fa
Feedback
أَية

أَية

رفتن به کانال در Telegram

قالَ ﷺ :- " مَن يُرِدِ اللَّـهُ به خَيْراً يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ " . 📚 صحيحُ البخاريُّ .

نمایش بیشتر
241
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-87 روز
-3130 روز
جذب مشترکین
فوریه '25
فوریه '250
در 0 کانال‌ها
ژانویه '25
+5
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+5
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+11
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+60
در 25 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+1 002
در 135 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
17 فوریه0
16 فوریه0
15 فوریه0
14 فوریه0
13 فوریه0
12 فوریه0
11 فوریه0
10 فوریه0
09 فوریه0
08 فوریه0
07 فوریه0
06 فوریه0
05 فوریه0
04 فوریه0
03 فوریه0
02 فوریه0
01 فوریه0
پست‌های کانال
sticker.webp0.00 KB

2
عقوبة تارك الصلاة: 📝 قال الإمام ابن قيّم الجوزيّة رحمه الله : • ( لا يختلفُ المسلمون أنّ ترك الصلاةِ المفروضةِ عمداً مِن أعظمِ الذنوب ، وأكبر الكبائر ، • وأنّ إثمه عند الله أعظمُ مِن إثم قتل النفس ، وأخذ الأموال ، ومِن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر ، • وأنه متعرّض لعقوبة الله وسخطه ، وخِزيهِ في الدنيا والآخرة ) . 📒 [ كتاب الصلاة ]
21
3
sticker.webp
21
4
‏"الحمدلله على أنَّ الشعور يزول، وأنَّ التعب يُمحى، وأنَّ الشمس تتجدَّد عقب الليالي الحالكة، الحمدلله ﻷنَّ الإنسان مفطورٌ على القدرة على البدء من جديد، الحمد لله على مافات، وماهو آت." ٤شعبان١٤٤٦هـ
22
5
sticker.webp
18
6
• قال ابن تيمية رحمه الله : - "استغفارُ الإنسانِ أهمُّ مِن جميعِ الأدعية". • جامع المسائل [٢٧٧/٢]
16
7
sticker.webp
12
8
أجرى الله سبحانه سنَّتَه وعادتَه أنّ حلاوة الأسباب في العاجل تُعْقِب المرارةَ في الآجل، ومرارتَها تُعْقِب الحلاوة، فحُلْوُ الدنيا مُرُّ الآخرة، ومُرُّ الدنيا حُلْوُ الآخرة. وقد اقتضت حكمتُه سبحانه أنْ جعل اللذاتِ تُثْمِر الآلام، والآلامَ تُثمر اللذّات. والقضاءُ والقدر منتظمٌ لذلك انتظامًا لا يخرج عنه شيء البتّة. ابن القيم - شفاء العليل (2/ 342)
12
9
sticker.webp
12
10
كانت التَّفاهة سَفهًا، يأنف من الوصف بها صاحبها، فصرنا إلى زمنٍ راج فيه سوقها، وكثُر مسوِّقوها؛ فما أشدَّ ما سيجده هذا الجيل من البلاء بهم، وفقد بوصلة طريق الصعود، ويا لمشقة تنشئة الصالح فيهم، وعزاء العقلاء في ذرياتهم:رجاء ربِّهم، وأن الأرض الطيِّبة يخرج نباتها طيِّبًا بإذن الله. - تغريدات العصيمي
11
11
sticker.webp
9
12
‏ ﴿ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ إنَّ الله وترٌ يحب الوتر، فأَوتِرُوا، يا أَهلَ القُرآن
11
13
sticker.webp
11
14
فمعرفة العبد لربه نوعان: أحدُهما المعرفةُ العامة، وهي: معرفةُ الإِقرار به والتَّصديق والإِيمان، وهذه عامةٌ للمؤمنين. والثاني: معرفة خاصة تقتضي= ميلَ القلب إلى الله بالكلية، والانقطاع إليه، والأنس به، والطمأنينة بذكره، والحياء منه، والهيبة له، وهذه المعرفة الخاصة هي التي يدور حولها العارفون، كما قال بعضهم: مساكينُ أهلُ الدُّنيا، خرجوا منها وما ذاقوا أطيبَ ما فيها، قيل له: وما هو؟ قال: معرفةُ الله عزَّ وجلَّ. وقال أحمدُ بنُ عاصم الأنطاكيُّ: أحبُّ أن لا أموتَ حتَّى أعرف مولاي، وليس معرفتُه الإِقرارَ به، ولكن المعرفة التي إذا عرفته استحييتُ منه. ‏[جامع العلوم والحكم (٤٧٣/١) لابن رجب] -
15
15
sticker.webp
14
16
فالقلب لا يصلح، ولا يفلح، ولا يلتذّ، ولا يسرّ، ولا يطيب، ولا يسكن، ولا يطمئن، إلّا بعبادة ربّه، وحبّه، والإنابة إليه، ولو حصل له كلّ ما يلتَدّ به مِن الخلوقات لم يطمئنّ، ولم يسكن؛ إِذْ فيه فقر ذاتيّ إلى ربّه، ومِن حيث هو معبوده، ومحبوبه، ومطلوبه، وبذلك يحصل له الفرح والسّرور، واللّذة، والنّعمة، والسّكون، والطّمأنينة. -العبودية لابن تيمية
15
17
sticker.webp
23
18
‏﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ﴾
21
19
sticker.webp
17
20
سَتمضي أقدَاركَ علىٰ كلِّ حال، فاجعَلها تَمضي وأنتَ عنها راضٍ؛ فَلَرُبما ثوابُ رِضاكَ يُرضيك. - عُمر بن الخطاب.
16