زُحــل˚₊‧
کانال بسته
1 202
مشترکین
+324 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-3430 روز
آرشیو پست ها
1 201
أما آنَ للسماءِ أن تمطر على أرضي الجدباء؟
قبل ثلاثةِ أعوام غرستُ بذورًا في ارضٍ لا تصلح حتى للمشي عليها، لكن الأمل هو من جعلني اذهبُ كل يومٍ لِتفقدْها رغم تمام علمي أن وصول الماء لها يستحيل. وكأن السماء والأرض اتفقتا على عدم السماح لها بأن تشق قشرتها وتخرج فروعها من ظلمةِ الأرض لرؤية نور الشمس. واليوم عزمتُ على اخراجها فذهبتُ للمكانِ ذاتهِ، وقمت بالحفرِ حتى عثرت عليها ثم نفضتُ عنها تراب الأملِ المُزيف. أدليتُ بأعتذاري لها على وضعها في مكانِ لا يتناسبُ معها فالمشكلة منذ البداية لم تكن بها. احيانًا تكون البيئة التي غُرستَ بها لا قدرة لها على الإنماء وإثمار الأحلام لذا لا تلقي اللوم على ذاتك في أمورٍ تفوقك حجمًا واستسلم لما ستكون عليه.
