ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
رفتن به کانال در Telegram
ذات رُوح تَتنفَس حُب الحُسَين عَلىٰ هَيئَة شَهيق دَائِم دُون زَفير، •┈┈┈••❂••┈┈┈• - كُّل مَا فَي القَناة فِداء لِلحُسَين فَخِذوا مَا شِئتُم . - القَناة أهداء إلى سَّيد الشُهداء . •┈┈┈••❂••┈┈┈•
نمایش بیشتر408
مشترکین
+224 ساعت
+17 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
علَى حَافَّةِ الشَّوق،
أَسْتَنِدُ عَلَى بَعضِ الذِّكرَيات ..
عَلَّني أَحتَمِلُ حَتّى أَلقَاك !
قالَ رَسُول اللّٰه ‹ صَ› :
ـ مَن قرأَ سُورة الكهَف في يَوم الجُمعة
أضاءَلهُ مِنَ النوُر ما بينَ الجُمعتيِن .
ـ وسائل الشيعة، ج 7، ص 410.
ـ لمَاذَا نَمسَح عَلَى وجوهنَا عند الصَّلاة عَلَى مُحَمَّد وَالِ مُحَمَّد ؟• قَالَ رَسول اللَّه (صَ) : " انفخوا عَلى ثيَابكُم وَامسَحوا بأيديكم وَهيَ عَلى أبدَانَكُم وَأَنتُم تُصَلون عَلى مُحَمَّد وَاله الطَّيِّبين ، فَانمَا تُنقِي وَتَطهر وَتَبيَض وَتحسن وتُزيل عَنكُم ضِيق صُدوركُم .. أن تَطهيرَ الصَّلَاة عَلى مُحَمَّد وَالِه لِقُلوبكُم مِن الغل وَالضيق وَالدغل وَلَابدانكم مِن الأثَام أَشَد مِن تَطهيرهَا لثيَأَبكم ، وَان غَسَلهَا للذنوب عَن صَحَائفكُم أَحسَن مِن غَسلهَا للدرن عَن ثيَابكم ، وَإِنْ تَنوِيرهَا لتكتب حَسَنَاتكُم مُضَاعَفةً مَا فيهَا أحسَن مِن تَنويرهَا لثيَابكم ..
ـ بحَار الأنوَار ، ج ٩١ ، الصفحَة ١٩
كان أبِي عبَد اللّٰه الصادَق «عَليهَّ السَّلامُ» : يُنَدب حفيِده المُنتظرِ عِجَلْ اللّٰه فَرِجَه الشَريِفْ وَهوَ يبَكِي بُـكاء الوَالهُ الثَكلىٰ ذاتَ الكبِد الحَرّىٰ :
" سَيِّدِي غَيبتكَ نَفتّ رقَادي ، وَضيِقَت عَليّ مَهاديّ ، وَأبتزّت منّي راحَةَ فُؤادَي ، سَيِّدِي غَيبتكَ أوصَلتَ مَصابِي بفجائعَ الأبِدَ ".
ـ البحار ج٥١ ص٢١٩ .
كَيفَ يُمكن تَرك السّيئات لِمَن اعتَاد عَليهَا؟
السؤال : كيف يمكن ترك السيئات لمن اعتاد عليها كمستمع الغناء او من اعتاد النظر المحرم او من اعتاد الغيبة وغير ذلك من المعاصي ؟
الجواب من سماحة آية الله السيد حسين الشاهرودي [ دامت بركاته ] :
في الحديث : تفكُّرُ ساعةٍ خيرٌ من عبادة سبعين سنة .
فليتفكّر في عظمة الله تعالى وشدّة عذابه، وفناء الدنيا ولذّاتها، وأنّ الدنيا مزرعة الآخرة .
ـ قال أمير المؤمنين عليه السلام : الدنيا دار ممرٍّ والآخرة دار مقرٍّ، فخذوا من ممرِّكم لمقرِّكم، ولا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم .
وفي كلمات الإمام السجاد (عليه السلام) : عجبت لمن يحتمي عن الطعام لمضرّته ولا يحتمي من الذنب لِمَعَرَّتِه .
ـ وعن رسول الله (ص) : عجبت لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار .
وفي نهج البلاغة : أشدّ الذنوب ما استخفّ به صاحبه .
وذلك لأنه يتساهل فيه ويترك الاستغفار والتوبة .
ويستفاد من الروايات أنّه ليس شيء أفسد للقلوب من الذنوب، وأنه لا يُبتلى أحد بمرضٍ أو صداعٍ أو نكبةٍ إلا بذنبٍ كما قال تعالى : { ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير }
وانه ليذنب العبدُ الذنبَ فيُدرَأ عنه الرزق، ولا يُستجابُ دعاؤه، ويُسلب منه التوفيق .
والعمل السيء أسرع في صاحبه من السكين في اللحم .
وأنّه ربّما يحبس لذنبه مائة عام وينظر الى ازواجه في الجنّة يتنعّمن.
وأنه تعالى لا يسلب نعمةً حتى يُحدِثَ العبدُ ذنباً يستحقُّ ذلك .
وأنّه كلّما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعلمون أحدثَ الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يحتسبون .
وأن من يموت بالذنوب اكثر ممّن يموت بالآجال ..
إلى غير ذلك من آثار الذنوب وتبعاتها الدنيوية والأخروية ..
• فَضْلُ زِيَارَةِ السَّيِّدَةِ الْمَعْصُومَةِ ‹عَلَيْهَا السَّلَامُ› .ـ قَالَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ› : « أَلَا إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، ثَلَاثَةٌ مِنْهَا إِلَى قُمَّ، تُقْبَضُ فِيهَا امْرَأَةٌ مِنْ وَلَدِي اسْمُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُوسَى، وَتَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهَا شِيعَتِي الْجَنَّةَ بِأَجْمَعِهِمْ …»
ـ بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج ٥٧، ص ٢٢٨ .
ـ ١٠ رَبِيعِ الثَّانِي ،
وَفَاةُ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ المَعْصُومَةِ بِنْتِ الإِمَامِ الكَاظِمِ (عَلَيْهُم السَّلَام) سَنَةَ ٢٠١ هـ .
• فَضْلُ زِيَارَةِ السَّيِّدَةِ الْمَعْصُومَةِ ‹عَلَيْهَا السَّلَامُ› .ـ قَالَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ› : « أَلَا إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، ثَلَاثَةٌ مِنْهَا إِلَى قُمَّ، تُقْبَضُ فِيهَا امْرَأَةٌ مِنْ وَلَدِي اسْمُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُوسَى، وَتَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهَا شِيعَتِي الْجَنَّةَ بِأَجْمَعِهِمْ …»
ـ بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج ٥٧، ص ٢٢٨ .
ـ ١٠ رَبِيعِ الثَّانِي ،
وَفَاةُ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ المَعْصُومَةِ بِنْتِ الإِمَامِ الكَاظِمِ (عَلَيْهُم السَّلَام) سَنَةَ ٢٠١ هـ .
ـ رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ› أنهُ قَالَ :
« إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ› ، فَزُرْهُ وَأَنْتَ كَئِيبٌ حَزِينٌ مُكْرَبٌ ، شَعِثٌ مُغَبَّرٌ ، جَائِعٌ عَطْشَانُ ، فَإِنَّ الْحُسَيْنَ قُتِلَ حَزِينًا مُكْرَبًا، شَعِثًا مُغَبَّرًا، جَائِعًا عَطْشَانَ، وَسَلْهُ الْحَوَائِجَ، وَانْصَرِفْ عَنْهُ، وَلَا تَتَّخِذْهُ وَطَنًا ».
ـ كامل الزيارات، ص 252 .
ـ رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ› أنهُ قَالَ :
« إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ› ، فَزُرْهُ وَأَنْتَ كَئِيبٌ حَزِينٌ مُكْرَبٌ، شَعِثٌ مُغَبَّرٌ، جَائِعٌ عَطْشَانُ، فَإِنَّ الْحُسَيْنَ قُتِلَ حَزِينًا مُكْرَبًا، شَعِثًا مُغَبَّرًا، جَائِعًا عَطْشَانَ، وَسَلْهُ الْحَوَائِجَ، وَانْصَرِفْ عَنْهُ، وَلَا تَتَّخِذْهُ وَطَنًا ».
ـ كامل الزيارات، ص 252 .
ـ آدَابُ زِيَارَةِ الإِمَامِ الحُسَيْن ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ›.
ـ السَّيِّدُ بَاقِرُ المُوسَوِيُّ .
