التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית
کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 338 مشترک است و جایگاه 10 897 را در دسته اخبار و رسانهها و رتبه 305 را در منطقه إسرائيل دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 338 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 03 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -11 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -6 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 5.94% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 4.05% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 268 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 865 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 04 ژوئیه, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانهها تبدیل کردهاند.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الاشتباه: تسريب معلومات سرية لقطربقلم: الينور شركاني – كوفمان المصدر: إسرائيل اليوم رفعت محكمة الصلح في ريشون لتسيون امس أمر حظر النشر في قضية قطر غيت، التي تسمى في الشرطة “قطار على الباب”. الى جانب ذلك اعتقال المشبوهين في القضية – يونتان اوريخ، مستشار نتنياهو، وايلي فيلدشتاين، الناطق السابق بلسان مكتب رئيس الوزراء – مدد بيومين، رغم أن الشرطة طلبت تسعة أيام اعتقال وبالتالي سيجلب الرجلان مرة أخرى غدا لتمديد اعتقالهما. يشتبه بالرجلين بمخالفات اتصال مع عميل اجنبي، تسريب معلومات سرية، اخذ رشوة، تبييض أموال وكذلك مخالفات الغش وسوء الائتمان. وحسب تقرير امس في “كان 1” يحتجز اوريخ وفيلدشتاين في ظروف السجناء الأمنيين، كونهما مشبوهين في مخالفة الاتصال بعميل اجنبي. كما سمح بالنشر، بان تسفيكا كلاين، المحرر الرئيس لصحيفة “جيروساليم بوست” هو الصحافي الذي حقق معه أول امس بشبهة اتصال مع عميل اجنبي ويوجد اليوم في الإقامة الجبرية. كلاين دعي في السنة الأخيرة من حكومة قطر بالزيارة واجرى مقابلات مع مسؤولين كبار نشر عنهم في تقاريره بل وأجريت معه لقاءات صحفية عن زيارته. في أيار 2024 زار العاصمة الدوحة والتقى بمسؤولين كبار في حكومة قطر، بمن فيهم محمد بن عبد الرحمن بن جاسر آل ثاني. وكان نظم الزيارة ايلي فيلدشتاين، الذي شغلته محافل قطرية لتحسين صورة الدولة في إسرائيل. المصالح والدفعات حسب الاشتباه الذي سمح بنشره، فان شركة أمريكية توجد ظاهرا بملكية رجل الضغط السياسي جي بوتليك، التي تعنى ضمن أمور أخرى في تحقيق مصالح قطر في عدة دول بما فيها إسرائيل، عقدت اتصالا مباشرا وغير مباشر مع اوريخ بهدف القيام بعلاقات عامة بشكل إيجابي عن قطر في موضوع صفقة المخطوفين، ونشر رسائل سلبية بالنسبة لمصر كوسيطة. كما زعم بانه نشأ ارتباط تجاري واقتصادي بين الشركة وبين اوريخ ومشبوه آخر مقابل دفعات مالية نقلت من الشركة الى فيلدستاشن من خلال رجل الاعمال غيل بيرغر. في اثناء المداولات كشفت المحققة بان اوريخ خضع للتحقيق على أنه نقل رسائل الى وسائل الاعلام زعم انها من محافل سياسية وامنية، فيما أنها جاءت في واقع الامر من محفل مقرب من قطر. وكتب القاضي يقول “عمليا، حسب الاشتباه، عمل الثلاثة لنقل رسائل الى مراسلين صحف بشكل عرضت في وسائل الاعلام، في تقارير عاطفة على قطر في ظل تقليص دور مصر كوسيط نزيه في الصفقة، في ظل املاء جدول الاعمال الإعلامي”. وفي اثناء المداولات أشار القاضي الى انه في ملف التحقيق توجد امثلة عديدة على مثل هذه المنشورات. كما تبين في اثناء المداولات بان الشرطة فحصت اذا كان اوريخ اخرج ظاهرا مواد من داخل مداولات في الكابنت. كما ان المحققة سئلت أمس اذا كانت واجهت اوريخ بتسريب معلومات سرية من الكابنت في التحقيق معه كما تبين أن نتنياهو أيضا سئل عن ذلك في الإفادة التي أدلى بها. العلاقات والنوايا حسب رواية فيلدشتاين لدى التحقيق معه، لم يكن على علم بدور قطر. فقد بدأ يعمل في ديوان ريس الوزراء في أكتوبر 2023 وفي نيسان 2024 فشل في التصنيف الأمني. وادعى فيلدشتاين بان مكتب نتنياهو أصر على أن يبقى في المنصب رغم غياب التنصنيف وحرص على اجره من خلال بيرغر. وادعى بانه التقى بيرغر لأول مرة بعد شهرين فقط من اصدار فاتورة له. جي بوتليك الذي يوجد الان في الولايات المتحدة، استدعته وحدة لاهف 433 لادلاء افادة متفوحة في القضية، ووافق على التعاون. وفي هذه المرحلة يفحصون إمكانية سفر المحققين لاخذ الإفادة. في محيط نتنياهو ادعوا امس بانه لم يكن يعرف عن علاقة اوريخ التجارية مع بوتليك ولا عن ان فيلدشتاين يشغله بوتليك. وكيله المحامي اوري كورف، قال لـ “إسرائيل اليوم” ان “بوتليك هو يهودي صهيوني حقيقي كل عمله هو كان تحت عنوان مركزي واحد: استغلال علاقاته الطيبة لمساعدة عائلات المخطوفين وبناء على طلبها، فيما هي تعرف انه يعمل مع قطر. عمله كرجل ضغط سياسي سمح له بان يساعد العائلات التي كانت على اتصال به وفي صالح دولة إسرائيل”. “أمر الحظر بقي خجلا” في بداية المداولات امس جرت مداولات بناء على طلب وسائل الاعلام بما فيها “إسرائيل اليوم”، الغاء حظر النشر في القضية. القاضي مناحم مزراحي انتقد عمل الشرطة بشدة ضمن أمور أخرى بسبب تسريبات متكررة لم تضبطها الشرطة. وقال: “هذه حالة شاذة في اطارها امر حظر النشر بقي خجولا”، وأضاف: “لم ارغب في أن اكتب أمورا اكثر حدة”. في شهر شباط من هذا العام تناول كلاين بحسابه على X لقضية قطر غيت وكتب: “الحقيقة هي أني لم التقِ ايلي فيلدشتاين ابدا. المرة الأولى التي تحدثت فيها معه (هاتفيا) كانت بعد الزيارة في قطر، كرجال علاقات عامة، مثلما أشار رفيع دروكر، لغرض تنسيق أولي بيني وبين دروكر في القناة 13 مثلما مع عوفر حداد في القناة 12.
#يتبع
نحن الدولة العميقة في شتاء 2025بقلم: تسفي برئيل المصدر: هآرتس تعالوا نعترف بالحقيقة ونغلق الموضوع. نحن مواطنو دولة اسرائيل، الدولة العميقة الحقيقية. جميعنا يجب أن يتم اجتثاثنا وطردنا واقتلاعنا من الجذور واقالتنا من كل المؤسسات الحكومية والمحاكم والمدارس والجامعات والمسارح ودور السينما، ايضا يجب منعنا من القاء المحاضرات واحراق كتبنا وفرض الرقابة على مقالاتنا. الحكومة المسؤولة، التي يجب عليها التعامل مع سبع جبهات تهدد البلاد، لا يجوز لها التصرف بتفهم وتسامح مع الاعداء في الداخل، والطابور الخامس الذي يزداد قوة ويتآمر طوال الوقت باسقاط زعيمها الاعلى وطرده. هذا وقت طواريء، ومحظور الاكتفاء بتحييد العملاء المكشوفين للدولة العميقة وتوقع ارتداع المواطنين والتساوق مع ذلك. يجب علينا الأمل بأن الحكومة التي تدرك أن التصفية المركزة لقاض في المحكمة العليا، ورئيس جهاز الشباك ورئيس الاركان، وحتى منظمات صغيرة مثل مكتب المحامين أو جمعيات حقوق انسان – لا يمكن لها وحدها أن توفر البضاعة. دروس الحرب يجب أن تكون ماثلة أمام انظارها. تصفية يحيى السنوار ومحمد ضيف واسماعيل هنية وحسن نصر الله لم تبدد المعارضة ولم تجلب السلام المأمول. مثلما في غزة فان الرؤية المناسبة والناجعة فيما يتعلق بدولة اسرائيل العميقة تقتضي أن نعتبر كل مواطني الدولة تهديد وجودي، بالضبط مثلما أن كل مواطني غزة تم اعتبارهم مخربين ومؤيدين لحماس ونازيين. الوقت ينفد. بعد لحظة سيتم اغلاق شوارع رئيسية وستنزل العاب نارية على منزل رئيس الحكومة، الرعاع سيحبس زوجته في صالون التجميل. ها نحن على باب حرب اهلية. صحيح أن حكومة اسرائيل توجد في ضائقة كبيرة، لأنه حتى تركيا لا يمكنها أن تشكل بالنسبة لها نموذج للتقليد. في الدولة الشقيقة التي اعتقل فيها في السابق 2000 متظاهر، وجهاز القضاء اصبح جزء من الذراع التنفيذية للرئيس، ووسائل الاعلام، بما في ذلك الشبكات الاجتماعية، تم تقييدها بقيود فولاذية، إلا أن المواطنين ما زالوا يملأون الشوارع. حكومة اسرائيل يجب عليها اختراع نموذج ناجع اكثر من نموذج هنغاريا أو الهند، ويمكن ايجاده حقا قريب جدا منا. حماس علمتنا في الاسبوع الماضي كيف تعمل بشكل صحيح ضد المدنيين الذين سئموا من الدمار والقتل ونقص المياه والغذاء والدواء وتجرأوا على اتهام حكومتهم بالمسؤولية عن ذلك. عدد من عمليات الاعدام والشارع هدأ. حماس، التي ليست مثل حكومة اسرائيل، تعرف جيدا أنه في زمن الحرب ضد عدو متوحش لا يمكن، محظور وبحق، السماح بظهور جبهة في الداخل. في غزة لا توجد دولة عميقة لأن نظام الحكم يفعل كل ما يشاء: السيطرة على المواطنين، بدون محكمة عليا وبدون “بتسيلم”، كما قال اسحق رابين. رابين ليس بنيامين نتنياهو. النظرية الخاطئة التي حتى الآن رفضت رؤية في كل مواطني الدولة دولة عميقة هي الفشل الاساسي لهذه الحكومة، والنتيجة تظهر للعيان. الظلم الكبير الذي فيه رئيس الحكومة الذي يتولى منصبه يمثل للمحاكمة، والآن ايضا يتم التحقيق معه في قضية هامشية، ولا نقول سياسية، أي مفتعلة، هو مثال مقلق على قوة العدو. الدولة العميقة تسمح لنفسها الانشغال بذلك في زمن الحرب. واذا تم ذكر المخطوفين فيجب فحص من يخدمون بالضبط هم وابناء عائلاتهم. بالتأكيد ليسوا هم الاشخاص الذين يشغلون المظاهرات، والذين بفضلهم تطورت الدولة العميقة لملايين المواطنين. الدولة العميقة لا تريد وبحق تحرير المخطوفين لأنه بدونهم لن يبقى أي شيء ليوحدها. وسترون ايضا ابناء عائلات المخطوفين الذين تخريبهم ليس له حدود. لقد وصلوا الى البيت الابيض حتى، وقاموا بالالتقاء مع دونالد ترامب، وهم يجندون وسائل الاعلام الدولية والآن يتجرأون على التحدث عن تمرد ضريبي ويهددون بالحرب الاهلية. هم ليسوا اخوة، ومشكوك في أنهم مواطنون، لأنه بدون الاخلاص للزعيم لا توجد مواطنة. هذه الحكومة يجب عليها الاستيقاظ بسرعة، لأن هذه حرب وجودية، والتي فيها فقط طرف واحد يمكن أن ينتصر، إما هي أو المواطنين.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
حكومة قطر غيتبقلم: افرايم غانور المصدر: معاريف من لم يفهم، لم يستوعب بعد كيف وصلنا الى كارثة 7 أكتوبر، حصل على الأجوبة، الحقائق في اليومين الأخيرين – في اعقاب التطورات الدراماتيكية في قضية قطر غيت. حقائق، أوضحت بشكل جلي كيف تدار هذه الحكومة منذ يومها الأول – واساسا بعد أن سمعنا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الشريط الهاذي الذي نشره مساء أول أمس، بعد أن قدم افادته لمحققيه. “دُهشت. هذا يعني أني فهمت انه يوجد هنا تحقيق جنائي، لكني لم اعرف الى أي حد، قال. “هم يحتجزون كرهائن يونتان اوريخ وايلي فيلدشتاين، ينغصون لهما حياتهما على لا شيء على الاطلاق. هذا صيد سياسي”. هكذا عقب رئيس وزراء في دولة إسرائيل، الذي رجال مكتبه القريبين من طاولته، الشركاء في اسرار الدولة الأكثر كتمانا، مشبوهون بالاتصال مع عميل اجنبي، تلقي رشوة وسوء ائتمان في اثناء الحرب. في كل دولة سوية العقل، طبيعية، يقف على رأسها رئيس وزراء مصلحة الدولة ومواطنيها امام ناظريه، يرون رئيس الوزراء ينقض بغضب على الشباك وعلى الشرطة ويسأل: “اين كنتم حتى اليوم؟! كيف لم تعتقلوا؟! كيف لم تحققوا وهكذا سمحتم لهذه القضية أن تتطور؟! أنا مذهول. عاملون في مكتبي، في مكانة حساسة بقدر كبير، مشبوهون بعلاقات مع قطر بتلقي أموال رشوة؟! لا يصدق الى أين تدهورنا!”. أين هذا وأين نتنياهو. بدلا من هذا حصلنا من رئيس الوزراء على درس آخر في السلوك الحقير الفاشل والمقلق جدا. يدور الحديث عن قرار تعيين اللواء احتياط ايلي شاربيت رئيسا للشباك، والطريقة التي اختارها لتعيينه – وعندها لتنحيته. مشكوك ان يكون منظف أواني في مطعم عمالي في منطقة صناعية هامشية كان يجتاز اجراء قبول وتنحية بهذا القدر من الإهانة، الاحتقار والبؤس مثلما اجتاز شاربيت. وهنا يدور الحديث عن احد المناصب الأكثر حساسية وامنية في الدولة. مشوق ان نعرف ماذا يقولون ويفكرون به عنا في هذه الساعات في طهران، في انقرة، في بيروت وفي موسكو. ان هذا السلوك الفاشل والحقير يعكس طريق وسلوك الحكومة. مكتب رئيس الوزراء في واقع الامر يمثل وجه الدولة. وجه بشع ومشوه ينبغي أن يقلق كل من يعيش في هذه الدولة. هذا هو مكتب رئيس الوزراء الذي يحسم ويقرر مصيرنا. هذا هو مكتب رئيس الوزراء الذي يقرر ويحدد اذا ما ومتى يرسل افضل أبنائنا للخدمة القتالية ويقرر مصير مخطوفينا. واذا كانت قرارات رئيس الوزراء تتخذ كما اتخذ قراره بتعيين وتنحية رئيس الشباك التالي، فالويل لنا والويل لنا. مؤخرا دهشنا وغضبنا حين اكتشفنا ان إسرائيليين غير قليلين تعاونوا مع اعدائنا الإيرانيين لقاء طمع المال. فمسوا بذلك بامن الدولة. من الصعب أن نجد فرقا بين أفعال أولئك الإسرائيليين وبين ما ينسب لايلي فيلدشتاين ويونتان اوريخ، اللذين حسب الشبهات تلقيا مالا من قطر، دولة على حد علمي لا تزال ليست من محبي صهيون وتعرف كدولة عدو. حكومة استبعدت وتستبعد رئيس الأركان، رئيس الشباك، المستشارة القانونية، رئيس المحكمة العليا، جهاز القضاء والنيابة العامة، وتقريبا كل القيادة الأمنية في العشرين سنة الأخيرة، تستبعد كل من ليس مواليا لطريقها ومواقفها. هي تختار مرشحيها للمناصب الرسمية، قبل كل شيء، وفقا لولائهم للزعيم. لرئيس الوزراء وليس للدولة وللعالم. هذه لم تعد حكومة، هذه طغيان باسمها. تدير الدولة وفقا لفكر بعيد سنوات ضوء عن الحلم الصهيوني ووثيقة الاستقلال. كل هذه الحقائق يوجد فيها ما يشرح كيف وصلنا الى كارثة 7 أكتوبر. كيف تحت وبرعاية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، نما الى جانبنا وحش حماس، حين ضخ المال القطري الى حماس في غزة مثلما ضخ الى عاملي مكتبه.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
في الحكومة يحاولون تقزيم قضية قطربقلم: رفيت هيخت المصدر: هآرتس رؤوبين ريفلين كتب في سيرته الذاتية بأنه رغم معارضته الكبيرة للخطوات التي قادها اسحق رابين في فترة اوسلو، إلا أنه شعر بالقشعريرة من االاستعداد منفلت العقال لرئيس الليكود الجديد “نسبيا” بنيامين نتنياهو لنزع الشرعية العنيف لليسار. في عهد نتنياهو تحولت شتيمة “يساريون خائنون” الى مقولة مشروعة. منظمات حقوق الانسان تم اضطهادها، ومصادر تمويلها تمت مهاجمتها بتحريض مسموم ومشاريع قوانين مكارثية، واعضاؤها اصبحوا منبوذين واتهموا بأنهم باعوا ارواحهم للشيطان. في انتخابات 2015 اجتاز نتنياهو حد آخر، وفي حملته الانتخابية ظهرت سيارات داعش في اراضي اسرائيل حيث يقودها مخربون يبحثون عن فريسة. عندما سأل المخربون في الفيلم عن الطريق الى القدس تلقوا توجيه من كلمات “الى اليسار”. التاريخ المثير للقشعريرة لا يقتصر على السخرية. نتنياهو جسد حملاته – لكن بشكل معكوس. في ولايته قام مخربون يركبون سيارات “تيوتا” بذبح مواطنين اسرائيليين بدون ازعاج، واغتصابهم وقتلهم. الآن يبدو أن مكتبه غارق في علاقات مخادعة مع دولة معادية تمول حماس. اذا كانت العلاقات حتى 7 اكتوبر مع قتل محتملة بفضل عقيدة “هكذا تفعل كل الدول”، التي يرفعها نتنياهو من اجل شرعنة كل فساد وعمل يخالف القانون، فان هذه النشاطات بعد المذبحة هي عمل لا يقل صدمة عن ذلك. حتى قبل الدخول الى المسألة الجنائية فان الافلاس القيمي الذي يعرضه مكتب رئيس الحكومة مخالف للوطنية والتضامن مع المواطنين الاسرائيليين الذين اصيبوا بصدمة 7 اكتوبر. في الحكومة يحاولون تقزيم القضية. مفهوم “نتن ولكنه حلال” يتكرر في جميع المحادثات، وهناك ايضا محاولة متكررة لتسليط الضوء على تفاهة الشكوك الجنائية النسبية كما هي معروفة حتى الآن على الاقل. بعض اعضاء الائتلاف تحدثوا عن “السلوك الغبي” للمكتب، الذي اكسبه عدد لا بأس به من الاعداء في الليكود. الوثائق ايضا، ووظيفة فيلدشتاين والاعلان الوهمي عن تعيين رئيس الشباك والتراجع عنه. ما هذا السؤال؟ ما الذي تفعلونه؟ قال مسؤول كبير في الليكود. “الله يحب نتنياهو كثيرا الى درجة أنه الآن سيتأكد اخيرا من أن يغير له مكتبه”، قال وزير في الحزب بمزاح. لكن اضافة الى الانتقاد فان الجميع يحرصون على الاشارة الى أن الشبهات لم ولن تصل الى رئيس الحكومة. وحسب مصادر في محيط نتنياهو فانه خوفه الوحيد هو أن يونتان اوريخ، المقرب منه، سينهار وسيصبح شاهد دولة. ولكن في هذه المرحلة يبدو أن هذا السيناريو له احتمالية ضئيلة جدا. على الرغم من اللامبالاة النسبية الواضحة للحكومة، والتمسك والتخندق في رواية ملاحقة سلطات القانون، يمكن التقدير بأن قضية “قطر غيت” هي على الأقل قشة مشتعلة حتى لو لم تكن القشة التي ستقصم ظهر البعير. هذه ضربة قاسية في بطن نتنياهو الرخوة. ليست شمبانيا أو عناوين في “واللاه”، بل علاقات لمقربيه مع دولة معادية مع اموال طائلة. في الحقيقة الواقع في اسرائيل سبق واثبت بأنه يمكن أن يكون اسوأ من الكوابيس الشديدة جدا، ويبدو أن كل حدود سبق اجتيازها. الرسائل المؤقتة التي نشرتها لجنة التحقيق الرسمية حول قضية الغواصات، التي تشمل اتهامات قاسية جدا ضد نتنياهو، مرت في اوساط الجمهور بدون رد مهم. وحقيقة أن نتنياهو اجتاز سياسيا مذبحة 7 اكتوبر هي دليل غير معقول على أن العالم، على الاقل في اسرائيل 2025، هو ارض مشاع مطلق. لكن العلاقات المشكوك فيها مع قطر تتراكم وتصبح كومة ثقيلة، وحتى ثقيلة جدا، من الشك والتفسيرات. على الاقل من شأن هذه الحزمة أن تواجه شعور الاشمئزاز لدى الكثيرين الذين تركوا نتنياهو بعد المذبحة وأن تدفعهم خطوة اخرى نحو الخارج. حكم البلطجة لنتنياهو غير جدير وغير مناسب. فات الأوان، سينتهي هذا الامر.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
شيء ليس موضوعيا في اعتبارات رئيس الوزراءبقلم: افي يسخاروف المصدر: يديعوت احرونوت فجر أمس نجح الجيش الإسرائيلي والشباك في احباط احدى أكبر العمليات التي خطط لها في السنوات الأخيرة ضد أهداف إسرائيلية. وتضمن الإحباط هجوما من سلاح الجو على شقة كان فيها حسن علي محمود بدير، نشيط في وحدة 3900 للمنظمة ولقوة القدس الإيرانية. يدور الحديث عن نشيط مركزي وكبير كان جزءً من شبكة إرهاب ضمت أيضا شبكة من نشطاء حماس في ظل تعاون استثنائي بين منظمة الإرهاب الشيعية وتلك السورية. وكانت نية تلك الشبكة تنفيذ عملية في المدى الزمني الفوري ضد هدف إسرائيلي في الخارج، ولو كانت هذه العملية خرجت الى حيز التنفيذ لمعقول الافتراض بان مئات الإسرائيليين كانوا سيقتلون. المعلومات لاغتيال بدير في ضاحية بيروت، وفرها الشباك، الموساد وأمان ومن أدار العملية كان مندوبو سلاح الجو والشباك. وكانت الإصابة دقيقة وبالفعل تم الاغتيال. بدأت العملية الإسرائيلية تتدحرج قبل وقت طويل من التنفيذ – من قاد جمع المعلومات كانت دائرة خاصة أقيمت في السنوات الأخيرة في الشباك هدفها ضرب البنى التحتية الخارجية لحماس التي كان يترأسها حتى وقت أخير مضى صالح العاروري. اما اليوم فتعمل بنية حماس في الخارج من أماكن مثل تركيا لكنها تحاول اطلاق اذرعها الى أماكن أخرى في أوروبا. لشدة الحظ دحر هذا الحدث الى هوامش الاخبار في إسرائيل بسبب نجاح قوات الامن الإسرائيلية. وتركزت الاخبار على واقع هاذٍ ومتهالك مشكوك أن يكون ممكنا اختلاقه. وبالفعل صعب بعض الشيء التصديق بانه في الوقت الذي يقوم فيه رئيس الشباك رونين بار ورجاله، الى جانب مندوبي الجيش الإسرائيلي والموساد بالتركيز على احباط عمليات تفجير بحجم استثنائي، يكون رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الذي قرر منذ وقت قصير مضى اقالة رونين بار يركز على نشر أشرطة كآخر التكتوكيين كي يدافع عن مستشاره يونتان اوريخ. وهذا هو رئيس الوزراء ذاته الذي في الساعة 6:53 من صباح أول امس أعلن عن تعيين رئيس شباك جديد ايلي شاربيت، قائد سلاح البحرية في الماضي. يمكن التقدير الى أنه سبق تعيين شاربيت كرئيس الشباك الجديد تحقيق ما، اعداد، فحص. كما أن مكتبه نشر بيانا احتفاليا ورسميا. وها هو، بعد انقضاء بضع ساعات فقط تبين أن الرجل ليس “ملائما”، او ليس “جديرا”. ولماذا؟ لا حاجة لان يكون المرء عبقريا عظيما كي يفهم بان نتنياهو على ما يبدو اصطدم بردود فعل شديدة من البيت – البيت السياسي، أي نواب من الليكود مثل سعده وغوتليف، وكذا من بيته الخاص. لم تكن هنا اعتبارات موضوعية حقيقية، كانت هنا أساسا اعتبارات شخصية وسياسية. واجاد في صياغة هذا النائب موشيه سعده الذي دون أن يخجل شرح بان رئيس الشباك التالي يجب أن يأتي من الدوائر السياسية (اليمينية) الصحيحة. يسمع المرء ولا يصدق. وها هو، في زلة لسان واحدة يوضح سعده ماذا يريد نتنياهو وماذا يريد رجاله – شباك منضبط، موال للملك بيبي، لكن ليس للمملكة. موال لليكود بيبي وبقدر اقل لدولة إسرائيل. موال الا يحقق ويفحص نتنياهو، حتى لو كان هذا الأخير متورطا حتى الرقبة في قضية قطر غيت التي في كل دقيقة تمر تبدو أكثر فأكثر كخطر على دولة إسرائيل واساسها على مواطنيها. حسب الاشتباه، فان قطر – الدولة التي تمول منظمة الإرهاب المسؤولة عن المذبحة الأكبر التي ارتكبت باليهود منذ المحرقة – مولت أيضا الأشخاص الأقرب لنتنياهو كي يديروا حملة تأثير على المواطنين الإسرائيليين ويهود الولايات المتحدة. في السطر الأخير، الاحداث التي وقعت يوم الاثنين في ساعات الصباح المبكرة وحتى الثلاثاء فجرا، تجسد كم هي محاولة رئيس الوزراء نتنياهو طرد رونين بار من منصبه يشكل خطرا حقيقيا على دولة إسرائيل. شيء ليس “موضوعيا” في مكتب نتنياهو. يعمل هناك خليط جم من الاعتبارات السياسية، المالية وكذا اعتبارات لدول اجنبية، بما فيها تلك التي تساعد حماس وباقي المنظمات الجهادية. القصة لم تعد من سيُعين كبديل لرئيس الشباك بل من هو الذي سيعينه – والذي هو ليس مؤهلا لعمل ذلك، ليس بسبب مسؤوليته المركزية عن احداث 7 أكتوبر وليس بسبب دوره في قضية قطر غيت الحالية. نتنياهو، الذي كان هو الذي اصر على مواصلة نقل المال القطري لحماس نقدا رغم أنه حذر في 2019 – 2020 من أن المال يصل الى الذراع العسكري للمنظمة (بما في ذلك محمد ضيف تحديدا)، يصر الان على الادعاء بان هذه فرية ضد “الرهائن”، اوريخ وفيلدشتاين. لفرحته اوريخ وفيلدشتاين لا يحتجزان في الانفاق في غزة، مثل 59 مخطوفا إسرائيليا، انفاق بنيت، ضمن أمور أخرى، بمعونة المال الذي صادق نتنياهو نفسه على إدخاله الى القطاع.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
جندي خدم في الجيش: هل كنا نحارب من أجل مصالح نتنياهو وائتلافه؟بقلم: غيل شيلي المصدر: هآرتس أكتب هذه الأقوال لكل من يعملون في الرياضيات. لماذا يحظر علينا الخضوع لحماس وإنهاء القتال في غزة، حتى لو كان المعنى الفوري لهذا القرار موت 24 مخطوفاً، الذين ما زالوا على قيد الحياة بعد الجحيم الذي لا يمكن تخيله لغزة حتى الآن. هؤلاء الاستراتيجيون المشهورون الذين يؤيدون سياسة الحكومة، يقولون إنه قد يموت المخطوفون، لكنها نقطة في بحر أمام كل الذين سيموتون في المستقبل على يد حماس. أنا شخصياً اعتبر نفسي محظوظاً. كان ابني في حفلة “نوفا” في 7 أكتوبر. وحتى يجد ملجأ من الصواريخ، سافر بسرعة إلى “كيبوتس بئيري”، وهناك قاتل لساعات بمساعدة سلاح عثر عليه، وبعد أن اجتاز ذلك اليوم الفظيع، اجتاز أيضاً قتالاً لأشهر في غزة. ورغم أنني محظوظ، وأعرف أن ابني يمكنه مواجهة كل الفظائع التي عرفها – هو وبحق يواجه بشكل يثير التقدير بعد كل ما مر عليه – إلا أن خبر المعاناة التي مرت عليه والتي سيعانيها تتسبب لي بألم جسدي. الآن حاولوا مقارنة ما يمر به أي أب أو ابن عائلة لشخص مخطوف لدى حماس في غزة. شخص يعرف أن ابنه في جحيم وعذاب وخطر موت يومي، تقريباً مدة سنة ونصف. تخيلوا الأب، الذي حسب ما يعرف، أن الحكومة توصلت إلى اتفاق لإنقاذ جميع المخطوفين، لكنها قررت بأن خطر الانسحاب من غزة في إطار المرحلة الثانية من الاتفاق أهم من حياة ابنه الموجود في الأسر الفظيع. الحكومة في الحقيقة تقول لهؤلاء إنه قد يصاب المخطوفون أو قد يموتون في أسر حماس، لكنها مخاطرة نقبلها لأن لنا أموراً أهم من إنقاذهم. هل يمكنكم تخيل ما يمر على هؤلاء الأشخاص؟ لم أتحدث بعد عن معاناة المخطوفين أنفسهم كل يوم. إن من نجوا منهم وعادوا إلى البيت، يصفون هذه المعاناة أفضل من أي شخص آخر. السؤال الفظيع الآن هو: هل تستطيعون مواصلة روتين حياتكم، في حين يدفع الكثيرون ثمناً باهظاً بسبب استمرار الحرب في غزة؟ آباء لمخطوفين، وأقارب آخرون، والمخطوفون أنفسهم، جميعهم يعانون؛ لأن الحكومة قررت بأن موتهم مخاطرة تقبلها. أشعر أن عالمي تدمر، لقد حاربت من أجل هذه الدولة، وأبنائي وجدوا أنفسهم يعرضون حياتهم للخطر من أجلها. والآن يأتون ويقولون لنا إن هناك أموراً أهم من مصير مواطني إسرائيل، وإنني أنا وأبنائي تجندنا للأماكن الأكثر قتالية في الجيش من أجل الدفاع عنهم وعن نمط الحياة هنا. الخطر الاستراتيجي الأكبر هو أنه لن يكون لنا “معاً” أخرى ذات يوم. لا أحد من أبناء عائلتي سيقاتل بعد الآن إلى جانب الذين يتخلون عن كل إنسان غير محظوظ ومخطوف حالياً في غزة. ولن يشعر بعد الآن بوحدة المصير مع هؤلاء الناس. ولن يشعر بعد الآن بأن البلاد تعود له – لأن الدولة وأنصار الحكومة الحالية قد أظهروا في الوقت الأكثر صعوبة بأن مصير المخطوفين وأبناء عائلاتهم ليسوا الأهم. ولكن ستكون هناك أخطار مستقبلية على إسرائيل.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
هذا ما فعلته إسرائيل بأفراد الطواقم الطبية في رفحبقلم: أسرة التحرير المصدر: هآرتس أمور ظلامية وقعت الأسبوع الماضي في الطريق إلى تل السلطان في رفح. حسب المعلومات المتوفرة حتى الآن، استدعيت سيارة إسعاف للهلال الأحمر إلى المنطقة لإخلاء جرحى في هجوم من الجيش الإسرائيلي. طاقم سيارة الإسعاف الذي وصل إلى هناك، طلب المساعدة من طاقم إضافي. سيارة الإسعاف الثانية لم تصل إلى غايتها، ومثلها بضعة طواقم نجدة انطلقت في أعقابها. على مدى خمسة أيام، لم تكن هناك معلومات حول ما حصل لمصيرهم. والأحد من هذا الأسبوع، سمح الجيش الإسرائيلي لطواقم إنقاذ من الأمم المتحدة والهلال الأحمر الوصول إلى هناك. ووجدوا هناك كومة رمل كبيرة وأجزاء من مركبات مسحوقة ومدمرة ظهرت من داخلها. وجد هناك خمس سيارات إسعاف، وسيارة إطفائية واحدة، ومركبة للأمم المتحدة. في زاوية أخرى حددها لهم مصدر في الجيش الإسرائيلي، حفروا ووجدوا 15 جثة لرجال طاقم: 8 عاملين من الهلال الأحمر الفلسطيني، و6 عاملين من الدفاع المدني، وعامل واحد من الأمم المتحدة. ادعت مصادر فلسطينية بأن الجثث وجدت خارج المركبات، كان بعضها مقيدة الأيدي أو الأرجل، كما وجدت علامات إطلاق نار من مسافة قريبة. في إحدى الحالات على الأقل، أكد شخص كان في الميدان لـ “هآرتس” بأن الجثة كانت مكبلة الأقدام. وإذا لم يكن هذا بكاف، ففي الوقت الذين كانوا فيه في طريقهم، لاحظ عاملو الأمم المتحدة مئات الأشخاص يهربون من المنطقة تحت النار، وشهدوا بأنهم رأوا امرأة يطلقون النار تجاه رأسها من جهة الخلف، وثمة شاب حاول مساعدتها فأطلقوا النار عليه هو أيضاً. أكد الجيش الإسرائيلي أمر إطلاق النار نحو المركبات، وادعوا بأنها كانت مشبوهة، وأنهم قتلوا ناشطاً معروفاً في الذراع العسكري لحماس وثمانية نشطاء من حماس أو “الجهاد الإسلامي”. جواب الجيش الإسرائيلي غير مرض، ولا سيما على خلفية سياسة نار متساهلة يتبعها الجيش في غزة، وتجاهل للقانون الدولي في الميدان من قبل الضباط، بل وللقانون الإسرائيلي. 15 قتيلاً ينضمون إلى أكثر من 1000 من عاملي الصحة وطواقم الطوارئ ورجال الدفاع المدني الذين قتلوا منذ بداية الحرب. حتى الآن، قتل في غزة أكثر من 50 ألف شخص حسب معطيات وزارة الصحة في قطاع غزة. اليوم، يمر شهر على قرار إسرائيل إغلاق كل المعابر إلى القطاع. منذ ذلك الحين، لم يدخل أي غذاء أو أي مساعدة. يحوم خطر الجوع والانهيار الإنساني مرة أخرى على مليونين من سكان قطاع غزة. على الجيش الإسرائيلي أن يعطي أجوبة واضحة حول ما حصل لسيارات الإسعاف ولرجال الطاقم. كما أن على رئيس الأركان والضباط الكبار ألا يمسوا بالأبرياء وبعاملي الصحة، وتقليص معاناة الأبرياء في القطاع. رغم أن الحكومة معنية باستمرار هذه الحرب إلى الأبد، سيأتي يوم وتنتهي. وفي هذا اليوم، سيضطر الجيش الإسرائيلي والمجتمع الإسرائيلي للنظر في المرآة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
اغلبية الأميركيين يعارضون نهج ترامب في النزاع الإسرائيلي – الفلسطينيبقلم: جود ترجين المصدر: معاريف استطلاع جديد لوكالة الأنباء “AP”، يظهر أن 54% من الأميركيين وبينهم 84% من الديمقراطيين، يعبرون عن معارضتهم للشكل الذي يعالج به الرئيس دونالد ترامب النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني. لكن المسألة لا تمس بصورته الجماهيرية، مثلما مست بسلفه جو بايدن. الاستطلاع الذي أجراه مركز البحوث AP -NORC، يشير الى أن نحو 80% من الجمهوريين يؤيدون نهج ترامب تجاه النزاع بينما 40% فقط من الديمقراطيين أكدوا معالجة بايدن لهذا الموضوع في حزيران (يونيو) الماضي. وكما يذكر في الأشهر الأخيرة يحذر ترامب حماس من أنه ستكون “الجحيم”، إذا لم يعد المخطوفون الإسرائيليون فورا وبالتوازي دفع إسرائيل لإنهاء الهجوم في غزة و”الانتهاء من هذا”. معطى مقلق يظهر من الاستطلاع هو أن 40% من الأميركيين فقط يعرفون إسرائيل بأنها “حليف قريب” من الولايات المتحدة و28% آخرون يصفون العلاقات بـ”ودية”. كما يتبين من الاستطلاع أيضا أنه يوجد إجماع أوسع بين سكان الولايات المتحدة في أن على الإدارة أن تركز على المفاوضات لوقف النار في إسرائيل وأوكرانيا، وذلك مقارنة بالسنة الماضية. نحو 60% من الأميركيين يعتقدون أن من المهم “بقدر كبير جدا” أو “بقدر كبير”، أن تدير الولايات المتحدة المفاوضات لوقف نار دائم بين روسيا وأوكرانيا – ارتفاع بنحو 50% عن الاستطلاع السابق في شباط (فبراير) 2024، مع ميل مشابه بالنسبة للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. أثناء الولاية الأولى لترامب لم نبدأ بشكل نشط أي حرب. يوجد فرق بارز بين تاريخه وولايته الأولى وبين رئاسة بايدين. أعتقد أن ترامب ببساطة يحاول إصلاح أمور سمح بايدن لها بالخروج عن السيطرة”، قال لوكالة الأنباء “باتريك فيجيل”، جمهوري ابن 60 من نيو مكسيكو صوت لترامب في انتخابات تشرين الثاني (نوفمبر) العام الماضي. لكن ليس كل ناخبي ترامب راضين عن نهج الرئيس الحالي. مايكل جونسون، مستقل ابن 36 عاما، من شمال كارولاينا صوت لترامب وقال: “إنه لا يستطيب معالجة ترامب للحرب في غزة والاجتياح الروسي لأوكرانيا”. “فقد قال إنه سيوقف هذا لكنه ما يزال مستمرا”. يوجد الكثير من الناس الذين يفقدون حياتهم هناك، أطفال صغار وغيرهم.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
من اجل زراعة بذور العنصرية لا توجد حاجة الى اليمين الفاشيبقلم: جدعون ليفي المصدر: هآرتس دانا سبكتور هي كاتبة عمود مقروء جدا في صحيفة مقروءة جدا. عمودها اسمه “في القريب سأصل بعيدا”. في الأسبوع الماضي وصلت بعيدا جدا بمفاهيم كاتب الاعمدة في “يديعوت احرونوت”، الى قرية فلسطينية تبعد خمس دقائق سفر عن كفار سابا. ملاحظات الكاتبة حول زيارتها تعتبر صادمة وممتعة. يجب قراءتها كي نعرف ما الذي يحدث عندما يأتي الوسط في إسرائيل، المحترم والمتنور والراضي عن نفسه، لزيارة حديقة الحيوانات التي تسمى قرية فلسطينية، حديقة حيوانات في قرية. ليس ايتمار بن غفير أو بنتسي غوفشتاين، بل كاهنة نمط الحياة والصحة في إسرائيل هي التي جاءت لرؤية الفلسطينيين في القفص. وقد أصيبت بالصدمة مما شاهدته. المقهى عندهم يظهر مثل بيت الفئران. لقد جاءت الى قرية حبلة، بالطبع في سيارة مصفحة للجيش الإسرائيلي، هي ضيفة على الكتيبة التي تسمى “فنتر”، والتي تسمى أيضا “كتيبة السلطة”. الامر الجذاب في هذه الكتيبة هو كونها كتيبة مختلطة. لقد جاءت وهي ترتدي سترة واقية وخوذة كما يلائم مراسلة عسكرية. لم يكن لديها وقت كثير للاسترخاء على الكرسي في البيت الذي صادره الجيش لاحتياجاته الخاصة وطرد سكانه منه، إلا وشاهدت “كراهية صريحة وصارخة” في عيون شابين في الشارع عندما شاهدا الجنود وهم يدخلون المنزل المسلوب. هي خائفة. حقا من المخيف رؤية بيت مسلوب. “لو كنت احدى المجندات المدهشات والبطلات في كتيبة فنتر، ربما كنت سأكون خائفة أقل”. عالمة الانثروبولوجيا جاءت لاكتشاف عوالم خفية. “أريد معرفة نوع البيت الذي يعيش فيه السكان، وكيف يتصرفون في حياتهم اليومية، أي عندما لا يكونوا منشغلين بالهواية الرئيسية – دائرة الموت لليهود”. باعتبارها من عشاق التسوق فقد سألت أيضا اذا كان يوجد محل لبيع الملابس في القرية. بعد مرور ستين دقيقة على وصولها ادركت بالفعل أن هذه ليست قرية بريئة. “هذا يساعدني على نسيان كل اللوم الذي القيته على العائلة الفقيرة التي تمت مصادرة بيتها لصالح جيش الدفاع الإسرائيلي”. مثل كل أبناء جنسها فان سبكتور لا تشعر “بأي شفقة” على أي فلسطيني منذ 7 أكتوبر. النقيب أ. يشجعها ويقول: “بالنسبة لي كل شخص في القرية هو مخرب”. سبكتور ترى جيش أخلاقي. الرقيب اول ع. مثلا، هي فتاة جذابة مع ذيل حصان بلون العسل، وتذكرها بالممثلة غال ملكا. عندما يطلب أحد الماء فهي تسمح له بشربه. “دائما أريد الاظهار بأننا لسنا مثلهم”، كما قالت الفتاة الجذابة صاحبة ذيل الحسان العسلي. سبكتور تريد أن تعرف كيفية التعامل مع التحول الى شخصية مشهورة في كل “وكر للمخربين” في قلقيلية. نحن لسنا مثلهم أيضا في التصميم. سبكتور مصدومة من الثريا والمصابيح الذهبية التي تشبه الزنبق، إضافة الى الشمعدان المزين بالالماس. تصميم رائع، كما قالت المؤثرة في التصميم. “هذا افضل”، قالت لها جندية مقاتلة، “أنت لم تشاهدي طولكرم. كنا هناك في عدد من البيوت، حيث لا تدركين كيف يعيشون بهذه الطريقة أبدا. أسوأ منزل كنا فيه لم يكن فيه حمام أو مرحاض”. حيوانات بشرية. لا يقل عن ذلك احراج هو عبادة الجنود. فهم ابطال في فرض النظام، اخلاقيين، لا يمكنك الخطأ في مظهرهم الفولاذي. “هم مضطرون الى اقتحام البيوت في الليل، ومواجهة أطفال رضع يبكون وجدات يصرخن بسبب الخوف، وأن لا يفقدوا الاتصال مع كل ما هو انساني فيهم” – والدموع تذرف من تلقاء ذاتها. “في المخيم في الخمسينيات كان من المخجل أن تنشر مثل هذا النص. عشية تحرير السجناء الفلسطينيين جاء الجنود الى بيوت العائلات وحذروها بأن لا يكون هناك شيء نحن لا نحب أن نراه بعيوننا”. مثل فرح الفلسطينيين بتحرير أبنائهم. كم استمتع هؤلاء الفهود في قلقيلية. والأكثر أهمية هو أنه توجد روايات في الكتيبة. في القريب سنصل بعيدا. من اجل زراعة بذور العنصرية لا توجد حاجة الى اليمين الفاشي. ومن اجل نزع الإنسانية عن الفلسطينيين وشيطنتهم لا توجد حاجة الى القناة 14. الجميع يوجدون هنا في الوسط، في وسط إسرائيل بالضبط، بين صفحات الترفيه والاستمتاع.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
باستبداله رئيس “الشاباك”.. نتنياهو: لمَ لا أتلاعب بائتلافي وأضلل أعدائي وسط فوضى عامة؟بقلم: أسرة التحرير المصدر: هآرتس ظاهراً، أعلن نتنياهو أمس عن قراره تولي إيلي شاربيت، قائد سلاح البحرية سابقاً، لمنصب رئيس “الشاباك” التالي. وذلك رغم أن الالتماسات التي رفعت إلى محكمة العدل العليا ضد إقالة رئيس الجهاز الحالي رونين بار، لن تبحث إلا في 8 نيسان. عملياً، فعّل نتنياهو آلية الفوضى المتماثلة معه من جديد. لا يدور الحديث عن تعيين وظيفي ولا عن تعيين تحركه اعتبارات مهنية أو يجري بنية طيبة. بل عن مناورة سياسية تضع كل اللاعبين في الساحة في وضعية متعذرة. هكذا هو نتنياهو: بجرة إعلان واحد ينجح في لذع المؤسسات التي يصطدم بها – محكمة العدل العليا، المستشارة القانونية للحكومة، رئيس “الشاباك” المنصرف – وفي الوقت نفسه يحشر المعارضة وحركة الاحتجاج في فخ. فهو يقترح مرشحاً معقولاً، تماثل حتى مع الاحتجاج ضد الانقلاب النظامي، أغلب الظن كي يعترض رفاقه في الائتلاف على التعيين. هكذا يعلق أناس الاحتجاج والمعارضة في معضلة: هل سيدافعون عن شاربيت كونه يتعرض للهجوم على تأييده للاحتجاج أم يعترض على التعيين لأنه جاء استفزازاً للإجراء القضائي الذي لا يزال يجري في موضوع إقالة بار – وكل هذا على خلفية تحقيق “قطر غيت”، الذي تسارع أمس، حين اعتقل يونتان اوريخ وايلي فيلدشتاين ونتنياهو نفسه استدعي للإدلاء بإفادته. من اللحظة التي نشر فيها البيان عن التعيين، كان يمكن لنتنياهو أن يرتاح في كرسيه ويستمتع بردود الفعل العاصفة من كل نحو وصوب. أفادت حركة جودة الحكم، إحدى الجهات التي رفعت التماسا ضد إقالة بار، بأن نشر البيان عن تعيين شاربيت قبل أسبوع من البحث في الالتماسات يشكل “محاولة لتثبيت حقائق على الأرض”. بالتوازي، أناس المركز السياسي ومعظمهم جنرالات سابقون، استعرضوا انعدام فهمهم السياسي حين أغدقوا ثناء على التعيين في ظل تحفظ فني صرف على الخطوة – وبذلك سوغوا تجاهل نتنياهو للإجراء القضائي. لكن “إنجاز” نتنياهو الحقيقي يكمن في قدرته على تفعيل اليمين في صالح الفوضى العامة. نواب في الائتلاف هاجموه على التعيين بسبب مواقف شاربيت في الماضي ضد المس بجهاز القضاء. وزير التراث عميحاي إلياهو، غرد ضد “الفكر الكابلاني” لشاربيت، وتوجهت النائبة تالي غوتليف، بأسلوبها المميز، إلى نتنياهو في شريط مسجل: “سيدي رئيس الوزراء، من يهمس في أذنك؟”. عقب ذلك، مورس ضغط في الليكود ومحيط نتنياهو بأن يتراجع عن قراره، ويتعاظم في الساحة السياسية تقدير بإلغاء التعيين بالفعل، وهو ما كان هدفه منذ البداية. محظور السماح لمخادعات نتنياهو بأن تخفي الجوهر: محكمة العدل العليا ملزمة بمنع تغيير رئيس “الشاباك”، قبل استنفاد التحقيق المتفرع في قضية “قطر غيت”.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نتنياهو يقوم أحيانا بلعب دور الرئيس واحيانا دور الذيل وفقا لمصالحهبقلم: رئيس التحرير ألوف بن المصدر: هآرتس اليكم لغز، من هو وزير العدل التركي، ومن هو رئيس لجنة التحقيق في هنغاريا، ومن هو المسؤول عن الاعلام في الهند؟. لا توجد حاجة الى الإسراع الى “غوغل”، لأنه واضح أن هؤلاء الأشخاص هم فقط براغي صغيرة في ماكنة تعزيز حكم كل من رجب طيب اردوغان وفيكتور اوربان وناراندا مودي، أساتذة ومرشدي نتنياهو في رحلته نحو الاستبداد. في هذه الجميع يعرفون من هو الرئيس، لكن في إسرائيل نتنياهو يتم وصفه بأنه مسافر ساذج في القطار الذي يقوم بقيادته آخرين مثل ياريف لفين من اجل تغيير النظام، يسرائيل كاتس من اجل تسييس الجيش، شلومو قرعي من اجل حبس المراسلين، بتسلئيل سموتريتش من اجل ضم المناطق وايتمار بن غفير من اجل ارتكاب جرائم الحرب. وحسب التفسير السائد فان رئيس الوزراء يقوم بدعمهم فقط خوفا على منصبه. لكن محظور تشوش الامر علينا. نتنياهو يحب لعب دور مزدوج: دور الرئيس ودور الذيل أيضا. دور زعيم طائفة المعجبين الذين يطورون عبادة الشخصية، الذي يسحق الخصوم السياسيين ويصدر رسائل على شاكلة “أنا أمرت وأصدرت تعليمات”، وأيضا دور الضحية لاشخاص أقوياء يستخدمونه لحاجاتهم الخاصة، في المقام الأول زوجته ونجله وشركاءه في الائتلاف والرئيس الأمريكي. في دور الرأس نتنياهو ينشغل بجمع القوة بدون قيود وإخضاع مؤسسات الدولة لرغبته. كاتب السيرة الذاتية لستالين، ستيفن كوتكين، يصف تجميع قوة حاكم الإمبراطورية السوفييتية كعملية متدحرجة، التي فيها أي انجاز سياسي أو خصم تم ابعاده، تحفز الشهية للخطوة القادمة. وحسب رأيه فانه لا يجب النبش في شخصية ستالين أو طفولته فقط من اجل كشف خطواته العنيفة. هذا التحليل مناسب أيضا للولاية الحالية لنتنياهو التي فيها فأس رئيس الحكومة مرفوع على السلطات التي تمتعت باستقلالية نسبية: جهاز القضاء، الجيش الإسرائيلي واجهزة الاستخبارات. لفين وكاتس هما فقط مقاولا التنفيذ، ومثل مساعدي ستالين هما يظهران الحماس الزائد في مهماتهما. من حسن الحظ أنه في إسرائيل لا توجد حتى الآن محاكمات صورية، رغم أنه في الحكومة يزداد تأييد مثل هذه الأفكار (“رونين بار الى الزنزانة”). في المقابل، في قرارات واحداث مختلف عليها، نتنياهو يفضل لعب دور الذيل. فهو غير مسؤول عن كارثة 7 أكتوبر، المسؤول فقط هو الجيش والشباك لأنهم “لم يقوموا بايقاظه”. هو “يخرج من الغرفة” في التصويت على عزل المستشارة القانونية للحكومة، الذي تم اتخاذه بالاجماع. المخطوفون يعانون في غزة “بسبب سموتريتش وبن غفير”، أو بسبب رئيس طاقم المفاوضات رون ديرمر، ورئيس الحكومة لا يوجد له أي دور في هذا الامر. نتنياهو يحاول إرضاء المستمعين اليه باقوال لطيفة كما تحدث لجهات رفيعة في إدارة بايدن قبل الحرب وابلغهم بأنه يؤيد حل الدولتين “اذا سيطرت إسرائيل على الامن”. على الاغلب هم يصدقون أنه يريد ولكنه لا يستطيع، أو أنه يتم ابتزازه على يد شركائه. في جلسة الحكومة أول أمس عرض نتنياهو هدف الحرب في غزة: “تنفيذ خطة ترامب للهجرة الطوعية”. ما هذا التواضع. حتى وهو يرسل الجيش الإسرائيلي لتنفيذ ترانسفير للفلسطينيين فان نتنياهو فقط يصنع جميل لصديق، لكن محظور أن تغرينا هذه العروض. لأنه حتى عندما يرتدي نتنياهو قناع الذيل فانه دائما يبقى الرأس. حكمه الطويل وسعيه الى القوة المطلقة تستند الى قدرته التي لا ينافسه أحد فيها، التلاعب بشركائه وتضليل اعدائه. هكذا اظهر الوقاحة امام جو بايدن، ودونالد ترامب اغدق عليه التملق. وهكذا فاجأ أمس باستلال مرشح ضعيف لرئاسة الشباك، الجنرال ايلي شربيط، البيدق الجديد في رحلة سيطرة نتنياهو على السلطات في الدولة، بالضبط مثل وزير العدل في تركيا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
خط الطاقة الجديد: كيف تعزز الحرب مكانة إسرائيل في المنطقةبقلم: إيلي كوهين المصدر: معاريف على مرّ التاريخ، كانت أرض إسرائيل نقطة مفتاحاً في طرق التجارة العالمية، وجسراً بين الشرق والغرب، ومع مرور الأعوام، تم تطوير العديد من طرق التجارة الأُخرى، لكن في الوقت الحالي، وعلى الرغم من الحرب وربما بسببها، إلى جانب عودة ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة، واتفاقيات أبراهام، والعلاقة التي نقودها على مستوى الطاقة مع أوروبا، تُفتح أمامنا أبواب جديدة لتعزيز مكانة إسرائيل، وزيادة الاستقرار الإقليمي، وتحقيق ازدهار اقتصادي ذي تأثيرات عالمية. في أيلول/سبتمبر 2023، أعلن الرئيس الأميركي السابق بايدن خطة "سكة السلام"، المتمثلة في إنشاء ممر اقتصادي يمتد من الهند، مروراً بالإمارات، والسعودية، والأردن، وإسرائيل، وصولاً إلى أوروبا. وتعزز هذه الخطة مكانة إسرائيل في سوق الطاقة، وتُضعف قبضة إيران في المنطقة، كما توطد التحالف بين إسرائيل ودول الخليج المعتدلة، الأمر الذي أقلق قادة الحكم في طهران وشكّل عاملاً مهماً في قرار إيران ووكلائها مهاجمة إسرائيل. في البداية، بدا أن الحرب يمكن أن تعيق عملية التطبيع، لكن اليوم، وبعدما ظهرت قوة إسرائيل أمام أنظار العالم بصورة عامة، ودول الخليج المعتدلة بصورة خاصة، بعد انكشاف ضعف إيران وعودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض، فإنه يبدو أننا على أعتاب فصل جديد في الشرق الأوسط وتوسيع اتفاقيات أبراهام. والدول السنية المعتدلة تدرك الآن أن التقارب مع إسرائيل سيعود عليها بالفائدة أيضاً من الناحية الأمنية. ومن الناحية الاقتصادية، فيشكّل الهيدروجين جزءاً جوهرياً من خطة "سكة السلام"، إذ ينتَج الهيدروجين الأخضر باستخدام طاقة متجددة، ولا يصدر ملوثات، ويُعتبر "وقود المستقبل"، وإن دول الخليج، التي حظيت بإشعاع شمسي عالٍ، وسماء خالية من الغيوم، ومساحات صحراوية شاسعة، قادرة على إنتاجه بتكلفة منخفضة، بينما تبحث أوروبا، التي تستهلك نحو 10% من الطاقة العالمية، عن مصادر للطاقة النظيفة. وبفضل موقعها، يمكن لإسرائيل أن تكون جسراً بين الدول المنتجة للهيدروجين في الشرق الأوسط ومستهلكي الطاقة في أوروبا، وهو ما يعزز الروابط بين الطرفين. هذه التوقعات بدأت تتحقق فعلاً عبر خطوات تقودها الدول المعنية؛ فالسعودية، على سبيل المثال، أعلنت أن مدينة "نيوم" المستقبلية ستتضمن مشروعاً لإنتاج الهيدروجين الأخضر بتكلفة تقارب 8 مليارات دولار. وهناك مصدران إضافيان يقعان في قلب الجسر الاقتصادي، هما المياه والغاز الطبيعي. وإذا كانت المياه في الماضي سبباً رئيسياً للحروب في الشرق الأوسط، فإن التكنولوجيا والابتكار الإسرائيليَين أتاحا اليوم إيجاد حلول لأزمة شح المياه، وفي إمكاننا استخدام هذه الحلول لتعزيز العلاقات مع جيراننا؛ فإسرائيل تصدّر المياه إلى الأردن، وتقنيات المياه إلى جميع أنحاء العالم. وبطريقة مشابهة، كانت إسرائيل في السابق مستوردة للغاز، لكنها أصبحت اليوم تصدّره إلى مصر والأردن. كذلك، يجري في هذه الأيام تسريع بناء مشروع الكابل الكهربائي البحري، وفي إطاره، يخطَط لإنشاء ربط كهربائي بين إسرائيل وقبرص واليونان، ومن هناك إلى باقي القارة الأوروبية. سيعزز هذا المشروع بصورة أكبر الربط الطاقي لإسرائيل بأوروبا، وينوع مصادر الطاقة للقارة، كما سيسمح لإسرائيل بالحصول على دعم كهربائي من الشبكات الأوروبية في حالات الطوارئ.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
إسرائيل لا تستعد لليوم التالي حتى في الضفة الغربية، والمخطوفون أصبحوا رهائن لصراعات القوى السياسيةبقلم: المحلل السياسي تسفي برئيل المصدر: هآرتس الفهم الصادم أن مصير المخطوفين أصبح مسألة ثانوية، إن لم تكن هامشية، وأن القضية التي نجحت بجهد هائل في الصعود إلى قمة "أهداف الحرب" بدأت فعلاً في الانحدار، ليس مجرد شعور يستند إلى مقياس الشعبية في وسائل الإعلام. فالهدف الذي كان من المفترض تحقيقه "بأي ثمن" يتجه نحو تعريف سياسي جديد؛ عدم إطلاق سراح المخطوفين، أي موتهم، سيكون "ثمناً عملياً" في مقابل القضاء على "حماس"، فعندما يشترط بنيامين نتنياهو استمرار المفاوضات وقبول عرض "حماس" بأن تقوم الحركة بنزع سلاحها وتغادر قيادتها القطاع، فإنه يطرح تصوراً زائفاً ومشوهاً تحت غطاء عرض يبدو عقلانياً، لا علاقة له فعلياً بإطلاق سراح المخطوفين. وعندما يطالب نتنياهو بنزع السلاح، فإنه لا يقترح في الوقت نفسه وقف الحرب، وهي خطوة ربما تؤدي إلى إطلاق سراح المخطوفين دفعة واحدة وفي وقت قريب، بل أيضاً إنه يضع إنذاراً نهائياً يُفترض به أن يخدم الهدف الثاني، وهو إسقاط "حماس"، والذي يقدّمه الآن، بلا أي أساس، كوسيلة وحيدة من شأنها أن تؤدي إلى إطلاق سراح المخطوفين، وذلك بعد أن قام بنفسه بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقّعه في يناير من طرف واحد، وهو الاتفاق الذي وافق فيه على انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وعملياً وقف الحرب، وتعهد بإجراء مفاوضات بشأن المرحلة الثانية، والتي يُفترض بها أن تتناول إعادة إعمار القطاع وإدارته من جانب قوة فلسطينية أو فلسطينية - عربية. يعلم نتنياهو أن عرضاً كهذا قد نوقش فعلاً عدة مرات بين "حماس" ومصر وقطر، وفي السابق، طُرح أيضاً في المحادثات التي أجراها الأميركيون مع السعودية والإمارات العربية المتحدة. وكان رد الحركة الأخير، كما أوضحه يوم السبت خليل الحية، المسؤول عن "حماس" في غزة، والذي يدير المفاوضات باسم الحركة، هو: "سلاح المقاومة هو خط أحمر، ويرتبط بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة. ما دام هناك احتلال، فسيبقى السلاح من أجل الشعب الفلسطيني ومن أجل الدولة لحماية قدراته وحقوقه." والنتيجة هي أن منظومة الوساطة، التي تديرها مصر وقطر بالتعاون مع الولايات المتحدة، تُضطر إلى التعامل ليس فقط مع تفاصيل المخطوفين الذين سيتم إطلاق سراحهم، ومواعيد تنفيذ الصفقة، والضمانات لتنفيذ الالتزامات الفنية والتكتيكية، بل أيضاً مع قضايا محيطة هي غارقة فيها، كالخطط لإدارة غزة، التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الصفقة. وكلما اتسعت قائمة البنود التي تُعرض كشرط لإتمام صفقة المخطوفين، ازدادت أيضاً حدة الخلافات، ليس فقط بين إسرائيل و"حماس"، بل أيضاً بين الوسطاء أنفسهم؛ فمصر، التي صاغت الاقتراح الخاص بإنشاء لجنة لإدارة القطاع خلال وقف إطلاق النار وما بعده، حظيت فعلاً بدعم واسع من دول جامعة الدول العربية ودول "المنتدى المصغر"، الذي يضم بين أعضائه السعودية والإمارات وقطر، غير أن الاقتراح يفتقر إلى عنصر جوهري يتعلق بالقوة العسكرية التي ستعمل في القطاع لضمان تنفيذ الخطة. وخلال الاجتماع الذي عُقد في شباط/فبراير بين خليل الحية ورئيس الاستخبارات المصرية، حسن رشاد، طرح رشاد مسألة نزع السلاح، واقترح أن يتم تخزين السلاح الثقيل لـ "حماس"، بما في ذلك الصواريخ والقذائف، تحت إشراف مصري وأوروبي، ورفض الحية هذا الطرح بصورة قاطعة. يعتقد متحدثون مصريون أن "القضاء على ’حماس‘ ليس هدفاً واقعياً، لكن يجب السعي لتقليص نفوذها وحضورها ضمن الإطار الإداري الجديد الذي سيُقام." وقال محلل مصري مقرّب مما يجري في القصر الرئاسي لصحيفة "هآرتس" مؤخراً إن "الرئيس السيسي يدرك جيداً أن ’حماس‘ لا يمكن أن تشارك في إدارة القطاع، لكنه غير مقتنع بإمكان نزع سلاح الحركة. وكما يظهر من التجربة المصرية، فإنه من الممكن إبعاد الإخوان المسلمين عن الساحة السياسية، والسيطرة على مصادر تمويلهم داخل مصر، واعتقال وقتل نشطائهم، لكن مصر ما زالت تخوض ضدهم حرباً ضروساً بدأت قبل نحو 12 عاماً، ولم تُرَ نهايتها بعد. الحرب ضد ’الإرهاب‘ لا تنتهي بين ليلة وضحاها، ولا حتى في غضون سنة. ومن وجهة نظر السيسي، فإن إقامة منظومة إدارة مدنية لا تكون ’حماس‘ شريكاً فيها هي أمر ضروري، ليس فقط لأسباب إنسانية وسياسية، بل أيضاً لبناء بنية تحتية مدنية بديلة لـ ’حماس‘، بحيث تُجفّف مصادرها الجماهيرية والاقتصادية." والسعودية وقطر لا تعارضان بشدة الرؤية المصرية، فكلتاهما تدعمان نزع سلاح "حماس"، لكن في رأيهما، فإنه لا مفر من منح الحركة موطئ قدم مدني وسياسي معين، ولو من وراء الكواليس، في إدارة القطاع.
#يتبع
الولايات المتحدة تستعد للتغيير في الشرق الاوسطبقلم: آفي اشكنازي المصدر: معاريف الخطوات الأمريكية الأخيرة في منطقة الخليج العربي وفي الشرق الأوسط بالغة الأهمية. فالجيش الأمريكي يجمع قوات ووسائل لاحتمال هجوم في ايران. ان مرابطة حاملات الطائرات هاري ترومان ومجموعة معركتها في المنطقة، وبالتوازي، استدعاء حاملة الطائرات كارل ونسون التي تصل من الشرق الأقصى هما أيضا امر بالغ الأهمية. كل حاملة طائرات كهذه هي قوة هائلة لقاعدة سلاح الجو. على كل حاملة طائرات توجد عشرات الطائرات القتالية، مروحيات الإنقاذ وطائرات قيادة ونقل. الى جانب حاملات الطائرات يوجد اسطول بحري يضم سفن حربية، غواصات، سفن هي مستشفات عائمة، سفن توريد وغيرها. حقيقة أن حاملات الطائرات توجد قرب منطقة قتالية تضاعف عمليا قوة الجيش. بمعنى أن الطائرات يمكنها أن تخرج الى طلعات هجومية قصيرة في وقت وتواتر عال. الولايات المتحدة تستخدم عددا كبيرا من القواعد، بما فيها قواعد جوية وقواعد بحرية. القاعدة الأكبر توجد في جزيرة دييغو غارسيا، الجزيرة الأكبر من بين جزر تشاغوس في قلب المحيط الهندي. الجزيرة هي جزء من الأراضي البريطانية في المحيط الهندي، وعمليا توجد فيها قاعدة بحرية، لكن أيضا قاعدة كبرى لسلاح الجو الأمريكي والبريطاني. حسب منشورات اجنبية، تقف في المكان طائرات قصف من طراز B52، طائرة القصف الاستراتيجية ذات ثمانية محركات، يمكنها أن تلقي كميات كبيرة من القنابل بما في ذلك القنابل المخترقة للتحصينات. القاعدة في قطر كبيرة على نحو خاص ويخدم فيها الاف الجنود الأمريكيين. قاعدة “العوديد” تقع في جنوب غرب الدوحة. يدور الحديث عن المنشأة العسكرية الأكبر في الشرق الأوسط، وهي تستوعب أيضا سلاح الجو القطري وكذا قوات جوية من دول أخرى، بما فيها بريطانيا. صحيح للعام 2022، في البحرين كان الاف من رجال الجيش الأمريكي، بما في ذلك القوات المرابطة في ميناء خليفة بن سلمان، وهو احد المنشآت القليلة في الخليج التي يمكنها أن تستوعب حاملات الطائرات والسفن الامريكية الكبيرة. الاف الجنود الأمريكيين يرابطون في الكويت منذ 1991، كجزء من التحالف برئاسة الولايات المتحدة. وذلك بعد أن طردت القوات العراقية من الدولة في اثناء حرب الخليج الأولى. في العام 2021 نشر أن 13.500 جندي امريكي يرابطون في الدولة واساسا في معسكر أربيجان وقاعدة سلاح الجو علي السالم. في السعودية هناك أيضا تواجد امريكي واضح تحت عنوان “تدريب واستشارة لقوات الجيش السعودي، في اطار الدفاع عن المصالح الامريكية في وجه ايران. الجنود الامريكيون في السعودية يحوزون منظومات دفاع جوي وصواريخ ويساعدون في تفعيل طائرات عسكرية. في اتحاد الامارات العربية، الحليف القديم لامريكا يوجد نحو 3.500 جندي امريكي، يرابطون أساسا في القاعدة الجوية الضفرة وفي موانيء الدولة. في عُمان يرابط بضع مئات من الجنود الأمريكيين ولا سيما من سلاح الجو. وتسمح الدولة للطيارين الأمريكيين باجراء الاف الطلعات. وجزء من الهجمات في اليمن يخرج من عُمان. وما هو الوضع في تركيا؟ هذه هي الدولة الوحيدة في ايلشرق الأوسط العضو في الناتو. تحتفظ الولايات المتحدة لها بقوات في قاعدة سلاح الجو آنجيرليك التي تقع على مسافة 11 كيلو متر شرقي مركز مدينة أضنا و 33 كيلو متر عن شرقي غربي شاطيء البحر المتوسط جنوب تركيا. القاعدة يشغلها الناتو، الجيش التركي وسلاح الجو الأمريكي. في القاعدة يوجد اسطول من الطائرات القتالية الاستراتيجية الامريكية. لقبرص، الجزيرة الصغيرة، توجد قاعدة كبيرة للبريطانيين تسمح للامريكيين باستخدامها عند القتال. يوجد احتمال ان في حالة هجوم في ايران، البريطانيون أيضا سيشاركون في الهجوم – من هذه القاعدة أيضا. الى كل هذا ينبغي أن تضاف قواعد الجيش المصري، الأردن وبالطبع إسرائيل. ان قوة الجيش الأمريكي في المنطقة هي كتلة حرجة بوسعها أن تضرب ايران بقوة شديدة. صحيح أن الإيرانيين يعتبرون احدى الدول ذات القدرات العسكرية الكبيرة، لكن سلاح الجو الإيراني قديم وليس له دفاع جوي بعد أن دمرت إسرائيل بطاريات S400 الروسية. الى جانب ذلك ينبغي ان نذكر بان لدى ايران توجد الاف الصواريخ وعشرات الاف المُسيرات التي يمكن لبعضها أن تطير بالاف الكيلو مترات. لا تزال لدى الإيرانيين قدرات النار من الميليشيات في العراق، سوريا، الأردن، اليمن ولبنان. تذكر عن ذلك تلقته إسرائيل في الأيام الأخيرة بالنار من اليمن ومن لبنان.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
عقاباً لتخريب قرية فلسطينية توبيخ قائد الكتيبة واسبوع سجن لجنود الاحتلالبقلم: هاجر شيزاف و نير حسون المصدر: هآرتس في الجيش الإسرائيلي قالوا يوم أمس بأن القائد والجنديان الذين شاركوا في اعمال الشغب في نهاية الأسبوع في قرية جنبا تم الحكم عليهم سبعة أيام سجن، وقائد كتيبة تمت اقالته من منصبه. إضافة الى ذلك سجلت لقائد لواء جنوب الضفة الغربية ملاحظة قيادية، ولقائد الكتيبة سجل توبيخ انضباطي، قائد قيادة المنطقة الوسطى، الجنرال آفي بلوط، قال إن “الامر يتعلق بحادثة خطيرة مخالفة للمستوى القيمي والمهني المتوقع من جنود الجيش الإسرائيلي في النشاطات العملياتية بشكل عام وفي الضفة الغربية بشكل خاص”. الجنود الذين تم اتخاذ هذه الخطوة ضدهم هم من الكتيبة 55. الجيش يفحص تورط جنود من كتائب الدفاع القطري – بعضهم من المستوطنين الذين يعيشون في المنطقة ولم يتم اتخاذ أي إجراءات ضدهم. في بيان المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي كتب أن القوات نفذت عمليات تمشيط في مدارس وعيادة في القرية بدون مصادقة على ذلك. وكتب أيضا بأنه “اثناء النشاطات القوات قامت بتدمير وتخريب معدات كانت في المكان خلافا للاوامر والإجراءات وبشكل لا يناسب ما يتوقع من جنود الجيش الإسرائيلي في نشاطات عملياتية ولا يناسب قيم الجيش. إضافة الى ذلك القوات لم تبلغ عن هذه النشاطات الاستثنائية، والامر ظهر في توثيق نشر في الشبكات الاجتماعية”. وقد تبين في التحقيق بأن “إدارة المعركة على مستوى كتيبة لم تكن مهنية، واللواء لم ينفذ المسؤولية القيادية في تعليم الكتيبة ومتابعة نشاطاتها عند دخولها الى الخط”. بلوط أشار الى أن “الجيش الإسرائيلي هو المسؤول عن التأكد بأن القانون والنظام في المنطقة يتم احترامهم، والعمل بدون مهاودة مع ظواهر العنف والتخريب”. في يوم الجمعة اشتكى شاب يهودي بأنه تمت مهاجمته بالعصي على يد فلسطينيين اثناء رعي قطيعه قرب جنبا، وأصيب إصابة طفيفة. بعد ذلك قام حوالي 13 مستوطن باقتحام القرية وضربوا ستة اشخاص من السكان بالعصي. بعد بضع ساعات على الهجوم جاء الى القرية عشرات الجنود وأمروا جميع الرجال بالخروج وقاموا بتكبيلهم وعصب أعينهم واعتقالهم. 22 شاب تم اعتقالهم، وفي الشرطة قالوا إن الجميع “شاركوا في االاعتداء على الراعي”. وتقريبا في منتصف الليل اطلقوا سراح 17 شخص منهم. رئيس الأركان ايال زمير زار أمس لواء جنوب الضفة الغربية هو وبلوط، وتم عرض التحقيق عليه. زمير أكد على أنه يتوقع أن يعمل جنود الجيش الإسرائيلي من خلال الحفاظ على المعايير والانضباط التنفيذي. وأنه لن يوافق على وضع فيه يستخدم الجيش القوة بصورة تخالف قيم الجيش الإسرائيلي. رئيس الأركان اقتبس العميد درور فنبرغ وقال: “عندما تكون الطريق غير أخلاقية قيميا فان النتيجة غير مهمة”. أيضا كرر بأن الحادثة “خطيرة ولا تتلاءم مع قيم الجيش الإسرائيلي”. في ليلة يوم الجمعة – السبت قام الجنود والمستوطنون بتخريب لساعات القرية الفلسطينية الموجودة في جنوب جبل الخليل، هذا بعد أن هاجم مستوطنون في النهار واصابوا في القرية ستة فلسطينيين، والجيش اعتقل 22 شخص من السكان. حسب شهادات سكان قرية جنبا فانه بين الساعة 2:00 و6:30 عمل في القرية حوالي 140 شخص يرتدون الزي العسكري واسرائيليون بملابس مدنية، الذين دخلوا كل البيوت وخربوا أدوات كهربائية ومعدات والقوا الذعر على السكان. حسب قولهم فان بعض الذين يرتدون الزي العسكري، الذين اقتحموا القرية، يعرفونهم كمستوطنين من المنطقة، وآخرين كانوا يرتدون ملابس مدنية. وأضافوا أن بعض السيارات التي استخدمها الجنود كانت تراكتورات صغيرة وسيارات مدنية من البؤر الاستيطانية القريبة. “سبعة جنود دخلوا الى كل بيت وأمروا سكانه، بما في ذلك النساء والأطفال، بالوقوف في زاوية، وبدأوا يدمرون كل شيء”، قال للصحيفة نضال يونس، رئيس لجنة جنبا ورئيس مجلس مسافر يطا. “الجنود قاموا بتحطيم أجهزة التلفاز والثلاجات والكاميرات وأجهزة التابلت التي يستخدمها الأطفال في المدرسة، وحطموا أيضا المراحيض واقتلعوا الحنفيات وسكبوا الطعام وكل شيء على الأرض”. وأشار يونس الى أنه بعد انتهاء مجموعة كانت تأتي مجموعة أخرى من الجنود لتدمير ما تبقى. وحسب قوله أحد الجنود قال له: “أمس اعتقدتم أنكم أقوياء، الآن ظهر لكم أننا أكثر قوة”.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نتنياهو غير قادر على القيام بوظيفتهبقلم: عوزي برعام المصدر: هآرتس الأوهام بخصوص نوايا بنيامين نتنياهو تدفقت من كل الجهات. هناك من قالوا إنه بسبب محاكمته هو معني بائتلاف لاشخاص مخلصين لن يتجرأوا على اسقاط حكومته على خلفية المباديء. وآخرون قالوا بأنه يسعى الى احترام ارث الآباء. الأب الذي تم ابعاده عن ثدي الاكاديميا يعود على شاكلة الابن الذي ينتقم لوالده. نتنياهو اختار الإبقاء على حكومته بأي ثمن. فقد ضم اليها جدعون ساعر وزئيف الكين “الخونة”، ولم يستمع الى التحذير من الضرر الذي يشكله ايتمار بن غفير على مواطني الدولة والطبقة الوسطى في إسرائيل وأبقى في يده حقيبة الامن الوطني، واستخف بالارادة الجماعية لمواطني إسرائيل. بعد ذلك ظهر دونالد ترامب، المصمم والمليء بروح القتال. سلوكه غير العادي في تقاليد أمريكا بسبب الصراحة واللهجة التهديدية. ولكن النظام الرئاسي يسمح بالتعيين على خلفية سياسية، وكانت هناك تقارير كثيرة عن مدير مكتب بريد في مونتانا كان يعرف أن الانتخابات ستحسم استمرار تشغيله. رغم توازنات الدستور يمكن للرئيس الأمريكي أن يتصرف حسب طريقة “الرابح يأخذ كل شيء”. ترامب ينثر التهديدات والتخويف وهو على قناعة بأنه هكذا سيعيد بلاده الى العظمة. نتنياهو يعيش في دولة تم تأسيسها على عرش الحكم البريطاني، الذي ليس فيه رئيس قوي، ورئيس الحكومة هو “الأول بين متساوين”. النظام من بدايته تبنى طريقة “الخدمة المدنية”، التي تبقي الموظفين المهنيين على حالهم وتمكن من تغيير النظام بدون هزات. نتنياهو سحر باليد العليا لترامب وهو يجد صعوبة في معرفة لماذا هو لا يمكنه تبني سلوكه كنموذج في إسرائيل. رئيس الحكومة يحتقر معاناة شعبه والمخطوفون الذين يموتون في أسر حماس، لأن هدفه السامي هو اعداد قطاع غزة لتنفيذ الخطة الوهمية للرئيس الأمريكي. نتنياهو بدأ في منح الحرية لكل الطحالب على الجدران. هكذا شلومو قرعي، الغاضب من وسائل الاعلام ولا يعرف أي شيء فيها، عضوة الكنيست ليمور سون هار ميلخ التي تسعى الى انسحاب إسرائيل من منظمة الصحة العالمية، لأنها “تمثل محتويات وتعليم مع طابع يتحرش بالاطفال”، مفاهيم القرون الوسطى تزدهر لدى أمة الهايتيك، وهكذا أيضا التعيين المثير للغضب لرئيس الشباك القادم قبل حكم المحكمة العليا، الذي حدث من خلال تضارب المصالح لمتهم يريد التخلص من تورطه في القضية القطرية. لا أعرف كيفية تحديد مفهوم “حرب أهلية” ومعناه. ولكن تعيين، “بيد قذرة”، المسؤول عن الحفاظ على الديمقراطية امام من يشوهونها، هو استخفاف صارخ بإسرائيل الديمقراطية. إسرائيل تسير بعيون غير مفتوحة دائما نحو جعل الديمقراطية فيها اردوغانية. اوربان، المناهض للديمقراطية هو الصديق الجيد. الفاشيون الأوروبيون يتم اعلاءهم على يد وزير الشتات عميحاي شكلي، الذي يحلل ما هو محرم بدون أن يرف له جفن، ويوزع الاتهامات ضد وسائل الاعلام، على رأسها صحيفة “هآرتس”. نتنياهو الذي يتهرب من المسؤولية عن الفشل في 7 أكتوبر لا يمكنه التهرب من المسؤولية عن تضارب المصالح الذي اوجده، الامر الذي يحتاج الى اعلان مدروس وواقعي حول عدم قدرته على أداء مهماته.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
