fa
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

رفتن به کانال در Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 346 مشترک است و جایگاه 10 864 را در دسته اخبار و رسانه‌ها و رتبه 304 را در منطقه إسرائيل دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 346 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 05 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -23 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 11 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 6.06% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.52% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 293 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 752 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 06 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانه‌ها تبدیل کرده‌اند.

21 346
مشترکین
+1124 ساعت
-117 روز
-2330 روز
آرشیو پست ها
الجيش الإسرائيلي، بوضعه الحالي، لا يستطيع حسم المعركة مع "حماس"
المؤلف: يتسحاق بريك المصدر: قناة N12 يبدو أن المستويَين الأمني والسياسي أغلقا آذانهما، ولم يتعلّما بعد شيئاً ممّا حدث لشعب إسرائيل خلال العام ونصف العام الماضيَين. لم يفهما حتى اللحظة أن الجيش لا يستطيع، بوضعه الحالي، تفكيك "حماس". ألم يفهما حتى الآن أن جيشنا لا يستطيع البقاء وقتاً طويلاً في المناطق التي احتلها، ولا يملك القوة الكافية من أجل تفجير مئات الكيلومترات من الأنفاق؟ بكلمات أُخرى: إنه لا يستطيع، بوضعه الحالي، حسم المعركة مع "حماس". إن أيّ جولة أُخرى من الحرب في غزة ستضع حياة المخطوفين في خطر، وتزيد في الإصابات في صفوف قواتنا، وفي أوساط الغزّيين الأبرياء. هذا بالإضافة إلى أن العالم كلّه سيعلن أننا مجرمو حرب؛ نعم - العالم العربي برمّته سيتوحّد ضدنا، ويفكّك حصانتنا القومية، وسيستمر وضعنا الاقتصادي في التراجع، وبالتالي سيتراجع الجيش. سنبقى وحدنا في العالم مع [الرئيس الأميركي دونالد] ترامب غير المتوقّع، الذي يمكن أن يتركنا وحدنا في أيّ لحظة. الأمر المفاجئ أكثر هو أن القيادة العليا الجديدة للجيش وقعت أسيرة فخ نتنياهو وتابعه وزير الدفاع يسرائيل كاتس، وتنفّذ كلّ ما يريدانه. وبدلاً من ترميم جيشنا وتجهيزه للتهديدات المستقبلية على حدودنا الشرقية، وحدودنا مع مصر، والضفة الغربية، والحدود اللبنانية، حيث لم نُخضع حزب الله؛ وبدلاً من إقامة حرس قومي ضد المجرمين المتطرفين في بلدنا- يقوم المستويان العسكري والسياسي ببثّ الشعارات بشأن تفكيك "حماس" بشكل مطلق. لم يفهم المسؤولون عندنا بعد أنه من أجل تفكيك "حماس"، عليهم أن يزيدوا في حجم الجيش، وفي حجم القوات لكي تستطيع تفجير الأنفاق، وبعدها فقط، يمكن الحسم. إن هدم المنازل في قطاع غزة وتفكيك بنى "حماس" فوق الأرض لم يساعدانا على التقدّم نحو هدف تفكيك الحركة التي تقيم بمدينة مساحتها مئات الكيلومترات تحت الأرض. وتخرج من حصنها هذا لتقتل المئات، وتُصيب الآلاف. وعلى الرغم من ذلك، فإن القيادة العسكرية، وبتوجيهات من القيادة السياسية، تريد جرّنا إلى مسلسل آخر من القتل والعزاء، من دون أيّ إنجاز واضح. أيها القرّاء الأعزاء، قولوا لي: على مَن يُمكن الاعتماد هنا؟ هل تبقّى لنا مزيد من حرّاس التخوم في الدولة؟ كان يجب على رئيس هيئة الأركان العامة الجديد، الجنرال إيال زمير، أن يدافع عن موقفه، ويعرض أمام المستوى السياسي وضع الجيش الحقيقي، حسبما توقّعنا جميعاً منه، وأن يعرض الحقيقة عارية، من دون أيّ تجميل. وكان يجب عليه أن يقاتل بكل قوته من أجل التقدّم إلى المرحلة (ب) من الصفقة لتحرير المخطوفين وإنقاذ الأحياء منهم، من دون تخوّف - حتى لو كلّفه ذلك منصب رئيس هيئة الأركان. وأكثر من ذلك، كان يجب على رئيس هيئة الأركان أن يمنع المستوى السياسي من الاستمرار في وهم أن الجيش قادر على هزيمة "حماس" والإيرانيين، كما أرادوا أن يسمعوا. إن أقوال رئيس هيئة الأركان الموجّهة إلى الجمهور بشأن أهمية تحرير المخطوفين كأولوية، يبدو أنها من دون رصيد - أقوال ليست سوى واجب يجب أن يقال. أقواله تتناقض كلياً مع موافقته على تجديد الحرب في غزة. هل اختار رئيس هيئة الأركان الجديد الخضوع منذ بداية طريقه؟ إذا كان الجواب نعم، فماذا سيحدث مستقبلاً؟ أنا دعمت تعيين إيال زمير بكل قوتي، لكنني لم أتخيّل أنه سيخضع أمام رئيس الحكومة ووزير الدفاع، لأنهما يريدان الاستمرار في الحرب من أجل البقاء في السلطة، على حساب حياة المخطوفين وأمن مواطني دولة إسرائيل. الطريق الصائبة والصحيحة في هذا الوقت هي الاستمرار في المفاوضات والدخول في المرحلة (ب)، بحسب الاتفاق، وتحرير جميع المخطوفين، الذين يختنقون في ظلام الأنفاق، دفعة واحدة، وانتهاء الحرب. وبعدها، علينا أن نشمّر عن سواعدنا ونُعيد ترميم الدولة والجيش في جميع المجالات، لكي يستطيع الدفاع عن حدود إسرائيل، بما معناه أن على الجيش أن يتجهّز لحرب كبيرة يستطيع الضرب والحسم فيها. في نهاية المطاف، إذا مات المخطوفون في الأنفاق المظلمة، فإن التهمة ستقع على كاهل المستويَين السياسي والعسكري، إلى الأبد، وهما اللذان اختارا الاستمرار في حرب من دون هدف، لن تحقّق أيّ إنجاز. هذا الخيار سيدفع إلى موت المخطوفين الذين لا يزال من الممكن إنقاذهم. إن كلّ يوم يمرّ يؤجّل فيه الحديث عن المرحلة (ب) من الصفقة، يضع حياة المخطوفين في خطر، أكثر فأكثر، إذ إن ثمة خطوة فقط تفصلهم عن الموت.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

: “سنسرع قدوم المسيح”.. جيش يأتمر بأمر المستوطنين
بقلم: يوعنا غونين المصدر: هآرتس دهشة وصدمة: مستوطن كبير في الجيش سرب معلومات سرية للقيادة العليا السياسية لمشروع الاستيطان! حسب التقرير في “كان 11”. العميد احتياط ايرز فينر، قائد طاقم التخطيط التنفيذي في قيادة المنطقة الجنوبية، نقل إلى وزير المالية سموتريتش معلومات أمنية حول خطط عملياتية في قطاع غزة. هذا نشر مهم ومقلق، لكن يصعب القول بأنه مفاجئ. عملية “خلد في الكابنت” هي بالإجمال استمرار مباشر للتنسيق الوثيق بين الجيش والمستوطنين. وهما كيانان تحولا إلى جسم واحد مع حدود مطموسة وأهداف مشتركة. بصورته الحالية، الجيش الإسرائيلي لا يدافع عن المستوطنين فحسب، بل يخضع لأوامرهم ويخدم أيديولوجيتهم. لذلك، يوفر الجنود المعلومات للمستوطنين، التي تساعدهم على تشويش نشاطات عملياتية أو التملص من القانون. ليس صدفة أن يسمي تقرير لـ “نحطم الصمت” من العام 2016، الذي وصف العلاقات بين الطرفين، بالاسم الصحيح “القيادة العليا”، إشارة إلى من يقرر الوضع على الأرض. تظهر في التقرير شهادات كثيرة لجنود، تظهر كيف يشارك المستوطنون في فرض الحكم العسكري على الفلسطينيين، ويأمرون الجنود ويشاركون في اتخاذ القرارات في الجيش. علاقات القرابة والوصول إلى المعلومات السرية يتم استغلالها لتشويش نشاطات إنفاذ القانون، الموجهة ضد المستوطنين، مثلاً، في الحالات القليلة التي عمل فيها الجيش على إحباط الإرهاب اليهودي. “لا شك أننا عملنا لدى المستوطنين”، شهد نقيب خدم في منطقة الخليل. في العقد الذي مر، لا سيما منذ 7 أكتوبر الذي حول الجيش إلى جيش انتقام، تطورت علاقة التكافل هذه إلى أبعاد وحشية. تتجول دانييلا فايس بشكل دائم في قطاع غزة وكأنها مندوبة مبيعات لوكالة عقارات، التي تفحص تقدم المشروع. في مكان ما في لبنان، يتم إرسال الجنود ليكونوا حراساً لعالم آثار لديه خيال مسيحاني في مهمة هدفها الوحيد تأكيد حق الشعب اليهودي في أرض إسرائيل الكاملة وأكثر من ذلك. في هذه الأثناء، حصل المستوطنون في الضفة على ضوء أخضر لتوسيع سيطرتهم، ويستخدم الجيش كجهاز حماية وتنظيم للعملية. الإرهابيون اليهود يقتحمون القرى ويحرقون البيوت وينكلون بالسكان – والجيش لا يمنعهم، بل يساعدهم. نشطاء يساريون يبلغون بأن الجيش نفسه يسرب معلومات للمستوطنين، مثلاً، التنسيق بين المستوطنين والجيش للتبليغ عن قاطفي الزيتون الفلسطينيين الذين ينسقون عملهم مسبقاً؛ للانقضاض عليهم. ما الذي يمكن توقعه عندما يأتي الضباط من مؤسسة التعليم التابعة لـ “جفعوت هشومرون” والإدارة المدنية التي يحكمها سموتريتش، وكل الجيش يسير وهو يحمل إشارة المسيح على الزي العسكري. إذا كان ضباط كبار في الجيش قد سربوا مواد لوزير المالية كي يستخدمها للدفع قدماً بأجندتهم المتطرفة المشتركة، فإن الأمر يتعلق بتطور مرغوب فيه. إذا كان الجيش يشكل الذراع العسكرية لحركة الاستيطان، فلماذا لا تتم مشاركة المعلومات مع الذراع السياسي لنفس المخلوق الفرنكنشتايني؟ سموتريتش نفسه عزز هذا الموقف عندما أعلن بتفاخر رداً على النشر: “هل تبحثون عن الخلد. ادخلوا إلى كل كنيس في “الصهيونية الدينية” وستجدون العشرات، إذا لم يكن المئات، من الجنود والضباط بكل الرتب”. في حلمه، كل جندي في “الصهيونية الدينية” هو عملياً واش متحرك، وظيفته ضخ معلومات سرية لرؤساء الحركة. جيش كامل من العملاء، الذين يشرفون على ما يجري حولهم ويتأكدون من أنه يتساوق مع إملاءات الحزب. ما هذا الجمال. هذا بالضبط ما كنا بحاجة إليه.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الفوائد لإسرائيل: ١. قد يزيد إنشاء الآلية وتنفيذ مهماتها في احتمالات إعادة إعمار سورية والمساهمة في سورية المستقبلية المعتدلة، التي لا تشكل تهديداً عسكرياً لإسرائيل، ولا منطقة تنطلق منها التهديدات تجاه إسرائيل. ٢. الحد من طموحات تركيا وتحركاتها في إطار آلية دولية، بهدف الحد من تأثيرها السلبي في سورية، مع الاستفادة من مساهمتها الإيجابية المحتملة في المجال الأمني. ٣. التقليل من خطر الصراع السياسي، وحتى العسكري، بين إسرائيل وتركيا بشأن القضية السورية. ٤. تقليص النفوذ المستقبلي لإيران وحزب الله في سورية. ٥. ضمان استمرار وجود منطقة عازلة بين إسرائيل وسورية، لكن فقط، في مقابل الانسحاب من المنطقة العازلة التي أنشأتها إسرائيل بعد انهيار نظام الأسد بأكملها، بما في ذلك جبل الشيخ. السلبيات من الممكن أن يتقدم بعض أعضاء الآلية بطلب إدراج قضية الجولان والقضية الفلسطينية ضمن المبادئ الأساسية للآلية. وهذا الاحتمال يتطلب تنسيقاً وثيقاً مع الولايات المتحدة لإحباطه، باعتبارها رئيسة الآلية. الفوائد بالنسبة إلى سورية ١. الاعتراف (على الأقل بحكم الأمر الواقع) بالنظام الجديد ومصالحه. ٢. ضمان سيادة واستقلال سورية. ٣. خلق التزام دولي وإقليمي مستمر لتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار في سورية. ٤. منح حق النقض تجاه الآلية الدولية، لكن مع بعض القيود على حرية العمل، نظراً إلى ضرورة التنسيق معها. ٥. إقامة علاقات بين سورية والولايات المتحدة والدول الغربية. ٦. استئناف العلاقات مع الدول العربية والعودة إلى العالم العربي. الفوائد بالنسبة إلى تركيا ١. الاعتراف بمصالحها ودورها في سورية، بما في ذلك الدور العسكري. ٢. تقاسُم العبء لتحقيق الاستقرار في سورية عودة اللاجئين إلى سورية. ٣. منع الاستقلال الكردي -السوري. ٤. تقليص نفوذ إيران في سورية والمنطقة بشكل عام. السلبيات تراجُع حرية عمل تركيا، باعتبارها الطرف الأجنبي الرئيسي في سورية اليوم. الفوائد بالنسبة إلى الدول العربية (السعودية، الإمارات، قطر، مصر، الأردن): ١. استقرار سورية. ٢. تقليص الخطر الحقيقي المتمثل في التنافس بين مختلف دول الخليج في إطار جهود إعادة الإعمار في سورية. ٣. الحد من ازدياد النفوذ التركي والقطري في سورية (وهذا يشكل ضرراً لهما) ٤. الحد من خطر تجدُّد الوجود والنفوذ الإيراني في سورية ومنعه. الضرر (بالنسبة إلى مصر والأردن): ١. استقرار نظام إسلامي. الفوائد للولايات المتحدة: ١. من شأن الآلية المقترحة أن تساعد في تعزيز التحرك الواسع لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط (تعزيز العناصر المعتدلة وإضعاف العناصر المزعزِعة للاستقرار)، مع نفوذ أميركي. ٢. الحد من خطر اندلاع أزمة دولية، من شأنها أن تجعل من الصعب على الرئيس ترامب طرح قضايا ذات أهمية أكبر، في نظره. ٣.إن تحقيق الاستقرار في سورية سيندرج ضمن الجهود الشاملة الساعية لزيادة الضغط على إيران واحتوائها. ٤. إن استقرار سورية على أساس آلية دولية بقيادة الولايات المتحدة، من شأنه أن يمنح رئاسة ترامب إنجازاً في وقت مبكر من ولايتها، من دون الحاجة إلى استثمار موارد أميركية كبيرة. التوصيات السياسية – إسرائيل ١. يجب البدء فوراً بالحوار مع إدارة ترامب، بهدف إقناعها بالعمل على إنشاء الآلية الدولية لتشكيل واستقرار سورية، أيضاً لأن الرئيس لا يولي أهمية كبيرة لسورية، وأجندته مخصصة بشكل أساسي للقضايا الداخلية، مع إعطاء القضايا الخارجية أولوية أكثر. ويجب التشديد على أن هذا المقترح يشكل ركيزة أساسية للعملية الاستراتيجية الشاملة التي يقودها الرئيس لتحقيق الاستقرار في المنطقة وإنشاء بنية أمنية إقليمية، واحتواء إيران وإضعافها، وتعزيز التطبيع السعودي - الإسرائيلي. ٢. يجب النظر إلى الخطوة المقترحة، باعتبارها جزءاً من سياسة شاملة لاستقرار الساحة الشمالية، وبالتالي، يجب بذل محاولة لإقناع الإدارة بتوسيعها إلى لبنان، سواء كفكرة منفصلة، أو كآلية مشتركة لكلا الساحتين. ٣. وفي الوقت نفسه، وبغضّ النظر عن ذلك، يجب البدء بحوار فوري وسرّي مع تركيا لتقليل احتمالات الاحتكاك بينها وبين إسرائيل في سورية، وفي هذا الإطار، إنشاء آلية/قناة لإزالة النزاع بين القدس وأنقرة .
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

آلية دولية لصوغ استقرار سورية الجديدة
بقلم: تشاك فرايليخ، جاليا ليندشتراوس، كارميت فالنسي المصدر: معهد دراسات الأمن القومي التحدي يظهر في سورية واقع جديد في أعقاب صعود النظام الإسلامي إلى سدة الحكم، ويخيّم الغموض على الطبيعة المستقبلية لهذا الواقع، لكن من المتوقع أن يشكل مخاطر وفرصاً لإسرائيل. لقد تم إخراج إيران من سورية، لكن من المتوقع أن تعمل على تجديد وجودها على أراضي الدولة؛ ومن المتوقع أن تلعب تركيا دوراً محورياً في تشكيل سورية الجديدة ــ وهو ما قد يؤدي إلى احتكاك سياسي وعسكري مع إسرائيل، وفي السيناريو الأسوأ، قد يؤدي إلى صراع عسكري. وفي الوقت نفسه، ربما تكون تركيا هي الطرف الإقليمي الوحيد المتورط في سورية بشكل مباشر، والذي يملك الدافع والقدرة على إرسال قوات برية للمساعدة في تشكيلها. ولذلك، من وجهة نظر إسرائيل، قد تلعب تركيا دوراً إيجابياً في تقليص، أو منع خطر اندلاع الأعمال العدائية بينها وبين النظام السوري الجديد، أو الميليشيات التابعة له، أو القوى الأُخرى في سورية. بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية، أصبحت سورية دولة فاشلة ومفككة. ويسعى الأطراف المعنيون في المنطقة، وفي الساحة الدولية، بما فيهم إسرائيل، إلى تحقيق الاستقرار في سورية، ويدرك هؤلاء أن هذا يتطلب التعاون وكثيراً من الموارد، وتُشكل المصالح المشتركة أساساً للمبادرة المقترحة. الفكرة المركزية إنشاء آلية دولية بقيادة الولايات المتحدة، وبمشاركة تركيا ودول الخليج (السعودية والإمارات وقطر) ومصر والأردن، ومجموعة الدول الثلاث - فرنسا وألمانيا وبريطانيا - ودول غربية أُخرى، والأمم المتحدة، وأيّ دولة أُخرى، بما فيها روسيا، ترغب في اعتماد المبادئ الأساسية (الشروط المرجعية) للآلية المقترحة أدناه لصوغ الاستقرار في سورية. ويجب التشديد على أن التدخل الإسرائيلي في الآلية المقترحة سيؤدي، على ما يبدو، إلى فشلها مسبقاً. ولذلك، من المهم أن تكتفي إسرائيل بطرح الفكرة على الإدارة الأميركية واتخاذ الإجراءات للعمل معها لضمان مصالحها الحيوية. أهداف المبادرة تهدف السياسة المقترحة إلى تحقيق عدد من الأهداف المهمة للأمن القومي الإسرائيلي: استقرار سورية والتقليل من مخاطر الاحتكاك العسكري بينها وبين إسرائيل. الاستفادة القصوى من التدخل التركي في سورية والتقليل من المخاطر على إسرائيل. التقليل من مخاطر تجدُّد النفوذ الإيراني وإعادة تمركُزه في سورية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا يشكل ركيزة أساسية لتحرُّك واسع النطاق لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط في اليوم التالي للحرب المتعددة الجبهات ضد إسرائيل. المبادئ الأساسية: ١. سورية مستقلة، ذات سيادة، وموحدة. نظام سوري معتدل يحترم حقوق الإنسان وجميع مواطني البلد، بغض النظر عن الدين، أو القومية، أو الجنس، مع صوغ حلّ متفّق عليه لحماية حقوق الأقليات. ٢. الانتقال التدريجي إلى الحكم الديمقراطي، بما في ذلك إجراء الانتخابات، بوتيرة تتفق مع القدرات العملية لسورية. ٣. منع إعادة تمركُز إيران وحزب الله في سورية. ٤. سورية دولة مستقرة، سياسياً واقتصادياً، ولا تشكل تهديداً لأمن جيرانها، بما في ذلك حظر استضافة العناصر "الإرهابية" وتفكيك كلّ الأسلحة البيولوجية والكيميائية على أراضيها، تحت إشراف دولي. ٥. الحفاظ على حدود آمنة ومتفَّق عليها مع جيران سورية: إسرائيل والأردن والعراق ولبنان. انسحاب كافة القوات الأجنبية من سورية وحلّ كافة القوات العسكرية غير الحكومية، بوتيرة تتناسب مع عملية الاستقرار، بالتنسيق مع الشركاء في الآلية المقترحة، وبموافقة النظام. ٦. تعزيز وتنسيق إعادة البناء الاقتصادي في سورية، والعودة الآمنة، وإعادة توطين اللاجئين والنازحين السوريين الراغبين في ذلك، بمن فيهم أولئك الذين لجأوا إلى تركيا ولبنان والأردن ودول الاتحاد الأوروبي. ٧. ينتهي عمل الآلية الدولية بناءً على طلب من سورية. بنية الآلية الدولية ووظائفها سيتم إنشاء لجنة توجيهية عليا من جميع الأعضاء في آلية العمل الدولية لصوغ سياساتها، بقيادة الولايات المتحدة، وبالتنسيق مع الحكومة السورية، التي ستحتفظ بحق النقض لقراراتها. وستكون اللجان الفرعية المخصصة تابعة للجنة التوجيهية، وستعمل وفقاً لتقديراتها. اللجان الفرعية ومَن يتولى رئاستها: ١. لجنة الإصلاح السياسي والقانوني - تترأسها الدول الأوروبية الثلاث فرنسا وألمانيا وبريطانيا لجنة الأمن (بما في ذلك حلّ القوات العسكرية غير الحكومية) - تتولاها تركيا. ٢. لجنة الترميم الاقتصادي – تترأسها المملكة العربية السعودية، أو الإمارات العربية المتحدة. لجنة اللاجئين – تتولاها المملكة العربية السعودية، أو الإمارات العربية المتحدة. ٣. لجنة الفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية – تتولى رئاستها الأمم المتحدة (قوة الأندوف [قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك]). ويحقّ لكلّ الأعضاء الانضمام إلى اللجان الفرعية والمساهمة في نشاطاتها مثلما يريدون.
#يتبع

"حماس" لا تزال العنصر المسيطِر على غزة، ما العمل؟
بقلم: أفرايم سنا المصدر: يديعوت أحرونوت في الشهر السابع عشر للحرب، لا تزال "حماس" العنصر المسيطِر على غزة. والمسؤول عن ذلك هو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي رفض بشدة معالجة "اليوم التالي"، ومستقبل إدارة غزة والسيطرة عليها بعد الحرب. يعيش اليوم في غزة أكثر من مليونَي شخص من دون مسكن، أو مصدر رزق. هذه القنبلة الموقوتة موضوعة على بوابة دولة إسرائيل، وليس لدينا الوسائل لمعالجتها. تشكل إعادة البناء الاقتصادي والإداري لغزة، من دون تدخُّل من "حماس"، مصلحة إسرائيلية واضحة. والسيطرة العسكرية الإسرائيلية على السكان الغزّيين تشكل عبئاً سيُنهك الجيش الإسرائيلي، ويُنهك حياتنا، وسيحوّل الموارد، ويمنع الإعداد للتحديات الأمنية الأُخرى. إن الرؤيا الاستيطانية في غزة هي من صُنع سموتريتش وبن غفير، والرغبة في عدم إزعاجهما هي الدافع الحقيقي إلى أن الحرب في غزة ليس لها أيّ هدف استراتيجي. لقد جرى فعلاً القضاء على القدرات العسكرية لـ"حماس"، واغتيال كل عناصرها حتى آخر واحد منهم هو مهمة لا نهاية لها، عملياً. لذلك، عندما طرح ترامب خطة "الريفييرا" في غزة، احتضنته حكومة نتنياهو بشدة. لكن الخلل الجوهري في الخطة يكمن في عدم وجود أيّ دولة عربية مستعدة لاستقبال مليونَي فلسطيني، بينما الدول غير العربية تحاول التخلص من المهاجرين المسلمين الموجودين على أراضيها، ولا مصلحة لها في زيادتهم. "الهجرة الطوعية" خلال الحرب هي بمثابة تهجير، ومَن يتورط به، سيُتّهم في النهاية بارتكاب جريمة حرب. ويبدو أن ترامب نفسه يدرك أنه لا توجد استجابة دولية وإقليمية لخطة "الريفييرا"، وبدأ بالتراجع عنها. في ظلّ هذا الوضع اليائس، الذي ستضطر فيه إسرائيل إلى إدارة وحُكم غزة من خلال مواصلة القتال ضد "حماس"، اقترحت مصر خطة تتعلق بمستقبل غزة. المهم بالنسبة إلينا، أن لا مكان فيها لـ"حماس"، وستحلّ محلها حكومة فلسطينية من التكنوقراط التابعين للسلطة الفلسطينية. وهنا يجب توضيح أمور ليس من السهل استيعابها، بالنسبة إلى قسم منا: لا يملك أيّ طرف، باستثناء السلطة الفلسطينية، شرعية دولية لحكم السكان الفلسطينيين، بمن فيهم سكان غزة. خلال 15 عاماً، وبصورة خاصة خلال السنوات الأخيرة، تبذل حكومات إسرائيل جهدها لإضعاف السلطة الفلسطينية ومنع حصولها على الموارد الخاصة بها، وفق الاتفاقات الموقّعة معها. مَن يدمّر السلطة الفلسطينية لا يحق له أن يشتكي من عدم قدراتها. هناك مجال كبير لإصلاح أدائها، لكن هذا يتطلب مساعدتها، وليس مساعدة "حماس"... منذ الانتفاضة الثانية، لا يعرف الإسرائيليون كلّ الأطراف في المجتمع الفلسطيني، ولذلك، فإن أغلبيتهم لا تثق بقدرة الفلسطينيين على إدارة شؤونهم المدنية بنجاعة. الفلسطينيون الوحيدون الذين يعرفهم الرأي العام الإسرائيلي هم الملثمون، مع الأشرطة الخضراء على جباههم والكلاشينكوف في أيديهم. لكن مَن يعرف المنطقة التي نعيش فيها، ويعرف المجتمع الفلسطيني، يعلم بأن أغلبية الشركات الاقتصادية الناجحة في الشرق الأوسط أنشأها فلسطينيون موهوبون ومتعلمون، لا يحملون كلاشينكوف. يوجد في المجتمع الفلسطيني، وفي غزة، العديد من الأشخاص القادرين على إدارة الدولة بنجاح. تتضمن الخطة المصرية، بوضوح، كيفية الانتقال التدريجي إلى السلطة الأمنية في غزة، من الأطراف الخارجية إلى أطراف محلية لا علاقة لهم بـ"حماس". كذلك، وُضع مخطط لإعادة البناء بصورة تدريجية ومنطقية. لكن الخطة تفتقر بصورة أساسية إلى تحديد واضح لهوية الدول التي ستموّل إعادة إعمار غزة، وتستفيد منها. الخطة المصرية المؤلفة من 112 صفحة ليست مثالية، لكنها عملية بما فيه الكفاية للبدء بتطبيقها. وأهم ما فيها أنها تضع "حماس" في الخارج، وتقترح بدائل منها. ومع عدم وجود خطة إسرائيلية ودولية، تبقى الخطة المصرية هي الخيار الوحيد الموجود.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

وبعدها، على إسرائيل أن تتأكد من أن المنظومة الدولية والإقليمية لا تمضي في طريق إعادة الإعمار بغطاء المساعدات الإنسانية، وذلك من خلال إعادة إعمار كاملة للقطاع، وإزالة الركام، وبناء أماكن سكنية دائمة، ومنظومات الكهرباء والماء والمواصلات - أمور كلها يجب أن تكون مرتبطة بنزع السلاح الكامل. ماذا يتضمن نزع السلاح؟ تفاهمات واضحة بين جميع الأطراف على أن "حماس" لن تحكم في غزة، وستسلّم سلاحها وتفكّك البنى "الإرهابية" (مواقع تصنيع السلاح ومخازن السلاح ومنظومات مختلفة) فوق الأرض وتحتها، ولن تستطيع إعادة بناء قدراتها العسكرية. لذلك، سيتوجب على قيادتَي "حماس" العسكرية والسياسية ترك القطاع، ويجب إغلاق محور فيلادلفيا كلياً، بالتعاون بين إسرائيل ومصر والمنظومة الدولية، وسيتم تفكيك بنى التصنيع التابعة للحركة فوق الأرض وتحتها. في هذه المرحلة، وبحسب الخطة العربية، فإن القوات العربية ستدخل إلى غزة وتلعب دوراً استشارياً، ولن تنشغل عميقاً بتفكيك البنى العسكرية. يجب على إسرائيل السعي لتفاهمات مع الدول العربية والولايات المتحدة من أجل بناء منظومة مراقبة فعالة، مثلما جرى في لبنان، والتأكد من أن الجيش سيكون مسؤولاً عن ضبط نزع السلاح، ويتدخل في كل موقع تتوفر معلومات تشير إلى وجود سلاح فيه، أو قدرات عسكرية لم يتم التعامل معها. واستناداً إلى استخلاصاتنا حتى اليوم، من الواضح أن الحل العسكري وحده لن يحقق الأهداف في غزة، وفي كل واحد من الخيارات سيتوجب على إسرائيل بناء بديل من "حماس" - جهات تسيطر على المساعدات، في موازاة نزع سلاح الحركة وسلطتها بالتدريج. ومن أجل الدفع بنزع السلاح في غزة على أساس إعادة الإعمار، يجب على إسرائيل الاستعانة بجهات فلسطينية محلية، وضمنها جهات لها علاقة بالسلطة الفلسطينية، بشرط أن تقوم بإصلاحات (وهذا ما تطلبه أيضاً الدول العربية، كشرط لكي تكون شريكة في إعادة الإعمار). وعلى الرغم من المعارضة الحادة للخطة العربية في الحكومة واستنادها إلى السلطة كبديل مستقبلي من "حماس"، فإن هذا البناء ضروري وشرط لوجود دول متبرعة في المدى البعيد، وسيكون بمثابة اعتراف دولي بضرورة تفكيك "حماس" كسلطة حاكمة في القطاع. هذا بالإضافة إلى أن إسرائيل ستكون مطالَبة بالتعاون مع جهات دولية رسمية وخاصة (شركات أمنية مثلاً) تراقب مسار نزع السلاح وتفكيك البنى "الإرهابية" في القطاع. في الخلاصة، لدى إسرائيل أداة ضغط كبيرة جداً لتفكيك حُكم "حماس" في القطاع وإزالة التهديد العسكري من غزة وقتاً طويلاً، بشرط تخطّي الشعارات، وتقديم مضمون واضح لمطلب إعادة الإعمار، في مقابل نزع السلاح، وأن تضع هذه الشروط أمام المنظومتَين الإقليمية والدولية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الطريق الثالثة إلى تحقيق أهداف الحرب
المؤلف: عاموس يادلين ، أودي أفينتال المصدر: قناة N12 مع نهاية المرحلة (أ) من صفقة التبادل والمفاوضات الصعبة لتحرير بقية المخطوفين، لم تحقق إسرائيل هدفَي الحرب المركزيَّين في غزة: إعادة جميع المخطوفين - الأحياء لإعادة التأهيل، والأموات للدفن؛ وتفكيك حُكم "حماس". وعلى خلفية المفاوضات الصعبة مع "حماس"، يبدو أن هناك خلافاً في المجتمع الإسرائيلي بين الأغلبية التي تدعم الصفقة بـ"أيّ ثمن" ومَن يعتقدون أنه لا يمكن أن تبقى "حماس" في السلطة، وطبعاً، لا يجب الاستجابة لمطالب الحركة: الانسحاب الكامل للجيش من قطاع غزة وضمانات بشأن إنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع. "حماس" تتمسك بمطلب ضمان إعادة الإعمار في المرحلة (ج) من خطة نتنياهو - بايدن من شهر أيار/مايو 2024، وتريدها أن تكون جزءاً لا يتجزأ من أيّ اتفاق. يوجد لدى إسرائيل 3 أدوات ضغط أساسية على "حماس". الأولى تجديد القتال؛ والثانية منع دخول المساعدات الإنسانية الذي أعلنته إسرائيل مع نهاية المرحلة (أ)؛ والثالثة منع إعادة إعمار القطاع، وهو ما تحتاج إليه "حماس" كي لا يتم التعامل معها على أنها تسببت للمواطنين في غزة بدمار لا يمكن إصلاحه. ستؤدي العودة إلى القتال، في الأغلب، إلى موت المخطوفين الذين ما زالوا أحياء في الأسر لدى "حماس"، ولن يؤثر وقف إدخال المساعدات في الحركة كما يجب، بعد أن ملأت مخازنها خلال وقف إطلاق النار. لذلك، لا يمكن تحقيق هدفَي الحرب، إلّا عبر توزيعهما، بناءً على تسلسُل زمني: أولاً، عودة المخطوفين، وبعدها إنهاء حُكم "حماس". الطريق الثالثة يمكن التفكير في إمكان ثالث لتفكيك حُكم "حماس"، بعد تحرير المخطوفين، على أساس وقف الحرب والانسحاب من غزة. الإمكان الأول هو محاولة تطبيق رؤية ترامب وإجلاء سكان غزة وإقامة سلطة أميركية في القطاع في "اليوم التالي". وعلى الرغم من الحماسة الإسرائيلية لهذه الخطة، فإن العالم العربي برمّته يعارضها، ويبدو أن ترامب نفسه فهِم هذا، وهو مستعد للبحث في أفكار بديلة. وعلى الرغم من ذلك، فإن السياسة الأميركية الجديدة حيال غزة يبدو أنها تخلق واقعاً استراتيجياً مريحاً أكثر بالنسبة إلى إسرائيل. توضح الإدارة أن حركة "حماس" لن تحكم غزة في "اليوم التالي" للحرب، وتمنح إسرائيل، على الأقل في هذه المرحلة، الدعم الكامل للعودة إلى القتال في غزة مستقبلاً، حتى إنها تسمح باستعمال قوة أكثر من السابق. الإمكان الثاني هو العودة إلى القتال، وفقاً للمعايير التي سيتم الاتفاق عليها مع الولايات المتحدة - على نمط الرسالة الجانبية التي حصلت عليها إسرائيل في إطار الاتفاق مع لبنان. وفي جميع الأحوال، السؤال المطروح هو: ما الذي يمكن أن تفعله إسرائيل في المرحلة (ب) من أجل تحقيق ما لم تنجح في تحقيقه خلال العمليات السابقة في غزة؟ هناك مَن سيدّعي أن احتلال القطاع برمّته وتفكيك بنى "حماس" وسلاحها بالتدريج، هي أهداف واقعية. حتى لو كان هذا صحيحاً، فإن خطوة كهذه ستحتاج إلى كثير من الوقت، وستكون منوطة بأثمان ثقيلة على صعيد حياة الجنود والموارد الاقتصادية والعسكرية والقدرة على التركيز على التحديات والجبهات الأُخرى، مثل السلاح النووي الإيراني، وهي أيضاً ستُلحق الضرر بمكانة إسرائيل في العالم، وسيتم تأجيل استنفاد الفرص المتاحة أمامنا، مثل التطبيع. لكن حتى لو تجاهلنا هذه الأثمان، فمن الواضح أن إسرائيل ستغرق في غزة أعواماً، بحسب التوقعات، وخصوصاً إذا لم تقُم ببناء سلطة بديلة من سلطة "حماس". الخيار الثالث هو أن تشترط إسرائيل إعادة الإعمار في غزة بنزع سلاح "حماس"، وأن تحافظ، في الوقت نفسه، على التهديد بتفعيل قوة كبيرة. صحيح أن إسرائيل رفضت الخطة التي نشرتها الدول العربية في مصر، مؤخراً، بشأن إعادة إعمار القطاع بعشرات مليارات الدولارات، لكن، يمكن ربط هذه الخطة بنزع السلاح في غزة، وهو ما سيُعاظم الضغوط على "حماس" من المجتمع الغزي. وعموماً، يجب أن نوضح للدول المانحة أنه من دون ضمان نزع السلاح والبنى العسكرية لـ"حماس"، سيرتكبون الخطأ نفسه الذي حدث خلال الأعوام العشرة الماضية، وهو رمي المال في مناطق تتحصن فيها "حماس" تحت الأرض وفوقها، الأمر الذي سيحولها إلى أهداف شرعية. لذلك، ممنوع وضع مسألة إعادة الإعمار على طاولة المفاوضات مع "حماس" الآن، ويجب على إسرائيل أن تضع على الطاولة موقفاً تفصيلياً بشأن شروط إعادة الإعمار في سياق نزع السلاح وتجنيد دعم الولايات المتحدة وأوروبا لهذا المطلب. في المرحلة الحالية، ستفاوض إسرائيل فقط بشأن المساعدات الإنسانية التي تشمل الغذاء الأساسي والوقود الضروري والمباني المتنقلة للنازحين.
#يتبع

وبعدها، على إسرائيل أن تتأكد من أن المنظومة الدولية والإقليمية لا تمضي في طريق إعادة الإعمار بغطاء المساعدات الإنسانية، وذلك من خلال إعادة إعمار كاملة للقطاع، وإزالة الركام، وبناء أماكن سكنية دائمة، ومنظومات الكهرباء والماء والمواصلات - أمور كلها يجب أن تكون مرتبطة بنزع السلاح الكامل. ماذا يتضمن نزع السلاح؟ تفاهمات واضحة بين جميع الأطراف على أن "حماس" لن تحكم في غزة، وستسلّم سلاحها وتفكّك البنى "الإرهابية" (مواقع تصنيع السلاح ومخازن السلاح ومنظومات مختلفة) فوق الأرض وتحتها، ولن تستطيع إعادة بناء قدراتها العسكرية. لذلك، سيتوجب على قيادتَي "حماس" العسكرية والسياسية ترك القطاع، ويجب إغلاق محور فيلادلفيا كلياً، بالتعاون بين إسرائيل ومصر والمنظومة الدولية، وسيتم تفكيك بنى التصنيع التابعة للحركة فوق الأرض وتحتها. في هذه المرحلة، وبحسب الخطة العربية، فإن القوات العربية ستدخل إلى غزة وتلعب دوراً استشارياً، ولن تنشغل عميقاً بتفكيك البنى العسكرية. يجب على إسرائيل السعي لتفاهمات مع الدول العربية والولايات المتحدة من أجل بناء منظومة مراقبة فعالة، مثلما جرى في لبنان، والتأكد من أن الجيش سيكون مسؤولاً عن ضبط نزع السلاح، ويتدخل في كل موقع تتوفر معلومات تشير إلى وجود سلاح فيه، أو قدرات عسكرية لم يتم التعامل معها. واستناداً إلى استخلاصاتنا حتى اليوم، من الواضح أن الحل العسكري وحده لن يحقق الأهداف في غزة، وفي كل واحد من الخيارات سيتوجب على إسرائيل بناء بديل من "حماس" - جهات تسيطر على المساعدات، في موازاة نزع سلاح الحركة وسلطتها بالتدريج. ومن أجل الدفع بنزع السلاح في غزة على أساس إعادة الإعمار، يجب على إسرائيل الاستعانة بجهات فلسطينية محلية، وضمنها جهات لها علاقة بالسلطة الفلسطينية، بشرط أن تقوم بإصلاحات (وهذا ما تطلبه أيضاً الدول العربية، كشرط لكي تكون شريكة في إعادة الإعمار). وعلى الرغم من المعارضة الحادة للخطة العربية في الحكومة واستنادها إلى السلطة كبديل مستقبلي من "حماس"، فإن هذا البناء ضروري وشرط لوجود دول متبرعة في المدى البعيد، وسيكون بمثابة اعتراف دولي بضرورة تفكيك "حماس" كسلطة حاكمة في القطاع. هذا بالإضافة إلى أن إسرائيل ستكون مطالَبة بالتعاون مع جهات دولية رسمية وخاصة (شركات أمنية مثلاً) تراقب مسار نزع السلاح وتفكيك البنى "الإرهابية" في القطاع. في الخلاصة، لدى إسرائيل أداة ضغط كبيرة جداً لتفكيك حُكم "حماس" في القطاع وإزالة التهديد العسكري من غزة وقتاً طويلاً، بشرط تخطّي الشعارات، وتقديم مضمون واضح لمطلب إعادة الإعمار، في مقابل نزع السلاح، وأن تضع هذه الشروط أمام المنظومتَين الإقليمية والدولية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

قوة وعدوانية في كل الساحات: إسرائيل تغيّر قواعد اللعبة في الشرق الأوسط
بقلم: آفي أشكينازي المصدر: معاريف شهدت الأربع وعشرين ساعة الأخيرة قتالاً في كل الساحات: في غزة، اغتيال "مخرّبي حماس" الذين زرعوا عبوات، وفي سورية، استهداف نحو 40 هدفاً عسكرياً ومخازن سلاح، من خلال 30 هجوماً، وفي لبنان، محاولة اغتيال "مخرّب" من حزب الله ومهاجمة "مخرّبين" آخرين. لقد بدأت إسرائيل، فعلاً، بتنفيذ عقيدتها الأمنية، وهي تتعافى من صدمة هجوم 7 أكتوبر، وتدرك أن عليها التحرك بقوة، وبعدوانية، لكي تضع قواعد لعبة جديدة في الشرق الأوسط. إن وجود الجيش الإسرائيلي، اليوم، على قمة جبل الشيخ، أو بحسب التسمية المعتمدة "جبل الشيخ السوري"، هو انتقال إلى خطوة تكتيكية. المقصود هنا خطوة استراتيجية من الطراز الأول. يُشرف جبل الشيخ السوري على سهل البقاع، وعلى ممرات التهريب بين سورية ولبنان، ويسيطر أيضاً على القرى الشيعية والسّنية والدرزية في سفوح جبال الشوف وجبل لبنان. ويُشرف من الجهة الأُخرى، وبصورة كاملة، على سفح جبل الدروز، وعلى دمشق، وعلى طريق بيروت - دمشق، بالإضافة إلى محاور التهريب التي يستخدمها المحور الشيعي الإيراني. لقد حددت إسرائيل في الأيام الأخيرة، ومن خلال الأفعال، منطقة بعمق 80 كيلومتراً مربعاً على الحدود في داخل الأراضي السورية، كمنطقة خالية من سلاح النظام السوري والميليشيات والتنظيمات "الإرهابية"، وفي طليعتها "حماس" وحزب الله. عندما فُتحت سجون الأسد، تم تحرير آلاف العناصر من فرع "حماس" الفلسطيني، وهم يستعدون حالياً للتحرك ضد إسرائيل. هذا التنظيم هو تنظيم إيراني، وكذلك محاولات تهريب السلاح والمال والتدريب والتمويل. لم تيأس إيران من بناء حلقة تخنق فيها إسرائيل. لذا، يتعيّن على إسرائيل العمل في المنطقة بقوة، في سورية، وفي لبنان، وفي الضفة الغربية (وسنتحدث عن غزة لاحقاً). يشارف موسم الثلج على الانتهاء. وتعمل طرق التهريب بين القرى اللبنانية وبين منطقة القرى الدرزية على سفح جبل الشيخ؛ ومن أشهرها "ممرّ البغال" و"ممرّ الحمير". في الأعوام الأخيرة، لم يستخدم المهربون الحيوانات فقط في التهريب، بل أيضاً الدراجات النارية القادرة على السير على الطرقات الوعرة. ويجري نقل أطنان من البضائع من جانب إلى آخر، وكل ما يقع تحت أيدي المهربين، من الآلات الكهربائية إلى السلاح، وكثير من السلاح. في غزة، التحدي كبير، إن وجود مخطوفين لدى "حماس" يجعل من الصعب على إسرائيل التوصل إلى حسم. فالجيش الإسرائيلي، من ناحيته، مستعد للقيام بهجوم كبير ضد "حماس". هناك عدد كبير من الفرق تُجري مناورات، وأيضاً هناك نيران كثيفة من سلاح الجو وسلاح المدفعية وسلاح البحر. في إسرائيل، ينوون استنفاد المفاوضات من أجل التوصل إلى صفقة لإطلاق المخطوفين، والتي تبدو كأنها عالقة حالياً. من جهتها، "حماس" تستعد للمعركة. وكانت الهجمات في الأيام الأخيرة ضد خلايا "حماس" المتخصصة بزرع العبوات الناسفة. وحسبما تبدو الصورة اليوم، فإن الأيام المقبلة ستشهد هجمات جوية مكثفة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

إسرائيل، بالنسبة إلى ترامب، هي قصة حب للضحية القوية التي يمكن أن تموت في كل لحظة، لكن على الرغم من ذلك، فإنها لا تزال حية. يقوم نتنياهو ببناء نموذج الخنوع- ينفّذ كلّ ما يقوله الملك، ويحصل على امتيازات. والأهم الحفاظ على الائتلاف. طبعاً، ترامب يتنكر أيضاً للثقافة العربية "الحمساوية"، البدائية في نظره، وإسرائيل بالنسبة إليه - موجودة على الجانب الصحيح. إن تحوُّل إسرائيل إلى دولة تحت وصاية ترامب، أصبح في القدس استراتيجيا قومية. دائماً ستقول إسرائيل نعم لكلّ ما يطلبه لأنه يحافظ علينا أكثر مما نستطيع أن نحافظ على أنفسنا. إنه الوصيّ الكبير، وإذا أتقنت إسرائيل اللعبة بشكل صحيح، فستحصل على رضاه. لا يوجد لدى إسرائيل دبلوماسية مع الأميركيين، لقد عدنا إلى الوصاية الكلاسيكية - التي عرّفها صديقي، عليه السلام، أهارون كليمان بالقول إن الدبلوماسية من دون مكانة سيادية، هي التي ميّزت اليهود خلال سنوات الشتات، حين كانت الجاليات اليهودية تابعة لحاكم، أو ملك، وكان عليها الاعتماد على المبعوثين الخاصين، من دون أن تكون لها مناطق حُكم، أو دولة، أو جيش، وذلك لتفادي الشر. يوجد لدى ترامب أيضاً بعض السفراء الإسرائيليين، مثل ميريام أديلسون الأميركية، وديرمر الأميركي، ونتنياهو الأميركي. فالوصاية أميركية دائماً، وليست إسرائيلية، يُضاف إليها بعض الإسرائيليين من أصحاب العقارات في ميامي، والطبخة جاهزة. في عهد ترامب، انهيار إسرائيل وشيك دائماً. صحيح أنهم يمدحون دولة الابتكار، لكنهم يفهمون أيضاً أنه يمكن أن يتم احتلالها وتشتعل بالنار خلال ساعات، إن لم تصل أميركا للمساعدة. الدولة تحت الوصاية تستجدي، وتشرح أن أعداءها في المنطقة هم أعداء أميركا، وستصل الأمور إلى الشكر على محاربة ترامب لمعاداة السامية في الجامعات الأميركية، وأيضاً على سياساته ضد اليهود الليبراليين الخوَنة. إن صهيونية بايدن التي أنقذتنا بعد السابع من أكتوبر، نُسيت. إذاً، ماذا ينتظرنا؟ النتيجة هي استمرار هدم الرواية الصهيونية الليبرالية الرسمية، وكراهية إسرائيل في أوساط كثيرة تنتظر نهاية ولاية ترامب. سيتذكرون أننا صوّتنا ضد أوكرانيا، ومصر ستتذكر أننا عاملناها باستخفاف، وسيعاني اليهود جرّاء مزيد من موجات الكراهية. لكن المهم الآن، هو أن "الرب يحبني... وهذا أفضل وأفضل". الأب ترامب يحافظ علينا في الأزمة المقبلة، من دون استراتيجيا، ومن دون تعريف للهوية الإسرائيلية. وبعد أن يذهب ترامب؟ لا سيبقى لدينا عامان إضافيان.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

إسرائيل 2025: دولة مثالية تحت الوصاية
بقلم: المفكر الإسرائيلي يوسي شلاين المصدر: القناة ١٢ العبرية في خضم الحملات الانتخابية الأميركية في سنة2024، وخلال إحدى المناظرات مع المرشحة الديمقراطية كاميلا هاريس، شدد ترامب على أن إسرائيل لن تكون موجودة من دونه، وقال "إن إسرائيل ستختفي خلال عامين، إذا تم انتخاب هاريس"، وأضاف بعدها: "إذا لم يتم انتخابي، فإن إسرائيل ستموت". هذا ما قاله ترامب، ولم تُوجَّه إليه أيّ انتقادات من القدس. عملياً، إسرائيل الرسمية، أو كما يقال "اليمين الكامل"، صمتت بخضوع، وفرحت ورقصت عندما انتُخِب ترامب - عمرنا ازداد. يعتبر ترامب إسرائيل دولة واقعة تحت الوصاية، وإسرائيل تتقبل ذلك بخنوع. عملياً، اختارت حكومة نتنياهو تبنّي نهج "الوصي - ومن تحت الوصاية" كاستراتيجيا قومية، وأن تخضع للوصي عليها. لم يعد هناك دبلوماسية، أو سياسة مستقلة، نحن ننتظر ما سيقوله ترامب، أو توجيهات من مبعوثه الخاص ويتكوف. اسرائيل أدمنت على دورها أنها تحت وصاية ترامب يردد نتنياهو وشركاؤه المعزوفة التالية: ترامب يحمينا من إيران، ويمكن أن نتفرغ لاغتيال الأعداء من الداخل: أولاً، رئيس الشاباك ورئيس المحكمة العليا والمستشارة القضائية للحكومة. أمّا المخطوفون؟ في جميع الأحوال،إنهم أبناء وبنات المخلص ترامب. لدينا ثقة بواشنطن، والآن، يمكننا الحفاظ على السلطة، ومنح الحريديم الأموال، وتمرير قانون التهرب من الخدمة العسكرية - وألّا نخاف بتاتاً. ترامب أيضاً لا يتعامل مع حلفاء آخرين على أنهم شركاء في القيم، إنما كجهات يتم دعمها، ويجب أن تكون شاكرة. إنه يحترمهم ما داموا يأكلون من يد السيد، وأحياناً، من أحد أتباعه. قرر ترامب أن يتحول خليج المكسيك إلى "خليج أميركا"، وفعلاً، تغيّر هذا في الخرائط الرسمية الفدرالية، حتى إن "غوغل الخرائط" غيّر اسمه من "خليج المكسيك" إلى "خليج أميركا". أمّا قناة بنما، فباتت أميركية مرة أُخرى، وستتحول كندا إلى الولاية الأميركية الواحدة والخمسين، والمعادن الأوكرانية تابعة لأميركا، وزيلينسكي، أصلاً، سيُباد خلال 3 أيام من دون أميركا. هكذا يفكر دونالد ترامب. والأغلبية الأميركية تصفق للإمبراطورية التي تفرض الضرائب، بشرط ألّا تنهار البورصة. يعتقد ترامب أن أميركا فقط هي المهمة، والوحيدة، ومن دونها، لا وجود للعالم، ولا غنى عنها- Indispensable - والحلفاء ليسوا سوى مُلحقين موقتاً، وفي حال لم يكونوا شاكرين، فإنهم لا يستحقون الدعم؛ ستتم معاقبتهم كالأولاد، ويجلسون بخجل أمام الأهالي خلال المحاضرات الأخلاقية. صحيح أن كندا هي الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة - لكنها بالنسبة إلى ترامب، ليست سوى دولة هامشية وتابعة، وكل محاولة منها لرفع رأسها، أو نسيان هذه الحقيقة، أو التفكير باستقلالية، سيتم الرد عليها من خلال التركيز على "مَن الرئيس هنا". دائماً ما تعامل ترامب مع رئيس الحكومة الكندية جاستين ترودو على أنه "ولد كبير". لقد استهتر به. أمّا زيلينسكي أوكرانيا، فهو ليس سوى أداة في اللعبة، وليس بطلاً للديمقراطية والحرية. وحده ترامب هو المركز، ووحده "رجل السلام" والبطل العالمي الذي يُطعم أوكرانيا. ببساطة، دخل زيلينسكي في حالة بلبلة بسبب الأوروبيين وبايدن الضعيف الذي سمح له بالاعتقاد أنه مستقل. ترامب، الذي طرد زيلينسكي من البيت الأبيض، قرأ خلال الأسبوع رسالة خضوعه بفخر، في خطابه للأمة أمام الكونغرس. بنما أيضاً وغرينلاند، وحتى دول أوروبية أعضاء في "الناتو"، تعيش كلها بفضل ترامب. ترامب يستضيف ماكرون، والثاني يسير بين النقاط كي لا يستفزه، فالرئيس الأميركي يمكن أن يتحول من وصيّ إلى عدوّ في أيّ لحظة استفزاز، مثل المافيا. ثمن التبعية لأميركا هذا النهج في التعامل مع الحلفاء، عبر الوصاية - المافياوية، يكسر كلياً البنية التاريخية القيَمية للغرب. إن هذه الوصاية تسمح بصفع الولد وإذلاله، ثم منحه حضناً صغيراً، وبعدها الاستخفاف به، وتسمح أيضاً بتوزيع الشهادات الجيدة على الإنجازات، ومعاقبة الولد والإشارة إلى أنه يتوجب عليه دائماً إبداء الاحترام للوالد الكبير - ترامب. "الاحترام" و"عدم الاحترام" هما مصطلحان موجودان دائماً في قاموس الرئيس الأميركي الذي ينبع في الأساس من رؤية أن كلّ هذه الشراكة مبنية على رغبة طرف واحد قوي يستطيع الحياة من دون الطرف الضعيف. إسرائيل في عهد نتنياهو تبنّت نهج الوصاية الترامبي هذا، حتى أنها تدمنه. وفي الوقت الذي يبدو فيه أن جيراننا، مثل مصر والأردن، يبحثون عن مسارات بديلة، يبدو أننا دخلنا الـAll In. في المقابل، ستحصل السعودية على معاملة خاصة ومختلفة لأنها تملك المال - الكثير من المال.
#يتبع

خطوة إلى الوراء في هذه الأثناء، تحاول إسرائيل فهم مغزى التحرك الجديد للولايات المتحدة وإقامة قناة تفاوضية خلفية سرية مع "حماس"، بواسطة موفد الرئيس ترامب آدم بوهلر، وتصريحاته المفاجئة لوسائل الإعلام الأميركية والإسرائيلية. يبدو أن الإدارة الأميركية حاولت في الأمس التراجع خطوة إلى الوراء، بعد غضب حكومة نتنياهو. لقد صرّح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن محادثات بوهلر مع "حماس" هي لمرة واحدة. وقال نتنياهو والمقرب منه الوزير ديرمر لوزراء إسرائيليين إن بوهلر أحدث ضرراً، وأن ترامب وموفده الخاص ستيف ويتكوف مستاءَين من الخطوات التي قام بها. لكن مع معرفة الطريقة الفوضوية التي تتصرف بها الإدارة الأميركية، من غير المفاجىء حدوث مثل هذه الأمور. ويُعتبر بوهلر، بحد ذاته، شخصاً غريب الأطوار، حتى بالنسبة إلى الإدارة الحالية. من جهة أُخرى، من الواضح أن الولايات المتحدة لا تزال تأمل بالتوصل إلى صفقة، وثمة شك في أن الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي من خلال احتلال إسرائيل القطاع مجدداً. يواصل ترامب تهديده لـ"حماس" بأنه سيؤيد عملية إسرائيلية مؤلمة، لكنه لا يغلق الطريق أمام الاتفاق على صفقة وإعادة مزيد من المخطوفين. والتهديد العسكري، مهما كان مُقنعاً، فإنه يخدمه فعلاً لأنه يسعى للتوصل إلى اتفاق مع "حماس". وفي الأمس، قال ويتكوف: "المطلوب وضع موعد نهائي" لإنهاء الاتصالات بشأن الصفقة. المقترحات الأميركية والخطة المصرية اللتان طُرحتا في القمة العربية في القاهرة في الأسبوع الماضي، تدوران حول الحلول عينها: وقف إطلاق النار، وإعادة كل المخطوفين، وانسحاب إسرائيلي من أراضي القطاع بالكامل (باستثناء سيطرة لم تحدد طبيعتها على المنطقة الأمنية بالقرب من السياج الحدودي)، وتفاهمات بشأن إعادة إعمار القطاع. ولا يزال رجال ترامب يطرحون، من دون أن ترفض "حماس"، ترتيبات تتضمن تخلّي الحركة عن صلاحياتها المدنية في القطاع. وتتضمن هذه الترتيبات مالاً من الخليج، وتأليف حكومة فلسطينية من التكنوقراط من دون مشاركة "حماس"، ووجود قوات عربية في القطاع، ودوراً ما للسلطة الفلسطينية. والنقطة الأخيرة يعارضها نتنياهو بشدة. من أجل التوصل إلى تحقيق كل هذه الأمور، من المهم، بالنسبة إلى الأميركيين، المحافظة على وقف إطلاق النار، وعودة مزيد من المخطوفين إلى منازلهم. وهذا سيستغرق فترة من الزمن. في الوقت الراهن، هذا الهدف صعب التحقّق، على الرغم من موهبة الموفد بوهلر. ومع ذلك، حتى الآن، يبدو أن الإدارة الأميركية لم تتخلّ عن مثل هذا الإمكان. وأمام أعيننا، هناك نموذج مماثل ناجح نسبياً لاتفاق صمد حتى الآن، على الرغم من كل الانتهاكات والعقبات، ألا وهو اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

العبء والشكوك في صفوف الاحتياطيين يزيدان في صعوبة إعادة احتلال غزة
بقلم: المحلل العسكري عاموس هرئيل المصدر: هآرتس أجرى وزير المال بتسلئيل سموتريتش مقابلة إذاعية، هذا الصباح، مع راديو "كان"، نصح فيها، بروحه الإنسانية المتعاطفة التي يمتاز بها، جنود الاحتياط بالاستعداد لدعوتهم إلى الخدمة في جولة قتالية جديدة، لأن إسرائيل ستعود إلى محاربة "حماس" في قطاع غزة خلال وقت قصير. قبل يوم من ذلك، وفي خطاب ألقاه أمام "لوبي أرض إسرائيل" في الكنيست، غرق الوزير بتسلئيل في حسابات معقدة بشأن عدد الفلسطينيين الذين يجب تشجيعهم على الهجرة من القطاع... وكان سموتريتش أوضح في محادثات أجراها مع عائلات المخطوفين أنه بالنسبة إليه، لن ينسحب الجيش الإسرائيلي من فيلادلفيا، ولا من أيّ منطقة أمنية في القطاع، ولن تحدث أيّ خطوة تُفسَّر بأنها إنجاز لـ"حماس". يبدو أن سموتريتش يعيش في عالمه الخاص. حتى الآن، وعلى الأقل حتى منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، عندما لم يفلح في وقف المرحلة الأولى من صفقة المخطوفين التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لم يكن هناك فجوة حقيقية بين موقفه وموقف رئيس الحكومة نتنياهو. لكن بالنسبة إليه، الأمور تتعقد الآن. وعندما تقترح الإدارة الأميركية قناة متقدمة تنطوي على فرصة لإنهاء الحرب وإعادة 59 مخطوفاً، الأحياء منهم والأموات، الموجودين في غزة، فإن السؤال هو: أيّ جزء من الجمهور وعناصر الاحتياط ما زال مع سموتريتش؟ تشير استطلاعات الرأي كلها إلى تأييد ثابت من نحو 70% من الرأي العام لاستكمال صفقة المخطوفين، حتى لو تضمنت تنازلات مؤلمة لـ"حماس". ولأول مرة، يظهر خطر عدم التحاق جزء من الاحتياطيين بالخدمة، إذا كانت العودة إلى الحرب هذه المرة هي موضع خلاف. ومع ذلك، ففي الآونة الأخيرة، لم يحضر سوى نصف الجنود إلى الخدمة، ويحاول الجيش إخفاء الأمر بوسائل مختلفة. إن الجيش مُلزم بتحضير الاستعدادات العملانية، إذا انهارت المفاوضات وتجدّد القتال. وهذا ما يفعله رئيس الأركان إيال زامير الآن. لكن النقاش السياسي بشأن سيناريو العودة إلى الحرب الذي يقوده سموتريتش وأمثاله، يكشف عن اللامبالاة المطلقة حيال العبء الذي يقع على عاتق جنود الاحتياط والجيش النظامي. وفي الواقع، يتجاهل الوزراء الأمر ببساطة، ويعتقدون أن الرؤيا المشبوهة بشأن العودة إلى "غوش قطيف" وترحيل الفلسطينيين (الهدفان الحقيقيان لليمين المتطرف من الحرب) يبرران كل تضحية، حتى في نظر أغلبية المقاتلين. بحسب تقديرات الجيش، من المتوقع زيادة العبء على الجيش النظامي بصورة خاصة، على خلفية المطالبة بالعودة إلى الحرب في غزة، والحاجة إلى حماية الحدود لمنع هجمات إضافية على شاكلة هجوم 7 أكتوبر، والمتطلبات الجديدة الناجمة عن قرار المحافظة على بقاء القوات في أراضي الدول المجاورة، في هضبة الجولان، أو في جبل الشيخ السوري، وفي الجنوب اللبناني. يجري إعداد كل هذه الخطط على أساس أن المستوى السياسي لا يريد إلغاء الاتفاق السياسي مع الأحزاب الحريدية، الذي يضمن تهرُّب ناخبيهم من الخدمة العسكرية، وعجز المستوى السياسي عن إقرار القانون المطلوب في ظل الانتقادات الشعبية. الحلول التي يقترحها الجيش، مثل إنشاء لواء حريدي، لم تنجح. وعملياً، لا يوجد في هذه المرحلة تغيير جوهري في عدد الحريديم الذين يتقدمون للخدمة العسكرية.
#يتبع

الحوار مع حماس لا يعتبر الإشارة الوحيدة بأن ترامب مستعد لإجراء تغيير في التكتيك الدبلوماسي التقليدي. الرسالة التي أرسلها إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، التي طلب فيها الجلوس على طاولة المفاوضات، جاءت مع تهديد غير مخفي، حذر فيه من أن “شيئاً ما سيحدث قريباً”. ولكن مثلما أمام حماس أيضاً في قضية إيران، فإن ترامب الذي يطمح إلى إجراء مفاوضات مباشرة، لا يتنازل عن دول الوساطة: السعودية، قطر، والإمارات، وسلطنة عُمان، وربما روسيا أيضاً. هذه الدول أصبحت جزءاً لا يتجزأ من العمليات السياسية التي تجريها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وخارجه. يكفي التذكير بأن المفاوضات حول الاتفاق النووي الأصلي بدأت بوساطة عُمان، وكانت الكويت الدولة التي توسطت بناء على طلب من أمريكا في عملية المصالحة بين السعودية ومصر والإمارات وبين قطر، وقطر توسطت بين الولايات المتحدة وإيران في المفاوضات التي أدت إلى تحرير أسرى أمريكيين من السجن الإيراني، وكذلك في الاتفاق مع طالبان، والإمارات شريكة أيضاً في جهود الوساطة بين أمريكا وإيران. بعض هذه الدول شريكة الآن في العملية السياسية التي قد تؤدي إلى المصالحة بين الولايات المتحدة وروسيا، وهي أيضاً مشاركة في الجهود لإنهاء الحرب في أوكرانيا. في هذا الأسبوع، يتوقع أن يصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى الرياض، وسيلتقي كبار رجاله مع مبعوثي الرئيس ترامب، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو. ليس صدفة اختيار السعودية لاستضافة هذه المباحثات بين البعثة الروسية والبعثة الأمريكية في شباط الماضي. ويتوقع أن تستأنف في هذا الشهر. شبكة العلاقات المزدوجة التي بنتها المملكة في السنوات الأخيرة مع روسيا ومع الولايات المتحدة، حيث تجاهلت العقوبات الأمريكية المفروضة على موسكو، ومن جهة أخرى تنوي استثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، والسيطرة على “أوبك”، وعلى أسعار النفط في السوق العالمية، والاعتماد عليها كصراف آلي سيمول إعادة الإعمار في لبنان وسوريا وربما قطاع غزة، والعلاقات العائلية القديمة بين عائلة ترامب ومحمد بن سلمان – كل ذلك حول السعودية، إلى جزء لا يتجزأ من الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، حتى لو لم تنفذ حلم التطبيع مع إسرائيل من أجل ترامب. الإمارات هي الشريكة التجارية الأهم لروسيا في الشرق الأوسط. وهي أيضاً مثل السعودية، تتجاهل العقوبات المفروضة على روسيا. في موازاة ذلك، يوجد للحاكم محمد بن زايد علاقات ودية مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي. الأخير وقع على اتفاق تعاون تجاري كبير مع أبو ظبي. الذي يمكن أيضاً أن يساعده في جسر فجوة التمويل بعد أن قرر ترامب وقف المساعدات لكييف. إسرائيل غير موجودة في نسيج العلاقات هذا. والأخطر أنها قد تعد عبئاً يزعج ترامب في استكمال رسم خارطة العالم الجديد، التي يبدو أنه يخطط لها. في هذه الخارطة، ستكون روسيا حليفة ضد الصين، وستوقع إيران على اتفاق نووي جديد، وستشكل دول الخليج حزام أمان يضمن تحييد الصين وتهديد النووي الإيراني مقابل استثمارات ضخمة. لا يوجد في الواقع يقين من إمكانية تحقق هذه الخارطة، ولكن التوق إلى تحقيقها والخطوات السياسية التي سترافقها تلزم الآن إسرائيل ببناء مكانها في المنطقة. عليها التقرير حول استراتيجية أوسع بكثير من السيطرة على محور فيلادلفيا أو المماطلة في عقد صفقة التبادل.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

هل يرى ترامب أن طموحات إسرائيل تتعارض مع تكتيكاته وأهدافه في الشرق الأوسط؟
بقلم: المحلل السياسي تسفي برئيل المصدر: هآرتس المحادثات المباشرة بين آدم بوهلر، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون المخطوفين، ورئيس حماس في غزة خليل الحية، أزعجت متخذي القرارات في “القدس” [تل أبيب]، لا سيما نتنياهو ورون ديرمر.. اعتبر بوهلر المحادثات “ناجعة جداً”، ورغم إظهاره تفهماً لموقف إسرائيل التي تعارض المحادثات، فقد أكد في مقابلة مع الـ “سي.إن.إن” بأن “الولايات المتحدة ليست وكيلة لإسرائيل”. نعرف من أقواله أن شيئاً ما لن يحدث خلال بضعة أسابيع”، والمعنى، تحرير جميع المخطوفين وليس من يحملون الجنسية الأمريكية فحسب. يمكن الافتراض بمزيد من المحادثات إذا احتاج الأمر. سواء أثمرت هذه المحادثات نتائج أم لا، فقد رأت فيها إسرائيل انحرافاً كبيراً عن السياسة الأمريكية التقليدية التي تفيد بعدم إجراء مفاوضات مباشرة مع منظمات إرهابية. ولكن هذا الانحراف ليس موجوداً. في السابق، تحدثت الولايات المتحدة مع م.ت.ف عندما اعتبرت الأخيرة منظمة إرهابية، قبل فترة طويلة من اتفاقات أوسلو، وأجرى مبعوثو ترامب مفاوضات مباشرة مع زعماء طالبان، وحتى إنهم وقعوا اتفاقاً في شباط 2020 حول انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، الذي احترمه الرئيس بايدن. والتقى ممثلون أمريكيون أيضاً مع الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، حتى قبل أن يتوقفوا عن تصنيفه شخصاً إرهابياً، وقبل إزالة جائزة بمبلغ 10 مليون دولار مقابل رأسه. الولايات المتحدة في الحقيقة امتنعت طوال عقود عن إجراء محادثات مباشرة مع حزب الله، ولكن جهات أوروبية رفيعة، من بينها رئيس المخابرات الفرنسية، تحدثت مباشرة مع قادة الحزب للمضي إلى وقف لإطلاق النار. لم ترفع لا واشنطن ولا إسرائيل صوت احتجاج على ذلك. السذاجة والتوارع وطرقعة اللسان، وأيضاً الخوف من “الشرعية” التي ستحصل عليها حماس بسبب المحادثات المباشرة مع ممثلين أمريكيين، أمور زائدة. المفاوضات غير المباشرة مع حماس، بواسطة “دول وساطة” مثل قطر ومصر، هي بالفعل مفاوضات مباشرة. والالتفاف هو مظهر لا يمكنه إخفاء جوهر التحرك الدبلوماسي. إضافة إلى ذلك، تتحدث إسرائيل مباشرة مع قطر، التي رغم أنها لا تعتبر دولة معادية، فإن إسرائيل تراها دولة تدعم الإرهاب، وتعمل أيضاً بالتنسيق المدني والأمني مع السلطة الفلسطينية، التي حصلت إسرائيلياً، على لقب “سلطة إرهابية لا تختلف عن حماس”. السؤال الوحيد هو: هل المفاوضات المباشرة مع منظمة إرهابية تدفع قدماً بصفقة المخطوفين وتؤدي إلى اتفاق في غزة؟ هذا هو السؤال الذي وقف أمام ناظري ترامب عندما أوقف الوساطة مع طالبان وتحدث معها مباشرة. هكذا أيضاً شرح بوهلر سبب لقائه مع كبار شخصيات حماس. في مقابلة مع “فوكس نيوز”، قال: “الحوار يعني أن تسمع ما يريده أحد ما، وبعد ذلك تشخص إذا كان هذا مناسباً لما نريده. وبعد ذلك، فحص كيفية تحقيق شيء ما في الوسط بدون إشعال حرب”. الأمر بسيط جداً؛ ففي “الحوار” المباشر لا يتم تجاوز دول الوساطة أو التنازل عن دورها الحيوي في استخدام الضغط على حماس، لأن عليها أن تكون الضامن لكل اتفاق يتوصل إليه، إذا حدث، والمساعدة في تطبيق الخطة العملياتية التي ستخرج من الحوار. التخوف من أن يزيد مثل هذا الحوار من قوة حماس ويعطيها اعترافاً أمريكياً ودولياً، يبدو من الأفضل أن نذكر بأن إسرائيل هي التي خرقت الاتفاق الذي وقعت عليه، والذي تم التوصل إليه في مفاوضات غير مباشرة. وبهذا، وضعت الولايات المتحدة في وضع لا تساوي فيه ضماناتها الورق الذي كتب عليه الاتفاق. والنتيجة أن الولايات المتحدة تفضل أن تكون طرفاً في المفاوضات، وليس مجرد وسيط يستخدم الضغط. إضافة إلى ذلك، لا يعتبر هذا الحوار بديلاً عن التصريح الذي أصدره ترامب لإسرائيل، “فعل كل ما تريد” لإنهاء “القضية” أو استئناف الحرب في قطاع غزة.
#يتبع

بالنسبة إلى الإسرائيليين، المسألة المركزية هي: هل أصبح أتباع الجولاني مستعدين فعلاً ليكونوا معتدلين، ويتخلّون عن نياتهم الجهادية، والتركيز على إعادة بناء سورية من جديد. منظومة دفاعية من 3 مناطق في مواجهة هذه التهديدات، تنوي إسرائيل صوغ واقع جديد في المنطقة المتاخمة للحدود في جنوبي دمشق. لقد سبق أن أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن إسرائيل لن تقبل دخول مسلحين من النظام الجديد في دمشق إلى الجنوب، وممنوع على الجهاديين السّنة من الجنوب السوري التجول بسلاحهم في منطقة الجولان السورية. هناك عدد كبير من المواقع التي تركها الجيش السوري السابق في هذه المناطق، وهي مليئة بالسلاح، ويمكن استخدامها بسهولة من طرف عناصر معادية لإسرائيل. وبالإضافة إلى التحذيرات التي أُرسلت، عبر قنوات مختلفة، مباشرةً إلى الحكم في دمشق، تسعى إسرائيل لخلق منظومة دفاعية في ثلاث مناطق، أو قطاعات جغرافية. القطاع القريب من إسرائيل يشكل منطقة فاصلة، حسبما جرى تحديدها في اتفاقات الهدنة في سنة 1974، وتوجد فيها إسرائيل لفترة زمنية غير محدودة، بما في ذلك قمة جبل الشيخ السورية التي تسمح بمراقبة ما يجري في دمشق، وفي البقاع اللبناني أيضاً. يمتد هذا القطاع الفاصل على مساحة عدة كيلومترات، من قمة جبل الشيخ السوري، وصولاً إلى مثلث الحدود بين الأردن وسورية وإسرائيل في منطقة الحمة. بالإضافة إلى المنطقة العازلة، حيث الوجود العسكري الإسرائيلي الدائم، هناك منطقة أمنية يوجد فيها العديد من القرى السورية. يدخل الجيش إلى هذه المنطقة بشكل محدود عندما يجد أن هناك حاجة عملانية، مثل منع تخزين السلاح في المخازن الموجودة في المكان، أو منع وجود مسلحين يهددون مستوطنات الحدود في إسرائيل. وهذا القطاع يسمح بالمراقبة وإطلاق النار من مسافات بعيدة. فضلاً عن المنطقة الأمنية، هناك ما تسميه إسرائيل "منطقة نفوذ" على الحدود الشرقية، بالقرب من طريق دمشق السويداء (عاصمة الدروز في جبل الدروز). تبلغ مساحة هذه المنطقة نحو 65 كيلومتراً مربعاً، وتشمل كل المراكز السكانية الدرزية التي أصبحت، عملياً، تشكل حكماً ذاتياً، وتتطلع إسرائيل إلى المحافظة على هذا الوضع في المستقبل إلى أن تستقر سورية. الراهن حتى الآن، أن إسرائيل تعتبر أن من واجبها حماية المنطقة الدرزية وسكانها من خلال الدفاع عنهم وتأمين حاجاتهم الأساسية بسبب التزاماتها حيال الطائفة الدرزية في إسرائيل. وكذلك تفكر إسرائيل في السماح لدروز السويداء بالعمل في إسرائيل وتأمين رزقهم، مثلما فعلت خلال فترة "الجدار الطيب" مع لبنان [الذي أقامته إسرائيل بدءاً من سنة 1975 وحتى أيار/مايو 2000، تاريخ انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان]. عملياً، هذه المناطق الثلاث موجودة اليوم؛ لقد شُيدت المواقع في المنطقة الفاصلة، ويسيّر الجيش دوريات في المنطقة الأمنية، وفي منطقة النفوذ، هناك علاقات بدرجات مختلفة. لكن في سورية، كل شيء ممكن الآن، حتى إن الروس قلقون، ومؤخراً، شاركوا إسرائيل قلقهم بسبب المعارك الدائرة بين النظام والعلويين في غرب سورية. تدور هذه المعارك على مسافة قريبة جداً من القواعد الروسية، ويحاول عدد كبير من العلويين الاحتماء بها. حالياً، ليس لدى إسرائيل أيّ نية للتدخل، سواء في المواجهات بين النظام السّني الجهادي في دمشق وبين العلويين من مؤيدي الأسد في منطقة الساحل، والتي وقعت على خلفية رغبة العلويين في التمرد على النظام الجديد في دمشق، تماماً مثلما تمرّد السنة على عائلة الأسد العلوية. تراقب إسرائيل ما يحدث، وتتدخل بصورة أساسية من خلال سلاح الجو، ولا تخفي رغبتها في أن تصبح سورية فدرالية. لقد نُشر سابقاً أن الرئيس ترامب أثار في حديث مع رئيس الحكومة نتنياهو إمكان سيطرة إسرائيل على سورية. ليس لدى القدس نية للسيطرة على هذه الدولة، لكن دعم ترامب يسمح لكاتس ونتنياهو بأن يحاولا، على الأقل، صوغ واقع جديد منزوع السلاح في جنوبي دمشق، في المنطقة المتاخمة للحدود مع إسرائيل.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

في مواجهة الجولاني وتركيا و"حماس"، تحاول إسرائيل صوغ واقع جديد في سورية
بقلم: رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرونوت "المجزرة" التي ارتكبها عناصر أبو محمد الجولاني في المدن العلوية في غرب سورية، تعزز وجهة النظر الإسرائيلية بأن المقصود نشوء تهديدات تتطلب من إسرائيل الاستعداد المسبق لمواجهة التطورات. ليس المقصود فقط تهديد الجهاديين الذين سيطروا على السلطة، ويحاولون الظهور بمظهر معتدل ومستقر، بل تُحول سورية إلى كيان سياسي هشّ، بما في ذلك وجود قواعد عسكرية للسلطنة العثمانية التي يحاول أردوغان إحياءها من جديد. أحد التهديدات التي تتطور بسرعة الآن، وتُقلق المنظومة الأمنية الإسرائيلية، هو تهديد "حماس" والجهاد الإسلامي، اللذين ربما يريدان العمل من سورية ضد المستوطنات الإسرائيلية على الحدود مع الجولان، وفي إصبع الجليل. من المعروف أنه في الأيام الأولى لسيطرة تنظيمات المتمردين التي توحدت ضمن إطار "هيئة تحرير الشام"، بزعامة أحمد الشرع (الجولاني)، أطلقت هذه التنظيمات عناصر رفيعة المستوى من "حماس" والجهاد الإسلامي كانوا معتقلين في السجون السورية. وحالياً، بعد إطلاق سراحهم، بدأ هؤلاء "المخربون" من "حماس" والجهاد بالتخطيط لهجمات. هاجم سلاح الجو الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة عدداً من مخازن السلاح التي نجحت التنظيمات في إخفائها عن أعين النظام الجديد في سورية. في هذه الأثناء، لا يحاول "المخربون" الفلسطينيون التوجه نحو جنوبي منطقة دمشق، في اتجاه الحدود الإسرائيلية، لكنهم ينشطون ويخططون. عنصر آخر هو سكان سورية من السّنة الذين يتأثرون، في أغلبيتهم، بـ"داعش"، ويتمركزون في مدينة درعا التي اندلعت منها الثورة السورية ضد نظام الأسد في دمشق. صحيح أن إسرائيل تُجري حواراً مع هذه الأطراف بواسطة سكان سوريين في الجولان، وهم استفادوا خلال الحرب الأهلية من مشروع "الجار الطيب" مع إسرائيل، لكن العناصر السّنية المتطرفة التابعة لـ"الغرفة الجنوبية للحرب" يرفضون الالتزام بالمحافظة على الجيرة الطيبة مع إسرائيل. إلّا إن التهديدات لا تنتهي هنا. ليس سراً أن تركيا تنوي السيطرة على سورية، بواسطة النظام الجهادي السّني الذي تربطها به علاقة جيدة ووثيقة. ومن الصحيح أن "هيئة تحرير الشام" والجولاني ليسا خاضعَين لتركيا، ولا يأتمران بأوامرها، لكن نظراً إلى أن أنقرة هي القناة اللوجستية الوحيدة المفتوحة أمامهما حالياً، فهما مضطران إلى الإصغاء إلى أردوغان وعدم العمل ضد إرادته. في هذه الأثناء، لا يبدو أن تركيا تريد السيطرة على سورية بشكل كامل، بل فقط تحويلها إلى دولة تابعة لها، سياسياً وعسكرياً، من خلال بناء جيش سوري جديد، وقواعد لها في شتى أنحاء سورية، بما في ذلك في الجنوب، على مسافة عدة كيلومترات من الأراضي الإسرائيلية. لا تريد إسرائيل وجود تركيا على حدودها في الجولان، ومن المؤكد أنها لا تريد وجود المجموعات الجهادية وعناصر القاعدة السابقين، ولا الأتراك. حالياً، لا يسعى أردوغان للحصول على الفوائد التي يتطلع إليها من سورية، بل يريد السيطرة على الجيب الكردي المستقل الموجود في شمال شرق سورية، والذي يحول دون تحقيق ذلك الجنود الأميركيون الموجودون هناك، والذين يساعدون قوات سورية الديمقراطية (قسد)، التي تضمّ قوات من الأكراد، ومن عشائر عربية - سنّية تقاتل "داعش"، وهي تقوم بذلك بنجاح. المشكلة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد إخراج جنوده من سورية، بحجة أن واشنطن غير معنية بالحرب. لقد حاول أن يفعل ذلك في ولايته الأولى، والآن، يفكر مرة أُخرى في إخراج الجنود الأميركيين الذين يساعدون الأكراد، ويدافعون عنهم في وجه تركيا. يتخوفون في إسرائيل من هذا الإمكان، ويسعون لإقناع ترامب بإبقاء الجنود الأميركيين في سورية، على الأقل، حتى استقرار الوضع، وكي لا يصبح الأكراد فريسة للأتراك الذين يخططون لغزو شرق نهر الفرات، حيث يوجد هؤلاء. نجحت إسرائيل في ذلك في الولاية الأولى لترامب، لكن نجاحها في الولاية الحالية غير مؤكد. هناك طرف آخر يتخوف من سيطرة الأتراك، الروس الذين يريدون مواصلة الاحتفاظ بقاعدتهم الجوية في حميميم، الواقعة في جنوبي اللاذقية، المدينة العلوية، ومرفأ طرطوس، الواقع أيضاً في منطقة الساحل الغربي السوري. هذه القواعد مهمة لروسيا من أجل وجودها في حوض شرق المتوسط، وللمحافظة على تواصُلها مع مواقعها في أفريقيا. لكن حالياً، هذه القواعد متوقفة عن العمل لأن سورية منعت روسيا من التحليق في مجالها الجوي، أو الملاحة في المياه الإقليمية بين الدولتين. طبعاً، هناك قلق آخر هو أن تقوم تركيا بتسليح جيش الجهاديين التابع للجولاني وتدرّبه. وعلى الرغم من رغبة السعوديين الذين يعتقدون أنه من الأفضل أن يقوموا هم بذلك، وليس الأتراك، فإن إسرائيل تدّعي أنه في نهاية المطاف، يجب عدم التسرع في تقديم الدعم للجولاني ورجاله.
#يتبع

سياسة ترامب ثابتة أم متقبلة؟
بقلم: البروفيسور آفي بار ايلي المصدر: إسرائيل اليوم الواقع الاستراتيجي الذي يعمل فيه ترامب هو بالتأكيد فوضوي بحد ذاته، وكذا خطواته في أوروبا وفي الشرق الأوسط تبدو للكثيرين متقلبة. لكن عمليا، تنبع خطواته من منطق ليس جزءاً من النظام السياسي القديم، الذي انهار منذ زمن بعيد. يعزى لها التقلب، فقط لان الناس يحاولون أن يفهموها بتعابير النظام الذي انهار، وهذا الخطأ يعرقل فهم الثبات الذي في سياسته. في وضع الاضطراب يميل الناس بالذات الى التمسك بما هو معروف، بما سبق الفوضى وبشكل عبثي، لكن مفهوم عاطفيا، لان يفسروا بواسطته الجديد، غير المسبوق – ليحللوا بواسطة “قواعد” قديمة وضعا لم تتضح قواعده بعد. بمثل هذه الروح، فان محللين غير قليلين يفسرون بواسطة مفاهيم قديمة مناورات إدارة ترامب في أوروبا وفي الشرق الأوسط ويفوتون منطقها. مثال واحد يوجد في الادعاء الذي يطرح ضد ترامب، بان تنكره لاوروبا يعرضها لتهديد روسي. هذا ادعاء غير محدث أصله في تهديد الشيوعية الروسية على أوروبا الغربية. لنضع جانبا الحق الذي في رغبة ترامب في الغاء طفيلية الأوروبيين التي تعيش في ظل الحماية العسكرية و (الاقتصادية) الأمريكي؛ وفي رغبته في احباط تطلع أوكرانيا لجر الولايات المتحدة الى حرب مباشرة ضد روسيا؛ وعندها، اذا ما نظرنا الى ما يسمى “التهديد الروسي”، سنرى ان روسيا فشلت بشكل ذريع في أوكرانيا. فقد انكشف جيشها في بؤسه. اكثر من ثلاث سنوات وهي ترسل الى الموت مئات الاف الجنود، فقدت عمليا اسطولها في البحر الأسود، مرتزقوها (مظهر آخر من الضعف) كادوا يقومون بانقلاب عسكري وهي “نجحت” في أن تحتل فقط قسما من المقاطعات الناطقة بالروسية في جنوب شرق أوكرانيا وتفقد إقليم كورسيك في روسيا. روسيا لم تنجح في التغلب على دولة اصغر منها تعد اضعف منها بكثير. وبالتالي ثبت بان التهديد العسكري الروسي على أوروبا اقل دراماتيكيا مما اعتقدوا قبل الحرب. صحيح أنه انكشف أغراض الطغيان الروسي لكن في اطار ذلك أيضا انكشف، بضوء واضح ضعفها وبطنها الطرية في المنطقة غربي موسكو. صعوبة التمسك بتفسيرات قديمة إياها تميز المحاولة لفهم السياسة الامريكية في أوروبا وفي الشرق الأوسط وكأنها تنبع من رغبة في فك الارتباط عن المنطقتين لغرض التركيز على الصراع مع الصين. لكن اذا كان الصراع بين الولايات المتحدة والصين يتعاظم بالفعل، فان أوروبا بالذات، وبخاصة الطرق اليها، تصبح اكثر أهمية. على هذه الخلفية يمكن أن نرى بانه يوجد ثبات في محاولات ترامب لانهاء الحرب في أوكرانيا في نوع من التعادل وكذا في رغبته في اخضاع ايران ووكيلها في غزة. هو يقترح على روسيا مساعدة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، الابتعاد عن الصين وطمس فشلها في أوكرانيا من خلال تجميد الوضع القائم إذ ليس لها امل في النصر. وهو يسعى لان يثبت مصالح اقتصادية أمريكية في أوكرانيا تمنع مسبقا هجوما روسيا. حتى لو أجبرت أوكرانيا على الموافقة، ليس مؤكدا ان روسيا ستسلم بالتعادل الذي هو خسارة في الحرب علميا. في مثل هذه الحالة يمكن للولايات المتحدة أن تترك الاثنتين تتقاتلا، وأوروبا تتعاظم عسكريا وتأخذ على عاتقها أساس عبء الدعم لاوكرانيا، لانه لا يوجد تهديد روسي عملي على الديمقراطيات الأوروبية. الساحتان في أوكرانيا وفي الشرق الأوسط مرتبطتان، كما اسلفنا، وكما ألمح – في حقيقة أن المفاوضات الامريكية الروسية تجري في السعودية. لكن سياسة الولايات المتحدة مختلفة في المنطقتين. هام لها ان تمنع تحول نووي إيراني وتمنع سيطرة صينية أو صينية إيرانية على محور التجارة بين الشرق الأقصى وبين أوروبا عبر الشرق الأوسط. دول الخليج، السعودية، الأردن وإسرائيل، بما في ذلك غزة هي جزء من هذا المحور. إسرائيل هامة، بفضل قوتها وموقعها. وعليه فان المصلحة الامريكية، في فهم ترامب، تستوجب انتصار إسرائيل في الحرب، أي اقتلاع حماس، هجرة الغزيين وتصفية النووي الإيراني. اما أوكرانيا بالمقابل فهي دولة فصل يسعى الامريكيون الى استقرارها بالتعادل وبالاتفاق للتنجيم على المعادن. حرب أوكرانيا تقف في طريق الولايات المتحدة. حرب إسرائيل تخدم مصالحها الحيوية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

ضباط كبار في جهاز الامن عرفوا عن هذه الظاهرة، وأيضا رئيس الأركان وقائد المنطقة الجنوبية والنيابة العسكرية. “في الجيش الإسرائيلي يعرفون أن الامر لا يتعلق بحادثة تحدث لمرة واحدة لقائد فصيل شاب وغبي، قرر على مسؤوليته أخذ أحد ما”، قال في شهر آب جندي أجريت معه مقابلة من اجل تحقيق “هآرتس”. “هذا حدث على الأقل بمعرفة قائد لواء”. الكثير من المقاتلين طلبوا تفسير لهذه الظاهرة. ولكن حسب قولهم القادة منعوا أي نقاش قيمي. “قالوا إن حياتنا هي أهم من حياتهم. في نهاية المطاف يفضل أن يبقى جنودنا على قيد الحياة، وهم الذين تتفجر بهم العبوة”، قال بعضهم. في الشهادات ظهر في حينه من حذروا في الميدان من استخدام “الشواش”، قادة وجنود، تم اسكاتهم على الاغلب من قبل القيادة العليا وتم اعتبارهم يزعجون عملية القتال والحفاظ على القوات. أحد الجنود وصف في حينه استخدام فلسطينيين تم احضارهما الى الوحدة. “أحدهم كان في العشرينيات والثاني ابن 16″، قال. “قيل لنا استخدموهما كدروع بشرية”. آخر قال “لا تضربوهم كثيرا لأننا نحتاجهم كي يفتحوا لنا المواقع” (النقاط التي يجب على الجنود الوصول اليها، مثلا بيوت). وحسب قوله، عندما توجه أحد الجنود لسؤال القائد عن ذلك اجابه الأخير “هل أنت لا توافق على أن حياة اصدقاءك أهم من حياتهم؟”. مؤخرا تحدث أحد الجنود في لواء نظامي للصحيفة عن حالة أخرى كان مشارك فيها لاستخدام شاويش في وحدته. الشواش في بعض الوحدات تتم تسميتهم “منصات”، هم مواطنون غزيون غير مشتبهم فيهم بأي شيء ولا يتم التحقيق معهم، ومن غير الواضح لنا كيف يتم اختيارهم. حسب قوله أحيانا يتم استخدامهم في هذا الدور لاسابيع ويتم نقلهم من وحدة الى أخرى. وهم ينامون في بيت الدرج في مبان لوحدات عسكرية، وعلى الاغلب يتم وضع حارس عليهم. هم يأكلون اذا رمى لهم أحد أي شيء. هم أيضا يخدمون القوات في حمل الأغراض الثقيلة. “هم يتعرضون للعنف بشكل دائم، بالتأكيد عندما يكونون جدد ويجب اخضاعهم. ولكن حتى عندما يكونون قدامى يتعرضون للعنف والاهانة، وفي مرات كثيرة كان ذلك يكون من الضباط، قال. “يمر ضابط في بيت الدرج ويضرب بخوذته على رؤوسهم بشكل عفوي. الجندي الذي سمع شيء أو ثارت اعصابه يمكنه ببساطة التقدم منهم وضربهم بحضور القادة في الميدان. تقريبا كل قوة تمتلك “شاويش” لديها. الصليب الأحمر رفض الرد. المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي قال: “الجيش الإسرائيلي يعمل وفقا للقانون الدولي وقيم الجيش. التعليمات في الجيش الإسرائيلي تمنع بوضوح استخدام الدروع البشرية أو اجبار اشخاص على المشاركة بطرق أخرى في مهمات عسكرية. الأوامر والتعليمات في هذا الموضوع تم توضيحها بصورة روتينية للجنود في الميدان اثناء الحرب. الادعاء بحدوث سلوك لا يتطابق مع التعليمات يتم فحصه. في عدد من الحالات تم فتح ملفات تحقيق في الشرطة العسكرية بعد أن ثار الشك باستخدام فلسطينيين في مهمات عسكرية اثناء القتال. التحقيق في هذه الحالات يجري، وبطبيعة الحال لا يمكن تفسيرها”.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الشرطة العسكرية تحقق باستخدام الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين كدروع بشرية في غزة
بقلم: المحلل الإسرائيلي ينيف كوفوفيش المصدر: هآرتس الشرطة العسكرية تحقق في ست حالات أجبرت فيها قوات الجيش الإسرائيلي مواطنين غزيين على أن يكونوا دروع بشرية في عمليات عرضت حياتهم للخطر، خلافا للقانون الدولي. النيابة العسكرية أمرت بالتحقيق قبل بضعة أسابيع في اعقاب تقرير للصليب الأحمر من كانون الثاني، الذي تم تكريسه لهذه الظاهرة. في “هآرتس” نشر للمرة الأولى هذا الاجراء، الذي انتشر في اشهر الحرب، فرض مهمات عسكرية على الغزيين غير المشتبه فيهم بالقتال والذين يسمون “شواش” (خدم، عبيد). الآن يتبين أنه حتى بعد نشر التحقيق في شهر آب تراكمت شهادات حول استمرار استخدام المدنيين، وهي تواصلت حتى كانون الثاني، موعد نشر تقرير الصليب الأحمر. في شهر آب قالوا في الجيش الإسرائيلي ردا على التحقيق بأنه يتم فحص الموضوع. ولكن التحقيق جرى فقط الآن بعد نشر التقرير والضغط من قبل منظمات ودول في الأشهر الأخيرة، من بينها إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن والحكومة البريطانية، التي فحصت هذه الادعاءات. باستثناء الحالات الموثقة في تقرير الصليب الأحمر وشهادات أخرى وصلت الى الشرطة العسكرية فان التحقيق تناول أيضا احداث للجيش الإسرائيلي في ممر نيتساريم التي هي أيضا نشرت في “هآرتس”. من هذه الاحداث يثور الشك بأن قادة كبار في الجيش الإسرائيلي اتبعوا سياسة قتل لا تميز خلافا لقوانين الحرب وميثاق جنيف. في تقرير الصليب الأحمر الذي نقل الى قائد المنطقة الجنوبية التارك، الجنرال يارون فنكلمان، تم احضار شهادات في التقرير لسكان من غزة طلب منهم استخدامهم كدروع بشرية، أحيانا بالتهديد بأنهم سيتضررون هم وعائلاتهم اذا لم يفعلوا ذلك. بعض الشهادات مدعومة بافلام فيديو وصور حول النشاطات التي طلب من السكان القيام بها. في تسع حالات على الأقل، بين كانون الأول 2023 وكانون الثاني 2025، قرر طاقم التحقيق أن الشهادات موثوقة. في تحقيق “هآرتس” شهد جنود من وحدات مشاة كثيرة بأنهم كانوا شهود على هذه لظاهرة، وفي التقرير قيل إن الوية الناحل، جفعاتي والكوماندو، هي المسؤولة عن معظم الحالات التي فحصت ووجد أنها موثوقة. في كل الحالات ظهرت صورة مشابهة فيما يتعلق باستخدام المدنيين: الجيش الإسرائيلي قام باعتقالهم لفترة تتراوح بين أيام واسابيع، وتم اجبارهم بالتهديد على المشاركة في العمليات، وتعرضوا للتنكيل الجسدي والنفسي وتم اطلاق سراحهم وعادوا الى غزة. عدد من “الشواش” تم اعتقالهم بعد ذلك ونقلهم الى إسرائيل، آخرون تضرروا في هذه العمليات. حتى الآن من غير المعروف بشكل مؤكد اذا قتل أي أحد منهم. في البداية طلب من المواطنين احراق مبان سكنية، شقق ومخازن. أحيانا تم ارسالهم الى داخل المباني وهي ما تزال مشتعلة والتأكد من أن النار وصلت الى كل المبنى. واذا لم تكن قد انتشرت فان مهمتهم كانت اشعال المكان بالكامل. استخدام الشواش ازداد مع إطالة الحرب. كلاب كثيرة في وحدة “عوكتس” قتلت، وكلاب أخرى فقدت القدرة العملياتية. جنود في الهندسة الحربية الذين تخصصوا في تفكيك العبوات الناسفة تم نقلهم الى لبنان؛ معدات الهندسة الثقيلة توقفت، وحدث نقص في السائقين المهنيين، كل ذلك استبدله المواطنون الذين اختيروا بصورة عشوائية وفرضت عليهم أيضا مهمة زرع المواد المتفجرة في المباني وفي مراكز حماس التي أراد الجيش تدميرها. أحيانا طلب من “الشواش” التأكد من أنه لا يوجد مخربون أو عبوات ناسفة في انفاق حماس، وفي بعض الحالات، حسب الشهادات، زرعوا مواد متفجرة لتفجير بنى تحتية في غزة، بدون حماية أو معرفة بالعبوات الناسفة. أيضا تم ارسال المواطنين الى عيادات ومستشفيات ومنشآت إنسانية من اجل الإبلاغ عن مخربين يمكن أن يكونوا فيها. الجيش الإسرائيلي تعود على الباس الشواش الزي الرسمي للطواقم الطبية وادخالهم الى المؤسسات الصحية. “هآرتس” عرفت على الأقل أنه في حالة واحدة اطلقت النار على شاويش من قبل مخربين في مستشفى لأنهم قدروا أنه يتعاون مع الجيش. ولكن، كما قلنا، نحن لا نعرف ما هو مصيره. في حالات أخرى تم ارسال المواطنين لمهمات توثيق وتصوير قبل رسم خارطة للمباني المعدة للهدم. أحيانا هم كانوا المترجمين للجيش الإسرائيلي، ورافقوا القوات التي ترتدي الزي العسكري. حسب اقوال كل الشواش الذين شهدوا على اعمال الجيش الإسرائيلي فان الجنود هددوهم هم وأبناء عائلاتهم اذا رفضوا التعاون. اثناء تواجدهم في الشقق تم تقييد أيديهم وارجلهم وعصب عيونهم. حسب تقرير الصليب الأحمر فقد تعرض المواطنون للعنف والاهانة، وحتى منع عنهم الغذاء والمياه. المحققون أشاروا الى حالة واحدة تم فيها اطلاق النار على مواطن في ظهره ولكنه لم يقتل، عندما رفض طلب الجنود الدخول الى منشأة تم الشك بأنها مفخخة ويتواجد فيها مسلحون.
#يتبع