1 467
مشترکین
+224 ساعت
+57 روز
+1330 روز
آرشیو پست ها
1 467
ونختم بهذه الصورة، لأن الاختلافات الهيكلية كثيرة..
كل هذا ونحن لم نتكلم عن اختلاف توزيع فقرات العمود الفقري..
فالشيمبانزي أقل في عدد الفقرات القطنية، وربما أعلى في عدد الفقرات الظهرية.
1 467
ولا ننسى عظام القفص الصدري Rib cage، والذي يساعد على المشي المنتصب والتوازن في الإنسان، وتخصصات الحركة الخاصة بالشيمبانزي.
1 467
مقارنة الهيكل في الوضع المنتصب قد يعطي انطباعاً بقدرته على المشي منتصباً؛ لكننا نجد أن عظامه أصلاً تجبره على المشي على أربع.
فمثلاً في هذه الصورة تظهر عظام العجز في الإنسان بشكل يجعل الظهر يأخذ حرف S ، والانحناء متناسق: أمام ثم خلف ثم أمام ثم خلف (من أعلى لأسفل).
أما في الشيمبانزي، فعنده العجز في وضع شبه أفقي، مما يجبره على المشي على أربع.
كيف تريد إذن أن ترسمه بشكل منتصب وعظامه نفسها لا تسمح بهذا ؟!
1 467
قبل أن نعرض الرد المنطقي على هذا الكلام لإبطاله، دعنا ندردش بالرد العلمي..
أولاً: لا يمكن وضع الشيمبانزي بشكل منتصب "عند المقارنة" مع كائن يمشي بشكل منتصب، لأنها قد تعطي انطباعات فاسدة بعيدة عن الواقع.
قد ترسمه بشكل منتصب لدراسته نعم؛ لكن عند المقارنة شيء آخر، وسنذكر لماذا قلت هذا بعد قليل.
ثانياً: المدلس يذكر أن عظام الشيمبانزي هي نفسها بنية الإنسان!
بداية المنشور كذب أو جهل لو أحسنا الظن.
سأخبركم لماذا..
1 467
استكمالاً لحديثنا عن الـ Pakicetus..
بالنسبة لعظمة Sigmoid process، فهي تتميز بشكل حرف S كما يظهر من اسمها؛ لكن هذا الشكل في الحيتان فقط (صورة 1).
أما في الـ Pakicetus، فهي عظمة تشبه الصفيحة Plate-like sigmoid، مما يعني أن الشكل مختلف ومع ذلك ما زالوا يكررون عبارة أنه من الحيتانيات، كما في هذا النص الذي هو نفسه ذمر وصفاً مختلفاً (صورة 2).
المصدر
تخيل أنه بعد كل هذا، يحاولون تصنيف كائن يشبه الذئب من ضمن الحيتان لمجرد تشارك عظمتين!
إذا كانت أنظمة السمع عندهم قد تنشأ بشكل مستقل في عدة كائنات!
بل هم أنفسهم يفسرون نشاة العين من 40 إلى 65 مرة بشكل مستقل!
والعين ليست مجرد عظمة، بل نظام كامل، فانظر مدى الاستهبال!
One question that has attracted interest over the last several decades is the number of times that eyes have evolved independently in animals. In their classic survey of photoreceptors and eyes, von Salvini-Plawen & Mayr (1977) concluded that eyes had evolved on at least 40 (and possibly up to 65) separate occasions.المصدر
1 467
تخيل أنه بعد كل هذا، يحاولون تصنيف كائن يشبه الذئب من ضمن الحيتان لمجرد تشارك عظمتين!
إذا كانت أنظمة السمع عندهم قد تنشأ بشكل مستقل في عدة كائنات!
بل هم أنفسهم يفسرون نشاة العين من 40 إلى 65 مرة بشكل مستقل!
مصدر كلامي:
One question that has attracted interest over the last several decades is the number of times that eyes have evolved independently in animals. In their classic survey of photoreceptors and eyes, von Salvini-Plawen & Mayr (1977) concluded that eyes had evolved on at least 40 (and possibly up to 65) separate occasions.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2781866/#:~:text=One%20question%20that%20has%20attracted,up%20to%2065)%20separate%20occasions.
1 467
أما في الـ Pakicetus، فهي عظمة تشبه الصفيحة، منا يعني أن السكل مختلف ومع ذلك ما زالوا يكررون عبارة أنه من الحيتانيات، كما في هذا النص الذي أقرَّ بالاختلاف.
المصدر
1 467
بالنسبة لعظمة Sigmid process، فهي تتميز بشكل حرف S كما يظهر من اسمها؛ لكن هذا الشكل في الحيتان فقط..
1 467
لكن يا فرحة ما تمت.. تبين في دراسة في مجلة Nature أن أذن الباكيسيتوس غير مصممة أصلاً للسمع تحت الماء، بل ما يمتلكه الباكيسيتوس من عظام سمعية أصلاً متكيفة مع السمع المنقول بالهواء.
In the case of pakicetids, the absence of air sinuses insulating the ears, the firm fusion of the periotic to the surrounding bones and the presence of a flat tympanic membrane suggest that reception of airborne sound is well developed, but are inconsistent with good underwater hearing...It is most likely that the specializations of the pakicetid middle ear are analogous to those of some subterranean mammals and are related to the reception of substrate-borne vibrations or sound when the head is in contact with the ground.
"في حالة الباكيسيتيدات، يشير غياب الجيوب الهوائية التي تعزل الأذنين، والاندماج المحكم للعظم المحيط بالأذن مع العظام المحيطة، ووجود غشاء طبلة مسطح، إلى أن استقبال الصوت المحمول جوًا متطور بشكل جيد، لكن هذه الخصائص لا تتوافق مع حاسة سمع جيدة تحت الماء... من المرجح أن تكون تخصصات الأذن الوسطى لدى الباكيسيتيدات مماثلة لتلك الموجودة لدى بعض الثدييات التي تعيش تحت الأرض، وترتبط باستقبال الاهتزازات أو الصوت المنقول عبر الركيزة عندما يكون الرأس ملامسًا للأرض."
https://www.nature.com/articles/35095005
وذكرت مجلة Science أن الجمجمة لا تحتوي على التخصصات اللازمة للسمع تحت الماء.
The otic region of the cranium lacks characteristic specializations of whales necessary for efficient directional hearing under water.
"تفتقر المنطقة الأذنية من الجمجمة إلى التخصصات المميزة للحيتان الضرورية للسمع الاتجاهي الفعال تحت الماء."
https://www.science.org/doi/10.1126/science.220.4595.403
بل لا يوجد دليل على وجود أوعية دموية في الأذن الوسطى، والتي هي أصلاً ضرورية لتنظيم الضغط داخل الأذن الوسطى أثناء الغوص.
There is also no evidence in Pakicetus of vascularization of the
middle ear, which is necessary to regulate the pressure within the middle ear during diving.
https://www.esi.utexas.edu/files/053-Lesson-Plan-Experiencing-Discoveries-in-Whale-Evolution.pdf?utm
1 467
بعد هذه الأدلة على كونه كائن أرضي، هل يصمت الدراونة ويقرون بخطئهم مثلاً ؟
طبعاً لا.. بل قالوا أن عظمة Involucrum و sigmoid process، تميز الحيتان فقط، وبالتالي هذا الكائن له علاقة بالحيتان!!!
قبل أن نرد على زعمهم، يا ترى ما السبب في عدم تفكيرهم في التطور المتقارب الذي تطورت فيه أنظمة كاملة وجينات وهياكل كاملة بين الكائنات بشكل مستقل بزعمهم بدون علاقة بين الكائنات ؟
ببساطة، لأنهم يريدون إثبات علاقته بالحيتان، رغماً عن أنف الأدلة الحديثة..
1 467
تبين من أقدام Pakicetus أنه كائن عدَّاء يتميز بقدرته على الركض runner.
All the postcranial bones indicate that pakicetids were land mammals, and it is likely that they would have been thought of as some primitive terrestrial artiodactyl if they had been found without their skulls...Many of the fossils’ features...indicate that the animals were runners
"تشير جميع عظام ما بعد الجمجمة إلى أن الباكيسيتيدات كانت ثدييات برية، ومن المرجح أنه كان سيتم اعتبارها نوعًا من الثدييات الأرضية البدائية ذات الأصابع المزدوجة لو تم العثور عليها بدون جماجمها... تشير العديد من سمات الأحافير... إلى أن الحيوانات كانت عداءة."
Pakicetids, on the other hand, had the slender metapodials of running animals...Taken together, the features of the skull indicate that pakicetids were terrestrial, and the locomotor skeleton displays running adaptations. Some features of the sense organs of pakicetids are also found in aquatic mammals, but they do not necessarily imply life in water. Pakicetids were terrestrial mammals, no more amphibious than a tapir.
"أما الباكيسيتيدات، فكانت تمتلك عظام مشطية نحيلة تشبه تلك الموجودة لدى الحيوانات التي تركض... تشير خصائص الجمجمة مجتمعةً إلى أن الباكيسيتيدات كانت حيوانات برية، كما يُظهر هيكلها الحركي تكيفات للركض. توجد بعض خصائص أعضاء الحس لدى الباكيسيتيدات أيضًا في الثدييات المائية، لكنها لا تدل بالضرورة على الحياة في الماء. كانت الباكيسيتيدات ثدييات برية، لا تختلف في قدرتها على العيش في الماء عن حيوان التابير."
http://bit.ly/2q4iTaX
1 467
واليوم نجد أن هذه صورته بعد العثور على أجزاء أخرى منه
https://www.britannica.com/animal/Pakicetus
