fa
Feedback
Scribbles

Scribbles

رفتن به کانال در Telegram

أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .

نمایش بیشتر
2 937
مشترکین
-224 ساعت
-87 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
لو بقدر اطلب منكم طلب تذكروني بدعوة كرمال دراستي والكم بالمثل واكتر 🫠🤍.

ولا تنسوني من دعواتكم 😊.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متل ما انتو عرفانين إن شاء الله يوم عرفة بيبدأ غداً في فجر يوم الخميس فلا ننسى أن صيام يوم عرفة يكفر السنة الماضية والسنة القادمة يعني بالمجمل سنتين، كما قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: صوم يوم عرفة يكفر عن السنة التي قبلها والسنة التي بعدها." وكما قال ايضاً "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة." فاستغلوا هاليوم المبارك هو مجرد يوم واحد لا أكثر اترك الجوال واترك السوشال ميديا واترك أي شي ممكن يشغلك تضرع لربك سبحانه وابدأ بداية جديدة وادع لربك بكل قلب خاشع وبكل يقين غير الحكي يلي فوق، بيوم عرفة ربنا بينزل للسماء الدنيا متخيل؟ ربك جل جلاله ينزل للسماء الدنيا! استغل هاليوم أفضل استغلال اقرأ القرآن صلي صلواتك جماعة في وقتها صلي السنن الرواتب الوتر وقيام الليل والضحى ولا تنسى أذكارك هاليوم ما بيتكرر إلا مرة كل سنة ويوم واحد فقط فحاول تستغله أفضل استغلال. ❤️

نصيحة نفسية: لا أحد مسؤول عن حياتك، ولا أحد ملزم برعايتك أو إنقاذك أو إحداث التغيير الذي تنتظره، لن يركض أحد لمساعدتك ما لم تمسك أنت بزمام أمورك، لا تنتظر أن يهتم بك الآخرون، فقد كبرت، ولم يعد مقبولاً أن تعيش في دور الضحية. صحيح أنك لست مسؤولاً عمّا حدث لك، ولا عن البيئة التي وُضعت فيها، لكنك تظل مسؤولاً بالكامل عن قرارك بعدم التحرك.

يسعى، ولكن مُحطم.

تهمني المصداقية وبدونها لا شيء قائم، أستطيع التغاضي عن عيوب كثيرة لانني أيضاً لستُ مجرداً منها، لكنني لا أستطيع التغاضي عن الكذب، الكاذب لا يمكن أن يكون آمن.

🇵🇸.
🇵🇸.

ورغم إنك على سريرك لا تفعل أي مجهود يُذكر، لكنك مزدحم مزدحم بالذكريات بالتفاصيل وبمعركة قلبك وعقلك التي لا تنتهي، ورغم صمتك بداخلك هناك ضجيج يبتلعك.

يتجدد الإنسان كلما مرّ بتجربة لم يكن قاصداً الذهاب إليها. تظل تطحنه أيامها حتى تنتزع منه قدرة عجيبة على المقاومة، فمازال يتخبط حتى يتخطّاها بالفهم لا بالقوة، بالصبر لا بالعجلة.

كن قوياً، ومكتفياً، ومستغنياً.

لم أرَ في حياتي حباً كالذي رأيته من أهلي وعائلتي؛ مهما كانت طريقتهم غير مقبولة أحياناً، لكنها دائماً، دائماً مُحملة بالحب، كل يوم يزداد إيماني بهم أكثر وأكثر، وكل موقف يؤكد لي أن جيش المرء الوحيد هو عائلته؛ وأن المرء دون العائلة عدم.

في زحمة الحياة وتقلباتها، تبقى القناعة ملاذاً هادئاً للنفس، أن ترضى بما لديك لا يعني أن تتخلى عن أحلامك، بل أن تؤمن أن لكل شيء وقته، وأن ما كتبه الله لك سيأتيك حين يحين أوانه، خفف من مقارناتك، وطمئن قلبك بأنك لست متأخراً، فقط تسير في طريقك الخاص. انظر حولك، هناك نِعم صغيرة لا تُعد، وأمان يمر دون ضجيج، القناعة لا تُقيدك، بل تُحررك من ثقل التوقعات، وتمنحك سلاماً يشبه نسيم الصباح بعد ليل طويل.

على الرغم من تعدد أحلامي الطفولية ورغبتي الجامحة في الحصول على كل شيء؛ ولكن مع تقدم العمر والاصطدام بالحقائق أصبحت كل أحلامي تتلخص في: ستر من الله في كل خطوة رؤية أهلي وأحبتي بخير صديق مقرب شخص يُحبني ويتقبلني وأيام هادئة تخلو من نوبات القلق. لا أكثر ولا أقل.

يارب بكل ما يتوارى خلف هذه الكلمة من مناجاة ودعوات، وبكل الضعف الذي تَخرج به، وكل الأشياء التي تحملها.. لا تحعل خطواتي تطول دون أن تُرشدني من البداية أنهايتها ظفرٌ أم أنني سأعود خائب، ولا تجعلني أسير وحدي، فيَشُقّ عليّ السير ولا أُكمله، أو أصِل فيموت جمال إنجاز الطريق لأنني وحدي.. يارب؛ لأن ماعاد لي قوةً وصبراً لئن أترك للتجربة نفسي، ونظراً لأنني ولا مرةً أسفر ركضي عن نهاية تستحق، أرجوك يسّر لي خطواتي، واجعل ما أسعى إليه هو نفسه قَدري فألقاه في لحظةٍ مُباغتة حينما أكون قد سئمت الوصول 🤔.

في وحدتي، وجدت راحتي.. فليس كل من ابتعد عن الناس، كان حزيناً.

- لو الأغاني حلال فلماذا نغلقها عند الآذان؟ - لو اللبس الضيق عادي فلماذا لا نصلي به؟ - لو السب أصبح شيء عادي فلماذا نحزن إذا سب أحدهم أمك وأباك؟ - لو كانت المعصية شيء عادي فلماذا نختبئ من عيون الناس؟ - هل الحرام أصبح حلالاً؟ أم الناس استغنت عن الجنة؟

كبُرت وتعلمت أن باستطاعتي أن أشتري لحافاً آخر لأمدّ قدمي كما أريد، وتعلمت أن السكوت قد لا يكون علامة للرضا، وأن القوة لا تعني الصلابة، والطيبة لا تعني الغباء، وأن رضا الناس ليس غايةً أصلاً.. تعلمت ألا أكون تابعاً لأحد وأن أشق طريقاً ثالثاً حين أُخيّر بين طريقين لا أرغبهما.

الإنسان الممتلئ لا يسعى إلى الركض خلف الأضواء، ولا يستجدي الانتباه والاهتمام، ولا يُبالغ ليُرَى، يمتلك من الثقة ما يكفيه، ومن الإيمان بذاته ما يُغنيه، لا يستمدّ قيمته من غيره، بل من عُمق راسخ يستقرّ فيه، ومن نورٍ صافٍ ينبعث من داخله، وإن حضر ترك جميل الأثر.

مالِ أرى الأبواب لا تهواني ‏ومن أحب لا يحب يراني؟ ‏ومالِ أسوار المدينة كأنها ‏ألواح تابوتٍ حوى أكفاني؟ ‏ومالِ حراس المدينة أنكروا ‏صوتي ووجهي ورفيع كياني؟ ‏هل بدّل الله القلوب بغيرها؟ ‏أم أنني ما عدت أنا إياني؟