fa
Feedback
صهيب حسن الشافعي الأشعري

صهيب حسن الشافعي الأشعري

رفتن به کانال در Telegram
9 212
مشترکین
+124 ساعت
+37 روز
+1030 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+99
در 4 کانال‌ها
ژوئن '26
+99
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+168
در 11 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+95
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+100
در 8 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+106
در 8 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+81
در 11 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+78
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+97
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+117
در 12 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+92
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+172
در 10 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+110
در 8 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+130
در 7 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+80
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+2 278
در 19 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+66
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+111
در 7 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+147
در 12 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+102
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+87
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+135
در 12 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+106
در 5 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+174
در 15 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+168
در 10 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+172
در 6 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+219
در 7 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+286
در 14 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+313
در 9 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+300
در 12 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+528
در 13 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+802
در 19 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+362
در 34 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+161
در 17 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+242
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+86
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+93
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+175
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+361
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+137
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+122
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+204
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+400
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+338
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+42
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+41
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+139
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+94
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+86
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+248
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+80
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+208
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+1 198
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+52
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+84
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+598
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+494
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
29 ژوئیه+4
28 ژوئیه+2
27 ژوئیه+2
26 ژوئیه+4
25 ژوئیه+5
24 ژوئیه+1
23 ژوئیه+3
22 ژوئیه+6
21 ژوئیه+3
20 ژوئیه+5
19 ژوئیه+1
18 ژوئیه+1
17 ژوئیه+10
16 ژوئیه+5
15 ژوئیه+1
14 ژوئیه+3
13 ژوئیه+1
12 ژوئیه0
11 ژوئیه+4
10 ژوئیه+4
09 ژوئیه+5
08 ژوئیه+2
07 ژوئیه+6
06 ژوئیه0
05 ژوئیه+4
04 ژوئیه+5
03 ژوئیه+3
02 ژوئیه+6
01 ژوئیه+3
پست‌های کانال
المرآة عبرة عظيمة لأولي الألباب، ومن نظر في المرآة نظرًا شافيًا ولم ينحل له كثير من المشكلات فليس يستحق أن يُعد في زمرة العقلاء! ولعمري لم ينظر في المرأة عاقل إلا ويعتور عقله إشكالات عظيمة وتشكك في جليات الأمور، ولكن تنحل له مع ذلك مشكلات كثيرة، ولو لم يكن من منافع الحديد سوى المرآة لكان يكفي ذلك شاهدًا على صدق قوله تعالى {وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنْفِعُ لِلنَّاسِ} وكيف وفيه من المنافع ما يستحقر معها المرآة؟! على أن فيها من المنافع عجائب عظيمة كثيرة لا يمكن إحصاؤها للعقل. والمرآة بالحقيقة مرآة العقلاء إذ يرون فيها صورة العقل العاجز عن إدراك حقائق كثيرة، فحسبك بها شاهدة على أن العقل معزول عن إدراك كثير من المحسوسات الظاهرة فضلاً عن المعقولات الخفية، فمن أراد أن يشاهد عقله على صورته التي هو عليها من العجز فليكثر النظر في المرآة، فنعمت مُبصٍّرة للعقل بمعجزه وكذبه في دعاويه العريضة الطويلة لنفسه مِن إدراك حقائق الأمور الإلهية، ولست أنكر أن العقل خُلِق لأدراك أمور عظيمة من الغوامض، ولكنه لا يعجبني إذا عدا طوره في دعواه، وجاوز قدره وتخطاه. أبو المعالي الميانجي

2
{وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ} كذا حال كل من حرم عين البصيرة!
657
3
وأما العارفون فسواء عندهم إيمانك وكفرك [بعلومهم] فمنزلة علمك الذي تُدِلُّ به عندهم كمنزلة علم الحياكة والحجامة عند أهل التحقيق من العلماء، وماذا على العالم المحيط عمله بحقائق المعلومات لو لم يحط بعلم الحياكة والحجامة؟!! أبو المعالي الميانجي
805
4
إياك أن تغتر بظواهر الأمور؛ فإن الطبع مجبول على التحلي بكل كمال مع التعري عنه، فلا يعترف بالعجز بل يخوض فيما يجوز له وما لا يجوز، ويزاحم فيما يمكن له إدراكه وفيما لا يمكن مزحمةَ الوهم للعقل في مدركاته. أبو المعالي الميانجي
840
5
للمصدقين بالمعاد، الطالبين للسعادة الأخروية أقسام أربعة في حصول الاستفادة من كتب العارفين من الصوفية: القسم الأول: فريق صدقوا بما جاءت بها الرسل، فآمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ولم يحتاجوا في هذا الإيمان إلى بحث نظري كما جرت به عادة العلماء النُّظار، وهؤلاء لا يصلح لهم النظر في هذه الكتب أصلًا؛ إذ ليس واحد منهم يحتاج إلى شيء مما ذكر فيها، نعم يجوز أن ينتفعوا بها إذا نظروا فيها للاستفادة، ولكن النظر فيه ليس بمهم لأمثالهم. القسم الثاني: فريق من علماء الظواهر سلكوا مسلكًا من البحث غير مرضي عند المحققين، فقلدوا جماعة من أرباب المذاهب في مذاهبهم وفي دلائلها جميعا، وهؤلاء أحسن حالًا من القسم الأول، وليس لهم حاجة إلى النظر في هذه الكتب، وربما لا ينتفعون بها إن نظروا فيها أيضًا. القسم الثالث: فريق من العلماء النظار الذين يزعمون أنهم لا يقلدون في عقائدهم أحدًا من الخلق، وإنما يسلكون فيها طريق البحث العقلي والنظر البرهاني، وطريقة هؤلاء في طلب العلم أحمد الطرائق إلا أنهم إذا قطعوا منازل العلم ظنوا أنهم وصلوا إلى الكمال الكلى في ما هم بصدده، وغرور هؤلاء بما حصلوه من العلوم النظرية عظيم! فإنهم يظنون أن تحصيل العلم بالله مثلًا وصول إليه، وهو عين السعادة المطلوبة، فترى الواحد منهم يكب طول الليل والنهار على طلب الدنيا وشهواتها، ويزعم أن ذلك لا يضر أمثاله، وأنه سعيٌ منه في طلب علف البعير، وامتثالٌ لأمر الله عز وجل حيث يقول {وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} وهذه حماقة عظيمة يبعد الخلاص عنها إلا لمن تأخذ بضبْعه [أي: عضده] عناية أزلية، وهؤلاء أيضًا لا ينتفعون بمطالعة هذه الكتب، فتراهم إذا نظروا فيها يتحذلقون ويقولون: نحن إذا لم نقلد الأنبياء من غير برهان يقوم على صدق ما يقولونه، فما بالنا نقلد غيرهم؟! وأي فرق بيننا وبين سائر العوام إذا قلدنا واحدًا من غير بصيرة سواء كان نبيًا أو غيره؟! وهذه مهلكة عظيمة هلك فيها النظار إلا من عصمه الله بفضله {وَقَلِيلٌ مَا هُمْ} ونعِمَ الطريق طريق النظر لو لم يكن فيه أمثال هذه المهالك، ومن زعم أنه يسلك ذلك الطريق ولا تضره تلك المهالك فهو جاهل، وسيعلم حقيقة ما ذكرته في سلوكه ولا ينفعه العلم. القسم الرابع : شرذمة قليلة يسلكون طريق العلم النظري، فإذا فرغوا من قطع عقباته ومنازله لم يشف ذلك غليل طلبهم شفاء كليًّا، ومن حصل له علم يقيني وضروري بوجود الباري تعالى وتقدس وبوجود صفاته فسكنت بذلك فورة طلبه فليس هو من القوم المشار إليهم أصلًا، فهؤلاء لا يزيدهم التبحر في العلم إلا جدًا في الطلب، وتشوقًا إلى مزيد الاستبصار، وتطلعًا إلى ما وراء العلم والعقل من كشف ذوقي يختص به خواص الحق، وهم الذين ينتفعون بهذه الكتب ومطالعتها حق الانتفاع. أبو المعالي الميانجي (بتصرف)
1 149
6
كل نَفَسٍ لا يزيدني استغراقًا في مشاهدته فلا بورك لي فيه! ولله در أبي الطيب وهذا الشعر لُفَاظُه فيه: تَرَكنا لأطرافِ القَنا كُلَّ لذَّةٍ * فلَيسَ لنا إلَّا بهِنَّ لعابُ فَغَيرُ فُؤادي للغَواني رميَّةٌ * وغيرُ بناني للزُّجاجِ رِكابُ والمغبون من لم يجعل أنفاسه أثمان المعالي، ولم يجتهد في طلب العز طول الأيام والليالي، ولقد أجاد الموسوي حيث يقول: إذا أنا لم أركَب إليها مُخاطِرًا * وأُعظِم قتلًا دونَها وقِتالا فَهذا حُسامي لمَ أُرِقَّ ذُبابُه * مضاءً؟! وهذا ذابِلي لمَ طالا؟! أبو المعالي الميانجي
1 038
7
من زاحم العلماء بركبتيه لطلب العلم ولم يعتقد أن وراء مقصده مقاصد كثيرة زلَّ قدمه، وكثر ندمه وعظُم زلَلُـهُ، وظهر -حيث لا ينفعه- خطوه؛ وهذا لأن الغالب على من اعتقد ذلك أنه إذا وصل إلى مقصده وأحرز في العلم قصب السبق وقف به الطلب، ولم يكن في نفسه تشوف إلى ما وراء ذلك، وهذا الظنُّ من السموم المهلكة لمن يسلك طريق العلم، ومن لم يجرب ذلك حق التجربة فلا يُتصوَّر أن يعرف ما أقوله! أبو المعالي الميانجي
1 108
8
الطريق إلى الله عز وجل وسلوكه صعب، وفيه ما لا يحصى من البحار المغرقة، والنيران المحرقة، والجبال الشواهق، والفلوات المملوءة بالصواعق، والعقبات التي تستعصي على الأعين، ويمتنع وصفها على الألسن، وكل واحد من السالكين يظن بنفسه أنه من الواصلين! وقد عَمَّ الضلال جميع الخلق إلا من عصمه الله عز وجل بفضله وكرمه حتى هتدى إلى الصراط المستقيم والنهج القويم، والله عز وجل يعيذنا من الاغترار بلامع السراب في المشارب، ويعصمنا في الطريق عن القواطع المضلة حتّى يرد بنا أعذب المشارب، {إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}. أبو المعالي الميانجي
906
9
ما استخار عبد في أمر من أمور الدين والدنيا إلا يُسِّرت له فيه أسباب الوصول درجته العليا. أبو المعالي الميانجي
845
10
ومما ضل فيه فحول العلماء الحذاق من أهل النظر حكمهم بأن حصول العلم بذات الله عز وجل وصفاته من طريق التعلم هو غاية السعادة ومنتهى الدرجات، وهذا جهل عظيم قد استولى على الأكثرين من المتبحرين في العلم والواصلين، فضلًا عمن هو بعدُ في السلوك، ومن ظن أن العلم بذات المعشوق وصفاته عين الوصول إليه فقد سحب الضلالُ ذيلَه عليه، ومن صار إلى أن الوقوع في مخلب السبع الضاري وأن العلم بالوقوع واحد فهو في مهواة بعيدة من الجهل، وهذا مثل هؤلاء القوم في اغترارهم بظنونهم الفاسدة وآرائهم المتناقضة، على أن الوصول إلى ما يدعونه من العلم المشار إليه عزيز جدًا؛ إذ لا يتفق ذلك إلا على الندور لبعض الأشخاص في آحاد العصور! أبو المعالي الميانجي
1 217
11
وله ضِنَّة بالتصنيف والتعليم!... ودخل عليه يومًا حجة الإسلام محمد الغزالي وسأله عن تعيين جزء من أجزاء الفلك القطبية دون غيرها، مع أن الفلك متشابه الأجزاء... فأطال الإمام عمر الكلام، وابتدأ من أن الحركة من مقولة كذا، وضن بالخوض في محل النزاع! وكان هذا من دأب ذلك الشيخ المطاع، حتى قام قائم الظهيرة وأذن المؤذن فقال الإمام الغزالي: (جاء الحق وزهق الباطل) وقام. ابن فندمه عن أبي الفتح عمر بن إبراهيم الخيام
1 263
12
من الوهم أن يُتَصوَّر أن رد حماقات الجهلة الأجلاف في حق آل البيت عمومًا وسيدنا الحسين خصوصًا يكون بموافقة الروافض ومخالفة الشريعة في عدم جواز تجديد الأحزان والجزع... ونحو ذلك. ومن الوهم أيضًا أن يتصور أن أمورًا عاطفية من نحو الإحساس بالظلم والخذلان لها مدخل في تغير ذلك الحكم الشرعي. نعم يزيد رمز للظلم مطلقًا، والحسين رمز للحق مطلقًا في مقابل هذا الظلم، ولكن يزيدًا لم يستحق وصف الظالم لمقاتلته الحسين فقط، بحيث لو ترك مقاتلته لم يكن ظالمًا، بل هو ظالم قبلها وفيها وبعدها، وكذا الحسين لم يستحق وصف المحق لأنه قاتل يزيدًا، بل لأنه رفض الباطل كما كان ابن عم رسول الله عبد الله بن عباس ولم يقاتل يزيدًا، وكان ينصح الحسين بعدم الذهاب لمقاتلة يزيد لمعرفته بخذلان أهل العراق له، وكذا كان ابن عمر أيضًا، فالحقية لم يكتسبها الحسين بمقاتلة يزيد، كما يتوهم أصحاب التحسين والتقبيح السياسي في عصرنا، بل الحسين من أهل الحق من قبل ومن بعد، ثم لما تميز الحسين عن أهل الحق في زمانه بمقاتلة الباطل ورفضه صار رمزا للحق، فليست رمزية الحسين استشهاده ولا في استشهاد من معه من آل البيت، بل في وقوفه مع الحق ومقاتلته للباطل، فلو لم تتأذى منه شعره ولا من آل بيت النبي فسوف يظل رمزًا للحق. وما دام الأمر كذلك فمن الوهم أيضا اعتقاد أن رمزية الحسين تكمن في أحداث استشهاده واستشهاد من معه من آل البيت وفظائع ذلك، فاستحضار ذلك لا رمزية فيه إذ الرمزية حاصلة قبل الاستشهاد بمجرد التصدي لدفع الباطل، فلم يبق من استحضار تلك المشاهد إلا تجديد الأحزان والجزع وبذكر المصائب، وموافقة الروافض في فعلهم، وكل ذلك منهي عنه في الشرع الشريف سواء بالنسبة لسيدنا الحسين أو لغيره. ومع ذلك فلو فرضنا جدلًا أن الرمزية في استحضار تلك الآلام والأحزان والجزع...إلخ فإن الحكم سيكون الحرمة، لأن تلك الرمزية ليست مما له مدخل في تغير أحكام الشريعة من عدم جواز تجديد الأحزان والجزع بتذكر المصائب من موت ونحوه. فعلى هؤلاء اللاطمين النيَّاحين ومن وافقهم إن كانوا صادقين في تغنيهم برمزية الحسين للحق أن يحتفلوا طول العام ويتغنوا بشجاعته وبسالته في وقوفه في وجه الباطل، كما نفعل مع جميع الصحابة وآل البيت الشجعان الذي استشهدوا في سبيل الحق كحمزة أسد الله وجعفر الطيار، وعلي الكرار...إلخ لا أن نقلب رمزيتهم نواحًا وأحزانًا وجزعًا، فإن رمزية جعفر مثلًا في ثباته وقوة عزمه وبأسه في تمسكه براية رسول الله أن تقع على الأرض...إلخ وليست رمزيته رضي الله عنه في قطع يديه، وكذا جميع رموز الأمة إذ ليست هناك رمزية في المصائب، بل الرمزية دائمًا في المبادئ، إذ لها تبذل الأرواح والمهج.
2 199
13
السابق إلى فهم الجماهير [يعني: العوام] يكاد الحق يجانبه، وينحاز إلى ما يفهمه الفقيه والأفقه! حجة الإسلام الغزالي
1 543
14
يتحدث حجة الإسلام الغزالي عن فضيلتي العمل والعلم، فيبين أن العمل سعي في إزالة ما ينبغي من شهوات بالنفس بالمجاهدة، والعلم تحصيل النفس ما ينبغي من الحقائق الإلهية التي تنطبع في مرآتها بعد تطهر النفس عن الهيئات الخبيث والعلائق الشهوانية الرديئة، وبين أن العمل والمجاهدة بمثابة الشرط أو الخادم بالنسبة إلى هذا العلم؛ فلا يحصل هذا العلم إلا بهذا العمل والمجاهدة، وما دام العمل بالنسبة لهذا العلم كالخادم بالنسبة للمخدوم فهو أشرف منه، واستدل على ذلك استدلالًا لطيف بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون بابا، أدناها إماطة الأذى عن الطريق» -فيقول رحمه الله ونفعنا به في الدارين: «العمل يرجع إلى مجاهدة النفس بإزالة ما لا ينبغى، وإذا نسبت [أي: مجاهدة النفس بإزالة ما ينبغي] إلى اتباع الشهوات، ظهرت فضيلتها [أي: المجاهدة]، وإذا نسبت إلى تحصيل ما ينبغي، كانت رتبتها منه [أي: رتبة المجاهدة من تحصيل ما ينبغي] مرتبة الشرط من المشروط، والخادم من المخدوم، وما أريد لغيره بالنسبة إلى ما أريد لنفسه، وعليه نبه النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال: «الإيمان بضع وسبعون بابًا، أدناها إماطة الأذى عن الطريق»، والمجاهدة بالعبادات أكثر أغراضها إماطة الأذى عن الطريق! ولقائل أن يقول : المراد بالحديث التقاط الزجاج والعظم والحجارة من الشوارع، وإن هذا هو السابق إلى فهم الأكثرين. ولقائل آخر أن يقول : إن الناس يتفاوتون في فهم معانى الألفاظ، على حسب تفاوت رتبتهم، ولذلك قال عليه السلام : «نضر الله أمرأ سمع مقالتي فوعاها، ثم أداها كما سمعها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه»، فلولا أن في ألفاظه ما يسبق إلى فهم غير الفقيه خلاف ما يسبق إلى فهم الفقيه لما كثرت الوصية بذلك، ثم ليت شعرى! إذا روعيت الكثرة توجد في جانب الفقيه، أو الأفقه، أو في جانب غيرهم؟! ولا شك أن هذا عزيز نادر، والغالب خلافه؛ وهم الجماهير؛ فالسابق إلى فهم الجماهير يكاد الحق يجانبه، وينحاز إلى ما يفهمه الفقيه والأفقه، لا سيما في لفظ لا يصرح بالتخصيص؛ فإن لفظ «الأذى» عام، ولفظ «الطريق» عام، ولو أريد الخاص لذكر الزجاج أو المدر ، ونبه به على أمثاله، وذلك الظاهر أيضًا مندرج تحت العموم، فإنه بذلك العمل أيضًا مصلح نفسه، ومهذب خلقه، ومميط عن النفس رذيلة الغفلة والقساوة وقلة الشفقة». اهـ
1 657
15
إن العاقل إذا تفقد ونظر فيما يعتوره الكون والفساد من هذا العالم، ورأى أن عنصرها عنصر مستحيل منحل سيال لا ثبات لشيء منه، ولا دوام له بالشخصية، بل كلها زائل داثر مستحيل فاسد مضمحل، فلا ينبغي أن يستكثر ويستعظم ويستفظع ما سلب منه وفجع به منها، بل يجب عليه أن يعد مدة بقائها له فضلًا، وما استمتع به من ذلك ربحًا، إذ كان فناؤها وزوالها كائنًا لا محالة ولا يعظم ويكبر ذلك عليه وقت كونه إذ كان شيئًا لا بد أن يعرض فيها فإنه متى أحب دوام بقائها فقد رام ما لا يمكن وجوده لها، ومن أحب ما لا يمكن وجوده كان جالبًا بذلك الغم إلى نفسه ومائلًا عن عقله إلى هواه. الفيلسوف المتطبب محمد بن زكريا الرازي
1 670
16
وبعد فما من رأي دنيائي قط إلا ويوجب شيئًا من زم الهوى والشهوات ولا يطلق إهمالها وإمراحها، فزم الهوى وردعه واجب في كل رأي، وعند كل عاقل وفي كل دين. الفيلسوف المتطبب محمد بن زكريا الرازي
1 656
17
كان شمس الدين الأصفهاني (ت. 688هـ) إذا أراد الطالب أن يقرأ عليه الفلسفة ينهاه، ويقول: لا حتى تمتزج بالشرعيات امتزاجًا حقيقيًّا جيدًا. تاج الدين السبكي
5 347
18
الإمام المحقق معيد آي الحكمة الإلهية صاحب التلاويح العرشية تغمده الله بغفرانه. أثير الدين الأبهري واصفًا شيخ الإشراق السهروردي
1 919
19
👆👆👆👆👆 ذكرتُ سابقًا أنَّ قِوامَ صنعة التحقيق يقوم على يقظة المحقق وفطنته، وضرورة أن يكون متقنًا للفن الذي يحقق فيه؛ حتى يستطيع ابتداءً أن يقرأ النص قراءة صحيحة لا تعسف فيها ولا اعتساف، فضلاً عن أن يقع في الأوهام الفاضحة، كما أوضحتُ أيضًا أنَّ من أبشع صور الجناية على المخطوط أن يتصرف المحقق في النص دون حاجة، فكيف إذا اجتمع الأمران معًا، فكان التصرفُ في النص نابعًا من الجهل بالعلم المُحقَّق فيه؟! وهنا أضع بين يدي القارئ أنموذجًا فجًّا لاجتماع هذين الخطأين المنهجيين، وذلك في تحقيق كتاب «منتهى الأفكار في إبانة الأسرار» لأثير الدين الأبهري (ت. قبل 655هـ)، عند كلامه عن «صفة الآفاق» والكلام في هذه المسألة على نحوين: الأول: الكلام عن صفة آفاق خط الاستواء، وهي التي يقال لها: آفاق الفلك المستقيم، وهي المواضع المسامتة لمعدل النهار. الثاني: الكلام عن صفة الآفاق المائلة، حيث يميل فيها معدل النهار عن سمت الرأس. وقد وقف المحقق عند قول الأبهري وفق المخطوط: «وآفاق خط الاستواء عن المواضع المسامتة لمعدل النهار...»، فلم يستسغ استخدام «عن» هنا، فشرع في ترميم ما استشكل لديه بضربٍ من التخمين المبني على الوهم، ولأنه يفتقر إلى فهم المسألة أصلًا، مع عدم مراعاته لقواعد التحقيق الصارمة، عمد إلى إقحام كلمة «المائلة» في صلب المتن! فقلب المعنى رأسًا على عقب، وألحق التناقض بكلام الأبهري؛ إذ وصف آفاق خط الاستواء (التي هي عنوان الاستقامة) بالميل! ليصير النص: «وآفاق خط الاستواء [المائلة] عن المواضع المسامتة لمعدل النهار!!!». هذا الصنيع لا يخرق قواعد التحقيق فحسب، بل ينسف أصول علم الهيئة نسفًا؛ فكيف يوصف الاستواء بالميل؟! والآفاق المستقيمة قسيمةٌ للمائلة لا قسيمةٌ فيها! لقد أوقع المحققُ الأبهريَّ في تناقضٍ هندسي لا يمكن لعالمٍ بوزنه أن يقع فيه بله طالب مبتدئ؛ إذ جعل العبارة تحمل الصفة ونقيضها في سطر واحد، والأنكى من ذلك، أنَّ المصنف عاد في ذات الصفحة بعد خمسة أسطر ليتحدث عن «الآفاق المائلة» بأحكامها الحقيقية، فصار النصُّ في هذه الطبعة مضطربًا، يُثبت للمائلة حكم المستقيمة أولًا، ثم ينفيه عنها آخِرًا! وكان الواجب على المحقق أن يثبت العبارة كما وردت، ويعلق في الهامش موضحاً أنَّ «عن» في المخطوط قد تكون تصحيفًا عن كلمة «وهي» أو «في»، ليستقيم المعنى دون هدمِ الأصول، فيكتب في الهامش: (كذا في الأصل، ولعله خطأ من الناسخ، صوابه: «وهي» أو «في» فتكون العبارة هكذا: «وآفاق خط الاستواء -وهي المواضع المسامتة لمعدل النهار- تمر كلها على قطبي العالم»، أو هكذا: «وآفاق خط الاستواء في المواضع المسامتة لمعدل النهار تمر...»). كما أنَّ قوله بعد ذلك: «وتقطع [لا كما كتبها: ويقطع] معدل النهار والدوائر الموازية له من القطب إلى القطب بقسمين متساويين» هو البرهان الساطع على أنَّ الحديث عن الاستواء لا الميل؛ فهذا القَطْعُ الشاملُ لآفاق السماء من القطب إلى القطب هو خاصيةٌ لخط الاستواء، لا يشاركها فيها أفقٌ مائلٌ قط. هذا لا شك دال على جهل المحقق بالعلم الذي تصدر للتحقيق فيه، مع عدم المبالاة بقواعد التحقيق الصارمة التي تمنع التصرف في النصوص إلا في أضيق الحدود، ولو أن المحقق استحضر هذا أثناء عمله لكان ذلك دافعًا له لبذل غاية الجهد ولرجع إلى كتب الفن لفهم ما يحقق مما أشكل عليه، لكن شيئًا من ذلك لم يكن. ولم يقف الحدُّ عند هذا، فبعد عدة صفحات، وجدنا المحقق يكرر ذات الفضول الإقحامي، فيتصرف في النص وفق الوهم والتشهي؛ ففي قول الأبهري بحسب المخطوط: «الكواكب الخمسة قد يعرض لها أن تترك صوب جهة المشرق...»، فلم تعجبه عبارة «تترك صوب»، فأقحم فيها كلمة «حركتها» دون مسوّغ لغوي أو فني، والمعنى: «قد يعرض أن تترك الكواكب الخمسة الاتجاه جهة المشرق...»، ولو أنه تمرس أسلوب الأبهري واستقرأ كتبه لعلم أن هذا أسلوب مستخدم له في الكتب الحكمية والهيئيِّة، وأنه لا حاجة لتلك الزيادة والتي فيها تصرف غير مبرر في النص. وختام الفواجع ما وقع في نفس الصفحة من سوء القراءة؛ فبينما يتحدث الأبهري عن الفلك الذي يُحرك أوج وحضيض عطارد، وهو المسمى بـ «الفلك المدير»، قرأه المحقق: «الفلك المنير» ولا أدر هل هذا من الأخطاء الإملائية أم أنه في إطار ما مر دالٌ على الضعف العلمي في علم الهيئة أكثر من مجرد خطأ عابر، وعلى كل فإن من كان متيقظًا يهمه تطبيق قواعد التحقيق الصارمة، ملتفتًا ومراعيًا لتقاليد المخطوطة التي يعمل عليها، مستحضرًا العلم الذي يحقق فيه، مع أسلوب المؤلف، يندر وقوع مثل تلك الأخطاء منه.
3 005
20
👆👆👆👆👆 ذكرتُ سابقًا أنَّ قِوامَ صنعة التحقيق يقوم على يقظة المحقق وفطنته، وضرورة أن يكون متقنًا للفن الذي يحقق فيه؛ حتى يستطيع ابتداءً أن يقرأ النص قراءة صحيحة لا تعسف فيها ولا اعتساف، فضلاً عن أن يقع في الأوهام الفاضحة، كما أوضحتُ أيضًا أنَّ من أبشع صور الجناية على المخطوط أن يتصرف المحقق في النص دون حاجة، فكيف إذا اجتمع الأمران معًا، فكان التصرفُ في النص نابعًا من الجهل بالعلم المُحقَّق فيه؟! وهنا أضع بين يدي القارئ أنموذجًا فجًّا لاجتماع هذين الخطأين المنهجيين، وذلك في تحقيق كتاب «منتهى الأفكار في إبانة الأسرار» لأثير الدين الأبهري (ت. قبل 655هـ)، عند كلامه عن «صفة الآفاق» والكلام في هذه المسألة على نحوين: الأول: الكلام عن صفة آفاق خط الاستواء، وهي التي يقال لها: آفاق الفلك المستقيم، وهي المواضع المسامتة لمعدل النهار. الثاني: الكلام عن صفة الآفاق المائلة، حيث يميل فيها معدل النهار عن سمت الرأس. وقد وقف المحقق عند قول الأبهري وفق المخطوط: «وآفاق خط الاستواء عن المواضع المسامتة لمعدل النهار...»، فلم يستسغ استخدام «عن» هنا، فشرع في ترميم ما استشكل لديه بضربٍ من التخمين المبني على الوهم، ولأنه يفتقر إلى فهم المسألة أصلًا، مع عدم مراعاته لقواعد التحقيق الصارمة، عمد إلى إقحام كلمة «المائلة» في صلب المتن! فقلب المعنى رأسًا على عقب، وألحق التناقض بكلام الأبهري؛ إذ وصف آفاق خط الاستواء (التي هي عنوان الاستقامة) بالميل! ليصير النص: «وآفاق خط الاستواء [المائلة] عن المواضع المسامتة لمعدل النهار!!!». هذا الصنيع لا يخرق قواعد التحقيق فحسب، بل ينسف أصول علم الهيئة نسفًا؛ فكيف يوصف الاستواء بالميل؟! والآفاق المستقيمة قسيمةٌ للمائلة لا قسيمةٌ فيها! لقد أوقع المحققُ الأبهريَّ في تناقضٍ هندسي لا يمكن لعالمٍ بوزنه أن يقع فيه بله طالب مبتدئ؛ إذ جعل العبارة تحمل الصفة ونقيضها في سطر واحد، والأنكى من ذلك، أنَّ المصنف عاد في ذات الصفحة بعد خمسة أسطر ليتحدث عن «الآفاق المائلة» بأحكامها الحقيقية، فصار النصُّ في هذه الطبعة مضطربًا، يُثبت للمائلة حكم المستقيمة أولًا، ثم ينفيه عنها آخِرًا! وكان الواجب على المحقق أن يثبت العبارة كما وردت، ويعلق في الهامش موضحاً أنَّ «عن» في المخطوط قد تكون تصحيفًا عن كلمة «وهي» أو «في»، ليستقيم المعنى دون هدمِ الأصول، فيكتب في الهامش: (كذا في الأصل، ولعله خطأ من الناسخ، صوابه: «وهي» أو «في» فتكون العبارة هكذا: «وآفاق خط الاستواء -وهي المواضع المسامتة لمعدل النهار- تمر كلها على قطبي العالم»، أو هكذا: «وآفاق خط الاستواء في المواضع المسامتة لمعدل النهار تمر...»). كما أنَّ قوله بعد ذلك: «وتقطع [لا كما كتبها: ويقطع] معدل النهار والدوائر الموازية له من القطب إلى القطب بقسمين متساويين» هو البرهان الساطع على أنَّ الحديث عن الاستواء لا الميل؛ فهذا القَطْعُ الشاملُ لآفاق السماء من القطب إلى القطب هو خاصيةٌ لخط الاستواء، لا يشاركها فيها أفقٌ مائلٌ قط. هذا لا شك دال على جهل المحقق بالعلم الذي تصدر للتحقيق فيه، مع عدم المبالاة بقواعد التحقيق الصارمة التي تمنع التصرف في النصوص إلا في أضيق الحدود، ولو أن المحقق استحضر هذا أثناء عمله لكان ذلك دافعًا له لبذل غاية الجهد ولرجع إلى كتب الفن لفهم ما يحقق مما أشكل عليه، لكن شيئًا من ذلك لم يكن. ولم يقف الحدُّ عند هذا، فبعد عدة صفحات، وجدنا المحقق يكرر ذات الفضول الإقحامي، فيتصرف في النص وفق الوهم والتشهي؛ ففي قول الأبهري بحسب المخطوط: «الكواكب الخمسة قد يعرض لها أن تترك صوب جهة المشرق...»، فلم تعجبه عبارة «تترك صوب»، فأقحم فيها كلمة «حركتها» دون مسوّغ لغوي أو فني، والمعنى: «قد يعرض أن تترك الكواكب الخمسة الاتجاه جهة المشرق...»، ولو أنه تمرس أسلوب الأبهري واستقرأ كتبه لعلم أن هذا أسلوب مستخدم له في الكتب الحكمية والهيئيِّة، وأنه لا حاجة لتلك الزيادة والتي فيها تصرف غير مبرر في النص. وختام الفواجع ما وقع في نفس الصفحة من سوء القراءة؛ فبينما يتحدث الأبهري عن الفلك الذي يُحرك أوج وحضيض عطارد، وهو المسمى بـ «الفلك المدير»، قرأه المحقق: «الفلك المنير» ولا أدر هل هذا من الأخطاء الإملائية أم أنه في إطار ما مر دالٌ على الضعف العلمي في علم الهيئة أكثر من مجرد خطأ عابر، وعلى كل فإن من كان متيقظًا يهمه تطبيق قواعد التحقيق الصارمة، ملتفتًا ومراعيًا لتقاليد المخطوطة التي يعمل عليها، مستحضرًا العلم الذي يحقق فيه، مع أسلوب المؤلف، يندر وقوع مثل تلك الأخطاء منه.
1