مآثر السَّلف ┋
رفتن به کانال در Telegram
"اهجُر ذَنبَك مَا استَطَعتَ؛ إنَّ الذُّنُوبَ مَرَافِئُ النَّدَمِ، ومَنَارَاتُ الألمِ، ومُفسِدَاتُ القُلوب". البداية ١٧/٠٦/٢٠٢٤ https://t.me/+bTG3MByyUNczMjE8
نمایش بیشتر251
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
قالَ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينٍ - رَحِمَهُ اللَّه -:
« لَا تَكْرَهْ شَيْئًا اخْتَارَهُ اللَّهُ، فَقَدْ يَخْتَارُ اللَّهُ شَيْئًا فِيهِ مَصْلَحَةٌ عَظِيمَةٌ لَا تَدْرِي عَنْهَا أَنْتَ ».شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ (٣/٣٠٩)
مهما بلغ العبد من التلذذ بمعصيته فإنه يظل مستشعرا الذل وإن غالطته نفسه وزين له الشيطان سوء عمله، وإنه ليستعذب لحظة النزوع منها إذ هي لحظة رجوعه إلى ربه العزيز! فيكون بين لذة المعصية مع ذلها وبين اطمئنان النفس وسكونها ورضاها وعزها بعد الذلة؛ فلا يزال قلبه في نزاع بين لمّة ملك ولمّة شيطان يتعاقبان عليه تعاقب الليل والنهار ومددهما منه؛ فأيهما أمد بالعون غلب ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تَجري على رِسْلِها الدُنيا ويتـبَعُها
رأيٌ بتعليلِ مَجراها ومُعتقَد
أعيا الفلاسفةَ الأحرارَ جهلهمُ
ماذا يخَبي لهمْ في دَفَّتـيهِ غد
إنّا إلى اللهِ! قولٌ يَستريحُ بهِ
ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحدوا
- الجواهري
يوم الجمعة يوم عبادة، وهو في الأيام كشهر رمضان في الشهور، وساعة الإجابة فيه كليلة القدر في رمضان.
- ابن القيم.
" أنت أعلم بفتنتك ؛ فاعتزلها.
أن تموت وأنت تُجاهد نفسك لتستقيم..
خيرٌ لك من أن تموت مُستسلمًا لشيطانك وهواك.
جاهد ، لعلك تستقيم يومًا."
من فوائد الابتلاءقال الإمام ابن القيّم -🤎- : ومن رحمته عزَّ وجلَّ أن نغَّص عليهم الدُّنيا وكدّرها، لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا في النعيم المُقيم في داره وفي جواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان فمنعهم ليُعطيَهُم، وابتلاهم ليُعافيَهُم، وأماتهم ليُحيِيَهم إغاثة اللهفان 2/917
لا تُلقِ بالًا لكلِّ ناقدٍ - يمدحك أو يذمُّك -، ولا تُرهِق نفسَك بملاحظة من لا يرفعك مدحه، ولا يخفِضك ذمُّه، فنقدك - مدحًا أو ذمًّا - يكون اعتباره أو إلغاؤه بالنَّظر إلى رتبة النَّاقد، ومنزلة نقده في ميزان الاعتدال، فتفحَّص ناقدك ووزنَ نقده، فمن وجدته أمينًا متأهِّلًا للنَّقد، عارفًا به؛ فاعتدَّ بقوله، وميِّز منزلته، وصحِّح خطأك مستغفرًا، وافرح بصوابك حامدًا.
الشيخ صالح العصيمي
ذكروا أن الحافظ ابن حجر لمّا كان قاضي القضاة مر ّيومًا بالسوق في موكب عظيم، وهيئة جميلة، فهجم عليه يهودي يبيع الزيت الحار، وأثوابه ملطخة بالزيت، وهو في غاية الرثاثة والشناعة، فقبض على لجام بغلته، وقال:
« يا شيخ الإسلام تزعم أن نبيكم قال: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر! فأيّ سجنٍ أنتَ فيه وأيّ جنّة أنا فيها ؟!».فقال: « أنا بالنسبة لما أعدّ الله لي في الآخرة من النعيم كأني الآن في السجن، وأنت بالنسبة لما أعدّ لك في الآخرة من العذاب الأليم كأنك في جنة». فأسلم اليهودي. [فيض القدير ٣/ ٧٣٠].
يأتي يومُ الجمعة… فيأتي معه شيءٌ من السكينة التي لا تُفسَّر.كأنَّ الله يجعل في هذا اليوم نفحةً مختلفة، تطمئنُّ بها القلوب، وتلين بها الأرواح المتعبة. هو يومٌ تُرفع فيه الأكفُّ بالدعاء، وتُقرأ فيه سورة الكهف، ويكثر فيه الصَّلاة على النبي ﷺ، وتتنزَّل على المؤمن طمأنينةٌ خفيَّة، لا يشعر بها إلا من أقبل بقلبه. وفي زحام الحياة، يبقى يوم الجمعة تذكيرًا لطيفًا بأنَّ بيننا وبين الله أبوابًا لا تُغلق، وأنَّ القلب مهما أثقلته الدنيا، فإنَّ له موعدًا مع النور إذا صدق في الرجوع. فأكثروا فيه من الصلاة على الحبيب ﷺ، وادعوا الله بقلوبٍ موقنة، فلعلَّ دعوةً خفيَّة تغيِّر أقدارًا كاملة.
اللهمَّ اجعل لنا في هذه الجمعة طمأنينةً لا تزول، ودعاءً لا يُرد، وقلبًا أقرب إليك من كلِّ شيء.
رَوىٰ البَيهَقِيُّ رَحِمَهُ اللّٰهُ، عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللّٰهُ عنهُ قالَ، قالَ رَسولُ اللّٰهِ ﷺ : «أكثِرُوا الصلاةَ علَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ ولَيلَةَ الجُمُعَةِ، فَمَنْ صَلَّىٰ عَلَيَّ صَلاةً صَلَّىٰ اللّٰهُ عَليهِ عَشرًا»، ولَهُ أيضًا عَنْ أبي سَعيدٍ الخُدريِّ رَضِيَ اللّٰهُ عنهُ عنِ النبيِّ ﷺ أنَّه قَالَ : «مَنْ قَرَأَ سُورةَ الكَهفِ يَومَ الجُمُعَةِ أضاءَ لَهُ مِنَ النّورِ ما بَيْنَ الجُمُعتينِ»
صَحّحَهُما الألبانيُّ رَحِمَهُ اللّٰهُ
من أعظم مطالب الدنيا: "كفاية الهم"
ومن أعظم مطالب اﻵخرة: "غفران الذنب"
وهما مضمونتان بالصلاة على النبيﷺ
"تُكفى همك .. ويغفر ذنبك"
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمدﷺ.
أقولُ لها أحِبُّكِ كلّ يَومٍ
و حُبّكِ مَطعَمي وجَميلُ زادي
فقالتْ أخْرجْ الأمْوالَ حالاً
لِتَزدادَ المَحبّةُ في فُؤادي!
صَباحُ الخَيرِ..
"كُن ذا يقينٍ بأنّ الجدبَ يتبعُهُ
غيثٌ يُغشّي الثرى وردًا ونِسرينا".
في الناس من إذا جالسته أشع عليك نورًا أضاء لك ما بين جوانبك فأدركت نفسك، وأشع نورًا على العالم من حولك فتبينته وعرفت محاسنه ومساويه، وأدركت مكانك منه.
وفي الناس من يجالسك فتتلقى منه أشعة مظلمة تنقبض لها نفسك، وتظلم جوانبها، وتحس بميل إلى الفرار منها.
"دخلت عائشة ابنة طلحة بن عبيد الله، على عائشة رضي الله عنها، وعندها أعرابية، فخرجت الأعرابية على ذيلها، فقالت عائشة بنت طلحة: ما أطول ذيلها , فقالت لها عائشة رضي الله عنها:
«اغتبتيها، أدركيها تستغفر لك»."صَحيح الجامع لابن وهب ٥٧٢ .
