مآثر السَّلف ┋
Ir al canal en Telegram
"اهجُر ذَنبَك مَا استَطَعتَ؛ إنَّ الذُّنُوبَ مَرَافِئُ النَّدَمِ، ومَنَارَاتُ الألمِ، ومُفسِدَاتُ القُلوب". البداية ١٧/٠٦/٢٠٢٤ https://t.me/+bTG3MByyUNczMjE8
Mostrar más249
Suscriptores
-124 horas
+17 días
-530 días
Archivo de publicaciones
وَعاقِبَةُ الصَبرِ الجَميلِ جَميلَةٌ
وَأَفضَلُ أَخلاقِ الرِجالِ التَفَضُّلُ
وَلا عارَ أَن زالَت عَن الحُرِّ نِعمَةٌ
وَلكِنَّ عارًا أَن يَزولَ التَجَمُّلُ
لا رأي إلا أن أسخرَ من الشهواتِ فأزهَدَ فيها وأنا القويُّ الكريم، قبل أن تسخرَ هي منِّي إذا جئتها وأنا الطامعُ العاجز!
[الانتحار (٦) || وحي القلم]
العظيم يعيش في امتلاء نفسه وعالمه الدَّاخلي، تسميه اللُّغة أحيانًا الفكرة؛ وتسميه أحيانا الصَّمت!
الرافعي.
لماذا صيام يوم عاشوراء يُكفِّر سنة، بينما صيام يوم عرفة يُكفِّر سنتين؟
قال العلّامة ابن القيم رحمه الله:
السبب الأول: أن يوم عرفة في شهر حرام وقبله شهر حرام، وبعده شهر حرام، بخلاف عاشوراء.
السبب الثاني: أن صوم يوم عرفة من خصائص شرعنا بخلاف عاشوراء، فضُوعِف ببركات المُصطفىٰ.
بدائع الفوائد.
صباح الخير ...
إنَّ فِي الجنَّة منازِل لَن ينالهَا العبد إِلَا بالِابتلاء.
- ابن القيم.
.
«لَا تَدَعـوا الأمرَ بالمَعـرُوفِ وإنْ قصَّــرتُم فيِ بَعضــه، ولاَ تدَعوا النهِي عَن المُنكَرِ وإن كنُتمْ توَاقعُونَ بعَضه».ابن حَزم -رحِمَه الله-
وتتصرَّف به في دلالها وهواها تارةً وضدَّها، فيراها حيناً كما ينظر طفل إلى سكرة، وحيناً كما ينظر المريض إلى مقبرة!
وإذا هي أنفقت أهلكَتْ بلذَّة، وإذا هي امتنعت هَلَكَتْ بألم … داءٌ لا يدري أنَّى يُؤتى له
#الرافعي
وقد عِشتُ ما عِشتُ بقلبٍ مُغلَقٍ وعقلٍ مفتوح؛ وليتني كنتُ جاهلًا مُغلِقًا عقلَه، وكان قلبي مفتوحًا لأفراحِ هذا الكونِ العظيم!
[الانتحار (٤) || وحي القلم]
يقول أستاذنا الرافعي في وصف وجهها:
«وإني لألمح فيه سرًا عجيبًا يكون فقدان
العبارة عنده، هو أبلغُ العبارة في وصفه»
بين الميل القلبي والترجيح العقلي:
«صلابة العقل تلطفها رقة العاطفة، وطيش العاطفة يهذبه تدبير العقل!»
قالَ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينٍ - رَحِمَهُ اللَّه -:
« لَا تَكْرَهْ شَيْئًا اخْتَارَهُ اللَّهُ، فَقَدْ يَخْتَارُ اللَّهُ شَيْئًا فِيهِ مَصْلَحَةٌ عَظِيمَةٌ لَا تَدْرِي عَنْهَا أَنْتَ ».شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ (٣/٣٠٩)
مهما بلغ العبد من التلذذ بمعصيته فإنه يظل مستشعرا الذل وإن غالطته نفسه وزين له الشيطان سوء عمله، وإنه ليستعذب لحظة النزوع منها إذ هي لحظة رجوعه إلى ربه العزيز! فيكون بين لذة المعصية مع ذلها وبين اطمئنان النفس وسكونها ورضاها وعزها بعد الذلة؛ فلا يزال قلبه في نزاع بين لمّة ملك ولمّة شيطان يتعاقبان عليه تعاقب الليل والنهار ومددهما منه؛ فأيهما أمد بالعون غلب ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
