fa
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

رفتن به کانال در Telegram
1 412
مشترکین
-324 ساعت
-67 روز
+3030 روز
آرشیو پست ها
صورة الحفرية: صورة أمامية للعينة KNM WT 40000
صورة الحفرية: صورة أمامية للعينة KNM WT 40000

إن هذا يناقض بشكل لا لبس فيه التدرج الدارويني و كذلك الوضع التطوري لكلا الحفريتين , لأن التطور يتنبأ بكون الهومو هابليس يحمل صفات أكثر تطورا من سلفه لوسي و هذا خلاف المرصود . العديد من الإكتشافات الأحفورية أخرى تظهر العلاقة الغير مباشرة بالأسترابيثكس أفارينسيس بالخط التطوري مثلا نجد إكتشاف حفريةKNM WT 40000 <رجل كينيا مفلطح الوجه >, ترجع ل3ٍ,5 مليون عام و بالتالي فهي معاصرة للأفارينسيس بل أقدم من العينة لوسي حتى . مع ذلك تظهر صفات أكثر تقدما في شكل الجمجمة إذ لديه جمجمة صغيرة وأضراس صغيرة تقع في وجه مسطح كبير - بينما معاصره الأفارينسيس لديه أضراس كبيرة ووجه أصغر بكثير( صورة في الأسفل ) و لا نريد أن نعيد التنويه أنه توجد عدة سمات مشتقة تتشارك فيها هذه العينة الهومو رودلنفسيس .

النص من بحث : Hartwig-Scherer, S., & Martin, R. D. (1991). Was “Lucy” more human than her “child”? Observations on early homi
النص من بحث : Hartwig-Scherer, S., & Martin, R. D. (1991). Was “Lucy” more human than her “child”? Observations on early hominid postcranial skeletons. Journal of Human Evolution, 21(6), 439–449.

هناك إشكالات جدية متعلقة بالوضع التطوري للوسي و أساسها من التنبأ الدارويني بالتدرج من الأشكال الدنيا البيدائية وصولا للفروع الأعلى ,فعند إجراء مقارنة بين العينة OH62 و هو هيكل عظمي جزئي يعود عمره 1,8 مليون سنة مكون من 302 قطعة ينسب إلى الهومو هابليس (Hemo Hablis) و بين العينة لوسي Australopithecus afarensis A.L. 288–1 الأقدم منها بحيث ترجع إلى 3,2 مليون سنة (بفارق 1,4 مليون سنة) نجد للمفارقة و للمناقضة للسيناريو التطوري أن العينة لوسي أكثر تطورا من العينة OH 62 !

لاحظ في هذه الشجرة التطورية بعد الفرع الخاص بالغوريلا بالنسبة للبونوبو و الشامبانزي
لاحظ في هذه الشجرة التطورية بعد الفرع الخاص بالغوريلا بالنسبة للبونوبو و الشامبانزي

بعض صفات الأفارينسيس بما في ذلك لوسي أقرب إلى الغوريلا من قرابتها لكل من الإنسان و الشامبانزي , و هذا مناقض للشجرة التطورية كون الغوريلا على فرع أبعد (الرسم التخطيطي في الأسفل ) و حتى أن هناك صفات مميزة للغوريلا و ترتبط بها بشكل وثيق نجد مطابقها في الأفارينسيس, أفضل مثال على ذلك الفروع الفكية السفلية ,حيث أن العديد من الرئيسيات القريبة من الإنسان كالشامبانزي _أقرب أقربائنا الأحياء حسب التطور _ يشتركون في مورفولوجيا فروع فكية مميزة , تمثل الغوريلا حالة فريدة كونها إستثناءا بين العديد من الرئيسيات , ترتبط لوسي للمفارقة بالغوريلا في الصفات المتعلقة بفروع الفك . Rak, Y.; Ginzburg, A.; Geffen, E. (2007). Gorilla-like anatomy on Australopithecus afarensis mandibles suggests Au. afarensis link to robust australopiths. Proceedings of the National Academy of Sciences https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0606454104 الإشكال الكبير في هذا أنه يبعد الـأسترابيثكس أفارينسيس بما في ذلك لوسي عن الفرع التطوري الخاص بنا تماما . لاحظ أننا نتكلم عن صفة تشريحية مهمة و معيارية لا ترتبط بكل من الشامبانزي و الإنسان بينما ترتبط بفرع بعيد عنهما . تشير دراسة Yoel Rak إلى هذه الإشكالية بنصها : (يلقي وجود هذا الشكل التشريحي في كل من الأخير وأسترالوبيثيكوس أفارينسيس وغيابه في البشر المعاصرين بظلال من الشك على دور أوسترالوبيثيكوس أفارينسيس كسلف للإنسان الحديث.) النص الأصلي : The presence of the morphology in both the latter and Au. _ afarensis and its absence in modern humans cast doubt on the role of Au. afarensis as a modern human ancestor. https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0606454104 يبد أن هذه البيانات توفر فرصة إستبعاد قوية للوسي و عائلتها الكريمة .

أزيد هو إحنا هنبخل على أم التطوري لوسي

نزيدوا جلد قليل ؟

من ملخص البحث
من ملخص البحث

المرجع : Yoel Rak,Lucy's pelvic anatomy: its role in bipedal gait,Journal of Human Evolution,Volume 20, Issue 4, April 1991, Pages 283-290. DOI:10.1016/0047-2484(91)90011-J

على كل حال ما يهمنا هو أن الطبيعة المنتصبة لمشية لوسي ليست مرتبطة بالصفة الإنتقالية المتوقعة كما سبق و ذكرنا , تؤكد ورقة بحثية ثم نشرها فيJournal of Human Evolution : "إن مدخل حوض لوسي واسع للغاية، وخاصة فيما يتصل بحجم الجسم. وهذا العرض، عندما يقترن بالدوران الأفقي للحوض، يقلل من الإزاحة الرأسية لمركز الكتلة أثناء المشي على قدمين. وهناك طريقة أخرى لتقليل هذا الإزاحة الرأسية وتقليل آثارها غير المرغوبة تتمثل في إطالة الأطراف السفلية. ومن المفترض أن تبني البشر الأوائل لهذه الاستراتيجية سمح بتضييق المدخل نسبياً وبالتالي تضييق المسافة بين مفاصل الورك. وعلى هذا فإن حوض لوسي لا يمثل ببساطة مرحلة وسيطة بين أشباه الشامبانزي والإنسان العاقل، ولا يمثل بالضرورة حوض الإنسان الحديث. ورغم أن لوسي كانت تسير على قدمين بوضوح وأنها كانت تعيش على الأرض إلى حد كبير، فمن الواضح أنها حققت هذا النمط من الحركة من خلال حل خاص بها."

النص من ملخص البحث بتاع Abitbol, M. M.
النص من ملخص البحث بتاع Abitbol, M. M.

حتى من رجحوا كون لوسي تمشي منتصبة " مع فقر الأدلة " , نبهوا أن هذا المشي المنتصب و طريقته غير معروف أساسا بالمرة و ليس كمشي البشر , و ربما إبتكرت الأفارينسيس لوسي طريقة خاصة غامضة. و بالتالي فالصفة التي تحملها الأفارينسيس لوسي هنا إن وجدت لا علاقة لها بالخصائص الإنتقالية و هي بعيدة كل البعد عن كونها الصفة الإنتقالية المتوقعة . Abitbol, M. M. (1995). Lateral view of Australopithecus afarensis: primitive aspects of bipedal positional behavior in the earliest hominids. Journal of Human Evolution, 28(3), 211–229. https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0047248485710172?fbclid=IwY2xjawGLVWVleHRuA2FlbQIxMAABHYhxkG-3TXWfZcUqWbo6hLMGMmT9NQeXFK_0AYAOkSCEoVdh37LlaMQyUQ_aem_IMMfaQqnSO97rQBn4m4_YQ يشير M.Maurice Abitbol أن المشي الخاص بلوسي لا تشبه تلك التي نراها في البشر المعاصرين ولا تزال لغزًا, و خلص إلى أن الحكم النهائي حول وضعيتها المنتصبة لا يزال بعيد المنال بسبب الدعم الضعيف من العينات و الخواص المرتبطة بالحفرية

و كإضافة

°°°°°°°تظهر التحليلات الجديدة الحركة الشجرية المميزة لهذا النوع مثلا البيانات تظهر أن موت لوسي كان من جراء السقوط" الأغلب أنه كان من أعلى شجرة "مما يعطي دليلا قويا على الحركة و المعيشة الشجرية و هو ما يتناقض مع فرضية المشي المنتصب , تشير دراسة مجلة نيتشر أن هذا يقدم دليل لا إعتيادي على الحركة الشجرية : <ومن عجيب المفارقات إذن أن يُعزى موتها إلى إصابات ناجمة عن سقوط، ربما من شجرة عالية، مما يقدم دليلاً غير عادي على وجود الحركة الشجرية في هذا النوع.> النص الأصلي : It is therefore ironic that her death can be attributed to injuries resulting from a fall, probably out of a tall tree, thus offering unusual evidence for the presence of arborealism in this species. Kappelman, J., Ketcham, R., Pearce, S. et al. Perimortem fractures in Lucy suggest mortality from fall out of tall tree. Nature 537, 503–507 (2016). https://doi.org/10.1038/nature19332 بشكل مشابه يشير بيرنارد وود إلى أن إعادة بناء القفص الصدري الخاص بلوسي يظهر تكيفات خاصة بالتسلق بناءا على نتاج بحث M. M. Abitbol و هي قرينة قوية جدا على ما أسلفنا ذكره Bernard Wood, Mark Collard ,The Human Genus.Science284,65-71(1999).DOI:10.1126/science.284.5411.65 https://www.science.org/doi/10.1126/science.284.5411.65 و راجع : M. M. Abitbol, J. Hum. Evol. 28, 211 (1994); K. D. Hunt, S. Afr. J. Sci. 92, 77 (1996); P. Schmid, in Origine(s) de la Bipe«die Chez les Hominide«s, Y. Coppens and B. Senut, Eds. (Cahiers de Pale«oanthropologie, Editions du CNRS, Paris, 1991). https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0047248499903603?fbclid=IwY2xjawGLVR9leHRuA2FlbQIxMAABHXWGH3Axb4QzV1jeyxotvIhvB5wJG-GnOpjrsERxr5EzCopfEAbMF2NM8A_aem_b1lUIzqPBPfJds6hOSgJjw زد أن عينات الأسترابيثكس أفارينسيس تظهر صفات لا علاقة لها بالمشي المنتصب ,فمثلا يقرر بحث نشره Bernard Woodإلى أنه الصفات المتوقع وجودها في النصف العلوي و الأعضاء المحققة للتوازن في الأفارينسيس إذا كانت تمشي منتصبة هي صفات أشبه بما نحمله مما تحمله الرئيسيات "كالشامبانزي و الغوريلا " التي لا تمشي على قدمين سوى نادرا إن كانت تمشي على الإطلاق , حسنا هذه نقطة جيدة جدا و معيار حاسم , فهل إستوفته الإسترابيثكس أفارينسيس ؟ يصل وود إلى أن هذه الصفات مختلفة عما عندنا و تظهر أكثر تشابها مع الغوريلا و الشامبانزي مما هي عليه في الإنسان و بالتالي تحقق إستبعادا قويا للمشي المنتصب . Wood, B. A precious little bundle. Nature 443, 278–279 (2006). https://www.nature.com/articles/443278a خلص Richard Leckie إلى أنه "من المؤكد تقريبًا أنهم لم يكونوا متكيفين مع المشي السريع والجري، كما يفعل البشر" و استنتج أنه "ما تراه في القرد الأسترالوبيثكس ليس ما تريده في حيوان ثنائي الأرجل قادر على الجري بكفاءة" Richard Leakey and Roger Lewin, Origins Reconsidered: In Search of What Makes Us Human, pgs. p 193-195 (Anchor books, 1993).

دعونا نضيف المزيد من الجلد

نضيف جلدا أو لسا ؟