التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית
تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 333 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 891 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 306 في منطقة Israel.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 333 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 07 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -50، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -12، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 5.95%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.57% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 270 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 762 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 08 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.
هل سيبني لنا ترامب "دولة أخلاقية"؟المؤلف: الكاتب الإسرائيلي تسفي برئيل المصدر: هآرتس بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد #ترامب بتحويل كندا إلى الولاية الواحدة والخمسين، واحتلال غرينلاند، يبدو أنه جاهز الآن لقبول كوكب أقلّ حجماً، هو #إسرائيل، التي ستنضم إلى خريطة الولايات المتحدة. صحيح أنه توجد في إسرائيل حكومة وبرلمان (حتى لو كان الحديث يدور حول مساحة خيالية)، ويوجد فيها أيضاً رئيس دولة، لكن دائماً ما كانت القرارات المصيرية التي تتعلق بوجودها وأمنها واقتصادها، تتطلب "اتفاقا وتنسيقاً" مع #واشنطن. وإن كانت هذه المجالات الثلاثة لا تطرح جديداً لأن إسرائيل تعتمد، منذ عشرات الأعوام، على المساعدات العسكرية والاقتصادية التي تحصل عليها من الولايات المتحدة، فقط تمّ الآن، إضافة مركّب جوهري آخر إلى عصا السيطرة الأميركية، والذي يمكن تسميته بالحصانة الأخلاقية لإسرائيل. سابقاً، كانت الميزات القيَمية لإسرائيل بمثابة أصول استراتيجية: الحلف الذي بنته مع الولايات المتحدة استند إليها في الأساس، وبدرجة أقلّ، إلى المصالح. كما أن شعار التسويق لـ"الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، ولقيَم العدل والقضاء وسلطة القانون الثابت، إلى جانب ذكرى المحرقة، أمور كلها حسّنت مكانة إسرائيل كدولة تستحق الحماية بأيّ ثمن، وليس فقط في الولايات المتحدة. هذه هي الأساسات الصلبة، ورؤساء الولايات المتحدة تنافسوا على مدار أجيال على مَن يكون "الصديق الأفضل لدولة إسرائيل"، حتى لحظة وصول حكومة بنيامين #نتنياهو التي بدأت بنزع أصول الدولة. وها هو ترامب، الذي لا يبدي أيّ اهتمام بالتفاهات الليبرالية، وبقيَم الأخلاق، أو الإرث والعدل وحقوق الإنسان ومكانة الأقليات، أو حرية التعبير، بات المخلص الأكبر للدولة التي فقدت طريقها وضميرها. الكاتب الألماني سيباستيان هافنير كتب عن سنة 1923 في كتابه، الذي تقشعر له الأبدان، تحت عنوان "قصة ألماني"، بأنها السنة التي بدأت فيها "المسارات" التي تم تشخيصها بعد عشرات الأعوام في إسرائيل. وقال "هناك جيل كامل في ألمانيا فقد عضواً مهما من الروح: العضو الذي يمنح الإنسان الاستقرار والتوازن والتفكير الصحيح، وهو عضو يعتبرونه أحياناً الضمير، وأحياناً أُخرى، الفطنة والذكاء، أو الأمانة، أو الأخلاق ومخافة الرب". وبحسبه، فإن هذا "الجيل تعلّم حينها - أو كان مقتنعاً بأنه تعلّم - أنه يمكن العيش من دون هذا الوزن الزائد". في دولة إسرائيل، حيث يعامَل المخطوفون وعائلاتهم وداعموهم على أنهم خوَنة، ويتعاملون مع جهود تحريرهم على أنها سكين في ظهر الأمة، وعبء جانبي يهدف إلى منع النصر المطلق، تقلّص "عضو الضمير"، وبات صغيراً جداً، حتى تبخّر تقريباً. بعدها، جاء ترامب وتدخّل بما تقوم به ما تُسمى حكومة إسرائيل، والتي داست على شعار "سنقوم بكل شيء ممكن" من أجل تحرير المخطوفين، وبلهجته العنجهية، أخذ منها صلاحية تحديد حدود الأخلاق والضمير الخاص بها. ترامب الذي هدد بفتح أبواب جهنم على "حماس"، ومنح إسرائيل رخصة كاملة لـ"إنهاء العمل"، يشرح الآن ماذا يعني "القيام بكلّ شيء"- حتى لو كان الثمن بدء مفاوضات مباشرة مع #حماس وتطبيق وقف إطلاق نار طويل والتزام بالاتفاقيات التي وقّعتها إسرائيل بنفسها. هناك مصاعب في الائتلاف؟ إنهم يهددون بتفكيك الحكومة؟ في نظر ترامب، هذه ليست سوى أمور هامشية تشير إلى عدم قدرة نتنياهو على القيادة. فكما شرح للمصريين والأردنيين أنه يتوجب عليهم الالتزام بخطة "الترانسفير" الخاصة به، أي طرد مليونَي شخص من منازلهم، فقط لأنهم يحصلون على مساعدات من دافع الضرائب الأميركي، الآن، حان الوقت لتمارس إسرائيل دورها في المعادلة. الآن، ترامب هو أمل إسرائيل، ومن غير المهم بتاتاً ما هي دوافع هذا الشخص الذي لا يلتزم بأيّ حدود. وإذا نجح في فرض ما كان يجب أن يكون بديهياً، بالنسبة إلى حكومة إسرائيل- وهو أنه يجب على الدولة أن تلتزم بالعقد الموجود بينها وبين مواطنيها - فإنه يستحق الشكر العميق.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الصراع على الأراضي في المجتمع العربي يكلف دماءبقلم: ضياء الحاج يحيى المصدر: هآرتس هذا المبنى يعرفه تقريبا كل شخص من سكان قلنسوة. هو مبنى كبير، بني بحجارة بيضاء، التي خلال السنين اصبح لونها رمادي بشكل جزئي. ايضا النباتات التي تنمو بين الشقوق وتتسلق على الجدران تغطي قليلا المجد الذي كان هنا في السابق. ولكن هذا البيت الآن، المغروس في قلب الحي القديم في المدينة، غير معروف بسبب ماضيه، بل بسبب حاضره الدموي. منذ اربع سنوات هو يوجد في قلب صراع دموي على الاراضي، الذي حتى الآن جبى حياة ثمانية اشخاص، ويبدو أن هذا العدد غير نهائي. كل ذلك بدأ في 2021 عندما حصل ابناء عائلة سلامة العقبى، حسب قولهم، على تصاريح من البلدية للعيش في المبنى، الذي اعتبر في حينه مبنى عام. واذا سألنا عائلة الناطور فان هذا العمل كان اقتحام. حيث أنهم في هذه العائلة يدعون الملكية التاريخية لهذا المبنى. من هنا فان المسافة الى رصاصة البداية التي كانت في شهر حزيران في تلك السنة كانت قصيرة. 20 رصاصة على سيارة بكر الناطور، ابن العائلة الذي كان في حينه عضو في مجلس قلنسوة. هو قتل على الفور واصيب ثلاثة من اخوته. ابناء العائلة توجهوا للثأر، وبعد ذلك الثأر للثأر. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن فان اطلاق النار يجر اطلاق آخر، والقتل يجر القتل، ومن بين المصابين ايضا عدد غير قليل من الابرياء. هذه قصة واحدة ولكنها مثال على الطريقة التي فيها الصراع على الاراضي سرعان ما يتحول الى صراع اجرامي في المجتمع العربي في هذه الايام، من الشمال وحتى الجنوب، من المدن وحتى القرى البدوية. هذا هو المكان الذي فيه الجريمة المتصاعدة تلاقي عدم التسوية الواضحة للاراضي، واطالة الاجراءات القضائية وعدم الثقة بالمؤسسات والنقص الكبير في الاراضي للبناء والتخطيط. “الارض”، يقول الشيخ محمود نادر من الطيبة، “كان يجب أن تكون مصدر للحياة، التراث والربط بين الاجيال”. ولكن الشيخ نادر، المعروف كرجل اصلاح في المدينة، يشير بخيبة أمل الى أنه بالنسبة للكثيرين الارض الآن هي ارض خصبة للصراعات التي لا تتوقف، الصراعات الدموية. “تقريبا كل اسبوع تصلنا ملفات عن صراعات”، قال. “منذ 25 سنة أنا أركض بين العائلات من اجل الصلح. فقط في السنوات الخمسة الاخيرة هذا الامر اصبح شائع جدا. هناك حالات كثيرة من التحايل في داخل العائلة، والاسوأ هو أن هناك عائلات تدخل منظمات الجريمة أو المجرمين لابتزاز ابناء العائلة أو الجيران”. هذا الصراع في داخل العائلة هو روتين حياة سمر (اسم مستعار) منذ بضع سنوات. البداية كانت في 2019 عندما اقترحت عليها والدتها شراء بيتها وقطعة الارض القريبة منه في منطقة أبو غوش. “ارادت الاهتمام بي، أنا بنتها الوحيدة، كي يكون مكان لي أعيش فيه”، قالت. “لم افكر بالنقود أو المكاسب. دفعت لها 600 ألف شيكل، وكل ذلك موثق”. في نفس الوقت الأم قامت بتوزيع املاكها المتبقية في اطار الورثة بين الاخوة. في الوقت الحقيقي كل ذلك حدث بالتراضي، ولكن عندما مرضت الأم، قالت سمر، بدأ الصراع. “اخوتي بدأوا في التسلل ومحاولة التأكد من أن الارض ستكون لهم. الأم عارضت وقالت هذا ليس الوقت المناسب”. عندما توفيت الأم لم تكن أي طريقة لوقفهم، قالت سمر. اثنان من اخوتي ببساطة لم يوافقوا على أن البيت مسجل على اسمي رغم أنني دفعت كل ما املك مقابله. في البداية، حسب قولها، هددوا زوجها ومنعوه من الوصول الى البيت وقاموا بتخريب سيارته. بعد ذلك عندما قامت سمر بتأجير البيت لعائلة اخرى بدأوا في تهديد هذه العائلة الى أن تركت البيت. “عرضوا علي شراء البيت بـ 200 ألف، في حين أنني دفعت 600 ألف شيكل ثمنا له”، قالت. “هم ايضا قطعوا طريق وصولي الى قطعة الارض، التي ينوون ايضا اخذها مني”. من هنا تفاقمت الامور. ذات مرة اخوتها قاموا بالاعتداء على زوجها، ومرة اخرى كان اطلاق نار نحو البيت وتهديد بالقتل. “اخوتي اشخاص خطيرون وأنا أعرفهم”، قالت. “ذهبنا الى الشرطة ولكنها لم تفعل أي شيء. حققت معهم عدة مرات، هذا كل شيء”. الآن هي تعيش في خوف – فقدان حياتها وحياة احباءها أو فقدان العقار الذي قامت بشرائه باموالها. “أنا لم اتخيل أن عائلتي ستتفكك بسبب قطعة ارض وبيت. لم اعتقد أن اخوتي سيضربون أولادي وزوجي”، قالت بيأس. “هل يجب علي الصمت وخسارة مستقبلي، فقط بسبب عنفهم وبسبب أن القانون لا يحميني؟”. من عائلة الى جريمة الصراعات على الميراث ليست ظاهرة جديدة. ولكن في السنوات الاخيرة الصراعات ازدادت وازداد خطرها. “على الاغلب هذا ينبع من الطمع”، قال مقبل جبارين (أبو مجهد) من لجنة الصلح في أم الفحم. حسب الشريعة الاسلامية فان قوانين الميراث واضحة. ولكن الآن الكثيرين غير مستعدين للعمل بحسبها. من هنا تبدأ سلسلة التحايل والضغط. الاخوة يجبرون الاخوات على التنازل عن نصيبهن. الاخوات يقمن بتجنيد المجرمين ضد الاخوة، والاخوة يهددون بعضهم البعض”.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
تعاون إسرائيلي فلسطيني خلق في غزة مخيمات تعمل كالكيبوتساتبقلم: نير حسون المصدر: هآرتس من بين مئات آلاف الغزيين الذين ما زالوا يعيشون في مخيمات النازحين، هناك حوالي 12 ألف شخص يعيشون في مخيمات اقيمت بتعاون استثنائي بين منظمة اسرائيلية وجمعية فلسطينية. هذه المخيمات اقيمت في اطار كيبوتسات، مع مطبخ جماعي، تعليم مشترك، تشغيل مباشر لسكان المكان في اعمال مختلفة في المنشأة. قرار اسرائيل اغلاق جميع المعابر الى القطاع يعرض للخطر استمرار هذه المبادرة، لأنها تمنع نقل المعدات الى المخيمات، ويمكن ايضا أن تمنع اقامة مخيمات اخرى كان مخطط لاقامتها في اطار التعاون الاسرائيلي – الفلسطيني. المشروع بادرت اليه جمعية “الدامور” الفلسطينية، التي يترأسها وزيران سابقان في حكومة سلام فياض، ومعهد العربة، المعهد الاكاديمي الاسرائيلي الذي يعمل في كيبوتس كاتورا في النقب. المشروع تم الدفع به قدما من خلال الادراك بأن اعادة ترميم مناطق السكن في القطاع تتقدم ببطء ازاء النقص في المعدات الثقيلة ومواد البناء والتمويل ومنظومة مرتبة لازالة الكميات الضخمة للانقاض. في منظمات الاغاثة يعتقدون أنه حتى لو استمر وقف اطلاق النار، وحتى لو رفعت اسرائيل معارضتها لادخال مواد البناء والمعدات الهندسية فانه ستمر سنوات الى أن يكون بالامكان العودة الى الحياة الطبيعية في القطاع. خلال الحرب نزحت الاغلبية من بين الـ 2.2 مليون غزي من بيوتهم، معظمهم انتقلوا للسكن في جنوب القطاع. منذ وقف النار عاد مئات الآلاف الى شمال القطاع وبدأوا في اعادة اعمار مناطق سكنهم. بعضهم اختاروا السكن داخل الانقاض، احيانا في خيام واحيانا في الفضاء الذي تكون بين اكوام الانقاض. المنظمات الانسانية تعمل في الاشهر الاخيرة في التخطيط للفترة الانتقالية، وهو الوضع الذي سيستمر حسب التقدير 3 – 5 سنوات. خلال ذلك الكثير من سكان القطاع سيعيشون في الخيام أو المباني المؤقتة. “الدامور” ومعهد “العربة” اتصلت بهيئات دولية اخرى في اطار مبادرة باسم “اعادة الأمل الى غزة”، التي تهدف الى طرح نموذج للعيش في هذه الفترة. مدير معهد العربية، الدكتور طارق أبو حامد، الذي عمل في السابق كعالم رئيسي في اسرائيل، قال إنه في الاشهر الاولى للحرب ركزوا في محاولة لمساعدة سكان القطاع على الانتقال من مكان الى آخر أو المغادرة. وحسب قوله بعد ذلك ادركوا أن النازحين سيعيشون في خيام لسنوات. لذلك، يجب البدء في العمل على اقامة مخيمات لاجئين دائمة، بما في ذلك المياه والمجاري والطاقة الشمسية وامكانية تخزين المياه. حتى الآن تمت اقامة ثلاثة مخيمات في منطقة الجنوب – الوسط، في المواصي والزويدات. المخيمات محاطة بجدران وتتكون من خيام مع مطبخ ومكان للتعلم ومنظومات لتنقية المياه ومنظومة لمعالجة مياه المجاري ومولدات لانتاج الكهرباء. في منظمات الاغاثة يأملون في أن يستطيعوا بعد ذلك تحسين الظروف في المكان، ضمن امور اخرى، استبدال الخيام بالكرفانات والانتقال الى الكهرباء التي تنتج بالطاقة الشمسية وربط الخدمات بمنظومة “بيو غاز”، التي تنتج غاز الطبخ من مياه المجاري. كان هناك مبدءان رئيسيان وقفا نصب عيون من خططوا لمخيمات النازحين. فهم يصممون على العيش “خارج الشبكة”، أي أنه يمكنهم الاهتمام بانفسهم على صعيد الكهرباء، المياه والمجاري وما شابه، بدون الاعتماد على البنى التحتية في القطاع التي تم تدميرها في الحرب، والتي لا يتوقع أن تعود للعمل في الفترة القريبة القادمة. المبدأ الثاني هو أهمية الشراكة. “بما يشبه فكرة الكيبوتسات”، قال مدير معهد العربية، الذي يعمل في داخل كيبوتس. رؤساء المبادرة يخططون لاقامة خمس مخيمات اضافية، اثنان في جنوب القطاع وثلاثة في شمال القطاع. أحد هذه المخيمات كان يتوقع اقامته في هذه الفترة في خانيونس، بحيث يضم 3500 نازح، لكن حتى الآن اقامته مشكوك فيها في اعقاب وقف ادخال المساعدات. “منذ الاسبوع الماضي جميع المعابر في القطاع مغلقة. الآن على الحدود توجد 720 خيمة وملابس شتوية وفرشات وبطانيات، و3 آلاف رزمة مواد تنظيف، صهاريج مياه، منظومة “ووتر جن” لضخ المياه. في مصر تنتظر منظومات تحلية ومنظومات بيو غاز، قال براك تلمور من معهد “العربة”. اضافة الى ادخال المساعدات من الطرف الاسرائيلي فان معهد العربية يساعد على تجنيد الموارد لهذه المبادرة بالتنسيق مع منسق اعمال الحكومة في المناطق. “هناك اشخاص يقومون بانتقادنا بسبب عملنا مع الاسرائيليين”، اعترف مصدر فلسطيني رفيع، لكنهم يعرفون أننا نساعد الكثير من الاشخاص ويشكرونا على ذلك.
#يتبع
الجيش الإسرائيلي، بوضعه الحالي، لا يستطيع حسم المعركة مع "حماس"المؤلف: يتسحاق بريك المصدر: قناة N12 يبدو أن المستويَين الأمني والسياسي أغلقا آذانهما، ولم يتعلّما بعد شيئاً ممّا حدث لشعب إسرائيل خلال العام ونصف العام الماضيَين. لم يفهما حتى اللحظة أن الجيش لا يستطيع، بوضعه الحالي، تفكيك "حماس". ألم يفهما حتى الآن أن جيشنا لا يستطيع البقاء وقتاً طويلاً في المناطق التي احتلها، ولا يملك القوة الكافية من أجل تفجير مئات الكيلومترات من الأنفاق؟ بكلمات أُخرى: إنه لا يستطيع، بوضعه الحالي، حسم المعركة مع "حماس". إن أيّ جولة أُخرى من الحرب في غزة ستضع حياة المخطوفين في خطر، وتزيد في الإصابات في صفوف قواتنا، وفي أوساط الغزّيين الأبرياء. هذا بالإضافة إلى أن العالم كلّه سيعلن أننا مجرمو حرب؛ نعم - العالم العربي برمّته سيتوحّد ضدنا، ويفكّك حصانتنا القومية، وسيستمر وضعنا الاقتصادي في التراجع، وبالتالي سيتراجع الجيش. سنبقى وحدنا في العالم مع [الرئيس الأميركي دونالد] ترامب غير المتوقّع، الذي يمكن أن يتركنا وحدنا في أيّ لحظة. الأمر المفاجئ أكثر هو أن القيادة العليا الجديدة للجيش وقعت أسيرة فخ نتنياهو وتابعه وزير الدفاع يسرائيل كاتس، وتنفّذ كلّ ما يريدانه. وبدلاً من ترميم جيشنا وتجهيزه للتهديدات المستقبلية على حدودنا الشرقية، وحدودنا مع مصر، والضفة الغربية، والحدود اللبنانية، حيث لم نُخضع حزب الله؛ وبدلاً من إقامة حرس قومي ضد المجرمين المتطرفين في بلدنا- يقوم المستويان العسكري والسياسي ببثّ الشعارات بشأن تفكيك "حماس" بشكل مطلق. لم يفهم المسؤولون عندنا بعد أنه من أجل تفكيك "حماس"، عليهم أن يزيدوا في حجم الجيش، وفي حجم القوات لكي تستطيع تفجير الأنفاق، وبعدها فقط، يمكن الحسم. إن هدم المنازل في قطاع غزة وتفكيك بنى "حماس" فوق الأرض لم يساعدانا على التقدّم نحو هدف تفكيك الحركة التي تقيم بمدينة مساحتها مئات الكيلومترات تحت الأرض. وتخرج من حصنها هذا لتقتل المئات، وتُصيب الآلاف. وعلى الرغم من ذلك، فإن القيادة العسكرية، وبتوجيهات من القيادة السياسية، تريد جرّنا إلى مسلسل آخر من القتل والعزاء، من دون أيّ إنجاز واضح. أيها القرّاء الأعزاء، قولوا لي: على مَن يُمكن الاعتماد هنا؟ هل تبقّى لنا مزيد من حرّاس التخوم في الدولة؟ كان يجب على رئيس هيئة الأركان العامة الجديد، الجنرال إيال زمير، أن يدافع عن موقفه، ويعرض أمام المستوى السياسي وضع الجيش الحقيقي، حسبما توقّعنا جميعاً منه، وأن يعرض الحقيقة عارية، من دون أيّ تجميل. وكان يجب عليه أن يقاتل بكل قوته من أجل التقدّم إلى المرحلة (ب) من الصفقة لتحرير المخطوفين وإنقاذ الأحياء منهم، من دون تخوّف - حتى لو كلّفه ذلك منصب رئيس هيئة الأركان. وأكثر من ذلك، كان يجب على رئيس هيئة الأركان أن يمنع المستوى السياسي من الاستمرار في وهم أن الجيش قادر على هزيمة "حماس" والإيرانيين، كما أرادوا أن يسمعوا. إن أقوال رئيس هيئة الأركان الموجّهة إلى الجمهور بشأن أهمية تحرير المخطوفين كأولوية، يبدو أنها من دون رصيد - أقوال ليست سوى واجب يجب أن يقال. أقواله تتناقض كلياً مع موافقته على تجديد الحرب في غزة. هل اختار رئيس هيئة الأركان الجديد الخضوع منذ بداية طريقه؟ إذا كان الجواب نعم، فماذا سيحدث مستقبلاً؟ أنا دعمت تعيين إيال زمير بكل قوتي، لكنني لم أتخيّل أنه سيخضع أمام رئيس الحكومة ووزير الدفاع، لأنهما يريدان الاستمرار في الحرب من أجل البقاء في السلطة، على حساب حياة المخطوفين وأمن مواطني دولة إسرائيل. الطريق الصائبة والصحيحة في هذا الوقت هي الاستمرار في المفاوضات والدخول في المرحلة (ب)، بحسب الاتفاق، وتحرير جميع المخطوفين، الذين يختنقون في ظلام الأنفاق، دفعة واحدة، وانتهاء الحرب. وبعدها، علينا أن نشمّر عن سواعدنا ونُعيد ترميم الدولة والجيش في جميع المجالات، لكي يستطيع الدفاع عن حدود إسرائيل، بما معناه أن على الجيش أن يتجهّز لحرب كبيرة يستطيع الضرب والحسم فيها. في نهاية المطاف، إذا مات المخطوفون في الأنفاق المظلمة، فإن التهمة ستقع على كاهل المستويَين السياسي والعسكري، إلى الأبد، وهما اللذان اختارا الاستمرار في حرب من دون هدف، لن تحقّق أيّ إنجاز. هذا الخيار سيدفع إلى موت المخطوفين الذين لا يزال من الممكن إنقاذهم. إن كلّ يوم يمرّ يؤجّل فيه الحديث عن المرحلة (ب) من الصفقة، يضع حياة المخطوفين في خطر، أكثر فأكثر، إذ إن ثمة خطوة فقط تفصلهم عن الموت.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
: “سنسرع قدوم المسيح”.. جيش يأتمر بأمر المستوطنينبقلم: يوعنا غونين المصدر: هآرتس دهشة وصدمة: مستوطن كبير في الجيش سرب معلومات سرية للقيادة العليا السياسية لمشروع الاستيطان! حسب التقرير في “كان 11”. العميد احتياط ايرز فينر، قائد طاقم التخطيط التنفيذي في قيادة المنطقة الجنوبية، نقل إلى وزير المالية سموتريتش معلومات أمنية حول خطط عملياتية في قطاع غزة. هذا نشر مهم ومقلق، لكن يصعب القول بأنه مفاجئ. عملية “خلد في الكابنت” هي بالإجمال استمرار مباشر للتنسيق الوثيق بين الجيش والمستوطنين. وهما كيانان تحولا إلى جسم واحد مع حدود مطموسة وأهداف مشتركة. بصورته الحالية، الجيش الإسرائيلي لا يدافع عن المستوطنين فحسب، بل يخضع لأوامرهم ويخدم أيديولوجيتهم. لذلك، يوفر الجنود المعلومات للمستوطنين، التي تساعدهم على تشويش نشاطات عملياتية أو التملص من القانون. ليس صدفة أن يسمي تقرير لـ “نحطم الصمت” من العام 2016، الذي وصف العلاقات بين الطرفين، بالاسم الصحيح “القيادة العليا”، إشارة إلى من يقرر الوضع على الأرض. تظهر في التقرير شهادات كثيرة لجنود، تظهر كيف يشارك المستوطنون في فرض الحكم العسكري على الفلسطينيين، ويأمرون الجنود ويشاركون في اتخاذ القرارات في الجيش. علاقات القرابة والوصول إلى المعلومات السرية يتم استغلالها لتشويش نشاطات إنفاذ القانون، الموجهة ضد المستوطنين، مثلاً، في الحالات القليلة التي عمل فيها الجيش على إحباط الإرهاب اليهودي. “لا شك أننا عملنا لدى المستوطنين”، شهد نقيب خدم في منطقة الخليل. في العقد الذي مر، لا سيما منذ 7 أكتوبر الذي حول الجيش إلى جيش انتقام، تطورت علاقة التكافل هذه إلى أبعاد وحشية. تتجول دانييلا فايس بشكل دائم في قطاع غزة وكأنها مندوبة مبيعات لوكالة عقارات، التي تفحص تقدم المشروع. في مكان ما في لبنان، يتم إرسال الجنود ليكونوا حراساً لعالم آثار لديه خيال مسيحاني في مهمة هدفها الوحيد تأكيد حق الشعب اليهودي في أرض إسرائيل الكاملة وأكثر من ذلك. في هذه الأثناء، حصل المستوطنون في الضفة على ضوء أخضر لتوسيع سيطرتهم، ويستخدم الجيش كجهاز حماية وتنظيم للعملية. الإرهابيون اليهود يقتحمون القرى ويحرقون البيوت وينكلون بالسكان – والجيش لا يمنعهم، بل يساعدهم. نشطاء يساريون يبلغون بأن الجيش نفسه يسرب معلومات للمستوطنين، مثلاً، التنسيق بين المستوطنين والجيش للتبليغ عن قاطفي الزيتون الفلسطينيين الذين ينسقون عملهم مسبقاً؛ للانقضاض عليهم. ما الذي يمكن توقعه عندما يأتي الضباط من مؤسسة التعليم التابعة لـ “جفعوت هشومرون” والإدارة المدنية التي يحكمها سموتريتش، وكل الجيش يسير وهو يحمل إشارة المسيح على الزي العسكري. إذا كان ضباط كبار في الجيش قد سربوا مواد لوزير المالية كي يستخدمها للدفع قدماً بأجندتهم المتطرفة المشتركة، فإن الأمر يتعلق بتطور مرغوب فيه. إذا كان الجيش يشكل الذراع العسكرية لحركة الاستيطان، فلماذا لا تتم مشاركة المعلومات مع الذراع السياسي لنفس المخلوق الفرنكنشتايني؟ سموتريتش نفسه عزز هذا الموقف عندما أعلن بتفاخر رداً على النشر: “هل تبحثون عن الخلد. ادخلوا إلى كل كنيس في “الصهيونية الدينية” وستجدون العشرات، إذا لم يكن المئات، من الجنود والضباط بكل الرتب”. في حلمه، كل جندي في “الصهيونية الدينية” هو عملياً واش متحرك، وظيفته ضخ معلومات سرية لرؤساء الحركة. جيش كامل من العملاء، الذين يشرفون على ما يجري حولهم ويتأكدون من أنه يتساوق مع إملاءات الحزب. ما هذا الجمال. هذا بالضبط ما كنا بحاجة إليه.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
آلية دولية لصوغ استقرار سورية الجديدةبقلم: تشاك فرايليخ، جاليا ليندشتراوس، كارميت فالنسي المصدر: معهد دراسات الأمن القومي التحدي يظهر في سورية واقع جديد في أعقاب صعود النظام الإسلامي إلى سدة الحكم، ويخيّم الغموض على الطبيعة المستقبلية لهذا الواقع، لكن من المتوقع أن يشكل مخاطر وفرصاً لإسرائيل. لقد تم إخراج إيران من سورية، لكن من المتوقع أن تعمل على تجديد وجودها على أراضي الدولة؛ ومن المتوقع أن تلعب تركيا دوراً محورياً في تشكيل سورية الجديدة ــ وهو ما قد يؤدي إلى احتكاك سياسي وعسكري مع إسرائيل، وفي السيناريو الأسوأ، قد يؤدي إلى صراع عسكري. وفي الوقت نفسه، ربما تكون تركيا هي الطرف الإقليمي الوحيد المتورط في سورية بشكل مباشر، والذي يملك الدافع والقدرة على إرسال قوات برية للمساعدة في تشكيلها. ولذلك، من وجهة نظر إسرائيل، قد تلعب تركيا دوراً إيجابياً في تقليص، أو منع خطر اندلاع الأعمال العدائية بينها وبين النظام السوري الجديد، أو الميليشيات التابعة له، أو القوى الأُخرى في سورية. بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية، أصبحت سورية دولة فاشلة ومفككة. ويسعى الأطراف المعنيون في المنطقة، وفي الساحة الدولية، بما فيهم إسرائيل، إلى تحقيق الاستقرار في سورية، ويدرك هؤلاء أن هذا يتطلب التعاون وكثيراً من الموارد، وتُشكل المصالح المشتركة أساساً للمبادرة المقترحة. الفكرة المركزية إنشاء آلية دولية بقيادة الولايات المتحدة، وبمشاركة تركيا ودول الخليج (السعودية والإمارات وقطر) ومصر والأردن، ومجموعة الدول الثلاث - فرنسا وألمانيا وبريطانيا - ودول غربية أُخرى، والأمم المتحدة، وأيّ دولة أُخرى، بما فيها روسيا، ترغب في اعتماد المبادئ الأساسية (الشروط المرجعية) للآلية المقترحة أدناه لصوغ الاستقرار في سورية. ويجب التشديد على أن التدخل الإسرائيلي في الآلية المقترحة سيؤدي، على ما يبدو، إلى فشلها مسبقاً. ولذلك، من المهم أن تكتفي إسرائيل بطرح الفكرة على الإدارة الأميركية واتخاذ الإجراءات للعمل معها لضمان مصالحها الحيوية. أهداف المبادرة تهدف السياسة المقترحة إلى تحقيق عدد من الأهداف المهمة للأمن القومي الإسرائيلي: استقرار سورية والتقليل من مخاطر الاحتكاك العسكري بينها وبين إسرائيل. الاستفادة القصوى من التدخل التركي في سورية والتقليل من المخاطر على إسرائيل. التقليل من مخاطر تجدُّد النفوذ الإيراني وإعادة تمركُزه في سورية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا يشكل ركيزة أساسية لتحرُّك واسع النطاق لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط في اليوم التالي للحرب المتعددة الجبهات ضد إسرائيل. المبادئ الأساسية: ١. سورية مستقلة، ذات سيادة، وموحدة. نظام سوري معتدل يحترم حقوق الإنسان وجميع مواطني البلد، بغض النظر عن الدين، أو القومية، أو الجنس، مع صوغ حلّ متفّق عليه لحماية حقوق الأقليات. ٢. الانتقال التدريجي إلى الحكم الديمقراطي، بما في ذلك إجراء الانتخابات، بوتيرة تتفق مع القدرات العملية لسورية. ٣. منع إعادة تمركُز إيران وحزب الله في سورية. ٤. سورية دولة مستقرة، سياسياً واقتصادياً، ولا تشكل تهديداً لأمن جيرانها، بما في ذلك حظر استضافة العناصر "الإرهابية" وتفكيك كلّ الأسلحة البيولوجية والكيميائية على أراضيها، تحت إشراف دولي. ٥. الحفاظ على حدود آمنة ومتفَّق عليها مع جيران سورية: إسرائيل والأردن والعراق ولبنان. انسحاب كافة القوات الأجنبية من سورية وحلّ كافة القوات العسكرية غير الحكومية، بوتيرة تتناسب مع عملية الاستقرار، بالتنسيق مع الشركاء في الآلية المقترحة، وبموافقة النظام. ٦. تعزيز وتنسيق إعادة البناء الاقتصادي في سورية، والعودة الآمنة، وإعادة توطين اللاجئين والنازحين السوريين الراغبين في ذلك، بمن فيهم أولئك الذين لجأوا إلى تركيا ولبنان والأردن ودول الاتحاد الأوروبي. ٧. ينتهي عمل الآلية الدولية بناءً على طلب من سورية. بنية الآلية الدولية ووظائفها سيتم إنشاء لجنة توجيهية عليا من جميع الأعضاء في آلية العمل الدولية لصوغ سياساتها، بقيادة الولايات المتحدة، وبالتنسيق مع الحكومة السورية، التي ستحتفظ بحق النقض لقراراتها. وستكون اللجان الفرعية المخصصة تابعة للجنة التوجيهية، وستعمل وفقاً لتقديراتها. اللجان الفرعية ومَن يتولى رئاستها: ١. لجنة الإصلاح السياسي والقانوني - تترأسها الدول الأوروبية الثلاث فرنسا وألمانيا وبريطانيا لجنة الأمن (بما في ذلك حلّ القوات العسكرية غير الحكومية) - تتولاها تركيا. ٢. لجنة الترميم الاقتصادي – تترأسها المملكة العربية السعودية، أو الإمارات العربية المتحدة. لجنة اللاجئين – تتولاها المملكة العربية السعودية، أو الإمارات العربية المتحدة. ٣. لجنة الفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية – تتولى رئاستها الأمم المتحدة (قوة الأندوف [قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك]). ويحقّ لكلّ الأعضاء الانضمام إلى اللجان الفرعية والمساهمة في نشاطاتها مثلما يريدون.
#يتبع
"حماس" لا تزال العنصر المسيطِر على غزة، ما العمل؟بقلم: أفرايم سنا المصدر: يديعوت أحرونوت في الشهر السابع عشر للحرب، لا تزال "حماس" العنصر المسيطِر على غزة. والمسؤول عن ذلك هو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي رفض بشدة معالجة "اليوم التالي"، ومستقبل إدارة غزة والسيطرة عليها بعد الحرب. يعيش اليوم في غزة أكثر من مليونَي شخص من دون مسكن، أو مصدر رزق. هذه القنبلة الموقوتة موضوعة على بوابة دولة إسرائيل، وليس لدينا الوسائل لمعالجتها. تشكل إعادة البناء الاقتصادي والإداري لغزة، من دون تدخُّل من "حماس"، مصلحة إسرائيلية واضحة. والسيطرة العسكرية الإسرائيلية على السكان الغزّيين تشكل عبئاً سيُنهك الجيش الإسرائيلي، ويُنهك حياتنا، وسيحوّل الموارد، ويمنع الإعداد للتحديات الأمنية الأُخرى. إن الرؤيا الاستيطانية في غزة هي من صُنع سموتريتش وبن غفير، والرغبة في عدم إزعاجهما هي الدافع الحقيقي إلى أن الحرب في غزة ليس لها أيّ هدف استراتيجي. لقد جرى فعلاً القضاء على القدرات العسكرية لـ"حماس"، واغتيال كل عناصرها حتى آخر واحد منهم هو مهمة لا نهاية لها، عملياً. لذلك، عندما طرح ترامب خطة "الريفييرا" في غزة، احتضنته حكومة نتنياهو بشدة. لكن الخلل الجوهري في الخطة يكمن في عدم وجود أيّ دولة عربية مستعدة لاستقبال مليونَي فلسطيني، بينما الدول غير العربية تحاول التخلص من المهاجرين المسلمين الموجودين على أراضيها، ولا مصلحة لها في زيادتهم. "الهجرة الطوعية" خلال الحرب هي بمثابة تهجير، ومَن يتورط به، سيُتّهم في النهاية بارتكاب جريمة حرب. ويبدو أن ترامب نفسه يدرك أنه لا توجد استجابة دولية وإقليمية لخطة "الريفييرا"، وبدأ بالتراجع عنها. في ظلّ هذا الوضع اليائس، الذي ستضطر فيه إسرائيل إلى إدارة وحُكم غزة من خلال مواصلة القتال ضد "حماس"، اقترحت مصر خطة تتعلق بمستقبل غزة. المهم بالنسبة إلينا، أن لا مكان فيها لـ"حماس"، وستحلّ محلها حكومة فلسطينية من التكنوقراط التابعين للسلطة الفلسطينية. وهنا يجب توضيح أمور ليس من السهل استيعابها، بالنسبة إلى قسم منا: لا يملك أيّ طرف، باستثناء السلطة الفلسطينية، شرعية دولية لحكم السكان الفلسطينيين، بمن فيهم سكان غزة. خلال 15 عاماً، وبصورة خاصة خلال السنوات الأخيرة، تبذل حكومات إسرائيل جهدها لإضعاف السلطة الفلسطينية ومنع حصولها على الموارد الخاصة بها، وفق الاتفاقات الموقّعة معها. مَن يدمّر السلطة الفلسطينية لا يحق له أن يشتكي من عدم قدراتها. هناك مجال كبير لإصلاح أدائها، لكن هذا يتطلب مساعدتها، وليس مساعدة "حماس"... منذ الانتفاضة الثانية، لا يعرف الإسرائيليون كلّ الأطراف في المجتمع الفلسطيني، ولذلك، فإن أغلبيتهم لا تثق بقدرة الفلسطينيين على إدارة شؤونهم المدنية بنجاعة. الفلسطينيون الوحيدون الذين يعرفهم الرأي العام الإسرائيلي هم الملثمون، مع الأشرطة الخضراء على جباههم والكلاشينكوف في أيديهم. لكن مَن يعرف المنطقة التي نعيش فيها، ويعرف المجتمع الفلسطيني، يعلم بأن أغلبية الشركات الاقتصادية الناجحة في الشرق الأوسط أنشأها فلسطينيون موهوبون ومتعلمون، لا يحملون كلاشينكوف. يوجد في المجتمع الفلسطيني، وفي غزة، العديد من الأشخاص القادرين على إدارة الدولة بنجاح. تتضمن الخطة المصرية، بوضوح، كيفية الانتقال التدريجي إلى السلطة الأمنية في غزة، من الأطراف الخارجية إلى أطراف محلية لا علاقة لهم بـ"حماس". كذلك، وُضع مخطط لإعادة البناء بصورة تدريجية ومنطقية. لكن الخطة تفتقر بصورة أساسية إلى تحديد واضح لهوية الدول التي ستموّل إعادة إعمار غزة، وتستفيد منها. الخطة المصرية المؤلفة من 112 صفحة ليست مثالية، لكنها عملية بما فيه الكفاية للبدء بتطبيقها. وأهم ما فيها أنها تضع "حماس" في الخارج، وتقترح بدائل منها. ومع عدم وجود خطة إسرائيلية ودولية، تبقى الخطة المصرية هي الخيار الوحيد الموجود.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الطريق الثالثة إلى تحقيق أهداف الحربالمؤلف: عاموس يادلين ، أودي أفينتال المصدر: قناة N12 مع نهاية المرحلة (أ) من صفقة التبادل والمفاوضات الصعبة لتحرير بقية المخطوفين، لم تحقق إسرائيل هدفَي الحرب المركزيَّين في غزة: إعادة جميع المخطوفين - الأحياء لإعادة التأهيل، والأموات للدفن؛ وتفكيك حُكم "حماس". وعلى خلفية المفاوضات الصعبة مع "حماس"، يبدو أن هناك خلافاً في المجتمع الإسرائيلي بين الأغلبية التي تدعم الصفقة بـ"أيّ ثمن" ومَن يعتقدون أنه لا يمكن أن تبقى "حماس" في السلطة، وطبعاً، لا يجب الاستجابة لمطالب الحركة: الانسحاب الكامل للجيش من قطاع غزة وضمانات بشأن إنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع. "حماس" تتمسك بمطلب ضمان إعادة الإعمار في المرحلة (ج) من خطة نتنياهو - بايدن من شهر أيار/مايو 2024، وتريدها أن تكون جزءاً لا يتجزأ من أيّ اتفاق. يوجد لدى إسرائيل 3 أدوات ضغط أساسية على "حماس". الأولى تجديد القتال؛ والثانية منع دخول المساعدات الإنسانية الذي أعلنته إسرائيل مع نهاية المرحلة (أ)؛ والثالثة منع إعادة إعمار القطاع، وهو ما تحتاج إليه "حماس" كي لا يتم التعامل معها على أنها تسببت للمواطنين في غزة بدمار لا يمكن إصلاحه. ستؤدي العودة إلى القتال، في الأغلب، إلى موت المخطوفين الذين ما زالوا أحياء في الأسر لدى "حماس"، ولن يؤثر وقف إدخال المساعدات في الحركة كما يجب، بعد أن ملأت مخازنها خلال وقف إطلاق النار. لذلك، لا يمكن تحقيق هدفَي الحرب، إلّا عبر توزيعهما، بناءً على تسلسُل زمني: أولاً، عودة المخطوفين، وبعدها إنهاء حُكم "حماس". الطريق الثالثة يمكن التفكير في إمكان ثالث لتفكيك حُكم "حماس"، بعد تحرير المخطوفين، على أساس وقف الحرب والانسحاب من غزة. الإمكان الأول هو محاولة تطبيق رؤية ترامب وإجلاء سكان غزة وإقامة سلطة أميركية في القطاع في "اليوم التالي". وعلى الرغم من الحماسة الإسرائيلية لهذه الخطة، فإن العالم العربي برمّته يعارضها، ويبدو أن ترامب نفسه فهِم هذا، وهو مستعد للبحث في أفكار بديلة. وعلى الرغم من ذلك، فإن السياسة الأميركية الجديدة حيال غزة يبدو أنها تخلق واقعاً استراتيجياً مريحاً أكثر بالنسبة إلى إسرائيل. توضح الإدارة أن حركة "حماس" لن تحكم غزة في "اليوم التالي" للحرب، وتمنح إسرائيل، على الأقل في هذه المرحلة، الدعم الكامل للعودة إلى القتال في غزة مستقبلاً، حتى إنها تسمح باستعمال قوة أكثر من السابق. الإمكان الثاني هو العودة إلى القتال، وفقاً للمعايير التي سيتم الاتفاق عليها مع الولايات المتحدة - على نمط الرسالة الجانبية التي حصلت عليها إسرائيل في إطار الاتفاق مع لبنان. وفي جميع الأحوال، السؤال المطروح هو: ما الذي يمكن أن تفعله إسرائيل في المرحلة (ب) من أجل تحقيق ما لم تنجح في تحقيقه خلال العمليات السابقة في غزة؟ هناك مَن سيدّعي أن احتلال القطاع برمّته وتفكيك بنى "حماس" وسلاحها بالتدريج، هي أهداف واقعية. حتى لو كان هذا صحيحاً، فإن خطوة كهذه ستحتاج إلى كثير من الوقت، وستكون منوطة بأثمان ثقيلة على صعيد حياة الجنود والموارد الاقتصادية والعسكرية والقدرة على التركيز على التحديات والجبهات الأُخرى، مثل السلاح النووي الإيراني، وهي أيضاً ستُلحق الضرر بمكانة إسرائيل في العالم، وسيتم تأجيل استنفاد الفرص المتاحة أمامنا، مثل التطبيع. لكن حتى لو تجاهلنا هذه الأثمان، فمن الواضح أن إسرائيل ستغرق في غزة أعواماً، بحسب التوقعات، وخصوصاً إذا لم تقُم ببناء سلطة بديلة من سلطة "حماس". الخيار الثالث هو أن تشترط إسرائيل إعادة الإعمار في غزة بنزع سلاح "حماس"، وأن تحافظ، في الوقت نفسه، على التهديد بتفعيل قوة كبيرة. صحيح أن إسرائيل رفضت الخطة التي نشرتها الدول العربية في مصر، مؤخراً، بشأن إعادة إعمار القطاع بعشرات مليارات الدولارات، لكن، يمكن ربط هذه الخطة بنزع السلاح في غزة، وهو ما سيُعاظم الضغوط على "حماس" من المجتمع الغزي. وعموماً، يجب أن نوضح للدول المانحة أنه من دون ضمان نزع السلاح والبنى العسكرية لـ"حماس"، سيرتكبون الخطأ نفسه الذي حدث خلال الأعوام العشرة الماضية، وهو رمي المال في مناطق تتحصن فيها "حماس" تحت الأرض وفوقها، الأمر الذي سيحولها إلى أهداف شرعية. لذلك، ممنوع وضع مسألة إعادة الإعمار على طاولة المفاوضات مع "حماس" الآن، ويجب على إسرائيل أن تضع على الطاولة موقفاً تفصيلياً بشأن شروط إعادة الإعمار في سياق نزع السلاح وتجنيد دعم الولايات المتحدة وأوروبا لهذا المطلب. في المرحلة الحالية، ستفاوض إسرائيل فقط بشأن المساعدات الإنسانية التي تشمل الغذاء الأساسي والوقود الضروري والمباني المتنقلة للنازحين.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
قوة وعدوانية في كل الساحات: إسرائيل تغيّر قواعد اللعبة في الشرق الأوسطبقلم: آفي أشكينازي المصدر: معاريف شهدت الأربع وعشرين ساعة الأخيرة قتالاً في كل الساحات: في غزة، اغتيال "مخرّبي حماس" الذين زرعوا عبوات، وفي سورية، استهداف نحو 40 هدفاً عسكرياً ومخازن سلاح، من خلال 30 هجوماً، وفي لبنان، محاولة اغتيال "مخرّب" من حزب الله ومهاجمة "مخرّبين" آخرين. لقد بدأت إسرائيل، فعلاً، بتنفيذ عقيدتها الأمنية، وهي تتعافى من صدمة هجوم 7 أكتوبر، وتدرك أن عليها التحرك بقوة، وبعدوانية، لكي تضع قواعد لعبة جديدة في الشرق الأوسط. إن وجود الجيش الإسرائيلي، اليوم، على قمة جبل الشيخ، أو بحسب التسمية المعتمدة "جبل الشيخ السوري"، هو انتقال إلى خطوة تكتيكية. المقصود هنا خطوة استراتيجية من الطراز الأول. يُشرف جبل الشيخ السوري على سهل البقاع، وعلى ممرات التهريب بين سورية ولبنان، ويسيطر أيضاً على القرى الشيعية والسّنية والدرزية في سفوح جبال الشوف وجبل لبنان. ويُشرف من الجهة الأُخرى، وبصورة كاملة، على سفح جبل الدروز، وعلى دمشق، وعلى طريق بيروت - دمشق، بالإضافة إلى محاور التهريب التي يستخدمها المحور الشيعي الإيراني. لقد حددت إسرائيل في الأيام الأخيرة، ومن خلال الأفعال، منطقة بعمق 80 كيلومتراً مربعاً على الحدود في داخل الأراضي السورية، كمنطقة خالية من سلاح النظام السوري والميليشيات والتنظيمات "الإرهابية"، وفي طليعتها "حماس" وحزب الله. عندما فُتحت سجون الأسد، تم تحرير آلاف العناصر من فرع "حماس" الفلسطيني، وهم يستعدون حالياً للتحرك ضد إسرائيل. هذا التنظيم هو تنظيم إيراني، وكذلك محاولات تهريب السلاح والمال والتدريب والتمويل. لم تيأس إيران من بناء حلقة تخنق فيها إسرائيل. لذا، يتعيّن على إسرائيل العمل في المنطقة بقوة، في سورية، وفي لبنان، وفي الضفة الغربية (وسنتحدث عن غزة لاحقاً). يشارف موسم الثلج على الانتهاء. وتعمل طرق التهريب بين القرى اللبنانية وبين منطقة القرى الدرزية على سفح جبل الشيخ؛ ومن أشهرها "ممرّ البغال" و"ممرّ الحمير". في الأعوام الأخيرة، لم يستخدم المهربون الحيوانات فقط في التهريب، بل أيضاً الدراجات النارية القادرة على السير على الطرقات الوعرة. ويجري نقل أطنان من البضائع من جانب إلى آخر، وكل ما يقع تحت أيدي المهربين، من الآلات الكهربائية إلى السلاح، وكثير من السلاح. في غزة، التحدي كبير، إن وجود مخطوفين لدى "حماس" يجعل من الصعب على إسرائيل التوصل إلى حسم. فالجيش الإسرائيلي، من ناحيته، مستعد للقيام بهجوم كبير ضد "حماس". هناك عدد كبير من الفرق تُجري مناورات، وأيضاً هناك نيران كثيفة من سلاح الجو وسلاح المدفعية وسلاح البحر. في إسرائيل، ينوون استنفاد المفاوضات من أجل التوصل إلى صفقة لإطلاق المخطوفين، والتي تبدو كأنها عالقة حالياً. من جهتها، "حماس" تستعد للمعركة. وكانت الهجمات في الأيام الأخيرة ضد خلايا "حماس" المتخصصة بزرع العبوات الناسفة. وحسبما تبدو الصورة اليوم، فإن الأيام المقبلة ستشهد هجمات جوية مكثفة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إسرائيل 2025: دولة مثالية تحت الوصايةبقلم: المفكر الإسرائيلي يوسي شلاين المصدر: القناة ١٢ العبرية في خضم الحملات الانتخابية الأميركية في سنة2024، وخلال إحدى المناظرات مع المرشحة الديمقراطية كاميلا هاريس، شدد ترامب على أن إسرائيل لن تكون موجودة من دونه، وقال "إن إسرائيل ستختفي خلال عامين، إذا تم انتخاب هاريس"، وأضاف بعدها: "إذا لم يتم انتخابي، فإن إسرائيل ستموت". هذا ما قاله ترامب، ولم تُوجَّه إليه أيّ انتقادات من القدس. عملياً، إسرائيل الرسمية، أو كما يقال "اليمين الكامل"، صمتت بخضوع، وفرحت ورقصت عندما انتُخِب ترامب - عمرنا ازداد. يعتبر ترامب إسرائيل دولة واقعة تحت الوصاية، وإسرائيل تتقبل ذلك بخنوع. عملياً، اختارت حكومة نتنياهو تبنّي نهج "الوصي - ومن تحت الوصاية" كاستراتيجيا قومية، وأن تخضع للوصي عليها. لم يعد هناك دبلوماسية، أو سياسة مستقلة، نحن ننتظر ما سيقوله ترامب، أو توجيهات من مبعوثه الخاص ويتكوف. اسرائيل أدمنت على دورها أنها تحت وصاية ترامب يردد نتنياهو وشركاؤه المعزوفة التالية: ترامب يحمينا من إيران، ويمكن أن نتفرغ لاغتيال الأعداء من الداخل: أولاً، رئيس الشاباك ورئيس المحكمة العليا والمستشارة القضائية للحكومة. أمّا المخطوفون؟ في جميع الأحوال،إنهم أبناء وبنات المخلص ترامب. لدينا ثقة بواشنطن، والآن، يمكننا الحفاظ على السلطة، ومنح الحريديم الأموال، وتمرير قانون التهرب من الخدمة العسكرية - وألّا نخاف بتاتاً. ترامب أيضاً لا يتعامل مع حلفاء آخرين على أنهم شركاء في القيم، إنما كجهات يتم دعمها، ويجب أن تكون شاكرة. إنه يحترمهم ما داموا يأكلون من يد السيد، وأحياناً، من أحد أتباعه. قرر ترامب أن يتحول خليج المكسيك إلى "خليج أميركا"، وفعلاً، تغيّر هذا في الخرائط الرسمية الفدرالية، حتى إن "غوغل الخرائط" غيّر اسمه من "خليج المكسيك" إلى "خليج أميركا". أمّا قناة بنما، فباتت أميركية مرة أُخرى، وستتحول كندا إلى الولاية الأميركية الواحدة والخمسين، والمعادن الأوكرانية تابعة لأميركا، وزيلينسكي، أصلاً، سيُباد خلال 3 أيام من دون أميركا. هكذا يفكر دونالد ترامب. والأغلبية الأميركية تصفق للإمبراطورية التي تفرض الضرائب، بشرط ألّا تنهار البورصة. يعتقد ترامب أن أميركا فقط هي المهمة، والوحيدة، ومن دونها، لا وجود للعالم، ولا غنى عنها- Indispensable - والحلفاء ليسوا سوى مُلحقين موقتاً، وفي حال لم يكونوا شاكرين، فإنهم لا يستحقون الدعم؛ ستتم معاقبتهم كالأولاد، ويجلسون بخجل أمام الأهالي خلال المحاضرات الأخلاقية. صحيح أن كندا هي الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة - لكنها بالنسبة إلى ترامب، ليست سوى دولة هامشية وتابعة، وكل محاولة منها لرفع رأسها، أو نسيان هذه الحقيقة، أو التفكير باستقلالية، سيتم الرد عليها من خلال التركيز على "مَن الرئيس هنا". دائماً ما تعامل ترامب مع رئيس الحكومة الكندية جاستين ترودو على أنه "ولد كبير". لقد استهتر به. أمّا زيلينسكي أوكرانيا، فهو ليس سوى أداة في اللعبة، وليس بطلاً للديمقراطية والحرية. وحده ترامب هو المركز، ووحده "رجل السلام" والبطل العالمي الذي يُطعم أوكرانيا. ببساطة، دخل زيلينسكي في حالة بلبلة بسبب الأوروبيين وبايدن الضعيف الذي سمح له بالاعتقاد أنه مستقل. ترامب، الذي طرد زيلينسكي من البيت الأبيض، قرأ خلال الأسبوع رسالة خضوعه بفخر، في خطابه للأمة أمام الكونغرس. بنما أيضاً وغرينلاند، وحتى دول أوروبية أعضاء في "الناتو"، تعيش كلها بفضل ترامب. ترامب يستضيف ماكرون، والثاني يسير بين النقاط كي لا يستفزه، فالرئيس الأميركي يمكن أن يتحول من وصيّ إلى عدوّ في أيّ لحظة استفزاز، مثل المافيا. ثمن التبعية لأميركا هذا النهج في التعامل مع الحلفاء، عبر الوصاية - المافياوية، يكسر كلياً البنية التاريخية القيَمية للغرب. إن هذه الوصاية تسمح بصفع الولد وإذلاله، ثم منحه حضناً صغيراً، وبعدها الاستخفاف به، وتسمح أيضاً بتوزيع الشهادات الجيدة على الإنجازات، ومعاقبة الولد والإشارة إلى أنه يتوجب عليه دائماً إبداء الاحترام للوالد الكبير - ترامب. "الاحترام" و"عدم الاحترام" هما مصطلحان موجودان دائماً في قاموس الرئيس الأميركي الذي ينبع في الأساس من رؤية أن كلّ هذه الشراكة مبنية على رغبة طرف واحد قوي يستطيع الحياة من دون الطرف الضعيف. إسرائيل في عهد نتنياهو تبنّت نهج الوصاية الترامبي هذا، حتى أنها تدمنه. وفي الوقت الذي يبدو فيه أن جيراننا، مثل مصر والأردن، يبحثون عن مسارات بديلة، يبدو أننا دخلنا الـAll In. في المقابل، ستحصل السعودية على معاملة خاصة ومختلفة لأنها تملك المال - الكثير من المال.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
العبء والشكوك في صفوف الاحتياطيين يزيدان في صعوبة إعادة احتلال غزةبقلم: المحلل العسكري عاموس هرئيل المصدر: هآرتس أجرى وزير المال بتسلئيل سموتريتش مقابلة إذاعية، هذا الصباح، مع راديو "كان"، نصح فيها، بروحه الإنسانية المتعاطفة التي يمتاز بها، جنود الاحتياط بالاستعداد لدعوتهم إلى الخدمة في جولة قتالية جديدة، لأن إسرائيل ستعود إلى محاربة "حماس" في قطاع غزة خلال وقت قصير. قبل يوم من ذلك، وفي خطاب ألقاه أمام "لوبي أرض إسرائيل" في الكنيست، غرق الوزير بتسلئيل في حسابات معقدة بشأن عدد الفلسطينيين الذين يجب تشجيعهم على الهجرة من القطاع... وكان سموتريتش أوضح في محادثات أجراها مع عائلات المخطوفين أنه بالنسبة إليه، لن ينسحب الجيش الإسرائيلي من فيلادلفيا، ولا من أيّ منطقة أمنية في القطاع، ولن تحدث أيّ خطوة تُفسَّر بأنها إنجاز لـ"حماس". يبدو أن سموتريتش يعيش في عالمه الخاص. حتى الآن، وعلى الأقل حتى منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، عندما لم يفلح في وقف المرحلة الأولى من صفقة المخطوفين التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لم يكن هناك فجوة حقيقية بين موقفه وموقف رئيس الحكومة نتنياهو. لكن بالنسبة إليه، الأمور تتعقد الآن. وعندما تقترح الإدارة الأميركية قناة متقدمة تنطوي على فرصة لإنهاء الحرب وإعادة 59 مخطوفاً، الأحياء منهم والأموات، الموجودين في غزة، فإن السؤال هو: أيّ جزء من الجمهور وعناصر الاحتياط ما زال مع سموتريتش؟ تشير استطلاعات الرأي كلها إلى تأييد ثابت من نحو 70% من الرأي العام لاستكمال صفقة المخطوفين، حتى لو تضمنت تنازلات مؤلمة لـ"حماس". ولأول مرة، يظهر خطر عدم التحاق جزء من الاحتياطيين بالخدمة، إذا كانت العودة إلى الحرب هذه المرة هي موضع خلاف. ومع ذلك، ففي الآونة الأخيرة، لم يحضر سوى نصف الجنود إلى الخدمة، ويحاول الجيش إخفاء الأمر بوسائل مختلفة. إن الجيش مُلزم بتحضير الاستعدادات العملانية، إذا انهارت المفاوضات وتجدّد القتال. وهذا ما يفعله رئيس الأركان إيال زامير الآن. لكن النقاش السياسي بشأن سيناريو العودة إلى الحرب الذي يقوده سموتريتش وأمثاله، يكشف عن اللامبالاة المطلقة حيال العبء الذي يقع على عاتق جنود الاحتياط والجيش النظامي. وفي الواقع، يتجاهل الوزراء الأمر ببساطة، ويعتقدون أن الرؤيا المشبوهة بشأن العودة إلى "غوش قطيف" وترحيل الفلسطينيين (الهدفان الحقيقيان لليمين المتطرف من الحرب) يبرران كل تضحية، حتى في نظر أغلبية المقاتلين. بحسب تقديرات الجيش، من المتوقع زيادة العبء على الجيش النظامي بصورة خاصة، على خلفية المطالبة بالعودة إلى الحرب في غزة، والحاجة إلى حماية الحدود لمنع هجمات إضافية على شاكلة هجوم 7 أكتوبر، والمتطلبات الجديدة الناجمة عن قرار المحافظة على بقاء القوات في أراضي الدول المجاورة، في هضبة الجولان، أو في جبل الشيخ السوري، وفي الجنوب اللبناني. يجري إعداد كل هذه الخطط على أساس أن المستوى السياسي لا يريد إلغاء الاتفاق السياسي مع الأحزاب الحريدية، الذي يضمن تهرُّب ناخبيهم من الخدمة العسكرية، وعجز المستوى السياسي عن إقرار القانون المطلوب في ظل الانتقادات الشعبية. الحلول التي يقترحها الجيش، مثل إنشاء لواء حريدي، لم تنجح. وعملياً، لا يوجد في هذه المرحلة تغيير جوهري في عدد الحريديم الذين يتقدمون للخدمة العسكرية.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
هل يرى ترامب أن طموحات إسرائيل تتعارض مع تكتيكاته وأهدافه في الشرق الأوسط؟بقلم: المحلل السياسي تسفي برئيل المصدر: هآرتس المحادثات المباشرة بين آدم بوهلر، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون المخطوفين، ورئيس حماس في غزة خليل الحية، أزعجت متخذي القرارات في “القدس” [تل أبيب]، لا سيما نتنياهو ورون ديرمر.. اعتبر بوهلر المحادثات “ناجعة جداً”، ورغم إظهاره تفهماً لموقف إسرائيل التي تعارض المحادثات، فقد أكد في مقابلة مع الـ “سي.إن.إن” بأن “الولايات المتحدة ليست وكيلة لإسرائيل”. نعرف من أقواله أن شيئاً ما لن يحدث خلال بضعة أسابيع”، والمعنى، تحرير جميع المخطوفين وليس من يحملون الجنسية الأمريكية فحسب. يمكن الافتراض بمزيد من المحادثات إذا احتاج الأمر. سواء أثمرت هذه المحادثات نتائج أم لا، فقد رأت فيها إسرائيل انحرافاً كبيراً عن السياسة الأمريكية التقليدية التي تفيد بعدم إجراء مفاوضات مباشرة مع منظمات إرهابية. ولكن هذا الانحراف ليس موجوداً. في السابق، تحدثت الولايات المتحدة مع م.ت.ف عندما اعتبرت الأخيرة منظمة إرهابية، قبل فترة طويلة من اتفاقات أوسلو، وأجرى مبعوثو ترامب مفاوضات مباشرة مع زعماء طالبان، وحتى إنهم وقعوا اتفاقاً في شباط 2020 حول انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، الذي احترمه الرئيس بايدن. والتقى ممثلون أمريكيون أيضاً مع الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، حتى قبل أن يتوقفوا عن تصنيفه شخصاً إرهابياً، وقبل إزالة جائزة بمبلغ 10 مليون دولار مقابل رأسه. الولايات المتحدة في الحقيقة امتنعت طوال عقود عن إجراء محادثات مباشرة مع حزب الله، ولكن جهات أوروبية رفيعة، من بينها رئيس المخابرات الفرنسية، تحدثت مباشرة مع قادة الحزب للمضي إلى وقف لإطلاق النار. لم ترفع لا واشنطن ولا إسرائيل صوت احتجاج على ذلك. السذاجة والتوارع وطرقعة اللسان، وأيضاً الخوف من “الشرعية” التي ستحصل عليها حماس بسبب المحادثات المباشرة مع ممثلين أمريكيين، أمور زائدة. المفاوضات غير المباشرة مع حماس، بواسطة “دول وساطة” مثل قطر ومصر، هي بالفعل مفاوضات مباشرة. والالتفاف هو مظهر لا يمكنه إخفاء جوهر التحرك الدبلوماسي. إضافة إلى ذلك، تتحدث إسرائيل مباشرة مع قطر، التي رغم أنها لا تعتبر دولة معادية، فإن إسرائيل تراها دولة تدعم الإرهاب، وتعمل أيضاً بالتنسيق المدني والأمني مع السلطة الفلسطينية، التي حصلت إسرائيلياً، على لقب “سلطة إرهابية لا تختلف عن حماس”. السؤال الوحيد هو: هل المفاوضات المباشرة مع منظمة إرهابية تدفع قدماً بصفقة المخطوفين وتؤدي إلى اتفاق في غزة؟ هذا هو السؤال الذي وقف أمام ناظري ترامب عندما أوقف الوساطة مع طالبان وتحدث معها مباشرة. هكذا أيضاً شرح بوهلر سبب لقائه مع كبار شخصيات حماس. في مقابلة مع “فوكس نيوز”، قال: “الحوار يعني أن تسمع ما يريده أحد ما، وبعد ذلك تشخص إذا كان هذا مناسباً لما نريده. وبعد ذلك، فحص كيفية تحقيق شيء ما في الوسط بدون إشعال حرب”. الأمر بسيط جداً؛ ففي “الحوار” المباشر لا يتم تجاوز دول الوساطة أو التنازل عن دورها الحيوي في استخدام الضغط على حماس، لأن عليها أن تكون الضامن لكل اتفاق يتوصل إليه، إذا حدث، والمساعدة في تطبيق الخطة العملياتية التي ستخرج من الحوار. التخوف من أن يزيد مثل هذا الحوار من قوة حماس ويعطيها اعترافاً أمريكياً ودولياً، يبدو من الأفضل أن نذكر بأن إسرائيل هي التي خرقت الاتفاق الذي وقعت عليه، والذي تم التوصل إليه في مفاوضات غير مباشرة. وبهذا، وضعت الولايات المتحدة في وضع لا تساوي فيه ضماناتها الورق الذي كتب عليه الاتفاق. والنتيجة أن الولايات المتحدة تفضل أن تكون طرفاً في المفاوضات، وليس مجرد وسيط يستخدم الضغط. إضافة إلى ذلك، لا يعتبر هذا الحوار بديلاً عن التصريح الذي أصدره ترامب لإسرائيل، “فعل كل ما تريد” لإنهاء “القضية” أو استئناف الحرب في قطاع غزة.
#يتبع
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
