᷂الحُسَيِن ᷂طريقيِ.
前往频道在 Telegram
بسمِ اللَّٰه وبهِ نَستعين ، بدايتنا 23/6/2024 ، وما كانَ للّه ينمو ، ثم يُثمر🌱❤️🩹 ..
显示更多1 211
订阅者
-324 小时
-207 天
-8130 天
帖子存档
1 212
وإعلَم أنَّ صاحبكَ الَّذي لا يُفارقك فِي حَضركَ وَسفركَ وَنَومكَ ويَقظتكَ، بَل فِي حَياتك وَمَوتك، هوَ ربُّك وَسَيدك وَخالقك، وَمَهما ذَكرتهُ فهوَ جَليسك؛ إذ قالَ تعالى فِي الحَديث القُدسي: أنَا جَلِيسُ مَن ذَكَرَنِي .
وَمَهما إنكسرَ قَلبك حزناً عَلى تَقصيرك فِي حقِّ دينك، فهوَ صاحبكَ وملازمك؛ إذْ قال : أنَا عندَ المُنكسرةِ قلوبهُم .
فَلو عرفتهُ حقَّ المعرفة لاتخذتهُ صاحباً وَجليساً وَأنيساً وَتركتَ الناس جانباً.
_السيد عبد الله شبر
1 212
أَنْفَع الأشّياء للمُبتدئْ فِي السَيرِ وَ السِلُوك ، هوَ ذكرٌ المَوت وَ شِدة سكراتهِ ، وَ لَو استمرَّ عَلى هذا المِنوال وَ تَفكّرَ فِي عَواقب أحوالهِ وَ اعمالهِ ، فأقلَّ أثرهِ هوَ الإنقطاع عَن المَعاصي ٠٠
_الميرزا التبريزي "ره
1 212
عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا قُبِضَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ دَفَنَهَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ سِرّاً وَ عَفَا عَلَى مَوْضِعِ قَبْرِهَا ثُمَّ قَامَ فَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ ؛
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ
يَا رَسُولَ اَللَّهِ عَنِّي وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ عَنِ اِبْنَتِكَ وَ زَائِرَتِكَ وَ اَلْبَائِتَةِ فِي اَلثَّرَى بِبُقْعَتِكَ وَ اَلْمُخْتَارِ اَللَّهُ لَهَا سُرْعَةَ اَللَّحَاقِ بِكَ قَلَّ يَا رَسُولَ اَللَّهِ عَنْ صَفِيَّتِكَ صَبْرِي وَ عَفَا عَنْ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ تَجَلُّدِي إِلاَّ أَنَّ لِي فِي اَلتَّأَسِّي بِسُنَّتِكَ فِي فُرْقَتِكَ مَوْضِعَ تَعَزٍّ فَلَقَدْ وَسَّدْتُكَ فِي مَلْحُودَةِ قَبْرِكَ وَ فَاضَتْ نَفْسُكَ بَيْنَ نَحْرِي وَ صَدْرِي بَلَى وَ فِي كِتَابِ اَللَّهِ لِي أَنْعَمُ اَلْقَبُولِ «إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ» قَدِ اُسْتُرْجِعَتِ اَلْوَدِيعَةُ وَ أُخِذَتِ اَلرَّهِينَةُ وَ أُخْلِسَتِ اَلزَّهْرَاءُ فَمَا أَقْبَحَ اَلْخَضْرَاءَ وَ اَلْغَبْرَاءَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ وَ أَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ وَ هَمٌّ لاَ يَبْرَحُ مِنْ قَلْبِي أَوْ يَخْتَارَ اَللَّهُ لِي دَارَكَ اَلَّتِي أَنْتَ فِيهَا مُقِيمٌ كَمَدٌ مُقَيِّحٌ وَ هَمٌّ مُهَيِّجٌ سَرْعَانَ مَا فَرَّقَ بَيْنَنَا وَ إِلَى اَللَّهِ أَشْكُو وَ سَتُنْبِئُكَ اِبْنَتُكَ بِتَظَافُرِ أُمَّتِكَ عَلَى هَضْمِهَا فَأَحْفِهَا اَلسُّؤَالَ وَ اِسْتَخْبِرْهَا اَلْحَالَ فَكَمْ مِنْ غَلِيلٍ مُعْتَلِجٍ بِصَدْرِهَا لَمْ تَجِدْ إِلَى بَثِّهِ سَبِيلاً وَ سَتَقُولُ وَ يَحْكُمُ اَللَّهُ «وَ هُوَ خَيْرُ اَلْحٰاكِمِينَ» سَلاَمَ مُوَدِّعٍ لاَ قَالٍ وَ لاَ سَئِمٍ فَإِنْ أَنْصَرِفْ فَلاَ عَنْ مَلاَلَةٍ وَ إِنْ أُقِمْ فَلاَ عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِمَا وَعَدَ اَللَّهُ اَلصَّابِرِينَ وَاهَ وَاهاً وَ اَلصَّبْرُ أَيْمَنُ وَ أَجْمَلُ وَ لَوْ لاَ غَلَبَةُ اَلْمُسْتَوْلِينَ لَجَعَلْتُ اَلْمُقَامَ وَ اَللَّبْثَ لِزَاماً مَعْكُوفاً وَ لَأَعْوَلْتُ إِعْوَالَ اَلثَّكْلَى عَلَى جَلِيلِ اَلرَّزِيَّةِ فَبِعَيْنِ اَللَّهِ تُدْفَنُ اِبْنَتُكَ سِرّاً وَ تُهْضَمُ حَقَّهَا وَ تُمْنَعُ إِرْثَهَا وَ لَمْ يَتَبَاعَدِ اَلْعَهْدُ وَ لَمْ يَخْلَقْ مِنْكَ اَلذِّكْرُ وَ إِلَى اَللَّهِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ اَلْمُشْتَكَى وَ فِيكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَحْسَنُ اَلْعَزَاءِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ اَلرِّضْوَانُ .
_نهج البلاغة: 319 ، 320
1 212
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
أوصِيكُم عِبادَ اللَّهِ بتَقوَى اللَّهِ؛ فإنّها خَيرُ ما تَواصَى العِبادُ بهِ، وخَيرُ عَواقِبِ الأمورِ عِندَ اللَّهِ.
المصدر: كتاب ميزان الحكمة
1 212
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
لَمّا سُئِلَ عن أكبَرِ الكبائرِ؟ قَالَ: الأمنُ مِن مَكرِ اللَّهِ، والإياسُ مِن رَوحِ اللَّهِ، والقُنُوطُ مِن رَحمَةِ اللَّهِ.
المصدر: كتاب ميزان الحكمة
1 212
إنَّ سِتار الغَفلة حالَت بَيننا وَ بينَ الإمام الحجة "عجل الله تعالى فرجه" ، لا سِتار الغَيبة‼️
_آية الله محمد علي الناصري
1 212
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
الجاهِلُ صَغيرٌ وإن كانَ شَيخاً، والعالِمُ كَبيرٌ وإن كانَ حَدَثاً.
المصدر: كتاب ميزان الحكمة
1 212
عن رسول الله صلّى الله عليه وآله:
إذا أتى عَلَى العَبدِ أربَعونَ سَنَةً يَجِبُ عَلَيهِ أن يَخافَ اللَّهَ ويَحذَرَهُ.
المصدر: كتاب ميزان الحكمة
1 212
عن الإمام الحَسن عليه السّلام:
فِي جواب كيفَ أصبَحت؟
قالَ: أصبَحتُ وليَّ ربٌّ فَوقي، وَالنار أمامي، وَالمَوت يَطلبني، وَالحِساب مُحدق بِي، وَأنا مُرتهن بَعملي، لا أجدُّ ما أحب، وَلا أدفع ما أكره، وَالإمور بِيَدُ غَيري، فإن شاءَ عذبني، وَإن شاءَ عفَا عَنِّي، فأيُّ فقيرٍ أفقرَ منِّي؟!
المصدر: كتاب ميزان الحكمة
1 212
عن رسول الله صلّى الله عليه وآله:
وقد قيلَ لَهُ: لوِ اتَّخَذتَ فِراشاً، وهُو على حَصيرٍ قد أثَّرَ في جَنبَيهِ: ما لِي ولِلدُّنيا؟! ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلّا كَراكِبٍ سارَ في يَومٍ صائفٍ فاستَظَلَّ تَحتَ شَجَرَةٍ ساعَةً مِن نَهارٍ ثُمّ راحَ وتَرَكَها.
المصدر: كتاب ميزان الحكمة
