كناشة عبد الرحمن النهابي
رفتن به کانال در Telegram
هذه القناة أضع فيها خلاصة الفوائد من الكتب والبحوث َغير ذلك
نمایش بیشتر198
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
هذا الكلام يبين أن التمييع العقدي هو ضمن ظاهرة أوسع
ألا وهي تجنّب الإيمان المطلق والإلتزام العقدي
لاحظوا أن من دعوا إلى التقارب بين الأشعرية والسلفية
هم في الغالب نفسهم الذين دعوا إلى التقارب مع الرافضة
وبعضهم لا يجد حرجا أن يقول أن الخلاف مع اليهود ليس خلافا دينيا
أو يقولون أن اليهود والنصارى لن يدخلون النار (هكذا بالإطلاق!)
جميع هؤلاء يدورون حول جوهر فكرة واحدة
وهي أن الاعتقاد الديني ليس الوسيلة الوحيدة للنجاة
والإلحاد في أوربا كيف بدأ؟
بدأ من خلال فكرة التسامح الديني
حيث دعى جون لوك إلى التسامح بين الفرق البروتستانتية، ورفض التسامح مع الكاثوليك
ثم تطورت الفكرة بأنه يجب أن تتسامح جميع المذاهب المسيحية
ثم تطورت بأنه يجب التسامح مع جميع الأديان
وفي هذه اللحظة تم إعلان موت المسيحية
لأن المرء قد يكون ملحدا ومع ذلك فهو رجل صالح في الدنيا
وربما يدخل الجنة في الآخرة
ولم يعد للإيمان أو الإخلاص للدين أو التفاني فيه أو التضحية له أي قيمة حقيقية
قال ابن المبارك:
من أعظم المصائب للرجل أن يعلم من نفسه تقصيرًا ثم لا يبالي، ولا يحزن عليه!
📜انفساخ العزائم، وانتقاض الهمم
قال ابن تيمية:
فالعزم قد يدوم وقد ينفسخ، وما أكثر انفساخ العزائم، خصوصا عزائم الصوفية؛
ولهذا قيل لبعضهم: بماذا عرفت ربك؟ قال: بفسخ العزائم ونقض الهمم.
وقد قال تعالى لمن هو أفضل من هؤلاء المشايخ: ﴿ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون﴾
وقال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون {٢} كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون﴾
— مجموع الفتاوى – (١٠ / ٦٨٩)
+1
صنف القاضي أبو يعلى كتابا سماه (تفضيل الفقر على الغنى)
وجمع فيه من الأيات والأحاديث والآثار الشيء الكثير
وذكر حجج من يفضّل الغنى، ودفعها بحجج قوية.
ثم قال في نهاية الكتاب:
المعروف عن أحمد وأهل العلم أنهم كرهوا البحث والتنقيب عن الأشياء الغامضة، وتجنبوا أهل الكلام، والخوض والتنازع إلا فيما جاء فيه العلم، وبينه رسول الله ﷺ
محمد بن إسماعيل البخاري ✍️
📜كراهية السلف للتفكر في ذات الله
حينما نقول أن السلف أثبتوا كذا وكذا من الصفات
فإننا نستطيع أن ننسب لهم الإيمان بالمعاني الواردة في الكتاب والسنة حصرا، لاسيما المعاني المشهورة، لأن بعض المعاني قد يغفل عنها بعضهم وإن كانت واردة.
وأما اللوازم العقلية لهذه المعاني فلا نستطيع الزعم أنهم جميعا معتقدين بها كلها
إلا إذا صرح أحد منهم بها،
مثل تصريح ابن المبارك بالحد، وتصرح الفضيل بن عياض أن الله حينما ينزل فهو في مكانه على العرش.
لأن غالب هذه اللوازم، قد لا تخطر ببال الإنسان إلا إذا نبهه أحد عليها.
والدليل على هذا
١- تأكيدهم على ترك التفكر في ذات الله
٢-ترك الكلام في هذه الأمور، أو السماع لمن يتحدث بها
٣-التأكيد على نفي التشبيه
هذه الأمور الثلاثة مشهورة جدا وكثيرة في كلامهم
وهذه الأمور تمنع الذهن عن الاسترسال في اللوزام العقلية وغيرها من الأوهام والتخيلات
وعلى هذا ٩٠٪ من المسائل التي ولّدها المتكلمون سواء مشبهة الرافضة أو جهمية المعتزلة، أو حتى المتكلمون المنتسبون للسنة
وكل واحد منهم يزعم أنها محض العقل
أنا على يقين أنها لم تخطر ببال أحد من السلف.
أنظر:
كراهيتهم للتعمق في الدين
من قال: ما هو الله؟ من ذهب هو؟ من فضة هو؟
التفكر في ذات الله يسقط مهابة الرب
قال الطوفي:
"ولمثل هذا نهى السلف عن الكلام في ذات الله تعالى؛ لأن كثرة النظر في ذلك تسقط مهابة الرب من القلب، وقد صرح بذلك بعض العلماء العارفين" [شرح مختصر الروضة 2/ 155]
قلت: ومن أجل ذلك يوجد في أهل السنة فقهاء، متخصصون في الفقه، ومحدثون، متخصصون في الحديث، ومفسرون، متخصصون في التفسير،
ولكن لا يوجد متكلمون أو عقديون أو نحو ذلك، بل جميع من كتب في العقيدة من أهل السنة، يكون فقيها أو محدثا، ويكتب في المعتقد، بقدر الحاجة فحسب، ولا يشغل جميع عمره بها.
وأما نموذج الرجل الذي لا يعرف من العلوم إلا العقيدة، أو أنه متخصص في العقيدة، فيبدو أنها ظاهرة حديثة في أهل السنة،
نعم، يوجد متكلمون معتزلة وأشعرية، لا يتقنون غير علم الكلام، ولكن أهل السنة لم يكونوا يفعلون ذلك، والله أعلم
Repost from N/a
خطأ منتشر في مسألة المعجزات.
-الإعجاز العلمي إلى أين؟ د. مساعد الطيار (صـ6)#تفسير
قال ظفر بن عبد الرحمن لداود الطائي:
يا أبا سليمان ما ترى في الرمي فإني أحب أن أتعلمه؟ قال. إن الرمي لحسن، ولكن هي أيامك فانظر بم تقطعها.
[حلية الأولياء 7/ 336]
قال أبو جعفر الأدمي:
كان يقال: «الهم بالعمل يورث الفكرة، والفكرة تورث العبرة، والعبرة تورث الحزم، والحزم يورث العزم، والعزم يورث اليقين، واليقين يورث الغنى، والغنى يورث الشكر، والشكر يورث المزيد، والمزيد يورث الجنة»
[العظمة لأبي الشيخ 1/ 264]
📜مع كون أبي القاسم الدشتي يحتج بمصنفات الحنابلة إلا أنه يذكر بعض مقالاتهم - التي هي موجودة في نفس المصنفات التي ينقل منها - وينقل الإجماع على تكفير قائلها!
قال في (إثبات الحد لله ١٨٦):
"مِن مذهب أصحاب الحديثِ الذين هم أهلُ السُّنة، وأئمَّةُ المسلمين وعلماؤهم، يعتقدون ويشهدون: أن مَن قال: ليس لله تعالى حدٌّ، يعني بذلك:
١- أن اللّٰهَ في كلِّ مكان،
٢- أو ليس هو على العرشِ استوى كما تقرَّرَ في قلوبِ العامَّة،
٣- أو ليس سبحانه شخصٌ،
٤- ولا شيء،
٥- أو ليس لله جِهَة،
٦- ولا له مكان،
فقد ارتدَّ عن دينِ الإسلامِ، ولحقَ بالمشركين، وكفرَ بالله وبآياتِه وبما جاء به رسوله له، تعالى اللهُ عمّا يقولُ خصومنا علوًّا كبيرًا"
ومعلوم أن إنكار المكان والجهة - مع إثبات العلو - مشهور عن بعض الحنابلة.
📜حكاية ابن تيمية لخلاف أهل المذاهب في القرآن على تسعة أقوال.
قال رحمه الله:
هذه مسألة: كلام الله تعالى،
والناس فيها مضطربون،
وقد بلغوا فيها إلى تسعة أقوال
وعامة الكتب المصنفة في الكلام وأصول الدين لم يذكر أصحابها إلا بعض هذه الأقوال إذ لم يعرفوا غير ما ذكروه، فمنهم من يذكر قولين، ومنهم من يذكر ثلاثة، ومنهم من يذكر أربعة، ومنهم من يذكر خمسة، وأكثرهم لا يعرفون قول السلف.
- أحدها:
قول من يقول: إن كلام الله ما يفيض على النفوس من المعاني التي تفيض: إما من العقل الفعال عند بعضهم، وإما من غيره ; وهذا قول الصابئة والمتفلسفة الموافقين لهم كابن سينا وأمثاله، ومن دخل مع هؤلاء من متصوفة الفلاسفة ومتكلميهم كأصحاب وحدة الوجود. وفي كلام صاحب الكتب " المضنون بها على غير أهلها بل المضنون الكبير والمضنون الصغير ورسالة مشكاة الأنوار وأمثاله ما قد يشار به إلى هذا، وهو في غير ذلك من كتبه يقول ضد هذا، لكن كلامه يوافق هؤلاء تارة وتارة يخالفه، وآخر أمره استقر على مخالفتهم ومطالعة الأحاديث النبوية.
- وثانيها:
قول من يقول: إنه مخلوق خلقه الله منفصلا عنه. وهذا قول هذا الإمامي وأمثاله من الرافضة المتأخرين والزيدية والمعتزلة والجهمية.
- وثالثها:
قول من يقول: إنه معنى واحد قديم قائم بذات الله هو الأمر والنهي والخبر والاستخبار، إن عبر عنه بالعربية كان قرآنا وإن عبر عنه بالعبرية كان توراة، وهذا قول ابن كلاب ومن وافقه كالأشعري وغيره.
- ورابعها:
قول من يقول: إنه حروف وأصوات أزلية مجتمعة في الأزل، وهذا قول طائفة من أهل الكلام وأهل الحديث. ذكره الأشعري في " المقالات " عن طائفة. وهو الذي يذكر عن السالمية ونحوهم. وهؤلاء قال طائفة منهم: إن تلك الأصوات القديمة هي الصوت المسموع من القارئ، أو هي بعض الصوت المسموع من القارئ، وأما جمهورهم مع جمهور العقلاء فأنكروا ذلك، قالوا: هذا مخالف لضرورة العقل.
- وخامسها:
قول من يقول: إنه حروف وأصوات لكن تكلم به بعد أن لم يكن متكلما، وكلامه حادث في ذاته كما أن فعله حادث في ذاته بعد أن لم يكن متكلما ولا فاعلا. وهذا قول الكرامية وغيرهم، وهو قول هشام بن الحكم وأمثاله من الشيعة. وهؤلاء منهم من يقول: هو حادث وليس بمحدث، ومنهم من يقول: بل هو محدث أيضا. وقد ذكر القولين الأشعري عنهم في " المقالات " وذكر الخلاف بين أبي معاذ التومني وبين زهير الأثري. والكرامية يقولون: حادث لا محدث
- وسادسها:
قول من يقول: إنه لم يزل متكلما إذا شاء ومتى شاء وكيف شاء بكلام يقوم به وهو يتكلم به بصوت يسمع، وأن نوع الكلام أزلي قديم، وإن لم يجعل نفس الصوت المعين قديما. وهذا هو المأثور عن أئمة الحديث والسنة.
- وسابعها:
قول من يقول: كلامه يرجع إلى ما يحدث من علمه وإرادته القائم بذاته. ثم من هؤلاء من يقول: لم يزل ذاك حادثا في ذاته، كما يقوله أبو البركات صاحب " المعتبر " وغيره، ومنهم من لا يقول بذلك، و أبو عبد الله الرازي يقول بهذا القول في مثل " المطالب العالية ".
- وثامنها:
قول من يقول: كلامه يتضمن معنى قائما بذاته وهو ما خلقه في غيره. ثم من هؤلاء من يقول في ذلك المعنى بقول ابن كلاب، وهذا قول أبي منصور الماتريدي. ومنهم من يقول بقول المتفلسفة وهذا قول طائفة من الملاحدة الباطنية متشيعهم ومتصوفيهم.
- وتاسعها:
قول من يقول: كلام الله مشترك بين المعنى القديم القائم بالذات وبين ما يخلقه في غيره من الأصوات. وهذا قول أبي المعالي ومن اتبعه من متأخري الأشعرية
[منهاج السنة النبوية 2/ 363]
Repost from N/a
هل التشبيه يسقط مهابة الرب سبحانه وتعالى؟
يخطر في بالي أحيانًا أن فرار المتكلمين من تشبيه الخالق بالمخلوق وتعليلهم لذلك بأن فيه تعظيمًا للخالق غير صائب.
وذلك أنّا قد رأينا من البشر التعظيم الزائد لمن يشابهونهم، بل ربما عبدوهم.
وأنت ترى أن الناس إذا أرادوا تعظيم مُعظّم عندهم نصبوا له الصور وأقاموا له التماثيل.
بل أظن أن الناس لا يؤمنون بالمُغيبات إيمانهم بالمحسوسات.
ولعل من شواهد ذلك: تعظيم الصوفية للأولياء والتوسل بهم من دون الله تعالى، واعتقاد الرافضة بأئمتهم الولاية والعصمة، ونحو ذلك.
فربما كان الدافع لهم لتعظيم هؤلاء هو ما جبلوا عليه من تعظيم المُشاهدات والمحسوسات أكثر من المغيبات، إذ لم يسعهم الإيمان بالغيب والإيمان به حتى جعلوا له صورًا مشاهدة يُعظّمونها.
وهذا ما أجاب به بعض الفلاسفة حين أوردت عليه آيات الصفات، فذكر أن الشريعة نزلت على قومٍ أميين عوامّ، فجاءت بذكر صفات محسوسة ليستقر الإيمان في قلوبهم، وقد ذكر نحوًا من ذلك أبو الوفاء ابن عقيل في كتابه الواضح.
وألتمس هذا من قول ربنا تبارك وتعالى حين احتج على المشركين، فقال سبحانه وتعالى: (أيشركون ما لا يخلق شيئًا وهم يخلقون، ولا يستطيعون لهم نصرًا ولا أنفسهم ينصرون، وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون، إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين، ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها)
وقال ربنا تبارك تعالى حاكيًا على لسان إبراهيم عليه السلام لما كسر الأصنام: (فسئلوهم إن كانوا ينطقون، فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون، ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون، قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئًا ولا يضركم)
ثم أنت ترى أن الناس إذا قُرئت عليهم آية وفيها صفة لله عز وجل إذا هم يبكون وينشجون رهبةً وتعظيمًا لله عز وجل، فأين ما زعموه من أن التشبيه يسقط مهابة الرب؟
بل ما يضعف تعظيم الرب سبحانه وتعالى في النفوس هو كثرة الخوض في أسمائه وصفاته سبحانه وتعالى وتحكيم العقل فيها. والله المستعان، وهو أعلم سبحانه وتعالى.
#المقالات
#عقيدة
هذا التنبيه نفيس جليل، نقله ابن مري الشافعي ت(٧٣٩هـ)
فبعض الناس يظن أن اعتماد أهل الحديث على الأدلة النقلية سببه نقص في الذكاء أو في العقل
والحقيقة أن لجوء أهل الرأي للأدلة العقلية سببه نقص في الأحاديث والآثار
وقارن بين أصول المذاهب الأربعة، ستجد أنه كلما كثر المخزون الروائي عند إمام المذهب، كلما كانت أصول فقه مذهبه نقلية (القرآن، السنة، الإجماع، قول الصحابي، الحديث الضعيف الخ…)
وكلما قل أو ضعف مخزونه الروائي، صار يلجأ إلى أصول الفقه العقلية (القياس، الاستحسان، الاستصلاح، الاستصحاب، سد الذرائع الخ…)
+2
أكمل الدعاء هو ما يشتمل على مصالح المسلمين العامة أو ما يعرف في زمننا بـ(قضايا الأمة الكبرى)
مثل:
١- نصرة الإسلام والمسلمين
٢- صلاح ولاة الأمور
٣- عز الحق وأهله وذل الباطل وأهله
٤- استنقاذ البلاد الإسلامية من أيدي الكفار والمنافقين والزائغين
٥- سد فاقات المسلمين وفك أسرهم وتفريج كربهم وإسباغ النعم عليهم
٦- إخماد البدع كبدع الجهمية والممثلة ثم ذكر الرافضة
[يلاحظ النظرة الشمولية لهذا العالم الجليل وهو من أخص تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية، ولو تأملت في المشاريع الإصلاحية اليوم والتيارات الإسلامية، لوجدت أن كل طائفة تركز على جانب وتهمل جوانب]
