𝟭𝟭:𝟭𝟭
Ir al canal en Telegram
"ڪل ما تحويه هذهِ القناة من نصوصٍ إنما يُعبر عن نفسي، فقد سطّرتها بأحرفِ أناملي. وفي قصائدي الفصيحة تجسيدٌ لعمق مشاعري، إذ تمثل هذه القناة سماءً تُسكب فيها نجوم عواطفي، وفي كلّ قافيةٍ تتلألأ أصداءُ حڪاياتي ،♡゙ٌ" اެࢦسايت : @J2_24_bot
Mostrar másIrak59 305La categoría no está especificada
823
Suscriptores
+224 horas
-47 días
-25530 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+428
en 4 canales
junio '26
+844
en 0 canales
Get PRO
mayo '26
+836
en 5 canales
Get PRO
abril '26
+4
en 0 canales
Get PRO
marzo '260
en 0 canales
Get PRO
febrero '260
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+3
en 0 canales
Get PRO
diciembre '250
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+2
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+3
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+205
en 0 canales
Get PRO
agosto '250
en 0 canales
Get PRO
julio '250
en 0 canales
Get PRO
junio '250
en 0 canales
Get PRO
mayo '250
en 0 canales
Get PRO
abril '250
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+5
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+435
en 1 canales
Get PRO
enero '25
+419
en 0 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 30 julio | 0 | |||
| 29 julio | +2 | |||
| 28 julio | 0 | |||
| 27 julio | 0 | |||
| 26 julio | 0 | |||
| 25 julio | 0 | |||
| 24 julio | 0 | |||
| 23 julio | 0 | |||
| 22 julio | 0 | |||
| 21 julio | +1 | |||
| 20 julio | 0 | |||
| 19 julio | +1 | |||
| 18 julio | 0 | |||
| 17 julio | 0 | |||
| 16 julio | +1 | |||
| 15 julio | +1 | |||
| 14 julio | +1 | |||
| 13 julio | 0 | |||
| 12 julio | 0 | |||
| 11 julio | 0 | |||
| 10 julio | 0 | |||
| 09 julio | 0 | |||
| 08 julio | +21 | |||
| 07 julio | +28 | |||
| 06 julio | +60 | |||
| 05 julio | +6 | |||
| 04 julio | +12 | |||
| 03 julio | +272 | |||
| 02 julio | +18 | |||
| 01 julio | +4 |
Publicaciones del Canal
| 2 | انسدلت خصلاتُ شعرها بين أصابعي، كما كانت تفعلُ دائمًا.
كانت تجلسُ أمام المرآة، مستقيمة الظهر، بينما تنشغلُ عيناي أكثر بخصلاتها من انعكاسِ وجهها.
لففتُ الخصلةَ الأولى على الثانية، ثم الثالثة، بالحركةِ نفسها التي حفظتها يداي منذ أعوام.
قالت، وهي تتأملُ نفسها في المرآة:
"بابا... ألا ترى أنني كبرت؟"
تبسَّمتُ، ولم أتوقف.
شددتُ الضفيرةَ برفق، ثم عقدتُها بالشريطةِ التي اعتدتُ أن أُخفيها في جيبي قبل أن تناديني.
قلت:
"كلا يا أميرتي... الذي كبر هو المرآة، أما يداي فما زالتا تريان رأسًا صغيرًا لا يكادُ يثبتُ في مكانه."
ضحكت.
تلك الضحكة نفسها...
التي كانت تنتشلني من غرق صامت في قاع الأيام، وتمنحني الشهقة الأولى التي يسترد بها الغريق روحه، حين يطفو أخيرا على وجه الحياة
التفتت إليَّ، وقد ارتسمت على وجهها دهشةٌ صغيرة.
"وإلى متى ستظلُّ تُضفر شعري؟"
رفعتُ الضفيرةَ عن كتفها، ونفضتُ عنها خصلةً أفلتت منها.
ثم قلتُ وأنا أُعيدها إلى مكانها:
"حتى تعجزَ هاتان اليدان، يا حلوتي."
سكتت.
أما أنا...فلم أكن أنظرُ إلى الشابةِ التي أمامي.كنتُ أرى طفلةً لا تكفُّ عن الحركة.
كلما انتهيتُ من ضفيرتها، أفسدتها وهي تركضُ في أرجاءِ البيت.
وكلما تذمرتْ من شدها، عادتْ بعد دقائق تطلبُ مني أن أُعيدها كما كانت.
مددتُ يدي.
أبعدتُ خصلةً استقرَّت على جبينها.
ولم أشعرْ بالشعرِ الذي لامستُه...
بل بذلك الرأسِ الصغيرِ الذي كان يستقرُّ بين كفي، ويظنُّ أن أباهُ يستطيعُ إصلاحَ العالم، ما دام يُحسنُ صنعَ ضفيرة.
أطرقتْ برأسها.
ثم أسندتْ جبينها إلى صدري دون كلمة.
فوضعتُ ذقني فوق رأسها.
وأغمضتُ عيني.
لأنني كنتُ أعرف...
أن يومًا سيأتي، لن أستطيعَ فيه أن أُضفر شعرَ ملكتي.
لكنَّ يدي...
حتى ذلك اليوم...
ستظلُّ كلما لامستْ خصلاتها،
تبحثُ عن تلك الطفلةِ التي أخفتها السنوات،
ولم يستطع قلبي أن يُصدق أنها كبرت.
ــ عباس الربيعي
إلى ابنةٍ لم تُولد بعد
٧/١٤ ،٤:٢٥مَ
أُحلُّ أخذَ النَّصِّ مع إبقاء اسمي. | 27 |
| 3 | هذا ياهو رشقها | 2 |
| 4 | رقَّت بِوَصفِ جمالكِ الأقوَالُ
ورأتك فافتتنت بكِ العُذَّالُ
وهبَ الإلهُ بكِ الجمالَ تجمُّلاً
حتى كأنّكِ لِلجمالِ جمَالُ | 9 |
| 5 | من كف الليلِ
تسقطُ
رؤوسُ السنونو المقطوعةُ.
_فردوسْ مُرتضى | 8 |
| 6 | Sin texto... | 11 |
| 7 | أهوَى هذهِ الأُلفَة
التي لا تحدُث إلا معَك
تغمُرني بشكلٍ دافِىء | 11 |
| 8 | وكأنني حجرٌ، يتعاقب الجميع على إلقاءِ سمومهم عليَّ، ثم يرحلون وكأنَّ شيئًا لم يكن.
_ رَوان | 13 |
| 9 | شُكرًا اخي | 15 |
| 10 | شو هذا حلو | 16 |
| 11 | شليّ بأخبار الحبيبة الماتَحب
وشليّ بعيون الوسيعة ..
الما تشوف بعيني نضرات المحب ..
- كاظم اسماعيل الگاطع | 10 |
| 12 | Sin texto... | 12 |
| 13 | وكيفَ لثغرٍ
أضناهُ الذبولُ
أن يسكبَ الضوءَ
في فضاءِ العتمة؟
بريقَ الأملِ
الذي تطلبهُ،
ما هو إلا شظايا
روحٍ تكسّرت بصمت،
وشعاعَ العُمرِ غدا
نَدبةً تتوهجُ في
عروقِ الحنين.
- حوراء | 11 |
| 14 | يا لسخريةِ القدر...
حين كانتِ الأميالُ جدارًا بيننا،
كانت قلوبُنا جيرانًا،
تتشاركُ الحائطَ نفسه.
وحين أصبحت تلك الأميالُ
خطوةً واحدة...
انتقلَ كلٌّ من هذين القلبين
إلى حيٍّ آخر.
_فاطِـم | 11 |
| 15 | موسيقى_بيانو_لحظات_الفرح_عزف_وألحان_علي_الدوخي.m4a | 90 |
| 16 | انسدلت خصلاتُ شعرها بين أصابعي، كما كانت تفعلُ دائمًا.
كانت تجلسُ أمام المرآة، مستقيمة الظهر، بينما تنشغلُ عيناي أكثر بخصلاتها من انعكاسِ وجهها.
لففتُ الخصلةَ الأولى على الثانية، ثم الثالثة، بالحركةِ نفسها التي حفظتها يداي منذ أعوام.
قالت، وهي تتأملُ نفسها في المرآة:
"بابا... ألا ترى أنني كبرت؟"
تبسَّمتُ، ولم أتوقف.
شددتُ الضفيرةَ برفق، ثم عقدتُها بالشريطةِ التي اعتدتُ أن أُخفيها في جيبي قبل أن تناديني.
قلت:
"كلا يا أميرتي... الذي كبر هو المرآة، أما يداي فما زالتا تريان رأسًا صغيرًا لا يكادُ يثبتُ في مكانه."
ضحكت.
تلك الضحكة نفسها...
التي كانت تنتشلني من غرق صامت في قاع الأيام، وتمنحني الشهقة الأولى التي يسترد بها الغريق روحه، حين يطفو أخيرا على وجه الحياة
التفتت إليَّ، وقد ارتسمت على وجهها دهشةٌ صغيرة.
"وإلى متى ستظلُّ تُضفر شعري؟"
رفعتُ الضفيرةَ عن كتفها، ونفضتُ عنها خصلةً أفلتت منها.
ثم قلتُ وأنا أُعيدها إلى مكانها:
"حتى تعجزَ هاتان اليدان، يا حلوتي."
سكتت.
أما أنا...
فلم أكن أنظرُ إلى الشابةِ التي أمامي.
كنتُ أرى طفلةً لا تكفُّ عن الحركة.
كلما انتهيتُ من ضفيرتها، أفسدتها وهي تركضُ في أرجاءِ البيت.
وكلما تذمرتْ من شدها، عادتْ بعد دقائق تطلبُ مني أن أُعيدها كما كانت.
مددتُ يدي.
أبعدتُ خصلةً استقرَّت على جبينها.
ولم أشعرْ بالشعرِ الذي لامستُه...
بل بذلك الرأسِ الصغيرِ الذي كان يستقرُّ بين كفي، ويظنُّ أن أباهُ يستطيعُ إصلاحَ العالم، ما دام يُحسنُ صنعَ ضفيرة.
أطرقتْ برأسها.
ثم أسندتْ جبينها إلى صدري دون كلمة.
فوضعتُ ذقني فوق رأسها.
وأغمضتُ عيني.
لأنني كنتُ أعرف...
أن يومًا سيأتي، لن أستطيعَ فيه أن أُضفر شعرَ ملكتي.
لكنَّ يدي...
حتى ذلك اليوم...
ستظلُّ كلما لامستْ خصلاتها،
تبحثُ عن تلك الطفلةِ التي أخفتها السنوات،
ولم يستطع قلبي أن يُصدق أنها كبرت.
عباس الربيعي
إلى ابنةٍ لم تُولد بعد
٧/١٤ ، ٤:٢٥ | 716 |
| 17 | أطفأت السيجارة قبل أن تنتهي.
أشعلت غيرها.
ثم تركتها تحترق وحدها.
كان الرماد يتساقط أسرع من الوقت، وأنا أحدق في الفراغ، أعض طرف لساني حتى امتلأ فمي بطعم الحديد.
مددت يدي إلى وجهي، أغلقت فمي بكفي كأن الكلمة ما زالت تحاول الخروج، ثم ضغطت أكثر... أكثر... حتى شعرت بأسناني تغرس نفسها في شفتي.
رفعت رأسي إلى السقف.
عدت إلى تلك الثانية.
حركت شفتي بصمت، وغيرت ترتيب الحروف، وحذفت بعضها، واستبدلتها بأخرى... وفي كل مرة كانت الجملة تعود كما قيلت أول مرة، كأنها حُفرت في الهواء، لا في الذاكرة.
أشعلت سيجارةً ثالثة.
امتلأت الغرفة بالدخان، وبقيت تلك الثانية أوضح من كل شيء.
اقتربت من المرآة.
فتحت فمي قليلًا.
ظللت أحدق في لساني طويلًا، ثم مررت أصابعي على عنقي... حيث تختبئ أحبالي الصوتية.
تخيلت أن أنتزعها من مكانها، وأصنع منها حبلًا صغيرًا.
لأعدم به لساني.
ثم أغلقت فمي، واستدرت.
منذ ذلك الصباح...
كلما هممت أن أتكلم، مررت بطرف لساني على أسناني، كمن يتأكد أن المحكوم ما زال خلف القضبان.
عباس الربيعي
لساني خلف القضبان | 227 |
| 18 | فكرٌ يضيءُ وللمدى أنوارُ
وبصيرةٌ تزهو بها الأمصارُ
نهجٌ تسامى بالثباتِ كأنهُ
طودٌ أشمُ، تحطمت أخطارُ
رسمَ الطريق بحكمةٍ وعزيمةٍ
فاستبشرت بجهادِهِ الأحرارُ
ما هزهُ كيدُ الأعادي لحظةً
بل زادَهُ نحو العُلا إصرارُ
نادى بشعبٍ لا يلينُ لغاصبٍ
فإذا الشعوبُ عواصفٌ وإعصارُ
قد شيد المجد المؤثّلَ بالتقى
فتعانقت في كفهِ الأقدارُ
يبقى المنارُ لكل جيلٍ صاعدٍ
وتظلُ تروي فضلهُ الأخبارُ
قائدنا المفدى
عباس الربيعي
٧/٨ ، ٧:٢٣ م | 154 |
| 19 | ععشقي هاي القناة | 11 |
| 20 | وهاي من اكثر القنوات المرتبه بالتلي | 12 |
