كناشة عبد الرحمن النهابي
رفتن به کانال در Telegram
هذه القناة أضع فيها خلاصة الفوائد من الكتب والبحوث َغير ذلك
نمایش بیشتر198
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
📜محاورة بين كعب الأحبار وبين أحد الخوارج حول النقل عن الإسرائيليات
عن محمد بن سيرين قال: ركب كعب مع محمد بن أبي حذيفة في سفينة فقال محمد: يا كعب، أتجد جري سفينتنا في التوراة؟
فقال كعب: يا محمد إن التوراة حق، وهي في كتاب الله. فلا تستهزئ بها! فأعاد عليه مرتين أو ثلاثا.
فقال كعب: أجد في كتاب الله أن رجلا من قريش اسمه اسمك أشر الثنايا يحجل في الفتنة كما يحجل الحمار في القيد، فاحذر لا يكون أنت هو.
[تاريخ المدينة لابن شبة٣ / ١١١٨] وهذا الأثر صحيح الإسناد إلى ابن سيرين
وكان محمد بن أبي حذيفة، يتيمًا في حجر عثمان، ثم كان أحد الخارجين عليه، فقُتل بالشام.
📜رد ابن تيمية على كلام السجزي في مسألة اللفظ بالقرآن
قال ابن تيمية: "لما ولي صالح بن أحمد قضاء الثغر: طلب منه أبو بكر المروذي أن يظهر لأهل الثغر مسألة أبي طالب فإنه قد شهدها صالح وعبد الله ابنا أحمد والمروذي وفوران وغيرهم. وصنف المروذي كتابا في الإنكار على من قال: إن لفظي بالقرآن غير مخلوق وأرسل في ذلك إلى العلماء بمكة والمدينة والكوفة والبصرة وخراسان وغيرهم؛ فوافقوه. وقد ذكر ذلك أبو بكر الخلال في كتاب السنة وبسط القول في ذلك ومع هذا فطوائف من المنتسبين إلى السنة وإلى اتباع أحمد كأبي عبد الله بن منده وأبي نصر السجزي وأبي إسماعيل الأنصاري وأبي العلاء الهمداني وغيرهم يقولون: لفظنا بالقرآن غير مخلوق. ويقولون: إن هذا قول أحمد ويكذبون - أو منهم من يكذب - برواية أبي طالب ويقولون: إنها مفتعلة عليه أو يقولون رجع عن ذلك كما ذكر ذلك أبو نصر السجزي في كتابه «الإبانة» المشهور. وليس الأمر كما قاله هؤلاء؛ فإن أعلم الناس بأحمد وأخص الناس وأصدق الناس في النقل عنه هم الذين رووا ذلك عنه؛ ولكن أهل خراسان لم يكن لهم من العلم بأقوال أحمد ما لأهل العراق الذين هم أخص به"
[مجموع الفتاوى١٢ / ٢٠٨]
+1
هذا هو كلام أبي نصر السجزي في تخطئة القول الثابت عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى.
وكان يرى قوله رواية شاذة تخالف الظاهر من مذهبه وتخالف المستقر عند الحنابلة، ولعله بسبب هذا الوهم، أنكر على البخاري وابن قتيبة.
#فوائد_من_كتاب_الإبانة_للسجزي
+6
بسط أبو نصر السجزي مذاهب الناس في القرآن، وخصوصا المنتسبين إلى الحديث، فذكر:
*الجهمية والمعتزلة، قالوا أن القرآن محدث
وقال بعضهم مخلوق
وبعضهم لم يقل مخلوق لأن المخلوق يأتي بمعنى المختلق أي المفترى
وقال بعضهم: أحدثه دفعة واحدة
وقال بعضهم: كل قراءة أو كتابة، يُحدثها القارئ أو الكتاب.
*الواقفة، (من لا يقول القرآن مخلوق، ولا غير مخلوق)
وهم طوائف:
١- قدماء السلف، وهذا لأنهم كانوا منكرين للخلاف
٢- الشكاك، الذين لم يصح لهم قول يعتقدونه، لا عند العلماء، ولا عند أنفسهم
٣- الواقفة في اللفظ، (فلا يقولون اللفظ بالقرآن مخلوق، ولا غير مخلوق)
*اللفظية، وهم:
الفقيه الحسين الكرابيسي
المحدث محمد بن إسماعيل البخاري
أبو محمد ابن كلاب
أبو العباس القلانسي
كلهم قالوا: ألفاظنا وتلاوتنا وكتابتنا للقرآن مخلوقة لأن أفعال العباد مخلوقة
ولكن انفرد عنهم ابن كلاب، فقال: القرآن غير مخلوق والقراءة والكتابة حكاية للقرآن والحكاية مخلوقة،
وتوسّط ابن قتيبة في مسألة اللفظ فقال: قراءة القرآن: فعل وقرآن، ولا يتميز واحد عن الآخر، فلا يقال عن القراءة بأنها مخلوقة، ولا غير مخلوقة، ولكن العمل في القراءة مخلوق، والقرآن الذي لا يتميّز منه، غير مخلوق
+1
ما نقله السجزي عن السلف في (التضييق في العقائد، والتوسيع في الفروع) هو الأقرب والأشبه بحال السلف
إلا أن أبا عبد الله بن حامد (توفي ٤٠٣هـ) وهو معاصر للسجزي، نقل عن الحنابلة في المسألة ثلاثة أقوال:
١- التضييق في الأصول والفروع
٢- التضييق في الأصول والتوسيع في الفروع
٣- التوسيع في الأصول والفروع
وكان أبو عبد الله بن حامد يختار القول الثالث، ومن أجل ذلك كان يتوسّع في مباحث الصفات، فكان يثبت الاستواء مع المماسة، وكان يثبت النزول، ويصرح بأنه نزول انتقال، وكان يثبت العلو، ويصرح بأنه علو جهة ومكان.
📜قاعدة منهجية شريفة، يحكيها السجزي عن السلف الصالح
"التضييق في باب المعتقدات، والتوسّع في الفروع"
#فوائد_من_كتاب_الإبانة_للسجزي
تصوير الكتاب فور نزوله يؤدي إلى كساد سوق العلم، وليس إلى نشر العلم
يقوم بعض الشباب الآن بتصوير كتاب الإبانة للسجزي وقد نشروا بعض مجلداته.
المساكين، هم الخاسر الأكبر من هذا الصنيع:
* سترتفع أسعار الكتب أكثر وأكثر.
* كل مؤلف أو محقق يريد طبع كتابه سيتكلف مبالغ كبيرة، لكي تضمن الدار أرباحها، قبل نشر الكتاب وتصويره.
* ستركّز دور الطباعة على الكتب التجارية والمضمونة، وليس على الفائدة العلمية.
*ستفلس وتغلق كثير من دور الطباعة والمكتبات الخيرية والمحترمة.
+1
أبو نصر السجزي:
إذا رددنا على المتكلمين بالحجج العقلية، فهذا لكسر قولهم، لا غير،
وليس معنى ذلك أن الحجة العقلية المجردة عن النص معتمدة عندنا.
#فوائد_من_كتاب_الإبانة_للسجزي
+1
📜تأصيل أبو نصر السجزي لمسألة تفويض الأخبار الغيبية:
* الذي ورط المتكلمين هو طلبهم إدراك الحقائق من طريق العقل، مع كثرة التنقير والتفكير
* الصحيح أنه يجب الإيمان بالصفات وإن كانت لا تُدرك بالعقول، وهي كمثل جميع الأمور الغيبية كصفات الملائكة وعدد الأنبياء وصفات الجنة والنار الخ…
* الإيمان المجمل، مع جهل التفاصيل صحيح، مثل الأعجمي الذي يؤمن بالقرآن ولا يفهم غالب آياته
*وكذلك شيوخ أهل الحديث، يقبلون جميع الأحاديث ويؤمنون بها إيمانا مجملا
*وكونهم لا يعلمون تفسير بعضها، فإن ذلك لا يوجب ردّها، ولا يوجب التنقير عنها
#فوائد_من_كتاب_الإبانة_للسجزي
📜فلسفة الأخلاق عند المتكلمين كانت تُطبق على (فعل الله) وليس على (فعل الإنسان)
بينما كانت الفلسفة اليونانية تبحث في أخلاق الإنسان وسلوكه وتبحث في (الفضيلة، والسعادة، والحكمة)
كان المعتزلة في بدايات العصر الإسلامي هم أول من بحث فلسفة الأخلاق، ولكن مباحثهم في الغالب، كان يراد منها الحكم على الفعل الإلهي (يجب على الله أن يفعل كذا ولا يجوز على الله أن يفعل كذا وكذا !!)
* فحينما يتجادلون هل مصدر التحسين والتقبيح عقلي أم شرعي؟
* وهل للأفعال قيمة الموضوعية لذاتها (خير أم شر) أم أن تقييمها الأخلاقي باعتبار غايتها؟
* وما هو تعريف الظلم؟ وما هو تعريف العدل؟
* وما هو اللطف؟
* وهل الانتقام والمجازة امور جائزة أخلاقيا؟
* وما هو الموقف من ألم الأطفال وألم الحيوانات؟
* وما هو الفرق بين العالِم والمتسبب والمباشر في الفعل الأخلاقي؟
* وهل للصلاح كمال مطلق؟ أم هو متفاوت دائما؟ وما هو الفرق بين الفعل الصالح والفعل الأصلح؟
ومباحث أخلاقية أخرى، امتلأت بها كتبهم.
كل هذه المباحث كانت تدور حول فعل الله بالدرجة الأولى ثم فعل الإنسان بالدرجة الثانية.
وهذا الانحراف المنهجي كان له نتائج سيئة، منها:
١- تكفير علماء أهل السنة للمعتزلة، حيث أنهم استهانوا بقدسية الخالق سبحانه، حتى أنشؤوا قوانين من آرائهم تحكم أفعال الله عز وجل؛ ماذا يجب عليه أن يفعل، وماذا يحرم عليه أن يفعل.
٢- ظهور تيار آخر متطرف، ولكن في الجهة المعاكسة (وهم الأشعرية)، قالوا: أن أفعال الله سبحانه ليست مبنية على علة ولا غرض ولا حكمة ولا على رحمة ولا على عدل، وقالوا: أياً كان فعل الله، فهو حسن، لأنه لا معيار للحسن والقبح عندهم.
٣- بعد ضياع طاقات الأذهان وجهود البحث في الجدال حول (أفعال الله سبحانه) تهمّشت المباحث الأخلاقية المتعلقة بفعل الإنسان عند المتكلمين، واكتفى متأخرو المتكلمين باستيراد قوالب جاهزة من الفلسفة الأخلاقية الأرسطية مثل نظريات (الفضيلة، والوسط الذهبي، والفضائل الأربع، وقوى النفس) دون أن يضيفوا عليها إضافة تُذكر،
(أنظر كتاب الأخلاق لابن سينا وكتاب الأخلاق للطوسي والأخلاق للإيجي، وشروحه المتعددة) غالب مادة هذه الكتب منسوخة بشكل حرفي من أرسطو وفلاسفة اليونان
فانظروا - رحمكم اللّه - بقلوبكم وأبصاركم معا،
أليس كلُّ واحدٍ ممّن ذكرنا من المخالفين وأضرابِهم الذين سَكَتْنا عن ذِكْرِهِمْ مخالفا للآخَرين، مُكَفِّرا لهم أو مضلِّلا،
وأهلُ الأثر مِنْ أوّل الزّمان إلى آخره إذا تأمّلتَ أحوالهم وجدتهم ثابتين على القول بما نطق به القرآنُ أو بيّنه الرّسول صلى الله عليه وسلم من المُجْمَل، أو قاله مبتدئا في الصّفات وسائر المعتقدات، وقد وصفه اللّٰه
سبحانه بقوله : (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ)
#فوائد_من_كتاب_الإبانة_للسجزي
Repost from قناة | الغيث الشامي (طالب علم)
في أن الرد بالدليل العقلي على من خالف الكتاب والسنة لإلزامه بالرجوع إليهما جائز:
قال الإمام السجزي في الإبانة:
"كذلك نحن إذا مَنَعْنَا من النَّظر في الكلام الذي وصفناه، وذَمَمْنَا أهلَه كما فعله السَّلف الصَّالح رضي الله عنهم، ثمَّ كشفنا لهم عن فساد ما قالوه من طريق العقل في وقت لم نكن قائلين بمجرَّد العقل مِثْلَهُمْ، ولا لاحقين بهم في الذَّمِّ الذي اسْتَوْجَبُوه، وقد بيَّنَّا قبل هذا الفصل أنَّا لا ننكر فَضْلَ العقل والتَّوَصُّل به إلى معرفة الآيات، وإنَّما ننكر تَرْكَ الظَّواهر وتحكيمَ العقل عليها فقط."
ويرى أن كل آية فيها المحاجة بالعقل وكل آية فيها الاحتجاج بكتب اليهود والنصارى
فإما أن تكون منسوخة!
لأن الآيات الجدال والمحاجّة كلها منسوخة بآيات السيف والقتال
وإما أن يكون المراد منها مخاطبة الكفار الذين لا يؤمنون بالنصوص ويزعمون أن العقل معهم
