fa
Feedback
البَلاغُ المُبِين

البَلاغُ المُبِين

رفتن به کانال در Telegram

خُذوا ماشِئْتُم‌ فجميعُها لله

نمایش بیشتر
1 262
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+930 روز
آرشیو پست ها
سورة إبراهيم القارئ باسل مؤنس -رحمه الله-

﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾
وإذا سمع هؤلاء المؤمنون من أهل الكتاب الباطل من القول أعرضوا عنه غير ملتفتين إليه، وقالوا مخاطبين أصحابه: لنا جزاء أعمالنا، ولكم جزاء أعمالكم، سلمتم منا من الشتم والأذى، لا نبتغي مصاحبة أصحاب الجهل لما فيها من الضرر والأذى على الدين والدنيا.
الشيخ علي صلاح العمر.

سورة يونس ١ - ٢٠

﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِینُ﴾
القارئ | فهد بن واصل المطيري

صلوا عليه وسلموا ﷺ 🤍.
صلوا عليه وسلموا ﷺ 🤍.

حساب المصورة بالمناسبة حسابها جدًا جميل 🤍🤍

حساب المصورة بالمناسبة حسابها جدًا جميل 🤍🤍

Repost from N/a
﴿وَلتَكُن مِنكُم أُمَّةٌ يَدعونَ إِلَى الخَيرِ وَيَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾
سورة آل عمران | ١٠٢ - ١٠٨

﴿يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾
أي: ما أعظم شقاءَهم وأطولَ عناءَهم وأشدَّ جهلَهم حيث كانوا بهذه الصفةِ القبيحةِ "أي الاستهزاء" التي هي سببٌ لكلِّ شقاءٍ وعذابٍ ونَكال.
القارئ الشيخ: علي صلاح عمر

﴿قالوا يا وَيلَنا مَن بَعَثَنا مِن مَرقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحمنُ وَصَدَقَ المُرسَلونَ﴾

Repost from نَجْمَة
مساء الخير أصدقاء نَجمَة ♡ انضموا لهذه القناة فضلًا وليس أمرًا، القناة لشخص عزيز عليّ🤍. https://whatsapp.com/channel/0029Vb8aNnQ96H4KwLuYQE0X

﴿قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ أَيِ: الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الثَّوَابِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ﴿خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ أَيْ: لِمَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ، وَطَلَبَ الرِّزْقَ فِي وَقْتِهِ.
الشيخ: علي صلاح عمر.

﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾

﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾
هذا بيانٌ من الله تعالى لحال القرآن وحال المكذِّبين به معه ومع من جاء به، فقال: ﴿ص والقرآنِ ذي الذِّكْرِ﴾؛ أي: ذي القَدْر العظيم والشرف، المذكِّر للعباد كلَّ ما يحتاجون إليه من العلم بأسماء الله وصفاته وأفعاله، ومن العلم بأحكام الله الشرعية، ومن العلم بأحكام المعاد والجزاء؛ فهو مذكِّرٌ لهم في أصول دينهم وفروعه. وهنا لا يُحتاجُ إلى ذِكْرِ المقسَم عليه؛ فإنَّ حقيقة الأمر أنَّ المقسم به وعليه شيءٌ واحدٌ، وهو هذا القرآن الموصوف بهذا الوصف الجليل.
القارئ الشيخ: عبدالرحمن الماجد.