1 416
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
+4130 روز
آرشیو پست ها
1 417
°°° نظرية التطور و قابلية الإختبار و معيار كارل بوبر :
🛑من أهم المعايير الدالة على علمية النظرية كونها قابلة لإختبار(Testability) بحيث تقدم أسسا يمكن التحقق منها بالرصد و تكرار المحسوس (التجربة Experience ) ,و قد إعتبر فيلسوف العلوم Karl Popper قابلية الدحض ( The Law of Falsifiability)هو المعيار الحاسم في تحديد علمية النظرية من عدمها , بحيث أن النظرية الموثوقة يجب أن توفر طرق لتكذيبها و دحضها - و يمكن أن نعتبره حاو لقابلية الإختبار كون ما يمكن دحضه يمكن إختباره بالضرورة -
🛑أي أن المعيار السلبي عنده مقدم على الإيجابي , و هو المنهجية المعتمدة غالبا حاليا في تحديد علمية النظرية ,يصف كارل بوبر منهجه :
{لن أعترف بالتأكيد بنظام تجريبي أو علمي إلا إذا كنا قادرين على اختباره بالتجربة. تشير هذه الاعتبارات إلى أننا يجب أن نعتبر (قابلية التكذيب) بديلاً عن (قابلية التأكيد) كمعيار لتمييز العلم. بعبارة أخرى: لن أطلب نظامًا علميًا يمكن تأكيده، مرة واحدة وإلى الأبد، بشكل إيجابي؛ لكني سأطلب أن يكون شكله المنطقي يمكن تمييزه عن طريق الاختبارات التجريبية، بالمعنى السلبي: أي يجب أن يكون من الممكن دحض النظام العلمي من خلال التجربة.} (الصورة 1 )
Karl Popper, 2002, Unended Quest, London: Routledge, Originally published in 1976
و قد قام كارل بوبر بنفسه بإختبار هذه المعايير على نظرية التطور , أي تناول منهجه بطريقة تطبيقية فيما يتصل بهذه النظرية ,ووصل إلى أنها ليست نظرية علمية بل مجرد برنامج بحث ميتافيزيقي(الصورة2)
Karl Popper,Unended Quest , p195
و ضمن في كتابه الشامخ المعنون ب" Unended Quest" تبويبا في بيان ذلك معنون ب :
DARWINISM AS A METAPHYSICAL RESEARCH PROGRAMME
أي : "الداروينية كبرنامج بحث ميتافيزيقي"( الصورة3 )
لكن كيف وصل لهذه النتيجة ؟
🛑وضع كارل بوبر نمذجة المبنى التفسيري للتطور بالشكل التالي ( الصورة 4 ) :
الاستنباطية …………….إلى الاستقرائية
الإنتقاء ……………………..إلى التعليمات بالتكرار
إزالة الأخطاء……………………..إلى التبرير
بأخد هذا البناء التفسيري ,يصير لدينا بناءا على عدمية قابلية التبرير المنطقي على الأفكار الموجود في الجانب الأيمن صياغة طوطولوجية(Tautology) للنظرية بشكل تقريبي , أي مجرد حشو كلام و مصادرات و تكرار كلام , و إذا أخدنا بالفهم الأوسع للنظرية للتجربة و الخطأ فإنها ستكون برنامج بحث ميتافيزيقي .
و هذه الحجة مثيرة للإهتمام إذ أنها تمس المبنى المنطقي الذي تقوم عليه ذات النظرية و البناء الأبستمولوجي لها.
و الأكثر إثارة أنه قد وافق كارل بوبر في حجته كلا من كارل وادنجتون( C. H. Waddington )و جون هالدان (John Haldane) و جورج جايلرود سيمبسون ( George Gaylord Simpson) و ببساطة تتلخص حججهم كلهم في عدم إمكان التبرير المنطقي للبنى التفسيرية للتطورية كما أسلفنا , فمثلا إذا كان لدينا عمليا الإنتخاب الطبيعي :
نقول في النموذج التطوري :
🛑الكائنات الحية الموجودة صالحة للبقاء لأنه ثم إنتخابها
🛑و تم إنتخابها لأنها صالحة للبقاء .
فأي كائن نجده بقي لأنه ثم إنتخابه, و هذا تكرار طوطولوجي و حشو كلام لا يقبل أي قابلية تبرير منطقي .
و يمكن إعتماد المبنى الذي إعتمده كارل بوبر فهو كافي في الدلالة على معرض كلامنا .
🛑حاليا , فإن الحجة الكلاسيكية للتطوريين الترديد على أن كارل بوبر غير رأيه فيما بعد عن التطور و قبله بالفعل كمبنى قابل للدحض , و في هذا القول إشكالان :
🛑إستدلالنا بكارل بوبر ليس إستدلالا بشخصه لأن هذه مغالطة في القياس تتمثل في الإحتكام إلى السلطة , إنما إستدلالنا بتقريراته و التي إن لم تتبث لها معارضات من جنسها , لا تنفى برأي و لا مجرد كلام بالرفض أوالقبول , بل هي قائمة حتى تتبث المعارضات .
🛑كارل بوبر بنفسه قبل موته بعام واحد كتب كتابا بعنوان:
"Evolutionary Epistemology, Rationality, and the Sociology of Knowledge, with Contributions by Sir Karl Popper."
( الصورة5)
أعاد فيه التأكيد على موقفه من التطور بوصفه طوطولوجيا و جامعا أقوال مؤيدي موقفه .
كما أن ورقة علمية تقنية ,مراجعة لأعمال بوبر , تستحق القراءة , خلصت بعد دراسة مطولة إلا أن جوهر موقف كارل بوبر من التطور لم يتغير إطلاقا , بل فقط يحب حمقى الدراونة إقتطاع كلام كارل بوبر من سياقه لإيهام المخاطب بمبتغاهم .
Elgin, Mehmet, and Elliott Sober. "Popper’s shifting appraisal of evolutionary theory." HOPOS: The Journal of the International Society for the History of Philosophy of Science 7.1 (2017): 31-55.
https://www.journals.uchicago.edu/doi/10.1086/691119
1 417
ما ستقرؤونه الآن إن شاء الله ستكون أكثر مقالة تدمر الأسس المعرفية التي يقوم عليها التطور و تفندها بشكل كامل :
1 417
أضف لذلك أن الغشاء يحتوي على بوابات متخصصة ، ومجسات متحركة ، ومضخات ميكانيكية ، من أنابيب مرنة تحيط بها محركات دوارة ، وأذرع الية للضغط حتى تجلب المكونات المطلوبة من الخارج وتتخلص من المواد الضارة من الداخل ، و بدونها لن تتمكن الخلية من التحكم فيما يدخل و يخرج منها وبالتالي ستموت..
أي أن هذه الهياكل يجب أن تتواجد مع الغشاء الذي يعزل الخلية الأولى عن بيئتها ، حتى تتمكن من إدخال الغذاء وطرد المواد الضارة ، ويجب أن تكون هياكل متخصصة جداً ، حتى لا تطرد ما هو مطلوب أو تدخل ما هو مؤذي.
https://www.nature.com/articles/443156b
https://www.nature.com/articles/nature05076
https://www.science.org/doi/10.1126/science.1131542
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33656770/
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18780352/
حتى المسام Aquaporins تحتاج إلى تسلسل دقيق جداً لتكوينها ، حتى تضع شحنات محددة سالبة ، أو موجبة فى مواضع محددة على طول القناة ، حتى تؤثر على ما يمر منها ، وما لا يمر.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC8188222/#:~:text=Pores%20are%20generated%20by%20electric,transforming%20them%20into%20tubular%20structures.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC300682/#:~:text=The%202.5%20%C3%85%20resolution%20structure,a%20hydrophobic%20or%20hydrophilic%20substrate.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/11743202/
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0307295101
كل هذا ونحن نتكلم عن آليات معقدة ، ومنها المضخات والمحركات البروتينية ، والتي أثبتنا من قبل أنها يستحيل أن تنشأ بالصدفة..
بل يريدون منك أن تؤمن بأن كل حجم البروتينات بالصدفة تناسق مع سمك الغشاء !!!
وحتى ننتهي من هذا الجزء..
فهناك حاجز لتكوين السكريات المعقدة ، والتي ينتج عنها مليارات النتائج الخاطئة ،
فمثلاً.. عندك الجليكان الذي له دور في العديد من الوظائف الحيوية ، إذا أردت أن ينتج ، فسيتطلب الأمر بعض الإنزيمات ، وقد يصل الأمر لعشرات الإنزيمات..
وكل هذا وأنت تريد محاولة ناجة من مليارات المحاولات..
أما عن الإنزيمات التي يحتاجها ، فالإنزيمات مادة بروتينية ، وأثبتنا استحالة نشأة بروتين واحد من تفاعلات صدفية.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/7734838/
وفي النهاية : كل هذا لا علاقة له بكرة الدهون التي تحدثنا عنها في البداية.
يتبع في الجزء الثالث إن شاء الله.
1 417
٥- الغشاء البلازمي :
الغشاء الخلوي ليس فقط عبارة كومة من نوع واحد من الدهون كما يحدث في التجارب التي ذكرناها من قبل ، بل يتكون من أنواع عديدة من الدهون ، والتي تنتظم على شكل طبقتين غير متماثلتين من الداخل والخارج ، وهذا مهم جدا للحفاظ على الحياة ، ونسب المكونات المطلوبة تختلف بين الداخل والخارج ، ويتألف من الكثير من الهياكل المختلفة من الدهون بنظائر محددة وهذا التنوع ضروري جداً لوظيفة الخلية.
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0968000424000215
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/9242906/#:~:text=The%20wide%20range%20of%20processes,are%20so%20many%20membrane%20lipids.
بل إن تصميمه ليس فقط هدفه الحفاظ على شكل وظيفي للغشاء بين الخارج والداخل ، بل أيضاً لها دور في نقل الإشارة ، وتنظيم الدهون المجاورة لصناعة مناطق تختلف فيها درجة الصلابة والليونة ، وبالتالي تختلف في كيفية التعامل والتفاعل مع البروتينات المغروسة في الغشاء ، وفقاً للوظيفة المطلوبة ، بل تصنع أحيانا نقاط قفز موزعة مكانياً بعناية لنقل الإشارات ، وغيرها من الخصائص التى تحتاج إلى الاختلاف بين منطقة وما يجاورها.
Signaling networks are also subject to exquisite spatial regulation...recent results have refocused attention on the crucial role of lipid rafts and plasma membrane nanodomains in signal transmission. We identify common design principals that highlight how the spatial organization of signal transduction circuits can be used as a fundamental control mechanism to modulate system outputs in vivo.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18620858/
Ras proteins occupy dynamic plasma membrane nanodomains called nanoclusters...Signal transmission is completely dependent on Ras spatial organization and fails if nanoclustering is abrogated. A requirement for high-fidelity signalling may explain the non-random distribution of other plasma membrane signalling complexes...Plasma membrane lateral heterogeneity imposes non-random distributions on proteins across different types of transient, nanoscale domain. The selective concentration of signalling proteins into discrete nanodomains on the plasma membrane has been proposed to increase the efficiency and specificity of signalling events...Collecting these results together, we conclude that Ras nanoclusters must operate as sensitive switches to generate the high-fidelity signal transmission across the plasma membrane that occurs in living cells.
without functional nanoclusters on the plasma membrane, the cell cannot be activated, irrespective of the strength of input...From these data we conclude that nanoclustering on the plasma membrane is essential for Ras signal transduction.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/17618274/
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4342107/#:~:text=Overall%2C%20the%20discovery%20of%20lipid,more%20complex%20than%20previously%20appreciated.
https://www.nature.com/articles/nature04394
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1332550100
ما يزيد على ذلك هو قدرة الخلايا على تعديل هذه البنية وفقا للظروف البيئية من درجات حرارة و ملوحة و جهد كهربائى.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/10529201/
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.122613099
ومن المدهش أن النوعين الأساسيين من بدائيات النوى من البكتيريا والعتائق يستخدمان دهونا مختلفة في بناء غشاء الخلية ، بسبب اختلاف البيئات ،
حيث تعيش العتائق فى بيئات ذات ظروف أكثر قسوة عادة من حيث درجة الحرارة ومستويات الحموضة والملوحة ، إلخ..
فتستخدم دهونا مختلفة أكثر تكلفة فى الإنتاج ؛ ولكنها تجعل الغشاء أكثر مقاومة للظروف.
تخيل فقط أنهم يريدون منك أن تصدق بأن كل هذا حدث بالصدفة !!
وإن اعترضت ، فأنت عندهم عدو للعلم !!
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0009308410000034
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S1388198116303432
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4167531/#:~:text=Permeability%20to%20nonelectrolytes%20showed%20that,a%20minor%20effect%20on%20permeability.
https://link.springer.com/article/10.1007/BF00339140#:~:text=Abstract,clearly%20from%20all%20other%20organisms.
1 417
من الإبداع الموجود في جسم الإنسان ، أن الأوعية الليمفاوية الواردة للعقد الليمفاوية أكثر من الأوعية الصادرة ،
وذلك لضمان أفضل تنقية الليمف من الجراثيم والميكروبات وحطام الخلايا.
هذا مثل عمل الفلاتر ، فلو كان الماء الداخل مساوياً للماء الخارج ، فلن تتم التنقية بشكل جيد.
1 417
SMC complexes and histone-like proteins continuously remodel the nucleoid to reconcile chromatin compaction with DNA replication and gene regulation. Moreover, active transport processes ensure the efficient segregation of sister chromosomes and the faithful restoration of nucleoid organization while DNA replication and condensation are in progress.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/15988757/
تريد المزيد ؟
عندك الكروموسوم البكتيري النموذجي إذا تم تمديده بالكامل ، فإنه يبلغ طوله حوالي مليمتر واحد ، أو ما يقرب من "ألف ضعف طول الخلية" ، وليس فقط يجب على البكتيريا أن تضغط بشكل كبير على مادتها الوراثية ، بل يجب عليها ان تقوم بتنظيم حمضها النووي بطريقة متوافقة مع مجموعة من العمليات الخلوية الأخرى ، بما في ذلك تكرار الحمض النووي ، وإصلاح الحمض النووي ، وإعادة التركيب المتماثل ، ونقل الجينات الأفقي...
وقد بدأت الأعمال الأخيرة، مدفوعة جزئيًا بالتقدم التكنولوجي، في الكشف عن المبادئ العامة لتنظيم الكروموسومات في البكتيريا. وهنا، بالاستعانة بدراسات أجريت على العديد من الكائنات الحية المختلفة، نستعرض الصورة الناشئة لكيفية هيكلة الكروموسومات البكتيرية على مقاييس طول متعددة ، مع تسليط الضوء على وظائف البروتينات المختلفة المرتبطة بالحمض النووي وتأثير القوى الفيزيائية.
If fully stretched out, a typical bacterial chromosome would be nearly one millimeter long, or approximately 1000 times the length of a cell. Not only must cells massively compact their genetic material, but they must also organize their DNA in a manner that is compatible with a range of cellular processes, including DNA replication, DNA repair, homologous recombination, and horizontal gene transfer. Recent work, driven in part by technological advances, has begun to reveal the general principles of chromosome organization in bacteria. Here, drawing on studies of many different organisms, we review the emerging picture of how bacterial chromosomes are structured at multiple length-scales, highlighting the functions of various DNA-binding proteins and impact of physical forces. Additionally, we discuss the spatial dynamics of chromosomes, particularly during their segregation to daughter cells. Although there has been tremendous progress, we also highlight gaps that remain in understanding chromosome organization and segregation.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4706359/
1 417
٤- النسخ الذاتي والتنظيم :
من الأمور التقنيات التي لا يمكن اختزالها أبداً في الخلية بالشكل الذي يروجه التطوريون كسلسلة RNA تنسخ نفسها ، ثم تبدأ في استقطاب وتجنيد recruiting (هذا المصطلح الغبي الذي يستخدمه الكثير من التطوريين) سلاسل قصيرة أخرى للقيام ببعض الوظائف ، ليس فقط بسبب عدم واقعية الـ RNA ، أو أي سلاسل أخرى في بيئة الارض الاولى ؛
ولكن عملية النسخ الخلوي هي عملية معقدة ، ولها مراحل متعددة ، فتحدد البكتيريا معلومات الموقع ، والتي تحدد مكان حدوث انقسام الخلية والتي تضع آلية التضاعف والمواقع الكروموسومية في مواقع محددة تتغير أثناء تقدم دورة الخلية.
Bacteria specify positional information, which determines where cell division will occur and which places the replication machinery and chromosomal loci at defined locations that change during cell cycle progression.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/12907786/#:~:text=Bacterial%20chromosomes%20are%20highly%20compacted,contained%20within%20a%20cell%20nucleus.
ليس هذا فقط ، فالبكتيريا تحتوي على نظام دقيق في تحديد مواقع البروتينات في مناطق مميزة ، بل بل يمكنها أيضًا داخل هذه المناطق تنظيم البروتينات في هياكل مرتبة منفصلة ، وليس كما كان يُظن من قبل...
وبالرغم من عدم وجود نواة ، فالبكايريا لا يتموضع فيها الحمض النووي بشكل عشوائي ، بل يوجد في منطقة تُسمى Nucleoid ،
فطوعند الانقسام تصطف البروتينات المسئولة عن الانقسام على شكل حلقة حول السطح الداخلي لمنتصف الخلية ، وتساعدها فى ذلك بروتينات أخرى تدعم حركتها وتموضعها ثم تتقلص لتحزم الخلية إلى حزمتين.
Recent studies have extended this principle by demonstrating that bacteria not only localize intracellular proteins to distinct regions of the cell, but that within these regions they can also organize proteins into discrete ordered structures.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC164599/
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/11158581/
https://www.science.org/doi/10.1126/science.282.5393.1516#:~:text=PolC%2DGFP%20was%20localized%20at,template%20moves%20through%20the%20polymerase.
هل يسكت التطوريون عن هذا ؟!
طبعاً الترقيعات لخرافتهم مستمرة دائماً...
فتوزيع شجرة التطور لعمليات النسخ والانقسام دفع البعض لافتراض أن هذا المستحيل لم ينشأ مرة واحدة...
عندك مثلاً هذا الدراسة تقول على رؤوسكم جميعاً ،
تطور مرتين بشكل مستقل.
https://academic.oup.com/nar/article/27/17/3389/2376259
أضف لذلك أن جينومات الكائنات وحيدة الخلية تشكل هياكل معقدة ثلاثية الأبعاد ، ويُفترض أن هذا التنظيم المكاني يلعب دوراً مهماً في الوظيفة الجينومية ، ولا يقتصر التنظيم المكاني فقط على الطي ثلاثي الأبعاد للكروموسوم (الكروموسومات) في الجينومات ، بل يشمل أيضاً وضع الجينوم ، وطي وتقسيم أي مادة وراثية إضافية مثل الموجودة داخل الجينومات المعقدة.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/21297219/
يُقترح أن طي الحمض النووي الناجم عن ارتباط البروتينات المرتبطة بالحمض النووي يعمل على مقاومة تكاثف الحمض النووي، وبالتالي زيادة الوصول إلى تسلسلات الحمض النووي.
the folding of DNA caused by binding of DNA-associated proteins is suggested to antagonize DNA condensation and, thereby, increase access to DNA sequences.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/16697220/
بل إن هناك آليات متعددة تتعاون مع بعضها لإنشاء مجموعة متغيرة من المجالات الفائقة الالتفاف ، والتي يتم تكديسها في ترتيب متتالي لتبني تنظيم محدد على مستوى أعلى.
وبالتالي فإن موضع المواضع الجينية على الكروموسوم يرتبط ارتباطاً خطياً بموضعها في الخلية..
تعمل مجمعات الخلايا العضلية الملساء والبروتينات الشبيهة بالهيستون على إعادة تشكيل النواة بشكل مستمر للتوفيق بين ضغط الكروماتين وتكاثر الحمض النووي وتنظيم الجينات ،
وعلاوة على ذلك ، تضمن عمليات النقل النشط الفصل الفعال للكروموسومات الشقيقة والاستعادة الدقيقة لتنظيم النواة أثناء تقدم تكاثر الحمض النووي وتكثيفه.
Recent advances in bacterial cell biology have revealed unanticipated structural and functional complexity, reminiscent of eukaryotic cells. Particular progress has been made in understanding the structure, replication, and segregation of the bacterial chromosome. It emerged that multiple mechanisms cooperate to establish a dynamic assembly of supercoiled domains, which are stacked in consecutive order to adopt a defined higher-level organization. The position of genetic loci on the chromosome is thereby linearly correlated with their position in the cell.
1 417
ولتفهم معنى هذا ، فالميكوبلازما هي كائن متطفل ، مثل فيروس T4-bacteriophage الذي يتغذى على البكتيريا ،
وهذا الفيروس هو غير حي خارج البكتيريا ، زحي داخل البكتيريا...
نفس الفكرة بالنسبة للميكوبلازما ، فالميكوبلازما تحتاج لكائن تتغذى عليه كي تكون لها قيمة ؛
لكن هذا الأمر يجب ألا يحدث في مراحل نشاة الخلية الأولى ، بل يجب أن تكون لديها حد أدنى للوظائف والتعقيد اللازم للقدرة على التناسخ الذاتي والتكاثر دون كائن تحتاج إليه..
يعني الأمر يحتاج لقفزة جينية كي تعمل الخلية أصلاً ، وليست مجرد عمليات عشوائية تدريجية وتفاعلات صدفية...
وأقل حد كي على الأقل بحب أن يتجاوز هذا بكثير ، وقد يزيد يصل 500 جين ، حسب أقل كائن يمكنه التكاثر ذاتياً وهو SAR11.
Genome sizes of SAR11 are in the 1.4–1.6 Mb range with an estimated core of about 500 genes.
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S1055790316000592
https://www.science.org/doi/10.1126/science.1114057
وقد حاولت بعض الدراسات الأخرى تقليل هذه الأرقام إلى بضع مئات ؛ ولكنها اعتمدت أسلوباً مشكوكاً فيه جداً وهو العثور على القدر الأدنى من الجينات المشتركة بين أشكال الحياة البسيطة..
مشكلة هذا الأسلوب أن كل كائن بمفرده لا يعيش بهذا الحد الأدنى ، بل يمتلك آليات إضافية ، واختلاف الإضافات من كائن لاخر لا يعني أبداً استطاعة كل منهم أن يعيش بدون هذه الإضافات ، غير أن كريج فنتر وهو يعمل على المايكوبلازما اكتشف عدم قدرتها على البقاء بدون بعض الجينات التى لم يعرف وظيفتها أصلاً ، وأخرى غير موجودة في أى كائن آخر ، مما يرجح أن فرضيات حساب الجينات بناءاً على الوظائف المفترضة ، أو القدر المشترك بين الكائنات غير صحيح ،
بل أضف لذلك أن قدرة كائن ما على الحياة بعد حذف جين معين فى ظروف المختبر المضبوطة بعناية ، لا تعني مطلقاً قدرته على الحياة فى البيئة الخارجية بدون هذا الجين.
ثم إن وجود التشفير أصلاً هو دليل قاطع على الصنع ، وليس بالصدفة كما يروج دعاة التطور الكيميائي والبيولوجي.
إن أبسط خلية ممكنة عند دراستها هندسياً ، فهي كمدينة صناعية كاملة ، تحتاج إلى أسوار عازلة و بوابات تتحكم فى الدخول والخروج ، ومولدات طاقة ، وماكينات تصنيع وعند دراستها معلوماتياً ، فهي وحدة معالجة معلومات ، أو حاسب آلي متقدم ، بقرص صلب DNA وRNA ، ونظام تشغيل OS.
أضف لذلك أنهم يفترضون أن الحمض النووي هو RNA ، والذي أثبتنا في المقال السابق أنه ضعيف جداً ، وهش ،
يعني لا يمكنه الصمود أمام التغيرات البيئية حتى يصل عدد الجينات إلى ما قد يزيد عن 500 جين كي تعمل الخلية وتبدأ في الانقسام ، بل لن يكون للحمض النووي قيمة أمام العدد الضخم من الطفرات الناتجة عن العوامل الفيزيائية والكيميائية التي سيتعرض لها خلال فترة تكونه ، فهو حسب زعمهم يحتاج لوقت ضخم جداً كي يتكون ،
ولو افترضنا تشكل باقي أجزاء الكائن ، فلن يستفيد من حمض نووي فاسد ، ولن تعمل الوظائف من حمص نووي خردة...
ففي كل هذه الفترة ، يجب أن يكون على الأقل طفرات تخريبية في كل جين ، مما يجعل الحمض النووي خردة بالمعنى الحرفي.
مهلاً مهلاً مهلاً...
كيف سيتكون الحمض النووي أصلاً حسب افتراضهم ؟!
ببساطة : من خلال مياه الأمطار ، وينوضح هذا في مقال آخر إن شاء الله.
هل تمزح ؟!
لا واللهِ لا أمزح ، فهذه هي افتراضاتهم لتفسير نشأة الحمض النووي..
نيوكليوتيدة تدخل في المحلول ، ثم تأتي نيوكليوتيدة أخرى ، إلى أن يتجمع الحمض النووي بالصدفة أثناء تكوم الدهون على بعضها.
هل ترى الأمر مضحكاً ؟!
طبعاً لو أردنا شرح أساسيات الحمض النووي فقط ، فسيتطلب الأمر مقالات كبيرة لنشرح جزءاً من تعقيده ، وحتى في الخلية البكتيرية (أبسط أنواع الخلايا الحية).
يتبع...
1 417
ما علاقة هذا بما يحدث في الطبيعة ؟!!
بل ما علاقته بخلط المواد الكيميائية بشكل عشوائي ؟!!
هل الطبيعة لديها القدرة على التخليق الحيوي ؟!!
لكن هل فعلاً استطاع العلماء أن يخلقوا نوعاً جديداً من الحياة ؟!
دعما نلقي نظرة على التجربة..
خلايا جذعية لضفدع تم تجميعها في كتل محددة ، فبدأت في السباحة ، وتم أخذ خلايا جذعية أخرى ، وتم تجميعها في كتل...
ما علاقة هذا بأصل الحياة ؟!!
هم جاؤوا بخلايا "جاهزة" بالفعل لضفدع ، ثم بمساعدة خلايا أخرى جاهزة لتقوم بتجميعها في كتل أخرى.
هذا مثير للدهشة..
لكن نفس مشكلة وصف أي شيء يتجمع فوق بعضه على أنه تكاثر..
لكن ألم يستخدموا التطور ؟!
البرنامج التطوري الذي قاموا باستخدامه ، قام باختبار مليارات التصميمات المختلفة لشكل كتل الخلية للوصول إلى الشكل الأكثر قدرة على الحركة وتجميع الخلايا الأخرى حتى يقوموا بتطبيقه ، أي أنه باختصار برنامج يستعرض الخيارات المختلفة ومدى فعاليتها ، حتى يختاروا من بينها ما يستخدموه..
تماماً كما يمكن استخدام برنامج مماثل لتقييم بدائل مختلفة لتوصيلات الكهرباء ، وقيم الضغط ، والحرارة ، لاختيار الأنسب أثناء تصميم مصنع ، أو سيارة ، فهذا لا يعني أن المصنع أو السيارة نشأت بالتطور.
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.2112672118
عناوين جذابة أليس كذلك ؟!
دعنا نستعرض المزيد من العناوين الجذابة..
في تجربة أخرى تحت العناوين الجذابة ، تم تمثيل كيف يمكن للحمض النووي RNA أن ينسخ نفسه ويتشعب مطوراً التنوع ، وبالتبعية : التعقيد.
Researchers at the University of Tokyo have for the first time been able to create an RNA molecule that replicates, diversifies and develops complexity, following Darwinian evolution. This has provided the first empirical evidence that simple biological molecules can lead to the emergence of complex lifelike systems...We found that the single RNA species evolved into a complex replication system: a replicator network comprising five types of RNAs with diverse interactions, supporting the plausibility of a long-envisioned evolutionary transition scenario
الترجمة :
"تمكن باحثون في جامعة طوكيو لأول مرة من إنشاء جزيء RNA قادر على التكاثر والتنويع وتطوير التعقيد، وفقًا لنظرية التطور الداروينية. وقد قدم هذا أول دليل تجريبي على أن الجزيئات البيولوجية البسيطة يمكن أن تؤدي إلى ظهور أنظمة معقدة شبيهة بالحياة... لقد وجدنا أن نوع RNA الفردي تطور إلى نظام تكاثر معقد: شبكة مكررة تتألف من خمسة أنواع من RNA ذات تفاعلات متنوعة، مما يدعم معقولية سيناريو الانتقال التطوري الذي تم تصوره منذ فترة طويلة".
https://www.u-tokyo.ac.jp/focus/en/press/z0508_00210.html
عبارات جذابة وبراقة لمن في قلبه مرض ؛
ولاحظ أن المصدر لم يذكر أي شيء غير هذا ؛
لكن بالذهاب للدراسة الاصلية ، حينها تبدأ الفضيحة..
فما حدث كالتالي :
استعارة الحمض النووي RNA من فيروس وحتى كل آليات النسخ من خلايا حية ، ثم ترك هذه المنظومة تعمل ومع حدوث الطفرات فى التسلسلات بدأ تصنيفها كأنواع مختلفة...
فلم ينشأ RNA أو يتطور ، ولم تنشأ الية نسخ أو تتطور...
تم أخذ كل المكونات من كائنات موجودة بالفعل أو تصميم ما يماثلها ، ثم تم تركها تتفاعل ، وتسمية تطفرها تنوع وتعقيد ، بالرغم من أنها لم تُنتج شيئاً جديداً أصلاً.
The RNA replication system (Fig. 1a) consists of a single-stranded RNA (host RNA) that encodes the catalytic subunit of Qβ replicase (an RNA-dependent RNA polymerase) and a reconstituted Escherichia coli translation system
الترجمة :
"يتكون نظام تكرار الحمض النووي الريبي (الشكل 1أ) من الحمض النووي الريبي أحادي السلسلة (الحمض النووي الريبي المضيف) الذي يشفر الوحدة الفرعية المحفزة لإنزيم النسخ Qβ (بوليميراز الحمض النووي الريبي المعتمد على الحمض النووي الريبي) ونظام ترجمة الإشريكية القولونية المعاد تكوينه".
https://www.nature.com/articles/s41467-022-29113-x
وحدثت خدعة مشابهة لهذه الخدعة ؛
لكن حتى لا يطول المقال في الحديث عن جزئية واحدة، فأترككم مع هذا الرابط لفهم الخداع الذي حدث.
https://evolutionnews.org/2022/05/another-claim-by-origin-of-life-researchers-dissolves-on-inspection/
٣- الحد الادنى من الجينات :
فوق كل ما شرحناه فوق ،
فالخلية لا تحتاج لأي حمض نووي والسلام ،
بل يجب أن يحتوي هذا الحمض النووي على حد أدنى من الجينات اللازمة لعمل الخلايا ، كما وضحنا ذلك في المقال السابق ، مثل تجربة كريج فنتر على الحد الادنى من الجينات ، إلخ..
وهذا الحد الادنى تقريباً على أقل تقدير هو 200 جين في أقل جينوم لخلايا معروف ، وهو جينوم الميكوبلازما Mycoplasma..
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
