإلهيات، بمعدّل درسين أسبوعيًا.
للتواصل للإضافة في المجموعة @OmarAlokr
📚 إعلان عن دورة علمية في فصل البرهان من كتاب الجواهر النضيد
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
يسرّنا أن نعلن للإخوة الكرام عن انطلاق دورة علمية جديدة في الفصل الخامس (فصل البرهان) من كتاب "الجوهر النضيد"، وذلك بعد أن منَّ الله علينا بإتمام الفصول الأربعة السابقة خلال ما يقارب تسعة أشهر من الدراسة والتحصيل.
📅 موعد الانطلاق: 22 / 07 / 2026
⏳ مدة الدورة: ثلاثة أشهر كاملة (طوال فترة الصيف).
📖 عدد المحاضرات: أربع محاضرات أسبوعيًا.
🎓 مستوى الدورة:
تمثل هذه الدورة مستوىً فوق المتوسط في دراسة البرهان والمنطق، مع مراعاة أحوال مختلف الطلبة؛ فهي نافعة لمن كان في بداية طريقه إلى صناعة البرهان وإتقانه، كما يجد فيها الفائدة من قطع شوطًا معتبرًا في هذا الفن ويريد ترسيخ ملكته وتوسيع مداركه.
💰 الدورة مجانية بالكامل.
نسأل الله تعالى أن يجعلها نافعة للدارسين، وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح.
للتسجيل في الدورة ، يرجى التواصل مع @Namadomadi
لم اشترط المناطقة ان يكون العكس موافقا للأصل في الكيف ؟ الصدق واضح لكن الكيف ان كان الأمر استقرائي او ان كان الأمر اصطلاحي فلماذا نجعل العكس طريقا للإستدلال ؟ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جواب : عليكم السلام ، غالبا ما يذكر انه اصطلاحي او استقرائي لكن الأمر ليس كذلك بالذات ، انت اذا تأملت في سبب قولهم : لا بد ان يكون العكس صادقا ستعرف السبب وراء كونه موافقا في الكيف .
هم يقولون : لا بد ان يكون العكس صادقا لن صدق الأصل ، لان العكس لازم الأصل و لا يجوز ان يستلزم الأصل ( الصادق ) لازما هو العكس ( كاذبا ) ، و بالتالي فلا بد من ان يكون كلا الطرفين صادقين .
و هذا يعني ان اصل العكس هو قياس استثنائي ، بحيث تقول :
اذا كان ا ب ف ب ا
و لكن ا ب ف ب ا ( مثال ) .
و من هذا تعرف ان اللازم ان كان اصله موجب لا بد ان يكون موجب ، اذ لا يلزم السالب الموجب الا ان كان بين الموجب و الموجب منه سلب للزوم .
مثال ذلك قولك :
اذا كانت الشمس طالعة فالليل غير موجود .
هذه القضية هي فرع عن قولك :
ليس اذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود.
فإذن : ان خالف اللازم ( العكس) ملزومه ( الأصل ) كان لا بد من سلب اللزوم بينهما و نحن فرضناه صادقا اي اننا فرضنا هنالك لزوما بين العكس و الأصل .
Repost from أحمد إبراهيم
إذا تبين لكم ذلك فاعلموا أن إثبات العقول عند الفلاسفة ينبني على مقدمات كثيرة غير تامة، معظمها - إن لم يكن جميعها - ممنوعة وغير تامة، ولا برهان عليها بالمعنى الذي يطلبه الفلاسفة أنفسهم.
بل هي محض اعتقادات خرافية ورثها المتأخرون عن المتقدمين فقلدوهم - تقليداً رديئًا - في اعتقادها كما يقلد الوهابية أشياخهم.
وقد حاولت أن أجمع تلك المقدمات فخرج معي ما يلي:
1. بطلان مذهب الجزء الذي لا يتجزأ.
2. بطلان مذهب جوهر ديموقريطس.
3. بطلان مذهب الجوهر الفرد عند الشهرستاني والرازي الطبيب.
4. أن الهيولى جوهر لا عرض.
5. أن القابل يبقى مع المقبول.
6. أن الصورة الجسمية لا تنفك عن الهيولى.
7. أن الهيولى لا تنفك عن الصورة.
8. أن الهيولى ليست علة للصورة.
9. أن الهيولى والصورة لا يستغني أحدهما عن الآخر.
10. أن الواحد البسيط لا يصدر عنه إلا واحد بسيط.
11. أن الجسم لا يؤثر إلا فيما له وضع.
12. أن الصورة شريكة لعلة الهيولى.
13. أن كلًّا من الهيولى والصورة يتشخص بالآخر.
14. أن القوة العاقلة مجردة.
15. ثبوت النفس الناطقة المجردة في مقام الذات.
16. ثبوت الجرم الفلكي.
17. أن الجرم الفلكي يتحرك حركة دورية منتظمة.
18. أن هذه الحركة لا بداية لها ولا نهاية.
19. أن حركة الفلك ذاتية بخلاف حركة الكواكب والنجوم.
20. أن القوى الجسمانية لا تقوى على التحريكات غير المتناهية.
21. ثبوت النفس الفلكية المجردة.
فاحذر التقليد الأعمى، ولا يغرنك عنوان (هذا مذهب الفلاسفة أصحاب العقل البرهاني)، ولا تطلب إلا الحق، فالحق أحق أن يتبع.
والله من وراء القصد.
[ ربط الحادث بالقديم ]
- الشبهة :
و قد يلحق ههنا شك و هو كيف تكون الأشياء الأزلية مبادئ الأشياء الفاسدة ، فإن الاشياء التي عي دائما فعل يلزم ضرورة ان يكون فعلها دائما و الا كان موجودا بالقوة ، و اذ كان كذلك فمعلولاتها موجودة دائما ، لأن الأشياء التي من شأنها ان توجد حينا و تفقد حينا يلزم ضرورة ان يكون محركها بهذا الحال ، اعني ان يحرك و الا يحرك .
- الجواب :
و لكن هذا الشك ينحل بما تبين في العلم الطبيعي من امر حركة النقلة السرمدية ، و ذلك ان هذا الوجود للحركة هو كالمتوسط بين الفعل المحض و الأشياء التي توجد قوة تارة و فعلا اخرى . و اما شبهها بالأمور الموجودة بالفعل فمن جهة الأزلية الموجودة فيها في الجوهر ، و انها ليس فيها قوة على الفساد . و اما شبهها بالأمور التي توجد تارة قوة و تارة فعلا فمن جهة تبديل الأوضاع الذي تعرض لها ، و بالجملة من جهة النقلة في المكان ، فانظر كيف تلطفت العناية الٱلهية لاتصال الوجودين احدهما بالآخر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ص 110 .
إنك تسمع في كتب الحكماء قولهم أن الإنسان هو مدني بالطبع ، يذكرونه في إثبات النبوات و غيرها ، و النسبة فيه الى المدينة ، و هي عندهم كناية عن الإجتماع البشري و معنى هذا القول ، انه لا تمكن حياة المنفرد من البشر و لا يتم وجوده إلا مع ابناء جنسه ، و ذلك لما هو عليه من العجز من استكمال وجوده و حياته ، فهو محتاج الى المعاونة في جميع حاجاته ابدا بطبعه ، و تلك المعاونة لابد فيه من المفاوضة اولا ، ثم المشاركة و ما بعدها ، و ربما تفضي المعاملة عند اتحاد الإعراض الى المنازعة و المشاجرة فتنشأ المنافرة و المؤالفة . و الصداقة و العداوة ، و يؤول الى الحرب و السلم بين الأمم و القبائل ، و ليس ذلك على اي وجه اتفق ، كما بين الهمل من الحيوانات ، بل للبشر بها جعل الله فيهم من انتظام الافعال و ترتيبها بالفكر كما تقدم . جعل منتظما فيهم و يسرهم لايقاعه على وجوه سياسية و قوانين حكمية . ينكبون فيها عن المفاسد الى المصالح ، و عن الحسن الى القبيح بعد ان يميزوا القبائح و المفسدة ، بما ينشأ عن الفعل من ذلك عن تجربة صحيحة .................و هذه المعاني التي يحصل بها ذلك لا تبعد عن الحس كل البعد و لا يتعمق فيها الناظر ، بل كلها تدرك بالتجربة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ص505 مقدمة ابن خلدون ، الفصل الثاني عشر ، في العقل التجريبي و كيفية حدوثه .
علم الكلام ليس في حقيقته ان يبحث عن الحقائق بما هي ، بل هو دفاع تن للعقائد الدينية ، و بالذات اصول الدين و اصول المعتقد التي يبنى عليها .
- كما يقال : العلم الذي غايته ان يجعل المعتقدات بحيث يصعب نقدها .
و هذا اعم من ان يكون المعتقد ثابتا في علم اعلى او ان يكون المعتقد مسلم الثبوت لا لبرهان اصلا ، بل يسلم تسليما مقبول .
اما المتكلم بالمفهوم الإسلامي ، فهو الذي يثبت تلك المعتقدات في علم أعلى ، ثم ينقل البراهين من ذلك العلم الى ما يسمى علم الكلام ، كما تُنقل براهين موضوع الطبيعيات حقيقة و وجودا من الإلهيات الأولى الخاصة الى علم الطبيعيات.
و لكن تبقا غاية المتكلم الأساسية هي ان يدافع عن معتقده الذي ثبت في علم اعلى ، فيجادل من حاول نقده.
لذلك يقال : هذا علم جدلي.
Repost from عـمـر الـعُـقْـر
بالمناسبة: كلامٌ حول علمِ الكلام الآن [كلامٌ خطابيّ شعريّ]
علمَ الكلام بلا شكّ في حالةٍ لا يرثي لها الآن، وهذا شيءٌ لا ينكره إلّا بليد الطّبع والذهن. فمن علمٍ كان يصقل عقول طلّابه ليبحثوا منفردين عن الحقيقة في نفس الأمر إلى علمٍ يتعلّمه الطّالب ليدافع عن مبادئه، وتكون هذه الغاية حاضرةً في ذهنه قبل الدّراسة أصلًا.
أين أيّام الإمام والعلّامة والقاضيان، وأيام الدوّاني، وأيام اللكنوي، وهذه الصحبة الجميلة، التي كان همّها أن تعرف الحقّ وتصدع به، لا أن تبحث عن ما يقوله الأشاعرة والماتوردية لينقبوا عن أدلّة إثباته؟!
أين أيّام ما كان هؤلاء يدرسون الحكمة ليحاكموا بين ما يزعم أقرانهم من المتكلّمين أنّه الصواب وما سواهُ كفرٌ وبين كلام الحكماء والفلاسفة، فتري أحدهم يختار مذهب الفلاسفة في أمورٍ يخالف فيها إجماع ما دعوه الحقّ الذي لا يبحث حوله إلّا لإثباته، لا أن تدرس كتب الحكماء والفلاسفة لتفهم كتب الباشوات من الأشعرية والماتوردية؟!
أين أيّام ما كان يجلس الرازي في مسألةٍ صفحاتٍ وصفحاتٍ ليحقّ الحقّ وإن كره الأشعريّة أو غيرهم، أين أيّام ما كان البيضاوي يقول ما يراه صوابًا في مسألة حصول الكافر الذي بلغ في البحث الغاية القصوي على عفو الله -هذا مع إعتبار أنّ معنى عبارته كذلك- لا أن يري ما قاله الأشعرية والماتوردية ليبحث له عن أدلّة؟!
أين تلك الأيّام المشرقة التي يصاحب بدايتها شوقٌ وحنينٌ لمعرفة الحقّ وتحقيقه حيث كان، لا أن تدجّن على مسألةٍ وتبحث لها عن أدلّةٍ كالأخرق الأنوك؟!
إنّا لله وإنّا إليه راجعون، لا إلهَ إلّا الله.
Repost from صهيب حسن الشافعي الأشعري
إلى إخوان الصفا وخلان الوفا، أرباب النفوس القدسية والهياكل النورانية؛ كل عام وأنتم في بهجة لا يدنسها نقص المادة، وتنزهٍ عن حُجبِ الغواسق الكَدِرة، وانفكاكٍ عن أسرِ النفس في عقالِ الهيولى؛ لتبقى جواهرُكم مرايا لاهوتية، تتراءى فيها صورُ الحقائقِ الإلهية.
كل عام وأنتم في سلامة وعافية من بوارق الوهم، مستورين برداء السكينة والقدس، محفوظين بلطائف المدد الذي يفيض من عقل العقول.
جعل الأول عيدكم تجليا لبوارق الأنوار اللاهوتية على بواطنكم، ومَحوًا لظلمات الغربة الغربية عن بصائركم، وأضحى أضحاكم مباركًا على من أبصر منكم فتبصر، وأخلص فتخلص، وخلع ربقة التقليد ولبس حلة التجريد.
Repost from N/a
قال الشيخ الرئيس : الفصل الحادي عشر في اعتبار مقدمات البرهان من جهة تقدمها و عليتها ١ ، و سائر شرائطها ٢ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١: الكلام عن شرائط مقدمات البرهان ، من جهات متعددة ، اولها : من جهة ان تكون المقدمات علة .
و لبيانه نقول :
أن العلة في الحقيقة امر واحد مفرد ، و لا تكون مركبا ، و لذلك لا تكون قضية ، و هذا بين في البرهان ايضا ، فإن علة النتيجة حقيقة هو الحد الأوسط لا المقدمات ، لكن لما كان الحد الأوسط علة لثبوت شيء لما هو تحت ذلك الحد الأوسط كان يمكن أن يكون علة لثبوت ذلك الشيء على أمور كثيرة ، و لكن نتيجة البرهان واحدة ، فلابد ان يكون هنالك شيء صحح خصوص تلك النتيجة ، مثل الإنسان و التعجب ، فإن الإنسان علة لثبوت التعجب لما هو تحته من الجزئيات ، و لكن النتيجة في البرهان دائما تكون واحدة ، مثل ان تكون النتيجة : زيد متعجب او عمر متعجب .
فلم حصلت خصوص تلك النتيجة دون غيرها ؟ ، و الجواب : ان ذلك بسبب اتحاد الحد الأوسط مع حدود معينة تختلف عن الحدود الأخرى ، و الإتحاد هو القضايا بعينها ، اذ اتحاد الأوسط مع الأصغر و الأكبر هو عين القضايا المستعملة فيه .
و لذلك فالعلية الخاصة ، اعني ان يكون علة لنتيجة خاصة هي مشروطة بالاتحاد الذي هو القضايا ، فتكون العلية الخاصة مشروطة بالقضايا .
و من هنا قيل : المقدمات علة للنتيجة ، و هو كما ظهر صحيح ، اللهم ان فيه إضمار لمرتبة خفية ، و هي ان تكون علة لعلية الحد الأوسط لخصوص النتيجة.
٢: و اما الشرائط الأخرى فهي ناشئة من كون المقدمات علة على البيان المتقدم ، و غرض الشيخ - رحمه الله - ليس الكلام عن نفس الشروط ، بل غرضه بيان كيف لنا ان نحدد طريقة معرفة تلك الشروط ، و من ثم في المقالة الثانية سيبدأ بتطبيق هذا النهج و هذا الطريقة.
و أما الطريقة و النهج الذي نستعمله في معرفة شروط مقدمات البرهان هو ان ننطلق اولا من كون المقدمات علة للنتيجة ، فنقول : ان الأوصاف الحاصلة للقضية التي لا تكون لها بذاتها ، اي التي يمكن ان تحصل لها و يمكن ان لا تحصل بحسب الذات لا تكون لها ضرورة الا من جهة علتها .
و لما كانت علة النتيجة هي المقدمات ، و كانت النتيجة قضية ، و كل قضية هي يقينية بالمعنى الأخص على نحو الإمكان الخاص ، كانت النتيجة يقينية بالمعنى الأخص على نحو الإمكان فيمكن ان يعتقد فيها اعتقاد جازم و يمكن ان يكون مطابقا للواقع و يمكن ان يكون ثابتا لا يتزلزل.
فكل ما لها من هذه الأوصاف هو ناشئ من المقدمات ، إذن : لا بد تكون في المقدمات قبل النتيجة لأن ما به التقدم هو صفة للمتقدم لا تكون للمتأخر الا ان كانت للمتقدم .
و من هنا اكتشفنا الكلية و الضرورة بحسب الصدق و الذاتية و الأولية و البيانية.
كل حرام قبيح الذكر يلزم منه العار كثمن الكلب و الخنزير و الخمر فهو سحت ، كل شيء من متاع الدنيا فهو عرض .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معنى العرض في اللغة ، الفصل الأول من فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي .
الشيء الكلي يقال له انه كلي اما في نفسه ، أعني ان يكون كليا حقيقة ، و اما ان يكون كليا كلية موهومة ، و ذلك لأننا اذا نظرنا في مفهوم الكلي وجدنا انه الشيء الذي يمكن وجود مصاديق كثيرة له ، فإن كانت تلك مصاديق حقيقية فالكلي كلي حقيقة ، و إن كان مصاديق موهومة فالكلي كلي وهما لا حقيقة.
و يتضح من هذا ، ان الكلية الموهومة لا تباين الجزئية الحقيقية.
فلعل في هذا إشارة الى خطأ القول بأن انضمام كلي الى كلي هي اعراض مشخصة أمر لا يحصل منه جزئي ، و هذا خاطئ ، اذ يحصل منه جزئي حقيقة و كلي وهما .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول
