216
Suscriptores
-124 horas
+37 días
+1030 días
Archivo de publicaciones
216
طَعم مَا بيهَا صَارت
هَاي الأيام
نتعَب حَتى نِرجع
رأسًا ننَام
لأن مّا عِدنه
واقِع نستعز بي
أنهِزمنا مِن الحَياة
لنِص الأحلام .
216
ليش ما گتلي انا فتره؟
فتره احبك فتره امل
وفتره اريدنك واكسرك
مثل لعبه و عد طفل
وفتره الـ اسم الله
على گلبي وفتره حل
والتكتلك
تجي تقشمرني بأحبك
ويضل عذرك ينقبل
216
رأيتهُ بين الملاح كُلها متبسمًا
والنارُ في قلبي الغيورِ دَمَارُ
أفلَاَ كففتَ تبسمًا لعُيُونهم ؟
إني أموتُ من الهوى وَ اغارُ .
216
لو لَم أَكُن إِنسانًا،
لوَدَدتُ أن أَكونَ تِلكَ الطُّمأنينَة؛
التي تَسكُنُ قُلُوبَ هَؤُلَاء
الذينَ فَقَدوا أَنفُسهُم،
هَؤُلَاءِ الَّذينَ هُدِمَت
ثِقتُهُم بِهذا الواقِع الطاغِي،
لَوَدَدتُ أن أَكونَ هَذا الأَمان،
الَّذي يُعانِقُ هَؤُلَاءِ الَّذينَ يرتَعِدونَ
أَثناءَ شُرودِ أَذهانهِم،
لَودَدتُ أن أَكونَ ذاكَ الطَّوق،
الَّذي يُنْجي هَؤُلَاءِ الَّذينَ يَغرَقونَ
بِمُحيطاتِ أَفكارِهِم،
لَودَدتُ أن أَكونَ هَذا السَّلامَ،
الَّذي يبعَثُ هَؤُلَاءِ إِلىٰ الحَياةِ مرَّةً أُخرَىٰ .
216
6:00 ص - 2019/8/6
لو كنت أعلم أنها آخر مرة سأراك، لعانقتك بقوة، وقبّلت وجهك للمرة الأخيرة.
لأخبرتك أني فخورة بك جدًا، وبكل محاولاتك.
لقلت لك كم أنا ممتنّة لوجودك في حياتي.
كل دقيقة تمر من عمري تحمل ندمًا عظيمًا لأني لم أودّعك كما يليق.
الآن، وقد مرّ على رحيلك سبع سنوات، لا أزال غير قادرة على استيعاب فكرة رحيلك.
كل الذكريات ما زالت تمر في بالي كأنها حدثت للتو.
هل ستكون فخورًا بي لو كنت هنا الآن؟
متى سنلتقي؟
أحمل الكثير من التساؤلات يا أبي، وأرهقني الشوق.
أتخيل كل حمامة تمر أمام بابنا أنها أنت.
بعد رحيلك، اكتشفت كم أحبك.
أحبك جدًا، ولن أحب رجلًا كما أحببتك.
