fa
Feedback
حُسَيْن الخَاقاني ٨ - ١٤٤٧هـ

حُسَيْن الخَاقاني ٨ - ١٤٤٧هـ

رفتن به کانال در Telegram

- مدونة شخصية - طالب في الحوزة العلمية حُسَيْن مُحَمَّد إرْحَمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا غُرْبَتِي

نمایش بیشتر
905
مشترکین
-224 ساعت
+207 روز
+5530 روز
آرشیو پست ها
مع سماحة الأستاذ الشيخ حبيب الخاقاني
مع سماحة الأستاذ الشيخ حبيب الخاقاني

الراية ... في مدينة الناصرية
الراية ... في مدينة الناصرية

ميحتاج اسولفلكم عن قصتي وياه تدرون بعد

احذروا فضول الكلام

كَانَ أَبِي إِذَا دَخَلَ شَهِرُ المُحَرَّمِ لَا يُرَى ضَاحِكَاً ، وَكَانَتِ الكَابَةُ تَغْلِبُ عَلِيهِ حَتَّى يَمْضِيَ مِنهُ عَشَرَةً أَيَّامٍ ، فَإِذَا كَانَ يَومُ العَاشِرِ كَانَ ذَلِكَ اليَومُ يَومَ مُصِيبَتِهِ وَحُزْنِهِ وَبُكَائِهِ ، وَيَقُولُ هُوَ اليَومُ الَّذِي قَتِلَ فِيهِ الْحُسَينُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

السلام على قلب زينب الصبور

لو قلَّبت في قاموس السياسة ومعاجمها، لا تجد في اصحاحها مفهوم النصر الكامل.. والحروب – كما لابد أن عرفنا حتى الآن- استمرارٌ للسياسة بطريقة أخرى، وحتى المعارك التي تنتهي بهزيمةِ طرفٍ هزيمة مدوِّية، لا تعني حصول المنتصر على كلِّ ما يريده. فدونك حربُ احتلالِ العراق 2003، والتي انتهت بنصرِ التحالف الغربي خلال فترةٍ وجيزة جدا، لكنّنا نعلم اليوم أنهم لم يستطيعوا أن يحصلوا بها على كلِّ ما يريدون، فهذا البلد الذي نعيش فيه ما زال بعيداً جداً عمّا يرغبون به أن يكون، رغم أنَّه بعيدٌ جداً أيضاً عمّا نرغب فيه أن يكون وفي نقطةٍ ما بين ما نرغب وما يرغبون.. تقع نقطة التوازن الذي يحاول كلّ واحدٍ أن يسحبها إليه.. وتلك – بالمناسبة- سُنّة التدافع قرآنياً. ومن هذا المنطلق لابد النظر إلى الحرب الجائرة التي شنَّت على الجمهورية الإسلامية في إيران في شهر رمضان هذا العام، وشاهدتُ في بدايتها عاصفة الصواريخ الساقطة مباشرة في اليومين الأولين منها، وتابعنا جميعاً مجرياتها حتى اعلانِ الاتفاق ليلة أمس. ومهما قيل ويقال: إلا أن قناعتي أنَّ الحرب انتهت طبعاً بنصرِ الجهة التي قاومت، وأفشلت مخططات الأعداء في تمزيق البلد.. والأعداء بطبيعة الحال فشلوا فشلاً ذريعاً سيكون له عواقبه مهما حاولوا أن يكتبوا ويغرِّدوا. ولكنّه لم يكن نصراً حاسماً، لأنه غير موجود في الصراعات الوجودية أصلاً. ومن يبحث عنه سيشكِّك في هذا النصر، ولن ينسى أن يذِّكرنا بالثمن الذي دُفِع من أجله.. ومذ متى كانت الحروب بلا أثمانٍ أصلا؟! وهناك من يتحدَّث عن تنازلات، ومتى كانت المفاوضات بلا تنازلات؟! وطبيعي جداً، ان تستمر هذه النقاشات لتقييم ما جرى، ولماذا جرى ما جرى؟ وهل كان بالإمكان تفادي ما جرى؟ وهل هناك مقصِّرون لنبحث عنهم؟ وكيف؟ فذلك جزء من عملية تكوين الرأي ونضجه، بل سياق طبيعي لنضج الفكر السياسي لنخب شعوبنا. لكن! هناك فئة ستحاول جاهدةً أن تسخِّف هذا الإنجاز وتقِّزمه، إنها الفئة التي بررت تنازلها أمام نفس الأعداء سابقاً بقوتّهم، وجبروتهم، وعدم امكان أحدٍ مواجهتهم.. تلك الفئة التي وان لم تحمل خطاب (القوات الساحقة الحارقة المارقة..) ولكنها اقتنعت بجوهره، وحاولت بالمناسبة اقناعنا أيضاً.. ومنهم على سبيل المثال لا الحصر بعض من يحكم الجزء الجنوبي من مياه الخليج، ومن على شاكلتهم. انهم من قال ان الاستسلام المطلق سلامٌ .. إنَّهم من يتكلَّمون عن التطبيع تحت شعار الواقعية وقبول الأمر الواقع.. إنهم من بنوا كلَّ سرديتهم على أن (العين لا تقاوم المخرز) وما زال يكرِّر ذلك في فلسطين ولبنان وسوريا وغيرها. رأينا هذه الفئة في كل المواجهات مع الأعداء .. محليين كانوا أو دوليين.. وإذا ما أعطوا الأدوات المعرفية الكافية تجدهم يحاولون أن يُمَنطقوا آرائِهم، ويلبسون عليها لَبوساً من التحليل مستذكرين بدرسٍ من التاريخ أو الجغرافيا بل الأدب والفيزياء حتّى! هل عرفتَ نماذجهم في بلادك بعد؟ ولكن في النهاية: لا أحد يمكن أن ينفي، أن الأعداء فشلوا في الحصول على ما يريدون.. ولم يكن ذلك لولا جهود بذلها المؤمنون... فالعدو قادرٌ لكنَّه ليس قدراً.. وممكن أن يواجه ويُركَع في الميادين المختلفة: الثقافية، والسياسية، والعلمية، والعسكرية.. كذلك: لا ينفي أحد من العقلاء، أن الأمر لمّا ينتهي بعد.. والنتيجة؟ إنَّ العاقبة، فهي – كما أخبر الربّ وهو أصدق الصادقين- للمتقين. #تأملات

باچر الا نسد عين الشمس بالراية

لا ادري كيف سأترك هذا المكان في هذه الأيام العظيمة عسى ان يتقبل الحسين مني هذا القليل
+1
لا ادري كيف سأترك هذا المكان في هذه الأيام العظيمة عسى ان يتقبل الحسين مني هذا القليل

الم يدركوا آل خليفة منذ غابر الزمان ان كل من منع شعائر الله تسارع اليه الهلاك والزوال ؟!

ماذا يهيجك ؟
ماذا يهيجك ؟

بما أننا على أعتاب شهر الأحزان، شهر محرم الحرام، الذي نرجو أن يوفقنا الله فيه لخدمة سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) ومعرفته، فإن من أهم سبل هذه المعرفة الاطلاع على سيرته المباركة، ولا سيما ثورته الخالدة. لذا أضع بين أيديكم كتاب «وجاء الحسين (عليه السلام)» لمؤلفه سماحة آية الله السيد هادي المدرسي (حفظه الله)، وهو من المؤلفات القيّمة التي تتناول مسيرة الإمام الحسين (عليه السلام) منذ خروجه من المدينة المنورة حتى استشهاده في كربلاء المقدسة. ويتميّز الكتاب بأسلوب روائي شيّق، يعرض الأحداث من خلال حوار بين شخصيتين افتراضيتين، مما يجعله جامعاً بين عمق المضمون التاريخي وسلاسة السرد القصصي. ويُعد هذا الكتاب خياراً ممتازاً لمن يرغب في التعمق بفهم ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) بأسلوب عصري يجذب القارئ، من دون أن يغفل الدقة التاريخية والعمق الفكري.

السلام عليكم اخي الصغير حالته الصحية متدهورة نرجوا منكم الدعاء له بالشفاء

وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

تعيس هو الرجل الذي لا يعرف أن لديه كنزين عظيمين في داخله، صفاء العقل الذي يمكن أن يجعله حرا، وصلاح القلب الذي يمكن أن يجعله سعيدا تعيس هو الإنسان الذي يعيش حياة تشبه حياة الحيوانات مقيدا بغرائزه ومنشغلا فقط بالشؤون المادية للحياة

من يعرف هذه الرواية ؟
من يعرف هذه الرواية ؟

ليس البكاء وسيلة خداع الذات، انما هو وسيلة تفجير طاقات الانسان، كما ليس لأحد الحق أن ينسب نفسه الى جيل الجهاد والنهضة، ويبكي عليهما لو لم يكن - عمليا - في خط الجهاد الأبدي ضد الظلم والفساد، وضد تحريف حكم الله حيث اننا نتخلص من وخز الضمير تجاه واقعنا الفاسد، بتبرير إنتمائنا الكاذب الى التاريخ الصحيح، حيث نرجو أن يشفع لنا هذا التاريخ تخلفنا عن أداء مهامنا اليومية، فترانا نبكي على الشهداء المجاهدين بدل أن نكون نحن المجاهدين.
اية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله