كناشة عبد الرحمن النهابي
رفتن به کانال در Telegram
هذه القناة أضع فيها خلاصة الفوائد من الكتب والبحوث َغير ذلك
نمایش بیشتر199
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
🍂عن الحسن البصري في قوله تعالى ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ يعني: اليهود، هم حَسَدة الإسلام
[تفسير ابن أبي حاتم]
🍂 قال الحسن البصري:
"لولا النسيان، لكان العلماء كثير"
[العلم والحلم لابن أبي إياس ٨٦]
📜من قال أن الجهمية يصفون الله بصفات المعدوم
🍂ابن خريمة (ينقل الإجماع)
قال: "فنحن وجميع علمائنا منأهل الحجاز وتهامة واليمن، والعراق والشام ومصر، مذهبنا: أنا نثبت لله ما أثبته الله لنفسه، نقر بذلك بألسنتنا، ونصدق ذلك بقلوبنا، من غير أن نشبه وجه خالقنا بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا عن أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين، وعز أن يكون عدما كما قاله المبطلون، لأن ما لا صفة له عدم، تعالى الله عما يقول الجهميون"
[التوحيد لابن خزيمة 1/ 26]📔
🍂حماد بن زيد
قال " مثل الجهمية مثل رجل قيل له: أفي دارك نخلة؟ قال: نعم.
قيل: فلها خوص؟ قال: لا.
قيل: فلها سعف. قال: لا.
قيل: فلها كرب؟ قال: لا.
قيل: فلها جذع؟ قال: لا.
قيل: فلها أصل؟ قال: لا.
قيل: فلا نخلة في دارك.
هؤلاء الجهمية، قيل لهم: لكم رب؟ قالوا: نعم.
قيل: يتكلم؟ قالوا: لا.
قيل: فله يد؟ قالوا: لا.
قيل: فله قدم؟ قالوا: لا.
قيل: فله إصبع؟ قالوا: لا.
قيل: فيرضى ويغضب؟ قالوا: لا.
قيل: فلا رب لكم "
[شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين ص33]📔
🍂أحمد بن حنبل
قال: "فإذا سألهم الناس عن قول الله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} يقولون: ليس كمثله شيء من الأشياء، وهو تحت الأرضين السبع، كما هو على العرش، ولا يخلو منه مكان، ولا يكون في مكان دون مكان، ولم يتكلم، ولا يتكلم، ولا ينظر إليه أحد في الدنيا، ولا في الآخرة، ولا يوصف ولا يعرف بصفة، ولا يفعل ولا له غاية، ولا له منتهى. ولا يدرك بعقل، وهو وجه كله، وهو علم كله، وهو سمع كله، وهو بصر كله، وهو نور كله، وهو قدرة كله، ولا يكون فيه شيئان، ولا يوصف بوصفين مختلفين، وليس له أعلى ولا أسفل، ولا نواحي ولا جوانب، ولا يمين، ولا شمال، ولا هو خفيف ولا ثقيل، ولا له لون، ولا له جسم، وليس هو بمعلوم ولا معقول وكل ما خطر على قلبك أنه شيء تعرفه فهو على خلافه
وقلنا: هو شيء؟.
فقالوا: هو شيء لا كالأشياء.
فقلنا: إن الشيء الذي لا كالأشياء قد عرف أهل العقل، أنه لا شيء.
فعند ذلك، تبين للناس أنهم لا يؤمنون بشيء"
[الرد على الجهمية والزنادقة ص99]📔
🍂عثمان بن سعيد الدارمي
قال: "وكيف يهتدي بشر للتوحيد، وهو لا يعرف مكان واجده، ولا هو بزعمه في الدنيا والآخرة بواجده، فهو إلى التعطيل أقرب منه إلى التوحيد، وواجده بالمعدوم أشبه منه بالموجود"
[نقض الدارمي على المريسي ص42]📔
🍂القاضي أبو يعلى ابن الفراء
قال: "وقد منعنا في كتابنا هذا في غير موضع إطلاقُ الجهة عليه، والصَّواب جواز القول بذلك ... ولأنَّ العَوَامَ لا يُفرِّقون بين قول القائل: طلبته فلم أجده في موضعٍ ما، وبين قوله: طلبته فإذا هو معدوم".
[إبطال التأويلات ص595]📔
🍂أبو الفرج الشيرازي
قال: "فعنده أن معبوده قد ضاع؛ وذلك لأن عنده أن الله تعالى ليس على العرش ولا هو في السماء، ولا هو في الأرض، ولا يدري أين الله تعالى، وما هذا صفته فهو عدم أو معدوم"
[التبصرة في أصول الدين ١٣٣]📔
كان سعيد فودة يسمي السلفية: "التيمية" زاعما أنهم أتباع ابن تيمية فقط وأنه هو مؤسس الفرقة.
وانتشرت هذه الفكرة بين الأشعرية والسلفية أيضا!
ولكن كلما تقدمت السنوات، كلما تتراجع هذه الفكرة.
وأصبح اليوم سائدا أن ابن تيمية لم يأت بشيء كثير من عنده، وأن غالب أقواله وحججه، مأخوذة من الذين كانوا قابله.
فالقول أن [المعطلة يصفون الله بصفات المعدوم]
هذه الفكرة معروفة مشهورة قبل ابن تيمية وقبل ابن قدامة أيضا!
Repost from فيصل بن زيد المطيري
❁ لما عرف أهل النقص حالهم عند أهل الكمال استعانوا بالكبر ليعظم صغيرا، ويرفع يسيرا، وليس بفاعل !
ــــــ
الأديب الأمير ابن المعتز (ت٢٩٦هـ)
الفصول الصغار/٦٠
ويسمر شيخ الإسلام في مقارنته بين الطريقتين في صفحات متتالية [الأجوبة على الاعتراضات المصرية ٨ - ٢٠]
ومما ذكره من الوجوه أيضا:
٥- (الأشعار أيضا تحتاج إلى تأويل وتفسير)
إن المنقول من كلام العرب كالمنقول من نصوص الوحي، هو أيضا نصوص تحتاج إلى تشرح وتفسير
وأما المنقول من آثر السلف فهي شارحة للوحي مبينة ومفسرة له
٦- (آثار السلف هي أيضا من كلام العرب بل هي ألصق باللسان النبوي)
لو ثبت النقل عن العربي الشاعر أو الناثر، فحمل معاني كلام الله على ما يوجد من اللغة في كلام السلف الذين كانوا يتخاطبون بلغة العرب أيضا،
أولى من حمل معانيه على ما يوجد من اللغة في كلام بعض الشعراء والأعراب،
فإن كل احتمال يتطرق إلى فهم كلام هؤلاء يتطرق إلى فهم كلام أولئك لما يقولونه من النظم والنثر، فان المستمع لكلامهم يتطرق إلى فهمه لمعانيهم أكثر مما يتطرق إلى المستمع لكلام الرسول والصحابة والتابعين، فما يذكر من احتمال مجاز أو اشتراك ونحو ذلك فتطرقه إلى كلامهم أكثر.
٧- (تفسير السلف توقيفي )
إن المنقول من آثار السلف من معاني الوحي كالمنقول عنهم من حروفه وألفاظه
فقد تلقوا القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم وتعلموا منه ألفاظه ومعانيه
بخلاف القياس على أشعار العرب والتفسير من خلالها فأن ذلك من الاجتهاد وليس من التوقيف
٨- (لغة قريش)
لغات العرب - وإن اشتركت في جنس العربية - فبينها افتراق في مواضع كثيرة، والقرآن نزل بلغة قريش
وأولئك هم خواص أصحابه، فلا يحتاجون في معرفة لغتهم وعادتهم في خطابهم إلى شعر شاعر غيرهم، فضلا عمن يكون حدث بعدهم.
٩- (سياق الحال)
أن الصحابة سمعوا من النبي ﷺ من الأحاديث
الكثيرة، ورأوا منه من الأحوال، وعلموا بقلوبهم من الأمور ما يوجب لهم من فهم ما أراد بكلامه ما يتعذر على من بعدهم. فليس من سمع ورأى وعلم حال المتكلم كمن كان غائبا، ولم ير ولم يسمع منه، ولكن علم بعض أحواله وسمع بواسطة. وإذا كان الصحابة سمعوا لفظه وفهموا معناه كان الرجوع إليهم في ذلك واجبا متعينا، ولم يحتج مع ذلك إلى غيرهم
١٠- ( الإصطلاح اللغوي والاصطلاح اللشرعي)
المعلوم أن جنس ما دل على القرآن ليس من جنس ما يتخاطب به الناس في عادتهم، وإن كان بينهما قدر مشترك، فإن الرسول جاءهم بمعان غيبية لم يكونوا يعرفونها، وأمرهم بأفعال لم يكونوا يعرفونها،
فعلم أن عامة من يأخذ معاني القرآن من اللغة التي سمعها من العرب العرباء وباشرهم فيها أن يكون قائسا قياسا يحتمل الضد، وأن يكون ما فاته من الفارق أعظم مما أدركه بالجامع،
ومن خلال هذا النص يتبين أن أثار السلف خير من أشعار العرب من النواحي التالية:
١- (الكذب والمجون عند أهل اللغة والأدب، أكثر منه عند أهل الحديث والأثر)
بعض ما يجيء عن العرب منحول مكذوب وهو كثيرا ما ينطلي على أهل اللغة
بخلاف أهل الحديث فهم أهل دراية ونقد
٢- (العناية بالأسانيد والنقد)
غالبه ما يجيء عن العرب ليس له إسناد صحيح، يُعتمد عليه في الأمور الدينية
٣- (الآثار أشهر من الأشعار)
حتى الذي صح من أشعار العرب، فأن ما جاء من آثار السلف أسانيده أكثر وأكبر، والعلماء به أعلم وأصدق، وهم أعداد لا يحصيهم إلا الله
٤- (الآثار تفسر الوحي وأما الأشعار فيقاس عليها الوحي)
إن ما جاء من آثار السلف فهو يبين النص بخصوصه كالآثار التي في تأويل الآية والحديث
أما أشعار العرب فيستفاد منها على جهة القياس والتمثيل
🍂قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
(وأيما أحسن: الاستشهاد على معاني القرآن بنفس ألفاظ رسول الله ﷺ وألفاظ الصحابة والتابعين التي يستفاد بها معنى الآيات على الخصوص وهو المطلوب، ويعلم بها اللغة التي نزل بها القرآن، وبها خاطب النبي ﷺ بالنقل الصحيح الثابت؟
أو الاستشهاد على ذلك ببيت من شعر، كقوله:
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما ... جعل اللسان على الفؤاد دليلا
وكقوله:
ثم استوى بشر على العراق ... من غير سيف ودم مهراق
وكقوله:
وجوه يوم بدر ناظرات ... إلى الرحمن تنتظر الفلاحا
وأمثال ذلك من الشعر الذي قد يقال فيه: إنه لم يرو بإسناد صحيح عن قائله، بل كثير من أهل صنعة الشعر يكذبه، ولو روي بإسناد فمن المعلوم أن أسانيد الحديث والآثار أكثر وأكبر، والعلماء بها أعلم وأصدق، وهم أعداد لا يحصيهم إلا الله).
[الأجوبة على الاعتراضات المصرية ص٧]📔
📜هل نتلقى الكتاب والسنة من خلال تعلم لغة العرب وأشعارهم؟
أم من خلال تعلم آثار السلف وأخبارهم؟
🍂قال ابن خزيمة:
"ومحال أن يكون أهل الشعر أعلم بلفظ الحديث من علماء الآثار الذين يعنون بهذه الصناعة، يروونها ويسمعونها من ألفاظ العلماء، ويحفظونها، وأكثر طلاب العربية: إنما يتعلمون العربية من الكتب المشتراة أو المستعارة من غير سماع"
[التوحيد لابن خزيمة ١ / ٢٢٥]📔
"هو كما وصف نفسه في كتابه على لسان نبيه،
لا كصفات المخلوقين من الحيوان، ولا من الموتان،
كما شبه الجهمية معبودهم بالموتان،
ولا كما شبه الغالية من الروافض معبودهم ببني آدم،
قبح الله هذين القولين وقائلهما"
ابن خزيمة✍️
Repost from قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
كيف يسمي الأخرس عند الذبح؟ (الفائدة العقدية الغائبة عن متون نفاة العلو في الفقه)
قال عبد الرزاق في المصنف: "8566- عن الثوري، عن جابر قال: سألت الشعبي عن ذبيحة الأخرس؟ فقال: «يشير إلى السماء»".
أقول: يقصد الشعبي أن تسميته تكون بالإشارة إلى السماء لأن الله عز وجل في السماء (يعني فوق عرشه في العلو).
ولكن بعض من يقرأ هذا ربما يرد على هذا بأن في سند هذا الخبر جابر الجعفي، شيعي متروك.
فيقال: إن هذا الفرع نص عليه أحمد ابن حنبل، وهو مشهور في عموم كتب الحنابلة.
قال إسحاق بن منصور: قلت: ذبيحة الأخرس؟
قال -يعني أحمد ابن حنبل-: يشير إلى السّماء.
قال إسحاق: كما قال.
"مسائل الكوسج" (2809)
قال ابن قدامة في المغني (9/403): "إذا ثبت هذا فإنه يشير إلى السماء؛ لأن إشارته تقوم مقام نطق الناطق، وإشارته إلى السماء تدل على قصده تسمية الذي في السماء".
وكرر هذا الكلام بعده جمع من الحنابلة، وهذا مما فات ابن القيم في اجتماع الجيوش والذهبي في العلو.
📜رد الأئمة على على الزهّاد والعبّاد، وأن صنيعهم ليس من سنة النبي وأصحابه، بل جاء الكتاب والسنة الثابتة باستحباب النظر إلى السماء
🍂قال البخاري في صحيحه (٨ /٤٧)
(باب رفع البصر إلى السماء
وقوله تعالى ﴿أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت * وإلى السماء كيف رفعت﴾ وقال أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة رفع النبي ﷺ رأسه إلى السماء…) وذكر الأحاديث في هذا المعنى.
🍂وذكر الطبري عن إبراهيم التيمي: أنه كره أن يرفع البصر إلى السماء في الدعاء، وقال:
(ولا أؤثم فاعله إذا لم يأت فيه نهي، وإنما نهي عن ذَلِكَ المصلي في دعاء كان أو غيره. والحجة في الكتاب والسنة الثابتة بخلاف هذا فلا معنى له).
[التوضيح لشرح الجامع الصحيح ٢٨/٦٤٤]
🍂وقال ابن الجوزي:
(وفي الحديث: كان رسول الله ﷺ كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء.
في هذا دليل على استحباب النظر إلى السماء لمكان الاعتبار بها، وقد قال عز وجل: ﴿قل انظروا ماذا في السماوات والأرض﴾ ﴿أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها﴾
وفي هذا رد على جهلة المتعبدين الذين وصفوا بأن أحدهم بقي سنين لا يرفع رأسه إلى السماء حياء من الله عز وجل، ولولا جهل هؤلاء لعلموا أن إطراقهم إلى الأرض في باب الحياء كرفع الأبصار إلى السماء، ولكن الجهل يتلاعب بالعباد والزهاد، فلا يخلص منه إلا علماؤهم).
[كشف المشكل1/ 418]
#استدراكات_السلف_على_الزهاد
📜الحياء من النظر إلى السماء يدل على اعتقادهم أن الله في السماء، وأما الجهمية بعضهم ينكره لأنه يدل على العلو وبعضهم يقول أن السماء ليس فيها الله، فلا معنى للحياء من النظر إليها.
🍂قال ابن القيم في كتابه "اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية" (2/271):
"ثبت أن عطاء السليمي كان لا يرفع رأسه إلى السماء حياء من الله عز وجل، ومن هذا نهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم المصلي عن رفع بصره إلى السماء تأدبا مع الله عز وجل وإطراقا بين يديه وإجلالا له كما يقف العبيد بين يدي الملوك ولا يرفعون رءوسهم إليهم إجلالا لهم، فإذا ضم هذا إلى رفع الأيدي في الرغبات والرهبات وتوجه القلوب إلى العلو دون اليمنة واليسرة والخلف والأمام أفاد العلم بأن هذا فطرة الله التي فطر الناس عليها
ذكر أبو نعيم وابن الجوزي عن عباد الخواص أنه مكث كذا وكذا سنة لم يرفع رأسه إلى السماء حياء من الله.
وصح عن بشر الحافي أنه قال: إني لأرفع يدي إلى الله ثم أردهما وأقول: إنما يفعل هذا من له جاه عند الله".
وقد أورد الربيع بن حبيب الإباضي الجهمي في مسنده (3/35) عدة أحاديث في نفي الرؤية منها قوله: " قال بلغني عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أنه خرج ذات يوم، فإذا هو برجل يدعو ربه شاخصاً بصره إلى السماء رافعاً يده فوق رأسه فقال له ابن عباس: ادع ربك بأصبعك اليمنى واسأل بكفك اليسرى واغضض بصرك، وكف يدك، فإنك لن تراه ولن تناله.
فقال الرجل: ولا في الآخرة؟ قال: ولا في الآخرة"
وقال القاضي عياض الأشعري في شرحه لصحيح مسلم (2/341) قال أجاز رفع الأبصار والأيدي - وهم الأكثرون -: إن السماء قبلة الدعاء كما أن الكعبة قبلة الصلاة، فلا ينكر رفع الأبصار والأيدى، إلى جهتها، قال الله تعالى: {وَفِى السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدونَ}
📜كان جماعة من السلف والزهاد لا يرفعون أبصارهم إلى السماء حياء من الله وتعظيما له
🍂عن الحسن البصري، قال: «أهبط آدم من الجنة، فبكى ثلاثمائة سنة لا يرفع رأسه إلى السماء، ولا يلتفت إلى المرأة، ولا يضع يده عليها» [الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا ص219]📔
🍂 قال أبي عبد الله الجدلي: «ما رفع داود عليه السلام رأسه إلى السماء حتى مات» [مصنف ابن أبي شيبة 6/ 342]📔
🍂عن سلامان بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ: «أرأيتم سليمان وما أعطي من ملكه؟ فإنه لم يرفع رأسه إلى السماء تخشعا حتى قبضه الله» [الزهد لابن المبارك ٤٧]📔
🍂 رأى شريح رجلا قد رفع يده وبصره إلى السماء فقال: "أكفف يديك وأخفض من بصرك فإنك لن تراه ولن تناله". [مصنف ابن أبي شيبة 4/ 377]📔
🍂وعن عطاء السليمي أنه لم يرفع رأسه إلى السماء ولم يضحك أربعين سنة فرفع رأسه مرة ففزع فسقط ففتق فتقا في بطنه. [حلية الأولياء ٦/٢٢١]📔
🍂قال أبو الشيخ عن سعيد بن عامر الضبعي: "لو جلست إليه لم يرفع رأسه إلى السماء متخشعا، وكان مشغولا بتفكره" [الكمال في أسماء الرجال ٥/١٥٦]📔
🍂وذكر الطبرى عن إبراهيم التيمى أنه كان يكره أن يرفع الرجل بصره الى السماء فى الدعاء [شرح ابن بطال على صحيح البخاري ٩/٣٦١]📔
🍂 قال يوسف بن أسباط: "مكث عبد العزيز بن أبي رواد أربعين سنة لا يرفع طرفه إلى السماء" [حلية الأولياء 8/ 191]📔
🍂 قال فضيل بن عياض: "لم يرفع كرز بْن وبرة الحارثي رأسه إلى السماء أربعين سنة".[حلية الأولياء 5/ 81]📔
🍂 قال الإمام أحمد: قال سفيان: "كانوا يقولون: ما رفع قيس بن مسلم رأسه إلى السماء منذ كذا وكذا تعظيما لله" [العلل لعبد الله بن أحمد 2/ 296]📔
🍂 قال ابن حبان عن قيس بْن سليم الْعَنْبَري: "مَا رفع قيس رَأسه إِلَى السَّمَاء سِنِين كَثِيرَة تَعْظِيمًا لله عز وجل" [الثقات لابن حبان 7/ 330]📔
🍂 عن بشر بن الحارث قال: رأيت على جبال عرفة رجلاً قد بلغ به الوله، فسألت عنه، فقيل لي: "هذا أبو عبيدة الخواص، منذ سبعين سنة لم يرفع رأسه إلى السماء حياء من الله عز وجل" [مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن189]📔
🍂 قال أبو المستضيء القوفاني " رأيت هشام بن عمار إذا مشى أطرق إلى الأرض لا يرفع رأسه إلى السماء حياء من الله عز وجل" [سير السلف الصالحين3/ 1195]📔
🍂 قال محمد بن أبي القاسم: كان يقال عن أحمد بن الحسن الملقب بالصوفي الكبير: "ما رفع رأسه إلى السماء منذ أربعين سنة" [ذم الهوى ص113]📔
🍂 قال يحيى بن داود: "كنا نسمع أن إسحاق، يعنى الأزرق، لم يرفع رأسه إلى السماء نحوا من عشرين سنة". [تاريخ بغداد 7/ 324]📔
🍂 قال الحاكم في تاريخ نيسابور عن أبي عبد الله الصفار الأصبهاني محدث عصره بخراسان: "كان مجاب الدعوة، لم يرفع رأسه إلى السماء- كما بلغنا- نيفا وأربعين سنة" [الأنساب - السمعاني 8/ 316]📔
🍂 قال محمد بن إسحاق اللؤلئي: "رأيت سلم بن سالم مكث أربعين سنة لم نر له فراشا، ولم ير مفطرا إلا يوم فطر أو أضحى، ولم يرفع رأسه إلى السماء أكثر من أربعين سنة". [تاريخ بغداد 10/ 202]📔
🍂قال ابن رجب: صحب رجل فتح بن شخرف ثلاثين سنة قال: "فلم أره رفع رأسه إِلَى السماء إلا مرة واحدة، رفع رأسه وفتح عينيه ونظر إِلَى السماء ثم قال: قد طال شوقي إليك؛ فعجل قدومي عليك" [استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس 3/ 354]📔
🍂 قال مسلمة بن قاسم عن جعفر بن محمد بن الصائغ: "رجل صالح زاهد قيل: لم يرفع رأسه إلى السماء" [تهذيب التهذيب 2/ 102]📔
