غذي عقلك🧠 وطور ذاتك💡
رفتن به کانال در Telegram
ادخلـوها بسـلام آمنـيـن🤍✨ هنا حيث تمتزج الكلمة مع النية، والصوت مع الروح، والفضاء مع الإمكان. قناة تفتح لك أبواب الوعي، الجمال، العمق، والدهشة. موسوعة من المعلومات والحقائق الغريبة والمدهشة • (فقرات + العاب + مسابقات وجوائز. للتواصل 👈 @G_2_Rbot
نمایش بیشتر6 606
مشترکین
+124 ساعت
+7857 روز
+30130 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسبها
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+2
در 0 کانالها
اوت '26
+849
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+320
در 23 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+872
در 16 کانالها
Get PRO
مه '26
+3 009
در 12 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+3 007
در 103 کانالها
Get PRO
مارس '26
+840
در 38 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+558
در 56 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+7 415
در 60 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+552
در 160 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+137
در 17 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+504
در 10 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+456
در 17 کانالها
Get PRO
اوت '25
+666
در 9 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+610
در 13 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+541
در 7 کانالها
Get PRO
مه '25
+804
در 13 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+675
در 34 کانالها
Get PRO
مارس '25
+392
در 26 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+2 042
در 24 کانالها
Get PRO
ژانویه '250
در 3 کانالها
Get PRO
دسامبر '240
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+33
در 1 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 01 سپتامبر | +2 |
پستهای کانال
#شوية_رومانسية
أحنو عليكِ وفي فؤاديَ لَوعَةٌ وأصُدُّ عنكِ ووجهُ وُدّيَ مُقبِلُ
وإذا هَمَمتُ بوَصلِ غيرِكِ رَدّني وَلَـهٌ إليـكِ وشـافعٌ لكِ أوّلُ
وأعِـزُّ ثُـمّ أذِلُّ ذِلّـةَ عـاشِقٍ
والحُـبُّ فيـهِ تَعَزُّزٌ وَتَذَلّلُ
#البحتري
المهم البنات لا تصدقوش ههه
أكتب اجمل بيت تحفظه من الشعر العربي .✍
| 2 | #غذي_عقلك
هل أفقدنا كل شيء سريع قدرتنا على الانتظار؟
نعيش في زمن لا يكاد يترك لنا فرصة للانتظار.
الإجابة تصل في ثوان، والمعلومة أمامنا قبل أن نبحث عنها، والترفيه لا يحتاج منا سوى حركة إصبع...
شيئا فشيئا، بدأنا نعتاد أن نحصل على كل شيء فورًا.
لكن ماذا يحدث عندما نعتاد السرعة إلى هذا الحد؟
هل يصبح الكتاب الممل أقل قيمة لأنه يحتاج وقتًا؟
هل يصبح الحوار الطويل مرهقًا لأنه لا يقدم لنا شيئا جديدًا كل بضع ثوان؟
وهل نبدأ في ترك الأشياء قبل أن نمنحها الوقت الكافي لنفهمها؟
ربما لم نفقد قدرتنا على التركيز فجأة، وربما لم يصبح كل شيء مملًا فعلًا.
ربما نحن فقط اعتدنا على الانتقال المستمر، حتى أصبح البقاء مع فكرة واحدة، أو كتاب واحد، أو مهمة واحدة، يحتاج منا جهدًا لم نعد معتادين عليه.
والسؤال الأهم:
إذا كان كل شيء من حولنا يدربنا على السرعة، فمن الذي سيدربنا على التمهل؟ | 105 |
| 3 | 🧠 وفي ختام فقرتنا.🧠
ربما لم تكن المشكلة يوماً في الشاشة وحدها..
فالشاشة قد تكون نافذةً إلى المعرفة، وقد تكون باباً إلى عالم لا نعرف ما وراءه.
لكن الطفل لا يحتاج فقط إلى من يحدد له ما يشاهد.
بل يحتاج إلى من يتحدث معه، يسمعه، يشاركه، ويكون قدوةً أمامه.
فالتكنولوجيا تتغير كل يوم،
والشاشات ستبقى جزءاً من حياتنا..
لكن يبقى السؤال الأهم:
حين يكبر أبناؤنا، ماذا نريد أن يتذكروا؟
الساعات التي قضوها أمام الشاشات،
أم الساعات التي قضوها معنا؟
ربما لا نستطيع أن نمنع العالم الرقمي من دخول بيوتنا..
لكن نستطيع أن نحرص ألا يطرد الدفء منها. ❤️
شكراً لكل من شارك برأيه وتجربته.
وإلى لقاءٍ جديد مع قضيةٍ أخرى تستحق أن نفكر فيها معاً. 🌷
#التربية_في_زمن_الشاشات 💎📲
#غذي_عقلك_وطور_ذاتك💡 | 236 |
| 4 | ربما لسنا بحاجة إلى إبعاد أبنائنا عن الشاشات بقدر حاجتنا إلى أن نقترب منهم نحن.
فلو خُيّرت بين أمرين:
أن تمنع طفلك من الهاتف تماماً..
أو أن تمنحه هاتفاً، لكن تمنحه معه وقتاً وحواراً وقدوةً ووعياً.
أيهما تختار؟ ولماذا؟ | 214 |
| 5 | 💬لو كان أمامك طفل في العاشرة من عمره،
هل تفضل أن: | 210 |
| 6 | والآن لنبتعد قليلاً عن الأطفال.
ونعود إلى أنفسنا.
قبل أن نسأل:
«ماذا يشاهد أبناؤنا؟»
ربما يجب أن نسأل:
«ماذا يشاهدوننا نحن نفعل؟»
هل يروننا نستخدم الهاتف للتعلم والتواصل والعمل؟
أم يروننا نهرب إليه كلما شعرنا بالملل؟
وهل يمكن أن تكون عاداتنا الرقمية أول درس يتعلمه أبناؤنا عن علاقتهم بالشاشات؟ | 188 |
| 7 | هناك فرق بين أن يستخدم الطفل الشاشة..
وبين أن تستخدم الشاشة طفلاً يعرف كيف يبقى أمامها أطول وقت ممكن.
الألعاب مصممة لجذب الانتباه.
والمحتوى ينتقل من مقطع إلى آخر.
والاقتراحات لا تنتهي.
فهل نترك الطفل يواجه هذه البيئة وحده؟
أم أن التربية الرقمية أصبحت اليوم جزءاً أساسياً من التربية، مثل تعليم الطفل الكلام والقراءة وآداب التعامل؟ | 171 |
| 8 | تخيّل أن ابنّاً يعود من المدرسة بفكرة جديدة تماماً عن الحياة..
وعندما تسأله عن مصدرها، يقول:
«شفتها في فيديو.»
هنا تظهر مشكلة جديدة:
هل أصبح المحتوى الرقمي شريكاً في تربية أبنائنا دون أن نحصل منه على إذن؟
أم أننا نبالغ في الخوف من تأثيره، فالطفل يستطيع أن يميز ويكوّن شخصيته بنفسه؟ | 165 |
| 9 | الطفل اليوم لا يتلقى أفكاره من أسرته ومدرسته فقط.
قد يجلس ساعات أمام شخصٍ لا يعرفه، يستمع إليه، يضحك معه، ويتأثر بكلامه.
وقد يعرف تفاصيل حياة صانع محتوى أكثر مما يعرف عن حياة أحد أفراد أسرته.
إذا كان الطفل يقضي وقتاً طويلاً مع محتوى يختاره بنفسه..
فمن يضمن أن ما يتعلمه هناك يتوافق مع القيم التي نحاول غرسها فيه في البيت؟
وهل يكفي أن نقول له:
«هذا المحتوى لا يناسبك»؟
أم أن دورنا الحقيقي أن نعلّمه كيف يختار ما يناسبه بنفسه؟ | 158 |
| 10 | طفلٌ يرى والده طوال الوقت متمسكاً بهاتفه.
وعندما يمسك الطفل هاتفه، يسمع:
«اترك الهاتف! تحدث معنا!»
هنا سؤال صريح:
هل يتعلم الطفل مما نقوله له..أم مما يرانا نفعله؟
وهل من العدل أن نطلب من أبنائنا سلوكاً لا نلتزم به نحن؟
أم أن للوالدين الحق في استخدام هواتفهم، لأن مسؤولياتهم واحتياجاتهم مختلفة؟ | 144 |
| 11 | هناك جملة نسمعها كثيراً:
«أطفالي مدمنون على الهاتف!»
لكن قبل أن نلوم الطفل..
لنسأل أنفسنا:
من الذي وضع الهاتف في يده أول مرة؟
ومن الذي كان يعطيه إياه كلما شعر بالملل؟
ومن الذي اعتاد أن يقول:
«خذ الهاتف واجلس قليلاً حتى ننتهي»؟
فهل يمكن أن نكون نحن من صنعنا العادة التي نشتكي منها اليوم؟
أم أن هذا ظلمٌ للوالدين، لأن عالم اليوم مختلف تماماً عن عالم طفولتنا؟ | 143 |
| 12 | تخيّل هذا المشهد..
طفلٌ صغير يبكي، فيُعطى الهاتف ليسكت.
يشعر بالملل، فيُعطى الهاتف لينشغل.
يرفض الطعام، فيُشغَّل له مقطع.
نحتاج إلى بعض الهدوء، فنضع الشاشة بين يديه.
ومع مرور الوقت، يكبر الطفل وهو يعرف كيف يفتح الشاشة قبل أن يعرف كيف يفتح حديثاً مع والديه.
لم يكن أحد يقصد أن يجعل الهاتف مربّياً
لكننا أحياناً ، دون أن نشعر، نعطيه من وقتنا ودورنا أكثر مما ينبغي.
السؤال:
هل أصبح الهاتف في بعض البيوت «مربيةً صامتة» نلجأ إليها كلما احتجنا إلى أن ينشغل الطفل؟
أم أن المشكلة ليست في الهاتف، بل في الطريقة التي نستخدمه بها؟
🧠 أريد رأيكم بصراحة..✍️ | 161 |
| 13 | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أسعد الله أوقاتكم بكل خير، وأهلاً وسهلاً بكم في لقاءٍ جديد مع فقرة جديدة من فقراتنا الأسبوعية. 🌷
#التربية_في_زمن_الشاشات 📱🧠
لم تعد الشاشة مجرد وسيلة للترفيه أو التواصل..
بل أصبحت جزءاً من يوم أطفالنا، تدخل معهم إلى غرفهم، وترافقهم في أوقات فراغهم، وتشاركهم كثيراً من لحظات طفولتهم.
ومع كل هذا الحضور، يظهر سؤال لا يمكن تجاهله:
من يربي أبناءنا اليوم؟
هل ما زالت الأسرة هي المؤثر الأول في تشكيل أفكارهم وسلوكهم؟
أم أن الشاشات والمحتوى الذي تقدمه بدأت تأخذ مساحة أكبر مما نتصور؟
وهل المشكلة في التكنولوجيا نفسها؟
أم في الطريقة التي نستخدمها بها، وفي الدور الذي سمحنا لها أن تلعبه في حياة أبنائنا؟
في هذه الفقرة لن نهاجم الشاشات، ولن ندافع عنها..
بل سنحاول أن ننظر إلى الصورة كاملة؛
إيجابياتها، سلبياتها، وتأثيرها على التربية والعلاقات والطفولة.
كونوا معنا⚡️
فربما نكتشف خلال هذه الجلسة أن السؤال لم يعد:
هل يستخدم أطفالنا الشاشات؟
بل أصبح:
مَن الذي يربي مَن؟
تابعوا معي.. وسنفتح الموضوع سؤالاً بعد سؤال. ☕️
#التربية_في_زمن_الشاشات💎🧠
#غذي_عقلك_وطور_ذاتك💡 | 168 |
| 14 | موجودين نعمل لكم فقره؟ | 162 |
| 15 | في نهاية كل يوم
تذكّر أن ليس عليك أن تفهم كل شيء الآن
ولا أن تحل كل مشاكلك قبل أن تنام
ولا أن تكون بخير طوال الوقت
بعض الأمور يكفي أن نتركها للغد
وبعض التعب يحتاج فقط إلى الراحة
أغلق صفحة اليوم بهدوء
وغدًا بداية أخرى ❤️ | 213 |
| 16 | «بين الموقف ورَدّة فعلك توجد مسافة زمنية صغيرة جداً.. في هذه المسافة تكمن حُرّيتك في الاختيار، وفيها تظهر قوّتك ونضجك النفسي.
توقف لمدة 3 ثوانٍ فقط للتنفس والتهدئة؛ فالاستجابة الواعية تحفظ لك كرامتك وعلاقاتك، بينما رد الفعل المندفع لا يجلب سوى الندم.» 🧭🌱
«اللهم ارزقنا الحِلْم عند الغضب، ونور البصيرة عند الحيرة، واجعلنا ممن يملكون أنفسهم عند الشدة.» 🤲✨
💬 شاركونا.. ما هي طريقتكم الخاصة للسيطرة على الغضب قبل الاندفاع؟ 👇
#غذي_عقلك_وطور_ذاتك💡🌸 #إدارة_الغضب #التحكم_بالنفس #تطوير_الذات | 255 |
| 17 | اسعد الله اوقاتكم بكل خير 🌷
حكماء القناة ..هم من سيضعون لهذه الصورة عنوان ✍️
الحكمة نائمة .رحم الله من أيقظها .💙 | 261 |
| 18 | لماذا نخاف التغيير؟
الغريب أننا أحيانًا نعرف تمامًا أن شيئًا ما في حياتنا يجب أن يتغير، ومع ذلك نبقى مكاننا.
نعرف أن هذه العادة تؤذينا، لكننا نكررها.
نعرف أن هذا الطريق لا يشبهنا، لكننا نستمر فيه.
ونعرف أن البقاء كما نحن لم يعد مريحًا، ومع ذلك نخاف الخطوة الأولى.
ربما لأن المألوف، مهما كان مؤلمًا، يبدو أكثر أمانًا من المجهول.
نحن لا نخاف دائمًا من التغيير نفسه،
بل نخاف مما قد يحدث بعده.
ماذا لو فشلت؟
ماذا لو لم أستطع الاستمرار؟
ماذا لو فقدت شيئًا اعتدت عليه؟
لكن هناك سؤالًا آخر نادرًا ما نسأله لأنفسنا:
ماذا لو بقيت كما أنا؟
ماذا لو مر عام آخر وأنا أؤجل الخطوة نفسها؟
ماذا لو استمررت في انتظار الوقت المناسب الذي لا يأتي؟
التغيير لا يبدأ عندما يختفي الخوف.
بل عندما تدرك أن البقاء في المكان نفسه أصبح أكثر خوفًا من محاولة الرحيل عنه.
فربما ليست المشكلة أننا لا نستطيع التغيير...
ربما المشكلة أننا ننتظر أن نشعر بالشجاعة قبل أن نبدأ.
والحقيقة أن الشجاعة أحيانًا لا تأتي قبل الخطوة،
بل تأتي بعدها.
فما الشيء الذي تعرف أنه يحتاج إلى تغيير في حياتك، لكنك ما زلت تؤجله | 337 |
| 19 | أنها فرصة للتغير | 358 |
| 20 | هل فكرت يومًا لماذا نعرف كثيرًا عن الآخرين أكثر مما نعرف عن أنفسنا؟
نعرف ما الذي يغضب صديقنا، وما الذي يفرح شخصًا نحبه، ونستطيع أحيانًا أن نتوقع ردود أفعالهم بدقة.
لكن عندما يتعلق الأمر بنا، قد نعجز عن الإجابة عن أسئلة بسيطة:
ما الذي يستنزفني فعلًا؟
ما الذي يجعلني سعيدًا؟
ما هي حدودي؟
ولماذا أكرر الأخطاء نفسها؟
معرفة النفس ليست أن تحفظ بعض صفاتك وتقول: أنا هادئ، أو عصبي، أو اجتماعي.
معرفة النفس الحقيقية تبدأ بالملاحظة.
راقب نفسك عندما تغضب: ماذا يؤلمك تحديدًا؟
راقب نفسك عندما تفشل: هل تحاول من جديد أم تهرب؟
راقب الأشخاص الذين ترتاح لهم: ما الذي يجعل وجودهم مختلفًا؟
وراقب الأشياء التي تكررها رغم أنها تؤذيك.
كل موقف تمر به يحمل معلومة جديدة عنك.
ولهذا، ربما أهم مشروع يمكن أن تعمل عليه في حياتك ليس أن تصبح شخصًا آخر، بل أن تفهم الشخص الذي أنت عليه أولًا.
فهمك لنفسك لا يحل كل مشكلاتك، لكنه يجعلك أقل عرضة لأن تعيش حياة لا تشبهك.
والسؤال لك:
ما آخر شيء اكتشفته عن نفسك ولم تكن تعرفه من قبل؟ | 374 |
