ar
Feedback
زُحــل˚₊‧

زُحــل˚₊‧

قناة بسيطة

⋅˚₊‧ ୨My Small World୧ ‧₊˚ ⋅ - للتواصل: @Siriusi_bot

إظهار المزيد
العراق48 824الفئة غير محددة
1 245
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-1830 أيام
أرشيف المشاركات
05. كل يغني على ليلاه.mp313.28 MB

الثامنة صباحًا للتوِ استيقظتُ ولم أفكر بما سأفعل اليوم فـ كُلي شوقٌ إليك. كما إنني في الليلة الماضية حاولتُ النوم باكرًا لعل حلمًا يجمعني بك فهلا تأتي وتصبُ ماء لقاءك على ظمأ اشتياقي؟

photo content

دوه بجثة اعتذارك ما يفيد بشي .

احيانًا تصير كاتِب لأن القتل حرام

02. إسمع قلبي.mp310.11 MB

الي مجربين شعور الوصول وأدراك الغاية ممكن تحجولي عنه؟ لأنه شعور ماجربته من لما وعيت

sticker.webp0.38 KB

رسالة صوتية00:31

photo content

حق ضغطي هبط

يمممممه

ولج مامه النتائج

رسالة صوتية00:27

sticker.webp0.19 KB

----

1:11

الواحدة بعد منتصف الليل احد ايام شهر تموز الحارقة مع انقطاع التيار الكهربائي، انامُ على عُري الأرض بلا فراشِ او وسادة تحمل ثقل رأسي. ابحث عن بقعة باردة تطفئ اللهيب الذي يحرق سطح جلدي . لكني اتسائل لو اصبح الجو باردًا هل سينطفئ الحريق الذي اوقدته في داخلي؟ أم ان الصيف هناك دائم، كنتُ ممتلئة ببتلاتِ الزهور لحين مجيئك واقتلاعك لكل مصدر للحياة مني . رغم كل مافعلتَ لم أستجمع الكره في قلبي لك ابدًا، انا متأنية وبطيئة جدًا في كل خطواتي وفي مشاعري الا معك كنتُ متهورةً جدًا لم استطع حمايتك او حماية نفسي من هذا الحُب السام، لم أعِر تلميحاتك اهميةً في بادئ الأمر وكنت اجعل نفسي بلهاء امامك لكي تنهال عليّ بسيل اعترافاتك. لا انكر ان الأمر كان مُمتعًا لدرجة إننا لم ندرك ما قد نصل له في السنين القادمة. كنا نعيش اليوم وكأنه اخر يوم في حياتنا لا شي يّعادل ثمن وجودِنا الى جانب بعضنا، مهما عصفت بنا ظروف الحياة سنعود ! لا شيء قادر على كسر الرابطة التي تجمعنا. بعد مرور ثلاث سنوات ازدَدْنا فيها حُبًّا، ثقةّ وتعلقًا كنا نعود الى الايام الماضية نستذكر فيها ما حل بنا من مصائب ومن امورٍ تدفع حُبنا الى الهاوية ومع ذلك اجتزناها لأن كلانا قلبه ممتلئ بالآخر . ومرت ثلاث سنوات آخرى مليئةة بالعقبات، المشاكل، الصراعات، الحُب، والشغف، الفتور، والانطفاء وكل ما يستدعي انكسار هذه الرابطة ومع ذلك اجتزناها مرة اخرى. في السنة السابعة لنا لم تكن كما تخيلتها لم تكن مليئة بحديثنا ولا جدالاتنا المعتادة كانت غريبة ورمادية اكثر من اللازم. تضعك في حلقة من الأسئلة اللامتناهية. طرف منغلقّ على ذاتهِ ومُبهم والآخر منفتح وواضح، كنت احمل شعوري واحتفظ به في اعماقي لأنك لم تشعر به مثلي. حتى اصبحتُ اتسائل اهذا الشخص نفسه الذي كان يتفقد كلماتي حرفًا حرفًا ! ما الذي تغير الآن؟ اليس الذي لا ينام والضيق مُخيم على صدري اذًا ما باله اصبح هو الضيق بصدري ! ألم يكن رضايَّ اكبر همومك؟ اعلم ان هذه الدنيا قادرة على تغيير اي شخصٍ، لكن التغيير الذي وصلتَ له كان مؤلمًا بالنسبة لي. رغم أني لا اتحدث عن ما يعتصر فؤادي لكن القهر قد بلغ منتهاه وقلقتُ من أن يغير ذلك مكانتك في قلبي فأنا حقًا لا اود ان أصد عنكَ لمقدارِ علمي بكم أن صدي لئيم. فصرتُ اخبركَ مرارًا يا هذا لقد تغيرت، لم تعد كما انتَ فتعتذر مني وتعدني بأنك ستعود كما انتَ. ولا شيء من الذي تقوله يمت للصدق بصلةٍ. حتى وعودك لم اعد انظر لها بذاتِ الولع السابق. لقد بهت في عيني جميع حديثك، احترقتُ بصمتكَ حتى اصبحتُ كومةً من الرماد خالية من مظاهر العيش. اتفقدك لعلي اعثر على النسخة القديمة منك تلك التي قابلتها وانا بكامل توهجي قبل ان يعتليني هذا الظلام الدامس . لستُ حزينةً على فراقك لأنني كنتُ متأنيةً جدًا بقتْلِكَ واجتثاثكَ من اعماقي .

photo content

صرت ماتنفهم وماعندي فضول حتى افهمك .