𝟭𝟭:𝟭𝟭
رفتن به کانال در Telegram
"ڪل ما تحويه هذهِ القناة من نصوصٍ إنما يُعبر عن نفسي، فقد سطّرتها بأحرفِ أناملي. وفي قصائدي الفصيحة تجسيدٌ لعمق مشاعري، إذ تمثل هذه القناة سماءً تُسكب فيها نجوم عواطفي، وفي كلّ قافيةٍ تتلألأ أصداءُ حڪاياتي ،♡゙ٌ" اެࢦسايت : @J2_24_bot
نمایش بیشترالعراق56 895دسته بندی مشخص نشده است
762
مشترکین
+124 ساعت
-57 روز
-1830 روز
در حال بارگیری داده...
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+12
در 4 کانالها
اوت '26
+9
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+428
در 4 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+844
در 0 کانالها
Get PRO
مه '26
+836
در 5 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+4
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '260
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '260
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+3
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+2
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+3
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+205
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '250
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '250
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '250
در 0 کانالها
Get PRO
مه '250
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '250
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+5
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+435
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+419
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 19 سپتامبر | 0 | |||
| 18 سپتامبر | +1 | |||
| 17 سپتامبر | +3 | |||
| 16 سپتامبر | 0 | |||
| 15 سپتامبر | 0 | |||
| 14 سپتامبر | 0 | |||
| 13 سپتامبر | 0 | |||
| 12 سپتامبر | +1 | |||
| 11 سپتامبر | +1 | |||
| 10 سپتامبر | 0 | |||
| 09 سپتامبر | 0 | |||
| 08 سپتامبر | 0 | |||
| 07 سپتامبر | 0 | |||
| 06 سپتامبر | 0 | |||
| 05 سپتامبر | 0 | |||
| 04 سپتامبر | 0 | |||
| 03 سپتامبر | 0 | |||
| 02 سپتامبر | +5 | |||
| 01 سپتامبر | +1 |
پستهای کانال
| 2 | بدون متن... | 4 |
| 3 | اريد قنوات تبهرني من جمالها | 26 |
| 4 | دزولي قنواتكم اوجه منها احلى منشورات☀️
@inwllr_bot | 10 |
| 5 | بعض الكُتابِ جاوبوني بالخاص، وكان جوابهم عين الصواب ✨✨. | 18 |
| 6 | بصراحة، هذا من أصدق ما قرأت في الإجابة عن هذا السؤال؛ خصوصًا قولكِ إننا لا نختلف في مقدار المشاعر، بل في الطريقة التي تعلّمنا بها التعبير عنها. | 26 |
| 7 | لعلّ المسألة لا تتعلّق بكوننا رجالًا أو نساءً، بقدر ما تتعلّق بما تعلّمناه عن مشاعرنا، وبالطريقة التي نختار بها النجاة منها.
ربّما لا تكون النساء أكثر امتلاءً بالمشاعر، وإنما أكثر ميلًا إلى منحها لغةً، وإلى تحويل ما يعجزن عن قولهِ وجهًا لوجه إلى حبرٍ لا يطالبهنَّ بالتبرير.
أما الرجال، فلستُ أظنّهم خائنين لمشاعرهم بقدر ما هم أسرى لما تعلّموه عن الرجولة؛ أن يُخفى الوجع، وأن يُبتلع الحنين، وأن يُسمّى الاحتياج ضعفًا، حتى يصبح الصمتُ مع الوقت لغةً ثانيةً لهم.
وفي النهاية، لا أظنُّ أن الكتابةَ امتيازٌ لجنسٍ دون آخر؛ هي، في جوهرها، محاولةُ الإنسانِ لأن ينجو من الأشياء التي لا يستطيع حملها في داخله طويلًا.
وربما لهذا نكتب... لأن بعضَ ما فينا إذا لم يتحوّل إلى كلمات، تحوّل إلى شيءٍ آخر. | 23 |
| 8 | رحيقٌ تقتاتُ منهُ فراشة؛
كلماتُك...
_فاطِـم | 13 |
| 9 | لديَّ سؤالٌ لطالما راودني…
أشعرُ أنَّ أغلب الكُتابِ الذين أقرأ لهم في تليغرام نساء…
فهل النساءُ أكثرُ حاجةً إلى أن يتركن ما بداخلهن على الورق؟
أم أنَّ الرجال خائنون لمشاعرهم إلى الحدِّ الذي يجعلهم يفضلون الصمت؟ | 27 |
| 10 | صمتُ الَليل
ندوبُ النجوم تنسكب
على بحيرةٍ راكدة.
ـ هايكو / فَاطمة لَيث | 14 |
| 11 | تتمايل الأبجدية
فوق خصركِ،
وتسقطُ من فمِ القصيدةِ
حروفٌ لا تعرفُ سواكِ،
حتى اللغةُ حين تمرّ بكِ
تخلعُ ثوبَها
وترتديكِ
-إكـرام حـامد | 12 |
| 12 | شكرًا لقلبكِ وذائقتكِ الرفيعة. يسعدني جدًا أن هذا الخيال والجنون في النصوص قد لامس روحكِ | 15 |
| 13 | السلام عليكم يا معشرَ الكُتّاب 🤍
وجّهوا إليَّ هذه الرسالة حتى أتمكّن من إخراجكم من الإحصائيات، وأتصفّح كتاباتكم، ثم أنشر أكثر نصّين لامسا قلبي وأحببتُهما. | 10 |
| 14 | أكلتني السكتة..
مضغتني بأسنانٍ من وحشة،
وابتلعت ما تبقى من حروفي المبللةِ بالتردد.
كنتُ أخبئُ صرختي تحت وسادةِ الأيام،
أُطعمُها للانتظار،
لكن الصمتَ كان جائعًا،
تمدد كظل أعمى،
واحتل أروقة حنجرتي.
كيف أقولُ "أنا هنا"؟
والصدى جثةٌ هامدةٌ في وادي المعاني،
كيف أمدُّ يدي للغة،
والكلماتُ تتكسرُ كزجاجٍ مطحونٍ على سقفِ حلقي؟
لم تأتِ السكتةُ من فراغ..
جاءت من كثرةِ ما تكلمنا ولم يسمعنا أحد،
من كثرةِ ما لوحنا للقطاراتِ التي لا تقف،
ومن كثرةِ ما ابتلعنا العتاب حتى غصت بهِ الروح.
أكلتني السكتة..
ولم تترك مني سوى عينينِ تثرثرانِ بالخيبة،
ونبضٍ يتهجى الفراغ.
الآن..
أجلسُ في بطنِ الهدوء،
أنا والعدمُ نتقاسمُ هذا الخراب،
ننتظرُ عاصفةً..
لتمطرنا، ولو بكلمة.
عباس الربيعي
أكلتني السكتة
٩/١٠ ، ٤:٤٤ مَ . | 100 |
| 15 | أترى الأرض التي تسبحُ في صمتِ الفراغ،
والمحيطاتِ التي تطوي حكاياتِ المدى؟
أترى هذه السماء،
ونجوم الليلِ حين تهمسُ في أُذنِ الدُّجى؟
وما وراء النجم...
وما خلف الغيوم...
وما توارى في متاهاتِ الوجود،
من مجراتٍ تدور،
وأكوانٍ تمتدُّ حيثُ لا تنتهي الجهات،
وضوءٍ يقطعُ أعمارًا كاملة
كي يصلَ إلى عينِ بشر؟
أترى كل هذا؟
كل هذا الكونِ في عينيَّ يضيق،
وكل هذا الاتساعِ يصيرُ صغيرًا جدًا،
حين أقارنهُ بما أكنّهُ لك.
لأنني...
أحبكَ أكثر.
أكثرَ من الأرضِ ومحيطاتِها،
وأعمقَ من السماءِ ونجومِها،
وأبعدَ من كل ما تراهُ عينُكَ
وكل ما يعجزُ بصرُكَ عن رؤيتِه.
أحبكَ أكثر من المسافاتِ التي تفصلُ بينَ النجوم،
ومن السنينِ التي احتاجها ضوؤُها ليصلَ إلينا.
أكثر منهنَّ جميعًا.
عباس الربيعي
إلى حسن
٩/٧ ، ٤:٢١ مَ . | 146 |
| 16 | مضيتُ نحو الصالة الرياضية، أجرّ خطاي في مسارها المعتاد.
أمام الباب، دسستُ يدي في جيبي لألتقط بطاقة الدخول... فاصطدمت أصابعي بالفراغ.
فتشتُ الجيب الآخر.. لا شيء سوى العتمة.
تلمستُ جيوبي كلها، قلبتها مرارًا، كمن يستجدي معجزةً صغيرةً لعل البطاقة تخجل من غيابها وتطفو على السطح.
لكن لا أثر.
زفرتُ طويلًا.. حسنًا، ربما أسقطتها ذاكرتي في زحام الصباح.
لكن، مهلًا...
أين هاتفي؟
غاصت يدي مجددًا... لم ألمس سوى قماش الجيب البارد.
المحفظة إذن؟
تحسستُ الجيب الخلفي... مساحةٌ فارغةٌ أخرى.
تسمرتُ أمام الباب، أحدق في انعكاسي على زجاجه، وأنا أُحصي غنائم نسياني:
البطاقة... تلاشت.
الهاتف... غاب.
المحفظة... تخلّفت في المنزل.
رفعتُ نظري نحو السماء، وابتسمتُ بسخريةٍ مريرة:
"هل شاخت ذاكرتي إلى هذا الحد؟ أم أن النسيان يتدرب على قسوتهِ في تفاصيلي؟"
استدرتُ، متهيئًا للعودة أدراجي.
لكن، وقبل أن تلامس قدمي الأرض لخطوةٍ جديدة... أوقفني قيدٌ خفيضٌ يطوّق معصمي.
شيءٌ خفيفٌ كالهواء، وثقيلٌ كعمرٍ بأكمله.
أطرقتُ رأسي ببطء...
كانت ربطةُ شعرها.
بقيتُ أحدق في خيوطها الملتفة حول جلدي.
ارتخت ملامحي المتجهمة، وانسلت من صدري تنهيدةٌ انتهت بابتسامةٍ لا حيلة لي فيها.
ثلاثة أشياءٍ تُسيّر يومي سقطت من عقلي وكأنها لا تعنيني...
فيما تشبث معصمي بهذا الخيط الرفيع، كأنه يقبض على العالم كله.
مررتُ إبهامي فوق نسيجها، أعطيتُ ظهري للباب المغلق، ومضيتُ عائدًا أدراجي.
ذاكرتي بخير... هي فقط ممتلئةٌ بها، لدرجة أنه لم يعد فيها متسعٌ لشيءٍ آخر.
عباس الربيعي
هل ذاكرتي بخير ؟ | 64 |
| 17 | هذه نارٌ
تلتهمُ جوفي،
فراشةً
فراشة..
إ،ح | 16 |
| 18 | اجه ببالي سؤال؟ عود ليش اغلب الكُتاب من النساء؟ | 11 |
| 19 | ههاي القناة كذلك اول مره ادخل بيها وكلش حلوه ✨. | 11 |
| 20 | وكم أتوقُ لأن أحلّقَ،
أن أفلتَ من ثقلِ الأرضِ،
وأمضي بجناحينِ لا يعرفانِ سوى السماءِ؛
حيثُ لا خوف،
ولا قيد،
ولا شيءٌ سوى الأمان.
– حَوْرَاء كاظِم | 11 |
