عبدالرحمن بن صقر
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
444
مشترکین
-124 ساعت
+17 روز
-330 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسبها
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+5
در 0 کانالها
ژوئن '26
+9
در 3 کانالها
Get PRO
مه '26
+31
در 7 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+470
در 14 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 08 ژوئیه | 0 | |||
| 07 ژوئیه | 0 | |||
| 06 ژوئیه | +3 | |||
| 05 ژوئیه | 0 | |||
| 04 ژوئیه | 0 | |||
| 03 ژوئیه | +1 | |||
| 02 ژوئیه | 0 | |||
| 01 ژوئیه | +1 |
پستهای کانال
Repost from جرد كتاب اللالكائي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله يا طلاب العلم ونفع بكم
نذكركم باللقاء اليوم والذي سيبث - إن شاء الله - الساعة 9:00 مساء
| 2 | السلام عليكم ورحمة الله ، هل هناك أخ في إيطاليا؟ | 85 |
| 3 | قال يحيى بن إسحاق الليثي : فِي زِيَادَةِ الإِيمَانِ وَنَقْصَانِهِ
ذَكَر عبدالرحمن بن دينار أنه سمع عبدالله بن نافع يقول: قلت لمَالِكِ في مرضه الذي مات فيه : يا أبا عبد الله، قد أقَمْتَ زمانًا تقول بأن الإيمان يزيد، وتكف عن نقصانه، فما الذي تقول به الآن من ذلك وتثبت عليه
فقال [ لابن] نافع : قد أبرمتموني، تَدَّبَرْتُ هذا الأمر، فما من شيء له زيادة إلا وله نقصان، فأرى أن الإيمان يزيد وينقص.
اختصار المبسوطة لمحمد وعبدالله ابنا أبان بن عيسى بن دينار ص ٨٩٤
وهذا مقال لأخينا يزن الشامي في زيادة الإيمان ونقصانه عن مالك رحمه الله
https://kanat-bukhari.blogspot.com/2025/08/blog-post_1.html?m=1 | 83 |
| 4 | وهذا مقال للشيخ أبي جعفر في الذب عن مالك وابن هرمز وتوضيح المراد من هذا النص
https://t.me/alkulife/12120 | 67 |
| 5 | قال ابن بطة في الإبانة الكبرى : حدثنا القافلائي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: أخبرني أصبغ بن الفرج، قال: أخبرني ابن وهب، قال: سمعت مالكا، يقول: «كان ذلك الرجل إذا جاءه بعض هؤلاء أصحاب الأهواء قال: أما أنا فعلى بينة من ربي، وأما أنت فشاك، فاذهب إلى شاك مثلك، فخاصمه» قال مالك: وقال ذلك الرجل يلبسون على أنفسهم، ثم يطلبون من يعرفهم "
وقال : حدثني أبو صالح، قال: حدثنا أبو الأحوص، قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا ابن وهب، قال: سمعت مالك بن أنس، يقول: «المراء في العلم يقسي القلب، ويورث الضغن»
- رابعا نهي مالك و المالكية عن علم الكلام
قال الهروي في ذم الكلام : أخبرني طيب بن أحمد أخبرنا محمد بن الحسين حدثنا محمد بن جعفر بن مطر سمعت شكر يقول سمعت أبا سعيد البصري يقول سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول دخلت على مالك وعنده رجل يسأله عن القرآن فقال (لعلك من أصحاب عمرو بن عبيد لعن الله عمرا فإنه ابتدع هذه البدع من الكلام ولوكان الكلام علما لتكلم فيه الصحابة والتابعون كما تكلموا في الأحكام والشرائع ولكنه باطل يدل على باطل)
قال ابن بطة : حدثنا القافلائي، قال: حدثنا الصاغاني، قال: أخبرني أصبغ بن الفرج، قال: أخبرني ابن وهب، قال: سمعت مالكا، يقول: قال رجل: لقد «دخلت في هذه الأديان كلها، فلم أر شيئا مستقيما، فقال رجل من المدينة من المتكلمين: فأنا أخبرك لم ذلك، لأنك لا تتقي الله، فلو كنت تتقي الله جعل لك من أمرك مخرجا»
قال الأبهري : وكان مالك يكره الخوض في الكلام والجدال في الدين، وقال: الجدال في الدين يقسي القلب .
قال ابن خويز منداد البصري : قال مالك: «لا تجوز الإجارة في شيء من كتب أهل الأهواء والبدع والتنجيم، وذكر كتبا ثم قال: وكتب أهل الأهواء والبدع عند أصحابنا هي كتب أصحاب الكلام من المعتزلة وغيرهم، وتفسخ الإجارة في ذلك، وكذلك كتب القضاء بالنجوم وعزائم الجن وما أشبه ذلك»
وقال في كتاب الشهادات في تأويل قول مالك: لا تجوز شهادة أهل البدع وأهل الأهواء قال: أهل الأهواء عند مالك وسائر أصحابنا هم أهل الكلام فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع أشعريا كان أو غير أشعري ولا تقبل له شهادة في الإسلام ويهجر ويؤدب على بدعته، فإن تمادى عليها استتيب منها "
قال ابن عبد البر : «أجمع أهل الفقه والآثار من جميع الأمصار أن أهل الكلام أهل بدع وزيغ ولا يعدون عند الجميع في طبقات الفقهاء، وإنما العلماء أهل الأثر والتفقه فيه ويتفاضلون فيه بالإتقان والميز والفهم»
وفي قصة أبو عمر بن سعدي القرطبي ومجالس الكلام في بغداد وذم ابن أبي زيد لهذه المجالس وأنكرها كما روى نصر بن إبراهيم في الحجة ، وقد ذم ابن أبي زيد أهل الكلام غير مرة في كتبه وأنهم يردون الآثار
وأبو الحسن القابسي ذكر في كتابه: ان الاعتماد على السمع وإن الكلام والجدال مذموم
- خامسا أن ابن هرمز نفسه لم يكن عارفا بالكلام وكان يدعو لما عليه العامة (خلاف ما يدعو جميع أهل الكلام ويرون أن ما عليه العامة من دون النظر "جهل وتقليد"
قال الآجري في الشريعة : أخبرنا الفريابي قال: نا إسحاق بن موسى الأنصاري قال: نا أنس بن عياض قال: أرسل إلي عبد الله بن يزيد بن هرمز فقال: لقد أدركت وما بالمدينة أحد يتهم بالقدر إلا رجل من جهينة يقال له معبد الجهني، فعليكم بدين العواتق اللائي لا يعرفن إلا الله تعالى ""
فكما ترى هو يدعو لما عليه عوام المسلمين وهذا مما يستحيل أن يقوله صاحب كلام | 61 |
| 6 | مالك وعلم الكلام
ذكر ابن أبي زيد رحمه الله قولا لمالك في مدح قلة الكلام وهو : "وكان ابن هرمز قليل الكلام، قليل الفتيا، وكان ممن أحب أن أقتدي به، وكان بصيرًا بالكلام وكان يرد على أهل الأهواء، وكان أعلم الناس بما اختلف الناس فيه من ذلك". أهـ
وكلام مالك واضح أنه في حسن الكلام واتقان العربية وما إلى ذلك ، إلا أن الأشعرية ما فتؤ أن رأى "الكلام" إلا ونسبوه لعلم الكلام ومدح مالك له ، فقد ذكر ابن عساكر هذه الرواية محتجا بها على جواز تعلم الكلام وقال البيهقي : وقد كان من السلف من يشرع في علم الكلام ويرد به على أهل الأهواء. ثم ذكر هذه الرواية
وهذا والله فيه من التكلف ومن سوء البصيرة ما فيه ، ونرد عليهم بخمس نقاط على استعجال
- أولا ذم السلف لعلم الكلام الخالي من التجهم
قال اللالكائي : قال أبو محمد - يعني ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية - : وسمعت أبي وأبا زرعة يأمران بهجران أهل الزيغ والبدع يغلظان في ذلك أشد التغليظ، وينكران وضع الكتب برأي في غير آثار، وينهيان عن مجالسة أهل الكلام والنظر في كتب المتكلمين، ويقولان: لا يفلح صاحب كلام أبدا. قال أبو محمد: «وبه أقول أنا» . وقال أبو علي بن حبيش المقرئ: «وبه أقول» . قال شيخنا ابن المظفر: «وبه أقول» . وقال شيخنا يعني المصنف: «وبه أقول» . وقال الطريثيثي: «وبه أقول» . وقال شيخنا السلفي: «وبه نقول»
قال ابن بطة : قال- يعني الإمام أحمد - : صاحب كلام لا يفلح، من تعاطى الكلام لم يخل من أن يتجهم، وقال: ما كان اللَّه ليدعه حتى يبين أمره -وهو يقصد إلى سليمان التيمي يتكلم فيه.
وقال: ليس قوم عندي خيرًا من أهل الحديث، لا يعرفون الكلام.
وقال ابن بطة : وأخبرت عن أبي عمران الأصبهاني قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: «لا تجالس صاحب كلام، وإن ذب عن السنة، فإنه لا يئول أمره إلى خير
قال ابن عبدالبر والحافظ أبو الفضل الرازي : وذكر الساجي عن أبي ثور قال: قلت للشافعي رحمه الله: ضع في الكلام شيئا فقال: «من تردى في الكلام لم يفلح»
ورواه الهروي بإسناد صحيح كما عند ابن المبرد
- ثانيا ذم مالك الكلام في الدين بغير القرآن والسنة
قال اللالكائي : قال مصعب: «رأيت أهل بلدنا - يعني أهل المدينة - ينهون عن الكلام في الدين»
قال مصعب: وبلغني عن مالك بن أنس أنه كان يقول: «الكلام في الدين كله أكرهه» ولم يزل أهل بلدنا يكرهونه؛ القدر ورأي جهم، وكل ما أشبه، ولا أحب الكلام إلا فيما كان تحته عمل، فأما الكلام في الله فالسكوت عنه؛ لأني رأيت أهل بلدنا ينهون عن الكلام في الدين إلا ما كان تحته عمل "
قال الابهري : قال مالك: الإيمان: القول والعمل ، إنما قال: «إن الإيمان يزيد»؛ لأن الله تعالى قد ذكر زيادته في غير موضع، فقال: ﴿ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم﴾ [الفتح:٤]، وقال: ﴿ويزداد الذين آمنوا إيمانا﴾ [المدثر:٣١].
فأما نقصانه، فقد كره مالك الكلام فيه؛ لأنه لم ير له ذكر نقصان في كتاب الله عز وجل، ولا سنة رسوله ﷺ.
قلت : وقد صرح مالك بالنقصان كما روى عبدالله بن نافع رحمه الله ومرادنا من ذكر هذا أن مالكا لم يجوز لنفسه الكلام بشيء لم يرد بالقرآن أو السنة
- ثالثا ذم مالك للجدل والمراء في الدين لا سيما الاعتقاد
قال اللالكائي : أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الجمال، قال: سمعت محمد بن حاتم بن بزيغ قال: سمعت ابن الطباع يقول: جاء رجل إلى مالك بن أنس فسأله فقال: قال رسول الله ﷺ كذا. فقال: «أرأيت لو كان كذا؟ قال مالك:» ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾ [النور: ٦٣] . قال: فقال مالك: «أو كلما جاء رجل أجدل من الآخر رد ما أنزل جبريل على محمد ﷺ»؟
أخبرنا الحسن بن عثمان، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الشرقي، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: سمعت إسحاق بن عيسى يقول: "قال مالك بن أنس: «كلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل على محمد ﷺ لجدله»
قال الآجري في الشريعة : وحدثنا الفريابي، أيضا قال: حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدثنا معن بن عيسى قال: انصرف مالك بن أنس يوما من المسجد، وهو متكئ على يدي فلحقه رجل يقال له: أبو الجويرية كان يتهم بالإرجاء، فقال: يا أبا عبد الله اسمع مني شيئا أكلمك به وأحاجك وأخبرك برأيي قال: فإن غلبتني؟ قال: إن غلبتك اتبعتني قال: فإن جاء رجل آخر، فكلمنا فغلبنا؟ قال: نتبعه قال مالك رحمه الله: يا عبد الله، بعث الله عز وجل محمدا ﷺ بدين واحد، وأراك تنتقل من دين إلى دين قال عمر بن عبد العزيز: من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل | 59 |
| 7 | قال ابن بطة في الإبانة الكبرى : حدثنا القافلائي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: أخبرني أصبغ بن الفرج، قال: أخبرني ابن وهب، قال: سمعت مالكا، يقول: «كان ذلك الرجل إذا جاءه بعض هؤلاء أصحاب الأهواء قال: أما أنا فعلى بينة من ربي، وأما أنت فشاك، فاذهب إلى شاك مثلك، فخاصمه» قال مالك: وقال ذلك الرجل يلبسون على أنفسهم، ثم يطلبون من يعرفهم "
وقال : حدثني أبو صالح، قال: حدثنا أبو الأحوص، قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا ابن وهب، قال: سمعت مالك بن أنس، يقول: «المراء في العلم يقسي القلب، ويورث الضغن»
- رابعا نهي مالك و المالكية عن علم الكلام
قال الهروي في ذم الكلام : أخبرني طيب بن أحمد أخبرنا محمد بن الحسين حدثنا محمد بن جعفر بن مطر سمعت شكر يقول سمعت أبا سعيد البصري يقول سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول دخلت على مالك وعنده رجل يسأله عن القرآن فقال (لعلك من أصحاب عمرو بن عبيد لعن الله عمرا فإنه ابتدع هذه البدع من الكلام ولوكان الكلام علما لتكلم فيه الصحابة والتابعون كما تكلموا في الأحكام والشرائع ولكنه باطل يدل على باطل)
قال ابن بطة : حدثنا القافلائي، قال: حدثنا الصاغاني، قال: أخبرني أصبغ بن الفرج، قال: أخبرني ابن وهب، قال: سمعت مالكا، يقول: قال رجل: لقد «دخلت في هذه الأديان كلها، فلم أر شيئا مستقيما، فقال رجل من المدينة من المتكلمين: فأنا أخبرك لم ذلك، لأنك لا تتقي الله، فلو كنت تتقي الله جعل لك من أمرك مخرجا»
قال الأبهري : وكان مالك يكره الخوض في الكلام والجدال في الدين، وقال: الجدال في الدين يقسي القلب .
قال ابن خويز منداد البصري : قال مالك: «لا تجوز الإجارة في شيء من كتب أهل الأهواء والبدع والتنجيم، وذكر كتبا ثم قال: وكتب أهل الأهواء والبدع عند أصحابنا هي كتب أصحاب الكلام من المعتزلة وغيرهم، وتفسخ الإجارة في ذلك، وكذلك كتب القضاء بالنجوم وعزائم الجن وما أشبه ذلك»
وقال في كتاب الشهادات في تأويل قول مالك: لا تجوز شهادة أهل البدع وأهل الأهواء قال: أهل الأهواء عند مالك وسائر أصحابنا هم أهل الكلام فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع أشعريا كان أو غير أشعري ولا تقبل له شهادة في الإسلام ويهجر ويؤدب على بدعته، فإن تمادى عليها استتيب منها "
قال ابن عبد البر : «أجمع أهل الفقه والآثار من جميع الأمصار أن أهل الكلام أهل بدع وزيغ ولا يعدون عند الجميع في طبقات الفقهاء، وإنما العلماء أهل الأثر والتفقه فيه ويتفاضلون فيه بالإتقان والميز والفهم»
وفي قصة أبو عمر بن سعدي القرطبي ومجالس الكلام في بغداد وذم ابن أبي زيد لهذه المجالس وأنكرها كما روى نصر بن إبراهيم في الحجة ، وقد ذم ابن أبي زيد أهل الكلام غير مرة في كتبه وأنهم يردون الآثار
وأبو الحسن القابسي ذكر في كتابه: ان الاعتماد على السمع وإن الكلام والجدال مذموم
- خامسا أن ابن هرمز نفسه لم يكن عارفا بالكلام وكان يدعو لما عليه العامة (خلاف ما يدعو جميع أهل الكلام ويرون أن ما عليه العامة من دون النظر "جهل وتقليد"
قال الآجري في الشريعة : أخبرنا الفريابي قال: نا إسحاق بن موسى الأنصاري قال: نا أنس بن عياض قال: أرسل إلي عبد الله بن يزيد بن هرمز فقال: لقد أدركت وما بالمدينة أحد يتهم بالقدر إلا رجل من جهينة يقال له معبد الجهني، فعليكم بدين العواتق اللائي لا يعرفن إلا الله تعالى ""
فكما ترى هو يدعو لما عليه عوام المسلمين وهذا مما يستحيل أن يقوله صاحب كلام | 16 |
| 8 | مالك وعلم الكلام
ذكر ابن أبي زيد رحمه الله قولا لمالك في مدح قلة الكلام وهو : "وكان ابن هرمز قليل الكلام، قليل الفتيا، وكان ممن أحب أن أقتدي به، وكان بصيرًا بالكلام وكان يرد على أهل الأهواء، وكان أعلم الناس بما اختلف الناس فيه من ذلك". أهـ
وكلام مالك واضح أنه في حسن الكلام واتقان العربية وما إلى ذلك ، إلا أن الأشعرية ما فتؤ أن رأى "الكلام" إلا ونسبوه لعلم الكلام ومدح مالك له ، فقد ذكر ابن عساكر هذه الرواية محتجا بها على جواز تعلم الكلام وقال البيهقي : وقد كان من السلف من يشرع في علم الكلام ويرد به على أهل الأهواء. ثم ذكر هذه الرواية
وهذا والله فيه من التكلف ومن سوء البصيرة ما فيه ، ونرد عليهم بخمس نقاط على استعجال
- أولا ذم السلف لعلم الكلام الخالي من التجهم
قال اللالكائي : قال أبو محمد - يعني ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية - : وسمعت أبي وأبا زرعة يأمران بهجران أهل الزيغ والبدع يغلظان في ذلك أشد التغليظ، وينكران وضع الكتب برأي في غير آثار، وينهيان عن مجالسة أهل الكلام والنظر في كتب المتكلمين، ويقولان: لا يفلح صاحب كلام أبدا. قال أبو محمد: «وبه أقول أنا» . وقال أبو علي بن حبيش المقرئ: «وبه أقول» . قال شيخنا ابن المظفر: «وبه أقول» . وقال شيخنا يعني المصنف: «وبه أقول» . وقال الطريثيثي: «وبه أقول» . وقال شيخنا السلفي: «وبه نقول»
قال ابن بطة : قال- يعني الإمام أحمد - : صاحب كلام لا يفلح، من تعاطى الكلام لم يخل من أن يتجهم، وقال: ما كان اللَّه ليدعه حتى يبين أمره -وهو يقصد إلى سليمان التيمي يتكلم فيه.
وقال: ليس قوم عندي خيرًا من أهل الحديث، لا يعرفون الكلام.
وقال ابن بطة : وأخبرت عن أبي عمران الأصبهاني قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: «لا تجالس صاحب كلام، وإن ذب عن السنة، فإنه لا يئول أمره إلى خير
قال ابن عبدالبر والحافظ أبو الفضل الرازي : وذكر الساجي عن أبي ثور قال: قلت للشافعي رحمه الله: ضع في الكلام شيئا فقال: «من تردى في الكلام لم يفلح»
ورواه الهروي بإسناد صحيح كما عند ابن المبرد
- ثانيا ذم مالك الكلام في الدين بغير القرآن والسنة
قال اللالكائي : قال مصعب: «رأيت أهل بلدنا - يعني أهل المدينة - ينهون عن الكلام في الدين»
قال مصعب: وبلغني عن مالك بن أنس أنه كان يقول: «الكلام في الدين كله أكرهه» ولم يزل أهل بلدنا يكرهونه؛ القدر ورأي جهم، وكل ما أشبه، ولا أحب الكلام إلا فيما كان تحته عمل، فأما الكلام في الله فالسكوت عنه؛ لأني رأيت أهل بلدنا ينهون عن الكلام في الدين إلا ما كان تحته عمل "
قال الابهري : قال مالك: الإيمان: القول والعمل ، إنما قال: «إن الإيمان يزيد»؛ لأن الله تعالى قد ذكر زيادته في غير موضع، فقال: ﴿ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم﴾ [الفتح:٤]، وقال: ﴿ويزداد الذين آمنوا إيمانا﴾ [المدثر:٣١].
فأما نقصانه، فقد كره مالك الكلام فيه؛ لأنه لم ير له ذكر نقصان في كتاب الله عز وجل، ولا سنة رسوله ﷺ.
قلت : وقد رجع مالك عن هذا كما روى عبدالله بن نافع رحمه الله ومرادنا من ذكر هذا أن مالكا لم يجوز لنفسه الكلام بشيء لم يرد بالقرآن أو السنة
- ثالثا ذم مالك للجدل والمراء في الدين لا سيما الاعتقاد
قال اللالكائي : أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الجمال، قال: سمعت محمد بن حاتم بن بزيغ قال: سمعت ابن الطباع يقول: جاء رجل إلى مالك بن أنس فسأله فقال: قال رسول الله ﷺ كذا. فقال: «أرأيت لو كان كذا؟ قال مالك:» ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾ [النور: ٦٣] . قال: فقال مالك: «أو كلما جاء رجل أجدل من الآخر رد ما أنزل جبريل على محمد ﷺ»؟
أخبرنا الحسن بن عثمان، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الشرقي، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: سمعت إسحاق بن عيسى يقول: "قال مالك بن أنس: «كلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل على محمد ﷺ لجدله»
قال الآجري في الشريعة : وحدثنا الفريابي، أيضا قال: حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدثنا معن بن عيسى قال: انصرف مالك بن أنس يوما من المسجد، وهو متكئ على يدي فلحقه رجل يقال له: أبو الجويرية كان يتهم بالإرجاء، فقال: يا أبا عبد الله اسمع مني شيئا أكلمك به وأحاجك وأخبرك برأيي قال: فإن غلبتني؟ قال: إن غلبتك اتبعتني قال: فإن جاء رجل آخر، فكلمنا فغلبنا؟ قال: نتبعه قال مالك رحمه الله: يا عبد الله، بعث الله عز وجل محمدا ﷺ بدين واحد، وأراك تنتقل من دين إلى دين قال عمر بن عبد العزيز: من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل | 16 |
| 9 | كتاب تحريف النصوص ص٢٥٠-٢٥١ | 79 |
| 10 | ❁ ينبغي أن نتخذ التفاتة مهمة إلى نُسّاخ المخطوطات، ومدى الالتقاء والاختلاف العقدي لما له من تأثير غالباً على تحريف النص، وقد ضربت له المثال في كتاب «تحريف النصوص»، وهو مطبوع.
الشيخ بكر أبو زيد، تقريظ كتاب «التوضيح الجلي في الرد على النصيحة الذهبية» ص٧. | 78 |
| 11 |
❁ العقل لا يستقل بالهداية لوحده، فمثل العقل كنور العين؛ فالعين لا تُبصر إلا إن اتصل بها نور الشمس أو المصباح، وإلا لبقيت عاجزة عن الإبصار، كذلك العقل لا يُبصر الهداية إلا إذا اتصل به نور القرآن والإيمان.
—
الشيخ صالح سندي -وفقه الله- في كتابه الماتع النافع "مراقي الوعي" (ص٢٢) | 83 |
| 12 | قناة تأصيل الفقه الشافعي
قناة تُعنى بتأصيل الفقه الشافعي وشرح المسائل وأدلتها للوصول إلى بناء الملكة
بضبط الإجماع والتصور والخلاف والدليل والتعليل
مع الحفاظ على عدم التعصب للمذهب
والاهتمام ببيان الفروع الفاسدة والاقوال الشاذة
https://t.me/tasselfqhshafee | 67 |
| 13 | وقول ابن ميمون :
"يكفر بعضهم بعضا ويرأ الولد من والده" من التمويه والتهويل الأشعري المعروف ، أفيقول هذا بعد أن كفر أهل السنة في الغدوة والجية في كتابه المشؤوم هذا؟!!!
بل أنه صرح بعد هذا الفصل مباشرة ؛ بأن مذهب أهل السنة في أن القرآن كلام الله عز وجل وأنه بحرف وصوت هو مذهب العوام الذي يعتقدونه
فقال :
"قال الإمام أبو المعالى : ولولا اغترار كثير من العوام بالاعتزاء الى هؤلاء ، لاقتضى الحال الاضراب عن التعرض لهذه العورات ال البادية ، والفضائح المتناهية
قال المفسر أبو بكر بن ميمون : لما سبق إلى هؤلاء اعتقاد قــول أهل الحق أن كلام الله تعالى قديم ، ولم يتبيع فكرهم لاثبات كلام النفس ، ولا عقلوا تحققه ، ولم يكن عندهم كلام الا الحروف والأصوات ، جملهم ذلك على أن يأتوا بمثل هذه الأمور التى تمجها العقول ، وتنبذها الفكر والأفهام والعوام يسبق إلى نفوسهم أنه لا كلام الا الحروى والأصوات ، ويعتقدون قدم كلام الله ، ويعتقدون بذلك قدم الحروف والأصوات ، مع تحققهم بحدوثها. فلهذا من الامام أبو المعالي مجال القول في هذه المسألة ، لكى يزجر بها العوام ، ويصرفهم عن معتقدهم الواهي الضعيف الفاسد."
فيا سبحان الله ما أسرع ما ناقض نفسه ، وللتوضيح أنا ما فتحت كتاب السوء هذا إلا للقصة التي ذكرت وأردت التثبت منها والرجوع إلى مصادرها وشاهدت الصفحة التي تليها والله يعفو عن الخطأ | 123 |
| 14 | موقف فقهاء الأندلس في القرن الخامس من اعتقاد الأشعرية في كلام الله عز وجل
قال أبو بكر بن ميمون الأشعري في شرحه على الارشاد للجويني عليهما من الله ما يستحقان :
"وكانت هذه المسألة - يعني القول بأن كلام الله بحرف وصوت - قد دارت بـ « المرية » من بلاد « الأندلس ». وكان داعيا بها « وليد النفري » وكان ذلك فى زمن «المعتصم بالله ابن صمادح « ونشأ بسببها فساد كبير ، بـالمرية ، وتدابر وتقاطع . يكفر بعضهم بعضا ، ويبرا الوالد من ولده ..
واستفتى في ذلك « ابن صمادح » فقهاء الأندلس ، فلم ينقعوا له في هذه المسألة غلة ، ولا أرووا له ظمأ فكتب اليه الفقيه المتكلم أبو بكر بن الحسن الحضرمي وكان بهذه العدوة - يعني المغرب - فذهب إلى أن يعبر البحر ، فهال عليه وكتب الى ابن صمادح مسألة التلاوة ثم ذكر أبياتا"
وقال ابن الأبار في التكملة :
"وليد بن عبد الوارث المؤدب
من أهل المرية ويعرف بالنفزي كان معلما بالقرآن وكان يقول بقدم الحروف فألف أبو بكر محمد بن الحسن المرادي في ذلك رسالة يرد بها عليه ويغري به المعتصم محمد بن معن بن صمادح ذكر ذلك ابن بسام في كتاب الذخيرة من تأليفه"
وقصيدة المرادي التي ذكرها ابن ميمون كفر وزندقة ، سب فيها كلام الله عز وجل وسخر من معتقد أهل السنة ، ولكن قال فيها ابياتا استشهد بها :
إن جاز هذا بـالمرية … فالذين بها رقود
أو ظنه فقهاؤهم حقا … فما فيهم سديد
قلت : وكما ذكر ابن ميمون ان المعتصم استفتى فقهاء الأندلس في هذا ولم يقنع بفتواهم - زعما - حتى كتب اليه المرادي هذا يريد إقناعه فما أفتو به خلاف ما أفتى به المرادي فالظاهر أنهم أقروا الرجل أي وليد بن عبدالوارث رحمه الله
ومما يؤكد أن العلماء لم يكونوا على مذهب الأشاعرة قوله في أبيات أخرى
هلا استشرت أبا الوليد … فتحت أخمصه وليد
ويعني بأبي الوليد : "أبا الوليد الباجي" ، وأن المعتصم ابن صمادح ما استشاره ولا استشار أحدا من الأشاعرة الذين هم على خلاف ما قال وليد بن عبدالوارث رحمه الله | 109 |
| 15 | لا اله الله الله ، احسب صاحب المنشور أشعري …. ثم قرأت الاسم
اقدر اترس اسماء العلماء الذين كفروا هؤلاء واقول : هل هؤلاء كانوا على ضلالة (لانك تبدع وضلل بل وتكفر من يكفر الأشعرية)
نسأل الله السلامة | 154 |
| 16 | [ ترجمة أبي محمد الحسن بن محمد الخلال ]
اسمه ونسبه وكنيته:
هو أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الخلال البغدادي. ويعرف أيضًا بالحسن بن أبي طالب.
مولده ومسكنه:
ولد في صفر غداة يوم السبت من سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة. وكان يسكن بنهر القلائين، ثم انتقل بأخرة إلى باب البصرة.
شيوخه:
سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وأبا حفص ابن شاهين، وأبا الحسن الدارقطني، وأبا الفضل الزهري، وأبا الفتح القواس، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وأبا سعيد الحرفي، وأبا عبد الله ابن العسكري، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، وأبا حفص ابن الزيات، ومحمد بن المظفر، وأبا عمر بن حيويه، والقاضي الجراحي، وأبا بكر بن شاذان، ومحمد بن عبد الله الأبهري، وغيرهم.
تلاميذه:
حدث عنه: الخطيب البغدادي وأكثر من الرواية عنه في مصنفاته، وجعفر بن أحمد السراج، والمبارك بن عبد الجبار الصيرفي، ومحمد بن أحمد الصندلي، وأبو الفضل بن خيرون، والمعمر بن أبي عمامة، وجعفر بن المحسن السلماسي، وأبو سعد أحمد بن عبد الجبار الصيرفي، وعلي بن عبد الواحد الدينوري، وآخرون.
مؤلفاته:
كان أبو محمد الخلال ممن جمع وصنَّف، وإليك ما وقفت عليه من مؤلفاته:
1- «أخبار الثقلاء»([1]).
2- «المجالس العشرة الأمالي»([2]).
3- «ذكر من لم يكن عنده إلا حديث واحد»([3]).
4- «من فضائل سورة الإخلاص وما لقارئها»([4]).
5- «فضائل شهر رجب»([5]).
6- «كرامات الأولياء»([6]).
7- «المسند على الصحيحين»([7]).
8- «جمع لأخبار الصفات»([8]).
9- «بر الوالدين»([9]).
10- «أخبار المحدثين وفوائد من كلامهم»([10]).
11- «الفوائد» بتخريج أبي طاهر السِّلفي([11]).
12- «الأحاديث المسلسلات عن سيد الكائنات»([12]).
13- «فضل الفقير والفقراء»([13]).
14- «خبر قس بن ساعدة الإيادي»([14]).
15- «فضائل أبي عبد الله أحمد بن حنبل»([15]).
16- «اشتقاق الأسماء»([16]).
مكانته العلمية وثناء العلماء عليه:
قال تلميذه الخطيب البغدادي: كتبنا عنه، وكان ثقة له معرفة وتنبه.
قال أبو سعد السمعاني كان حافظًا جليل القدر واسع الرواية مكثرًا من الحديث فهمًا.
وقال محمد بن علي الصُّوري: ما رأت عيناي بعد عبد الغني بن سعيد أحفَظَ من أبي محمد الخَلَّال البغدادي.
وقال الذهبي: الحافظ المفيد الإمام الثقة. وقال: الإمام الحافظ المجود، محدث العراق.
وقد عدَّه السخاويُ في أئمة الجرح والتعديل في الطبقة التي سبقت الخطيب البغدادي وابن حزم وابن عبد البر والبيهقي، ومن في طبقتهما([17]). وتظهر مكانته النقدية جليةً في اعتماد الخطيب عليه في «تاريخ بغداد»، حيث نقل عنه عددًا من أقواله في الجرح والتعديل، كما استفاد منه في ضبط تواريخ المواليد والوفيات وأخبار قدوم الغرباء وغير ذلك([18]). هذا سوى ما نقله عن شيوخه كالدارقطني والقواس وغيرهما في هذه الأبواب.
وكان للخلال عنايةٌ كذلك بنقد الأحاديث تصحيحًا وتضعيفًا، وقد حفظت لنا المصادر شيئًا من ذلك، ومنه ما نقله ابن كثير في «تفسيره»([19]).
عقيدته:
تدل الروايات المنقولة من طريق الحافظ أبي محمد الخلال رحمه الله على انتسابه إلى منهج أهل السنة وأصحاب الحديث في الاعتقاد؛ فقد رُويت عنه مرويات عدة في أبواب السنة والاعتقاد([20]). كما أشار القاضي أبو يعلى إلى أن له جمعًا في أخبار الصفات، واعتمد عليه بالنقل في عدد من المواضع من كتابه «إبطال التأويلات»، مما يكشف عن عنايته بهذا الباب.
ومن الشواهد الدالة على سلامة معتقده ما رواه عنه الخطيب قال: سمعت الحسن بن محمد الخلال، وذكر طلحة بن محمد فقال: كان معتزليًا داعية يجب أن لا يروى عنه([21]). فهذه الرواية تعكس موقفه الحازم من أهل الأهواء والدعاة إلى البدع، وموافقته لمنهج السلف في ذلك وأنه يجري في أحكامه على الأصول التي قررها أئمة أهل السنة في معاملة أهل الأهواء.
وفاته:
مات رحمه الله في ليلة الثلاثاء الخامس والعشرين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ودفن يوم الثلاثاء في مقبرة باب حرب، وصُلي عليه في جامع المدينة.
مصادر ترجمته:
«تاريخ بغداد» (8/453)، «الأنساب» (5/218)، «تاريخ الإسلام» (9/581)، «سير أعلام النبلاء» (17/593)، «تذكرة الحفاظ» (3/205)، «طبقات علماء الحديث» (3/303). | 153 |
| 17 | قال ابن حبيب في حكم تعليم القرآن لأبناء النصارى :
وكلُّ مَنْ لَقِيتُ يكرهون ذلك، ويرون للإمام العدل أن يُغير ذلك ويُعاقب عليه، ومن فَعَله من جُهّال المعلمين فذلك طارح شهادته، موجب لِسُخْطَتِهِ، لمسهم لكلام الله وكتابه وهم أنجاس. أهـ
أحوال المعلمين والمتعلمين للقابسي ص ١٢٢
قلت وكلام ابن حبيب واضح في اثبات ان القرآن الذي هو مكتوب في المصاحف انه كلام الله عز وجل على خلاف مذهب الأشعرية
القرن : الثالث
الباب : القران ، كلام الله
الفرقة المردود عليها : الجهمية ، المعتزلة ، الأشعرية | 142 |
| 18 | تفريغ محاضرة : (مقتل الحسين والحقائق الغائبة )
لمن أرادها مكتوبة:
http://www.al-angarie.com/play.php?catsmktba=4636
https://x.com/drangari/status/2070213601248551130?s=46&t=__tzPk_L86zu9tFKVKFk5w | 181 |
| 19 | كراهية الشرب من فم الأسقية
• قال البخاري في صحيحه (٥٦٢٦): حدثنا محمد بن مقاتل: أخبرنا عبد الله: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله: أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله ﷺ « ينهى عن اختناث الأسقية -أوعية للماء- ».
- رواه مسلم في صحيحه (٢٠٢٣)، وفي الباب عن ابن عباس وأبي هريرة وغيره.
- رواه أبو داود الطيالسي في مسنده (٢٣٤٤)، من طريق زمعة، عن الزهري به، وزاد: « فسئل الزهري: ما اختناث الأسقية؟ قال: الشرب من أفواهها ».
- قال أبو عبيد في غريب الحديث (١٤٨/٢):
« قال الأصمعي وغيره: الاختناث: أن تثنى أفواهها، ثم يشرب منها.
ومعنى الحديث في النهى عن اختناث الأسقية يفسر على وجهين: أحدهما: أنه يخاف أن يكون فيه دابة.
قال: حدثني ابن علية، عن أيوب، قال: « نبئت أن رجلا شرب من في سقاء، فخرجت منه حية ».
والوجه الآخر، أنه يقال: ينتنه ذلك.
قال: حدثناه أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، رفعه: أن النبي -ﷺ- نهى عن اختناث الأسقية، وقال: إنه ينتنه.
[قال أبو عبيد]: والذي دار عليه معنى الحديث أنه نهى أن يشرب من أفواهها ».
* فائدة:
- نقل ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (٢/١١٩٥)، عن أحد الناس أنه قال: « بلغني وأنا حدث أن نبي الله ﷺ «نهى عن اختناث فم القربة والشرب منه» قال: فكنت أقول: إن لهذا الحديث لشأنا، وما في الشرب من فم القربة حتى يجيء فيه هذا النهي؟ فلما قيل له: إن رجلا شرب من فم قربة فوكعته -لدغته- حية فمات، وإن الحيات والأفاعي تدخل في أفواه القرب، علمت أن كل شيء لا أعلم تأويله من الحديث أن له مذهبا وإن جهلته ».
#الآداب | 138 |
| 20 | واظنه كتب هذا الكلام نكاية في من يسميهم "مداخلة" | 176 |
