fa
Feedback
هَمس .

هَمس .

رفتن به کانال در Telegram

2201 .

نمایش بیشتر
العراق88 957دسته بندی مشخص نشده است
216
مشترکین
-124 ساعت
+37 روز
+1030 روز
آرشیو پست ها
طَعم مَا بيهَا صَارت هَاي الأيام نتعَب حَتى نِرجع رأسًا ننَام لأن مّا عِدنه واقِع نستعز بي أنهِزمنا مِن الحَياة لنِص الأحلام .

ليش ما گتلي انا فتره؟ فتره احبك فتره امل وفتره اريدنك واكسرك مثل لعبه و عد طفل وفتره الـ اسم الله على گلبي وفتره حل والتكتلك تجي تقشمرني بأحبك ويضل عذرك ينقبل

رأيتهُ بين الملاح كُلها متبسمًا ‏والنارُ في قلبي الغيورِ دَمَارُ ‏أفلَاَ كففتَ تبسمًا لعُيُونهم ؟ ‏إني أموتُ من الهوى وَ اغارُ .

السَكته تكِتل ولحچي يزعِل عَرب !

‏مُنذ فترة طويلة، طويلة جدًا، وقلبِي يتخبّط 🫀.

لو لَم أَكُن إِنسانًا، لوَدَدتُ أن أَكونَ تِلكَ الطُّمأنينَة؛ التي تَسكُنُ قُلُوبَ هَؤُلَاء الذينَ فَقَدوا أَنفُسهُم، هَؤُلَاءِ الَّذينَ هُدِمَت ثِقتُهُم بِهذا الواقِع الطاغِي، لَوَدَدتُ أن أَكونَ هَذا الأَمان، الَّذي يُعانِقُ هَؤُلَاءِ الَّذينَ يرتَعِدونَ أَثناءَ شُرودِ أَذهانهِم، لَودَدتُ أن أَكونَ ذاكَ الطَّوق، الَّذي يُنْجي هَؤُلَاءِ الَّذينَ يَغرَقونَ بِمُحيطاتِ أَفكارِهِم، لَودَدتُ أن أَكونَ هَذا السَّلامَ، الَّذي يبعَثُ هَؤُلَاءِ إِلىٰ الحَياةِ مرَّةً أُخرَىٰ .

💁🏻‍♀️
💁🏻‍♀️

هي َشديدة الملاحظة : لذالك أسباب زعلها دائماً مجهولة.

أنا بس كان نفسي تفهم أني كنت بحاول معاك عشان حبيتك مش عشان مافيش غيرك يعني !

لا زلت تعني لي الكثير ، لكنَك لم تعد تستحق المحاربة"

وأغار ان يُغرم احدٌ في عينيكَ ولا يعلم انها الي ! .

حاسبني! اذا تلگى مكان بروحي ما يهواك .

ضُمنِي حتَى أتمزق،حتَى أحنُّ لِجَسدِي وأفقدُ نَفسِي وأبكِي.

من لا يُقدر وجودك ، لا تُعظم غيابه.

؛

6:00 ص - 2019/8/6 لو كنت أعلم أنها آخر مرة سأراك، لعانقتك بقوة، وقبّلت وجهك للمرة الأخيرة. لأخبرتك أني فخورة بك جدًا، وبكل محاولاتك. لقلت لك كم أنا ممتنّة لوجودك في حياتي. كل دقيقة تمر من عمري تحمل ندمًا عظيمًا لأني لم أودّعك كما يليق. الآن، وقد مرّ على رحيلك سبع سنوات، لا أزال غير قادرة على استيعاب فكرة رحيلك. كل الذكريات ما زالت تمر في بالي كأنها حدثت للتو. هل ستكون فخورًا بي لو كنت هنا الآن؟ متى سنلتقي؟ أحمل الكثير من التساؤلات يا أبي، وأرهقني الشوق. أتخيل كل حمامة تمر أمام بابنا أنها أنت. بعد رحيلك، اكتشفت كم أحبك. أحبك جدًا، ولن أحب رجلًا كما أحببتك.

ماينعدل حچيك درب بين گبور!

photo content