حُسَيْن الخَاقاني ١٤٤٨هـ
前往频道在 Telegram
972
订阅者
+124 小时
+87 天
-1530 天
帖子存档
Repost from إبراهيم الخرسان
من بيان سماحة السيد المرجع محمدتقي المدرسي دام ظله في الأربعين 1448 :
الإخوة الكرام!
بعد سقوط الطاغية، توقَّع الشعب العراقي أن يتحقق له تقدّمٌ واسع في ظل حكم صالح يتنافس فيه وبحرية كل الطوائف، وبالتأكيد كان هذا استحقاقاً مشروعاً بعد التضحيات الكبيرة وبعد المعاناة المستمرة التي عاشها في عصر الاستبداد.
إلا أنه، وربما بسبب الحالة السياسية المتعثرة، والتدخلات الأجنبيّة، وبسبب الفساد المالي، وضعف الخدمات العامة، وعدم وجود تقدم ملموس في الجوانب المختلفة، وبالذات في الصحة والتعليم، بسبب كل ذلك صُدِم الكثير من أبناء شعبنا حيث يعانون اليوم من الإحباط الشديد.
وعلينا اليوم أن نقوم بإصلاح جذري في حياتنا الاجتماعية، ونتخذ من زيارتنا للإمام الحسين (عليه السلام) وتجمّع الجماهير المؤمنة حول هذه الراية المباركة وسيلةً للنهوض ببلدنا إلى حيث ينبغي.
حضور نجل المرجع الديني اية الله العظمى الشيخ بشير النجفي سماحة الشيخ علي في احد مراكزنا الثقافية المباركة
Repost from المكتبة المرجعية - Almodarresi
أربعين الإمام الحسين (عليه السلام)
موسم الرحمة الحسين (عليه السلام)
بيان الأربعين 1448هـ
لأية الله العظمى سماحة السيد المرجع المدرسي دام ظله
باللغة العربية
https://t.me/Almodarresilibray
إخواني المؤمنين، السلام عليكم
إذا وصلتم إلى مرحلة تخرجون فيها بأنفسكم إلى زيارة الأربعين فقد وصلتم إلى مرحلة الاعتماد على الذات نسبياً
فما الضيرُ إذا اصطحبتُم أُمّكم أو أختكم معكم للزيارة؟
لَهُنَّ حقٌّ عليكم.. لن تحدث كارثة إذا لم تخرج مع أصحابك والأقربون أولى بالمعروف وما من معروفٍ أعظم تسديه لأهلك من زيارة الحسين مشياً ؟!
هناك من يصرّ عليّ لإكمال السلسلة ولا أدري فالأمر يتطلب وقتًا قد يمتد لأشهر
الرسالة:- ممكن توضيحالأمرُ أشد تعقيداً مما يبدو عليه في الظاهر ففي الظاهر يعتقد الشخص أنه يستطيع التخلص من إدمانٍ نَخَرَ مسارات عقله بين ليلة وضحاها وهذا هو الحديث الواقعي لا السوداوي نحن نتعامل ونتعاطى مع الدين ومعطياته -وحتى طرق التبليغ فيه- بعقلية المدمِن إذ نلجأ إلى المادة الإدمانية كلما وقعنا في مشكلة، أو داهمنا شعور سيئ أو مررنا بحالة نفسية غير جيدة أتأمل في حديثي عموماً مع جميع الشباب وأجد من خلال علامات معينة ما يجرني إلى تشخيص حالتهم بالإدمان فكل معطيات الشباب الآن تدور في مدار الإدمان الذي يرتبط بتاريخ قديم أثَّر في نشأته وتركيبتهم الفكرية ونمو أدمغتهم ولهذا أجد في تفسير العلاقات الزوجية التي سبقت جيلنا -أي جيل آبائنا في الثمانينيات مثلاً- أنها كانت علاقات سليمة إلى حد كبير بين الطرفين ولهذا كانت حالات الطلاق لديهم قليلة أما نحن في زمننا هذا فقد كَثُرَت حالات الطلاق بصورة مرعبة بسبب الإدمان وعقلية المدمن ومن خلال بحثي واطلاعي البسيط أرى أن التحدي الحقيقي الذي يواجهنا هو "مرض الإدمان" وكيفية التخلص منه إذ إنه يفتح أبواباً عميقة لفهم أنفسنا أكثر فنحن نواجه تحديات لم يواجهها آباؤنا ولا أجدادنا ففي جيلنا ظهر الهاتف المحمول والمسلسلات والأفلام الممتعة والأطعمة السريعة والمشاهد الإباحية بصورتها المكثفة ومواقع التواصل الاجتماعي التي تأخذنا إلى عالم افتراضي آخر، فضلاً عن عالم "الألعاب الإلكترونية" وكل ما عددته ينتج عنه حالات إدمانية كبيرة جداً لا قيد لها لذا فإن كل ما علينا فعله أثناء نمونا الديني هو التخلص من هذا المرض عبر رحلة شخصية نغوص فيها في أعماق النفس فكلما أظهرنا هذا الثوب -أي المظهر الديني- دون إصلاح تلك الحالة الباطنية أدى ذلك إلى فتق كبير وانفصال بين الواقع والباطن مما يزيد الإدمان تفاقماً إن الأمر أكبر بكثير من كونه "سحابة صيف عما قريب تقشع"
أعلن عن توقف هذه السلسلة
كلما ابحرت اكثر في الإدمان كلَّما وجدت بأن تعافي المدمن يحتاج إلى عمليات سلوكية ونفسية معقدة قد تصل إلى عشرات العمليات ربما.
لكن هنالك بُشرى سارّة !
إننا جميعا.. جيل "Z"
مصابون في إدمان مادة معينه ( مواقع تواصل، هاتف، مشاهد خلاعية، الارتباطات العاطفية المفرطة، ... وغيرهن)
علينا ان نعطي اهتماماً بالغاً بهذا المرض
فكلما ارتدينا ثوباً تعمق الإنفصال الذاتي بين حقيقتنا وما نريد إظهاره ..
والمتحدث منكم
چن عيني تشوف... عمتي يم تلة
ويمها چن طفلة ... وتفرك ايديها
ها بويه شصار .... هايه نوگ المن
گوه شو صعدن ..... بيها عماتي
ها بويه شصار ... اشضيع اضعونك
تمشي من دونك .... وجرن ذاتي
شو هزلة النوگ .. بويه شنهو الراي
شو هزلة النوگ .... راحت بلا عين
تحرس الماشين .. وينه كافلها
جاء هذا الالتقاط في موضع تفكيك الحديث الشريف
دحو شبهة الديانه الغنوصية المانوية واعتقادهم بوجود مادتين أزليتين
قبل سنتين كنا مثلكم
نعيش هذه الأجواء.. أجواء النتائج والجميع يعتمد علينا وكأننا الوحيدون في هذه الخليقة الذين سيحددون مصيرهم بناءً على درجات ربما قد وُضعت سهواً، أو خطأً، أو إجحافاً
تذكروا دائماً كل إنسان لديه خطواته الخاصة، وحياته الخاصة، ومستقبله الخاص. كل إنسان لديه ذوقه وآراؤه ورغباته في كيفية إكمال المسير
أنا أعلم ما حالكم الآن بعضكم ناجح ولكن معدله لا يرضيه أو لا يرضي عائلته، فأقول لك اقنع بما عندك، فكل إنسان رزقه مقدَّر من عالم الذر
أما من لم يحالفه الحظ ورسب، فحالك الآن فوضوي أعلم.. كثير من الألم، الحزن، اليأس، الإحباط، وشعور الفشل والمقارنة أن تقارن نفسك بفلان أو فلانة
نعم، هذا هو دأب عوائلنا الإحباط والمقارنة والتسفيل، وذلك بسبب تلك المعايير التي وضعوها معايير المادة، معايير الاسم، ومعايير المقبولية المجتمعية.. تلك المعايير التي هي نوع من أنواع الأعراف والتقاليد السائدة
لكن أبشرك خيراً، تلك الأعراف والتقاليد تنتهي حينما تنجح أو ترحل بمرور الزمن
أنا أعلم أن نجاحك في السادس قد يخرجك من قيود كثيرة، ولكن.. يجب أن تتعامل مع مشاعرك مشاعر الحزن، الخوف، القلق، والإحباط. يولد الإنسان من رحم المعاناة، ولا بد لك من أن تولد من رحم المعاناة لكي تعرف معنى الإنسانية وعمق النفس البشرية
أما الهروب فهو ليس حلاً إطلاقاً هو يكدس تلك المشاعر ويجعلها في طي الكتمان لتنفجر في يومٍ ما.. ربما يكون يوماً تحتاج فيه إلى الهدوء فتخرج تلك المشاعر المكبوتة لتفتعل مشكلة كبرى في حياتك قد تندم عليها إلى أن توارى التراب
عش يومك وعش أحزانك وتقبلها ضع دفتراً واجلب قلماً وفرّغ مشاعرك على الورق في سطور تلك الكلمات ستجد طريقك لفهم نفسك ليست المشكلة أن امتلأت الورقة بالدموع بدل الحبر، لكن المشكلة في تكرار تلك الدموع والبقاء في دائرة المشاعر المغلقة، أو في دائرة الشعور بالفشل المستمر وأنك لا تصلح لشيء
وإذا أردت نصيحتي فعليك بالقرآن ففيه الشفاء حتماً
تفصيل- مرض مُخيف جداً - المدمن شخص لا يستطيع تفهم مشاعرة - انفصام المدمن ازدواجية المدمن المدمن وبلادة المشاعر المدمن وحالة التجديد والتغيير - كيف اعرف إنِّي مدمن ؟ - عقلية المدمنين وتعددية العلاقات - فوضى ازدياد العتبة - اللجوء لحالة الالحاد جزء من عقلية المدمن - المجالس لم تستطع ان تروي لهفته ! - العقلية الإدمانية - عقلية الهروب والفرار وعدم المواجهة - وصول عقلية الإدمان حتى للاعتقادات الدينية ! - يتصارع مع الادمان ؟! - الذئب الأسود والأبيض - المدمن لا يستطيع التعامل مع ...... - المدمن لا يعرف معنى التفكر والتصبر ! - الانتكاسة - التعرض للتحرش من الطفولة - لا لون للحياة - لحظة اليقظة للتغيير والتعامل معها بعقلية المدمن - النموذج المثالي والنمو - ادمان سنين يخلص في يوم وليلة ؟! - مشكلة التركيز على حالة الصراع - مدمن يدمن فترة يكون فيها غير مدمن ؟! - طقسنة الدين وعقلية المدمن - القدماء وسلوكيات الإدمان - عدم وجود الإدمان لا يعني إننا لا نملك عقلية ادمانية - انفعالات لا تتناسب مع الموقف - هو خائف !
يومياً في منزلي الساعة 8:00 ليلاً -
التوحيد والعدل - تنتهي الدروس بعد خمس ايام
