᷂الحُسَيِن ᷂طريقيِ.
رفتن به کانال در Telegram
بسمِ اللَّٰه وبهِ نَستعين ، بدايتنا 23/6/2024 ، وما كانَ للّه ينمو ، ثم يُثمر🌱❤️🩹 ..
نمایش بیشتر1 197
مشترکین
-1524 ساعت
-347 روز
-10530 روز
آرشیو پست ها
1 197
ـ أنَّ مَن يُبذل للزَهراء عَليها السَّلام أيَّةُ خدمة حَقيقيَّة أو نفعٍ حَقيقي مُخلص لا يُمكن أن يدخل النار ، فَتكون هيَ شفيعتهُ وَتفطمهُ مِن النار لأنَّها بُضعة المُصطفى الأكرم ﷺوالہ وقلبهُ الَّذي بينَ جنبيّه ٠٠
_الشهيد السعيد السيد محمد الصدر (قدس سره)
1 197
كلُّ مَن يَتكاسل فِي السِلوك إلَى الله فإنهُ بذلك يظلم نفسهُ ظلماً عَظيماً.
_آية الله حسن زاده الآملي
1 197
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
مَنْ أَمَاتَ شَهْوَتَهُ أَحْيَا مُرُوَّتَهُ
المصدر: كتاب غرر الحكم ودرر الكلم
1 197
عن الإمام الصادق عليه السلام:
مُزيّد التَقوى يَكون مِن أصل اطلاع الله عزَّ وَ جَل عَلى سرّ العَبد بِلطفه.
المصدر: كتاب مصباح الشريعة
1 197
وإعلَم أنَّ صاحبكَ الَّذي لا يُفارقك فِي حَضركَ وَسفركَ وَنَومكَ ويَقظتكَ، بَل فِي حَياتك وَمَوتك، هوَ ربُّك وَسَيدك وَخالقك، وَمَهما ذَكرتهُ فهوَ جَليسك؛ إذ قالَ تعالى فِي الحَديث القُدسي: أنَا جَلِيسُ مَن ذَكَرَنِي .
وَمَهما إنكسرَ قَلبك حزناً عَلى تَقصيرك فِي حقِّ دينك، فهوَ صاحبكَ وملازمك؛ إذْ قال : أنَا عندَ المُنكسرةِ قلوبهُم .
فَلو عرفتهُ حقَّ المعرفة لاتخذتهُ صاحباً وَجليساً وَأنيساً وَتركتَ الناس جانباً.
_السيد عبد الله شبر
1 197
أَنْفَع الأشّياء للمُبتدئْ فِي السَيرِ وَ السِلُوك ، هوَ ذكرٌ المَوت وَ شِدة سكراتهِ ، وَ لَو استمرَّ عَلى هذا المِنوال وَ تَفكّرَ فِي عَواقب أحوالهِ وَ اعمالهِ ، فأقلَّ أثرهِ هوَ الإنقطاع عَن المَعاصي ٠٠
_الميرزا التبريزي "ره
1 197
عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا قُبِضَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ دَفَنَهَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ سِرّاً وَ عَفَا عَلَى مَوْضِعِ قَبْرِهَا ثُمَّ قَامَ فَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ ؛
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ
يَا رَسُولَ اَللَّهِ عَنِّي وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ عَنِ اِبْنَتِكَ وَ زَائِرَتِكَ وَ اَلْبَائِتَةِ فِي اَلثَّرَى بِبُقْعَتِكَ وَ اَلْمُخْتَارِ اَللَّهُ لَهَا سُرْعَةَ اَللَّحَاقِ بِكَ قَلَّ يَا رَسُولَ اَللَّهِ عَنْ صَفِيَّتِكَ صَبْرِي وَ عَفَا عَنْ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ تَجَلُّدِي إِلاَّ أَنَّ لِي فِي اَلتَّأَسِّي بِسُنَّتِكَ فِي فُرْقَتِكَ مَوْضِعَ تَعَزٍّ فَلَقَدْ وَسَّدْتُكَ فِي مَلْحُودَةِ قَبْرِكَ وَ فَاضَتْ نَفْسُكَ بَيْنَ نَحْرِي وَ صَدْرِي بَلَى وَ فِي كِتَابِ اَللَّهِ لِي أَنْعَمُ اَلْقَبُولِ «إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ» قَدِ اُسْتُرْجِعَتِ اَلْوَدِيعَةُ وَ أُخِذَتِ اَلرَّهِينَةُ وَ أُخْلِسَتِ اَلزَّهْرَاءُ فَمَا أَقْبَحَ اَلْخَضْرَاءَ وَ اَلْغَبْرَاءَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ وَ أَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ وَ هَمٌّ لاَ يَبْرَحُ مِنْ قَلْبِي أَوْ يَخْتَارَ اَللَّهُ لِي دَارَكَ اَلَّتِي أَنْتَ فِيهَا مُقِيمٌ كَمَدٌ مُقَيِّحٌ وَ هَمٌّ مُهَيِّجٌ سَرْعَانَ مَا فَرَّقَ بَيْنَنَا وَ إِلَى اَللَّهِ أَشْكُو وَ سَتُنْبِئُكَ اِبْنَتُكَ بِتَظَافُرِ أُمَّتِكَ عَلَى هَضْمِهَا فَأَحْفِهَا اَلسُّؤَالَ وَ اِسْتَخْبِرْهَا اَلْحَالَ فَكَمْ مِنْ غَلِيلٍ مُعْتَلِجٍ بِصَدْرِهَا لَمْ تَجِدْ إِلَى بَثِّهِ سَبِيلاً وَ سَتَقُولُ وَ يَحْكُمُ اَللَّهُ «وَ هُوَ خَيْرُ اَلْحٰاكِمِينَ» سَلاَمَ مُوَدِّعٍ لاَ قَالٍ وَ لاَ سَئِمٍ فَإِنْ أَنْصَرِفْ فَلاَ عَنْ مَلاَلَةٍ وَ إِنْ أُقِمْ فَلاَ عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِمَا وَعَدَ اَللَّهُ اَلصَّابِرِينَ وَاهَ وَاهاً وَ اَلصَّبْرُ أَيْمَنُ وَ أَجْمَلُ وَ لَوْ لاَ غَلَبَةُ اَلْمُسْتَوْلِينَ لَجَعَلْتُ اَلْمُقَامَ وَ اَللَّبْثَ لِزَاماً مَعْكُوفاً وَ لَأَعْوَلْتُ إِعْوَالَ اَلثَّكْلَى عَلَى جَلِيلِ اَلرَّزِيَّةِ فَبِعَيْنِ اَللَّهِ تُدْفَنُ اِبْنَتُكَ سِرّاً وَ تُهْضَمُ حَقَّهَا وَ تُمْنَعُ إِرْثَهَا وَ لَمْ يَتَبَاعَدِ اَلْعَهْدُ وَ لَمْ يَخْلَقْ مِنْكَ اَلذِّكْرُ وَ إِلَى اَللَّهِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ اَلْمُشْتَكَى وَ فِيكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَحْسَنُ اَلْعَزَاءِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ اَلرِّضْوَانُ .
_نهج البلاغة: 319 ، 320
1 197
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
أوصِيكُم عِبادَ اللَّهِ بتَقوَى اللَّهِ؛ فإنّها خَيرُ ما تَواصَى العِبادُ بهِ، وخَيرُ عَواقِبِ الأمورِ عِندَ اللَّهِ.
المصدر: كتاب ميزان الحكمة
1 197
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
لَمّا سُئِلَ عن أكبَرِ الكبائرِ؟ قَالَ: الأمنُ مِن مَكرِ اللَّهِ، والإياسُ مِن رَوحِ اللَّهِ، والقُنُوطُ مِن رَحمَةِ اللَّهِ.
المصدر: كتاب ميزان الحكمة
1 197
إنَّ سِتار الغَفلة حالَت بَيننا وَ بينَ الإمام الحجة "عجل الله تعالى فرجه" ، لا سِتار الغَيبة‼️
_آية الله محمد علي الناصري
